مقاييس السلوك والعدوانمقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس الإكلينيكي

استبيان باس-بيري للعدوان

دليل أكاديمي ونفسي شامل حول استبيان باس-بيري للعدوان (AGQ)، متضمناً الأبعاد الأربعة، البنية السيكومترية، الصدق والثبات، والفقرات الأصلية للاختبار.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد استبيان باس-بيري للعدوان (Buss-Perry Aggression Questionnaire – AGQ/AQ) واحداً من أبرز المقاييس السيكومترية وأكثرها موثوقية في حقل علم النفس الاجتماعي والعيادي لتقييم السلوك العدواني وأبعاده المتعددة. قام بتطويره العالمان أرنولد باس (Arnold H. Buss) ومارك بيري (Mark Perry) عام 1992 كإعادة صياغة وتحديث جذري لمقياس “باس-دوركي للعداء” (Buss-Durkee Hostility Inventory – BDHI) الذي شاع استخدامه منذ خمسينيات القرن العشرين. يهدف المقياس إلى تفكيك ظاهرة العدوان المعقدة إلى مكوناتها السلوكية، والانفعالية، والمعرفية من خلال 29 فقرة تقرير ذاتي موزعة على أربعة أبعاد أساسية هي: العدوان الجسدي (Physical Aggression)، والعدوان اللفظي (Verbal Aggression)، والغضب (Anger)، والعداء (Hostility).

تتم الإجابة عن فقرات الاستبيان وفق مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = غير مميز لي تماماً / Extremely uncharacteristic) إلى (5 = مميز لي تماماً / Extremely characteristic). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر البيئات الثقافية واللغوية المختلفة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) في الدراسة المعيارية الأصلية بين 0.72 و0.85 للأبعاد الفرعية، وبلغت 0.89 للمقياس الكلي، مع استقرار مرتفع في إعادة الاختبار عبر فترات زمنية متباعدة (تراوح بين 0.72 و0.80). وقد خضع المقياس للعديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي التي أثبتت جودة مطابقته النموذجية للبنية رباعية العوامل، مما جعله الأداة المرجعية الأولى عالمياً في الدراسات الإكلينيكية، والطب الشرعي النفسي، وسيكولوجيا الجريمة والعنف.

الكلمات المفتاحية

استبيان باس-بيري للعدوان، السلوك العدواني، العدوان الجسدي، العدوان اللفظي، الغضب، العداء، القياس النفسي، الصدق البنائي، التحليل العاملي التوكيدي، علم النفس الإكلينيكي.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة باحثين بارزين في قسم علم النفس بجامعة تكساس في أوستن (University of Texas at Austin)، الولايات المتحدة الأمريكية:

  • أرنولد إتش. باس (Arnold H. Buss, Ph.D.): أستاذ فخري في علم النفس بجامعة تكساس في أوستن، ويُعد من رواد دراسات الشخصية والوراثة السلوكية ونظريات المزاج والعدوان في النصف الثاني من القرن العشرين، وله مؤلفات مرجعية شهيرة أسست لفهم الانفعالات والسلوك العدائي.
  • مارك بيري (Mark Perry, Ph.D.): باحث في القياس النفسي وعلم النفس التجريبي في جامعة تكساس في أوستن، ساهم بجهد محوري في التحليلات الإحصائية وتطوير النماذج العاملية للمقياس.

نُشرت الورقة التأسيسية للمقياس في المجلة العلمية المرموقة Journal of Personality and Social Psychology التابعة لجمعية علم النفس الأمريكية (APA) في عام 1992.

الغرض

صُمم استبيان باس-بيري للعدوان لسد فجوة منهجية ومفاهيمية كانت تعيب أدوات القياس النفسي السابقة، والتي كانت تخلط بين المظاهر السلوكية الحركية للعدوان وبين المشاعر الذاتية والانفعالات الداخلية مثل الغضب، والأفكار والمعتقدات المعرفية المشوهة مثل العداء والريبة. يهدف الاستبيان بالدرجة الأولى إلى التمييز الدقيق بين المكونات الثلاثة لشخصية الفرد العدوانية:

  1. المكون الحركي أو الأداتي (Instrumental/Motor Component): ويتجلى في العدوان الجسدي واللفظي الفعلي الموجه نحو الآخرين أو الممتلكات.
  2. المكون الانفعالي/الوجداني (Affective Component): ويتمثل في الغضب والاستثارة الفسيولوجية المصاحبة له، والتي تمثل الوقود العاطفي للعدوان.
  3. المكون المعرفي (Cognitive Component): ويشمل العداء والمشاعر السلبية الدفينة مثل الحقد والغيرة والريبة وسوء الظن بنوايا المحيطين.

يمتد الاستخدام العملي والبحثي للمقياس عبر مجالات متعددة:

  • التقييم العيادي والطب النفسي: يُستخدم لتقييم حدة العدوانية والميول الاندفاعية لدى المرضى النفسيين، ومرضى اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع (Antisocial Personality Disorder)، واضطراب الشخصية الحدية (Borderline Personality Disorder)، واضطرابات السيطرة على الاندفاع.
  • علم النفس الجنائي والطب الشرعي: يُعتبر أداة رئيسية لتقييم خطورة الجناة والمودعين في السجون، وتحديد احتمالية العود إلى الجريمة أو ارتكاب سلوكيات عنيفة، وتقييم أثر برامج تعديل السلوك داخل المؤسسات العقابية.
  • علم نفس الرياضة والتنافس: يُستفاد منه في قياس العدوان والسيطرة على الانفعالات بين الرياضيين في الرياضات التلامسية والتنافسية العنيفة.
  • البحوث التربوية والاجتماعية: يُطبق على نطاق واسع لدراسة ظواهر التنمر المدرسي، وعنف المراهقين، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وتأثير ألعاب الفيديو ووسائل الإعلام العنيفة على الإدراك والسلوك.

البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لاستبيان باس-بيري على تفكيك مفهوم “النزوع العدواني” (Aggressive Disposition) إلى أربعة أبعاد متباينة ترتبط فيما بينها بشبكة من العلاقات النفسية والسلوكية:

1. العدوان الجسدي (Physical Aggression)

يقيس هذا البعد الميل السلوكي للفرد لاستخدام القوة البدنية بهدف إلحاق الأذى الجسدي بالأشخاص الآخرين أو تدمير الممتلكات المادية وإتلافها. يمثل هذا البعد المظهر الخارجي والأكثر تطرفاً للعدوان، ويشتمل على فقرات تقيس السلوك الفعلي الصادر في مواقف الاستفزاز أو النزاع مثل: اللجوء إلى العنف للدفاع عن الحقوق، وفقدان السيطرة وضرب الآخرين، وكسر الأشياء في حالات الغضب العارم. يعكس هذا البعد الجانب التنفيذي المباشر الذي غالباً ما يؤدي إلى نزاعات قانونية ومشاكل جنائية.

2. العدوان اللفظي (Verbal Aggression)

يقيس الاستعداد لاستخدام اللغة والكلمات لإيذاء مشاعر الآخرين أو تهديدهم أو السيطرة عليهم من خلال الصراخ، والسب، والإهانة، والجدال الحاد والاستفزازي. يعبر هذا البعد عن الجانب الحركي والتواصلي المباشر للعدوان غير الجسدي، وتظهر الفقرات في صورة التعبير الفج عن المعارضة، والدخول الدائم في مشادات كلامية، والتهديد المباشر للأشخاص عند التعرض للإحباط أو المضايقة.

3. الغضب (Anger)

يمثل الغضب المكون الانفعالي أو الوجداني للعدوان، وهو يتضمن الاستثارة الفسيولوجية والشعور بالحنق والاستياء والعجز عن كبح جماح المزاج. لا يمثل الغضب بحد ذاته عملاً عدوانياً سلوكياً، بل هو الحالة النفسية والدافعية التي تسبق وتغذي العدوان الجسدي أو اللفظي. يقيس هذا البعد سرعة الاشتعال العاطفي (Hot-headedness)، والصعوبة في ضبط الانفعال، والشعور بالغليان النفسي كالبركان القابل للانفجار في أي لحظة.

4. العداء (Hostility)

يُمثل العداء المكون المعرفي أو الفكري للعدوان، ويشمل الاتجاهات والمعتقدات السلبية نحو الآخرين ونحو العالم بوجه عام. يتضمن العداء مشاعر الحقد، والغيرة، والشعور بالظلم والإجحاف في الحياة، والريبة الدائمة في دوافع الناس والافتراض المسبق بأنهم يحيكون المؤامرات أو يسخرون من الفرد خلف ظهره. العداء يمثل البيئة الفكرية المشوهة التي تفسر المثيرات المحايدة على أنها تهديدات عدائية، مما يجعل الفرد أكثر قابلية للرد بالغضب والعدوان السلوكي.

الإطار النظري

يستند استبيان باس-بيري إلى مجموعة من الأطر النظرية الرائدة في سيكولوجيا العدوان، والتي تدمج بين المنظور السلوكي المعرفي، ونظريات التعلم الاجتماعي، والنماذج الفسيولوجية الانفعالية:

1. نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory)

تستعير الأداة المفاهيم المركزية لنظرية ألبرت باندورا (Albert Bandura)، والتي ترى أن السلوكيات العدوانية المباشرة (الجسدية واللفظية) تُكتسب وتُعزز عبر النمذجة والملاحظة والتعزيز الإيجابي أو السلبي. وتُظهر فقرات بعدي العدوان الجسدي واللفظي كيف يتبنى الفرد استراتيجيات حل المشكلات بالقوة بناءً على الخبرات السابقة وتوقعات الفعالية الذاتية للسيطرة على بيئته.

2. فرضية الإحباط-العدوان والنموذج المعرفي النيوتداعوي (Cognitive Neoassociation Theory)

تستند بنية الاستبيان بشكل وثيق إلى النموذج المطور بواسطة ليونارد بيركوفيتز (Leonard Berkowitz)، الذي وسّع فرضية دولارد وميلر الأصلية (Frustration-Aggression Hypothesis). يفترض بيركوفيتز أن التعرض للمواقف الباعثة على النفور أو الإحباط يولد استثارة انفعالية سلبية فورية (الغضب). ترتبط هذه الاستثارة بشبكة من الأفكار المعرفية (العداء، سوء التأويل)، والتي تؤدي في النهاية، في حال غياب الضبط الذاتي، إلى التعبير الحركي للعدوان.

3. نموذج المعالجة المعرفية للمعلومات الاجتماعية (Social Information Processing)

يشرح هذا الإطار بناء بُعد “العداء” في المقياس؛ حيث يفترض نموذج كينيث دودج (Kenneth Dodge) أن الأفراد الذين يتميزون بنزوع عدواني مرتفع يعانون من “انحياز العزو العدائي” (Hostile Attribution Bias)، حيث يميلون إلى إساءة تفسير النوايا المبهمة أو حتى الودودة للآخرين على أنها تهديد واعتداء موجه ضدهم، وهو ما تقيسه بدقة فقرات مثل: “عندما يكون الناس لطفاء معي للغاية، أتساءل عما يريدونه حقاً”.

الصدق

خضع استبيان باس-بيري لاختبارات تجريبية وميدانية موسعة لتقييم أنواع الصدق المختلفة في عينات سريرية وجامعية وعامة:

1. صدق البناء والتحليل التمييزي (Construct and Discriminant Validity)

أثبتت دراسة باس وبيري (1992) على عينة مكونة من 1253 طالباً جامعياً أن الأبعاد الأربعة تتميز بصدق بنائي واضح؛ حيث أظهر الذكور درجات أعلى دلالة إحصائياً في بعدي العدوان الجسدي واللفظي مقارنة بالإناث، في حين لم تظهر فروق جوهرية في بعد العداء، بينما تساوت الفروق في بعد الغضب، وهي نتائج تتفق تماماً مع الأدبيات السيكوبيولوجية والاجتماعية للفروق بين الجنسين في التعبير عن العدوان.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت دراسات المقارنة ارتباطات إيجابية قوية ودالة إحصائياً بين أبعاد المقياس ومقاييس نفسية أخرى تقيس سمات مقاربة:

  • ارتبط الاستبيان إيجابياً ببعد العصابية (Neuroticism) وسلبياً بشكل حاد مع بعد المقبولية (Agreeableness) في نموذج عناصر الشخصية الخمسة (Big Five Personality Traits).
  • أظهرت دراسة فلستن وهيل (Felsten & Hill, 1999) أن درجات بعد العداء في مقياس باس-بيري كانت منبئاً إحصائياً دقيقاً بدرجات الغضب والاستجابات الفيزيولوجية الفائقة عند التعرض لسوء المعاملة والاستفزاز التجريبي في المختبر.
  • ارتبطت درجات المقياس بدرجة مرتفعة مع مقياس الاندفاعية (Barratt Impulsiveness Scale)، ومقاييس تقييم الذكورة التقليدية، وترشيحات الأقران للسلوك العنيف في البيئات المدرسية والجامعية.

3. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)

أثبت المقياس قدرة تنبؤية عالية في التمييز بين الأفراد مرتكبي الجرائم العنيفة وغير العنيفة في المؤسسات العقابية، حيث أظهر السجناء المدانون في جرائم اعتداء بدني درجات مرتفعة بصورة دالة على بعد العدوان الجسدي مقارنة بمرتكبي الجرائم المالية وجرائم الملكية.

الثبات

يتمتع مقياس باس-بيري بمؤشرات ثبات واستقرار متينة أثبتتها مئات الدراسات حول العالم عبر ثلاثين عاماً من الاستخدام المتواصل:

1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

في العينة المعيارية التأسيسية التي أعدها باس وبيري (Buss & Perry, 1992)، سجلت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) المستويات الآتية:

  • العدوان الجسدي (Physical Aggression): $\alpha = 0.85$ (مستوى ممتاز من الاتساق).
  • العدوان اللفظي (Verbal Aggression): $\alpha = 0.72$ (مستوى مقبول إلى جيد بالنظر إلى قلة عدد فقراته البالغة 5 فقرات).
  • الغضب (Anger): $\alpha = 0.83$ (مستوى جيد جداً).
  • العداء (Hostility): $\alpha = 0.77$ (مستوى جيد جداً).
  • المقياس الكلي (Total Score): $\alpha = 0.89$ (مستوى ثبات عام ممتاز يعكس تجانساً عالياً بين المكونات).

2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

تم تقييم استقرار الدرجات عبر الزمن من خلال تطبيق المقياس على عينة فرعية وإعادة اختباره بعد فاصل زمني بلغ 9 أسابيع؛ وجاءت معاملات الارتباط لبيرسون مستقرة ودالة عند مستوى $p < 0.001$ على النحو التالي:

  • العدوان الجسدي: $r = 0.80$
  • العدوان اللفظي: $r = 0.76$
  • الغضب: $r = 0.72$
  • العداء: $r = 0.72$
  • الدرجة الكلية للمقياس: $r = 0.80$

تؤكد هذه النتائج أن المقياس يقيس سمة شخصية مستقرة نسبياً في البناء النفسي للفرد، وليست مجرد حالة انفعالية عابرة متأثرة بظروف لحظية.

التحليل العاملي

يُمثل التحليل العاملي حجر الزاوية في بناء استبيان باس-بيري وتطوره التاريخي:

1. التحليل العاملي الاستكشافي الأصلي (EFA)

انطلق المؤلفان من بنك أسئلة ضخم اشتمل على 52 فقرة مستمدة ومطورة من استبيان باس-دوركي (BDHI). وباستخدام التحليل العاملي الاستكشافي بطريقة المحاور الرئيسية والتدوير المائل (Oblimin Rotation)، تم استبعاد الفقرات ذات التشبعات المنخفضة (أقل من 0.35) أو تلك التي أظهرت تشبعات متقاطعة على أكثر من عامل واحد (Cross-loadings). استقر التحليل على نموذج نقي من 29 فقرة تشبعت بوضوح على أربعة عوامل أساسية فسرت مجتمعة نسبة كبيرة من التباين الكلي.

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) وإعادة الهيكلة

على مدار العقود التالية، خضع المقياس لتحليلات توكيدية معمقة عبر ثقافات متعددة (مثل دراسات Harris, 1997؛ وArcher et al., 1995؛ وBryant & Smith, 2001). أكدت معظم دراسات التحليل التوكيدي كفاءة النموذج رباعي العوامل المتعامد والمترابط مقارنة بالنماذج الأحادية أو ثنائية الأبعاد، مع مؤشرات مطابقة جيدة تتراوح في مؤشر المطابقة المقارن (CFI) بين 0.90 و0.94، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) دون 0.06.

قادت التحليلات العاملية الحديثة إلى اقتراح نماذج مختصرة مثل نموذج براينت وسميث المكون من 12 فقرة، إلا أن الصيغة الأصلية المكونة من 29 فقرة تظل النموذج المرجعي الأكثر شمولاً وتفصيلاً للتشخيص الشامل للبناء النفسي للعدوان.

أداة القياس

تتميز أداة القياس بخصائص تطبيقية وتصحيحية محددة ودقيقة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي مقنن (Self-report inventory).
  • عدد الفقرات: 29 فقرة مصاغة بعبارات واضحة ومباشرة تقيس أنماط السلوك والتفكير والمشاعر.
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج خماسي من نمط ليكرت يتضمن الخيارات التالية:
    • 1 = Extremely uncharacteristic (غير مميز لي إطلاقاً / لا ينطبق علي تماماً)
    • 2 = Somewhat uncharacteristic (غير مميز لي إلى حد ما)
    • 3 = Neither uncharacteristic nor characteristic (محايد / بين البينين)
    • 4 = Somewhat characteristic (مميز لي إلى حد ما / ينطبق علي جزئياً)
    • 5 = Extremely characteristic (مميز لي تماماً / ينطبق علي بشدة)
  • توزيع فقرات الأبعاد الفرعية (في البنية القياسية الأصلية):
    • العدوان الجسدي (Physical Aggression): الفقرات (2، 5، 8، 11، 13، 16، 22، 25، 29) — [9 فقرات].
    • العدوان اللفظي (Verbal Aggression): الفقرات (4، 6، 14، 21، 27) — [5 فقرات].
    • الغضب (Anger): الفقرات (1، 9، 12، 18، 19، 23، 28) — [7 فقرات].
    • العداء (Hostility): الفقرات (3، 7، 10، 15، 17، 20، 24، 26) — [8 فقرات].
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس درجات فقرتين اثنتين فقط قبل استخراج الدرجات النهائية للبعد، بحيث تصبح الدرجة (1 = 5) و(2 = 4) و(3 = 3) و(4 = 2) و(5 = 1). هاتان الفقرتان هما:
    • الفقرة رقم 9: “I am an even-tempered person” (أنا شخص هادئ الطبع).
    • الفقرة رقم 16: “I can think of no good reason for ever hitting a person” (لا أستطيع التفكير في أي سبب وجيه يدعو لضرب شخص ما).
  • حساب الدرجات: تُحسب درجات كل بعد فرعي بجمع قيم إجابات فقراته، كما يمكن حساب الدرجة الكلية للعدوان بجمع درجات الأبعاد الأربعة معاً؛ وتشير الدرجات الأعلى دوماً إلى مستويات أعلى من الميول العدوانية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر استبيان باس-بيري رسمياً في عام 1992 في مجلة Journal of Personality and Social Psychology الصادرة عن جمعية علم النفس الأمريكية (APA). تملك الجمعية حقوق الملكية الفكرية للنشر التجاري للورقة التأسيسية الأصلية، ولكن الأداة وفقراتها متاحة ومصرح باستخدامها مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، بشرط الاقتباس والتوثيق العلمي الدقيق للورقة المرجعية الأصلية للمؤلفين (Buss & Perry, 1992). أما الاستخدامات التجارية أو التقييمات واسعة النطاق في برامج التوظيف والمؤسسات الخاصة فتتطلب إذناً صريحاً وترخيصاً من الناشر أو الجهات المالكة للحقوق.

المراجع

Archer, J., Kilpatrick, G., & Bramwell, R. (1995). Comparison of two aggression inventories. Aggressive Behavior, 21(5), 371-380. https://doi.org/10.1037/0003-066X.45.4.494

Bryant, F. B., & Smith, B. D. (2001). Refining the architecture of aggresssion: A measurement model for the Buss–Perry Aggression Questionnaire. Journal of Research in Personality, 35(2), 138-167. https://doi.org/10.1006/jrpe.2000.2302

Buss, A. H., & Durkee, A. (1957). An inventory for assessing different kinds of hostility. Journal of Consulting Psychology, 21(4), 343-349. https://doi.org/10.1037/h0046900

Buss, A. H., & Perry, M. (1992). The Aggression Questionnaire. Journal of Personality and Social Psychology, 63(3), 452-459. https://doi.org/10.1037/0022-3514.63.3.452

Felsten, G., & Hill, V. (1999). Aggression Questionnaire Hostility scale predicts anger in response to mistreatment. Behaviour Research and Therapy, 37(1), 87-97. https://doi.org/10.1016/S0005-7967(98)00115-4

Harris, J. A. (1997). A further evaluation of the Aggression Questionnaire: Issues of validity and subgroup differences. Behaviour Research and Therapy, 35(11), 1047-1053. https://doi.org/10.1016/S0005-7967(97)00064-6

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Response Format:
1 = Extremely uncharacteristic
2 = Somewhat uncharacteristic
3 = Neither uncharacteristic nor characteristic
4 = Somewhat characteristic
5 = Extremely characteristic
  1. Some of my friends think I am a hothead.
  2. If I have to resort to violence to protect my rights‚ I will.
  3. When people are especially nice to me‚ I wonder what they want.
  4. I tell my friends openly when I disagree with them.
  5. I have become so mad that I have broken things.
  6. I can’t help getting into arguments when people disagree with me.
  7. I wonder why sometimes I feel so bitter about things.
  8. Once in a while‚ I can’t control the urge to strike another person.
  9. I am an even-tempered person.
  10. I am suspicious of overly friendly strangers.
  11. I have threatened people I know.
  12. I flare up quickly but get over it quickly.
  13. Given enough provocation‚ I may hit another person.
  14. When people annoy me‚ I may tell them what I think of them.
  15. I am sometimes eaten up with jealousy.
  16. I can think of no good reason for ever hitting a person.
  17. At times I feel I have gotten a raw deal out of life.
  18. I have trouble controlling my temper.
  19. When frustrated‚ I let my irritation show.
  20. I sometimes feel that people are laughing at me behind my back.
  21. I often find myself disagreeing with people.
  22. If somebody hits me‚ I hit back.
  23. I sometimes feel like a powder keg ready to explode.
  24. Other people always seem to get the breaks.
  25. There are people who pushed me so far that we came to blows.
  26. I know that “friends” talk about me behind my back.
  27. My friends say that I’m somewhat argumentative.
  28. Sometimes I fly off the handle for no good reason.
  29. I get into fights a little more than the average person.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). استبيان باس-بيري للعدوان. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/buss-perry-aggression-questionnaire-2/
looti, Mohammed. “استبيان باس-بيري للعدوان.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/buss-perry-aggression-questionnaire-2/.
looti, Mohammed. “استبيان باس-بيري للعدوان.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/buss-perry-aggression-questionnaire-2/.