1. الملخص
يُعد مقياس القيم الأخلاقية المسيحية (Christian Moral Values Scale – CMVS)، الذي طوّره الباحثان ليزلي فرانسيس (Leslie J. Francis) وجون غرير (John E. Greer)، إحدى الأدوات السيكومترية المتخصصة في قياس التقدير والتقييم الأخلاقي للسلوكيات المرتبطة بالتقاليد القيمية اليهودية-المسيحية. تم تصميم المقياس بهدف سد ثغرة منهجية ملحوظة في أبحاث سيكولوجيا الدين والأخلاق، حيث كان التركيز السائد ينصب على قياس الاتجاهات الدينية العامة بدلاً من الحكم الأخلاقي القيمي الصريح. يتألف المقياس في صورته المعيارية المعتمدة من عشر فقرات (10 سلوكيات محددة بدقة) تغطي مجموعة من القضايا الجدلية والأخلاقية مثل: السرقة، القمار، تعاطي المخدرات، شرب الكحول، الإجهاض، الطلاق، الانتحار، الجنس قبل الزواج، ووسائل منع الحمل الاصطناعية.
يستند تدريج الاستجابة إلى سلم ليكرت الخماسي المتدرج من حيث الإلزام الأخلاقي والتحريم، حيث تتراوح الخيارات بين «1 = ليس خطأً أبداً» (Never wrong) إلى «5 = خطأ دائماً» (Always wrong)، مما يمنح الأداة قدرة نوعية على قياس «الإلزام الأخلاقي» (Moral Oughtness) والواجب المعياري متجاوزة البعد الانفعالي السطحي للاتجاهات. أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية متينة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.70 و0.76 في عينات واسعة من طلاب المدارس الكاثوليكية والبروتستانتية في أيرلندا الشمالية بلغت أحجامها 571 و1,177 طالباً على التوالي. كما كشفت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي عن بنية أحادية البعد تفسر التباين المشترك بكفاءة، مما يؤكد صدق البناء والاتساق المفاهيمي للمقياس في البيئات التربوية والاجتماعية المتعددة.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس القيم الأخلاقية المسيحية، سيكولوجيا الأخلاق، علم نفس الدين، الحكم الأخلاقي، الاتساق الداخلي، ليزلي فرانسيس، التنشئة الدينية، أيرلندا الشمالية، الإلزام الأخلاقي، الخصائص السيكومترية.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس وصياغته المعيارية عبر تعاون بحثي رائد بين عالمين متخصصين في التربية الدينية وعلم النفس الاجتماعي:
- البروفيسور ليزلي ج. فرانسيس (Leslie J. Francis): أستاذ علم الأديان وعلم النفس التربوي في معهد وارويك للأديان والتعليم (University of Warwick)، وأستاذ فخري في علم لاهوت الأديان المقارن بجامعة بيرمنغهام بالمملكة المتحدة. يُعد من أبرز علماء القياس النفسي في المجال الديني ومطور مقياس فرانسيس الشهير للاتجاه نحو المسيحية (Francis Scale of Attitude toward Christianity). البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- الدكتور جون إ. غرير (John E. Greer): باحث ومحاضر في قسم الدراسات التربوية والاجتماعية في جامعة أولستر (Ulster University) في أيرلندا الشمالية، تخصص في دراسة التنشئة الدينية والتمايز الطائفي بين الشبيبة الكاثوليكية والبروتستانتية.
4. الغرض
تتمحور الغاية الأساسية لتطوير مقياس القيم الأخلاقية المسيحية حول توفير أداة قياس كمية تتسم بالدقة والبساطة المعرفية لدراسة التباينات الفردية في إدراك المعايير السلوكية والأخلاقية المحرمة أو المرفوضة في التراث المسيحي. نشأ الاحتياج العلمي لهذا المقياس نتيجة المشكلات المنهجية التي واجهت الباحثين في دراسة الانقسام الثقافي والديني في أيرلندا الشمالية خلال تسعينيات القرن العشرين، حيث لم تكن مقاييس التدين التقليدية قادرة على التنبؤ بدرجة الالتزام القيمي الواقعي للمراهقين المنتمين للطائفتين الكاثوليكية والبروتستانتية النشطة وغير النشطة.
يمتد التطبيق العملي والبحثي للمقياس إلى عدة مجالات أكاديمية وتطبيقية رئيسية:
- البحث السلوكي والاجتماعي: التمييز المنهجي الدقيق بين «الاتجاه الديني العاطفي» و«الحكم القيمي الإلزامي»، إذ أثبتت أبحاث علم النفس الاجتماعي (مثل دراسات Gorsuch & Ortberg) أن المعايير الأخلاقية تسهم في التنبؤ بالسلوك الفعلي بصورة تتفوق على قياس المشاعر الإيجابية المجردة نحو الدين.
- علم النفس التربوي والإرشاد المدرسي: قياس فاعلية مناهج التربية الأخلاقية والدينية في المدارس العامة والخاصة، وفحص مدى قدرة المدارس الطائفية على غرس القيم المعيارية الموجهة للسلوك مقارنة بالمدارس التعددية.
- الدراسات الإكلينيكية والاجتماعية: استخدام المقياس كأداة تشخيصية مساعدة لتقييم صراعات الضمير والإحساس بالذنب لدى الأفراد الذين ينشأون في بيئات مسيحية محافظة، ودراسة أثر التناشز المعرفي بين المعتقد القيمي والسلوك الشخصي في نشوء القلق الوجودي والاكتئاب.
- الدراسات المقارنة بين الثقافات: تتبع التحولات العلمانية وتآكل القيم الدينية التقليدية لدى الأجيال الناشئة تحت تأثير العولمة والانفتاح الرقمي.
5. البناء النفسي
يستند البناء النفسي لمقياس القيم الأخلاقية المسيحية إلى مفهوم «الرفض المعياري للسلوكيات المنحرفة عن التوجيه الكتابي والكنسي». لا يتعامل المقياس مع الأخلاق كفضائل مجردة (مثل الأمانة أو الإيثار)، بل كأحكام تقييمية لسلوكيات ملموسة وواضحة ترتبط مباشرة بحياة المراهقين والبالغين. يتكون البناء العام من بعد أساسي واحد تتكامل تحته ثلاثة أبعاد فرعية نوعية تشترك في التباين المفسر:
أ. البعد الأخلاقي الشخصي والجسدي (Personal & Bodily Ethics)
يشمل هذا المحور التقييم الأخلاقي للقرارات التي تمس حرمة الجسد وحفظ الحياة الإنسانية، وتستند تاريخياً إلى التوجيهات اللاهوتية القائلة بأن الجسد أمانة مقدسة. يتضمن هذا المحور فقرات مثل:
- الانتحار (Suicide): الذي يُنظر إليه لاهوتياً كانتهاك لحق الخالق في الحياة والموت، ويشير الحكم المرتفع بالخطأ إلى التمسك بحرمة الحياة المطلقة.
- تعاطي المخدرات (Drug taking) والسكر (Drunkenness): سلوكيات ترتبط بفقدان السيطرة الواعية والتحكم بالذات، ويُنظر إليها كأفعال تخالف الفضيلة المسيحية في التزام العفة والاعتدال.
ب. البعد الأخلاقي الأسري والعلائقي (Relational & Sexual Ethics)
يركز هذا المكون على الالتزام بنظام الأسرة التقليدي والقداسة الجنسية وفق المنظور الكنسي، ومن أبرز مؤشراته في المقياس:
- الجنس قبل الزواج (Sexual intercourse before marriage): ويمثل المحك الأساسي للأخلاق الجنسية المحافظة والالتزام بالعفة قبل الرابطة الزوجية السرية.
- الطلاق (Divorce): قياس مدى النظر إلى العهد الزوجي كرباط لا ينفصم وفق النصوص الإنجيلية («ما جمعه الله لا يفرقه إنسان»).
- الإجهاض (Abortion) وتنظيم النسل الاصطناعي (Artificial birth control): وهما قضيتان تثيران تبايناً حاداً بين الكاثوليكية المحافظة والبروتستانتية الأكثر تحرراً، حيث تدين الكاثوليكية كلاً منهما بوصفهما تدخلاً في المسار الطبيعي لمنح الحياة.
ج. البعد الأخلاقي الاجتماعي والمدني (Social & Civic Ethics)
يغطي الممارسات التي تمس العدالة الاجتماعية وحقوق الآخرين والنظام الاجتماعي العام:
- السرقة (Stealing): كخرق مباشر للوصايا العشر والقانون المدني، حيث يمثل إدانة السلوك محكاً قيمياً عالمياً يتجاوز الانتماء المذهبي ليحظى بإجماع ديني ومدني.
- القمار (Gambling): ويُنظر إليه أخلاقياً كنوع من الكسب غير المشروع المتكل على الحظ والاستغلال، ومخالفة لمبدأ الكدح والأمانة الاقتصادية.
6. الإطار النظري
يندرج المقياس نظرياً ضمن علم نفس الأخلاق والنمو المعرفي الاجتماعي، مستلهماً الأسس التي أرساها رواد بارزون في دراسة الضمير والواجب، ولا سيما أعمال جان بياجيه (Jean Piaget) حول الانتقال من الأخلاق التبعية الخاضعة للسلطة إلى الأخلاق التعاونية، ونظرية لورنس كولبرج (Lawrence Kohlberg) في مراحل النمو الأخلاقي، وخاصة المرحلة التقليدية (Conventional Level) التي تلتزم بمعايير الجماعة والنصوص الدينية للحفاظ على التماسك الاجتماعي.
ومع ذلك، يعتمد التأسيس المباشر للمقياس على النموذج السيكومتري لـ ريتشارد غورسوتش (Richard L. Gorsuch) في التمييز الحاسم بين الاتجاهات (Attitudes) والقيم الأخلاقية (Moral Values). أشار غورسوتش (Gorsuch, 1986; Gorsuch & Ortberg, 1983) إلى أن المقاييس النفسية التقليدية التي تقيس الاتجاهات عبر أبعاد «الموافقة والرفض» (Agree/Disagree) تقيس في جوهرها بُعداً وجدانياً أو انفعالياً عاطفياً صرفاً (Affective Orientation)، وتفتقر كلياً إلى استدعاء شعور الإلزام الأخلاقي والواجب الحتمي (Moral Oughtness). فالمرء قد يعرب عن اتجاه سلبي نحو سلوك ما ولكنه لا يرى فيه ذنباً أخلاقياً أو خطيئة تستوجب التحريم.
انطلاقاً من هذا الأساس النظري، اعتمد فرانسيس وغرير صيغة استجابة نوعية قائمة على تدريج «الخطأ والإثم» (Wrongness Scale) تبدأ من «ليس خطأً أبداً» حتى «خطأ دائماً». إن هذا التوجه يحفز النظام الإدراكي للمفحوص على إصدار حكم قيمي صارم مستمد من السلطة الأخلاقية والضميرية، بدلاً من التعبير عن تفضيل مزاجي أو انفعالي، مما يمنح المقياس قدرة تنبؤية فائقة بالقرارات السلوكية ونوايا الفعل المستقبلي لدى الأفراد في المواقف المحملة بالصراع القيمي.
7. الصدق
خضع مقياس القيم الأخلاقية المسيحية لعمليات فحص وتقييم سيكومتري دقيقة أثبتت تمتعه بمؤشرات صدق متعددة المستويات:
أ. صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)
تم اختيار السلوكيات العشرة بناءً على الفحص المتعمق للنصوص التوراتية والإنجيلية، والتعاليم الكنسية، والخبرة الميدانية للباحثين بقضايا الصراع الثقافي في المجتمع الإيرلندي. وقد تم التحقق من وضوح المفردات وبساطتها المعرفية لتناسب الفئات العمرية من سن الرابعة عشرة فما فوق، مما وفر للمقياس صدقاً ظاهرياً عالياً لدى التربويين والباحثين في المؤسسات التعليمية.
ب. صدق البناء والمجموعات المتمايزة (Construct & Known-Groups Validity)
أثبتت الدراسات التجريبية المنشورة قدرة المقياس على التمييز الإحصائي الحاسم بين:
- المتدينين الممارسين وغير الممارسين: سجل الطلاب المنتظمون في حضور القداس والصلوات درجات إدانة أخلاقية أعلى بدلالة إحصائية واضحة (p < .001) مقارنة بأقرانهم غير الملتزمين دينياً.
- الفروق المذهبية (الكاثوليك مقابل البروتستانت): أظهرت البيانات المنشورة لـ Greer & Francis (1990) وFrancis & Greer (1992) تمايزات بنائية حادة تعكس التعليم العقائدي؛ حيث سجل المراهقون الكاثوليك درجات رفض وإدانة قطعية أعلى بكثير في فقرات «تنظيم النسل الاصطناعي» و«الإجهاض» و«الطلاق»، في حين تساوت الطائفتان في إدانة السلوكيات المدنية العامة كالسرقة وتعاطي المخدرات والانتحار، وهو ما يؤكد الحساسية التمايزية الفائقة للمقياس.
ج. الصدق التقاربي والتنبؤي (Convergent & Predictive Validity)
ارتبطت درجات المقياس ارتباطاً موجباً وقوياً بمقاييس الاتجاه نحو الكنيسة ومقياس فرانسيس للاتجاه نحو المسيحية (بمعاملات ارتباط تراوحت بين r = .48 و r = .62). كما أظهر المقياس صدقاً تنبؤياً ممتازاً، حيث كان أكثر قدرة على التنبؤ بانخفاض احتمالية التورط في تعاطي المسكرات والمخدرات والتجارب الجنسية المبكرة لدى المراهقين مقارنة بمقاييس التدين الظاهري العامة.
8. الثبات
أظهر المقياس خصائص اتساق داخلي مستقرة ومقبولة بصورة عالية لأغراض البحوث النفسية والمسوح الميدانية واسعة النطاق، وفقاً لما ورد في الدراسات التأسيسية التي أجراها فرانسيس وغرير في أيرلندا الشمالية:
- عينة الدراسة الأولى (Francis & Greer, 1990): اشتملت العينة على 571 طالباً وطالبة من طلاب الصفوف من الرابع إلى السادس الثانوي في المدارس المختلطة. بلغ معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) α = 0.70، وهو مؤشر كافٍ وموثوق للمقاييس القصيرة المكونة من عشر فقرات فقط.
- عينة الدراسة الموسعة (Greer & Francis, 1990): طُبق المقياس على عينة واسعة بلغت 1,177 طالباً وطالبة من المدارس الكاثوليكية والبروتستانتية في أيرلندا الشمالية، وارتفع معامل ألفا كرونباخ ليسجل α = 0.76.
أظهرت مؤشرات ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية (Item-Total Correlations) قيماً إيجابية دالة إحصائياً تراوحت بين 0.32 و0.58، مما يشير إلى أن جميع الفقرات تسهم بفاعلية في قياس المفهوم المستهدف. كما بينت دراسات لاحقة باستخدام طريقة إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) على مدى زمني فاصل بلغ أربعة أسابيع استقراراً ملحوظاً في الدرجات بمعامل ثبات زمني تجاوز 0.78، مما يعكس متانة المنظومة القيمية لدى العينات المستهدفة ومقاومتها للتقلب العشوائي.
9. التحليل العاملي
أُخضعت بيانات المقياس للتحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) في دراسات فرانسيس وغرير بهدف فحص البنية التحتية واستخلاص المكونات الكامنة للفقرات المختارة. وقد كشفت النتائج القياسية عما يلي:
- العامل العام الأحادي (Single General Factor): تمخض التحليل العاملي عن استخلاص عامل رئيسي مهيمن يفسر نسبة كبرى من التباين الكلي (أكثر من 38% من التباين في الدراسات الأولية). أظهرت الفقرات العشر تشبعات قوية بهذا العامل تراوحت أوزانها بين 0.40 و0.69، مما برر للمؤلفين استخدام درجة كلية واحدة تمثل «الحكم القيمي المسيحي العام».
- التشبعات العاملية للفقرات: كانت الفقرات الأكثر تشبعاً بالعامل العام هي السلوكيات المرتبطة بالعلاقات والمحرمات التقليدية الصريحة (مثل: تعاطي المخدرات، شرب الكحول، الجنس قبل الزواج، والسرقة)، في حين أظهرت بعض الفقرات مثل «تنظيم النسل الاصطناعي» و«الطلاق» تشبعات معتدلة مرتبطة بتباين المذاهب.
- التحليلات الفرعية والمقترحات الميتودولوجية: رغم تأكيد التحليل أحادية المقياس للأغراض العامة، أشار غرير وفرانسيس (1990) إلى أن الباحثين الذين يرغبون في دراسة التمايز المذهبي الدقيق يمكنهم استخراج بعدين فرعيين مستقلين: الأول يركز على «القيم الأخلاقية الإنسانية والمدنية المتفق عليها»، والثاني يركز على «الأخلاق الإنجابية والزوجية الكنسية» التي تشهد تمايزاً مذهبياً بين الكاثوليك والبروتستانت.
10. أداة القياس
تمتاز أداة القياس بتركيبتها المركزة وسهولة تطبيقها، وفيما يلي تفصيل معاييرها الفنية وتطبيقها:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Questionnaire) ورقي أو رقمي.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والشباب والبالغون (من عمر 14 سنة فما فوق).
- زمن التطبيق: يتراوح بين 3 إلى 5 دقائق فقط نظراً للإيجاز البالغ في صياغة المفردات.
- عدد الفقرات: 10 فقرات تتألف من كلمات وعبارات وجيزة تعبر عن سلوكيات محددة.
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي الدرجات يقيس مدى التحريم والخطأ الأخلاقي وفق الترتيب التالي:
- 1 = ليس خطأً أبداً (Never wrong)
- 2 = معذور عادةً (Usually excusable)
- 3 = غير محدد / متردد (Undecided)
- 4 = خطأ عادةً (Usually wrong)
- 5 = خطأ دائماً (Always wrong)
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع قيم الاستجابات لجميع الفقرات العشر للحصول على الدرجة الكلية؛ حيث تتراوح الدرجة النظرية بين 10 (أدنى درجات الإدانة الأخلاقية / تساهل مطلق) إلى 50 (أقصى درجات الحكم الأخلاقي الصارم / التزام أخلاقي كنسي محافظ).
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في المقياس. جميع الفقرات تصب في الاتجاه المباشر للتقييم، مما يعني أن المبحوثين الذين يعانون من نزعة التقييم السلبي المسبق قد يحصلون على درجات أعلى، ويجب على الفاحص التنبه لذلك في التحليلات الإحصائية الدقيقة.
- الملاحظات الميدانية والإدارية: نظراً لقصر الفقرات الشديد المتمثل في كلمة أو كلمتين لكل فقرة، يسهل على الطلاب في قاعات الاختبار المدرسية استراق النظر إلى إجابات زملائهم؛ لذا يُنصح بتوفير مسافات كافية بين المقاعد لمنع التأثير المتبادل أثناء التطبيق الجماعي.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس لأول مرة في الأدبيات السيكومترية والتربوية المعترف بها عام 1990 عبر الدراسة التأسيسية التي نُشرت في مجلة Irish Journal of Education، وتبعتها دراسة قياسية معيارية معمقة عام 1992 في مجلة Journal of Moral Education.
حالة الترخيص والملكية الفكرية: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري مجاناً وفق مبدأ الاستخدام العادل للأدوات العلمية المنشورة، بشرط الالتزام التام بتوثيق المراجع وعزو الأداة لمؤلفيها الأصليين (Francis & Greer). أما الاستخدامات التجارية أو تضمين المقياس في برمجيات ومنصات ربحية أو اختبارات مهنية تجارية فيتطلب الحصول على إذن كتابي رسمي مسبق من الباحث البروفيسور ليزلي فرانسيس ودار النشر الراعية للمجلة التي نشرت المقال المعياري.
12. المراجع
- Francis, L. J., & Greer, J. E. (1990). Catholic schools and adolescent religiosity in Northern Ireland: Shaping moral values. The Irish Journal of Education / Iris Eireannach an Leinn, 24(1/2), 40–47. https://www.jstor.org/stable/30077382
- Francis, L. J., & Greer, J. E. (1992). Measuring Christian moral values among Catholic and Protestant adolescents in Northern Ireland. Journal of Moral Education, 21(1), 59–65. https://doi.org/10.1080/0305724920210106
- Gorsuch, R. L. (1986). Measuring attitudes, interests, sentiments, and values. In R. B. Cattell & R. C. Johnson (Eds.), Functional Psychological Testing: Principles and Instruments (pp. 316–333). Brunner/Mazel.
- Gorsuch, R. L., & Ortberg, J. (1983). Moral obligation and attitudes: Their relation to behavioral intentions. Journal of Personality and Social Psychology, 44(5), 1025–1028. https://doi.org/10.1037/0022-3514.44.5.1025
- Greer, J. E., & Francis, L. J. (1990). The religious profile of pupils in Northern Ireland. Journal of Empirical Theology, 3(2), 35–50. https://doi.org/10.1163/157092590X00030
- Kohlberg, L. (1984). The Psychology of Moral Development: The Nature and Validity of Moral Stages. Harper & Row.
- Piaget, J. (1932). The Moral Judgment of the Child. Kegan Paul, Trench, Trubner & Co.