1. الملخص
يُعد مقياس الاستيعاب الديني المسيحي (Christian Religious Internalization Scale – CRIS) أحد المقاييس السيكومترية الرائدة والمؤسسة في إطار علم نفس الدين المعاصر ونظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory). طور هذا المقياس العالم النفسي ريتشارد رايان وزملاؤه (Ryan, Rigby, & King, 1993) بهدف التمييز النوعي بين نمطين مختلفين جوهرياً من دوافع ومسارات استيعاب القيم والممارسات الدينية: الاستدخال (Introjection) والتماهي (Identification).
يتألف المقياس في نسخته المقننة الموجزة من 12 فقرة تقيس أربعة مجالات سلوكية دينية رئيسية هي: التبشير ومشاركة الإيمان، التوجه إلى الله، الصلاة الفردية، وحضور الكنيسة. وتتوزع الفقرات بالتساوي (6 فقرات لكل بُعد) على مقياس استجابة رباعي التدريج من نمط ليكرت (من 1 = «غير صحيح على الإطلاق» إلى 4 = «صحيح تماماً»).
أظهرت الدراسات السيكومترية على أربع عينات مستقلة تميز البنية العاملية بثنائية متعامدة مستقلة (r = 0.07)، حيث فسّر العامِلان ما بين 49.6% و52.4% من التباين الكلي. كما يتمتع المقياس بمؤشرات اتساق داخلي مقبولة إلى ممتازة؛ إذ تراوحت معاملات ألفا كرونباخ لبُعد الاستدخال بين 0.64 و0.82، ولبُعد التماهي بين 0.69 و0.82. وأثبت المقياس قدرة صدق تمايزية وتقاربية فائقة في التنبؤ بمؤشرات الصحة النفسية، وتقدير الذات، والتوافق النفسي، مقابل القلق والشعور بالذنب.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس الاستيعاب الديني المسيحي, نظرية تقرير المصير, الاستدخال, التماهي, الدافعية الدينية, علم نفس الدين, ريتشارد رايان, التوافق النفسي, القياس النفسي, الصدق والثبات.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس ونشره من قبل فريق بحثي متخصص في علم النفس العيادي والاجتماعي بجامعة روتشستر (University of Rochester):
- ريتشارد م. رايان (Richard M. Ryan): بروفيسور علم النفس العيادي والاجتماعي، وأحد المؤسسين الرئيسيين لنظرية تقرير المصير. عمل أستاذاً في قسم العلوم الإكلينيكية والاجتماعية في علم النفس بجامعة روتشستر، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، ويعمل حالياً بروفيسوراً في المعهد الأسترالي للبحوث الإيجابية والتعليم في الجامعة الكاثوليكية الأسترالية.
- سي. سكوت ريجبي (C. Scott Rigby): باحث في علم النفس الاجتماعي والشخصية بجامعة روتشستر، ومؤسس شركة Immersyve المتخصصة في أبحاث الدافعية السلوكية والتطبيقات التقنية.
- ك. كينغ (K. King): باحثة مشاركة في دراسات القياس النفسي والدافعية الدينية بجامعة روتشستر، نيويورك.
للحصول على النسخ الموسعة أو الاستفسارات البحثية، تمت الإشارة إلى التواصل مع قسم علم النفس بجامعة روتشستر: Department of Psychology, University of Rochester, Rochester, NY 14627-0001.
4. الغرض
يهدف مقياس الاستيعاب الديني المسيحي (CRIS) في جوهره إلى تجاوز النظرة التقليدية التبسيطية للتدين؛ إذ كان السائد في البحوث السيكولوجية التعامل مع التدين إما كمتغير كمي أحادي البعد (درجة التدين مقابل عدم التدين)، أو تصنيفه استناداً إلى تصنيف غوردون أولبورت الكلاسيكي إلى تدين جوهري (Intrinsic) وتدين خارجي (Extrinsic). ورغم الفائدة التاريخية لهذا الأخير، إلا أنه خلط في كثير من الأحيان بين الدوافع الاجتماعية النفعية والدوافع النفسية الذاتية المضطربة كالشعور بالذنب والخوف من العقاب.
صُمم مقياس CRIS لتقديم أداة تشخيصية وبحثية دقيقة تميز بين شكلين محددين من «الاستبطان» أو «الاستيعاب الداخلي» (Internalization) للممارسات والمعتقدات الدينية:
- الغرض النظري والبحثي: تقييم كيفية تحويل القواعد والتعاليم الدينية المفروضة خارجياً إلى محددات داخلية، واستكشاف الفروق الفردية في طبيعة هذه المحددات وعلاقتها بـ الرفاه النفسي، وأعراض القلق، والاكتئاب، وتقدير الذات الشرطي.
- الغرض الإكلينيكي والإرشادي: مساعدة المعالجين النفسيين والمرشدين الروحيين في فحص المعاناة الوجدانية المرتبطة بالصراعات الدينية؛ حيث يساعد المقياس في تحديد ما إذا كان التزام المريض الديني نابعاً من التماهي الشخصي المتسق مع الذات، أم أنه ناجم عن صراع استدخالي مشحون بمشاعر الإثم ولوم الذات، مما يوجه التدخل العلاجي لتخفيف التوتر العصابي وتدعيم التوافق النفسي.
- المقارنة بين الجماعات الدينية: التحقق من الفروق بين الأفراد ذوي الانخراط السلوكي الكثيف (مثل المتطوعين في المشاريع التبشيرية) والأفراد ذوي الانخراط الاعتيادي، وكيف ينعكس ذلك على تنظيمهم الذاتي.
5. البناء النفسي
يقوم البناء النفسي لمقياس CRIS على مفهوم الاستيعاب (Internalization)، وهو العملية النمائية المعرفية-الانفعالية التي يقوم الفرد من خلالها بتبني قيمة أو معيار أو سلوك كان في الأصل منظماً ومفروضاً من مصادر اجتماعية خارجية، ليجعله جزءاً من منظومته النفسية الخاصة. وتؤكد نظريات التطور النفسي أن الاستيعاب ليس عملية ذات طابع واحد، بل يتفاوت نوعياً في مدى اندماجه داخل بنية الذات الحقيقية. وقد حصر ريان وزملاؤه (1993) هذا البناء في بعدين نفسيين أساسيين:
أولاً: بُعد الاستدخال (Introjection)
يمثل الاستدخال شكلاً جزئياً وغير مكتمل من أشكال الاستيعاب؛ حيث يقبل الفرد المعيار الديني لكنه لا يدمجه بصورة أصيلة في منظومة ذاته المتكاملة. في هذا النمط، تُمارَس الشعائر والمعتقدات بدافع من «تقدير الذات الشرطي» (Contingent Self-Esteem)، أو لتجنب القلق، أو لتفادي جلد الذات ومشاعر الإثم وتأنيب الضمير. يتصرف الشخص بدافع الواجب القهري («ينبغي عليّ أن أفعل ذلك»)، ويكون الالتزام مدفوعاً بضغوط نفسية داخلية تحاكي الضغوط الخارجية القديمة. أمثلة ذلك: الصلاة بدافع الخوف من عدم رضا الله، أو حضور الكنيسة لمجرد أن الشخص «يُفترض به» الحضور أو خشية استهجان الآخرين.
ثانياً: بُعد التماهي (Identification)
يمثل التماهي تنظيماً سلوكياً أكثر نضجاً واستيعاباً، حيث يدرك الفرد السلوك والمعتقد الديني كقيمة شخصية أصيلة نابعة من إرادته الحرة (Volitional). لا يمارس المتدين هنا طقوسه استجابة لخوف أو ضغط، بل بدافع الأهمية الذاتية والمعنى الشخصي والمتعة الصادقة في ممارسة السلوك الديني. ينظر الفرد إلى الإيمان بوصفه جزءاً لا يتجزأ من هويته وتعبيره الصادق عن ذاته. ومن أمثلة ذلك: التوجه إلى الله بدافع الاستمتاع بقضاء الوقت معه، أو قراءة ودراسة النصوص الدينية لكونها تثري المعرفة وتلبي حاجة شخصية.
6. الإطار النظري
ينبثق المقياس من نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory) التي أسسها عالما النفس إدوارد ديسي وريتشارد رايان، وتحديداً من إحدى نظرياتها الفرعية وهي نظرية التكامل العضوي (Organismic Integration Theory – OIT).
تنطلق نظرية التكامل العضوي من افتراض أن الإنسان كائن موجه ذاتياً نحو النمو والتكامل، ويمتلك نزعة فطرية لاستيعاب وتنظيم المتطلبات الاجتماعية والثقافية التي تفرضها البيئة. وتفترض النظرية وجود متصل ديناميكي للدافعية يمتد من انعدام الدافعية (Amotivation)، مروراً بالدافعية الخارجية بمستوياتها المختلفة (التنظيم الخارجي، الاستدخال، التماهي، التكامل)، وصولاً إلى الدافعية الجوهرية (Intrinsic Motivation).
في السياق الديني، لا تنشأ الممارسات الدينية عادةً كدوافع فطرية جوهرية بحتة في الطفولة، بل يتم تلقينها عبر التنشئة الأسرية والمؤسسات الكنسية والاجتماعية. وهنا يكمن جوهر مساهمة رايان وزملائه في تطبيق نموذج التكامل العضوي على الممارسة الدينية:
- إذا توقفت عملية الاستيعاب عند مرحلة الاستدخال، يظل الفرد خاضعاً لمشاعر السيطرة والضغط الداخلي، وتصبح الممارسة الدينية مصدراً للصراع العصابي واهتزاز تقدير الذات.
- أما إذا ارتقى الفرد إلى مرحلة التماهي، فإنه يُدرك القيمة الجوهرية للممارسة ويدمجها في أهدافه الحياتية، مما يعزز الشعور بالاستقلالية الذاتية (Autonomy) والتوافق النفسي.
وبهذا المعنى، حل مقياس CRIS المعضلة الكلاسيكية التي واجهت نموذج أولبورت؛ حيث ميز بين الدوافع المرتبطة بالذات (التماهي الداعم للصحة النفسية) والدوافع القائمة على الخوف والذنب (الاستدخال المقترن بالاعتلالات النفسية)، متجاوزاً ثنائية التدين الخارجي النفعي والداخلي المجرد.
7. الصدق
خضع مقياس الاستيعاب الديني المسيحي لاختبارات سيكومترية موسعة للتحقق من مختلف أشكال الصدق المعياري والبنائي، وجاءت النتائج مدعمة لبنائه النظري عبر عدة دراسات:
1. صدق المجموعات المتمايزة (Known-Groups Validity)
أجرى رايان وزملاؤه (1993) مقارنة بين عينتين متباينتين في مستوى الانخراط الديني السلوكي: عينة من الشباب المسيحيين المنخرطين كمتطوعين في مشروع تبشيري صيفي وإنجيلي بمدينة نيويورك (N = 333)، وعينة مماثلة من طلاب جامعيين مسيحيين يدرسون في جامعة علمانية ذات انخراط سلوكي اعتيادي (N = 105). أظهرت تحليلات التباين (ANOVA) أن مجموعة الشباب التبشيري سجلت درجات أعلى بصورة دالة إحصائياً (p < 0.001) في كلا البُعدين:
- متوسط الاستدخال: بلغ 13.88 (انحراف معياري = 2.88) للمجموعة التبشيرية مقابل 11.13 (انحراف معياري = 3.56) للعينة العلمانية.
- متوسط التماهي: بلغ 22.42 (انحراف معياري = 1.81) للمجموعة التبشيرية مقابل 17.88 (انحراف معياري = 3.96) للعينة العلمانية.
أكدت هذه النتائج حساسية المقياس العالية في التمييز بين مستويات الالتزام والانخراط الديني الفعلي.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
ارتبط بُعد التماهي ارتباطاً إيجابياً وقوياً ببعد التدين الجوهري عند أولبورت وروس (Allport & Ross, 1967)، حيث تراوحت معاملات الارتباط في العينات المختلفة بين r = 0.33 و r = 0.77. كما ارتبط التماهي بقوة مع توجه «الدين كغاية» (Religion as an End) لباتسون وفنتيس (Batson & Ventis, 1982) بمعاملات تراوحت بين r = 0.22 و r = 0.78، فضلاً عن ارتباطه الإيجابي المرتفع بمقياس الأرثوذكسية العقائدية (Doctrinal Orthodoxy Scale; Batson, 1976) ومعدلات حضور الكنيسة.
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أظهرت النتائج أن الارتباط بين بُعد الاستدخال وبُعد التماهي كان شبه معدوم (r = 0.07)، مما يدل على استقلالية البعدين وعدم تداخلهما. كما ارتبط الاستدخال ارتباطاً معتدلاً بالتدين الخارجي (r تراوحت بين 0.10 و 0.31) وبمفهوم «الدين كوسيلة» (Religion as a Means) عند باتسون (r تراوحت بين 0.17 و 0.40)، مما يثبت أن الاستدخال يقيس بناءً أكثر عمقاً وتحديداً من مجرد الاستخدام النفعي للدين؛ إذ يعبر عن صراع وجداني ذاتي. ولم يرتبط أي من البعدين بتوجه «الدين كتساؤل وبحث» (Religion as a Quest).
8. الثبات
تم تقييم الاتساق الداخلي (Internal Consistency) للمقياس عبر أربع عينات بحثية ذات خصائص ديموغرافية ومذهبية متنوعة:
- العينة الأولى (طلاب جامعة علمانية، N = 105): بلغ معامل ألفا كرونباخ لبُعد الاستدخال 0.82، ولبُعد التماهي 0.82، وهو ما يمثل اتساقاً داخلياً ممتازاً.
- العينة الثانية (طلاب كليات بروتستانتية وكاثوليكية، N = 151): بلغ معامل ألفا كرونباخ لبُعد الاستدخال 0.82، في حين بلغ لبُعد التماهي 0.69، وهو مستوى مقبول وموثوق في المقاييس النفسية قصيرة الصيغة.
- العينة الثالثة (راشدون في مدارس الأحد البروتستانتية، N = 41): على الرغم من صغر حجم العينة، بلغت قيم ألفا كرونباخ 0.64 للاستدخال و 0.79 للتماهي.
- العينة الرابعة (متطوعون إنجيليون، N = 333): أظهرت تحليلات البنود اتساقاً موازياً في قوة ارتباط الفقرات بالدرجة الكلية للبُعد.
علاوة على ذلك، فُحصت الفروق القائمة على الجنس (الجندر) في درجات المقاييس الفرعية عبر العينات، ولم تظهر أي فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث، مما يؤكد ثبات القياس عبر النوع الاجتماعي وعدم تحيز بنوده.
9. التحليل العاملي
أجريت عمليات التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis) باستخدام التدوير المتعامد (Varimax Rotation) للتحقق من البنية الكامنة للمقياس:
1. عدد العوامل والجذور الكامنة (Eigenvalues)
تم استخراج عاملين واضحين ومستقرين عبر ثلاث عينات مسيحية مستقلة تطابقا تماماً مع البنائين النظريين:
- عامل الاستدخال (Introjection Factor): تراوحت قيمه الكامنة (Eigenvalues) عبر العينات الثلاث بين 3.00 و 3.49 و 3.50.
- عامل التماهي (Identification Factor): تراوحت قيمه الكامنة عبر العينات الثلاث بين 2.20 و 2.47 و 2.80.
2. التباين المفسر وتشبعات الفقرات (Factor Loadings)
في العينة الأولى، فسر عامل الاستدخال 23.3% من التباين الكلي، وفسر عامل التماهي 29.1% (إجمالي التباين المفسر = 52.4%). وتراوحت تشبعات الفقرات الست الخاصة بالاستدخال على عاملها بين 0.52 و 0.73، في حين تراوحت تشبعات فقرات التماهي على عاملها بين 0.57 و 0.84.
وفي العينة الثانية، فسر عامل الاستدخال 20.5% من التباين بتشبعات تراوحت بين 0.61 و 0.72، بينما فسر عامل التماهي 29.1% من التباين بتشبعات تراوحت بين 0.57 و 0.84. ولم تظهر أي من الفقرات تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة على العامل الآخر، مما يؤكد النقاء العاملي والصدق العاملي للمقياس بصيغته المكونة من 12 فقرة.
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- مجال الاستخدام: علم نفس الشخصية، علم نفس الدين، الإرشاد والعلاج النفسي.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والراشدون المنتمون إلى الديانة المسيحية بمختلف طوائفها (كاثوليك، بروتستانت، إنجيليون، وغير طائفيين).
- عدد الفقرات: 12 فقرة، موزعة تحت أربعة جذور سلوكية رئيسية (3 أسباب لكل سلوك).
- المقاييس الفرعية:
- مقياس الاستدخال الديني (Introjected Internalization): 6 فقرات.
- مقياس التماهي الديني (Identified Internalization): 6 فقرات.
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت رباعي الدرجات:
- 1 = Not at all true (غير صحيح على الإطلاق)
- 2 = Usually not true (غير صحيح في الغالب)
- 3 = Usually true (صحيح في الغالب)
- 4 = Very true (صحيح تماماً)
- طريقة التصحيح: تُحسب درجة كل مقياس فرعي من خلال حساب المتوسط الحسابي (Mean) للفقرات الست التابعة له، وتتراوح الدرجة لكل بعد بين 1.00 و 4.00.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات مصاغة بصورة عكسية (جميع الفقرات تُصحح باتجاه إيجابي مباشر).
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: 1993.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر لجمعية علم النفس الأمريكية (American Psychological Association – APA) بموجب نشره في مجلة Journal of Personality and Social Psychology لصالح المؤلفين: Richard M. Ryan, C. Scott Rigby, and K. King.
- سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح للاستخدام مجاناً في الأغراض البحثية والأكاديمية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية بدقة وتوثيق المرجع العلمي وفق الأصول المتبعة.
- النسخة الموسعة: أشار الباحثون في ورقتهم الأصلية إلى توافر بنك فقرات موسع (يتألف من 36 فقرة) متاح للأغراض البحثية المتقدمة عبر التواصل المباشر مع المؤلف الرئيسي (Richard Ryan).
12. المراجع
- Allport, G. W., & Ross, J. M. (1967). Personal religious orientation and prejudice. Journal of Personality and Social Psychology, 5(4), 432–443. https://doi.org/10.1037/h0021212
- Batson, C. D. (1976). Religion as prosocial: Agent or double agent? Journal for the Scientific Study of Religion, 15(1), 29–45. https://doi.org/10.2307/1384312
- Batson, C. D., & Ventis, W. L. (1982). The religious experience: A social-psychological perspective. Oxford University Press.
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (1985). Intrinsic motivation and self-determination in human behavior. Plenum Press. https://doi.org/10.1007/978-1-4899-2271-7
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
- Ryan, R. M., Rigby, S., & King, K. (1993). Two types of religious internalization and their relations to religious orientations and mental health. Journal of Personality and Social Psychology, 65(3), 586–596. https://doi.org/10.1037/0022-3514.65.3.586