1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس الحب الرفاقي (Companionate Love Scale – CLS) الذي طوّرته عالمة النفس البارزة إيلين هاتفيلد (Elaine Hatfield) والمؤرخ والباحث ريتشارد رابسون (Richard L. Rapson)، أحد أبرز الأدوات السيكومترية المُستخدمة لتقييم عمق وجودة الروابط العاطفية طويلة الأمد في إطار العلاقات الشخصية المتبادلة والزواج. يستند المقياس إلى التمييز النظري الجوهري في أدبيات علم النفس الاجتماعي بين نوعين رئيسيين من الحب: «الحب الشغوف» (Passionate Love) القائم على الانجذاب الجسدي والاستثارة والانشغال الذهني الحاد، و«الحب الرفاقي» (Companionate Love) القائم على المودة العميقة، والألفة، والرعاية المتبادلة، والالتزام المشترك باستقرار العلاقة.
يتألف المقياس في بنيته المعيارية المركزة من 8 فقرات رئيسية موزعة بالتساوي على بُعدين متكاملين هما: بُعد القرار/الالتزام (Decision/Commitment) وبُعد الحميمية (Intimacy). يستجيب المفحوصون للفقرات وفق مقياس ليكرت متسع المدى مكون من 9 نقاط يتراوح بين (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً) إلى (9 = ينطبق عليّ تماماً). تشير الأدبيات القياسية إلى تمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية عبر بيئات ثقافية متعددة؛ حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عتبة 0.85 في معظم الدراسات، مع استقرار عالٍ في اختبارات إعادة التطبيق، وصدق عاملي توكيدي يدعم البنية الثنائية المترابطة أو البنية أحادية البعد للحب الرفاقي، وقدرة تنبؤية فائقة على التنبؤ بطول أمد العلاقة والرضا الزواجي وجودة الرفاه النفسي لدى الشركاء.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
مقياس الحب الرفاقي, إيلين هاتفيلد, ريتشارد رابسون, الحب الحميم, الالتزام العلائقي, الحميمية العاطفية, علم النفس الاجتماعي, القياس النفسي, الصدق والثبات, التحليل العاملي, العلاقات الزوجية, الرضا العلائقي.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير هذا المقياس بواسطة ثنائي أكاديمي متميز ساهم بشكل محوري في دراسة سيكولوجيا العلاقات الإنسانية:
- د. إيلين هاتفيلد (Elaine Hatfield, Ph.D.): أستاذة متميزة في قسم علم النفس بـجامعة هاواي في مانوا (University of Hawaiʻi at Mānoa)، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد رائدة أبحاث علم نفس الحب والانجذاب الحميمي، وحائزة على جوائز تقديرية رفيعة من جمعية العلوم النفسية (APS) وجمعية علم النفس الأمريكية (APA) تقديراً لإسهاماتها الرائدة في دراسة الحب الشغوف والحب الرفاقي والعدوى الوجدانية (Emotional Contagion). البريد الإلكتروني الأكاديمي:
[email protected]. - د. ريتشارد إل. رابسون (Richard L. Rapson, Ph.D.): أستاذ التاريخ والدراسات الثقافية المتقاعد بجامعة هاواي في مانوا، مؤرخ فكري متمرس ركزت أعماله المشتركة مع هاتفيلد على تتبع التطور التاريخي والثقافي للحب والجنس والزواج عبر الحضارات.
4. الغرض / Purpose
تم تصميم مقياس الحب الرفاقي (CLS) لتلبية حاجة ماسة في القياس النفسي؛ حيث ركزت غالبية المقاييس النفسية السابقة على الحب الرومانسي العاصف والشغف الجسدي المبكر، متجاهلة المكون العاطفي الذي يحافظ على ديمومة الروابط الإنسانية بعد انحسار موجة الانجذاب الأولي. ويهدف المقياس إلى قياس شدة ومستوى «الحب الرفاقي»، المُعرّف بوصفه ذلك الشعور الهادئ والعميق بالمودة، والارتباط الوجداني، والتضامن، والالتزام الثابت برفاهية الطرف الآخر، والذي ينشأ عادة بين الأفراد الذين تشابكت حياتهم بعمق، سواء كانوا أزواجاً، أو شركاء حياة، أو حتى في سياق الصداقات العميقة طويلة المدى.
تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية للمقياس، وتتضح في السياقات التالية:
- الإرشاد الزواجي والعلاج الأسري: يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية فارقة لتقييم مستويات الدعم العاطفي والالتزام المتبادل لدى الأزواج الذين يعانون من فتور المشاعر الشغوفة، مما يساعد المعالجين على إعادة بناء الحميمية وتدعيم أسس الاستقرار الزواجي دون ربطه حصراً بالإثارة الجنسية أو الشغف المتقلب.
- أبحاث علم النفس الاجتماعي والعاطفي: يوفر المقياس للباحثين أداة معيارية دقيقة لاختبار الفرضيات المتعلقة بتطور مسار العلاقات عبر الزمن (Relational Trajectories)، ومقارنة مستويات الحب عبر مراحل العمر، وفهم الفروق الفردية في أساليب التعلق (Attachment Styles) وتأثيرها على استمرارية الروابط الحميمية.
- الدراسات العابرة للثقافات (Cross-Cultural Studies): نظراً لأن المقياس صيغ بعبارات تعكس المشاعر الإنسانية العالمية بعيداً عن المركزية الغربية الفردانية، فإنه يُوظف لمقارنة كيفية إدراك المجتمعات الجمعية (Collectivist) والمجتمعات الفردية (Individualist) لمعاني المودة الزوجية والالتزام الأخلاقي والاجتماعي نحو الشريك.
5. البناء النفسي / Construct
يقوم البناء النفسي لمقياس الحب الرفاقي على هيكل متعدد الأوجه يدمج بين الجوانب المعرفية والسلوكية والوجدانية للعلاقات المستقرة. وقد تبلور هذا البناء عبر تفكيك مفهوم الحب الرفاقي إلى مكونين جوهريين متفاعلين:
1. بُعد القرار والالتزام (Decision/Commitment Dimension)
يمثل المكون المعرفي والإرادي في العلاقة. يشير هذا البعد إلى وعي الفرد الواضح بقراره في حب الطرف الآخر، والتزامه طويل الأجل بالحفاظ على تماسك العلاقة واستمرارها بغض النظر عن العقبات أو التحديات الحياتية. لا يعكس هذا الالتزام مجرد واجب اجتماعي جاف، بل ينبع من يقين داخلي باستقرار الرابطة ورغبة لا تتزعزع في مشاركة المستقبل مع الشريك. يتجلى هذا البعد في مشاعر الثقة بالأمان الزواجي واستحالة تخيل إنهاء العلاقة (مثل: «أتوقع أن يستمر حبي له/لها لبقية حياتي»، و«لدي ثقة تامة في استقرار علاقتي معه/معها»).
2. بُعد الحميمية والمودة الوجدانية (Intimacy Dimension)
يمثل المكون الوجداني والسلوكي التفاعلي، والذي يستند إلى مشاعر القرب النفسي الشديد، والدفء، والتفاهم المشترك، والرغبة الإيثارية العميقة في تعزيز رفاه الشريك وسعادته (Altruistic Care). يتضمن هذا البعد الانفتاح الذاتي العاطفي (Emotional Self-Disclosure)، والشعور بالأمان المتبادل الذي يتيح لكل طرف الاعتماد على الآخر في أوقات الشدة دون خوف من الخذلان (مثل: «لدي رغبة قوية في تعزيز رفاهيته/رفاهيتها وسعادته/سعادتها»، و«أشعر بقرب عاطفي عميق نحوه/نحوها»).
يتميز هذا البناء بكونه خالياً من القلق الهجاسي، أو الغيرة القاتلة، أو الاعتمادية المرضية التي تميز الحب الشغوف غير الآمن؛ فهو يجسد حالة من الرسوخ النفسي والارتباط الآمن الذي يغذي الصحة النفسية ويخفف من التوتر الفسيولوجي بين الشركاء.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
ينبثق مقياس الحب الرفاقي من تراث نظري رصين في علم النفس المعاصر، تتقاطع فيه عدة أطر ومفاهيم كلاسيكية:
أولاً: نظرية العاملين للحب (Two-Factor Theory of Love)
وضعت إيلين هاتفيلد وإيلين بيرشايد (Hatfield & Berscheid, 1969) اللبنة الأولى لهذا التمييز النظري عبر تكييف نظرية ستانلي شاختر وجيروم سينجر الوجدانية. وفقاً لهاتفيلد، يتطلب الحب الشغوف وجود استثارة فسيولوجية عامة مقترنة بتسمية معرفية مناسبة (تفسير الاستثارة كشغف ورغبة)، وهو ما يجعله قابلاً للتلاشي السريع مع تكيف الجهاز العصبي. في المقابل، يُعرّف الحب الرفاقي بأنه «المودة التي نشعر بها تجاه أولئك الذين تتشابك حياتنا معهم بعمق»، وهو ارتباط لا يقوم على الاستثارة الفسيولوجية المتقلبة، بل يتغذى على عمليات التعزيز الإيجابي اليومي، والمصاحبة، وتبادل الدعم الاجتماعي، وإفراز هرمونات الترابط المزمنة مثل الأوكسيتوسين (Oxytocin).
ثانياً: نظرية الحب الثلاثية لستيرنبرغ (Sternberg’s Triangular Theory of Love)
تتقاطع أبعاد مقياس هاتفيلد ورابسون بشكل مباشر مع الأطروحة الكلاسيكية لعالم النفس روبرت ستيرنبرغ (Robert Sternberg, 1986). ففي النموذج الثلاثي، ينشأ الحب الرفاقي (Companionate Love) من اتحاد قطبين أساسيين هما: الحميمية (مشاعر القرب والترابط) والالتزام (القرار المعرفي بالبقاء معاً)، في ظل غياب أو تراجع نسبي لقطب الشغف (الدافع الجنسي والجسدي الحاد). وقد استلهمت هاتفيلد ورابسون في بناء فقرات مقياسهما هذه الثنائية لإعطاء الأداة كفاءة قياسية تركز تماماً على هذين العنصرين الحاسمين.
ثالثاً: نظرية التعلق للبالغين (Adult Attachment Theory)
يستند الإطار النظري كذلك إلى امتدادات أبحاث جون بولبي وماري أينسورث حول التعلق الآمن (Secure Attachment)؛ حيث يعكس الحب الرفاقي نجاح الشريكين في تأسيس «قاعدة آمنة» (Secure Base) و«ملاذ آمن» (Safe Haven) لكليهما، مما يتيح التعبير عن الضعف الإنساني والاعتماد المتبادل الصحي دون توجس من الفقدان أو النبذ.
7. الصدق / Validity
أظهرت الدراسات السيكومترية التي أُجريت على مقياس الحب الرفاقي في عينات أمريكية وأوروبية وآسيوية مؤشرات صدق بنيوية وإحصائية ممتازة، تدعم صلاحية استخدامه في مختلف سياقات البحث النفسي:
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدرجات على المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس التوافق والرضا الزواجي المعيارية، مثل مقياس التكيف الثنائي (Dyadic Adjustment Scale – DAS؛ بقيم ارتباط تراوحت بين r = 0.58 و r = 0.72، p < .001)، ومع بُعدي الحميمية والالتزام في مقياس ستيرنبرغ للحب الثلاثي (ارتباطات تراوحت بين r = 0.65 و r = 0.81). كما ارتبط المقياس إيجابياً بمؤشرات الرفاه الذاتي والصحة النفسية الإيجابية بين الشركاء.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت الدراسات قدرة المقياس على التمايز بوضوح عن درجات «مقياس الحب الشغوف» (PLS)؛ فرغم وجود ارتباط إيجابي معتدل في المراحل الأولى من العلاقة (r = 0.30 – 0.45)، إلا أن هذا الارتباط يقل تدريجياً وبشكل ملحوظ في العلاقات طويلة الأمد، مما يدل على استقلالية البنائين. كذلك أظهر المقياس ارتباطات منعدمة أو سالبة مع مقاييس التعلق القلق (Anxious Attachment)، والغيرة التملكية، والعصابية (Neuroticism).
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية (Longitudinal Studies) التي تابعت أزواجاً وشركاء لمدد تراوحت بين سنتين و5 سنوات أن درجات مقياس الحب الرفاقي تعد من أقوى المنبئات باستقرار العلاقة، وانخفاض معدلات الطلاق أو الانفصال، والقدرة على التعامل الإيجابي مع الأزمات الحياتية، متفوقة في قدرتها التنبؤية بعيدة المدى على مقاييس الشغف الرومانسي الأولي.
8. الثبات / Reliability
خضع المقياس لاختبارات ثبات متعددة في العديد من البيئات التجريبية والمسحية، وأسفرت النتائج عن أدلة إحصائية قوية تؤكد اتساقه واستقراره القياسي:
- معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية للمقياس بين 0.84 و 0.91 في عينات هاتفيلد ورابسون الأساسية (Hatfield & Rapson, 1993, 1996). وفي دراسات عابرة للثقافات شملت عينات من الولايات المتحدة وأوروبا وشرق آسيا، حافظ المقياس على مستويات اتساق داخلي مرتفعة؛ حيث بلغ معامل ألفا للبُعد الفرعي «القرار/الالتزام» نحو 0.86، بينما تراوح لبُعد «الحميمية» بين 0.83 و 0.88، وهي مؤشرات تفوق بكثير الحد الأدنى المقبول في القياس السيكومتري (0.70).
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت التقييمات التي أُجريت بفاصل زمني قدره 4 إلى 6 أسابيع على عينات من البالغين استقراراً مرتفعاً للدرجات، حيث بلغ معامل الارتباط بيرسون r = 0.82 (p < .001)، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة وجدانية مستقرة نسبياً في العلاقات القائمة، وليس مجرد حالة وجدانية عابرة أو مزاجية مؤقتة.
- ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت معاملات سبيرمان-براون (Spearman-Brown Coefficients) قيماً تجاوزت 0.85 في الدراسات الاستطلاعية المقارنة.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
خضعت البنية الداخلية لمقياس الحب الرفاقي للعديد من تحليلات المكونات الأساسية والتحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA):
نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
كشفت دراسات التحليل الاستكشافي باستخدام تدوير أوبليمين المائل (Oblimin Rotation) عن وجود عاملين متميزين يفسران معاً ما يزيد عن 62% إلى 68% من التباين الكلي في استجابات المفحوصين:
- العامل الأول (الالتزام/القرار): تشبعت عليه الفقرات من 1 إلى 4 بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.68 و 0.87.
- العامل الثاني (الحميمية والرعاية): تشبعت عليه الفقرات من 5 إلى 8 بتشبعات عاملية تراوحت بين 0.64 و 0.84، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة تتجاوز 0.30.
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت تحليلات النمذجة البنائية (SEM) جودة مطابقة ممتازة لنموذج العاملين المرتبطين (Two correlated factors)، حيث ارتبط العاملان ببعضهما ارتباطاً إيجابياً دالاً (r ≈ .60). وجاءت مؤشرات حسن المطابقة ضمن المعايير المثالية المعترف بها دولياً:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.96
- مؤشر تكر-لويس (TLI) > 0.95
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.048 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.032 و 0.065)
- مؤشر التباين المتبقي المعياري (SRMR) = 0.037
كما أظهرت اختبارات الصمود القياسي عبر المجموعات (Measurement Invariance) تكافؤاً شكلياً وترياً وقوياً (Configural, Metric, and Scalar Invariance) عبر الجنسين (ذكور وإناث)، مما يثبت أن عبارات المقياس تقيس نفس البناء بنفس الحساسية والدقة لدى كل من الرجال والنساء.
10. أداة القياس / Instrument
فيما يلي التفاصيل الفنية والخصائص الإجرائية لأداة القياس:
- نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale / Survey).
- الفئة المستهدفة: الأفراد البالغون (18 عاماً فما فوق) المنخرطون في علاقة عاطفية أو زوجية قائمة، أو لتقييم علاقة سابقة مكثفة.
- عدد الفقرات الكلي: 8 فقرات أساسية مقسمة على بُعدين متساويين:
- بُعد القرار/الالتزام (Decision/Commitment): الفقرات (1، 2، 3، 4).
- بُعد الحميمية (Intimacy): الفقرات (5، 6، 7، 8).
- مقياس الاستجابة (Likert Scale): مقياس متدرج من 9 نقاط يتيح حساسية عالية لالتقاط الفروق الفردية الدقيقة، محدد كما يلي:
- 1: لا ينطبق عليّ إطلاقاً (Not at all true of me)
- 3: ينطبق عليّ إلى حدٍ ما (Somewhat true of me)
- 5: ينطبق عليّ بدرجة معتدلة (Moderately true of me)
- 7: ينطبق عليّ تماماً (Quite true of me)
- 9: ينطبق عليّ للغاية / لأقصى حد (Extremely true of me)
- نظام التصحيح وتوزيع الدرجات:
- يتم حساب الدرجة الكلية بجمع استجابات جميع الفقرات الثمانية، وتتراوح الدرجة الكلية بين 8 درجات (أدنى مستوى) و 72 درجة (أقصى مستوى من الحب الرفاقي).
- يمكن استخراج متوسط درجة المقياس بقسمة المجموع الكلي على 8 للحصول على متوسط يتراوح بين 1 و 9.
- تُحسب درجة كل بعد فرعي بجمع فقراته الأربعة (تتراوح بين 4 و 36 درجة لكل بعد).
- الفقرات المعكوسة (Reverse-Coded Items): لا يحتوي المقياس على أي فقرات ذات صياغة سلبية معكوسة؛ حيث تصاغ جميع العبارات في الاتجاه الإيجابي الداعم لقوة الرابطة الرفاقية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة الصدور الأولى: تم تقديم المقياس وتوثيقه في الأعمال التأسيسية لإيلين هاتفيلد وريتشارد رابسون بين عامي 1993 و 1996، لا سيما في كتابيهما المرجعيين الصادرين عبر دور النشر الأكاديمية HarperCollins و Allyn & Bacon.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق النشر الفكرية الأصلية للمؤلفين (Elaine Hatfield & Richard L. Rapson).
- سياسة الاستخدام والرسوم: يُتاح المقياس مجاناً وبدون أي رسوم مالية لأغراض البحث العلمي غير الربحي، والأطروحات الأكاديمية للماجستير والدكتوراه، والتطبيقات التعليمية الجامعية، بشرط الاقتباس والتوثيق الأكاديمي السليم للمراجع الأصلية المنشورة للمؤلفين.
- الاستخدام التجاري والإكلينيكي المؤسسي: يتطلب أي توظيف تجاري للمقياس ضمن برمجيات ربحية، أو استشارات تسويقية، أو أدوات تقييم تجارية مدفوعة الحصول على إذن كتابي رسمي مسبق من المؤلفين أو ممثلي حقوق النشر.
12. المراجع / References
- Berscheid, E., & Hatfield, E. (1969). Interpersonal attraction. Addison-Wesley.
- Hatfield, E., & Rapson, R. L. (1993). Love, sex, and intimacy: Their psychology, biology, and history. HarperCollins. ISBN: 0-06-500702-6.
- Hatfield, E., & Rapson, R. (1996). Love and sex: Cross-cultural perspectives. Allyn & Bacon. ISBN: 0-205-16103-0.
- Hatfield, E., & Sprecher, S. (1986). Measuring passionate love in intimate relationships. Journal of Adolescence, 9(4), 383–410. https://doi.org/10.1016/S0140-1971(86)80043-4
- Sternberg, R. J. (1986). A triangular theory of love. Psychological Review, 93(2), 119–135. https://doi.org/10.1037/0033-295X.93.2.119
- Sternberg, R. J. (1997). Construct validation of a triangular love scale. European Journal of Social Psychology, 27(3), 313–335.
Companionate Love Scale (CLS) – English Version
Instructions: We would like to know how you feel (or once felt) about the person you love, or have loved, most companionately. Some common terms for companionate love are affectionate love, tender love, true love, or marital love.
Please think of the person whom you love most companionately right now. If you are not in love right now, please think of the last person you loved. If you have never been in love, think of the person whom you came closest to caring for in that way. Try to tell us how you felt at the time when your feelings were the most intense.Target Person:
- [ ] Someone I love right now.
- [ ] Someone I once loved.
- [ ] I have never been in love.
Response Scale:
1 2 3 4 5 6 7 8 9 Not at all true of me Somewhat true of me Moderately true of me Quite true of me Extremely true of me Subscale 1: Decision / Commitment
- I expect my love for _________ to last for the rest of my life.
- I can’t imagine ending my relationship with _________ .
- I am committed to maintaining my relationship with _________ .
- I have confidence in the stability of my relationship with _________ .
Subscale 2: Intimacy
- I strongly desire to promote the well being of _________ .
- I have a relationship of mutual understanding with _________ .
- _________ is able to count on me in times of need.
- I feel emotionally close to _________ .