علم النفس المجتمعيعلم نفس الدينمقاييس الشخصية والبيئة الاجتماعية

مقاييس مناخ الجماعة الدينية

تُعد مقاييس مناخ الجماعة الدينية (CCS) التي طورها كينيث بارغامينت أداة سيكومترية متقدمة لتقييم البيئة النفسية والاجتماعية في الكنائس والمعابد عبر خمسة أبعاد محورية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 23 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 23 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

تُعد مقاييس مناخ الجماعة الدينية (Congregation Climate Scales – CCS) أداة سيكومترية رائدة في مجال علم النفس المجتمعي وعلم نفس الدين، طوّرها عالم النفس البارز كينيث بارغامينت (Kenneth I. Pargament) وزملاؤه عام 1983 لقياس البيئة النفسية والاجتماعية (Psychosocial Climate) للمؤسسات الدينية مثل الكنائس والمعابد اليهودية. ينطلق المقياس من افتراض نظري يرى أن المناخ الجماعي يمثل “شخصية” الجماعة أو الرعية الدينية، ويُعرَّف إجرائياً بأنه التمثيل ذو المغزى النفسي للبيئة الدينية الجمعية وتفاعلاتها المتبادلة مع الأفراد. مرّ المقياس بمرحلتين تطويريتين؛ حيث تكوّنت النسخة الأولية من 10 أبعاد تضم 150 فقرة (15 فقرة لكل بعد)، ثم جرى تنقيحها واختزالها إلى 5 أبعاد رئيسية تتألف من 50 فقرة موزعة بالتساوي (10 فقرات لكل بعد): الانفتاح على التغيير (Openness to Change)، والنشاط (Activity)، والاستقرار (Stability)، والتنظيم والوضوح (Organization and Clarity)، والشعور بالجماعة (Sense of Community).

يتم الاستجابة على فقرات المقياس عبر سلم ليكرت خماسي يتراوح من (1 = غير واصف إطلاقاً) إلى (5 = واصف تماماً). أظهرت الدراسات المعيارية على عينة شملت 352 عضواً و13 من القادة الدينيين عبر 13 جماعة دينية متباينة خصائص سيكومترية متينة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد المنقحة بين 0.72 و0.78، وتراوحت معاملات الثبات بطريقة إعادة الاختبار عبر فاصل زمني مدته شهر بين 0.57 و0.89. وأثبت المقياس صدق بناء وتنبؤياً متميزاً؛ حيث فسر 97% من التباين في الفروق بين أعضاء الجماعات المختلفة، وميز بدقة إحصائية عالية بين الرعايا بناءً على التكوين العرقي، والحجم، والانتماء المذهبي، كما ارتبط بقوة بالرضا الفردي عن الجماعة والتدين والكفاءة الذاتية.

الكلمات المفتاحية

مناخ الجماعة الدينية، علم النفس المجتمعي، علم نفس الدين، البيئة النفسية والاجتماعية، كينيث بارغامينت، التوافق البيئي الشخصي، الاتساق الداخلي، تقييم المنظمات الدينية، الرضا الديني، التقييم السيكومتري.

المؤلفون

طُوِّرت مقاييس مناخ الجماعة الدينية عبر فريق بحثي متخصص في قسم علم النفس بجامعة بولينغ غرين ستيت (Bowling Green State University) في الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة:

  • كينيث إي. بارغامينت (Kenneth I. Pargament, Ph.D.): أستاذ فخري لعلم النفس بجامعة بولينغ غرين ستيت، وأحد رواد علم نفس التدين والتعامل الديني مع الضغوط عالمياً (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
  • وليام إتش. سيلفرمان (William H. Silverman, Ph.D.): باحث في علم النفس الإكلينيكي والمجتمعي، شارك في وضع أطر تطوير المؤسسات الدينية.
  • ستيف جونسون (Steve Johnson, Ph.D.): باحث متخصص في النماذج البيئية لمنظمات المجتمع المحلي.
  • روبين جيه. إتشيمينديا (Ruben J. Echemendia, Ph.D.): باحث في القياس النفسي والتقييم العصبي النفسي والمجتمعي.
  • شيرلي سنايدر (Shirley Snyder, M.A.): باحثة مشاركة في دراسات القياس وتطوير أدوات المسح المجتمعي.

الغرض

صُممت مقاييس مناخ الجماعة الدينية (CCS) لسد فجوة منهجية ونظرية عميقة في دراسة المنظمات الدينية؛ حيث كانت البحوث السابقة تركز بصورة شبه حصرية على الخصائص الفردية للمتدينين (مثل درجات المعتقدات، أو ممارسة الشعائر الفردية) متجاهلة البيئة الجمعية المحيطة. يهدف المقياس إلى تقييم “المناخ النفسي الاجتماعي” للجماعات والرعايا الدينية بوصفها نظماً اجتماعية وبيئية متكاملة، واستكشاف كيف يدرك الأعضاء المعايير التنظيمية، وأنماط القيادة، وروح التآخي، واستقرار مؤسساتهم.

التطبيقات البحثية والإكلينيكية والمجتمعية

يمتلك المقياس استخدامات متعددة في سياقات متنوعة:

  • التطوير التنظيمي والاستشارات الرعوية: يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية قائمة على البيانات (Data-based Consultation) لمساعدة القادة الدينيين ومجالس الإدارة على تشخيص مواطن القوة والضعف في بيئة الرعية، وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تدخل وتطوير، مثل قنوات الاتصال، أو استيعاب الأعضاء الجدد، أو تجديد البرامج التعليمية.
  • أبحاث التوافق بين الفرد والبيئة (Person-Environment Fit): يتيح المقياس للباحثين دراسة مدى توافق الخصائص والاحتياجات النفسية للعضو مع طبيعة المناخ السائد في الكنيسة أو المعبد، وكيف يؤثر هذا التوافق على استمرارية العضوية والصحة النفسية والانتماء.
  • التدخلات الوقائية وعلم النفس المجتمعي: يسهم في فهم دور المؤسسات الدينية كمصدر للدعم الاجتماعي الوقائي، ودراسة أثر الأزمات والتحولات المجتمعية على تماسك الجماعات الدينية واستقرارها.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي للمقياس على مفهوم المناخ التنظيمي النفسي الاجتماعي، والذي يُعرف بأنه الإدراك المشترك للأعضاء إزاء السياسات، والممارسات، والإجراءات الرسمية وغير الرسمية التي تميز مؤسستهم. وفي نسخته المعيارية النهائية ذات الخمسين فقرة، يرتكز المقياس على خمسة أبعاد مفاهيمية محددة:

1. الانفتاح على التغيير (Openness to Change)

يقيس هذا البعد مدى مرونة الجماعة الدينية، وقادتها، وأعضائها واستعدادهم لتبني أفكار جديدة، وتعديل القواعد والبرامج لمواكبة الاحتياجات المتغيرة، ومناقشة القضايا الجدلية الفكرية. تعكس الدرجات المرتفعة ديناميكية وتجديداً وتقبلاً للتنوع الفكري، بينما تعكس الدرجات المنخفضة جموداً تقليدياً وتمسكاً حرفياً بالأنماط القديمة ورفضاً للمقاربات المستحدثة (مثال: “غالباً ما تُحدّث البرامج التعليمية لتلبية الاحتياجات المتغيرة”).

2. النشاط (Activity)

يقيم تنوع وكثافة البرامج والأنشطة الدينية والتعليمية والاجتماعية التي تقدمها المؤسسة ومستوى إقبال الأعضاء عليها ومشاركتهم الفعالة. يشمل ذلك الأنشطة اليومية، ومجموعات النقاش، ودورات تحسين الحياة الأسرية (مثال: “تقدم هذه الكنيسة دورات تساعد الأعضاء على تحسين حياتهم الأسرية”).

3. الاستقرار (Stability)

يقيس مدى صلابة المؤسسة التنظيمية والمالية، وقدرتها على البقاء والاستمرار وجذب أعضاء جدد والاحتفاظ بالقادة الدينيين. يتناول مظاهر الأمان المؤسسي مثل سهولة توفير معلمين لبرامج التعليم الديني، واستقرار المباني والمرافق، ونمو الحضور الأسبوعي (مثال: “على مر السنين، كان قادتنا الدينيون سعداء بالبقاء في هذه الكنيسة”).

4. التنظيم والوضوح (Organization and Clarity)

يركز على شفافية العمليات الإدارية، ووضوح قنوات اتخاذ القرار، وسهولة فهم اللوائح والقواعد، وتوفر أهداف مستقبلية صريحة. كما يقيم مدى معرفة الأعضاء بما يدور داخل المؤسسة وقدرتهم على التعبير عن شكاواهم بوضوح (مثال: “تمتلك كنيستنا أهدافاً معلنة بوضوح للمستقبل”).

5. الشعور بالجماعة (Sense of Community)

يعكس عمق الروابط البينشخصية، والدفء، والتكافل، والدعم الاجتماعي المتبادل بين الأعضاء. يقيس مظاهر التعامل الأسري (مثل عيادة المرضى ومشاركة المناسبات الشخصية)، وعلاقة القادة بالأعضاء بالاسم، وسرعة دمج المنتسبين الجدد داخل النسيج الاجتماعي للمؤسسة (مثال: “يعامل الأعضاء بعضهم بعضاً كأفراد عائلة واحدة”).

الإطار النظري

يستند مقياس مناخ الجماعة الدينية إلى إطار نظري متعدد الروافد يجمع بين علم النفس البيئي ونظرية المناخ الاجتماعي التي وضع أسسها رودولف مووس (Rudolf Moos)، ونظرية البيئة السلوكية لروجر باركر (Roger Barker). تفترض هذه الأطر أن البيئات الإنسانية ليست مجرد خلفيات مادية صامتة، بل هي منظومات ديناميكية تتفاعل جدلياً مع الأفراد وسلوكياتهم.

وفقاً لطرح بارغامينت وزملائه (Pargament et al., 1983)، يقوم الإطار النظري للمناخ الرعوي على ثلاثة افتراضات جوهرية:

  1. التباين السياقي: تتباين المناخات بتباين السياقات؛ فلكل جماعة دينية هوية ومناخ فريد يميزها عن غيرها حتى ضمن نفس المذهب أو الطائفة.
  2. النتاج التفاعلي: ينشأ المناخ النفسي الاجتماعي كمحصلة لتفاعل الخصائص الفردية للأعضاء (المعتقدات، السمات الشخصية، الطبقة الاجتماعية) مع الخصائص البيئية والمادية للمؤسسة (الحجم، الموارد، الهيكل المعماري، السياسات).
  3. التأثير الدائري التبادلي (Reciprocal Influence): كما يشكل الأفراد مناخ جماعتهم عبر تفاعلاتهم اليومية، فإن هذا المناخ يمارس بدوره ضغوطاً معيارية ونفسية تشكل سلوك الأفراد، ورضاهم، ونموهم الروحي.

وجّهت هذه المبادئ صياغة الفقرات بحيث لا تقتصر على قياس البنية الإدارية الصرفة، بل تقيس الإدراك المعاش للتفاعلات، مما يسمح بفهم المؤسسة الدينية كبيئة حياة متكاملة تؤثر في الرفاه النفسي والاجتماعي لأعضائها.

الصدق

خضع المقياس لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من صدق البناء (Construct Validity) والصدق التنبؤي (Predictive Validity) والتمايزي عبر اختبار ثلاث فرضيات أساسية:

1. التمايز بين الجماعات الدينية المختلفة

أظهرت النتائج أن مقاييس المناخ تميز بدقة فائقة بين الجماعات المختلفة؛ حيث كشف تحليل التباين المتعدد (MANOVA) عن فروق دالة إحصائياً بين الرعايا الـ13 المدروسة: F(120, 2470) = 6.67، بمستوى دلالة p < .001. فسر المقياس 97% من التباين في الفروق الإدراكية بين الأعضاء. وأظهرت اختبارات F أحادية المتغير أن أبعاد النشاط، والاستقرار، والشعور بالجماعة، والانفتاح على التغيير كانت الأشد قدرة على التمييز. كما أثبتت معاملات التجانس الداخلي أن أعضاء الجماعة الواحدة يمتلكون تصورات متقاربة للغاية إزاء مناخ كنيستهم.

2. الارتباط بالخصائص التنظيمية والتركيبة الديموغرافية

تمايزت درجات المقياس بوضوح تبعاً للمتغيرات المؤسسية الكبرى مثل التكوين العرقي (كنائس ذات أغلبية سوداء مقابل بيضاء)، وحجم الجماعة (تراوح بين 100 إلى 6200 عضو)، والانتماء المذهبي (معمدانية، كاثوليكية، ميثودية إنجيلية أفريقية). وأوضح التحليل متعدد المتغيرات أن المقياس يفسر قدراً كبيراً من التباين المرتبط بهذه الخصائص المؤسسية بنسبة بلغت (η² = .81).

3. التنبؤ بالمخرجات الفردية (الصدق التنبؤي والتلازمي)

برهن المقياس على قدرة تنبؤية دالة إحصائياً إزاء ثلاثة متغيرات نفسية وسلوكية فردية لدى الأعضاء:

  • التدين الفردي (Individual Religiosity): تراوحت نسبة التباين المفسر (R²) بين 0.22 و0.37.
  • الرضا عن الجماعة (Congregation Satisfaction): تراوحت نسبة التباين المفسر (R²) بين 0.10 و0.39، وارتبط بعدا الاستقرار والانفتاح على التغيير إيجابياً برضا العضو.
  • الكفاءة الشخصية (Competence): ارتبط بعد الشعور بالجماعة إيجابياً وبشكل دال بجميع المخرجات الفردية الثلاثة.

الثبات

جرى تقييم الخصائص المترولوجية لثبات المقياس باستخدام أسلوبي الاتساق الداخلي واستقرار القياس عبر الزمن:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

في النسخة الأولية المكونة من 10 أبعاد، تراوحت معاملات ألفا كرونباخ بين 0.69 (لبُعد التوجه الديني الداخلي) و0.83 (لبُعد الشعور بالجماعة). وبعد التحليل الدقيق والتنقيح الذي اختزل المقياس إلى 5 أبعاد مدمجة، جاءت معاملات ألفا كرونباخ للأبعاد الخمسة على النحو التالي:

  • الانفتاح على التغيير (Openness to Change): α = 0.76
  • النشاط (Activity): α = 0.77
  • الاستقرار (Stability): α = 0.76
  • التنظيم والوضوح (Order/Clarity): α = 0.72
  • الشعور بالجماعة (Sense of Community): α = 0.78

تُعد هذه القيم مقبولة إلى جيدة جداً في مقاييس البيئة الاجتماعية متعددة الأبعاد وفقاً لمعايير القياس النفسي المعتمدة من قِبل الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA).

ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

أُعيد تطبيق المقياس على عينة فرعية من المشاركين (ن = 25) بعد فاصل زمني بلغ شهراً واحداً تقريباً من التطبيق الأول. تراوحت معاملات الارتباط بين التطبيقين بين 0.57 و0.89، حيث سجل بُعد التعبيرية والاستقلالية أدنى معامل (0.57)، بينما سجل بُعد النظام والوضوح أعلى معامل استقرار زمني (0.89)، مما يعكس استقراراً زمنياً مرضياً لأدوات مسح المناخ الجمعي.

التحليل العاملي

اعتمد المطورون في بناء المقياس استراتيجية تجمع بين التحليل المفاهيمي النظري والتحليل الإحصائي الاستكشافي للبيانات:

المرحلة الاستكشافية وتوليد الأبعاد الأولية

بدأت عملية البناء عبر مقابلات مقننة وملاحظات ميدانية ومراجعة أدبيات المناخ التنظيمي، مما أسفر عن تحديد 10 أبعاد مفاهيمية أصلية تضمنت: الاستقلالية (Autonomy)، والشعور بالجماعة (Sense of Community)، والنشاط (Activity)، والاهتمام الاجتماعي (Social Concern)، والانفتاح على التغيير (Openness to Change)، والاستقرار (Stability)، والتعبيرية (Expressiveness)، والنظام/الوضوح (Order/Clarity)، والتوجه الديني الداخلي (Intrinsic Orientation)، والتوجه الديني الخارجي (Extrinsic Orientation).

الترابط بين المقاييس واختزال العوامل

أظهرت مصفوفة الارتباطات المتبادلة بين الأبعاد العشرة ارتباطات تراوحت بين منخفضة ومتوسطة الارتفاع (0.02 إلى 0.58)، مما كشف عن وجود تباين مشترك وتداخل مفاهيمي بين بعض المقاييس. وبناءً على التحليلات العاملية والتنظير السيكولوجي، قرر الباحثون دمج وإسقاط خمسة مقاييس هي: (التعبيرية، الاهتمام الاجتماعي، الاستقلالية، والتوجه الداخلي، والتوجه الخارجي)، وإعادة دمج بعض فقراتها النوعية ضمن الأبعاد الخمسة الأكثر قوة وتمايزاً واستقراراً عاملياً، مما عزز البنية المفهومية للمقياس وقوته التشخيصية.

أداة القياس

تتسم مقاييس مناخ الجماعة الدينية بالخصائص الإجرائية والتنسيقية الآتية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس الإدراك الجمعي للمناخ التنظيمي.
  • عدد الفقرات الكلي: 50 فقرة في نسخته المنقحة، موزعة بالتساوي بمعدل 10 فقرات لكل مقياس فرعي.
  • تنسيق الاستجابة: سلم ليكرت خماسي الدرجات يتدرج كالتالي:
    • 1 = غير واصف إطلاقاً (Not at all descriptive)
    • 2 = واصف إلى حد ما (Somewhat descriptive)
    • 3 = واصف بدرجة مقبولة/إلى حد بعيد (Pretty much descriptive)
    • 4 = واصف بدرجة كبيرة جداً (Very much descriptive)
    • 5 = واصف تماماً (Completely descriptive)
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
    • يتم أولاً عكس درجات الفقرات ذات الصياغة السلبية (Reverse coded items)؛ حيث تُحوّل الدرجة (1 تصبح 5، 2 تصبح 4، 3 تبقى 3، 4 تصبح 2، 5 تصبح 1).
    • تُحسب الدرجة المتوسطة لكل فقرة عبر جمع درجات جميع أفراد الرعية عليها وقسمتها على عدد المستجيبين.
    • تُجمع متوسطات فقرات كل بعد من الأبعاد العشرة وتُقسم على عدد فقرات البعد (10) للحصول على الدرجة الكلية للبعد.
    • تشير الدرجات المرتفعة إلى مناخ رعوي إيجابي وصحي، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى مجالات بيئية وتنظيمية تتطلب التدخل والإصلاح.
  • الفقرات المعكوسة (R): يشتمل المقياس على 21 فقرة سلبية الصياغة موزعة كالتالي:
    • الانفتاح على التغيير: الفقرات (1، 2، 3، 9، 10).
    • النشاط: الفقرات (11، 15، 16، 18، 20).
    • الاستقرار: الفقرات (22، 25، 26، 27، 28).
    • التنظيم والوضوح: الفقرات (32، 33، 35، 37، 40).
    • الشعور بالجماعة: الفقرات (43، 46، 48، 49، 50).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة عام 1983 في المجلة الأمريكية لعلم النفس المجتمعي (American Journal of Community Psychology). وتتحدد شروط استخدامه على النحو التالي:

  • الاستخدام الأكاديمي والبحثي: المقياس متاح للاستخدام الحر في الأبحاث العلمية غير الربحية والدراسات الأكاديمية وأطروحات الدراسات العليا، مع ضرورة الإشارة المرجعية التامة للورقة الأصلية للمؤلفين.
  • الاستخدام الاستشاري والتطويري: في حال استخدام الأداة ضمن برامج الاستشارات المؤسسية المدفوعة أو حزم التطوير التنظيمي واسعة النطاق، يُرجى الرجوع إلى الناشر الأكاديمي (APA/Springer) أو التواصل مع الدكتور كينيث بارغامينت لطلب الإذن الخطي والتأكد من توافق الاستخدام مع حقوق النشر الفكرية.
  • الرسوم: لا تفرض أية رسوم مالية على الاستخدام البحثي الجامعي المعتاد.

المراجع

  • Moos, R. H. (1974). The Social Climate Scales: An overview. Consulting Psychologists Press.
  • Pargament, K. I., Echemendia, R. J., Johnson, S., Cook, P., McGath, C., Myers, J. G., & Brannick, M. (1987). The conservative church: Psychosocial advantages and disadvantages. American Journal of Community Psychology, 15(3), 269–286. https://doi.org/10.1007/BF00922699
  • Pargament, K. I., Falgout, K., Ensing, D. S., Reilly, B., Silverman, M., Van Haitsma, K., Olsen, H., & Warren, R. (1991). The congregation development program: Data-based consultation with churches and synagogues. Professional Psychology: Research and Practice, 22(5), 393–404. https://doi.org/10.1037/0735-7028.22.5.393
  • Pargament, K. I., Johnson, S. M., Echemendia, R. J., & Silverman, W. H. (1985). The limits of fit: Examining the implications of person-environment congruence within different religious settings. Journal of Community Psychology, 13(1), 20–30. https://doi.org/10.1007/BF00894054
  • Silverman, M. K., Pargament, K. I., & Falgout, K. C. (1983). The congregation development program manual. Unpublished Manuscript, Bowling Green State University.

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: The following statements have to do with the climate or unique personality of your church. Each statement may be more or less descriptive of your congregation. Please:
1

Read each statement carefully.
2

Think about how descriptive you feel the statement is of your church.
3

Decide whether the statement is
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 23). مقاييس مناخ الجماعة الدينية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/congregation-climate-scales/
looti, Mohammed. “مقاييس مناخ الجماعة الدينية.” عرب سايكلوجي, 23 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/congregation-climate-scales/.
looti, Mohammed. “مقاييس مناخ الجماعة الدينية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 23, 2026. https://arabpsychology.com/scales/congregation-climate-scales/.