القياس النفسيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس نفسية

استبيان تنظيم الانفعال

دليل أكاديمي ونفسي شامل حول استبيان تنظيم الانفعال (ERQ) الذي طوره جيمس غروس وأوليفر جون، متضمناً الأطر النظرية، والخصائص السيكومترية للصدق والثبات، والبنية العاملية، وفقرات المقياس الأصلية كاملة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 24 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 24 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد استبيان تنظيم الانفعال (Emotion Regulation Questionnaire – ERQ)، الذي طوره عالما النفس جيمس غروس وأوليفر جون عام 2003، الأداة السيكومترية الأكثر شيوعاً واعتماداً عالمياً لتقييم الفروق الفردية في الاستخدام المعتاد لاستراتيجيتين أساسيتين من استراتيجيات تنظيم الانفعال: إعادة التقييم المعرفي (Cognitive Reappraisal) والكبت التعبيري (Expressive Suppression). يتألف المقياس من 10 فقرات تُجاب وفق سلم ليكرت السباعي المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة).

يتميز المقياس ببنية عاملية ثنائية مستقلة متعامدة؛ حيث يقيس البعد الأول (إعادة التقييم المعرفي) عبر 6 فقرات قدرة الفرد على تعديل مسار الانفعال قبل اكتمال تشكله من خلال إعادة صياغة المعنى المعرفي للموقف المثير، في حين يقيس البعد الثاني (الكبت التعبيري) عبر 4 فقرات ميل الفرد إلى تثبيط وكبح التعبير السلوكي والظاهري عن المشاعر بعد حدوثها. تشير الخصائص السيكومترية الأصلية إلى تمتع المقياس باتساق داخلي جيد بمعامل ألفا كرونباخ يبلغ متوسطه 0.79 لبُعد إعادة التقييم و0.73 لبُعد الكبت، وثبات إعادة تطبيق بلغ 0.69 عبر فترة زمنية مدتها ثلاثة أشهر، مع مؤشرات صدق تقاربي وتمايزي وبنائي ممتازة عبر مختلف الثقافات واللغات.

2. الكلمات المفتاحية

تنظيم الانفعال، إعادة التقييم المعرفي، الكبت التعبيري، نموذج مسار تنظيم الانفعال، جيمس غروس، القياس النفسي، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي، الرفاه النفسي، علم النفس الإكلينيكي، الانفعالات الإيجابية والسلبية، الفروق الفردية.

3. المؤلفون

تم تطوير وتعيير استبيان تنظيم الانفعال بواسطة باحثين رائدين في مجال علم النفس الاجتماعي والشخصية:

  • د. جيمس ج. غروس (James J. Gross): أستاذ كرسي علم النفس في جامعة ستانفورد (Stanford University)، ومدير مختبر ستانفورد للفيزيولوجيا النفسية (Stanford Psychophysiology Laboratory)، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد المؤسس لنظرية النموذج المساري لتنظيم الانفعال (Process Model of Emotion Regulation). البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • د. أوليفر ب. جون (Oliver P. John): أستاذ علم النفس في جامعة كاليفورنيا، بيركلي (University of California, Berkeley)، وباحث رئيسي في معهد أبحاث الشخصية والاجتماعية (Institute of Personality and Social Research – IPSR)، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض

صُمم استبيان تنظيم الانفعال (ERQ) لخدمة غرض محوري في علم النفس المعاصر يتمثل في قياس الفروق المستقرة بين الأفراد في كيفية إدارة وتوجيه وتعديل تجاربهم الانفعالية والتعبير عنها. لعقود طويلة، كان يُنظر إلى الانفعالات على أنها استجابات وجدانية لاإرادية تطرأ وتزول تلقائياً دون قدرة تحكمية تذكر من الفرد؛ غير أن نشأة علم تنظيم الانفعال أثبتت أن الأفراد يمارسون مستويات متباينة من التحكم الواعي وغير الواعي في نوعية المشاعر التي يختبرونها، وتوقيت ظهورها، والأسلوب الذي تظهر به سلوكياً وفيزيولوجياً.

يهدف المقياس تحديداً إلى استكشاف:

  • الفروق الفردية في الأنماط المعتادة: التمييز بين الأفراد الذين يعتمدون بصورة تلقائية ومزمنة على تعديل المعنى الذهني للأحداث الضاغطة (إعادة التقييم) وأولئك الذين يلجأون إلى حبس وخنق التعبير الخارجي عن انفعالاتهم (الكبت).
  • التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية: يُستخدم المقياس كأداة مسحية وتشخيصية فارقة في عيادات الطب النفسي وعلم النفس الإكلينيكي لتقييم أوجه القصور التنظيمي الانفعالي المرتبطة باضطرابات الاكتئاب الجسيم، واضطرابات القلق الاجتماعي، واضطراب كرب ما بعد الصدمة (PTSD)، واضطراب الشخصية الحدية (BPD). يساعد المقياس المعالجين في تخطيط مسار التدخلات القائمة على العلاج المعرفي السلوكي (CBT) والعلاج السلوكي الجدلي (DBT).
  • البحوث متعددة المجالات: توظيف المقياس في مجالات علم الأعصاب العاطفي (Affective Neuroscience)، وعلم النفس المهني لدراسة متلازمة الاحتراق النفسي، وعلم النفس التنموي لمتابعة نضج آليات التكيف الوجداني عبر مراحل العمر.

5. البناء النفسي

يقوم استبيان (ERQ) على تقييم عمليتين نفسيتين متمايزتين نظرياً وإجرائياً، تختلف كل منهما في نقطة التدخل الزمني ضمن مسار توليد الانفعال وفي التكاليف المعرفية والفيزيولوجية والاجتماعية المترتبة عليها:

1. إعادة التقييم المعرفي (Cognitive Reappraisal)

يُمثل شكلاً من أشكال التنظيم المتمركز حول السوابق (Antecedent-focused strategy)، ويُعرّف بأنه عملية تحويل معرفية مبكرة يقوم خلالها الفرد بتعديل طريقة تفكيره حول موقف محتمل أو قائم مثير للانفعال، بهدف تغيير أثره العاطفي. يتضمن هذا البُعد 6 فقرات (1، 3، 5، 7، 8، 10) تقيس كلاً من تنظيم الانفعالات الإيجابية (مثل مشاعر البهجة والتسلية) وتنظيم الانفعالات السلبية (مثل الحزن والغضب والتوتر).

تُظهر الدراسات أن الأفراد ذوي الدرجات المرتفعة على هذا البُعد يختبرون مستويات أعلى من الانفعالات الإيجابية، ورضا أكبر عن الحياة، واحتراماً أعلى للذات، وعلاقات بينية أكثر استقراراً، مع انخفاض ملحوظ في أعراض القلق والاكتئاب، نظراً لأن إعادة التقييم تُعالج المثير في بدايته المعرفية دون إجهاد لموارد الذاكرة العاملة.

2. الكبت التعبيري (Expressive Suppression)

يُمثل شكلاً من أشكال التنظيم المتمركز حول الاستجابة (Response-focused strategy)، ويُعرّف بأنه تثبيط إرادي مستمر للسلوك التعبيري الانفعالي الظاهر (سواء تعبيرات الوجه، أو نبرة الصوت، أو الإيماءات الجسدية) بعد أن يكون الانفعال قد نشأ بالفعل في التجربة الذاتية والفيزيولوجية. يتألف هذا البُعد من 4 فقرات (2، 4، 6، 9) تغطي كبت المشاعر الإيجابية والسلبية على حد سواء.

يرتبط الاستخدام المزمن للكبت التعبيري بتكاليف سيكولوجية وفيزيولوجية باهظة؛ فهو يفشل في تقليل المعاناة الانفعالية الداخلية بل يزيد من استثارة الجهاز العصبي الودي (Sympathetic Nervous System)، ويستنزف الموارد التنفيذية المعرفية، ويولد شعوراً بالافتقار إلى الأصالة الذاتية (Inauthenticity)، كما يعيق التواصل الاجتماعي ويقود إلى العزلة ومعدلات أعلى من الاكتئاب.

6. الإطار النظري

يستند الاستبيان بصورة حصرية إلى النموذج المساري لتنظيم الانفعال (The Process Model of Emotion Regulation) الذي صاغه جيمس غروس (Gross, 1998). ينتمي هذا الإطار إلى المدرسة المعرفية-التفاعلية، حيث يُنظر إلى توليد الانفعال على أنه عملية ديناميكية متتابعة تمتد عبر الزمن وتتألف من أربع محطات رئيسية:

  1. الموقف (Situation): التعرض لبيئة أو سياق داخلي أو خارجي ذي دلالة انفعالية.
  2. الانتباه (Attention): توجيه الموارد الانتباهية نحو ملامح معينة للموقف.
  3. التقييم (Appraisal): التقييم المعرفي للموقف وتحديد مدى توافقه مع أهداف الفرد وحاجاته وقيمه.
  4. الاستجابة (Response): نشوء التغيرات الانفعالية المنسقة عبر المكونات التجريبية (الشعور الداخلي)، والفيزيولوجية، والسلوكية التعبيرية.

يقسم النموذج استراتيجيات تنظيم الانفعال تبعاً للزمن إلى صنفين رئيسيين: استراتيجيات سابقة للمسار تتدخل قبل تفعيل منظومة الاستجابة الكاملة، واستراتيجيات تالية للمسار تتدخل بعد اكتمال نشوء الاستجابة الانفعالية. وقد اختار غروس وجون تركيز مقياس (ERQ) بدقة على ممثل نقي لكل من الفئتين: إعادة التقييم المعرفي (المتمركزة عند مرحلة التقييم)، والكبت التعبيري (المتمركز عند مرحلة تعديل الاستجابة السلوكية).

7. الصدق

خضع استبيان تنظيم الانفعال لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري في العينة التأسيسية التي شملت ما يزيد عن 1400 مشارك في دراسات غروس وجون (Gross & John, 2003)، وأكدتها مئات الدراسات اللاحقة عالمياً:

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت مصفوفات الارتباط أن بعدي المقياس مستقلان إلى حد كبير؛ حيث بلغ الارتباط بين إعادة التقييم والكبت قيماً قريبة من الصفر (r = -0.06 إلى -0.14)، مما يثبت أنهما ليسا طرفين لقطب واحد بل بُعدان نفسيان منفصلان ومستقلان.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط بعد إعادة التقييم المعرفي ارتباطاً موجباً دالاً إحصائياً بكل من: الرضا عن الحياة وفق مقياس SWLS (r = 0.30)، والمشاعر الإيجابية وفق مقياس PANAS (r = 0.42)، وسمة الانبساط (Extraversion) في نموذج العوامل الخمسة الكبرى (r = 0.31). في المقابل، ارتبط بعد الكبت التعبيري ارتباطاً موجباً مع أعراض الاكتئاب وفق مقياس بيك (r = 0.23)، ومشاعر الكرب الذاتي، ونمط التعلق المتجنب.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت تحليلات الانحدار المتعدد أن بعدي المقياس يتنبآن بمؤشرات التكيف الاجتماعي والصحة النفسية حتى بعد تحييد سمات الشخصية الأساسية (العصابية، الانبساط) ومستوى الذكاء العام، مما يدل على أن المقياس يقيس بناءً نوعياً غير مغطى بمقاييس السمات العامة.
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): نجحت درجات المقياس في التنبؤ باستجابات الأفراد أثناء التجارب المعملية؛ حيث أظهر الأفراد ذوو درجات الكبت المرتفعة تراجعاً في القدرة على تذكر المعلومات المقدمة خلال مواقف إثارة الانفعال، وارتفاعاً ملحوظاً في ضغط الدم الشرياني ومعدل التوصيل الجلدي.

8. الثبات

أظهر استبيان تنظيم الانفعال مستويات رفيعة ومستقرة من الثبات عبر عينات متنوعة من الأفراد والمجتمعات:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغ متوسط معامل ألفا كرونباخ (α) في الدراسات الأصلية 0.79 لبُعد إعادة التقييم المعرفي (مع تراوح بين 0.75 و0.82 عبر عينات فرعية متعددة)، و0.73 لبُعد الكبت التعبيري (مع تراوح بين 0.68 و0.76). وفي مراجعات إحصائية لاحقة (Meta-analyses)، تراوحت معاملات أوميغا ماكدونالد (ω) بين 0.81 و0.86 لبُعد إعادة التقييم، وبين 0.76 و0.80 لبُعد الكبت.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهر فحص استقرار الدرجات عبر فاصل زمني بلغ ثلاثة أشهر (3 months) معامل ارتباط ثبات قدره r = 0.69 لكلا البعدين، مما يشير إلى أن الاستبيان يقيس استعدادات شبه مستقرة وأساليب معتادة تميز الفرد على المدى الزمني المتوسط والطويل دون أن يكون مجرد انعكاس لحالات وجدانية عابرة.

9. التحليل العاملي

أُجريت التحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) بدقة فائقة أثناء تطوير الأداة للتحقق من بنيتها التكوينية:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): أسفر تحليل المكونات الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax) عن استخراج عاملين أساسيين لهما جذور كامنة (Eigenvalues) أكبر بكثير من الواحد الصحيح (العامل الأول يفسر التباين في إعادة التقييم، والعامل الثاني يفسر التباين في الكبت). تشبعت الفقرات (1، 3، 5، 7، 8، 10) على العامل الأول بتشبعات تراوحت بين 0.54 و0.78، بينما تشبعت الفقرات (2، 4، 6، 9) على العامل الثاني بتشبعات تراوحت بين 0.58 و0.80، مع انعدام التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings < 0.25).
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أثبتت مطابقة النموذج الثنائي المستقل جودة تطابق استثنائية مع البيانات التجريبية؛ حيث تجاوز مؤشر المقارنة التوافقية (CFI) عتبة 0.96، وسجل مؤشر توكر-لويس (TLI) قيماً فاقت 0.95، بينما استقر جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) عند مستويات ممتازة بلغت أقل من 0.05 (مع فترات ثقة ضيقة). كما أثبتت الدراسات ثبات البنية العاملية (Measurement Invariance) عبر الجنسين وعبر المجموعات الثقافية والعرقية المختلفة.

10. أداة القياس

تتسم أداة القياس بالخصائص الهيكلية والمنهجية الآتية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس الأسلوب المعتاد للتنظيم الانفعالي.
  • صيغة المقياس: استبانة ورقية أو حاسوبية تتكون من 10 فقرات مصاغة بوضوح ودقة لتجنب الخلط مع المخرجات النفسية.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي (7-point Likert scale) متدرج كما يلي:

    1 = أرفض بشدة (Strongly disagree)

    2 = أرفض (Disagree)

    3 = أرفض قليلاً (Slightly disagree)

    4 = محايد / لا أتفق ولا أختلف (Neutral / neither agree nor disagree)

    5 = أتفق قليلاً (Slightly agree)

    6 = أتفق (Agree)

    7 = أتفق بشدة (Strongly agree)
  • المقاييس الفرعية وتوزيع الفقرات:
    • مقياس إعادة التقييم المعرفي (Cognitive Reappraisal Subscale): يتضمن 6 فقرات: 1، 3، 5، 7، 8، 10.
    • مقياس الكبت التعبيري (Expressive Suppression Subscale): يتضمن 4 فقرات: 2، 4، 6، 9.
  • نظام التصحيح وحساب الدرجات: لا توجد أي فقرات معكوسة (No reverse-scored items). تُحسب الدرجة لكل بُعد بصورة منفصلة إما عبر جمع درجات فقرات البُعد (Sum score) أو من خلال حساب المتوسط الحسابي (Mean score) بقسمة المجموع على عدد فقرات البُعد (6 لإعادة التقييم، و4 للكبت). ولا يُحسب المقياس كدرجة كلية موحدة نظراً لتعامد البعدين.
  • ملاحظة إدارية صارمة: يجب عدم تغيير ترتيب الفقرات عند التطبيق لأن الفقرتين 1 و3 تعملان في مطلع المقياس كتعريف إجرائي توضيحي لمفهومي “الانفعالات الإيجابية” و”الانفعالات السلبية”.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2003 (عبر المجلة الأكاديمية Journal of Personality and Social Psychology).
  • حقوق النشر وحالة الترخيص: الأداة محمية بحقوق التأليف والنشر لصالح المؤلفين وجامعة ستانفورد والجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA)، غير أنها متاحة مجاناً تماماً وبدون أي رسوم للاستخدام الأكاديمي والبحثي والتعليمي غير التجاري.
  • شروط الاستخدام: يشترط المؤلفون الإشارة المرجعية الدقيقة للورقة العلمية التأسيسية الصادرة عام 2003، والالتزام الصارم بترتيب الفقرات وصيغتها المعيارية لضمان سلامة القياس. ولا تتطلب الأبحاث الأكاديمية إذناً خطياً مسبقاً طالما ظلت في الإطار غير الربحي.

12. المراجع

  • Aldao, P., Nolen-Hoeksema, S., & Schweizer, S. (2010). Emotion-regulation strategies across psychopathology: A meta-analytic review. Clinical Psychology Review, 30(2), 217–237. https://doi.org/10.1016/j.cpr.2009.11.004
  • Gross, J. J. (1998). The emerging field of emotion regulation: An integrative review. Review of General Psychology, 2(3), 271–299. https://doi.org/10.1037/1089-2680.2.3.271
  • Gross, J. J. (2002). Emotion regulation: Affective, cognitive, and social consequences. Psychophysiology, 39(3), 281–291. https://doi.org/10.1017/s0048577201393198
  • Gross, J. J., & John, O. P. (2003). Individual differences in two emotion regulation processes: Implications for affect, relationships, and well-being. Journal of Personality and Social Psychology, 85(2), 348–362. https://doi.org/10.1037/0022-3514.85.2.348
  • John, O. P., & Gross, J. J. (2004). Healthy and unhealthy emotion regulation: Personality processes, individual differences, and life span development. Journal of Personality, 72(6), 1301–1334. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.2004.00298.x
  • Solomon, R. C. (1976). The passions: Emotions and the meaning of life. Anchor Press/Doubleday.

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Instructions:

We would like to ask you some questions about your emotional life, in particular, how you control (that is, regulate and manage) your emotions. The questions below involve two distinct aspects of your emotional life. One is your emotional experience, or what you feel like inside. The other is your emotional expression, or how you show your emotions in the way you talk, gesture, or behave. Although some of the following questions may seem similar to one another, they differ in important ways. For each item, please answer using the following scale:

Response Scale:
7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 2 = Disagree, 3 = Slightly disagree, 4 = Neutral / neither agree nor disagree, 5 = Slightly agree, 6 = Agree, 7 = Strongly agree)

  1. When I want to feel more positive emotion (such as joy or amusement), I change what I’m thinking about.
  2. I keep my emotions to myself.
  3. When I want to feel less negative emotion (such as sadness or anger), I change what I’m thinking about.
  4. When I am feeling positive emotions, I am careful not to express them.
  5. When I’m faced with a stressful situation, I make myself think about it in a way that helps me stay calm.
  6. I control my emotions by not expressing them.
  7. When I want to feel more positive emotion, I change the way I’m thinking about the situation.
  8. I control my emotions by changing the way I think about the situation I’m in.
  9. When I am feeling negative emotions, I make sure not to express them.
  10. When I want to feel less negative emotion, I change the way I’m thinking about the situation.
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 7 تقييمات

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 24). استبيان تنظيم الانفعال. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/emotion-regulation-questionnaire-erq-2/
looti, Mohammed. “استبيان تنظيم الانفعال.” عرب سايكلوجي, 24 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/emotion-regulation-questionnaire-erq-2/.
looti, Mohammed. “استبيان تنظيم الانفعال.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 24, 2026. https://arabpsychology.com/scales/emotion-regulation-questionnaire-erq-2/.