1. الملخص
يُعد مقياس الترابط الاجتماعي العام (Social Connectedness Scale – SCS)، الذي طوره الباحثان ريتشارد إم. لي (Richard M. Lee) وستيفن بي. روبنز (Steven B. Robbins) عام 1995، أحد أبرز المقاييس السيكومترية المعتمدة عالمياً لتقييم الجوانب الذاتية العميقة للاندماج والانتماء الاجتماعي. يتألف المقياس من 8 فقرات صُممت بعناية لقياس الدرجة التي يشعر بها الفرد بالتقارب بين الأشخاص والانتماء إلى النسيج الاجتماعي الأوسع، في مقابل مشاعر الاغتراب، والتباعد، والعزلة الاجتماعية والنفسية. تمت صياغة جميع فقرات المقياس بصيغة سلبية ومعكوسة الدلالة (Reverse-keyed items) للحد من تأثير نزعات الاستجابة الإيجابية أو التحيز التوافقي من قبل المستجيبين؛ بحيث تعكس الدرجات المرتفعة بعد إعادة تصحيحها إحساساً متيناً وراسخاً بالترابط والانتماء الاجتماعي، في حين تُشير الدرجات المنخفضة إلى مشاعر مؤلمة من العزلة، والإقصاء، والتفكك الاجتماعي.
يستند المقياس نظرياً إلى أطر علم النفس الإرشادي ومفاهيم علم نفس الذات التحليلي عند هاينز كوهوت (Heinz Kohut)، وتحديداً حاجة الذات إلى خبرة “التوأمة والتماثل” (Twinship) والاندماج في محيطها البيئي والاجتماعي. يتم تقييم فقرات المقياس عبر سلم ليكرت سداسي النقاط يتراوح من (1 = أعترض بشدة) إلى (6 = أوافق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية للمقياس خصائص قياسية استثنائية؛ حيث يتمتع بثبات اتساق داخلي مرتفع جداً يتراوح معامل ألفا كرونباخ له بين 0.91 و0.93، وثبات إعادة تطبيق بلغ 0.96 عبر فاصل زمني مدته أسبوعان. كما أثبتت تحليلات الصدق التقاربي والتمايزي ارتباطه السلبي القوي بالوحدة النفسية والاكتئاب، وارتباطه الإيجابي بتقدير الذات والكفاءة الاجتماعية وجودة الحياة، مما جعله أداة قياسية لا غنى عنها في الأبحاث السريرية والاجتماعية وسلوك المستهلك.
2. الكلمات المفتاحية
الترابط الاجتماعي, مقياس الترابط الاجتماعي, علم النفس الإرشادي, الانتماء الاجتماعي, العزلة الاجتماعية, الوحدة النفسية, علم نفس الذات, القياس النفسي, الصدق السيكومتري, الثبات البنائي, هاينز كوهوت, ريتشارد لي.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة باحثين رائدين في مجال علم النفس الإرشادي والقياس النفسي:
- الدكتور ريتشارد إم. لي (Richard M. Lee, Ph.D.): أستاذ متميز في قسم علم النفس في جامعة مينيسوتا (University of Minnesota)، الولايات المتحدة الأمريكية. يركز في أبحاثه على العوامل العرقية والثقافية والاجتماعية المرتبطة بالانتماء، والهوية النفسية، والترابط الأسري والاجتماعي. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- الدكتور ستيفن بي. روبنز (Steven B. Robbins, Ph.D.): نائب رئيس أول للبحوث سابقاً في منظمة ACT وزميل في جمعية علم النفس الأمريكية (APA)، وأستاذ علم النفس سابقاً في جامعة فرجينيا كومنولث (Virginia Commonwealth University). تتركز إسهاماته العلمية على الانتقالات الحياتية، وعلم النفس التنظيمي، ونماذج التقييم السيكومتري لنجاح الطلاب وتكيفهم الاجتماعي والمهني.
4. الغرض
نشأت الحاجة إلى تطوير مقياس الترابط الاجتماعي العام لمعالجة نقص منهجي ونظري كان سائداً في قياس العلاقات بين الأشخاص والانتماء في منتصف تسعينيات القرن العشرين. حتى ذلك الوقت، كانت المقاييس المتاحة تركز بشكل شبه حصري على الدعم الاجتماعي المدرك (Perceived Social Support) من مصادر محددة مثل الأسرة والأصدقاء، أو تقيس أعراض “الوحدة النفسية” (Loneliness) بصفتها نقصاً في العلاقات الحميمة الفردية. إلا أن Lee و Robbins (1995) أكدا أن هناك بعداً نفسياً عاماً ومستمراً يتعلق بمدى إحساس الفرد بأنه جزء لا يتجزأ من العالم الإنساني والمجتمع الكبير؛ وهو ما أطلقا عليه “الترابط الاجتماعي” (Social Connectedness).
تتمثل الأغراض الأساسية للمقياس فيما يلي:
- التقييم الإكلينيكي والإرشادي: رصد الأفراد الذين يعانون من تباعد نفسي مزمن عن محيطهم، مما قد يجعلهم عرضة لاضطرابات المزاج، وتحديداً الاكتئاب، والقلق الاجتماعي، والسلوكيات الانتحارية. يُساعد المقياس المعالجين النفسيين على فهم ما إذا كان استياء العميل ينبع من غياب علاقات محددة أم من مخطط معرفي داخلي يعكس شعوراً شاملاً بعدم الانتماء للمجتمع ككل.
- التكيف الأكاديمي والجامعي: يُستخدم المقياس بشكل موسع في دراسات بيئات التعليم العالي لتقييم اندماج الطلاب الجدد وطلاب الأقليات والمبتعثين دولياً، حيث يرتبط انخفاض درجات الترابط بمعدلات التسرب الجامعي والتعثر الأكاديمي.
- الأبحاث عبر الثقافية: دراسة الفروق الفردية والجماعية في كيفية بناء الانتماء في الثقافات الفردية مقارنة بالثقافات الجمعية، ودور شبكات التواصل الاجتماعي في تعزيز أو إضعاف هذا الترابط.
- دراسات سلوك المستهلك والتسويق: في العقدين الأخيرين، تم تبني المقياس بشكل متزايد في بحوث التسويق الاجتماعي وسلوك المستهلك (Consumer Behavior)، لدراسة كيفية لجوء الأفراد ذوي الترابط الاجتماعي المنخفض إلى “الاستهلاك التعويضي” (Compensatory Consumption)، وشراء علامات تجارية معينة لتعويض النقص في إشباع حاجات الانتماء الاجتماعي والتواصل مع الآخرين.
5. البناء النفسي
يُعرَّف البناء النفسي لـ الترابط الاجتماعي العام (Social Connectedness) بأنه: الجانب الذاتي والمعرفي العميق لإحساس الفرد بالقرب النفسي والانسجام الوجداني مع البيئة الاجتماعية الأوسع نطاقاً. إنه يمثل إدراكاً دائماً ومتواصلاً بأن الشخص ذو صلة بالآخرين، وأنه يشترك معهم في نسيج بشري ممتد، وأنه يحظى بمكانة طبيعية ضمن الجماعات والمجتمعات التي يتواجد فيها.
يميز البناء النفسي للمقياس بين عدة مستويات من المفاهيم المتداخلة:
الترابط الاجتماعي مقابل الطمأنينة الاجتماعية (Social Assurance)
في الدراسة التأسيسية التي أجراها Lee و Robbins (1995)، تم فحص مفهومين أساسيين ينبثقان من حاجة الانتماء:
- الترابط الاجتماعي (Social Connectedness): بناء داخلي مستقر يركز على المشاعر الذاتية للتماسك والانتماء للعالم، دون اشتراط وجود استجابات فورية أو طمأنة مستمرة من الآخرين. الفرد المرتفع في الترابط يشعر بوجود رابطة وجدانية حتى عندما يكون بمفرده جسدياً.
- الطمأنينة الاجتماعية (Social Assurance): حاجة الفرد الملحة إلى طلب التأكيد والدعم المستمر من الجماعات والأصدقاء المقربين للشعور بالأمان وتأكيد الذات.
الترابط الاجتماعي مقابل الوحدة والدعم الاجتماعي
يختلف الترابط الاجتماعي عن مفهوم الدعم الاجتماعي؛ فالدعم يركز على الموارد الملموسة أو العاطفية المتبادلة في شبكة العلاقات (مثل: “لدي صديق يقرضني المال” أو “هناك من أستشيره في أزمتي”). كما يختلف عن الوحدة (Loneliness) المقاسة بمقاييس كـ UCLA؛ فالوحدة تمثل حالة انفعالية ناتجة عن التناقض المعرفي بين العلاقات الاجتماعية المرغوبة والمتحققة، بينما الترابط الاجتماعي العام يمثل مفهوماً بنيوياً لتعريف الذات في علاقتها بالكل المجتمعي، ويحدد مدى قدرة الشخص على الانخراط في العالم دون الشعور بالاغتراب الوجودي.
6. الإطار النظري
يستند مقياس الترابط الاجتماعي العام بشكل جوهري إلى علم نفس الذات (Self Psychology) الذي أسسه المحلل النفسي هاينز كوهوت (1971، 1977، 1984)، وإلى إسهامات نظرية الانتماء اللاحقة، لا سيما أطروحة روي بوميستر ومارك ليري (Baumeister & Leary, 1995) حول الحاجة الفطرية إلى الانتماء.
مفهوم موضوعات الذات وخبرة التوأمة (Twinship Need)
افترض كوهوت أن تطور الذات السليمة يحتاج طوال مسار الحياة إلى علاقات داعمة تُعرف بـ “موضوعات الذات” (Selfobjects). وقسم حاجات موضوعات الذات إلى ثلاثة محاور رئيسية:
- حاجة المرآة (Mirroring Need): الحاجة إلى التأكيد والاستحسان والإعجاب.
- حاجة المثالية (Idealizing Need): الحاجة إلى الارتباط بنماذج قوية وحكيمة توفر الهدوء والحماية.
- حاجة التوأمة أو التماثل (Twinship / Alter-Ego Need): وهي الحاجة الأساسية التي يستند إليها مقياس الترابط الاجتماعي. تعبر هذه الحاجة عن الرغبة العميقة في الشعور بالتشابه والاشتراك الإنساني مع الآخرين، والإحساس بأن الفرد ليس كائناً غريباً أو شاذاً، بل “إنسان بين رفاقه من البشر”.
يرى Lee و Robbins أن الإخفاق في إشباع حاجة التوأمة في مراحل النمو المبكرة يؤدي إلى تشوه في بنية الذات، يترجم لاحقاً في مرحلة الرشد إلى شعور مستمر ومزمن بالاغتراب الاجتماعي (Social Alienation). هذا الاغتراب لا يزول بمجرد الانخراط في مناسبات اجتماعية عابرة، بل يتطلب إعادة بناء المخطط المعرفي الداخلي للترابط. وقد صيغت فقرات المقياس الثماني خصيصاً لتعكس العجز في خبرة التوأمة والانفصال عن الجماعة، مثل التعبير عن فقدان الترابط مع المجتمع والشعور بالبعد عن الأقران.
7. الصدق
خضع مقياس الترابط الاجتماعي لتقييمات سيكومترية صارمة للتحقق من أنواع الصدق المختلفة، وأظهرت النتائج في مختلف الأوساط البحثية قوة وثبات المقياس كأداة تشخيصية وبحثية:
صدق البناء والتحليل التقاربي (Convergent Validity)
في دراسة لي وروبنز التأسيسية (Lee & Robbins, 1995) على عينات طلابية بلغ مجموعها أكثر من 500 مشارك، أظهر المقياس ارتباطات تقاربية متوقعة نظرياً وذات دلالة إحصائية عالية:
- مقياس الوحدة النفسية (UCLA Loneliness Scale – Version 3): ارتبط مقياس الترابط الاجتماعي سلباً وبقوة بالوحدة النفسية بمعامل تراوح بين (r = -0.70) و (r = -0.80)، مما يعكس أن تدني الترابط هو جوهر العزلة الوجدانية.
- مقياس تقدير الذات لروزنبرغ (Rosenberg Self-Esteem Scale): أظهر المقياس ارتباطاً موجباً معتدلاً إلى قوي بتقدير الذات تراوح بين (r = 0.53) و (r = 0.62)، مما يبرهن على أن إدراك الفرد لذاته الإيجابية ينبع جزئياً من اندماجه الاجتماعي.
- القلق والاكتئاب: في دراسة متابعة (Lee, Draper, & Lee, 2001)، ارتبط المقياس سلباً بمؤشرات الاكتئاب وفق مقياس بيك للاكتئاب (BDI) عند مستوى (r = -0.48 إلى -0.58).
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت الدراسات أن مقياس الترابط الاجتماعي يقيس بعداً مستقلاً عن مقاييس الدعم الاجتماعي الموضوعي وشبكة المعارف السطحية؛ حيث كانت معاملات الارتباط مع حجم شبكة العلاقات منخفضة إلى متوسطة (r = 0.25 إلى 0.35)، مما يبرهن على أن الشخص قد يمتلك عدداً كبيراً من المعارف أو الأصدقاء ومع ذلك يسجل درجات متدنية جداً على مقياس الترابط الاجتماعي لشعوره بالاغتراب الجوهري عنهم.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أكدت الدراسات الطولية قدرة درجات المقياس على التنبؤ بنجاح التكيف مع الحياة الجامعية، والتكيف عبر الثقافات للوافدين، ونوبات الضغط النفسي، بالإضافة إلى قدرته على التنبؤ بميل الأفراد للانخراط في سلوكيات التسوق الاندفاعي أو التباهي الاستهلاكي لتعويض الحرمان من الترابط الاجتماعي.
8. الثبات
يتميز مقياس الترابط الاجتماعي بخصائص ثبات بالغة الدقة ومطابقة لأعلى المعايير القياسية:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
في عينة التطوير الأصلية المكونة من طلاب المرحلة الجامعية (Lee & Robbins, 1995):
- بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) للمقياس الكلي 0.91 في العينة الأولى (ن = 145)، و0.92 في العينة الثانية (ن = 377).
- في الدراسات اللاحقة عبر عينات متنوعة عرقياً وثقافياً (مثل دراسات Lee, Keough, & Sexton, 2002)، تراوحت قيم ألفا كرونباخ باستمرار بين 0.91 و 0.94، مما يدل على اتساق بنوده الاستثنائي.
ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability)
تم تقييم استقرار الدرجات عبر الزمن من خلال تطبيق المقياس على عينة بلغت 55 طالباً بفاصل زمني مدته أسبوعان؛ وبلغ معامل ثبات الاستقرار (Test-Retest Correlation) 0.96، وهو مؤشر مرتفع جداً يؤكد أن الترابط الاجتماعي، كما يقيسه هذا النموذج، يعمل كسمة نفسية مستقرة نسبياً في الشخصية وليس مجرد حالة وجدانية متقلبة مؤقتة.
9. التحليل العاملي
أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي البنية أحادية البعد للمقياس:
التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)
أجرى الباحثان تحليلاً للمحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) على الفقرات الأولية المرشحة ضمن العينة الاستكشافية. أظهر اختبار الجذر الكامن (Eigenvalues) واختبار كاتل للرواسب (Scree Plot) بوضوح وجود عامل رئيسي وحيد مهيمن، حيث فسر هذا العامل أكثر من 50% من التباين الكلي في استجابات الأفراد. وقد تراوحت تشبعات الفقرات الثماني (Factor Loadings) على هذا البعد الأحادي بين 0.62 و 0.84، وهي تشبعات قوية جداً تدل على نقاء الفقرات في تمثيل المفهوم المستهدف.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
في دراسات المتابعة والتحقق (مثل Lee & Robbins, 1998; Lee et al., 2001)، تم تطبيق التحليل العاملي التوكيدي لاختبار مطابقة النموذج أحادي البعد (Unidimensional Model):
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.96 و 0.98.
- مؤشر حسن المطابقة (GFI): تجاوز 0.95.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.045 و 0.060.
أكدت كافة المؤشرات تطابقاً نموذجياً ممتازاً للبنية أحادية العامل عبر مختلف المجموعات الديموغرافية (الذكور والإناث، والأعراق المختلفة)، مما يثبت تكافؤ القياس (Measurement Invariance) للمقياس.
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
- التنسيق: استبانة ورقية أو إلكترونية سريعة التطبيق، تستغرق في المتوسط ما بين دقيقتين إلى 4 دقائق للإكمال.
- عدد الفقرات: 8 فقرات موجزة ومركزة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سداسي النقاط: 6-point Likert scale (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Mildly Disagree, 4 = Mildly Agree, 5 = Agree, 6 = Strongly Agree).
- طريقة التصحيح: جميع الفقرات الثماني ذات صياغة سلبية ومعكوسة الدلالة (Reverse-keyed)، ويتم تصحيحها وفق القاعدة التالية: (1 = 6، 2 = 5، 3 = 4، 4 = 3، 5 = 2، 6 = 1). بعد عكس الدرجات، تُجمع درجات الفقرات لحساب الدرجة الكلية التي تتراوح بين 8 و 48 درجة، أو يُحسب المتوسط الحسابي (تتراوح الدرجة بين 1 و 6).
- تفسير النتائج: تدل الدرجات المرتفعة على مستويات عالية من الترابط والانتماء الاجتماعي والاندماج في المجتمع، بينما تدل الدرجات المنخفضة على مشاعر اغتراب، وانفصال، وعزلة اجتماعية حادة.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1995 في مجلة علم النفس الإرشادي (Journal of Counseling Psychology) الصادرة عن جمعية علم النفس الأمريكية (APA).
- حقوق الطبع والنشر: تعود حقوق الطبع الأصلية للمقالة المنشورة لجمعية علم النفس الأمريكية (American Psychological Association).
- الترخيص وسياسة الاستخدام: المقياس متاح للاستخدام المجاني غير التجاري في الأبحاث الأكاديمية ورسائل الماجستير والدكتوراه دون الحاجة إلى شراء تراخيص خاصة، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية لمؤلفي المقياس (Lee & Robbins, 1995). أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو إدراج المقياس في تطبيقات وحلول ربحية أو بيئات عمل مؤسسية تجارية، فيلزم الحصول على إذن رسمي من جمعية علم النفس الأمريكية ومؤلفي الأداة.
12. المراجع
- Baumeister, R. F., & Leary, M. R. (1995). The need to belong: Desire for interpersonal attachments as a fundamental human motivation. Psychological Bulletin, 117(3), 497–529. https://doi.org/10.1037/0033-2909.117.3.497
- Kohut, H. (1971). The Analysis of the Self. International Universities Press.
- Kohut, H. (1977). The Restoration of the Self. International Universities Press.
- Kohut, H. (1984). How Does Analysis Cure? University of Chicago Press. https://doi.org/10.7208/chicago/9780226006147.001.0001
- Lee, R. M., Draper, M., & Lee, S. (2001). Social connectedness, dysfunctional interpersonal behaviors, and psychological distress: Testing a mediator model. Journal of Counseling Psychology, 48(3), 310–318. https://doi.org/10.1037/0022-0167.48.3.310
- Lee, R. M., Keough, K. A., & Sexton, J. D. (2002). Social connectedness, social marginality, and depression among ethnic minority college students. Journal of Counseling Psychology, 49(3), 355–364. https://doi.org/10.1037/0022-0167.49.3.355
- Lee, R. M., & Robbins, S. B. (1995). Measuring belongingness: The social connectedness and the social assurance scales. Journal of Counseling Psychology, 42(2), 232–241. https://doi.org/10.1037/0022-0167.42.2.232
- Lee, R. M., & Robbins, S. B. (1998). The relationship between social connectedness and anxiety, self-esteem, and social valence. Journal of Counseling Psychology, 45(3), 338–345. https://doi.org/10.1037/0022-0167.45.3.338
- Russell, D. W. (1996). UCLA Loneliness Scale (Version 3): Reliability, validity, and factor structure. Journal of Personality Assessment, 66(1), 20–40. https://doi.org/10.1207/s15327752jpa6601_2
13. فقرات المقياس
Response Scale:
6-point Likert scale (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Mildly Disagree, 4 = Mildly Agree, 5 = Agree, 6 = Strongly Agree)
Note: All 8 items are negatively worded and reverse-scored (1 = 6, 2 = 5, 3 = 4, 4 = 3, 5 = 2, 6 = 1) so that higher scores reflect a stronger sense of social connectedness.
- I feel disconnected from the world around me.
- Even around people I know, I don’t feel that I really belong.
- I feel so distant from people.
- I have no sense of togetherness with my peers.
- I don’t feel related to anyone.
- I catch myself losing all sense of connectedness with society.
- Even among my friends, there is no sense of brother/sisterhood.
- I don’t feel I participate with anyone or any group.