1. الملخص
يُعد مقياس العنصرية الاستهلاكية (Consumer Racism Scale – CRS) أداة سيكومترية متقدمة صُممت لقياس النفور والتحيز الموجه من قِبل المستهلكين المنتمين إلى الأغلبية العرقية أو الثقافية السائدة نحو المنتجات، والخدمات، والعلامات التجارية المرتبطة بأقليات عرقية محلية محددة. طوّر هذا المقياس الباحث جان-فرانسوا أوليه (Ouellet, 2007) في دراسة مرجعية نُشرت في مجلة التسويق (Journal of Marketing). ينطلق المقياس من تعريف نظري رصين يميز العنصرية الاستهلاكية عن المفاهيم المجاورة مثل المركزية العرقية للمستهلك (Consumer Ethnocentrism) والعداء القومي للمستهلك (Consumer Animosity). يتألف المقياس في نسخته المعيارية النهائية من 9 فقرات تعتمد صيغة استجابة متدرجة وفق مقياس ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة).
جرى التحقق من الكفاءة السيكومترية للمقياس عبر دراسات متعددة نُفذت في ثلاثة سياقات جغرافية وثقافية مختلفة: الولايات المتحدة الأمريكية (باستهداف الأقلية ذات الأصول الهسبانية/اللاتينية)، وكندا (باستهداف الأقلية الكندية الناطقة بالفرنسية)، وفرنسا (باستهداف الأقليات المنحدرة من شمال إفريقيا/المغاربية). أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي والتأكيدي بنية أحادية البعد قوية وثابتة عبر الثقافات، مع مؤشرات ثبات استثنائية (حيث تراوح معامل ألفا كرونباخ بين 0.90 و0.94 في مختلف العينات). كما أثبتت الدراسات صدق المفهوم، والصدق التقاربي، والصدق التمايزي للمقياس، فضلاً عن قدرته التنبؤية الفائقة بتقييم جودة المنتجات، وخفض النية الشرائية للمستهلك، وتفسير السلوك الاقتصادي التمييزي الخفي والصريح في الأسواق المعاصرة.
2. الكلمات المفتاحية
العنصرية الاستهلاكية, مقياس أوليه, السلوك الاستهلاكي, الأقليات العرقية, المركزية العرقية للمستهلك, التمييز التجاري, علم النفس الاقتصادي, القياس النفسي, جودة المنتج, النية الشرائية, العلاقات بين المجموعات, التحيز الضمني.
3. المؤلفون
طُوِّر المقياس وصيغت أسسه النظرية والإمبيريقية من قِبل:
- الدكتور جان-فرانسوا أوليه (Jean-François Ouellet): أستاذ مشارك في التسويق وريادة الأعمال في كلية الدراسات التجارية العليا بمونتريال (HEC Montréal)، كندا. باحث متخصص في سلوك المستهلك، والابتكار، والتفاعل بين الهويات الاجتماعية والخيارات الاقتصادية في الأسواق متعددة الثقافات. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
4. الغرض
يتمثل الغرض الجوهري من مقياس العنصرية الاستهلاكية في رصد وتكميم المشاعر السلبية والمواقف العدائية غير المبررة عقلانياً أو اقتصادياً التي يحملها المستهلكون تجاه منتجات أو خدمات أو بائعي الأقليات العرقية المحلية، والتي تُتخذ كأداة رمزية لممارسة التمييز ضد تلك الجماعات. وقد استند الدافع وراء بناء هذا المقياس إلى فجوة منهجية ونظرية عميقة في أدبيات التسويق وعلم النفس الاجتماعي والتجاري؛ حيث كانت الأدوات الشائعة مثل مقياس المركزية العرقية (CETSCALE) تركز حصراً على النفور العام من المنتجات الأجنبية/المستوردة دعماً للاقتصاد الوطني، متجاهلة التمييز العرقي الداخلي الذي يحدث داخل حدود الدولة الواحدة ضد فئات محددة من المواطنين أو المقيمين.
يخدم المقياس نطاقاً عريضاً من التطبيقات البحثية والإكلينيكية والتنظيمية:
- البحث الأكاديمي في التسويق وعلم النفس الاجتماعي: يتيح للباحثين فك الاشتباك بين المحركات الاقتصادية البحتة (السعر، الجودة) والمحركات النفسية الاجتماعية غير الواعية في مقاطعة أو تبني منتجات الأقليات.
- السياسات العامة والتنمية الاقتصادية: تقييم التحديات الحقيقية التي تواجه رواد الأعمال المنتمين إلى أقليات عرقية، وتفسير العوائق النفسية التي تحول دون وصول منتجاتهم إلى أسواق الأغلبية، مما يدعم تصميم حملات وطنية تعزز الإدماج والتنوع الاقتصادي.
- استراتيجيات التسعير وتحديد الهوية التجارية: يساعد مديري العلامات التجارية ورواد الأعمال من الأقليات على فهم ما إذا كان الكشف العلني عن الهوية الإثنية للمشروع يعود بالنفع أم يثير ردود فعل استهلاكية متحيزة في بيئات معينة، وتوجيه القرارات التسويقية بناءً على البيانات.
- التطبيقات السيكولوجية وسيكولوجيا المنظمات: يستخدم المقياس كأداة تشخيصية وبحثية لقياس النمط العام للتحيز الاجتماعي داخل المؤسسات، ودراسة مدى انتشار التحيز الخفي الذي قد ينعكس ليس فقط في الشراء بل وفي التعاملات التجارية والمشتريات المؤسسية (B2B).
5. البناء النفسي
يُعرَّف البناء النفسي لـ “العنصرية الاستهلاكية” (Consumer Racism) بأنه استجابة انفعالية ومعرفية وسلوكية سلبية موجهة من المستهلك نحو منتجات أو خدمات أو مؤسسات تابعة لأقلية عرقية محلية معينة، تُوظف بطريقة رمزية كوسيلة لإقصاء هذه الفئة أو إظهار الرفض لها والتفوق عليها. يرتكز المقياس على بنية مفهومية متسقة أحادية البعد في نواتها، ولكنها تعكس ثلاثة أبعاد فرعية وظيفية متكاملة تتداخل عضوياً لتشكيل هذا السلوك التمييزي:
أ. البعد المعرفي وتقييم الجودة (Cognitive & Quality Devaluation)
يشير هذا المكون إلى الانحياز الإدراكي الذي يدفع المستهلك إلى التقليل المسبق من الجودة الموضوعية لمنتجات وخدمات الأقلية العرقية، بصرف النظر عن مواصفاتها الفعلية. يرى المستهلك المتحيز أن منتجات الأغلبية متفوقة بطبيعتها، وتُعد المنتجات المرتبطة بالأقليات رديئة أو غير مطابقة للمعايير. يتجلى هذا البعد في الفقرة (3): “شركات [الجماعة المهيمنة] تنتج منتجات ذات جودة أعلى من شركات [الأقلية]”، والفقرة (6): “منتجات شركات [الأقلية] أدنى عموماً من منتجات شركات [الجماعة المهيمنة]”.
ب. البعد الانفعالي والنفور الوجداني (Affective Discomfort & Antipathy)
يغطي هذا المكون مشاعر عدم الراحة، والاشمئزاز، أو القلق الوجداني الصريح الناجم عن فكرة شراء منتجات تابعة لأقلية عرقية، أو حتى مجرد رؤية تلك المنتجات في المتاجر المحلية العامة. تتجلى في هذا البعد آليات الحفاظ على مسافة نفسية بين الذات الجمعية للأغلبية ومنتجات الأقلية. يظهر ذلك بوضوح في الفقرة (4): “لا أشعر بالارتياح عند شراء منتجات أو خدمات من شركات [الأقلية]”، والفقرة (9): “أشعر بالضيق عندما أرى منتجات مصنعة أو موزعة من قِبل شركات [الأقلية] في المتاجر المحلية”.
ج. البعد النزوعي والسلوكي التمييزي (Conative & Behavioral Discrimination)
يركز هذا المكون على النية المباشرة لتجنب المعاملات الاقتصادية مع الأقلية وتفضيل دعم مؤسسات الأغلبية حتى مع تحمل تكاليف مادية أعلى، استناداً إلى مبررات حمائية أو عداء صريح. يتجسد ذلك في الاستعداد لدفع أسعار أعلى لتجنب الشراء من الأقليات، ورفض التفاعل المباشر مع موظفي المبيعات من تلك الفئة. تبرز الفقرة (1) هذا التوجه: “أفضل الشراء من شركة تابعة لـ [الجماعة المهيمنة] على الشراء من شركة تابعة لـ [الأقلية] حتى لو كان السعر أعلى قليلاً”، وكذلك الفقرة (8): “أفضل التعامل مع مندوبي مبيعات من [الجماعة المهيمنة] بدلاً من [الأقلية]”.
6. الإطار النظري
يستند مقياس العنصرية الاستهلاكية إلى تضافر نماذج نظرية متعددة تنتمي إلى علم النفس الاجتماعي والأنثروبولوجيا الاقتصادية، ومن أبرزها:
1. نظرية الهوية الاجتماعية (Social Identity Theory – SIT)
صاغها هنري تاجفيل (Henri Tajfel) وجون تيرنر (John Turner) في سبعينيات القرن العشرين. تفترض النظرية أن الأفراد يصنفون أنفسهم والآخرين إلى “جماعة داخلية” (In-group) و”جماعات خارجية” (Out-groups) لتعزيز احترام الذات الاجتماعي. في سياق الاستهلاك، تصبح المنتجات والخدمات رموزاً هوية متكاملة. يمارس المستهلك العنصري التمييز ضد منتجات الأقلية المحلية كوسيلة للحفاظ على التمايز الإيجابي للجماعة الداخلية الحاكمة، وحماية مركزها المادي والرمزي المتفوق عبر معاقبة الجماعة الخارجية اقتصادياً.
2. نظرية العنصرية الرمزية والحديثة (Symbolic / Modern Racism)
انطلاقاً من أعمال سيرز وماكوناهي (Sears & McConahay)، يوضح الإطار النظري أن العنصرية في المجتمعات المعاصرة نادراً ما تظهر بصورة فجة أو بيولوجية علنية نظراً لعدم تقبلها اجتماعياً. بل تأخذ شكلاً رمزياً يبرر العداء بحجج مرتبطة بـ “المنافسة غير العادلة”، أو “الحفاظ على تقاليد المجتمع واقتصاده”، أو التشكيك الدائم في كفاءة منتجات الأقليات. وتجسد الفقرة (7) من المقياس (شراء منتجات شركات الأقلية يضر بالرفاه الاقتصادي لمجتمعنا) جوهر العنصرية الرمزية التي تلبس التحيز العرقي رداء الحرص العام على المصلحة المجتمعية.
3. التمييز المقارن: العنصرية الاستهلاكية مقابل المفاهيم المتداخلة
أبرز أوليه (Ouellet, 2007) تفرد هذا البناء النظري مقارنة بظاهرتين شهيرتين في التسويق الدولي:
- مقابل المركزية العرقية للمستهلك (Consumer Ethnocentrism): توجه المركزية العرقية (المقاسة عادةً بأداة CETSCALE) العداء ضد كافة المنتجات والخدمات المستوردة من خارج الوطن دون تمييز عرقي محدد؛ بينما تستهدف العنصرية الاستهلاكية فئة إثنية محددة تشارك المستهلك نفس الوطن والمواطنة الجغرافية.
- مقابل العداء الاستهلاكي (Consumer Animosity): ينشأ العداء القومي (Klein et al., 1998) نتيجة أحداث تاريخية أو حروب أو نزاعات سياسية واقتصادية دولية، وغالباً ما يدفع المستهلكين لمقاطعة الشراء مع اعترافهم الصادق بجودة المنتج (مثال: مقاطعة بعض المنتجات التكنولوجية لدولة معادية مع الإقرار بتفوقها التقني). على النقيض من ذلك تماماً، تؤثر العنصرية الاستهلاكية على المسارين معاً: فهي تُدمر التقييم الموضوعي لجودة المنتج (Quality Judgments) وفي الوقت نفسه تدمر النية الشرائية (Willingness to Buy)، لأن الدافع النفسي هنا هو التبخيس الإدراكي الكامل للآخر عرقياً واجتماعياً.
7. الصدق
خضع مقياس العنصرية الاستهلاكية لاختبارات تجريبية وميدانية مكثفة ومتعددة المراحل للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري في ثلاث دول: الولايات المتحدة، وكندا، وفرنسا (Ouellet, 2007):
أ. صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity)
تم توليد بنك الفقرات الأولي عبر مقابلات كيفيّة شبه مقننة ومعمقة مع أفراد تم تصنيفهم مسبقاً بدرجات مرتفعة من التعصب العرقي، مما ضمن أن تعكس الفقرات الألفاظ والمشاعر الطبيعية التي يعبر بها المستهلكون عن تحيزاتهم في مواقف التسوق الفعلية. كما حُكِّمت الفقرات من قِبل خبراء في التسويق وعلم النفس والقياس لضمان خلوها من الغموض وقابليتها للتطبيق عبر استبدال اسم الأقلية والجماعة المهيمنة بحسب بيئة الدراسة.
ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت نتائج نمذجة المعادلات البنائية (SEM) أن تشبعات جميع الفقرات على العامل الكامن كانت دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001)، حيث تجاوزت قيم التشبع المعياري (Standardized Factor Loadings) حاجز 0.70 لجميع الفقرات باستثناء فقرة واحدة كانت قريبة من 0.68. كما تجاوز متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) عتبة 0.50 في جميع الدراسات الفرعية، مما يؤكد أن البناء النظري يفسر الجزء الأكبر من تباين فقراته.
ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أكدت الدراسات التمايز الحاسم بين العنصرية الاستهلاكية وكل من: مقياس المركزية العرقية (CETSCALE)، ومقياس الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)، ومقياس العداء القومي. أظهرت مصفوفات الارتباط أن جذر متوسط التباين المستخلص (Square root of AVE) للمقياس كان أعلى بكثير من معاملات الارتباط المشتركة بينه وبين هذه المتغيرات (معيار Fornell-Larcker). كما ارتبط المقياس بدرجات معتدلة مع مقاييس التحيز العرقي العام، ولكنه تميز عنها بقدرته التفسيرية الحصرية للسلوك الاستهلاكي والتقييم التجاري.
د. الصدق التنبؤي والتجريبي (Predictive & Experimental Validity)
تم إثبات الصدق التنبؤي من خلال تجارب مخبرية وميدانية محكمة التحكم تضمنت منتجات متطابقة تماماً لا تختلف إلا في الهوية الإثنية للشركة المصنعة (مثل متجر يملكه أمريكي أبيض مقابل متجر يملكه أمريكي هسباني). نجح مقياس CRS في التنبؤ إحصائياً بالانخفاض الملحوظ في تقييم جودة المنتج الحقيقي، فضلاً عن رفض الشراء الصريح، مع عزل أي تأثيرات خارجية مثل السعر أو معرفة العلامة التجارية.
8. الثبات
أظهر مقياس العنصرية الاستهلاكية مستويات فائقة واستثنائية من الاتساق الداخلي والاستقرار عبر العينات المتنوعة المستقلة:
- الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ):
- في العينة الأمريكية (المستهلكون البيض غير الهسبانيين تجاه الأقلية الهسبانية): بلغ معامل ألفا كرونباخ 0.92.
- في العينة الكندية (المستهلكون الأنجلوفون تجاه الأقلية الكندية الفرنسية): بلغ معامل ألفا 0.90.
- في العينة الفرنسية (المستهلكون الفرنسيون الأصليون تجاه الأقلية المغاربية/شمال إفريقيا): بلغ معامل ألفا 0.94.
- الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيم الثبات التركيبي في جميع النماذج المختبرة حاجز 0.91، مما يبرهن على تجانس استثنائي بين العناصر التسعة وخلوها من التشتت العشوائي.
- ثبات الاتساق عبر المجموعات (Measurement Invariance): أثبتت اختبارات تحليل التباين متعدد المجموعات (Multigroup CFA) ثبات القياس التكويني (Configural) وثبات القياس المتري (Metric Invariance) عبر الثقافات الثلاث، مما يدل على أن المستهلكين في مختلف الدول يفهمون ويفسرون دلالات المقياس بنفس البنية المفاهيمية.
9. التحليل العاملي
تم فحص البنية الداخلية للمقياس من خلال حزمة متكاملة من التحليلات الإحصائية المتقدمة:
أ. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
في مرحلة تنقية الفقرات وتطويرها، أفرز التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax) والمائل (Promax) بنية عامة أحادية تهيمن بوضوح على التباين الإجمالي. أظهر الجذر الكامن (Eigenvalue) للعامل الأول تفوقاً هائلاً (أكبر من 5.2)، مفسراً ما يزيد عن 58% إلى 64% من التباين الكلي في العينات التجريبية المختلفة، بينما هبطت الجذور الكامنة للعوامل التالية إلى ما دون 1.0 (معيار كايزر)، مما حسم القرار بتبني نموذج أحادي البعد العام للمقياس.
ب. التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
تم إخضاع النموذج أحادي البعد لاختبارات المطابقة التأكيدية عبر برنامج LISREL/AMOS، وحققت بنية الـ 9 فقرات مؤشرات مطابقة ممتازة عبر مختلف البيئات الثقافية، وفق المؤشرات التالية:
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) ≥ 0.96.
- مؤشر تكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) ≥ 0.95.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA) تراوح بين 0.048 و 0.059 (مع فترات ثقة 90% ممتازة تقع تحت 0.08).
- مؤشر المعيار المعياري المتبقي (SRMR) ≤ 0.042.
- نسبة خي مربع إلى درجات الحرية (χ²/df) كانت أقل من 2.5 في كافة العينات.
تراوحت التشبعات المعيارية للفقرات (Factor Loadings) بين 0.68 كحد أدنى و0.89 كحد أقصى، وكان معامل الارتباط البيني بين جميع الفقرات موجباً وذا دلالة إحصائية كاملة، مما يعزز الصلابة الإحصائية للمقياس كأداة موحدة لقياس العنصرية الاستهلاكية الكامنة.
10. أداة القياس
تتميز أداة القياس بخصائص محددة تم ضبطها سيكومترياً على النحو التالي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) يقيس الاتجاهات والتحيزات المعرفية والانفعالية والسلوكية في السياق التسويقي والاقتصادي.
- التنسيق: استبانة ورقية أو رقمية تعتمد على نص فقرات مرن وقابل للتكييف عبر نصوص بديلة بين أقواس معقوفة ترمز للأقلية والجماعة المهيمنة (مثل: [Dominant ethnic group] و [Minority group]).
- عدد الفقرات: 9 فقرات مقننة ومحكمة.
- مقياس الاستجابة: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree to 7 = Strongly agree) / مقياس ليكرت السباعي (1 = أعارض بشدة، إلى 7 = أوافق بشدة).
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات: تُحسب الدرجة الكلية عبر جمع درجات الفقرات التسع أو حساب المتوسط الحسابي لها (من 1 إلى 7). جميع الفقرات مصوغة بصيغة طردية ومباشرة تعكس العنصرية الاستهلاكية. تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى وأكثر حدة من العنصرية الاستهلاكية ضد الأقلية المستهدفة.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة (All items are positively scored)؛ حيث صيغت جميع الفقرات باتجاه قياس التحيز والنفور لتفادي الارتباك اللغوي لدى المفحوصين وضمان أعلى اتساق داخلي للبناء النفسي.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر: نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2007 في دراسة منشورة بالعدد الأول من المجلد 71 في Journal of Marketing.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس ملك للباحث الدكتور جان-فرانسوا أوليه وجمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA).
- رسوم الاستخدام وتراخيص البحث العلمي: يُتاح المقياس مجاناً للاستخدام في الأبحاث الأكاديمية والرسائل الجامعية غير الربحية شريطة الاستشهاد بالورقة الأصلية بصورة دقيقة ونسب الفضل إلى مؤلفه. أما في حالات الاستخدام التجاري (مثل أبحاث السوق الخاصة واستشارات الشركات)، فيلزم الحصول على إذن رسمي كتابي مسبق من الناشر والمؤلف.
12. المراجع
- Klein, J. G., Ettenson, R., & Morris, M. D. (1998). The animosity model of foreign product purchase: An empirical test in the People’s Republic of China. Journal of Marketing, 62(1), 89-100. https://doi.org/10.1177/002224299806200108
- Ouellet, J.-F. (2007). Consumer racism and its effects on domestic cross-ethnic product purchase: An empirical test in the United States, Canada, and France. Journal of Marketing, 71(1), 113-128. https://doi.org/10.1509/jmkg.71.1.113
- Shimp, T. A., & Sharma, S. (1987). Consumer ethnocentrism: Construction and validation of the CETSCALE. Journal of Marketing Research, 24(3), 280-289. https://doi.org/10.1177/002224378702400304
- Tajfel, H., & Turner, J. C. (1979). An integrative theory of intergroup conflict. In W. G. Austin & S. Worchel (Eds.), The social psychology of intergroup relations (pp. 33-47). Brooks/Cole.
13. فقرات المقياس
Response Scale:
7-point Likert scale (1 = Strongly disagree to 7 = Strongly agree)
Note: Replace [dominant ethnic group] and [minority group] with the specific groups being investigated in your contextual study.
- I would rather buy from a [dominant ethnic group] company than from a [minority group] one, even if the price is a bit higher.
- Whenever I can, I avoid buying products manufactured by [minority group] companies.
- [Dominant ethnic group] companies produce higher quality products than [minority group] companies.
- I do not feel comfortable buying products or services from [minority group] businesses.
- We should support our own businesses rather than buying from [minority group] businesses.
- The products of [minority group] companies are generally inferior to those of [dominant ethnic group] companies.
- Buying products from [minority group] companies hurts our community’s economic well-being.
- I prefer dealing with salespeople from [dominant ethnic group] rather than from [minority group].
- I feel uncomfortable when I see products manufactured or distributed by [minority group] firms in my local stores.