مقاييس الاتجاهات والمعتقدات الاجتماعيةمقاييس العنف والعدوانمقاييس علم النفس الجنائي

مخزون نموذج اتجاهات الاغتصاب أثناء المواعدة، وأساطير الاغتصاب، وتجارب العنف الجنسي

مخزون نموذج اتجاهات الاغتصاب أثناء المواعدة، وأساطير الاغتصاب، وتجارب العنف الجنسي (DRA-RM-ESV-M) هو أداة سيكومترية متخصصة طورها بواتينغ وزملاؤه (2023) لفحص الأبعاد المعرفية والتجريبية للعنف الجنسي في البيئة الجامعية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مخزون نموذج اتجاهات الاغتصاب أثناء المواعدة، وأساطير الاغتصاب، وتجارب العنف الجنسي (Date Rape Attitudes, Rape Myths, and Experiences With Sexual Violence–Model Inventory; DRA-RM-ESV-M) أداة قياس سيكومترية متخصصة ومصممة بدقة لتقييم الروابط التفاعلية المعقدة بين الإدراك المعرفي للاعتداء الجنسي، والقبول بالأساطير الثقافية المبررة له، والتعرض الفعلي لخبرات الإيذاء الجنسي. طُوّر هذا المقياس بواسطة فرانسيس د. بواتينغ (Francis D. Boateng) وزملاؤه (2023) في إطار دراسة ميدانية مكثفة استهدفت طلاب الجامعات في كوت ديفوار (ساحل العاج)، مستندين إلى أطر قياسية ونظرية رصينة مستمدة من دراسات سابقة، أبرزها أعمال لانيير وإليوت (Lanier & Elliot, 1997) ولونسواي وفيتزجيرالد (Lonsway & Fitzgerald, 1994).

يتألف المقياس في صورته الكلية من 16 فقرة موزعة على أبعاد مترابطة نظرياً تتناول: اتجاهات طلاب الجامعات نحو الاغتصاب أثناء المواعدة (College Date Rape Attitudes)، تقبل أساطير الاغتصاب (Rape Myths)، والخبرات الشخصية للعنف الجنسي (Sexual Violence) متضمنة بُعدين فرعيين هما التحرش الجنسي (Sexual Harassment) والاعتداء الجنسي (Sexual Assault). وتتراوح صيغ الاستجابة بين مقاييس ليكرت الخماسية (1 = أوافق بشدة إلى 5 = أعارض بشدة) ومقاييس ليكرت السباعية (1 = لا أتفق على الإطلاق إلى 7 = أتفق بشدة)، مما يتيح حساسية عالية في التقاط الفروق الفردية في البنى المعرفية والسلوكية.

أظهرت نتائج التقييم السيكومتري خصائص ثبات واتساق داخلي مقبولة إلى جيدة؛ حيث بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) لبُعد اتجاهات الاغتصاب أثناء المواعدة 0.73، ولبُعد أساطير الاغتصاب 0.73، في حين حقق بُعد التحرش الجنسي 0.74، وبُعد الاعتداء الجنسي 0.67. كما كشف التحليل العاملي عن بنية عاملية قوية؛ حيث فسرت الفقرات 56% من التباين الكلي التراكمي لكل من بُعدي اتجاهات المواعدة وأساطير الاغتصاب، بينما فسر بُعد التحرش الجنسي 51% والاعتداء الجنسي 61% من التباين الكلي في بُعد العنف الجنسي، مما يؤكد الكفاءة السيكومترية للأداة في البيئات الأكاديمية والبحثية عبر الثقافات.

2. الكلمات المفتاحية

اتجاهات الاغتصاب أثناء المواعدة، أساطير الاغتصاب، العنف الجنسي، التحرش الجنسي، الاعتداء الجنسي، القياس النفسي، كوت ديفوار، طلاب الجامعة، علم النفس الجنائي، نمذجة المعادلة البنائية.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المخزون القياسي واختباره من قبل فريق بحثي متعدد التخصصات يضم باحثين في العدالة الجنائية وعلم الجريمة والعلوم الجنائية:

  • فرانسيس د. بواتينغ (Francis D. Boateng): قسم العدالة الجنائية والدراسات القانونية، جامعة مسيسيبي (University of Mississippi)، الولايات المتحدة الأمريكية. معرف أوركيد: 0000-0001-8411-271X. البريد الإلكتروني للمراسلة: [email protected].
  • نابي يولا دومبيا (Nabi Youla Doumbia): وحدة التدريب والبحث في علم الجريمة (UFR de Criminologie)، جامعة فيليكس هوفويت-بوانيي (Université Félix Houphouët-Boigny)، أبيدجان، كوت ديفوار.
  • باسي كوفري (Bassey Kooffreh): قسم العدالة الجنائية والدراسات القانونية، جامعة مسيسيبي، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • شارلوت أوماني كواكي-نواكو (Charlotte Omane Kwakye-Nuako): قسم العلوم الجنائية، جامعة كيب كوست (University of Cape Coast)، غانا. معرف أوركيد: 0000-0002-6397-094X.

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من بناء مخزون نموذج اتجاهات الاغتصاب أثناء المواعدة، وأساطير الاغتصاب، وتجارب العنف الجنسي في توفير أداة قياس بنائية دقيقة تُمكن الباحثين والممارسين من فحص الكيفية التي يؤثر بها التعرض المباشر أو غير المباشر لخبرات العنف الجنسي (الضحوية) على التشكيلات المعرفية والاتجاهات القيمية للشباب وطلاب الجامعات حول قضايا الاغتصاب، وتحديداً ذلك النوع المرتبط بسياقات المواعدة والتعارف (Acquaintance and Date Rape).

تكمن الأهمية البحثية والعملية لهذه الأداة في سد فجوة جغرافية وثقافية كبرى في أدبيات علم النفس الجنائي وعلم الضحايا؛ إذ إن الغالبية العظمى من مقاييس أساطير الاغتصاب (مثل مقاييس Burt أو Lonsway & Fitzgerald) طُوّرت واختُبرت في المجتمعات الغربية المتقدمة ذات الأنماط الفردانية. يُقدم هذا المقياس نموذجاً تم تكييفه وتحليله سيكومترياً ضمن بيئة نامية، وتحديداً في كوت ديفوار بمنطقة غرب إفريقيا، حيث تتداخل التقاليد الاجتماعية المحافظة والأعراف الأبوية مع السياق الأكاديمي المعاصر لطلاب الجامعات.

على الصعيد الإكلينيكي والتدخلي، يُتيح المقياس لوحدات الإرشاد النفسي الجامعية والمنظمات الحقوقية غير الحكومية إمكانية:

  • التشخيص المعرفي وتحديد الاحتياجات التدخلية: رصد الأفراد أو المجموعات الطلابية التي تُظهر مستويات مرتفعة من لوم الضحية أو تطبيع الاعتداءات الجنسية، مما يساعد في توجيه البرامج الإرشادية.
  • تقييم فاعلية البرامج الوقائية: قياس التغير في الاتجاهات وتفكيك الصور النمطية الخاطئة قبل تطبيق حملات التوعية الجنسية والوقاية من العنف داخل الحرم الجامعي وبعدها.
  • اختبار النماذج السببية: استخدام نمذجة المعادلة البنائية (SEM) لاختبار الفرضيات النظرية حول الوساطة النفسية، مثل اختبار ما إذا كانت تجارب التعرض للتحرش الجنسي تؤدي إلى تعزيز تقبل الأساطير كآلية دفاعية للإنكار، أو العكس حيث تؤدي الضحوية إلى حساسية نقدية أكبر تجاه ثقافة الاغتصاب.

5. البناء النفسي

يقوم المخزون على بنية متعددة الأبعاد تجمع بين المتغيرات المعرفية المعتقدية والمتغيرات السلوكية التجريبية. وتتكامل هذه الأبعاد لتقديم صورة شمولية لظاهرة العنف الجنسي في البيئة الطلابية:

1. بُعد اتجاهات الاغتصاب أثناء المواعدة لدى طلاب الجامعة (College Date Rape Attitudes)

يقيس هذا البُعد مدى تبني الفرد للأفكار والتبريرات التي تضفي الشرعية على الممارسات الجنسية غير الرضائية في سياق المواعدة العاطفية بين الزملاء والشركاء. يركز البُعد على الافتراضات الضمنية الخاطئة حول إشارات المرأة ورغباتها المزعومة؛ مثل الاعتقاد بأن مبادرة المرأة بالدعوة للخروج أو دعوة الرجل لمنزلها تعني بالضرورة موافقة ضمنية على الممارسة الجنسية، أو افتراض أن الملابس الجذابة تمثل دعوة صريحة للاتصال الجنسي، مما ينفي عنها صفة الضحية ويُحيل المسؤولية الجنائية والأخلاقية إليها.

2. بُعد أساطير الاغتصاب (Rape Myths)

يُعرّف هذا البُعد استناداً إلى الطرح النظري الراسخ لـ Lonsway and Fitzgerald (1994) بأنه مجموعة من المعتقدات الخاطئة والمتحيزة ثقافياً وجنسانياً تجاه الضحايا وعمليات الاغتصاب والجناة. تتضمن هذه الأساطير الاعتقاد بأن النساء يبالغن في تصوير الآثار النفسية للاغتصاب، أو أن رفضهن اللفظي بكلمة “لا” يتسم بالغموض والتردد، أو أن نوعية معينة فقط من النساء (كاللائي يرتدين ملابس كاشفة) يتعرضن للاعتداء. تؤدي هذه الأساطير وظيفة نفسية واجتماعية تتمثل في تبرير الاعتداء الجنسي وتبرئة الجاني وإلقاء اللوم على الضحية (Victim Blaming).

3. بُعد تجارب العنف الجنسي (Experiences with Sexual Violence)

ينقسم هذا البناء التجريبي إلى مقياسين فرعيين يقيسان التاريخ الشخصي للتعرض للسلوكيات غير الرضائية:

  • المقياس الفرعي للتحرش الجنسي (Sexual Harassment): يغطي السلوكيات اللفظية وغير اللفظية غير المرغوب فيها، مثل التلميحات الجنسية، الملاحقة، الضغوط النفسية، والتعليقات الإيحائية المهينة.
  • المقياس الفرعي للاعتداء الجنسي (Sexual Assault): يقيس أشكال الإكراه البدني المباشر، واللمس غير الرضائي، ومحاولات أو وقائع فرض الممارسة الجنسية بالقوة أو التهديد.

6. الإطار النظري

يستند المقياس إلى أطر نظرية متعددة تنتمي إلى حقول علم النفس الاجتماعي، وعلم النفس النسوي، وعلم الجريمة الثقافي:

1. نظرية أساطير الاغتصاب وثقافة الاغتصاب (Rape Myth Acceptance & Rape Culture)

تعود الجذور الأولى لمفهوم أساطير الاغتصاب إلى دراسات مارثا بورت (Burt, 1980)، والتي طورتها لاحقاً لونسواي وفيتزجيرالد (1994). ترى هذه النظرية أن تقبل أساطير الاغتصاب لا يمثل مجرد جهل فردي، بل هو نظام معرفي مشتق من البيئة الأبوية والثقافية السائدة التي تعمل على إدامة الهيمنة الذكورية وتبرير العنف القائم على النوع الاجتماعي. تقوم الفقرات على أساس رصد كيفية تطبيع المجتمع للعنف عبر تصوير الضحية على أنها المحرض الأساسي للجريمة من خلال ملابسها أو سلوكها.

2. نظرية السيناريو الجنسي (Sexual Script Theory)

صاغ هذه النظرية سيمون وغانين (Gagnon & Simon, 1973)، وتفترض أن السلوك الجنسي البشري توجهه سيناريوهات ثقافية وفردية محددة ترسم التوقعات المقبولة اجتماعياً. في سياق المواعدة، يفترض السيناريو التقليدي أن الرجل يجب أن يكون هو المبادر والمطارد جنسياً، بينما يُتوقع من المرأة إظهار المقاومة الشكلية أو إرسال إشارات غامضة. توجه هذه النظرية بناء فقرات مثل “إذا ارتدت المرأة فستاناً مثيراً فإنها تطلب الجنس”، حيث يتم تأويل التصرفات العادية كرموز مشفرة توافق على النشاط الجنسي، مما يُبطل مفهوم الرضا الحقيقي الواعي.

3. فرضية لوم الضحية ونظرية العالم العادل (Just World Hypothesis)

وفقاً لنظرية ليرنر (Lerner, 1980)، يمتلك الأفراد دافعاً معرفياً للاعتقاد بأن العالم مكان عادل يحصل فيه الناس على ما يستحقونه. لمواجهة القلق الوجودي الناجم عن عشوائية العنف، يعمد الأفراد إلى لوم الضحية (“إنها لم تقل لا بوضوح” أو “سلوكها غير اللائق هو السبب”) للحفاظ على وهم الأمان الذاتي بأن هذه الحوادث لا تقع إلا لمن يتصرف بتهور.

7. الصدق

خضع مخزون DRA-RM-ESV-M لإجراءات فحص دقيقة للتحقق من خصائصه الصدقية ضمن العينة الإيفوارية من طلاب الجامعات:

  • صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): تم اختيار الفقرات وتكييفها بالاعتماد على أدوات قياس محكمة سابقة في الأدبيات الدولية، وتحديداً دراسات لانيير وإليوت (Lanier & Elliot, 1997) المتعلقة بمواقف الاغتصاب في سياق المواعدة، ومقاييس لونسواي وفيتزجيرالد (Lonsway & Fitzgerald, 1994) الخاصة بأساطير الاغتصاب. تم مراجعة الصياغة والتأكد من ملاءمتها للسياق اللغوي والثقافي الجامعي في غرب إفريقيا.
  • صدق البناء (Construct Validity): تم إثبات صدق البناء من خلال التحليل العاملي ونمذجة المعادلات البنائية (SEM)، حيث أظهرت النتائج أن الأبعاد تميز بوضوح بين الاتجاهات المعرفية من جهة (مواقف المواعدة والأساطير) والتجارب الواقعية للعنف (التحرش والاعتداء). هذا التمايز الهيكلي يؤكد الصدق التمايزي (Discriminant Validity) للمقاييس الفرعية.
  • الصدق التقاربي والارتباطي (Convergent & Correlational Validity): أظهرت تحليلات الارتباط بين الأبعاد وجود علاقات ذات دلالة إحصائية بين ارتفاع مستويات تقبل أساطير الاغتصاب والمواقف السلبية المتساهلة مع اغتصاب المواعدة؛ حيث ارتبط الاقتناع بأن “المرأة تثير الاغتصاب بسلوكها” إيجابياً وبشكل قوي مع الاعتقاد بأن “المرأة تبالغ في تصوير أثر الاغتصاب عليها”. علاوة على ذلك، كشفت العلاقات البنائية عن ارتباطات دالة بين التعرض الفعلي للتحرش وتعديل المعتقدات المعرفية حول السلامة والرضا الجنسي.

8. الثبات

تم تقييم الاتساق الداخلي لمخزون نموذج دراسة بواتينغ وزملائه (Boateng et al., 2023) باستخدام معامل ألفا كرونباخ لجميع الأبعاد المكونة للأداة، وجاءت المؤشرات الإحصائية على النحو التالي:

  • بُعد اتجاهات الاغتصاب أثناء المواعدة (College Date Rape Attitudes): حقق معامل ألفا كرونباخ مقداره 0.73، وهو مؤشر اتساق داخلي جيد جداً لمقاييس الاتجاهات النفسية المكونة من أربع فقرات مركّزة.
  • بُعد أساطير الاغتصاب (Rape Myths): سجل معامل ألفا كرونباخ مقداره 0.73، مما يوضح اتساق الاستجابات حول البنى المعرفية المبررة للعنف ولوم الضحية.
  • المقياس الفرعي للتحرش الجنسي (Sexual Harassment): بلغ معامل ألفا كرونباخ 0.74، مما يعكس تجانساً عالياً في رصد مظاهر المضايقات الجنسية واللفظية.
  • المقياس الفرعي للاعتداء الجنسي (Sexual Assault): بلغ معامل ألفا كرونباخ 0.67، وهو معامل مقبول إحصائياً ضمن عينات المسوح السلوكية في العلوم الجنائية والاجتماعية، خاصة بالنظر إلى حساسية الفقرات وخصوصية السياق الإفريقي.

تؤكد هذه البيانات تمتع الأداة بمستويات ثبات متوازنة تكفي للاستخدامات البحثية والمسحية ونمذجة العلاقات بين المتغيرات في البيئات الجامعية.

9. التحليل العاملي

أُخضعت بيانات المخزون المجمعة من عينة طلاب الجامعات في كوت ديفوار لتقنيات التحليل العاملي الاستكشافي والتأكيدي ضمن إطار نمذجة المعادلة البنائية لاختبار الهيكل العاملي للمقاييس:

  • التباين المفسر لأبعاد الاتجاهات والأساطير: كشف التحليل العاملي أن البنية أحادية البعد لكل من مقياس اتجاهات الاغتصاب أثناء المواعدة ومقياس أساطير الاغتصاب قد فسرت 56% من التباين الكلي التراكمي (Cumulative Total Variance Explained) لكل منهما على حدة، وهو ما يتجاوز المعيار القياسي المقبول (50%)، مما يثبت تماسك وتشبع الفقرات حول البُعد المعرفي المستهدف.
  • البنية العاملية لبُعد تجارب العنف الجنسي: أظهر التحليل انقسام بُعد العنف الجنسي بوضوح إلى بُعدين كامنين منفصلين هما التحرش الجنسي والاعتداء الجنسي. وقد بلغت نسبة التباين الكلي التراكمي المفسر لمقياس التحرش الجنسي 51%، بينما فسرت فقرات مقياس الاعتداء الجنسي 61% من التباين الكلي التراكمي.
  • تشبعات الفقرات (Factor Loadings): أظهرت مخرجات مصفوفة التدوير تشبعات قوية ودالة إحصائياً لكل فقرة على العامل المخصص لها، مع غياب التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings) المؤثرة، مما دعم استقلالية المفاهيم وتماسك البناء السيكومتري للمخزون ككل.

10. أداة القياس

تتضمن الخصائص المنهجية والتطبيقية لمخزون DRA-RM-ESV-M التفاصيل الآتية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Inventory) / أداة مسح قياسية للمواقف والخبرات.
  • التنسيق والشكل: استبيان هيكلي مقنن يحتوي على 16 فقرة، موزعة بين قياس المواقف المعرفية وسجلات الخبرة السلوكية.
  • مقاييس الاستجابة (Response Scales):
    • بُعد اتجاهات الاغتصاب أثناء المواعدة: يُقاس عبر مقياس ليكرت خماسي النقاط يتدرج من: 1 = أوافق بشدة (Strongly Agree)، إلى 5 = أعارض بشدة (Strongly Disagree).
    • بُعد أساطير الاغتصاب: يُقاس عبر مقياس ليكرت سباعي النقاط يتدرج من: 1 = لا أتفق على الإطلاق (Not at all agree)، إلى 7 = أتفق بشدة (Very much agree).
    • بُعد تجارب العنف الجنسي: مقياس استجابة مخصص لرصد تواتر حدوث الوقائع وتجارب الإيذاء.
  • طريقة التصحيح (Scoring): يتم تجميع الدرجات لكل بُعد فرعي بصورة مستقلة، أو حساب المتوسط الحسابي للفقرات. تشير الدرجات المرتفعة في بُعد الأساطير والاتجاهات (مع مراعاة عكس اتجاه التدريج في مقياس المواعدة عند التحليل) إلى مستويات أعلى من تقبل العنف الجنسي وإلقاء اللوم على الضحايا وتبرير الاعتداء أثناء المواعدة.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-coded items): عند حساب الدرجة الكلية لاتجاهات الاغتصاب أثناء المواعدة بالتوافق مع مقياس أساطير الاغتصاب، يتم عكس ترميز درجات مقياس الليكرت الخماسي لضمان أن الاتجاه المتسق للأرقام يعكس تأييد الأفكار الداعمة للعنف.
  • المجتمع المستهدف والفئات العمرية: الذكور والإناث من طلاب الجامعات والبالغين من سن المراهقة والشباب (17 إلى 36 عاماً).
  • اللغة الأصلية: اللغة الإنجليزية (مع إمكانية التطبيق في البيئات الناطقة بالفرنسية ككوت ديفوار بعد الترجمة المعتمدة).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2023.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: محفوظة للناشر الأكاديمي (Taylor & Francis / Routledge) ومؤلفي الدراسة.
  • سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس غير تجاري (Non-commercial)، وهو متاح للأغراض الأكاديمية والبحثية غير الربحية بعد التواصل وأخذ الإذن أو بموجب الاستخدام البحثي العادل بالرجوع إلى الناشر والمؤلف الرئيسي (Francis D. Boateng).
  • جهات الاتصال: د. فرانسيس د. بواتينغ، جامعة مسيسيبي، قسم العدالة الجنائية والدراسات القانونية، يونيفرسيتي بارك، مسيسيبي 38677، الولايات المتحدة الأمريكية.

12. المراجع

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

College date rape attitudes

Note. Items are rated using a 5-point scale ranging from 1 = strongly agree to 5 = strongly disagree.

  1. If a woman asks a man out on a date, then she is interested in having sex.
  2. Women provoke rape by their behavior.
  3. When a woman asks her date back to her place, I expect that something sexual will take place.
  4. If a woman dresses in a sexy dress she is asking for sex.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). مخزون نموذج اتجاهات الاغتصاب أثناء المواعدة، وأساطير الاغتصاب، وتجارب العنف الجنسي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/date-rape-attitudes-rape-myths-experiences-sexual-violence-model-inventory/
looti, Mohammed. “مخزون نموذج اتجاهات الاغتصاب أثناء المواعدة، وأساطير الاغتصاب، وتجارب العنف الجنسي.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/date-rape-attitudes-rape-myths-experiences-sexual-violence-model-inventory/.
looti, Mohammed. “مخزون نموذج اتجاهات الاغتصاب أثناء المواعدة، وأساطير الاغتصاب، وتجارب العنف الجنسي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/date-rape-attitudes-rape-myths-experiences-sexual-violence-model-inventory/.