1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس أساطير عنف المواعدة (Dating Violence Myths Scale – DaVi-M)، الذي طوّره توبلو-دميرطاش وزملاؤها (Toplu-Demirtaş et al., 2023)، أداة سيكومترية موجزة ومقننة تتألف من 9 فقرات، صُممت خصيصاً لتقييم المفاهيم الخاطئة والتعميمات المفرطة والمعتقدات النمطية الشائعة المرتبطة بظاهرة عنف المواعدة (Dating Violence) بين الشركاء العاطفيين. ارتكز بناء المقياس على ثلاث دراسات منهجية متتالية جمعت بين التصاميم المستعرضة (Cross-Sectional) والتصاميم الطولية (Longitudinal)، وطُبقت على عينات مستقلة من مرحلة الرشد الناشئ (Emerging Adulthood)، وتحديداً طلبة الجامعات في تركيا من المنخرطين في علاقات عاطفية وغير المنخرطين، ومن مختلف الهويات الجندرية.
أظهرت التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية بنية ثلاثية الأبعاد للمقياس تشمل: أساطير الضحايا/الناجين (Myths on Victims/Survivors)، وأساطير علاقات المواعدة (Dating Relationships Myths)، وأساطير العنف الجنسي (Sexual Violence Myths). استطاعت هذه العوامل الثلاثة تفسير ما نسبته 57.53% من التباين الكلي. وتميز النموذج بمؤشرات مطابقة ممتازة في التحليل العاملي التوكيدي (CFA)؛ حيث بلغت قيمة كاي تربيع الدلالية غير الإحصائية χ² (24, N = 330) = 30.476 (p = .169)، ومؤشر المطابقة المقارن (CFI = .989)، وجذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA = .029)، وجذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR = .037).
وعلى الرغم من أن معاملات الاتساق الداخلي لألفا كرونباخ للأبعاد الفرعية تراوحت بين .604 و .647، وللمقياس ككل .680—وهي قيم تعكس قلة عدد الفقرات في كل بُعد (3 فقرات لكل بُعد)—إلا أن المقياس أثبت صدقاً تلازمياً وتنبؤياً قوياً؛ حيث ارتبط إيجابياً وبدلالة إحصائية بكل من ممارسة العنف النفسي في المواعدة (r = .301)، والمعتقدات الرومانسية غير العقلانية (r = .250)، وقبول العدوان النفسي داخل العلاقة (r = .399). يقدم المقياس مساهمة علمية بارزة في قياس التشوهات المعرفية المشرعنة للعنف، ويُعد أداة فعالة للأبحاث الوقائية والتدخلات الإرشادية النفسية في البيئات الجامعية والشبابية.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
عنف المواعدة، أساطير العنف، الرشد الناشئ، العلاقات العاطفية، العنف الجنسي، لوم الضحية، المعتقدات الرومانسية غير العقلانية، القياس النفسي، الصدق التنبؤي، التحليل العاملي التوكيدي، طلبة الجامعات.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير المقياس ونشره بواسطة فريق بحثي متخصص في الإرشاد النفسي وعلم النفس بجامعات تركية مرموقة:
- إزجي توبلو-دميرطاش (Ezgi Toplu-Demirtaş): قسم الإرشاد النفسي والتوجيه، كلية التربية، جامعة إم إي إف (MEF University)، إسطنبول، تركيا. (الباحث المراسل، البريد الإلكتروني: [email protected] / [email protected]).
- ديميت إسراء سويسال (Demet Esra Soysal): جامعة إم إي إف (MEF University)، إسطنبول، تركيا.
- عائشة جول أراسي-إييايدن (Ayşegül Aracı-İyiaydın): قسم علم النفس، كلية الآداب والعلوم، جامعة تيد (TED University)، أنقرة، تركيا.
- جانسيل ميسوت (Cansel Mesut): جامعة إم إي إف (MEF University)، إسطنبول، تركيا.
4. الغرض / Purpose
يتمثل الغرض الجوهري من تطوير مقياس أساطير عنف المواعدة (DaVi-M) في سد فجوة نظرية ومنهجية ملحة في أدبيات العنف القائم على النوع الاجتماعي والعلاقات الحميمية. فعلى مدار عقود، تركزت أدوات القياس إما على قياس أساطير الاغتصاب العامة (Rape Myths) أو العنف الأسري الزوجي (Domestic Violence)، مما ترك مرحلة المواعدة غير الرسمية—خاصة في سياق مرحلة الرشد الناشئ (Emerging Adulthood)—دون أداة نوعية تراعي الديناميات الخاصة بهذه العلاقات غير المقيدة بعقود زواج رسمية أو التزامات أسرية معقدة.
يهدف المقياس إلى تحقيق عدة مقاصد أساسية في السياقين البحثي والإكلينيكي:
- تحديد البنى المعرفية المشوهة: رصد المعتقدات الثقافية والاجتماعية المغلوطة التي تقلل من خطورة عنف الشريك الحميم، أو تبرر السلوكيات القسرية والعدوانية تحت ستار الحب، أو تحمّل الضحية مسؤولية ما تتعرض له من اعتداءات.
- التطبيقات الإكلينيكية والوقائية: تزويد المرشدين النفسيين في المراكز الجامعية وعيادات الصحة النفسية بأداة تشخيصية سريعة ودقيقة تمكنهم من الكشف المبكر عن الأفراد الأكثر عرضة لممارسة العنف أو تحمّله. كما يُستخدم كأداة للتقييم القبلي والبعدي لبرامج التدخل والتوعية الموجهة لمناهضة العنف في الحرم الجامعي.
- تطوير البحث النظري والنمذجة السببية: توفير مقياس موجز وفعال سيكومترياً يسهل دمجه في استبيانات بحثية كبرى تدرس التفاعل بين المعتقدات الرومانسية غير الواقعية، والتعلق غير الآمن، والتحيز الجنسي، والسلوكيات الإيذائية الجسدية والنفسية والجنسية.
ينبع المبرر النظري للمقياس من كون “الأساطير” تعمل كمخططات معرفية (Cognitive Schemas) تضفي طابعاً طبيعياً على الإساءة؛ فالشاب الذي يؤمن بأن “الغيرة المفرطة علامة على الحب الجارف” يميل إلى تفسير الملاحقة والسيطرة الرقمية على أنها ممارسة عاطفية إيجابية وليست عنفاً نفسياً، مما يعيق إدراك المشكلة والتبليغ عنها أو طلب المساعدة النفسية.
5. البناء النفسي / Construct
يُعرف البناء النفسي لـ أساطير عنف المواعدة بأنه: منظومة من المعتقدات الخاطئة والنمطية والشائعة مجتمعياً وثقافياً حول أسباب وعواقب وطبيعة العنف الذي يحدث بين الشركاء في علاقات المواعدة، وتعمل هذه الأساطير كآليات دفاعية تبرر للطرف المعتدي أفعاله، وتنزع الشرعية عن معاناة الضحية، وتفرض قيوداً غير واقعية على السلوك العاطفي السوي.
يتألف البناء النفسي لمقياس (DaVi-M) من ثلاثة أبعاد أساسية متكاملة:
1. أساطير الضحايا والناجين (Myths on Victims/Survivors)
يركز هذا البُعد على العمليات المعرفية المتعلقة بـ لوم الضحية (Victim Blaming) ونزع المصداقية عن تجربتها المؤلمة. يفترض هذا البعد أن الأفراد الذين يتبنون هذه الأساطير يعتقدون أن الضحية هي من تستجلب العنف بسلوكها أو ملابسها أو تقلب قراراتها، مما يعفي الجاني من المسؤولية الأخلاقية والقانونية. كما يعالج مفاهيم الموافقة المشوهة؛ مثل الاعتقاد بأن قبول التواصل المبدئي يلغي حق الفرد في الرفض لاحقاً.
2. أساطير علاقات المواعدة (Dating Relationships Myths)
يعالج هذا البُعد التصورات الرومانسية المشوهة والقواعد غير المنطقية التي تحكم العلاقة بين الشريكين. يدمج هذا المحور بين اعتبار العلاقة العاطفية مساحة مغلقة ومقدسة لا يجوز لأي طرف خارجي (حتى الأهل أو الأصدقاء أو القانون) التدخل فيها حتى لو تخللها العنف، وبين دمج مفاهيم السيطرة والتملك والتعدي على الخصوصية تحت مسميات الرعاية والاهتمام والتفاني العاطفي المفرط.
3. أساطير العنف الجنسي (Sexual Violence Myths)
يختص هذا البُعد بالمعتقدات المغلوطة المرتبطة بالإكراه والتراضي والاعتداءات الجنسية ضمن علاقات المواعدة. يتضمن ذلك أسطورة “الغريب الخطر” (الاعتقاد بأن العنف الجنسي لا يصدر إلا عن مجرمين مجهولين في أماكن مظلمة، وليس من الحبيب أو الشريك)، بالإضافة إلى أسطورة “الموافقة الدائمة”، والتي تفترض أن موافقة الشريك على نشاط جنسي في وقت ما تعني ضمناً موافقة تلقائية ودائمة ومستمرة على أي نشاط مستقبلي.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند مقياس (DaVi-M) إلى تضافر وتكامل عدة أطر نظرية نفسية واجتماعية راسخة تفسر نشأة واستمرار السلوك العدواني:
نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي (Social Cognitive Theory)
وفقاً لطروحات ألبرت باندورا (Albert Bandura)، لا ينشأ السلوك البشري بمعزل عن البيئة، بل يتم اكتسابه عبر الملاحظة والنمذجة والتعزيز الاجتماعي. تلعب أساطير العنف دور الوسيط المعرفي الذي يتيح للأفراد ممارسة “فك الارتباط الأخلاقي” (Moral Disengagement)؛ حيث يُعاد تفسير السلوك الإيذائي ليظهر بمظهر السلوك المقبول أو الضروري للحفاظ على تماسك العلاقة، مما يخفف من مشاعر الذنب ويُبطل آليات الرقابة الذاتية.
نظرية عالم عادل (Just-World Hypothesis)
صاغها ميلفن ليرنر (Melvin Lerner)، وتفترض أن الأفراد لديهم دافع نفسي عميق للاعتقاد بأن العالم مكان عادل يحصل فيه الناس على ما يستحقونه. عند مواجهة واقع عنف المواعدة، يلجأ الأفراد—تجنباً للشعور بالقلق وانعدام الأمان—إلى لوم الضحية وافتراض أنها ارتكبت خطأ ما استوجب العدوان، وهو ما يتطابق جوهرياً مع فقرات البعد الأول للمقياس.
نظرية التحيز الجنسي المزدوج (Ambivalent Sexism Theory)
طورها جليك وفيسك (Glick & Fiske, 1996)، وتميز بين التحيز الجنسي العدائي (Hostile Sexism) والتحيز الجنسي الودود (Benevolent Sexism). وقد ألهمت هذه النظرية صياغة فقرات المقياس؛ حيث تعكس مفاهيم مثل اعتبار تمنع المرأة “دلالاً” التحيز العدائي، بينما يعكس اعتبار الغيرة الشديدة والتملك والتحكم الرقمي المستمر كدليل على الرجولة والرعاية التحيز الودود الذي يُجمّل العنف ويمنحه غطاءً اجتماعياً وعاطفياً مبرراً.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس (DaVi-M) لتقييم سيكومتري صارم استند إلى بيانات مقطعية وطولية، مسجلاً مؤشرات صدق عالية:
- صدق البناء (Construct Validity): أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية المقترحة ثلاثية الأبعاد بدقة إحصائية متناهية، كما ظهرت مؤشرات تشبع الفقرات على عواملها بمستويات مرتفعة تتجاوز الحدود المقبولة.
- الصدق التلازمي (Concurrent Validity):
- ارتبطت الدرجة الكلية لأساطير عنف المواعدة ارتباطاً موجباً ودالاً إحصائياً مع ممارسة العنف النفسي الفعلي في المواعدة: r(160) = .301, p < .05.
- ارتبطت الأساطير إيجابياً وبدلالة إحصائية مع المعتقدات الرومانسية غير العقلانية: r(160) = .250, p < .05.
- أظهرت النتائج أن الأفراد في مرحلة الرشد الناشئ الذين يتبنون أساطير العنف يميلون بشكل ملحوظ إلى قبول والتسامح مع العدوان النفسي داخل علاقاتهم: r(160) = .399, p < .05.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسة الطولية قدرة المقياس على التنبؤ باتجاهات وممارسات العنف المستقبلي لدى فئتي المنخرطين وغير المنخرطين في علاقات عاطفية، مما يعزز صلاحية الأداة كمتنبئ سيكولوجي مستقر عبر الزمن.
8. الثبات / Reliability
تم تقييم الاتساق الداخلي لمقياس (DaVi-M) بحساب معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) للأبعاد الفرعية والمقياس الكلي:
- العامل الأول (أساطير الضحايا/الناجين): α = .647
- العامل الثاني (أساطير علاقات المواعدة): α = .610
- العامل الثالث (أساطير العنف الجنسي): α = .604
- المقياس الكلي (9 فقرات): α = .680
قراءة نقدية وتفسير إحصائي لمستوى الثبات:
تقع هذه المعاملات تحت الحد التقليدي الموصى به في الأدبيات السيكومترية الكلاسيكية وهو .70 (Nunnally, 1978). ومع ذلك، أوضح الباحثون أن هذا الانخفاض الطفيف يُعزى مباشرة إلى قصر الأداة وقلة عدد الفقرات المخصصة لكل بُعد (3 فقرات فقط لكل عامل)، حيث يُعرف إحصائياً أن معامل ألفا شديد الحساسية لعدد الفقرات. وقد أكدت تحليلات الاتساق التفصيلية أن حذف أي فقرة من الفقرات التسع لم يؤدِ إلى أي تحسن في قيمة ألفا، مما يؤكد أن كل فقرة تسهم إسهاماً جوهرياً ومستقلاً في قياس المجال المستهدف، وأن المقياس يحقق اتساقاً مقبولاً ومبرراً للأدوات البحثية الموجزة (Brief Inventories).
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
تم التحقق من البنية العاملية للمقياس عبر مرحلتين متتاليتين من التحليل الإحصائي المتقدم:
التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
أظهر اختبار تمثيل العينات ومخطط الانحدار الصخري (Scree Plot) وجود انكسار واضح وحاسم بعد العامل الثالث، مما دعم استخراج ثلاثة عوامل ذات قيم كامنة (Eigenvalues) أكبر من الواحد الصحيح. أسفر هذا الحل العاملي الثلاثي عن تفسير 57.53% من إجمالي التباين المشترك للفقرات، وتشبعت جميع الفقرات التسع على عواملها النظرية المفترضة بتشبعات قوية تجاوزت عتبة .30 كحد أدنى.
التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
أُجري التحليل العاملي التوكيدي على عينة مستقلة قوامها (N = 330) من فئة الرشد الناشئ للتحقق من مطابقة البيانات للنموذج المفترض. وقد أسفرت النتائج عن مؤشرات مطابقة مثالية (Perfect Fit Indices) قلما تتحقق في المقاييس النفسية الميدانية:
- مربع كاي والدلالة: χ² (24, N = 330) = 30.476، بمستوى دلالة (p = .169). وتُعد هذه النتيجة دليلاً استثنائياً؛ حيث إن عدم دلالة مربع كاي إحصائياً تعني عدم وجود فروق بين مصفوفة التباين الملاحظة والمصفوفة المقدرة بالنموذج.
- النسبة المعيارية لمربع كاي: χ²/df = 1.270، وهي قيمة ممتازة تقع أدنى بكثير من السقف الموصى به وهو 3 (Kline, 2005).
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): .029 مع مجال ثقة 90% يتراوح بين [.000 و .056]، وهي قيمة تقع دون عتبة المطابقة الممتازة البالغة .05 (Browne & Cudeck, 1993).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): .989، وهو يتجاوز بشكل كبير الحد الأدنى للمطابقة الممتازة المقدر بـ .95 (Hu & Bentler, 1999).
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): .037، وهو أقل بكثير من حد القطع المقبول .08.
10. أداة القياس / Instrument
- نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire / Original Inventory).
- شكل التطبيق: تطبيق إلكتروني عبر منصات المسح الحاسوبية، ويمكن تطبيقه ورقياً.
- اللغات المتوفرة: التركية (لغة البناء الأصلية) والإنجليزية.
- المجتمع المستهدف: الأفراد في مرحلة الرشد الناشئ والشباب (الذكور، الإناث، وغير الثنائيين الجندريين)، من سن 18 إلى 30 عاماً فما فوق.
- عدد الفقرات: 9 فقرات قصيرة ومباشرة، مقسمة بالتساوي على ثلاثة أبعاد (3 فقرات لكل بعد).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي يتدرج من (1 = لا أتفق بشدة) إلى (5 = أتفق بشدة).
- طريقة التصحيح: تُحسب الدرجات بجمع درجات الفقرات في كل بُعد فرعي، أو بجمع كامل الفقرات للحصول على درجة كلية تمثل مدى الإيمان بأساطير عنف المواعدة. كلما ارتفعت الدرجة، دل ذلك على تبنٍّ أعلى للأساطير المعرفية المشوهة.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في المقياس؛ فجميع العبارات مصوغة في الاتجاه الإيجابي لتبني الأسطورة لتبسيط الفهم والتصحيح.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر الأساسية: 2023.
- الأذونات وحقوق الاستخدام: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والتدريسية غير التجارية، شريطة الإشارة المرجعية الكاملة للورقة الأصلية للمؤلفين (Toplu-Demirtaş et al., 2023).
- الرسوم: لا توجد أي رسوم مالية على استخدام المقياس (Free of charge for non-commercial research and education).
- التواصل الأكاديمي: يمكن للباحثين الراغبين في تقنين المقياس على بيئات ثقافية جديدة مراسلة الباحث الرئيسي عبر البريد الإلكتروني الجامعي المعتمد: [email protected].
12. المراجع / References
- Bandura, A. (1991). Social cognitive theory of moral thought and action. In W. M. Kurtines & J. L. Gewirtz (Eds.), Handbook of moral behavior and development (Vol. 1, pp. 45–103). Lawrence Erlbaum Associates.
- Browne, M. W., & Cudeck, R. (1993). Alternative ways of assessing model fit. In K. A. Bollen & J. S. Long (Eds.), Testing structural equation models (pp. 136–162). SAGE Publications.
- Glick, P., & Fiske, S. T. (1996). The Ambivalent Sexism Inventory: Differentiating hostile and benevolent sexism. Journal of Personality and Social Psychology, 70(3), 491–512. https://doi.org/10.1037/0022-3514.70.3.491
- Hu, L. T., & Bentler, P. M. (1999). Cutoff criteria for fit indexes in covariance structure analysis: Conventional criteria versus new alternatives. Structural Equation Modeling: A Multidisciplinary Journal, 6(1), 1–55. https://doi.org/10.1080/10705519909540118
- Kline, R. B. (2005). Principles and practice of structural equation modeling (2nd ed.). Guilford Press.
- Lerner, M. J. (1980). The belief in a just world: A fundamental delusion. Plenum Press. https://doi.org/10.1007/978-1-4684-3602-0
- Nunnally, J. C. (1978). Psychometric theory (2nd ed.). McGraw-Hill.
- Toplu-Demirtaş, E., Soysal, D. E., Aracı-İyiaydın, A., & Mesut, C. (2023). Making the myths of dating violence visible: Developing a new scale and testing its psychometrics through cross-sectional and longitudinal evidence. Journal of Interpersonal Violence, 38(13-14), 8136–8161. https://doi.org/10.1177/08862605231153890
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
يتألف المقياس من 9 فقرات موزعة بالتساوي على ثلاثة أبعاد، ويتم الاستجابة عليها باستخدام مقياس ليكرت الخماسي: (1 = لا أتفق بشدة، 2 = لا أتفق، 3 = محايد، 4 = أتفق، 5 = أتفق بشدة).
Factor 1: Myths on Victims/Survivors
- Jealousy and possessiveness in a dating relationship are a sign of love. (Item 1)
- In a good dating relationship, partners spend all their time together. (Item 3)
- If the person says yes to a behavior, it is unacceptable to change their minds later. (Item 16)
Factor 2: Dating Relationships
- Even if there is violence, those in a relationship are private, others should not interfere. (Item 13)
- The person subjected to violence must have acted in a way that caused it. (Item 10)
- If a woman refuses an offer, she is coy. (Item 14)
Factor 3: Sexual Violence
- Constantly checking on the partner is a sign of caring and affection. (Item 2)
- Saying yes to sexual behavior in a dating relationship means giving consent to the same behavior every time. (Item 15)
- People are often exposed to sexual violence by people they do not know. (Item 19)
الترجمة العربية التوضيحية لفقرات المقياس:
نقدم فيما يلي الترجمة العربية الأكاديمية لفقرات المقياس والمخصصة لأغراض الفهم والبحث العلمي:
البعد الأول: أساطير الضحايا والناجين (Myths on Victims/Survivors)
- الفقرة 1: تُعد الغيرة وحب التملك في علاقة المواعدة دليلاً على الحب الحقيقي.
- الفقرة 2 (في المقياس فقرة 3): في علاقة المواعدة الجيدة، ينبغي أن يقضي الشريكان كل أوقاتهما معاً.
- الفقرة 3 (في المقياس فقرة 16): إذا وافق الشخص على تصرف معين، فمن غير المقبول أن يغير رأيه لاحقاً.
البعد الثاني: أساطير علاقات المواعدة (Dating Relationships)
- الفقرة 4 (في المقياس فقرة 13): حتى وإن وُجد عنف، فإن ما يدور بين طرفي العلاقة شأن شخصي خاص، ولا ينبغي للآخرين التدخل فيه.
- الفقرة 5 (في المقياس فقرة 10): لا بد أن الشخص الذي تعرض للعنف قد تصرف بطريقة تسببت في حدوث ذلك العنف.
- الفقرة 6 (في المقياس فقرة 14): إذا رفضت المرأة عرضاً أو طلباً، فإنها في الحقيقة تتدلل فقط.
البعد الثالث: أساطير العنف الجنسي (Sexual Violence)
- الفقرة 7 (في المقياس فقرة 2): الاطمئنان المستمر والملاحقة التتبعية الدائمة للشريك يُعدان دليلاً على الاهتمام والعاطفة.
- الفقرة 8 (في المقياس فقرة 15): الموافقة على سلوك جنسي معين في علاقة المواعدة تعني الموافقة التلقائية على نفس السلوك في كل مرة.
- الفقرة 9 (في المقياس فقرة 19): غالباً ما يتعرض الأفراد للعنف الجنسي على يد أشخاص غرباء لا يعرفونهم.