الملخص
يُعد مقياس تقبل الموت (Death Acceptance Scale – DAS)، الذي طوره الباحثان الأستراليان جون راي (John J. Ray) وجيك ناجمان (Jake M. Najman) عام 1974، أحد أبرز المقاييس السيكومترية الرائدة التي سعت إلى تفكيك البنية الأحادية لدراسات الموت في حقل علم التاناتولوجيا (Thanatology) وعلم النفس العيادي والوجودي. انطلق المقياس من نقد منهجي رصين مفاده أن الانخفاض في درجات مقاييس قلق الموت (Death Anxiety) لا يعكس بالضرورة نضجاً نفسياً أو تقبلاً حقيقياً لحتمية الفناء، بل قد يكون مؤشراً على آليات دفاعية لاشعورية عميقة، وتحديداً إنكار الموت بالمعنى الفرويدي التقليدي. يتألف المقياس في نسخته المعيارية الموجهة من سبع فقرات (7 فقرات) مصممة لقياس الاستجابة الإيجابية والواعية لحقيقة الفناء الشخصي.
يعتمد المقياس سلم استجابة ثلاثي الأبعاد: «نعم» (3 درجات)، «غير متأكد/محايد» (درجتان)، و«لا» (درجة واحدة)، مع وجود صيغ تكييفية لاحقة اعتمدت سلم ليكرت الخماسي. تشير الخصائص السيكومترية للأداة إلى اتساق داخلي مقبول، حيث سجلت دراسة التأسيس الأولية معامل ألفا كرونباخ بلغ 0.58 لدى عينة من طلاب علم الاجتماع الأستراليين، في حين أظهرت الدراسات المستقلة اللاحقة (مثل دراسات Durlak & Kass, 1981؛ وWarren, 1982) معاملات ثبات أعلى بلغت 0.70 عبر عينات جامعية وإكلينيكية ومهنية متنوعة. أثبت المقياس صدقاً تمايزياً وتلاقياً جوهرياً من خلال ارتباطه العكسي المعتدل مع مقاييس قلق الموت المقننة (مثل مقياس تمبلر لقلق الموت ومقياس سارنوف وكوروين)، مما يجعله أداة محورية لتقييم التكيف النفسي في مراكز الرعاية التلطيفية، وعلم نفس الشيخوخة، والأبحاث الوجودية المعاصرة.
الكلمات المفتاحية
تقبل الموت, قلق الموت, إنكار الموت, علم التاناتولوجيا, القياس النفسي, علم النفس الوجودي, جون راي, جيك ناجمان, التحليل العاملي, الرعاية التلطيفية, الاتساق الداخلي, صدق البناء.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قبل باحثين بارزين في جامعة نيو ساوث ويلز وجامعة كوينزلاند في أستراليا:
- د. جون ج. راي (John J. Ray): عالم نفس واجتماع أسترالي شهير، عُرف بأبحاثه المكثفة في القياس السيكومتري للشخصية، والنزعات التسلطية، والاتجاهات المحافظة، ومقاييس التوجه نحو الإنجاز بجامعة نيو ساوث ويلز (University of New South Wales).
- أ. د. جيك م. ناجمان (Jake M. Najman): أستاذ علم الاجتماع الطبي وعلم الأوبئة الاجتماعية في كلية العلوم الاجتماعية والسياسية ومدرسة الصحة العامة في جامعة كوينزلاند (University of Queensland)، أستراليا. تتركز أبحاثه الرائدة حول المحددات الاجتماعية للصحة النفسية، وديناميات جودة الحياة ومواجهة الأمراض المزمنة.
الغرض
يمثل مقياس تقبل الموت أداة تشخيصية وبحثية استراتيجية صُممت لتقييم الموقف الإدراكي والوجداني الإيجابي للفرد تجاه حتمية موته الشخصي، بعيداً عن أشكال الإنكار السلبي أو الهلع الشديد. لقد هيمنت على أدبيات علم النفس لعقود طويلة فرضية قاصرة تفترض أن الاتجاه نحو الموت يقع على متصل أحادي القطب (Unidimensional Continuum)؛ حيث يمثل أحد طرفيه القلق الشديد بينما يمثل الطرف المقابل «غياب القلق»، وهو ما اعتبره الباحثون خطأ فادحاً يخلط بين التكيف الإيجابي والإنكار القمعي (Psychological Repression).
يهدف المقياس بشكل محدد إلى تحقيق الأغراض التالية في البيئات الإكلينيكية والبحثية:
- التمييز بين التقبل والإنكار الدفاعي: كشف الأفراد الذين يُظهرون درجات منخفضة زائفاً على مقاييس قلق الموت نتيجة لجوئهم إلى كبت المشاعر وإنكار حقيقة الفناء بطريقة عصابية غير واعية، في حين يستطيع المتقبل الحقيقي للموت الاعتراف بوجود بقايا طبيعية من الخوف الوجودي دون أن يشله ذلك وظيفياً.
- التطبيقات في الرعاية التلطيفية ودور رعاية المسنين (Hospice Care): مساعدة الفرق الطبية والمعالجين النفسيين في تقييم مدى سلامة «المواجهة الوجودية» لدى المرضى الميؤوس من شفائهم، وتحديد الحاجة إلى تدخلات داعمة تعزز التقبل الهادئ وتخفف من ضغوط نهاية الحياة.
- أبحاث علم النفس الإكلينيكي والعلاج الوجودي: قياس نتائج العلاجات النفسية القائمة على المعنى (Logotherapy)، وبرامج العلاج بالقبول والالتزام (ACT)، والتحقق من قدرة الفرد على إدماج حقيقة الموت كعنصر حاسم في صياغة معنى الحياة وقيمتها الشخصية.
- دراسة الفئات المهنية عالية المخاطر: تحليل الاستجابات الانفعالية لدى الأفراد المعرضين للموت باستمرار، مثل العاملين في قطاع خدمات الدفن، ورجال الإطفاء، والجنود، وممارسي الرياضات الخطرة (كالقفز المظلي)، لتقييم ما إذا كان انخفاض الخوف لديهم ناتجاً عن استيعاب ناضج أو تبلد دفاعي.
البناء النفسي
يتمحور البناء النفسي (Construct) لـ تقبل الموت في مقياس راي وناجمان حول مفهوم المواجهة الإدراكية والتسليم الوجداني؛ فالشخص المتقبل للموت لا ينكر أن فكرة الفناء تشغل حيزاً من تفكيره واهتمامه الإنساني، ولكنه يمتلك في الوقت ذاته القدرة على الحفاظ على نظرة عقلانية وإيجابية أو غير رعبية تجاه هذا الحدث الطبيعي. لا يُعرَّف التقبل هنا على أنه تمنٍّ للموت أو نزوع انتحاري، بل بوصفه مصالحة واعية مع الحتمية البيولوجية والوجودية.
يتضمن البناء السيكومتري للمقياس عدة أبعاد فرعية تكمن خلف صياغة الفقرات السبع:
1. غياب الذعر الإدراكي والتسليم بالواقع (Absence of Existential Dismay)
يعكس هذا البعد قدرة الفرد على استحضار فكرة موته دون التعرض لخبرة الصدمة النفسية الشديدة أو الجزع المفرط (Dismay). تقيس الفقرات الأولى مثل «هل يثير الموت فزعك؟» مدى سيطرة الهلع على البنية المعرفية للشخص عند مجابهة التفكير في الفناء، حيث يتطلب التقبل الواعي استجابة تتسم بالتوازن الداخلي.
2. خفض القلق التوقعي المرتبط بالاحتضار (Low Anticipatory Dying Anxiety)
يركز هذا المكون على العمليات المعرفية الاستباقية، ممثلة في القلق المستمر أو الانشغال المنهك بصيرورة الاحتضار وفقدان السيطرة. تعكس الفقرات المعكوسة (التي تشير إلى القلق والانزعاج من مجرد التفكير في الاحتضار) أن الرفض النفسي للموت يتغذى بالأساس على اجترار المخاوف المستقبلية المرتبطة باضمحلال الجسد وزوال الذات.
3. التصالح الوجودي الإيجابي (Existential Reconciliation)
يمثل هذا البعد المحور الأكثر أصالة في مقياس راي وناجمان؛ إذ لا يكتفي بقياس غياب الخوف، بل يبحث في مدى التوصل إلى «صلح نفسي» حقيقي مع الحقيقة الوجودية (Coming to terms with death). يتجلى ذلك في الفقرات الصريحة مثل «هل تصالحت مع حقيقة موتك؟» و«هل تتقبل طواعية حقيقة فنائك الحتمي؟»، مما يستدعي جهداً إرادياً واعياً لإدماج الموت في الهوية الشخصية كجزء لا يتجزأ من مسار الحياة.
الإطار النظري
تأسس مقياس تقبل الموت على أرضية نظرية نقدية تدمج بين مفاهيم التحليل النفسي الكلاسيكي وعلم النفس الوجودي (Existential Psychology). في مطلع سبعينيات القرن العشرين، وجه راي وناجمان (1974) انتقادات منهجية حادة إلى دراسات قلق الموت المعاصرة لهما (مثل أبحاث دونالد تمبلر؛ ودراسات سارنوف وكوروين)، مجادلين بأن المقياس الأكثر شيوعاً حينذاك يقيس ظاهرة سطحية قد تعكس في جوهرها «كفاءة آليات الإنكار» أكثر مما تعكس الصحة النفسية الحقيقية.
استند الباحثان إلى الطرح الفرويدي الكلاسيكي الذي يرى أن اللاوعي الإنساني يعجز عن استيعاب موته الشخصي، وأن الإنسان يرى نفسه خالداً في أعماقه الباطنية (Freud, 1915). وبناءً على ذلك، فإن الأفراد الذين يزعمون أنهم لا يخشون الموت تماماً قد يكونون في حقيقة الأمر أفراداً شديدي القلق يمارسون «إنكاراً صامداً» قمعياً يمنع قلقهم من الصعود إلى مستوى الإدراك الواعي. ومن ثم، فإن النقيض الحقيقي لقلق الموت ليس غياب القلق السطحي، بل هو أحد خيارين:
- الإنكار (Denial): الرفض التام للتعاطي مع الموت وإقصاؤه تماماً من الحيز الشعوري عبر الميكانيزمات الدفاعية.
- التقبل (Acceptance): الوصول إلى وفاق وتصالح ذهني وانفعالي عبر التفكير العميق والجهد الإرادي الواعي، وهو ما قد يتعايش مع درجات طفيفة وطبيعية من القلق الإنساني المشروع.
يلتقي هذا الإطار النظري أيضاً مع أطروحات الفيلسوف وعالم الأنثروبولوجيا إرنست بيكر (Ernest Becker, 1973) في كتابه الشهير إنكار الموت (The Denial of Death)، والذي ألهم لاحقاً تأسيس نظرية إدارة الرعب (Terror Management Theory – TMT). يؤكد هذا المنظور أن مجابهة فكرة الفناء تمثل التحدي النفسي الأكبر للوعي البشري، وأن النضج النفسي الأسمى يتطلب الانتقال من الرعب القمعي اللاشعوري إلى مستوى التقبل الإدراكي الواعي والمنفتح.
الصدق
خضع مقياس تقبل الموت للعديد من إجراءات التحقق السيكومتري التي استهدفت اختبار صدق البناء (Construct Validity)، والصدق التقاربي (Convergent Validity)، والصدق التمايزي (Discriminant Validity):
1. الصدق التقاربي والتمايزي مع مقاييس قلق الموت
في دراسة التأسيس التي أجراها راي وناجمان (1974) على عينة قوامها 206 من طلاب السنة الأولى الجامعية في أستراليا، تم فحص الارتباط بين مقياس تقبل الموت ومقياسين رئيسيين لقلق الموت: مقياس دونالد تمبلر (Templer, 1970) ومقياس سارنوف وكوروين (Sarnoff & Corwin, 1959). أظهرت النتائج معاملات ارتباط عكسية سالبة معتدلة تراوحت في حدود (-0.20 إلى -0.29). دلت هذه الارتباطات المنخفضة نسبياً على أن تقبل الموت ليس مجرد الوجه المعكوس آلياً لقلق الموت، بل يمثل بناءً نفسياً مستقلاً بدرجة ملحوظة يتطلب أدوات خاصة لقياسه.
2. الصدق التمايزي عبر المتغيرات الاعتقادية
كشفت دراسة راي وناجمان (1974) أن غير المؤمنين دينياً سجلوا درجات أعلى ذات دلالة إحصائية في تقبل الموت مقارنة بالمؤمنين دينياً، في حين لم تظهر مقاييس قلق الموت أي فروق دالة إحصائياً بين المجموعتين. قاد هذا التمايز النوعي الباحثين إلى استنتاج أن التقبل يعتمد على معالجة عقلانية وجودية تختلف دينامياتها عن المحركات الوجدانية لقلق الموت والخشية من الجزاء الأخروي.
3. دراسة وارن (Warren, 1982) على الفئات المعرضة للموت
أجرى وارن (Warren, 1982) دراسة مقارنة شملت أفراداً يتعاملون مهنياً مع الموت (مثل مديري الجنائز ومحنطي الموتى)، وأفراداً يمارسون أنشطة تنطوي على مخاطر موت عالية (ممارسو رياضة القفز بالمظلات والطيران الشراعي المعلق)، ومجموعة ضابطة مكافئة في العمر والتعليم. أظهرت النتائج أن مقياس تقبل الموت ارتبط سالباً ودالاً مع مقاييس الخوف من الموت والاهتمام المفرط به بمعاملات تراوحت بين (r = -0.23 و r = -0.36). والأهم من ذلك، سجل الأفراد الذين صنفوا أنفسهم ذاتياً بأنهم «متقبلون للموت» درجات أعلى دلالياً على مقياس تقبل الموت مقارنة بغيرهم، مما وفر دليلاً قوياً على صدق المحك والصدق التمييزي للمقياس.
الثبات
خضع مقياس تقبل الموت لاختبارات متكررة للاتساق الداخلي عبر عينات ديموغرافية وبيئات بحثية متعددة:
- عينة التأسيس الأولية (Ray & Najman, 1974): أظهرت تحليلات البيانات المأخوذة من 206 طلاب أستراليين ارتباطات إيجابية قوية بين الفقرات والدرجة الكلية (Item-Total Correlations)، وسجل معامل ألفا كرونباخ قيمة بلغت 0.58. ورغم أن هذه القيمة تعد متواضعة نسبياً بالمعايير الحديثة، إلا أنها اعتبرت مقبولة وقتها نظراً لقصر المقياس المكون من 7 فقرات فقط وحداثة البناء النظري قيد القياس.
- دراسة ديرلاك وكاس (Durlak & Kass, 1981): عند تطبيق المقياس على عينة مستقلة وأكبر حجماً تكونت من 350 طالباً جامعياً في أقسام علم النفس (بمتوسط عمري بلغ 21 عاماً وتوزيع متكافئ بين الجنسين)، ارتفع معامل ألفا كرونباخ للمقياس ليصل إلى 0.70، وهو مستوى ثبات ممتاز للمقاييس السريعة والمختصرة.
- دراسة وارن (Warren, 1982): أكدت النتائج التي توصل إليها وارن على عينة كلينيكية ومهنية مختلطة قوامها 76 مبحوثاً استقرار الثبات، حيث بلغ معامل ألفا كرونباخ 0.70 مجدداً، مما يثبت استقرار الاتساق الداخلي للمقياس عبر فئات مجتمعية تتجاوز العينات الطلابية التقليدية.
التحليل العاملي
حظي مقياس تقبل الموت بفحص عاملي دقيق في العديد من الدراسات التحليلية الموسعة لتقييم بنيته الداخلية وعلاقتها بسائر أدوات قياس الاتجاهات نحو الموت:
1. التحليل العاملي الموسع لديرلاك وكاس (Durlak & Kass, 1981)
أدرج ديرلاك وكاس مقياس تقبل الموت ضمن دراسة تحليل عاملي ضخمة شملت 15 مقياساً مختلفاً من المقاييس المخصصة لتقييم مشاعر ومواقف الموت عبر 350 مشاركاً. أسفر التحليل العاملي الاستكشرافي للمقاييس الخمسة عشر عن استخراج خمسة عوامل رئيسية لنطاق مواقف الموت. ومن المثير للاهتمام أن مقياس تقبل الموت تشبع تشبعاً عكسياً معتدلاً على عاملين رئيسيين هما:
- عامل التقييم السلبي للموت الشخصي (Negative Evaluation of Personal Death): حيث ارتبطت فقرات المقياس سالباً مع الاتجاهات التي تصم الموت بالبشاعة أو العدمية المطلقة.
- عامل رد الفعل السلبي للألم والمعاناة (Negative Reaction to Pain): حيث أظهر المتقبلون للموت ميلاً للفصل بين الخوف المشروع من الألم الجسدي المادي وبين تقبل حتمية الوفاة كنهاية طبيعية.
ولم ينبثق في تلك الدراسة الشاملة عامل مستقل أحادي لتقبل الموت منفصل تماماً عن شبكة المشاعر السلبية، مما دفع الباحثين اللاحقين إلى السعي نحو تطوير البنية العاملية للأداة.
2. نموذج العاملين لكلَغ وسينها (Klug & Sinha, 1987)
بناءً على فحص فقرات مقياس راي وناجمان، اقترح كلوغ وسينها (1987) نموذجاً عاملياً ثنائياً يفكك تقبل الموت إلى مكونين أساسيين:
- مواجهة الموت (Confrontation of Death): ويقصد به تقبل فكرة الموت كنهاية حتمية عبر التفكير العقلاني الإرادي الهادئ الواعي.
- إدماج الموت (Integration of Death): ويقصد به الاستجابة الانفعالية والوجدانية الإيجابية لفكرة الموت كجزء متمم ومثمر للحياة البشرية.
أظهرت التحليلات في دراستهم أن هذين المكونين ارتبطا بمعاملات في حدود (0.20) مع مقياس تقبل الموت لراي وناجمان لدى عينة من 207 ممرضات، ومعاملات متباينة (-0.19 للمواجهة و+0.23 للإدماج) لدى عينة قوامها 30 مريضاً نفسياً، مما أكد عمق الحراك المفاهيمي الذي دشنه مقياس 1974.
أداة القياس
تتميز أداة القياس بصياغة محكمة وموجزة تتيح تطبيقها الذاتي أو تضمينها كجزء من بطاريات قياس شخصية واجتماعية أوسع نطاقاً:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report Scale) لقياس الاتجاهات النفسية المعرفية والوجدانية.
- عدد الفقرات: 7 فقرات مصاغة بأسلوب الاستفهام المباشر والتأكيدي.
- خيارات الاستجابة الأصلية: سلم ثلاثي التدريج يتألف من: [نعم = 3 درجات، غير متأكد / غير متيقن (?) = درجتان، لا = درجة واحدة]. في الدراسات المعدلة لاحقاً، تم استخدام سلم ليكرت الخماسي (1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة).
- طريقة التصحيح:
- الفقرات الإيجابية المباشرة (التي يعبر القبول فيها عن تقبل الموت): وهي الفقرات (4، 6، 7)، وتمنح الدرجات: نعم = 3، غير متأكد = 2، لا = 1.
- الفقرات المعكوسة (Reversed Items): وهي الفقرات (1، 2، 3، 5) التي تشير الموافقة عليها إلى قلق الموت أو الجزع وفقدان التقبل، ويتم عكس درجاتها برمجياً أو يدوياً كالتالي: نعم = 1، غير متأكد = 2، لا = 3.
- مدى الدرجات الكلية: تتراوح الدرجة الكلية في النظام الأصلي بين 7 و21 درجة؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات عالية من التقبل الواعي للموت والمصالحة مع حقيقة الفناء، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى هيمنة القلق أو الإنكار العاطفي.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر مقياس تقبل الموت لأول مرة عام 1974 في مجلة Omega: Journal of Death and Dying الأكاديمية المرموقة بواسطة الباحثين جون راي وجيك ناجمان. تندرج الأداة ضمن المقاييس المتاحة للجمهور الأكاديمي والبحثي والتعليمي (Public Academic Domain) دون الحاجة إلى دفع أي رسوم مالية أو شراء تراخيص تجارية، شريطة الالتزام الصارم بالإشارة المرجعية الكاملة وتوثيق المصدر الأصلي للباحثين وفق الأصول العلمية المتبعة في منشورات جمعية علم النفس الأمريكية (APA). للاستخدامات التجارية أو التعديل الهيكلي لأغراض التطبيقات الرقمية الربحية، يتعين الرجوع إلى دار النشر (Baywood/SAGE Publishing) المسؤولة عن حقوق مجلة Omega.
المراجع
- Becker, E. (1973). The Denial of Death. Free Press.
- Durlak, J. A., & Kass, R. A. (1981). Clarifying the measurement of death attitudes: A factor analytic evaluation of fifteen self-report death scales. Omega: Journal of Death and Dying, 12(2), 129–141. https://doi.org/10.2190/JE1W-G6M9-2J9E-0L9A
- Freud, S. (1915). Thoughts for the times on war and death. The Standard Edition of the Complete Psychological Works of Sigmund Freud, 14, 273–300.
- Klug, L., & Sinha, A. (1987). Death acceptance: A two-component formulation and scale. Omega: Journal of Death and Dying, 18(3), 229–235. https://doi.org/10.2190/8V6L-X93E-06MC-8R7D
- Ray, J. J., & Najman, J. M. (1974). Death anxiety and death acceptance: A preliminary approach. Omega: Journal of Death and Dying, 5(4), 311–315. https://doi.org/10.2190/8L3A-G41J-9M1E-4M7B
- Ray, J. J., & Najman, J. M. (1987). Neoconservatism, mental health and attitude to death. Personality and Individual Differences, 8(2), 277–279. https://doi.org/10.1016/0191-8869(87)90186-0
- Sarnoff, I., & Corwin, S. (1959). Castration anxiety and the fear of death. Journal of Personality, 27(3), 374–385. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.1959.tb01864.x
- Templer, D. I. (1970). The construction and validation of a Death Anxiety Scale. The Journal of General Psychology, 82(2), 165–177. https://doi.org/10.1080/00221309.1970.9920634
- Warren, W. G. (1982). Death threat, concern, anxiety, fear and acceptance in death-involved and “at-risk” groups. Omega: Journal of Death and Dying, 12(4), 359–372. https://doi.org/10.2190/8J9X-K047-9X2L-JDF4
فقرات المقياس
Response Scale:
3-point response format: Yes (3), Not Sure / Uncertain (2), No (1) [or 5-point Likert: 1=Strongly disagree to 5=Strongly agree in adapted forms]
* Note: Items marked with (R) are reverse-scored. Positive items: Yes = 3, ? = 2, No = 1. Reverse items: Yes = 1, ? = 2, No = 3.
- Does death dismay you? (R)
- Are you at all afraid of dying? (R)
- Are you at all worried about dying? (R)
- Can you accept the fact that one day you will die?
- Do you get worried about the prospect of dying? (R)
- Have you come to terms with the fact of your own death?
- Do you willingly accept the fact of your own mortality?