الملخص
يُعد مقياس العدوان العلائقي المتنوع لدى المراهقين (Diverse Adolescent Relational Aggression Scale – DARAS) أداة سيكومترية متخصصة تهدف إلى قياس وتقييم مستويات العدوان العلائقي (Relational Aggression) وأنماط الإيذاء غير المباشر في أوساط المراهقين واليافعين، مع التركيز على التنوع الاجتماعي والثقافي والبيئي الذي قد يغفله العديد من المقاييس التقليدية. تم تطوير هذا المقياس بواسطة الباحثة كيندرا هورتون (Kendra Horton) في جامعة تكساس في أرلينغتون (University of Texas at Arlington)، بهدف تجاوز القيود المنهجية والمفاهيمية التي قصرت دراسات العدوان العلائقي على العينات أحادية العرق أو الطبقات الاجتماعية المتجانسة. يركز المقياس على رصد السلوكيات التخريبية الخفية التي تستهدف إلحاق الضرر بالروابط الاجتماعية والمكانة الجماعية للأقران، مثل نشر الشائعات، والنبذ المتعمد، والتنمر عبر الإنترنت، والنظرات العدائية، والتلاعب بالتحالفات والصداقات.
يتكون المقياس في نسخته المعيارية من 28 فقرة تقرير ذاتي، تقيس طيفاً واسعاً من المعتقدات المقبولة تجاه السلوك العدواني، والخبرات السلوكية الفعلية سواء كممارس أو كشاهد على العدوان العلائقي ضمن البيئات الحياتية المختلفة (الأسرة، جماعة الرفاق، الحي، والإنترنت). يعتمد المقياس على تدريج ليكرت رباعي النقاط يتراوح من (أوافق بشدة) إلى (لا أوافق بشدة). أظهرت الفحوص السيكومترية أن المقياس يتمتع بخصائص قياسية رفيعة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد والمقياس الكلي بين 0.81 و0.89، وأثبت التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة جيدة للنموذج النظري متعدد الأبعاد. يوفر هذا المقياس للباحثين والإكلينيكيين والأخصائيين النفسيين المدرسيين أداة دقيقة لتقييم المخاطر، وفهم المناخ التفاعلي للمراهقين، وتوجيه برامج التدخل الوقائي للحد من التنمر غير المباشر في المدارس والمجتمعات المحلية.
الكلمات المفتاحية
العدوان العلائقي, المراهقون, التنمر غير المباشر, القياس النفسي, السلوك العدواني, جماعة الأقران, الإقصاء الاجتماعي, التحليل العاملي, العدوان الإلكتروني, الصدق والثبات.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بصورته الأكاديمية التأسيسية بواسطة:
- الدكتورة كيندرا هورتون (Kendra Horton, Ph.D.): باحثة وأكاديمية في مجال الخدمة الاجتماعية وعلم النفس التنموي، أجرت بحثها التأسيسي للحصول على درجة الدكتوراه في كلية الخدمة الاجتماعية بـ جامعة تكساس في أرلينغتون (University of Texas at Arlington, USA). تركزت أبحاثها على ديناميات العدوان غير المباشر لدى المراهقين متعددي الثقافات والأعراق، ومحددات العنف بين الأقران، والتدخلات الاجتماعية في المجتمعات المتنوعة.
الغرض
يهدف مقياس العدوان العلائقي المتنوع لدى المراهقين (DARAS) إلى معالجة ثغرة جوهرية في أدبيات علم النفس التنموي والقياس النفسي الاجتماعي. لعقود طويلة، تركزت أدوات قياس العدوان العلائقي في إطار مجتمعات بيضاء متجانسة من الطبقة المتوسطة، مما أدى إلى صياغة أدوات قد لا تلتقط بالضرورة الطبيعة الثقافية والسياقية التي تتجلى بها هذه السلوكيات في المجتمعات الحضرية المتنوعة عرقيًا واقتصاديًا. بناءً على ذلك، جاء تصميم DARAS لتحقيق الأغراض الآتية:
- الكشف عن السلوكيات العدوانية غير المباشرة: رصد الممارسات التخريبية التي تهدف إلى تقويض العلاقات الاجتماعية للأفراد، مثل تشويه السمعة، والنبذ، وبث الشائعات، والسخرية المقنعة، والنظرات العدائية التي تستهدف إرهاب الآخرين عاطفياً.
- قياس المعايير المعرفية والتقبل الاجتماعي للعدوان: لا يقتصر المقياس على رصد السلوك الخام فقط، بل يقيس المنظومات الفكرية والتبريرية للمراهقين (مثل الاعتقاد بأن نشر الشائعات أو الانتقام بالكلام السيئ أمر مقبول)، وهو مؤشر تنبؤي حاسم لاستدامة السلوك العدواني في البيئات المدرسية.
- رصد تأثير النمذجة البيئية: فحص مدى تعرض المراهق لنمذجة العدوان العلائقي في محيطه المباشر (مثل سماع الوالدين، أو الأشقاء، أو الجيران، أو البالغين يتحدثون بسوء عن أصدقائهم وراء ظهورهم)، مما يربط بين النظرية البيئية والسلوك الفردي.
- التطبيقات الإكلينيكية والمدرسية: يعمل المقياس كأداة فرز أولية (Screening Tool) للأخصائيين النفسيين والمرشدين الموجهين لتحديد الطلاب الأكثر عرضة للانخراط في ديناميات الاستقواء العلائقي، وتصميم برامج تدخل نفسي واجتماعي مستهدفة تسعى إلى تعديل المناخ التواصلي وتطوير المهارات الاجتماعية البديلة.
البناء النفسي
ينطوي مفهوم العدوان العلائقي على أفعال مؤذية موجهة عمداً لإلحاق الضرر بعلاقات الشخص المستهدف أو مكانته الاجتماعية أو إحساسه بالانتماء للجماعة. يتفرع البناء النفسي لمقياس DARAS إلى عدة أبعاد ومظاهر متكاملة تعكس التنوع في التعبير عن هذا السلوك:
1. العدوان العلائقي اللفظي والمباشر بين الأقران (Verbal Relational Aggression)
يشمل استخدام الكلمات والفكاهة العدائية لتهميش الأقران، مثل إطلاق “النكات القاسية” علانية أمام المجموعات لإحراج الفرد، والتحدث السلبي المباشر بهدف التقليل من شعبية المستهدف ومكانته. يعكس هذا البعد استغلال الكلمة كأداة عقابية تهدف إلى الإضرار بالنفوذ الاجتماعي داخل شبكة الرفاق.
2. العدوان الاجتماعي غير المباشر وتناقل الشائعات (Social Manipulation and Rumor Spreading)
يتمثل في السلوكيات التي تُمارس في غياب الضحية، مثل بث الأقاويل غير الموثوقة، والتحدث وراء الظهر، واستغلال أصدقاء الطرف الآخر لإثارة غضبه واستفزازه عاطفياً. هذا النمط يعتمد على التلاعب التحالفي داخل الجماعة لخلق حالة من العزلة غير المعلنة حول الفرد المستهدف.
3. المظاهر غير اللفظية والإقصاء الجسدي/الرمزي (Nonverbal and Expressive Aggression)
يشمل أشكال التهديد والتعبير غير اللفظي عن الرفض، مثل التحديق العدائي المباشر لترهيب الآخرين (المعروف في الثقافة الشبابية بمصطلح “mean-mugging”)، والهمس الجماعي المقترن بالنظر المتزامن نحو الشخص لإشعاره بالاضطهاد والمراقبة، والتجاهل والنبذ التام عند الغضب دون تقديم تفسير سلوكي.
4. العدوان السيبراني العلائقي (Cyber Relational Aggression)
مع تطور التفاعل الرقمي، برز العدوان الرقمي كامتداد للعدوان العلائقي الواقعي. يقيس هذا البعد استخدام المنصات الرقمية والمواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي لنشر تعليقات سلبية، أو التشهير بالزملاء انتقاماً منهم، مما يضخم الأثر النفسي للعدوان العلائقي بسبب ديمومة المحتوى الرقمي وسرعة انتشاره.
5. المعايير التبريرية والتعلم بالملاحظة (Normative Beliefs and Vicarious Exposure)
يقيس المقياس المعتقدات المعرفية المعيارية التي تضفي شرعية على العدوان (مثل الاعتقاد بأنه “يحق للفرد الانتقام في حال تحدث أحدهم عنه بسوء”). كما يرصد هذا البعد التعرض الملاحظاتي للعدوان داخل السياق الأسري والمجتمعي، حيث يلاحظ المراهق نمذجة البالغين أو الآباء لسلوكيات الغيبة والنميمة، مما يسهم في تثبيت المخططات المعرفية العدائية وتطبيعها داخلياً.
الإطار النظري
يتكئ مقياس DARAS على توليفة رصينة من النظريات السلوكية والتنموية والنفسية التي تشرح كيفية نشوء العدوان العلائقي واستمراره لدى المراهقين:
1. نظرية العدوان العلائقي (Crick & Grotpeter, 1995)
تُعد أطروحات نيكي كريك (Nicki Crick) وحجر الأساس الذي وضعته مع جروتبيتر المنطلق الرئيسي؛ حيث جادلت بأن العدوان لا يقتصر على الأشكال الجسدية المباشرة (التي غالباً ما تنتشر بين الذكور)، بل يمتد ليشمل العدوان العلائقي الذي يتخذ من تدمير الروابط الاجتماعية وسيلة لتحقيق السيطرة والتفوق، وهو نمط تبرز مظاهره بقوة في مراحل الطفولة المتأخرة والمراهقة.
2. نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي (Bandura’s Social Cognitive Theory)
تعتمد صياغة فقرات المقياس الخاصة بنمذجة سلوكيات الوالدين والأقران على نظرية ألبرت باندورا في التعلم الاجتماعي. تشير النظرية إلى أن المراهق لا يولد بعدوانية علائقية، بل يكتسبها من خلال الملاحظة والمحاكاة لبيئته المحيطة. فعندما يرى المراهق والديه أو أفراد حيه السكني يمارسون النميمة والتحدث وراء الظهور دون عواقب سلبية، يتم استدخال هذه السلوكيات كاستراتيجيات مقبولة لحل الصراعات والتعامل مع المشاعر السلبية.
3. نموذج معالجة المعلومات الاجتماعية (Dodge’s Social Information Processing Model)
يفسر نموذج كينيث دودج (Kenneth Dodge) ونيكي كريك لكيفية تفسير المراهقين للمثيرات الاجتماعية الغامضة. يعكس المقياس هذا البعد عبر فقرات تقيس “انحياز العزو العدائي” (Hostile Attribution Bias)، مثل الاعتقاد بأن الهمس بين الأقران يعني بالضرورة الحديث عنه بسوء، أو أن النظرات الطويلة تدل حتماً على الكراهية، مما يدفع المراهق إلى الرد بسلوكيات عدائية وقائية أو انتقامية استناداً إلى تفسيرات معرفية مشوهة للمواقف الاجتماعية.
4. النظرية البيئية الحيوية (Bronfenbrenner’s Ecological Systems Theory)
اعتمدت الباحثة هورتون على إطار أوري برونفنبرينر لتوسيع أداة القياس لتشمل الأنظمة البيئية المتداخلة: النظام المصغر (الأسرة والرفاق)، والنظام الوسيط (تفاعلات المدرسة)، والنظام الخارجي (الحي والإنترنت)، مما يمنح المقياس حساسية استثنائية للتنوع الثقافي والسياقي لبيئات المراهقين المختلفة.
الصدق
أظهرت دراسات التحقق السيكومتري التي أجريت على المقياس في بيئات بحثية متنوعة مستويات ممتازة ومقبولة إحصائياً من الدلائل على صدق الأداة:
- صدق المحتوى (Content Validity): تم تقييم فقرات المقياس ومراجعتها عبر لجان من الخبراء في مجالات علم النفس التنموي والخدمة الاجتماعية، للتأكد من شمولية الفقرات لمختلف المظاهر السلوكية والمعرفية والسياقية للعدوان العلائقي، وملائمتها اللغوية والثقافية لقطاعات عريضة من المراهقين في المدارس العامة.
- صدق البناء (Construct Validity): كشفت نتائج التحليلات العاملية عن ارتباط الفقرات بمتغير كامن متعدد الأوجه يتطابق مع النماذج النظرية المؤسسة للعدوان العلائقي، حيث أظهرت البنية تماسكاً ملحوظاً في تفسير التباين المشترك للبيانات.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت درجات المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس أخرى معتمدة للعدوان العام والتنمر التقليدي (مثل مقياس بيير ريفيو للعدوان ومقاييس السلوك المشكل)، بارتباطات تراوحت بين (r = 0.48 و r = 0.65, p < .001)، مما يؤكد أنه يقيس السلوك العدائي في مساره العلائقي بدقة.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس استقلالية واضحة عن مقاييس أخرى تقيس متغيرات مجاورة كالنشاط الزائد أو القلق الاجتماعي الخالص، حيث كانت معاملات الارتباط منخفضة وغير دالة، مما يثبت قدرة الأداة على عزل مفهوم العدوان العلائقي عن المتغيرات النفسية الانفعالية غير المستهدفة.
- الصدق التنبؤي والمحكي (Criterion-Related Validity): أظهرت درجات المقياس قدرة تنبؤية عالية على التنبؤ بمشكلات الانضباط المدرسي، ومعدلات النزاع بين الأقران، ودرجات مقاييس الرفض الاجتماعي كما تم تقييمها من خلال ترشيحات الزملاء والسجلات الإرشادية.
الثبات
خضع المقياس لاختبارات ثبات متعددة وفق المنهجية السيكومترية الكلاسيكية، وتلخصت مؤشراتها الإحصائية فيما يلي:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس الكلي في دراسة التقنين المعيارية ما يقارب 0.86، بينما تراوحت قيم ألفا للأبعاد والمقاييس الفرعية بين 0.76 و0.84، وهي مؤشرات تدل على اتساق وترابط قوي بين الفقرات داخل الأبعاد المقاسة.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الفحوص التي أجريت على عينة فرعية من المراهقين بفاصل زمني مدته أربعة أسابيع استقراراً زمنياً ممتازاً لدرجات المقياس؛ حيث بلغ معامل الاستقرار الزمني 0.81 (p < .001)، مما يشير إلى أن الأداة تقيس سمات وتوجهات سلوكية ومعرفية تتمتع بدرجة عالية من الثبات النسبي عبر الزمن وليست مجرد استجابات انفعالية عابرة.
- ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهر تصحيح سبيرمان-براون (Spearman-Brown) للتجزئة النصفية قيماً تجاوزت 0.82، مما يعزز الوثوق بالبنية الداخلية لأداة القياس وقدرتها على تحقيق نتائج مستقرة تحت مختلف شروط التطبيق.
التحليل العاملي
أجريت على بيانات المقياس تحليلات عاملية متقدمة لتحديد الأبعاد الكامنة وتأكيد بنائها النظري:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Oblimin Rotation) للسماح بوجود ارتباطات بين العوامل النفسية المتداخلة، أسفرت النتائج عن ظهور بنية عاملية متعددة تفسر ما يزيد عن 48% من التباين الكلي في استجابات المراهقين. توزعت الفقرات على عوامل أساسية غطت: التقبل المعرفي للعدوان، الانخراط السلوكي المباشر في النميمة، النمذجة البيئية الأسرية والمجتمعية، والمظاهر غير اللفظية والسيبرانية. تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المستهدفة بين 0.42 و0.78، مع خلو الأداة من أي تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معيبة تتجاوز المعايير الإحصائية المقبولة (0.35).
2. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
تم تطبيق التحليل العاملي التوكيدي لاختبار مدى مطابقة النموذج النظري للبيانات الميدانية. أظهرت مؤشرات جودة المطابقة (Goodness of Fit Indices) مستويات جيدة تدعم الهيكل العام للمقياس، حيث جاءت النتائج كالتالي:
- نسبة خي مربع إلى درجات الحرية (CMIN/DF): أقل من 2.3، وهو مؤشر ملائم للمطابقة.
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): بلغ 0.92، متجاوزاً العتبة المقبولة إحصائياً (0.90).
- مؤشر طوكر-لويس (TLI): بلغ 0.90.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): بلغ 0.054 مع فترة ثقة (90% CI: 0.046 – 0.062)، مما يثبت أن النموذج يمثل البنية النظرية للعدوان العلائقي المتنوع تمثيلاً دقيقاً.
أداة القياس
تتسم أداة مقياس العدوان العلائقي المتنوع لدى المراهقين بالمواصفات الفنية الآتية:
- نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
- الفئة المستهدفة: المراهقون واليافعون في الفئة العمرية ما بين 11 إلى 18 عاماً (طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية).
- عدد الفقرات: 28 فقرة تغطي الأبعاد السلوكية، والمعرفية، والبيئية، وغير اللفظية للعدوان العلائقي.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي البدائل (4-point Likert scale) محدد الخيارات كالتالي:
- أوافق بشدة (Strongly Agree)
- أوافق (Agree)
- لا أوافق (Disagree)
- لا أوافق بشدة (Strongly Disagree)
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات: تُمنح الاستجابات درجات عددية من 4 إلى 1 للفقرات التي تقيس التوجه العدواني (أوافق بشدة = 4، أوافق = 3، لا أوافق = 2، لا أوافق بشدة = 1). يتم استخراج درجات فرعية لكل بعد من الأبعاد بالإضافة إلى درجة كلية تعبر عن المنسوب الإجمالي للعدوان العلائقي؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى ارتفاع القبول والممارسة والتعرض للعدوان العلائقي.
- الفقرات المعكوسة: تُصحح أغلب الفقرات في اتجاه مباشر نحو قياس العدوان وتقبله؛ ويتم فحص التمايز المعرفي من خلال قراءة البنود ذات الطابع الوصفي العام.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس قرابة 10 إلى 15 دقيقة، وهو مصمم ليكون سهل الإدارة سواء بشكل فردي أو جماعي داخل الفصول الدراسية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم إعداد المقياس وتوثيقه علمياً في عام 2010 ضمن أطروحة الدكتوراه للباحثة كيندرا هورتون في جامعة تكساس في أرلينغتون (University of Texas at Arlington). المقياس متاح للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والتربوية دون رسوم تجارية، شريطة الالتزام بحقوق الملكية الفكرية والإشارة التوثيقية الكاملة إلى الدراسة الأصلية للمؤلفة. يتاح النص الكامل للأداة ودراستها السيكومترية عبر المستودع الرقمي التابع للجامعة (UTA DSpace Institutional Repository). أما في حال الرغبة في استخدام الأداة ضمن برامج علاجية أو تطبيقات تجارية ربحية، فيتعين الرجوع إلى الباحثة أو الجهة الأكاديمية الراعية للحصول على ترخيص رسمي خطي مسبق.
المراجع
- Bandura, A. (1977). Social learning theory. Englewood Cliffs, NJ: Prentice-Hall.
- Bronfenbrenner, U. (1979). The ecology of human development: Experiments by nature and design. Cambridge, MA: Harvard University Press.
- Crick, N. R., & Grotpeter, J. K. (1995). Relational aggression, gender, and social-psychological adjustment. Child Development, 66(3), 710–722. https://doi.org/10.2307/1131945
- Crick, N. R., & Dodge, K. A. (1994). A review and reformulation of social information-processing mechanisms in children’s social adjustment. Psychological Bulletin, 115(1), 74–101. https://doi.org/10.1037/0033-2909.115.1.74
- Horton, K. (2010). The diverse adolescent relational aggression measure: Development and validation (Doctoral dissertation, University of Texas at Arlington). UTA Electronic Theses and Dissertations. https://dspace.uta.edu/bitstream/handle/10106/4875/Horton_uta_2502D_10589.pdf?sequence=1
- Underwood, M. K. (2003). Social aggression among girls. New York: Guilford Press.
فقرات المقياس
Response Scale:
a. Strongly Agree | b. Agree | c. Disagree | d. Strongly Disagree
In your interactions with your peers‚ family and community‚ do you agree with the following:
- It is okay to talk about someone you don’t like.
- I have told a “mean joke” about someone in front of a group.
- It is okay to repeat a rumor that you’ve heard.
- When someone is talked about badly‚ their popularity might decrease.
- When someone is talked about badly‚ it is okay for them to “get back” at that person who was talking about them.
- When you hear that a peer/friend has been talking negatively about you‚ you should confront them.
- When you hear that a peer/friend has been talking negatively about you‚ it is okay to respond by talking negatively about them.
- It is okay to talk about a friend if you are just joking.
- It is okay to avoid your friend if you’re mad at them.
- It is okay to post on your website something negative about a peer that made you mad.
- Girls spread rumors more than boys.
- Girls will ignore a friend more than boys.
- Boys talk about their friends.
- When people are whispering and looking in your direction they are probably talking about you.
- I have talked with a friend of someone I did not like in order to make the person I did not like mad.
- It is okay to stare at (mean-mug) someone you do not like.
- It is okay to talk about someone behind their back.
- If someone stares at you for a while…they probably do not like you.
- I have talked negatively about someone when they were not around.
- I have heard an adult talking negatively about their friend when they were not around.
- I have heard my parent talking negatively about their friend when they were not around.
- I have heard my sibling talking negatively about their friend when they were not around.
- I have heard a friend talk negatively about another friend when they were not around.
- I have heard people in my neighborhood talk about someone behind their back.
- My parent has encouraged me to talk about a friend.
- My friend has treated me badly without telling me what I did.
- Just for fun‚ my friend and I have talked about someone when they walked by.
- When someone is dressed poorly‚ it is okay to talk about them.