الملخص
يُمثّل مقياس الاختلاطية العاطفية (Emotional Promiscuity Scale – EP Scale)، المعروف لاحقاً في الأدبيات السيكولوجية بمقياس «الإيموفيليا» (Emophilia)، أداة سيكومترية رائدة صممها عالم النفس دانييل نيلسون جونز (Daniel N. Jones) لقياس الفروق الفردية في الميل إلى الوقوع في الحب بسرعة وتكرار ودون تمييز دقيق. ركّزت البحوث التقليدية في علم النفس التطوري وعلم نفس الشخصية لعقود طويلة على «الاختلاطية الجنسية» (Sexual Promiscuity) والتوجه السوسيوجنسي، متجاهلة الجانب العاطفي المستقل للارتباط الرومانسي. يتكون المقياس من 10 فقرات تقيس هذا البناء النفسي كسمة أحادية البعد عبر استجابات متدرجة وفق مقياس ليكرت الخماسي، متضمنةً سلوكيات ومواقف ومشاعر ترتبط بالانجذاب الرومانسي المتسارع والمتزامن. أظهرت الدراسات القياسية المعيارية للمقياس على عينات طلابية (ن = 142) وعينات مجتمعية موسعة عبر الإنترنت (ن = 775) تمتع الأداة بخصائص سيكومترية متينة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.69 و 0.73 عبر الجنسين ومختلف الفئات العمرية (16 إلى 71 عاماً). كما أثبتت نتائج التحليل العاملي والصدق التمايزي استقلالية الاختلاطية العاطفية عن الاختلاطية الجنسية والمعتقدات الرومانسية المثالية، في حين بيّنت مؤشرات الصدق التنبؤي والمحكي قدرة المقياس الفائقة والفريدة على التنبؤ بعدد الاهتمامات الرومانسية المتزامنة، ومعدلات الخيانة العاطفية، والمخاطر الصحية المرتبطة بالسلوك الجنسي غير المحمي.
الكلمات المفتاحية
الاختلاطية العاطفية، الإيموفيليا، قياس الشخصية، الوقوع في الحب، الخيانة العاطفية، أسلوب التعلق، التوجه السوسيوجنسي، الصدق التمايزي، العلاقات الرومانسية، علم النفس التطوري، الاتساق الداخلي، دانييل نيلسون جونز.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة الباحث الأكاديمي:
- دانييل نيلسون جونز (Daniel Nelson Jones): أستاذ مشارك في علم النفس، أجرى أبحاث تطوير المقياس في قسم علم النفس بـ جامعة كولومبيا البريطانية (University of British Columbia – UBC)، فانكوفر، كندا. البريد الإلكتروني للمراسلة الأكاديمية:
[email protected]. تركزت اهتماماته البحثية حول السمات المظلمة في الشخصية (الثالوث المظلم)، ديناميات العلاقات العاطفية، وسيكولوجية الخداع والخيانة.
الغرض
يهدف مقياس الاختلاطية العاطفية إلى سد فجوة نظرية ومنهجية جوهرية في أدبيات علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الشخصية؛ حيث انصب الاهتمام البحثي تاريخياً على دراسة النشاط الجنسي غير المقيد عبر أدوات مثل مقياس التوجه السوسيوجنسي (SOI)، في حين تم إهمال النزعة الموازية للارتباط العاطفي غير المقيد. يقيس المقياس تحديداً وتيرة وسرعة وعشوائية تكوين الروابط الرومانسية الوجدانية، فضلاً عن الانبهار الذاتي والافتتان بتجربة «الوقوع في الغرام» ذاتها.
تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية للمقياس، وتتوزع على عدة مجالات رئيسية:
- التطبيقات البحثية في علم النفس التطوري والعلاقات: يتيح المقياس دراسة استراتيجيات التزاوج البشري، والتمايز بين الرغبة الجنسية والحب الرومانسي. ويساعد في فحص كيفية تأثير التجارب السابقة للفرد على استقرار علاقاته الحالية وقابليتها للانهيار، وفهم ميكانيزمات الانتقال السريع من شريك لآخر (Rebound Relationships).
- التنبؤ بالخيانة الزوجية والعاطفية: أثبتت الدراسات أن الأفراد ذوي الدرجات المرتفعة على هذا المقياس يميلون إلى إقامة روابط عاطفية متوازية؛ حيث يعد المقياس من أفضل المنبئات المستقلة بـ «الخيانة العاطفية» (Emotional Infidelity)، حتى وإن لم تتطور إلى اتصال جنسي جسدي.
- التطبيقات الإكلينيكية والوقاية الصحية: ترتبط الدرجات المرتفعة بمخاطر صحية بالغة الأهمية؛ فقد أثبتت الدراسات الطبية-النفسية أن الأفراد الذين يقعون في الحب بسرعة يميلون إلى التقليل المعرفي من مخاطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً (STDs)، مما يقلل احتمالية استخدام الواقي الذكري تحت وطأة «النشوة الوجدانية» وتوهم الأمان العاطفي. يفيد المقياس في التقييم النفسي والتدخل العلاجي لحالات الاعتمادية العاطفية، واضطراب التعلق، والاندفاع الرومانسي المزمن.
البناء النفسي
يُعرَّف البناء النفسي لـ «الاختلاطية العاطفية» بأنه سمة شخصية مستقرة نسبياً تعكس الاستعداد الفردي لتطوير مشاعر وهيام رومانسي بسرعة فائقة، وبمعدل تكرار مرتفع، ودون معايير فرز انتقائية دقيقة. يقوم هذا البناء على ثلاثة محاور مترابطة تُشكل المفهوم الكلي للأداة:
1. السرعة واللحظية في الارتباط (Speed/Immediacy)
تتمثل في انخفاض العتبة الزمنية اللازمة لنشوء المشاعر الغرامية؛ فالشخص لا يحتاج إلى مراحل تدريجية من التعارف والتقارب واستكشاف السمات المشتركة، بل يشعر باتصال رومانسي فوري (Love at first sight). تعكس الفقرات (مثل الفقرة 1 والفقرة 3) هذا المكون من خلال إقرار المستجيب بأنه يقع في الحب بسهولة ويشعر بالروابط العاطفية في الحال.
2. تكرار التجربة وشغف الغرام (Frequency & Fascination)
يتضمن هذا البعد الوتيرة العالية لتكرار تجربة الحب على مدار الحياة وفي الفترات الزمنية المتقاربة، مصحوبةً بافتتان وجداني طاغٍ بمشاعر الغرام ذاتها (Loves the feeling of falling in love). لا يتوقف الفرد طويلاً بعد انتهاء علاقة عاطفية، بل يعود للانخراط الغرامي بسرعة، كما يتضح في الفقرات (4 و 8 و 10).
3. عدم التمييز والانجذاب المتعدد (Indiscriminateness & Multiplicity)
يتجلى هذا المكون في ضعف معايير الانتقاء العاطفي؛ حيث يكون المستجيب مستعداً لربط مشاعره بأشخاص لا تتوافر فيهم بالضرورة معايير الملاءمة طويلة الأمد. كما يمتد هذا المكون ليشمل القدرة على الشعور بروابط رومانسية نشطة تجاه أكثر من شخص واحد في الوقت ذاته، مما يخلق تعارضاً وتشتتاً وجدانياً كما في الفقرتين (6 و 7).
من الضروري تمييز هذا البناء عن مفاهيم مجاورة: فهو يختلف جذرياً عن الاختلاطية الجنسية التي تركز على الجسد والعلاقات العابرة دون رابط وجداني؛ ويختلف كذلك عن الرومانسية المثالية (Romanticism) التي تركز على الإيمان بالحب الأبدي وتوأم الروح والقدر، دون أن تعني بالضرورة التبديل السريع والمستمر للشركاء.
الإطار النظري
ينبثق مقياس الاختلاطية العاطفية من تقاطع نظري بين عدة مدارس فكرية في علم النفس الحديث:
1. نموذج التمايز بين الرغبة الجنسية والحب الرومانسي (Diamond, 2004)
ينطلق الإطار النظري الأساسي من أعمال الباحثة ليزا دايموند (Lisa M. Diamond)، التي أكدت عبر أدلة عصبية وسلوكية استقلال المسارات البيولوجية المعنية بالرغبة الجنسية (Lust/Libido) المحكومة بنظام الأندروجينات، عن أنظمة الارتباط الرومانسي والحب العاطفي (Romantic Love/Attachment) المحكومة بهرمونات الدوبامين والأوكسيتوسين. بناءً على هذا الانفصال، افترض جونز أن الأفراد كما يتباينون في التوجه السوسيوجنسي والشهوانية (Lust-proneness)، فإنهم يتباينون بصورة مستقلة وموازية في القابلية للحب والارتباط العاطفي (Love-proneness).
2. نظرية التعلق (Attachment Theory)
يستند المقياس نظرياً إلى أطر جون بولبي وماري إينسورث وتطبيقاتهما على البالغين بواسطة هازان وشيفر (Hazan & Shaver). يُنظر إلى الاختلاطية العاطفية بوصفها تجلياً لأسلوب «التعلق القلق» (Anxious Attachment)؛ حيث يدفع الخوف الشديد من الهجران والحاجة المستمرة للطمأنة الفرد إلى التشبث السريع بأي شريك محتمل والاندفاع نحو العلاقات بمجرد ظهور أدنى علامات القبول، مما يفسر النمط المتسارع وغير الانتقائي للوقوع في الحب.
3. التنافس وتطور استراتيجيات التزاوج
ضمن أطر علم النفس التطوري، تُعد الاختلاطية العاطفية استراتيجية تزاوج فريدة؛ ففي حين يسعى الرجال غير المقيدين جنسياً إلى مضاعفة عدد الشريكات عبر ممارسات قصيرة الأمد، فإن الاختلاطية العاطفية تمثل محاولة «للانخراط السريع في علاقات تبدو طويلة الأمد» دون استثمار كافٍ في فحص الجودة الجينية أو السلوكية للشريك. وتؤكد النظرية أن تفضيلات الشريك تعاقب الاختلاطية العاطفية؛ فالنساء والرجال الباحثون عن علاقات طويلة الأمد يتجنبون الارتباط بمن يمتلكون تاريخاً من الانخراط العاطفي المتكرر والسريع لعدم موثوقية ولائهم المستقبلي.
الصدق
خضع المقياس لسلسلة مكثفة من اختبارات الصدق السيكومتري عبر دراسات متعددة شملت عينات طلابية وعينات عامة من المجتمع، وجاءت النتائج لتدعم صدق الأداة عبر المؤشرات الآتية:
1. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أظهرت البيانات القياسية عدم وجود تداخل أو خلط مفاهيمي بين الاختلاطية العاطفية (EP) والاختلاطية الجنسية (SOI) أو المعتقدات الرومانسية:
- في العينة الجامعية، كان الارتباط بين مقياس الاختلاطية العاطفية والاختلاطية الجنسية (SOI) شبه منعدم لدى الذكور (r = -0.01)، بينما بلغ ارتباطاً موجباً ضعيفاً إلى معتدل لدى الإناث (r = 0.27).
- في العينة المجتمعية عبر الإنترنت (ن = 775)، كان الارتباط بالاختلاطية الجنسية منخفضاً للغاية لكلا الجنسين (r = 0.09 للإناث، r = 0.13 للذكور)، مما يؤكد أن قياس النزعة العاطفية مستقل تماماً عن التحرر الجنسي.
- بلغ الارتباط مع مقياس المعتقدات الرومانسية (Romantic Beliefs Scale) قيماً معتدلة (r = 0.24 للذكور، r = 0.34 للإناث)، مما يبرهن على أن المقياس لا يعكس مجرد تبني مفاهيم رومانسية وردية، بل يرصد سلوكيات اندفاعية حقيقية.
- أظهرت الارتباطات مع العمر قيماً شبه معدومة (r = 0.10 في العينة الجامعية، و r = -0.03 في عينة الإنترنت)، مما يثبت استقرار هذه السمة عبر مختلف مراحل الرشد (من 16 إلى 71 عاماً).
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس نمط ارتباطات متسق مع الأبعاد النفسية المتوافقة نظرياً؛ حيث ارتبط إيجابياً بأسلوب التعلق القلق (Anxious Attachment) عبر كافة العينات، وارتبط سلباً بأسلوب التعلق التجنبي (Avoidant Attachment) وبدرجات الذكاء العام (IQ) لدى الجنسين. كما ارتبط في نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (Big Five) إيجابياً فقط ببعد «الانفتاح على الخبرة» لدى الذكور (r = 0.38, p < 0.01).
3. الصدق المحكي والتنبؤي (Criterion & Predictive Validity)
أجرى جونز وبولهوس (Jones & Paulhus, 2009) دراسة سلوكية طولية تتبعت المشاركين أسبوعياً عبر تسجيل الأحرف الأولى لشركائهم الفعليين والأشخاص الذين شعروا بانجذاب رومانسي أو جنسي تجاههم. أثبتت النتائج أن درجات مقياس الاختلاطية العاطفية تنبأت بشكل دال إحصائياً بإجمالي عدد الاهتمامات الرومانسية للمشارك، وكانت المنبئ المستقل والوحيد بحدوث «الخيانة العاطفية» (Emotional Infidelity)، والتي عُرّفت بالتناقض الأسبوعي بين الشريك المعلن والطرف المنجذب إليه وجدانياً.
الثبات
تم التحقق من الثبات الإحصائي لمقياس الاختلاطية العاطفية باستخدام معادلة ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للاتساق الداخلي عبر عينات متنوعة ومتباينة ديموغرافياً:
- العينة الجامعية (N = 142): ضمت طلاباً جامعيين من أصول أوروبية في جامعة شمال غربية كبرى. بلغ معامل ألفا كرونباخ 0.69 لكل من الذكور والإناث على حدة. كان المتوسط الحسابي للذكور (2.99) أعلى بقليل من الإناث (2.81)، واقترب الفارق من الدلالة دون بلوغها: t(141) = 1.88, p = .07.
- العينة المجتمعية عبر الإنترنت (N = 775): اشتملت على شريحة واسعة بمدى عمري يمتد من 16 إلى 71 عاماً ومستويات تعليمية متعددة. بلغ معامل ألفا كرونباخ 0.73 للإناث ونحو 0.70 للذكور. وكان المتوسط الحسابي للذكور (3.45) مقارنة بـ (3.36) للإناث دون فروق ذات دلالة إحصائية: t(695) = 1.38, p = .17.
تُعد هذه المعاملات مقبولة وممتازة بالنظر إلى قصر المقياس (10 فقرات فقط) وتنوع صياغات الفقرات بين السلوكيات والمواقف والتقديرات الكمية المباشرة، مما يضمن اتساقاً داخلياً كافياً للاستخدامات البحثية والمسحية الميدانية.
التحليل العاملي
استند تطوير المقياس إلى عملية غربلة سيكومترية دقيقة بدأت بمجموعة واسعة وشاملة من الفقرات المرشحة التي صُممت استناداً إلى نموذج مقياس التوجه السوسيوجنسي (SOI). جرى تنقيح الفقرات عبر الخطوات التحليلية التالية:
1. التحليل العاملي الاستكشافي وتقليص الفقرات
أُخضعت الفقرات الأولية لسلسلة من تحليلات المكونات الأساسية (PCA) والتحليلات العاملية الاستكشافية بالتزامن مع حساب معاملات ارتباط الجزء بالكل (Part-Whole Correlations). تم تطبيق هذه التحليلات عبر أربع مجموعات بيانات مستقلة تماماً (Four Datasets). وُضعت قاعدة حاسمة للاحتفاظ بالفقرة: يجب أن تظهر تشبعاً عاملياً مرتفعاً ومستقراً على العامل الأول غير المدوّر (First Unrotated Factor) عبر مجموعات البيانات الأربع جميعها دون استثناء.
2. البنية العاملية الأحادية (Unidimensional Structure)
أسفرت النتائج النهائية عن استخلاص 10 فقرات تشبعت بوضوح على عامل كامن عام واحد يمثل «الاختلاطية العاطفية». فسر هذا العامل النصيب الأكبر من التباين الكلي المشترك، مما يؤكد أن المقياس يعمل كأداة أحادية البعد تجمع بين وتيرة الوقوع في الحب، وسرعته، وتعدده، دون وجود حاجة لتقسيم المقياس إلى أبعاد فرعية مستقلة عند استخراج الدرجة الكلية.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory) يقيس الفروق الفردية في الاندفاع والرومانسية المتعددة.
- التنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي يتم ملؤه فردياً في بيئة تضمن السرية والخصوصية التامة.
- الفئة المستهدفة: البالغون من سن 16 عاماً فما فوق من مختلف المستويات التعليمية.
- زمن التطبيق: يستغرق أقل من دقيقة واحدة إلى دقيقتين نظراً لقصر عباراته.
- عدد الفقرات: 10 فقرات تغطي المواقف الوجدانية، المشاعر التلقائية، والتاريخ السلوكي السابق.
- مقياس الاستجابة:
- الفقرات من 1 إلى 9: مقياس ليكرت خماسي (1 = لا أتفق بشدة [Strongly Disagree]، 2 = لا أتفق [Disagree]، 3 = لا أتفق ولا أختلف [Neither Agree nor Disagree]، 4 = أتفق [Agree]، 5 = أتفق بشدة [Strongly Agree]).
- الفقرة 10: تقرير عددي مباشر عن مدى الحياة خماسي الفئات (A = لا يوجد / 0 [يعادل 1]، B = شخص واحد [يعادل 2]، C = شخصان [يعادل 3]، D = ثلاثة أشخاص [يعادل 4]، E = 4 أشخاص أو أكثر [يعادل 5]).
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس درجات الفقرتين (2 و 5) قبل حساب المجموع النهائي بحيث تصبح الاستجابة (1 = 5، 2 = 4، 3 = 3، 4 = 2، 5 = 1).
- طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات العشر بعد عكس الفقرات السالبة للحصول على درجة كلية تتراوح بين 10 و 50، أو استخراج المتوسط الحسابي (بقسمة المجموع على 10) ليكون المدى بين 1.0 و 5.0؛ حيث تعكس الدرجة المرتفعة ميلاً أعلى نحو الاختلاطية العاطفية والارتباط الرومانسي المتسارع.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشرت الدراسات الأساسية للمقياس في عام 2009 عبر أعمال دانييل نيلسون جونز في جامعة كولومبيا البريطانية (Jones, 2009; Jones & Paulhus, 2009). المقياس متاح للاستخدام المجاني للأغراض الأكاديمية والبحث العلمي غير التجاري شريطة الإشارة المرجعية التامة إلى المؤلف ودراساته التأسيسية. يُحظر استخدامه في منصات التقييم التجاري أو التطبيقات الربحية دون ترخيص رسمي مسبق من المؤلف.
المراجع
- Diamond, L. M. (2004). Emerging perspectives on distinctions between romantic love and sexual desire. Current Directions in Psychological Science, 13(3), 116–119. https://doi.org/10.1111/j.0963-7214.2004.00287.x
- Harms, P. D., Williams, K. M., & Paulhus, D. L. (2001). Predictors of love-proneness vs. lust-proneness. Poster presented at the 109th annual convention of the American Psychological Association, San Francisco, CA.
- John, O. P., & Srivastava, S. (1999). The Big Five trait taxonomy: History, measurement, and theoretical perspectives. In L. A. Pervin & O. P. John (Eds.), Handbook of personality: Theory and research (pp. 102–138). Guilford Press.
- Jones, D. N. (2009). The potential consequences of past sexual and emotional promiscuity: Preliminary findings. Unpublished manuscript, Department of Psychology, University of British Columbia, Vancouver, Canada.
- Jones, D. N., & Paulhus, D. L. (2009). Emotional promiscuity and its consequences for romantic relationships and infidelity. Manuscript in preparation, University of British Columbia.
- Manuel, S. (2005). Obstacles to condom use among secondary school students in Maputo City, Mozambique. Culture, Health & Sexuality, 7(3), 293–302. https://doi.org/10.1080/13691050412331305141
- Rosenthal, D., Gifford, S., & Moore, S. (1998). Safe sex or safe love: Competing discourses? AIDS Care, 10(1), 35–45. https://doi.org/10.1080/09540129850124570
- Simpson, J. A., & Gangestad, S. W. (1991). Individual differences in sociosexuality: Evidence for convergent and discriminant validity. Journal of Personality and Social Psychology, 60(6), 870–883. https://doi.org/10.1037/0022-3514.60.6.870
- Sprecher, S., & Metts, S. (1989). Development of the ‘Romantic Beliefs Scale’ and examination of the effects of gender and gender-role orientation. Journal of Social and Personal Relationships, 6(4), 387–411. https://doi.org/10.1177/0265407589064001