1. الملخص
يُعد مؤشر هيرلبرت للرغبة الجنسية (Hurlbert Index of Sexual Desire – HISD) أحد أبرز المقاييس السيكومترية المعيارية وأكثرها موثوقية في مجال علم الجنس الإكلينيكي والتقييم النفسي الجنسي. طوره الباحث والعيادي الأمريكي ديفيد إف. هيرلبرت (David F. Hurlbert) بالتعاون مع كارول أبت (Carol Apt) في عام 1992، بهدف توفير أداة قياس كمية دقيقة ومحددة للرغبة الجنسية كحالة وجدانية ومعرفية ودافعية، وفصلها مفاهيمياً عن الاستثارة والوظائف الفسيولوجية الأخرى كالانتصاب والنشوة.
يتألف المقياس من 25 فقرة تقيس تكرار وشدة المشاعر المرتبطة بالدافع الجنسي، والأفكار التخيلية الجنسية، والميل نحو الشريك، والمواقف التجنبية تجاه النشاط الحميمي. يتم الإجابة على فقرات المقياس وفق سلم استجابة ليكرت خماسي النقاط (يبدأ من 0 = طوال الوقت، إلى 4 = أبداً)، مع وجود 13 فقرة ذات تصحيح عكسي لضمان كفاءة القياس والحد من نزعة الإجابة النمطية. تتراوح الدرجة الكلية للمقياس بين 0 و100 نقطة، حيث تعكس الدرجات المرتفعة مستويات أعلى وأكثر إيجابية من الرغبة الجنسية.
أظهرت الدراسات السيكومترية المعيارية أن المقياس يتمتع بمستويات ممتازة من الاتساق الداخلي؛ حيث تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ عادة بين 0.86 و0.92 عبر العينات السريرية وغير السريرية، مع ثبات إعادة تطبيق يتجاوز 0.85 عبر فترات زمنية متقاربة. كما أكدت دراسات الصدق قدرته الفائقة على التمييز بدقة بين الأفراد الذين يعانون من اضطراب الرغبة الجنسية ناقصة النشاط (HSDD) ونظرائهم الأصحاء، فضلاً عن صدقه التنبؤي في سياق العلاج الزوجي وتعديل السلوك الجنسي.
2. الكلمات المفتاحية
مؤشر هيرلبرت للرغبة الجنسية، الرغبة الجنسية، القياس النفسي، علم الجنس الإكلينيكي، اضطراب الرغبة الجنسية ناقصة النشاط، العلاج الزوجي، التوافق الجنسي، التخيل الجنسي، التقييم السلوكي، الصحة الجنسية.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس من قبل:
- ديفيد إف. هيرلبرت (David F. Hurlbert, Ph.D.): باحث متخصص في علم النفس العيادي وعلم الجنس الإكلينيكي، وعمل مستشاراً وباحثاً لدى وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية (U.S. Department of Health and Human Services). عُرف بأبحاثه الرائدة في تطوير أدوات التقييم النفسي الجنسي، بما في ذلك مقاييس الرضا الجنسي والتأكيد الجنسي والوعي بالمتعة.
- كارول أبت (Carol Apt, Ph.D.): أستاذة وباحثة في علم الاجتماع وعلم الجنس، شاركت هيرلبرت في نشر الورقة المعيارية الأولى التي وثقت استخدام المقياس في البيئات الأسرية والزوجية وعينات زوجات العسكريين.
- البريد الإلكتروني للباحث الرئيسي: [email protected]
4. الغرض
نشأت الحاجة إلى تطوير مؤشر هيرلبرت للرغبة الجنسية نتيجة وجود فجوة منهجية حادة في الأدوات الإكلينيكية التي تقيس الرغبة الجنسية بمعزل عن المظاهر الميكانيكية والفسيولوجية للنشاط الجنسي. قبل ظهور هذا المؤشر، كانت معظم أدوات القياس تخلط بين “الدافع الذاتي للرغبة” و”تكرار الجماع” أو “القدرة على بلوغ الذروة”، مما أدى إلى تشخيصات خاطئة وفهم قاصر لاضطرابات الرغبة.
التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية
يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية مساندة لتقييم الحالات التي تندرج تحت اضطراب الرغبة الجنسية ناقصة النشاط (Hypoactive Sexual Desire Disorder) وفق المعايير التشخيصية للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM). يساعد الأطباء النفسيين والمعالجين الجنسيين في:
- تحديد ما إذا كان انخفاض الدافع الجنسي عاماً (Generalized) يشمل جميع أشكال الإثارة والتخيلات الفردية، أم أنه موقفياً (Situational) يقتصر على الشريك الحالي دون غيره.
- قياس مدى التنافر أو التفاوت في الرغبة بين الشريكين (Desire Discrepancy)، وهو أحد أكثر الشكاوى شيوعاً في استشارات العلاقات الزوجية.
- تقييم الآثار الجانبية للأدوية النفسية (مثل مضادات الاكتئاب من فئة SSRIs) على المحرك الغريزي والاهتمام الجنسي.
التطبيقات البحثية
في الميدان البحثي، يوفر المقياس متغيراً كمياً مستمراً وعالي الحساسية يُمكّن الباحثين من دراسة تفاعل الرغبة الجنسية مع المتغيرات النفسية والاجتماعية المعقدة، مثل الرضا الزواجي، والاضطرابات المزاجية، والتغيرات الهرمونية، وتأثير مراحل الحياة المختلفة كالحمل وفترات ما بعد الولادة وسن اليأس.
5. البناء النفسي
يُعرّف البناء النفسي للرغبة الجنسية في إطار مؤشر هيرلبرت بأنه حالة نفسية-دافعية داخلية تتسم بالميل والاهتمام بالخبرة الجنسية، وتتضمن أبعاداً معرفية، وعاطفية، وسلوكية، تُترجم في البحث عن التلامس الحميمي وتوليد الأفكار والاستجابات المثيرة.
على الرغم من أن المقياس يُحسب إجمالاً كدرجة أحادية البعد تمثل قوة الرغبة، إلا أن الفحص التحليلي لبنوده يكشف عن ثلاثة مكونات نفسية أساسية تعمل بشكل تآزري:
1. الدافعية الجنسية العامة (Subjective & General Sex Drive)
يمثل هذا المكون الإحساس الداخلي التلقائي بالحاجة والشهية الجنسية، مستقلاً عن تأثيرات الشريك المباشرة. يركز على تكرار الأفكار الجنسية، والدافع الداخلي لممارسة الجنس، وشدة الرغبة مقارنة بالآخرين. من أمثلة الفقرات الدالة على هذا البناء: “أشعر برغبة عارمة في ممارسة الجنس” (فقرة 8)، و“لدي دافع جنسي قوي” (فقرة 18).
2. الرغبة الموجهة نحو الشريك والارتباط العاطفي (Dyadic Desire & Partner Orientation)
يركز هذا البُعد على مدى الرغبة في التفاعل مع الشريك بالذات ومقدار الإثارة التي يولدها التفكير فيه. يشمل الاستعداد للتقارب وتجنب النفور في إطار العلاقة القائمة. تمثل الفقرات العكسية في هذا الجانب استجابات تدل على الانفصال الجنسي أو التجنب الحميمي، مثل: “أحاول تجنب المواقف التي تشجع شريكي على طلب ممارسة الجنس” (فقرة 2)، و“أفتقر إلى الرغبة اللازمة للمبادرة بالجنس مع شريكي” (فقرة 24).
3. النشاط التخيلي والجاهزية المعرفية (Cognitive-Fantasy Engagement)
يستند هذا البعد إلى قدرة الفرد على استدعاء التخيلات الجنسية واستخدامها كمحفز للرغبة والاحتفاظ بالحالة المزاجية المناسبة. يُعد الخيال الجنسي أحد المحركات المعرفية المركزية للاستجابة الجنسية الصحية؛ حيث تعكس فقرات مثل: “من السهل بالنسبة لي خلق تخيلات جنسية في ذهني” (فقرة 17)، و“أستمتع باستخدام الخيال الجنسي أثناء ممارسة الجنس مع شريكي” (فقرة 9) مدى تدفق هذه القدرة المعرفية.
6. الإطار النظري
يستند مؤشر هيرلبرت للرغبة الجنسية إلى تطور النماذج التفسيرية لـ دورة الاستجابة الجنسية البشرية. تاريخياً، ركز نموذج ماسترز وجونسون (Masters & Johnson, 1966) على أربع مراحل فسيولوجية (الإثارة، الهضبة، النشوة، والارتخاء)، مغفلاً تماماً العنصر النفسي الدافعي الأولي.
نموذج هيلين سينغر كابلان (Helen Singer Kaplan)
في عام 1979، قامت الطبيبة النفسية هيلين سينغر كابلان بتعديل النموذج ليصبح نموذجاً ثلاثي المراحل، معتبرة أن الرغبة الجنسية (Sexual Desire) تمثل المرحلة الأولى والأساسية التي تسبق الاستثارة الفسيولوجية. ورأت كابلان أن الرغبة ليست مجرد رد فعل جسدي، بل هي حالة شهوانية مدفوعة بآليات دماغية ومراكز المكافأة، وتتأثر بشكل حاسم بالأفكار والمشاعر ونوعية العلاقة بين الطرفين. استند هيرلبرت إلى هذا الطرح النظري لبناء مقياس يتعامل مع الرغبة ككيان نفسي مستقل وقابل للقياس المستقل.
النموذج المعرفي-العلائقي (Cognitive-Relational Perspective)
تأثر هيرلبرت أيضاً بالمدرسة المعرفية-السلوكية والنموذج العلائقي؛ حيث افترض أن الرغبة ليست غريزة بيولوجية خام تعمل بمعزل عن السياق، بل هي نتاج لتقييمات معرفية ومشاعر موجهة نحو الذات والآخر. يتضح هذا التأصيل في إدماج فقرات تقيس التجنب الدفاعي للأوضاع الجنسية، ونظرة الفرد لكفاءة طاقته الجنسية مقارنة بالمعايير الذاتية والشخصية للشريك.
7. الصدق
خضع مؤشر هيرلبرت للرغبة الجنسية لتقييمات سيكومترية موسعة للتحقق من مختلف أشكال الصدق الإحصائي والعيادي في دراسات متعددة:
صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)
تمت مراجعة فقرات المقياس في مرحلة التأسيس من قبل لجان من الخبراء في علم النفس العيادي والاستشارات الزوجية والطب الجنسي. تم اختيار الفقرات التي أجمعت الآراء على وضوحها وقدرتها على استهداف خبرة الرغبة الجنسية المعرفية والوجدانية بدقة وتجريدها من التداخل مع اضطرابات الاستثارة أو النشوة.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرة استثنائية على التمييز الإحصائي بين الفئات السريرية المختلفة. ففي دراسة المقارنة التي أجراها هيرلبرت وأبت، سجل الأفراد المشخصون سريرياً باضطراب الرغبة الجنسية ناقصة النشاط (HSDD) متوسط درجات منخفض بشكل دال إحصائياً (متوسط الدرجات < 38) مقارنة بالأفراد ذوي الأداء الجنسي الطبيعي (متوسط الدرجات > 65)، بمستوى دلالة (p < .001). كما يمتلك المقياس صدقاً تمايزياً مقارنة بمقاييس الاكتئاب (مثل مقياس بيك للاكتئاب)، مما يؤكد أنه يقيس الرغبة الجنسية كسمة وسلوك محدد وليس مجرد تدني عام في الطاقة أو المزاج.
الصدق التقاربي والتلازمي (Convergent & Concurrent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً مع مقاييس أخرى ذات صلة وثيقة، منها:
- ارتباط موجب مرتفع مع مقياس الرضا الجنسي لهيرلبرت (Hurlbert Index of Sexual Satisfaction – HISS) بقيم r تتراوح بين 0.60 و0.75.
- ارتباط دال مع مقاييس التوافق الزواجي، مثل مقياس التوافق الثنائي (Dyadic Adjustment Scale – DAS)، مما يدعم الفرضية النظرية القائلة بأن الرغبة الجنسية السليمة ترتبط إيجابياً بجودة الرابطة العاطفية.
8. الثبات
أظهرت دراسات التحقق السيكومترية أن مؤشر هيرلبرت يمتلك خصائص ثبات بالغة القوة عبر مختلف العينات التجريبية:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
في العينة التأسيسية التي نشرها أبت وهيرلبرت (1992)، بلغ معامل ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي 0.91، مما يشير إلى تجانس ممتاز بين الفقرات الـ25 وتكاملها في قياس السمة المشتركة. وفي دراسات لاحقة شملت عينات سريرية لمرضى يعانون من خلل في الوظائف الجنسية وأخرى غير سريرية، استقرت قيم ألفا كرونباخ باستمرار بين 0.86 و0.92.
ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability)
عند تقييم استقرار الدرجات عبر الزمن، أظهرت نتائج تطبيق المقياس على العينة نفسها بفاصل زمني قدره 4 أسابيع معامل ارتباط استقرار بلغ r = 0.86 (p < .001)، مما يؤكد أن المؤشر يقيس بناءً نفسياً يتمتع بالاستقرار النسبي، وليس مجرد تقلبات مزاجية عابرة أو استجابات ظرفية آنية.
9. التحليل العاملي
أجريت العديد من تحليلات المكونات الأساسية والتحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) لفحص البنية الكامنة للمقياس:
نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهر التحليل العاملي الاستكشافي الأولي بوضوح وجود عامل عام مهيمن (General Factor) يستحوذ على الجزء الأكبر من التباين الكلي (أكثر من 45% من التباين المفسر)، وهو ما برر اعتماد هيرلبرت للدرجة الكلية المركبة كمؤشر أحادي للرغبة الجنسية.
تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الرئيسي بين 0.48 و0.81، حيث سجلت الفقرات المرتبطة بالدافع الداخلي المباشر نحو الجنس (مثل الفقرات 8، 13، 18، 20) أعلى التشبعات. وفي بعض الدراسات التي استخدمت التدوير المائل، برزت ثلاثة عوامل فرعية وثيقة الارتباط تدعم البناء النظري: الرغبة الثنائية الموجهة للشريك، التخيل المعرفي، والعزوف التجنبي، إلا أن الارتباط البيني العالي بين هذه العوامل (r > 0.60) يرجح استخدام البنية أحادية البعد لأغراض التقييم السريري الشامل.
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
- الفئة المستهدفة: البالغون (من سن 18 عاماً فأكثر) المنخرطون في علاقة زوجية أو عاطفية مستقرة، وكذلك يمكن تطبيقه على الأفراد لتقييم الدافعية العامة.
- عدد الفقرات: 25 فقرة تصف جوانب مختلفة من الرغبة، والتخيل، والتجنب الجنسي.
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي الدرجات يتدرج كالتالي:
- 0 = طوال الوقت (All of the time)
- 1 = معظم الوقت (Most of the time)
- 2 = بعض الوقت (Some of the time)
- 3 = نادراً (Rarely)
- 4 = أبداً (Never)
- الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): يتضمن المقياس 13 فقرة ذات اتجاه إيجابي (موسومة بالحرف R) تتطلب عكس درجاتها عند التصحيح، بحيث تصبح الاستجابة (أبداً = 0) و(طوال الوقت = 4). الفقرات المعكوسة هي: 1، 3، 5، 7، 8، 9، 10، 12، 13، 17، 18، 19، 20.
- طريقة التصحيح وتفسير الدرجات: يتم جمع درجات جميع الفقرات بعد قلب قيم الفقرات المعكوسة. تتراوح الدرجة الإجمالية بين 0 و 100:
- الدرجات المرتفعة تشير إلى مستويات مرتفعة وصحية من الرغبة والاهتمام الجنسي.
- الدرجات المنخفضة (عادة أقل من 40-45 نقطة بحسب المعايير السريرية) تشير إلى انخفاض حاد في الرغبة يتطلب تقييماً عيادياً متخصصاً لاحتمالية وجود اضطراب HSDD.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1992 (Apt & Hurlbert, 1992).
- حقوق الملكية الفكرية: الأداة تم تطويرها للاستخدام الأكاديمي والعيادي. ونظراً لأن المؤلف عمل في جهات تابعة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية ونشر المقياس في مجلات علمية محكمة، يُسمح عادةً باستخدام المقياس مجاناً للأغراض البحثية والأكاديمية والتدريبية غير التجارية مع الالتزام بالإشارة المرجعية الكاملة للمؤلفين والورقة الأصلية.
- الاستخدام التجاري: قد تتطلب التطبيقات التجارية أو إدراج المقياس ضمن منصات رقمية ربحية إذناً كتابياً صريحاً من ناشر حقوق الملكية أو صاحب المقياس.
12. المراجع
- Apt, C., & Hurlbert, D. F. (1992). Motherhood and female sexuality beyond one year postpartum: A study of military wives. Journal of Sex Education and Therapy, 18(2), 104–114. https://doi.org/10.1080/01614576.1992.11074044
- Basson, R. (2000). The female sexual response: A different model. Journal of Sex & Marital Therapy, 26(1), 51–65. https://doi.org/10.1080/009262300278641
- Hurlbert, D. F. (1991). The role of assertiveness in female sexuality: A comparative study between sexually assertive and nonassertive women. Journal of Sex & Marital Therapy, 17(3), 183–190. https://doi.org/10.1080/00926239108404342
- Hurlbert, D. F., & Apt, C. (1993). Female sexuality: A comparative study between women in homosexual and heterosexual relationships. Journal of Sex & Marital Therapy, 19(4), 315–327. https://doi.org/10.1080/00926239308404379
- Kaplan, H. S. (1979). Disorders of Sexual Desire and Other New Concepts and Techniques in Sex Therapy. Brunner/Mazel.
- Masters, W. H., & Johnson, V. E. (1966). Human Sexual Response. Little, Brown and Company.
- Spector, I. P., Carey, M. P., & Steinberg, L. (1996). The sexual desire inventory: Development, factor structure, and evidence of reliability. Journal of Sex & Marital Therapy, 22(3), 175–190. https://doi.org/10.1080/00926239608414655
13. فقرات المقياس
0 points = all of the time
+1 point = most of the time
+2 points = some of the time
+3 points = rarely
+4 points = never
Note: (R) = reverse scored items.
- Just thinking about having sex with my partner excites me. (R)
- I try to avoid situations that will encourage my partner to want sex.
- I daydream about sex. (R)
- It is difficult for me to get in a sexual mood.
- I desire more sex than my partner does. (R)
- It is hard for me to fantasize about sexual things.
- I look forward to having sex with my partner. (R)
- I have a huge appetite for sex. (R)
- I enjoy using sexual fantasy during sex with my partner. (R)
- It is easy for me to get in the mood for sex. (R)
- My desire for sex should be stronger.
- I enjoy thinking about sex. (R)
- I desire sex. (R)
- It is easy for me to go weeks without having sex with my partner.
- My motivation to engage in sex with my partner is low.
- I feel I want sex less than most people.
- It is easy for me to create sexual fantasies in my mind. (R)
- I have a strong sex drive. (R)
- I enjoy thinking about having sex with my partner. (R)
- My desire for sex with my partner is strong. (R)
- I feel that sex is not an important aspect of the relationship I share with my partner.
- I think my energy level for sex with my partner is too low.
- It is hard for me to get in the mood for sex.
- I lack the desire necessary to pursue sex with my partner.
- I try to avoid having sex with my partner.