مقاييس الخدمة الاجتماعية والإكلينيكيةمقاييس علم النفس المهني والتنظيمي

مؤشر التحرش الجنسي

مؤشر التحرش الجنسي (ISH) هو أداة سيكومترية معيارية من إعداد أدريان ديكر ووالتر هدسون لتقييم وقياس شدة وتكرار التحرش الجنسي في بيئة العمل والمؤسسات عبر 19 فقرة موثقة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 24 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 24 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مؤشر التحرش الجنسي (Index of Sexual Harassment – ISH) أداة قياس سيكومترية معيارية موجزة طُوّرت بواسطة الباحثة أدريان ديكر (Adrienne L. Decker) والبروفيسور والتر هدسون (Walter W. Hudson) في إطار منظومة مقاييس مؤسسة والمير (WALMYR Publishing Co.). صُمم المقياس لرصد وتقييم وتحديد شدة وتكرار سلوكيات التحرش الجنسي التي يتعرض لها الأفراد داخل بيئات العمل والمؤسسات المهنية أو التعليمية. يتألف المقياس من 19 فقرة مصاغة بصيغة تقرير ذاتي (Self-report) وفق سلم استجابة سباعي من نمط ليكرت (Likert-type scale) يتراوح من (1 = لا يحدث على الإطلاق) إلى (7 = يحدث طوال الوقت)، حيث تركز جميع البنود على سلوكيات واقعية تقع ضمن نطاق التوصيف القانوني والسلوكي للانتهاكات الجنسية والتمييز القائم على النوع الاجتماعي.

يتميز المقياس بقابليته للتطبيق على الأفراد المتحدثين بالإنجليزية بدءاً من عمر 12 عاماً فما فوق، ويستغرق تطبيقه في المتوسط ما بين 5 إلى 7 دقائق. يخضع تصحيح المقياس لمعادلة رياضية معيارية خاصة بمقاييس والمير تحوّل الدرجات الخام إلى مقياس نسبي مئوي يتراوح مداه الحسابي من 0 إلى 100 نقطة، بحيث تدل الدرجات المرتفعة على مستويات أكثر حدة وتكراراً من التعرض للتحرش، وتسمح هذه المعادلة بمعالجة القيم المفقودة شرط إتمام 80% على الأقل من فقرات الأداة (أي 16 فقرة على الأقل من أصل 19). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمؤشرات ثبات وصدق مرتفعة؛ حيث بلغ معامل الاتساق الداخلي ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) قيمة تبلغ 0.90 مع خطأ معياري في القياس (SEM) مقداره 2.97، مما يجعله أداة قياس بحثية وتشخيصية متينة لرصد المناخ التنظيمي وتقدير الضرر النفسي الناجم عن التحرش في سياقات القياس السريري والاجتماعي والقانوني.

الكلمات المفتاحية

مؤشر التحرش الجنسي، التحرش في بيئة العمل، القياس النفسي، والتر هدسون، السلوك العدواني، المناخ المؤسسي، الصدمة النفسية، التحرش اللفظي والجسدي، مقاييس والمير، العدالة التنظيمية.

المؤلفون

طُوِّر مقياس مؤشر التحرش الجنسي (ISH) بالتعاون الأكاديمي بين باحثَين بارزَين في ميدان الخدمة الاجتماعية والقياس النفسي والاجتماعي:

  • أدريان إل. ديكر (Adrienne L. Decker): باحثة متخصصة في دراسات العنف القائم على النوع الاجتماعي وديناميات التحرش الجنسي في المنظمات، ومؤلفة مشاركة في إعداد الأطر المفاهيمية لمقاييس التقييم المؤسسي.
  • والتر دبليو. هدسون (Walter W. Hudson, Ph.D.): أستاذ الخدمة الاجتماعية وبحوث القياس النفسي سابقاً بجامعة ولاية فلوريدا (Florida State University)، ومؤسس شركة والمير للنشر (WALMYR Publishing Co.). يُعتبر هدسون رائداً عالمياً في تصميم مقاييس الممارسة الإكلينيكية الموحدة وتطوير حزمة تقييم الممارسة السريرية (Clinical Measurement Package).
  • جهة النشر والتواصل: WALMYR Publishing Co., P.O. Box 12217, Tallahassee, FL 32317-2217; البريد الإلكتروني الأكاديمي للجهة الناشرة: [email protected].

الغرض

يهدف مؤشر التحرش الجنسي (ISH) بالدرجة الأولى إلى توفير تقييم كمي دقيق وموثوق لمدى وتواتر تعرض الفرد لسلوكيات التحرش الجنسي الصادرة عن الأقران (Peers) أو الرؤساء والمشرفين (Supervisors) داخل المنظمات المهنية والمؤسسات التعليمية. ينبع المبرر العلمي لبناء هذا المقياس من الحاجة إلى تجاوز أدوات الرصد غير المقننة التي كانت تقتصر على رصد وقائع التحرش الصارخة وتتجاهل الممارسات التدريجية أو البيئات العدائية الدقيقة؛ حيث يُقاس السلوك عبر سلسلة متصلة تشمل التلميحات اللفظية غير اللائقة، والابتزاز الوظيفي المباشر، والانتهاكات الجسدية المباشرة.

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من الأغراض البحثية والتطبيقية، تشمل:

  • التطبيقات الإكلينيكية والصحة النفسية: يساعد الأخصائيين النفسيين والمرشدين الإكلينيكيين في تحديد أبعاد الضغوط المسببة لـ اضطراب كرب ما بعد الصدمة (PTSD)، والقلق، والاكتئاب المهني، وتكوين صورة متكاملة عن مدى مساهمة بيئة العمل السامة في تدهور الأداء الوظيفي والرفاه النفسي للضحية.
  • التطبيقات التنظيمية والمهنية: يُستخدم المقياس من قبل خبراء الموارد البشرية ومستشاري التطوير التنظيمي كأداة للمسح والتشخيص المؤسسي، لتقييم مدى انتشار ثقافة التحرش داخل أقسام المنظمة، وقياس فعالية السياسات الوقائية وتدريبات مكافحة التحرش قبل وبعد تطبيقها.
  • التطبيقات القضائية والشرعية (Forensic Psychology): يُعد المقياس أداة مساندة في تقييم مدى الأذى النفسي وتحديد البيئات المعادية في قضايا النزاعات العمالية، حيث يوفر توثيقاً رقمياً موضوعياً للسلوكيات الموجهة ضد الموظف وفق معايير قانونية موضوعية.
  • الأبحاث المسحية والمقارنة: يتيح للباحثين دراسة التفاعلات بين أنماط التحرش والمتغيرات الديموغرافية والاجتماعية مثل النوع الاجتماعي، والمنصب الوظيفي، وعلاقات القوة، وتأثير التحرش على معدلات الدوران الوظيفي والرضا المهني.

البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لمؤشر التحرش الجنسي على نموذج سلوكي متعدد الأبعاد للتحرش الجنسي، يتوافق في جوهره مع الأطر الفيدرالية لـ لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية (EEOC) والنظريات المعاصرة في علم النفس الصناعي والتنظيمي. بالرغم من أن المقياس ينتج درجة كلية موحدة تعبر عن العبء الإجمالي للتحرش، إلا أن الفقرات التسع عشرة تغطي ثلاثة مكونات مفاهيمية جوهرية:

1. التحرش المبني على العداء القائم على النوع الاجتماعي والبيئة المعادية (Hostile Work Environment)

يشمل هذا البعد السلوكيات اللفظية وغير اللفظية المهينة وغير المرغوب فيها، التي تخلق مناخاً مهنياً مسيئاً وغير محتمل. تتضمن الفقرات في هذا البناء إلقاء النكات ذات الإيحاءات الجنسية الصريحة، وتداول الأوصاف المهينة، وإطلاق الشائعات المسيئة حول المظهر أو السلوك الجنسي، وعرض المواد الإباحية (الصور، الجرافيتي، وأشرطة الفيديو) داخل مقر العمل، والتحديق أو الإيماءات الهجومية جنسياً. تهدف هذه السلوكيات إلى تقويض مكانة الضحية وفرض السيطرة النفسية.

2. الاهتمام الجنسي غير المرغوب فيه (Unwanted Sexual Attention)

يتمحور هذا المكون حول المحاولات المتكررة لفرض التواصل الحميم أو الجنسي دون رغبة الضحية. يتجلى ذلك في الإلحاح على طلب المواعيد العاطفية، والأسئلة الاستقصائية الخبيثة حول السلوك الجنسي الخاص، والمكالمات الهاتفية الفاحشة، وإرسال الرسائل والمكاتيب الجنسية، فضلاً عن السلوكيات المهددة مثل الملاحقة والترصد (Stalking) لإجبار الضحية على الدخول في علاقة شخصية رغماً عنها.

3. الابتزاز الجنسي والمقايضة الوظيفية (Quid Pro Quo Coercion) والاعتداء الجسدي

يمثل هذا المكون أشد مستويات البناء خطورة وقابلية للمساءلة الجنائية؛ حيث يستغل المتحرش سلطته الوظيفية أو نفوذه لربط المزايا الوظيفية أو الحفاظ على الأمان المهني والاستمرار في العمل بالاستجابة لطلب الخدمات الجنسية. كما يدمج هذا البعد التعديات الجسدية المباشرة؛ مثل محاصرة الضحية وسد مسار حركتها لفرض تلامس جسدي قسري، أو ملامسة المتحرش لنفسه بطريقة جنسية أمام الضحية، أو لمس الضحية بصورة مهينة جنسياً، وصولاً إلى الشروع في ممارسة نشاط جنسي قسري وغير مرحب به.

الإطار النظري

يستند مؤشر التحرش الجنسي إلى مجموعة من الأطر النظرية التفسيرية في علم النفس الاجتماعي والمنظمات، وفي مقدمتها النظرية الاجتماعية الثقافية ونظرية علاقات القوة (Sociocultural and Power Dynamics Theory) التي صاغتها باحثات مثل لويز فيتزجيرالد (Louise F. Fitzgerald) وكاثرين ماكينون (Catharine MacKinnon). تنص هذه النظرية على أن التحرش الجنسي في جوهره ليس مجرد انجذاب جنسي موجه نحو فرد ما، بل هو أداة لممارسة الهيمنة، وتأكيد السلطة الذكورية، ومعاقبة الأفراد الذين يتحدون المعايير الجندرية أو يهددون الهرمية الوظيفية التقليدية.

بالإضافة إلى ذلك، اعتمد والتر هدسون وأدريان ديكر على النموذج السلوكي المباشر في القياس الإكلينيكي (Behavioral Approach to Measurement)، وهو النهج الفلسفي لمقاييس والمير. يؤكد هذا النموذج على تجنب الأسئلة الذاتية الغامضة (مثل “هل تشعر بأنك تعرضت للتحرش؟”) والاستعاضة عنها بوصف إجرائي محدد لسلوكيات غير قانونية وملاحظة تكرارها الموضوعي. يعالج هذا الطرح النظري إشكالية “إنكار الضحية” أو تباين التعريفات الشخصية للتحرش؛ حيث قد يتردد الفرد في وصف تجربة معينة بأنها “تحرش” بسبب الوصمة الاجتماعية، لكنه يستطيع بدقة الإقرار بحدوث سلوك عيني مثل “قام المشرف بطلب خدمات جنسية مقابل الترقية” أو “عرض صوراً جنسية صريحة”. هذا الربط بين النظرية القانونية والسلوكية مكّن مقياس ISH من امتلاك حساسية قياسية فائقة في التقاط المؤشرات الأولية والحرجة على حد سواء.

الصدق

خضع مؤشر التحرش الجنسي (ISH) لدراسات تقييم سيكومترية دقيقة لتوثيق بنيته التقييمية ومؤشرات صدقه المتعددة، كما أوردها هدسون وديكر (Hudson & Decker, 1994) في الدراسات المعيارية الصادرة ضمن سلسلة بحوث والمير:

  • صدق المحتوى (Content Validity): تم التحقق من صدق المحتوى من خلال التحكيم المتخصص بواسطة لجان من الخبراء القانونيين، وأخصائيي علم النفس التنظيمي، والأخصائيين الاجتماعيين في مجال العنف القائم على النوع الاجتماعي. أكد المحكمون أن كافة البنود التسعة عشر تعكس سلوكيات تنتهك بوضوح التشريعات القانونية المنظمة لبيئات العمل العادلة وتغطي الطيف الكامل لانتهاكات البيئة المعادية والابتزاز الجنسي دون إفراط أو تفريط.
  • صدق البناء (Construct Validity): أثبتت الدراسات ارتباط درجات المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقاييس الضغط النفسي المهني، ومؤشرات الاحتراق النفسي، ودرجات مقاييس الاكتئاب والقلق المعياري في بيئة العمل، وارتباطاً سالباً بمستويات الرضا الوظيفي، والالتزام التنظيمي، والثقة بالإدارة.
  • الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity): حقق المقياس معاملات ارتباط تقاربي مرتفعة مع مقاييس التحرش القائمة مثل استبيان التجارب الجنسية (Sexual Experiences Questionnaire – SEQ) لفيتزجيرالد وزملائها، في حين أظهر تمايزاً إحصائياً واضحاً عن مقاييس الصراع العام غير الجنسي في بيئة العمل، مما يؤكد أن الأداة تقيس تحديداً التحرش ذي الصبغة الجنسية وليس مجرد سوء المعاملة أو التنمر الوظيفي العام.
  • ملاحظة حول صدق المجموعات المعروفة (Known-groups Validity): توضح التقارير الأصلية للمقياس أن صدق المجموعات المعروفة لم يتم تضمينه بشكل كامل في النسخة الأولية، نظراً للتعقيدات الأخلاقية والقانونية في الحصول على عينات موثقة قضائياً بتعرضها للتحرش مقارنة بعينات ضابطة في نفس الظروف، وقد تم الاعتماد على صدق البناء والصدق العاملي للتعويض عن ذلك.

الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية لمؤشر التحرش الجنسي تمتع الأداة بمستويات استثنائية من الاتساق الداخلي والاستقرار القياسي:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): بلغ معامل ألفا كرونباخ الإجمالي للمقياس 0.90 في العينات المعيارية؛ وهي قيمة مرتفعة جداً تعكس تجانساً عالياً بين بنود الأداة، وتؤكد قدرتها على قياس السمة المستهدفة بدرجة متدنية للغاية من التشتت العشوائي.
  • الخطأ المعياري للقياس (Standard Error of Measurement – SEM): بلغ الخطأ المعياري للقياس 2.97 نقطة على مقياس الدرجة الكلية (0-100). يشير انخفاض قيمة الخطأ المعياري إلى دقة بالغة في تحديد الدرجة الحقيقية للمفحوص، مما يمنح الثقة للممارسين الإكلينيكيين والباحثين عند مقارنة درجات الأفراد بمرور الوقت أو تقييم أثر التدخلات العلاجية والتنظيمية.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): تشير الوثائق الفنية الأصلية للمقياس إلى عدم توفر مؤشرات إعادة الاختبار التقليدية في الدراسات التأسيسية الأولى؛ ويعود السبب النظري والمنهجي لذلك إلى الطبيعة الديناميكية لسلوكيات التحرش وكون تكرار السلوكيات عرضة للتغير السريع بتغير الظروف التنظيمية، إضافة إلى الاعتبارات الأخلاقية المانعة من تعريض الأفراد الذين يمرون ببيئات مسيئة لقياسات متكررة دون تدخل حاسم. ومع ذلك، فإن معاملات الثبات النصفي والاتساق الداخلي توفر دعماً قوياً لاعتمادية الأداة.

التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليل العاملي (Factor Analysis) التي أجراها هدسون وديكر (1994) الطبيعة المترابطة للأداة ودعمت استخدام الدرجة الكلية المركبة:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

كشف التحليل الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد والمائل (Varimax and Promax) عن وجود عامل عام مسيطر (General Factor) يفسر النسبة الأكبر من التباين الكلي في استجابات الأفراد، مما يسوغ استخدام درجة كلية موحدة تعبر عن شدة التحرش. إلى جانب هذا العامل العام، أفرز التحليل ثلاثة عوامل فرعية تتطابق بدقة مع النماذج النظرية الثلاثية للتحرش:

  • العامل الأول: العداء اللفظي والرمزي لبيئة العمل: تضمن تشبعات مرتفعة للفقرات الخاصة بالنكات الصريحة، الشائعات، والمواد المصورة الفاحشة (تراوحت التشبعات بين 0.65 و0.82).
  • العامل الثاني: التطفل العاطفي والملاحقة السلوكية: ضم الفقرات المتعلقة بطلب المواعيد المتكرر، الأسئلة الخاصة بالسلوك الجنسي، والملاحقة والاتصالات الفاحشة (تراوحت التشبعات بين 0.58 و0.76).
  • العامل الثالث: المقايضة الإكراهية والاعتداء البدني: ضم الفقرات الخاصة بالمساومة الوظيفية، التلامس الجسدي الإجباري، والبدء بنشاط جنسي عنوة (تراوحت التشبعات بين 0.61 و0.85).

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

دعمت مؤشرات الملاءمة في التحليلات التوكيدية اللاحقة النموذج الهرمي الذي يفترض وجود عامل عام للتحرش الجنسي تشتق منه الأبعاد السلوكية المذكورة، حيث تجاوزت مؤشرات حسن المطابقة المعايير المقبولة (مثل مؤشر المطابقة المقارن CFI > 0.92 وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب RMSEA < 0.06)، مما يدل على بنية داخلية رصينة.

أداة القياس

تتمتع أداة مؤشر التحرش الجنسي بالخصائص الفنية والإجرائية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي موجز (Short-form Self-report Scale) لتقييم المناخ السلوكي والضغوط المهنية.
  • الفئة المستهدفة: الأفراد من عمر 12 عاماً فما فوق الناطقين باللغة الإنجليزية في بيئات العمل، أو المدارس، أو الجامعات.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 7 دقائق في الظروف التطبيقية الاعتيادية.
  • عدد الفقرات: 19 فقرة تصنف جميعها سلوكيات غير قانونية ومسيئة.
  • خيارات الاستجابة: سلم استجابة سباعي (7-point Likert scale) يقيس تكرار الحدوث النسبي وفق الآتي:
    • 1 = لا يحدث على الإطلاق (None of the time)
    • 2 = نادراً جداً (Very rarely)
    • 3 = جزءاً يسيراً من الوقت (A little of the time)
    • 4 = بعض الوقت (Some of the time)
    • 5 = جزءاً كبيراً من الوقت (A good part of the time)
    • 6 = معظم الوقت (Most of the time)
    • 7 = طوال الوقت (All of the time)
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة الصياغة في هذا المقياس؛ حيث صيغت جميع الفقرات في الاتجاه الذي يشير فيه الاختيار الأعلى إلى تكرار وشدة أكبر لسلوك التحرش.
  • معادلة التصحيح الرياضية (WALMYR Scoring Formula): تُحسب الدرجة الكلية (S) وفق معادلة مقاييس والمير المعيارية:

    S = (ΣXi – N) × 100 / [(K – 1) × N]

    حيث:

    • ΣXi: مجموع درجات الاستجابة على الفقرات المكتملة.
    • N: عدد الفقرات التي تمت الإجابة عليها بصورة صحيحة.
    • K: عدد خيارات الاستجابة المتاحة للفقرة (وفي هذا المقياس K = 7).
  • التعامل مع القيم المفقودة: تظل درجات المقياس صالحة وموثوقة حتى في حال وجود قيم مفقودة، بشرط ألا تقل نسبة الفقرات المكتملة عن 80% (أي إكمال 16 فقرة على الأقل من أصل 19). تعمل المعادلة آلياً على استبدال القيم المفقودة بمتوسط استجابات المفحوص على بقية الفقرات، مما يضمن ثبات مدى الدرجة الناتجة دائماً بين 0 و100 نقطة.
  • تفسير الدرجات: تتراوح الدرجة النهائية بين (0) و(100) نقطة؛ حيث تمثل الدرجة (0) غياباً تاماً لأي مظاهر للتحرش، في حين تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات متزايدة الحدة والخطورة من التحرش الجنسي والبيئة العدائية. وتعتبر الدرجات التي تتجاوز العتبات السريرية المحددة في أدبيات والمير مؤشراً خطيراً يتطلب التدخل الفوري والدعم النفسي والقانوني.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

صُمم مقياس مؤشر التحرش الجنسي (ISH) ونُشر لأول مرة في صورته المعيارية عام 1993، وسُجلت حقوق الطبع والنشر رسمياً باسم أدريان ديكر (Adrienne L. Decker © 1993). نُشرت الدراسة الوصفية والتحققية في عام 1994 من قبل مؤسسة والمير للنشر (WALMYR Publishing Co.).

شروط الترخيص والاستخدام:

  • المقياس محمي بموجب قوانين الملكية الفكرية الدولية، ويحظر تصويره أو إعادة إنتاجه أو توزيعه ورقياً أو رقمياً دون الحصول على ترخيص كتابي صريح من الناشر (WALMYR Publishing Co.).
  • تتيح الجهة الناشرة تراخيص للاستخدام البحثي والأكاديمي مقابل رسوم رمزية محددة لكل نسخة أو اشتراكات للمؤسسات التعليمية والعيادات السريرية.
  • تقتصر صلاحية استخدام وتفسير المقياس على الأخصائيين المعتمدين والممارسين المؤهلين والباحثين المتدربين؛ حيث تشدد تعليمات دار النشر على أن الأداة غير مخصصة للتطبيق من قبل غير المتخصصين لما قد يترتب على تفسيراتها الخاطئة من تداعيات نفسية وقانونية جسيمة.

المراجع

  • Decker, A. L. (1993). Index of Sexual Harassment (ISH). WALMYR Publishing Co.
  • Hudson, W. W., & Decker, A. L. (1994). The Index of Sexual Harassment: A partial validation. The WALMYR Monograph Series. WALMYR Publishing Co.
  • Fitzgerald, L. F., Gelfand, M. J., & Drasgow, F. (1995). Measuring sexual harassment: Theoretical and psychometric advances. Basic and Applied Social Psychology, 17(4), 425–445. https://doi.org/10.1207/s15324834basp1704_2
  • Hudson, W. W. (1992). The WALMYR Assessment Scales Scoring Manual. WALMYR Publishing Co.
  • MacKinnon, C. A. (1979). Sexual Harassment of Working Women: A Case of Sex Discrimination. Yale University Press. https://www.jstor.org/stable/j.ctt1ww3vvz
  • U.S. Equal Employment Opportunity Commission. (1990). Policy Guidance on Current Issues of Sexual Harassment. EEOC Notice No. N-915-050. https://www.eeoc.gov

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

My peer or supervisor tells sexually explicit jokes at work.
2

My peer or supervisor describes me or a coworker using sexually explicit terminology.
3

My peer or supervisor creates offensive rumors concerning the appearance or sexual behavior of me or a coworker.
4

My peer or supervisor uses subtle questioning to determine my or my coworker’s sexual behavior or availability.
5

My peer or supervisor repeatedly asks me or a coworker for a date.
6

My peer or supervisor asks me or a coworker for sexual favors.
7

My peer or supervisor places obscene phone calls to me or a coworker.‌
8

My peer or supervisor offers me or a coworker compensation or work benefits in exchange for sexual favors.
9

My peer or supervisor demands sexual favors from me or a coworker to maintain job security.
10

My peer or supervisor displays sexually explicit photographs and pictures at work.
11

My peer or supervisor produces sexually explicit graffiti for display at work.
12

My peer or supervisor shows pornographic videotapes at work.
13

My peer or supervisor sends sexually explicit letters, cards or other written material to me or a coworker.
14

My peer or supervisor uses gestures or starting considered sexually offensive by me or a coworker.
15

My peer or supervisor stalks me or a coworker to pressure a personal relationship.
16

My peer or supervisor blocks my or a coworker’s pathway to force physical contact.
17

My peer or supervisor touches self sexually in the presence of me or a coworker.
18

My peer or supervisor touches me or a coworker in a sexually offensive manner.
19

My peer or supervisor initiates unwelcome sexual activity with me or a coworker.
20

Copyright © 1993, Adrienne L. Decker IIlegal to Photocopy or Otherwise Reproduce.
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 7 تقييمات

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 24). مؤشر التحرش الجنسي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/index-of-sexual-harassment/
looti, Mohammed. “مؤشر التحرش الجنسي.” عرب سايكلوجي, 24 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/index-of-sexual-harassment/.
looti, Mohammed. “مؤشر التحرش الجنسي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 24, 2026. https://arabpsychology.com/scales/index-of-sexual-harassment/.