الملخص
يُعد مقياس الدافعية الدينية الجوهرية (Intrinsic Religious Motivation Scale – IRMS)، الذي طوّره عالم الاجتماع الديني دين ر. هوج (Dean R. Hoge) عام 1972، أحد أبرز المقاييس السيكومترية المعتمدة في علم نفس الدين والقياس النفسي الاجتماعي. صُمم هذا المقياس بهدف عزل وقياس البعد الأحادي للدافعية الدينية بوصفها غاية في ذاتها وليست وسيلة نفعية لتحقيق مآرب اجتماعية أو نفسية أخرى. يتألف المقياس من 10 فقرات مصاغة وفق سلم ليكرت رباعي الدرجات، حيث تركز 7 فقرات على قياس الدافعية الدينية الجوهرية (Intrinsic Orientation)، في حين تقيس 3 فقرات التوجه الخارجي أو الذرائعي (Extrinsic Orientation) وتُصحح بطريقة عكسية لحساب درجة إجمالية موحدة تعبر عن الدافعية الجوهرية.
تتمتع الأداة بخصائص سيكومترية رصينة وثابتة عبر دراسات متعددة؛ إذ أظهرت دراسات التقنين الأصلية معامل اتساق داخلي بلغ 0.90 باستخدام معادلة كودر-ريتشاردسون (KR-20)، في حين أظهرت النسخ المختصرة (6 فقرات) معاملات ألفا كرونباخ تصل إلى 0.84. وأثبتت دراسات التحليل العاملي والصدق التمايزي والتقاربي قدرة المقياس على التنبؤ بمتغيرات سلوكية ونفسية فارقة، مثل السلوك الإيثاري غير العفوي، وأساليب المواجهة الدينية للضغوط النفسية، وتراجع مستويات التعصب الاجتماعي، مما يجعله أداة قياس موجزة ودقيقة وفعالة تقلل من إجهاد المفحوصين وتتجاوز التحيزات الطائفية والعقائدية الضيقة.
الكلمات المفتاحية
الدافعية الدينية الجوهرية، القياس النفسي للدين، دين ر. هوج، التوجه الديني، سلم ألبورت وروس، السلوك الإيثاري، القياس السيكومتري، الاتساق الداخلي، الصدق العاملي، المواجهة الدينية.
المؤلفون
طُوِّر المقياس من قبل الباحث والأكاديمي البارز:
- الدكتور دين ر. هوج (Dean R. Hoge, Ph.D.): أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الكاثوليكية الأمريكية (The Catholic University of America)، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأمريكية. عُرف بإسهاماته التأسيسية في سوسيولوجيا الدين وسيكولوجية الالتزام المؤسسي والدوافع الدينية وتنشئة الشباب.
- باحثون مشاركون في دراسات لاحقة: الدكتور جاكسون دبليو كارول (Jackson W. Carroll) – معهد هارتفورد للبحوث الدينية، والذي تعاون مع هوج في تطوير نماذج قياس الالتزام الديني وتطوير النسخ المختصرة للمقياس (1978).
الغرض
يهدف مقياس الدافعية الدينية الجوهرية إلى التحديد الكمي الدقيق لطبيعة الدوافع المركزية الكامنة خلف الممارسات الدينية والوجدانية للأفراد. ينطلق المقياس من التمييز المنهجي الذي دشنه جوردون ألبورت (Gordon Allport) بين نمطين من التدين: التدين الخارجي (الذي يستخدم الدين كأداة للمكانة الاجتماعية، أو الأمان النفسي، أو القبول المجتمعي)، والتدين الجوهري (الذي يتبنى الدين كقيمة عليا ودافع مطلق يوجه مسار الحياة بأسرها). كان الغرض الأساسي لدين هوج (1972) هو ابتكار أداة قياس أحادية البعد (Unidimensional Scale) تقتصر بشكل حصري على فحص “الدافعية” المجردة الكامنة وراء التدين، دون الخوض في التفاصيل السلوكية الطقسية أو المعتقدات العقائدية التي تختلف جذرياً بين الطوائف والأديان، والتي كانت تسبب تشتتاً عاملياً وغموضاً مفاهيمياً في المقاييس السابقة.
تكمن أهمية المقياس في تطبيقاته البحثية والإكلينيكية المتعددة؛ ففي سياق علم النفس الاجتماعي، يتيح المقياس للباحثين فحص العلاقات الارتباطية والسببية بدقة بين الدافعية الدينية والظواهر الإنسانية المعقدة، مثل التعصب العرقي، وتمركز الذات، والاندفاع نحو تقديم المساعدة والسلوك التطوعي. أما في المجالات الإكلينيكية والصحة النفسية، فيوفر المقياس مؤشراً حول كيفية توظيف الفرد لمنظومته القيمية في عمليات المواجهة الإيجابية للأزمات الضاغطة (Positive Religious Coping)، ومدى تمتع الفرد بالاتساق الداخلي والصلابة النفسية الناتجة عن إسناد المعنى لوجوده، مقارنة بالتدين الذرائعي الذي قد يرتبط بارتفاع مستويات القلق والذنب والاضطراب الوجداني.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي (Psychological Construct) لمقياس هوج على المفهوم الذي صاغه هانت وكينغ (Hunt & King, 1971) والمعروف ببعد “الغاية مقابل الوسيلة” (Ultimate versus Instrumental dimension). ينظر هذا البناء إلى الدافعية الدينية بوصفها متصلاً متصلاً أحادي القطبية يمتد بين نهايتين متعاكستين:
1. الدافعية الجوهرية (التدين كغاية مطلقة)
تتمحور حول اعتبار الإيمان منظومة توجيهية شاملة تتخلل كل مجالات النشاط اليومي للفرد. تتسم الشخصية ذات الدافع الجوهري بأنها “تعيش دينها” (Lives religion) وتعتبر الامتثال للقيم الروحية والبحث عن الرضا الإلهي معياراً حاسماً لاتخاذ القرارات الحياتية، حتى وإن تعارض ذلك مع المصالح الشخصية المباشرة أو القيود الاجتماعية. تتضمن مؤشرات هذا البناء: استشعار الحضور الإلهي في الخبرة اليومية، وتقديم خدمة المبدأ الديني على ما سواه، والتسليم الطوعي بقيود الإيمان في توجيه السلوك الأخلاقي والعملي (كما يظهر في الفقرات 1 إلى 7 من المقياس).
2. الدافعية الخارجية (التدين كوسيلة ذرائعية)
تتمثل في النظرة إلى المنظومة الدينية بوصفها أداة لتحقيق أهداف نفعية دنيوية؛ كالحصول على الطمأنينة الشخصية، أو الحفاظ على الواجهة الاجتماعية، أو الفصل التعسفي بين المعتقد الديني وممارسات الحياة الفعلية. يميل الفرد هنا إلى “استخدام دينه” (Uses religion) بدلاً من أن يعيشه، حيث يرى أن هناك أشياء كثيرة في الحياة تفوق الإيمان أهمية، ويرفض أن يملي عليه دينه كيفية إدارة شؤونه الدنيوية، ويعتبر الشكليات الأخلاقية كافية بصرف النظر عن الالتزام الوجداني الحقيقي (كما تعكسه الفقرات العكسية 8 و9 و10).
إن البناء النفسي الذي فرضه هوج افترض بوضوح أن التدين الجوهري والتدين الخارجي يمثلان طرفي نقيض على متصل واحد، خلافاً لبعض النماذج التي تعاملهما كبعدين مستقلين متعامدين (Orthogonal Dimensions)، مما يجعل الدرجة الكلية للأداة دالة مباشرة على مقدار تموضع الفرد بالقرب من القطب الجوهري.
الإطار النظري
يتجذر المقياس في التراث النظري لعلم النفس الإنساني وعلم النفس الاجتماعي للشخصية، مستنداً بالدرجة الأولى إلى أعمال جوردون ألبورت وجي. إم. روس (Allport & Ross, 1967)، اللذين وضعا “مقياس التوجه الديني” (Religious Orientation Scale – ROS). كان دافع ألبورت الأساسي حل ما أسماه “المفارقة الدينية” (Religious Paradox): لماذا يُظهر بعض المتدينين ميولاً أكبر نحو التسامح والتعاطف، بينما يُظهر متدينون آخرون مستويات مرتفعة من التعصب والتحيز؟ توصل ألبورت إلى أن الفارق لا يكمن في “كمية” التدين، بل في “نوعيته ودافعيته”.
لاحقاً، قدم هانت وكينغ (Hunt & King, 1971) مراجعة نقدية منهجية لمفهوم ألبورت، مشيرين إلى أن مقياس ألبورت وروس يعاني من تداخل الأبعاد وتعدد العوامل؛ إذ خلطت فقراته بين المعتقدات اللاهوتية، والممارسات الكنسية، والسمات الشخصية العامة. واستجابةً لهذا المأزق الإبستمولوجي، تدخل دين ر. هوج (Hoge, 1972) محاولاً ضبط الإطار النظري عبر فرضية “الأحادية العاملية النقية” (Pure Unidimensionality). رأى هوج أن عزل الدافع الأساسي بوصفه (غاية مطلقة مقابل وسيلة نفعية) يتطلب استبعاد أي إشارات طائفية أو عقائدية فرعية قد تؤدي إلى تشتت الاستجابات.
صُممت فقرات المقياس بحيث تستند نظرياً إلى مقاييس سابقة معتمدة (مثل مقياس فيجين Feagin, 1964، ومقياس ألبورت وروس 1967)، ولكن مع غربلتها سيكومترياً لاستبقاء الفقرات التي تعبر بصرامة عن الدافع المحرك دون غيره. وقد تميز هذا التأطير بتجريد البعد الروحي من الطقوس المادية، وحصره في إدراك المعنى، واستحضار الحضور الإلهي، والهيمنة الشاملة للقيم الروحية على كافة قطاعات الحياة.
الصدق
خضع مقياس الدافعية الدينية الجوهرية لسلسلة مكثفة من دراسات التحقق من الصدق المنهجي بمختلف أشكاله:
1. صدق المحك والمجموعات المعروفة (Known-Groups Validity)
اعتمد هوج في دراسته التأسيسية عام 1972 على أسلوب المجموعات المتباينة والمعروفة مسبقاً. قام رعاة الكنائس وقادتها بترشيح أفراد معروفين بتبنيهم الصادق للتدين كغاية جوهرية، وآخرين يتسم تدينهم بالطابع الشكلي الخارجي. تم إخضاع الفقرات للتحليل، وأظهرت النتائج أن النسخة النهائية للمقياس ارتبطت ارتباطاً دالاً وقوياً بأحكام وتقييمات الرعاة بمُعامل صدق محكي بلغ (r = 0.59، p < 0.001)، مما يؤكد قدرة المقياس على التمييز الدقيق بين التوجهين في الواقع العملي.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
تم حساب الارتباط بين مقياس هوج والمقاييس السابقة المقننة للدافعية الجوهرية؛ حيث ارتبط المقياس بمقياس ألبورت وروس (Allport & Ross, 1967) للتدين الداخلي، ومقياس فيجين (Feagin, 1964) بمعاملات ارتباط تراوحت بين (r = 0.71) و(r = 0.87). ورغم أن جزءاً من هذا الارتباط المرتفع يعود إلى اشتراك بعض الفقرات الأصلية، إلا أنه وفر برهاناً سيكومترياً قاطعاً على اشتراك هذه الأدوات في قياس ذات البناء المعرفي-الدافعي.
3. الصدق التنبؤي وصدق البناء (Predictive & Construct Validity)
أكدت دراسات لاحقة القوة التنبؤية الفائقة للمقياس في سياقات السلوك الاجتماعي؛ ففي دراسة كلاسيكية أجراها بينسون وزملاؤه (Benson et al., 1980) على عينة من طلبة الجامعات لدراسة العوامل الشخصية المؤثرة في “سلوك المساعدة غير العفوي والمخطط” (Nonspontaneous Helping) عبر 14 فئة سلوكية تطوعية (مثل التطوع في رعاية المسنين، وجمع التبرعات، وقيادة المنظمات الشبابية)، وُجد أن الدافعية الدينية الجوهرية المقاسة بأداة هوج كانت أحد أقوى المنبئات الموجبة والمستقلة بمعدل الساعات المخصصة لخدمة المجتمع ومساعدة الآخرين.
علاوة على ذلك، أثبتت أبحاث بارجامنت وهاتاواي (Hathaway & Pargament, 1990; Pargament et al., 1990) باستخدام نمذجة المعادلة البنائية والتحليل التغايري أن الدرجات المرتفعة على مقياس هوج ترتبط إيجابياً بأساليب التكيف الديني التعاوني، والكفاءة النفسية الاجتماعية، والمرونة في مواجهة الأحداث الحياتية الصادمة، مما يؤكد صدق البناء في التمييز بين الأنماط التكيفية وغير التكيفية للتدين.
الثبات
أظهر مقياس الدافعية الدينية الجوهرية مؤشرات ثبات واتساق داخلي بالغة الارتفاع عبر مختلف التطبيقات والعينات التجريبية:
- الاتساق الداخلي للنسخة الأصلية: في دراسة التقنين الأصلية لهوج (Hoge, 1972)، وباستخدام صيغة كودر-ريتشاردسون 20 (KR-20) بعد عكس درجات الفقرات الخارجية، بلغ معامل ثبات المقياس الكلي المكون من 10 فقرات (0.90)، وهو مستوى ممتاز يؤكد التجانس العالي بين الفقرات. وتراوحت معاملات الارتباط بين الفقرات (Inter-item correlations) بين 0.13 كحد أدنى و0.72 كحد أقصى.
- ثبات النسخة المختصرة: في دراسة مسحية ميدانية أجراها هوج وكارول (Hoge & Carroll, 1978) شملت أعضاء ثماني كنائس بروتستانتية في الضواحي الحضرية لدراسة محددات الالتزام الكنسي، استُخدمت نسخة مختصرة مكونة من 6 فقرات فقط من المقياس، وحققت معامل ألفا كرونباخ بلغ (0.84)، مما يدل على أن المقياس يحتفظ بكفاءة سيكومترية استثنائية حتى عند حذفه لـ 40% من فقراته.
- المعايير الوصفية والانحرافات المعيارية: في الدراسة المعيارية الثانية التي أوردها هوج (1972)، بلغ متوسط درجات فقرات الدافع الداخلي (2.00) بانحراف معياري (1.07)، في حين بلغ متوسط درجات الفقرات الخارجية (4.11) بانحراف معياري (1.08). وعند عكس الفقرات الخارجية ودمج المقياس في مؤشر موحد، بلغ المتوسط العام للفقرة (1.97) بانحراف معياري (1.08)، ما يعكس استقرار التوزيع التكراري للدرجات.
التحليل العاملي
كان الهدف الأساسي الموجه لتطوير مقياس هوج عام 1972 هو التغلب على التعددية العاملية المعيبة التي شابت مقاييس التدين السابقة. أُخضعت مصفوفة الارتباطات لتحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية دقيقة لتأكيد بنية العامل الواحد (Single-Factor Structure):
1. البنية أحادية العامل (Unidimensionality)
أكدت النتائج أن الفقرات العشر تتشبع بدرجات مرتفعة على عامل عام وحيد يفسر النسبة الكبرى من التباين الكلي للاستجابات، وهو عامل “الدافعية الجوهرية مقابل الذرائعية”. تشبعت الفقرات الجوهرية السبع تشبعاً موجباً قوياً على هذا القطب، بينما تشبعت الفقرات الخارجية الثلاث تشبعاً سالباً على نفس العامل، مما برر منهجياً عملية تصحيحها العكسي وجمعها جبرياً مع الفقرات الموجبة للحصول على مؤشر كلي يعكس المتصل أحادي البعد.
2. الجدل المنهجي وتعدد الأبعاد
على الرغم من إصرار هوج على البنية الأحادية، أثارت دراسات لاحقة (مثل أبحاث Spilka, 1977، وأبحاث Sapp & Jones, 1986) نقاشاً سيكومترياً حول ما إذا كان التدين الداخلي والخارجي قطبين متنافرين بالضرورة أم بعدين مستقلين متعامدين (Two Orthogonal Factors). دفع هذا النقاش بعض الباحثين إلى استخراج درجات مستقلة لكل من العاملين: عامل “الدافعية الجوهرية” (ممثلاً في الفقرات السبع الأولى)، وعامل “الدافعية الخارجية النفعية” (ممثلاً في الفقرات الثلاث الأخيرة)، بدلاً من دمجهما في درجة كلية واحدة. ومع ذلك، لا تزال التحليلات العاملية التوكيدية الحديثة تدعم النموذج أحادي البعد الذي وضعه هوج باعتباره نموذجاً مقتصداً (Parsimonious) وذا مؤشرات ملاءمة مقبولة (Goodness-of-Fit) عند دراسة التوجه الدافعي العام للفرد.
أداة القياس
تتضمن الخصائص التشغيلية لأداة القياس ما يلي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس الأبعاد الدافعية النفسية المرتبطة بالتدين.
- عدد الفقرات: 10 فقرات محكمة وموجزة تتجنب المصطلحات اللاهوتية أو الطائفية المعقدة (فقرتان فقط تشيران إلى مفهوم “الله” دون تخصيص ديني، ولا توجد أي إشارة محددة للمسيحية أو أي دين بعينه).
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت رباعي الدرجات (4-point Likert scale) موزعة كما يلي:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
- 2 = أعارض باعتدال (Moderately disagree)
- 3 = أوافق باعتدال (Moderately agree)
- 4 = أوافق بشدة (Strongly agree)
- تصنيف الفقرات وتوزيعها:
- فقرات الدافعية الجوهرية (موجبة): الفقرات (1، 2، 3، 4، 5، 6، 7).
- فقرات الدافعية الخارجية (معكوسة): الفقرات (8، 9، 10).
- إجراءات التصحيح واحتساب الدرجات:
- طريقة هوج الكلاسيكية المعتمدة: يتم أولاً عكس درجات الفقرات الخارجية الثلاث (8 و9 و10) بحيث يصبح: (1 = 4، 2 = 3، 3 = 2، 4 = 1). بعد ذلك، تُجمع درجات الفقرات العشر معاً لتوليد درجة كلية تعبر عن الدافعية الجوهرية؛ حيث تشير الدرجة المرتفعة إلى رسوخ الدافعية الجوهرية وعمق التوجه الديني القائم على الغاية المطلقة.
- استراتيجيات تصحيح بديلة في الأدبيات: فصل الفقرات الخارجية عن الداخلية وحساب درجتين منفصلتين (مجموع الفقرات الجوهرية ومجموع الفقرات الخارجية كلٌ على حدة).
- زمن التطبيق: يستغرق إكمال المقياس ما بين 3 إلى 5 دقائق فقط، مما يجعله مثالياً للاستخدام ضمن بطاريات الاختبارات المطولة دون التسبب في إجهاد المفحوصين.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1972 عبر مقال البروفيسور دين ر. هوج المنشور في Journal for the Scientific Study of Religion. تقتضي السياسات الأكاديمية ما يلي:
- سنة النشر الأساسية: 1972.
- حقوق الاستخدام والترخيص: المقياس متاح للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية وغير التجارية دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالية، شريطة الاستشهاد الدقيق بالمصدر الأصلي وفق التوثيق الأكاديمي المتعارف عليه (APA).
- الاستخدام التجاري والمؤسسي: قد تتطلب التطبيقات التجارية أو المؤسسية الموسعة مراجعة حقوق النشر المحفوظة لدى ناشر الدورية الأصلية (جمعية الدراسة العلمية للدين – SSSR / Wiley-Blackwell).
المراجع
- Allport, G. W., & Ross, J. M. (1967). Personal religious orientation and prejudice. Journal of Personality and Social Psychology, 5(4), 432–443. https://doi.org/10.1037/h0021212
- Benson, P. L., Dehority, J., Garman, L., Hanson, E., Hochschwender, M., Lebold, C., Rohr, R., & Sullivan, J. (1980). Intrapersonal correlates of nonspontaneous helping behavior. The Journal of Social Psychology, 110(1), 87–95. https://doi.org/10.1080/00224545.1980.9924227
- Feagin, J. R. (1964). Prejudice and religious types: A focused study of southern fundamentalists. Journal for the Scientific Study of Religion, 4(1), 3–13. https://doi.org/10.2307/1385200
- Hathaway, W. L., & Pargament, K. I. (1990). Intrinsic religiousness, religious coping, and psychosocial competence: A covariance structure analysis. Journal for the Scientific Study of Religion, 29(4), 423–441. https://doi.org/10.2307/1387310
- Hoge, D. R. (1972). A validated intrinsic religious motivation scale. Journal for the Scientific Study of Religion, 11(4), 369–376. https://doi.org/10.2307/1384677
- Hoge, D. R., & Carroll, J. W. (1978). Determinants of commitment and participation in suburban Protestant churches. Journal for the Scientific Study of Religion, 17(2), 107–127. https://doi.org/10.2307/1386127
- Hunt, R. A., & King, M. (1971). The intrinsic-extrinsic concept: A review and evaluation. Journal for the Scientific Study of Religion, 10(4), 339–356. https://doi.org/10.2307/1384780
- Pargament, K. I., Ensing, D. S., Falgout, K., Olsen, H., Reilly, B., Van Haitsma, K., & Warren, R. (1990). God help me: (I) Religious coping efforts as predictors of the outcomes to significant negative life events. American Journal of Community Psychology, 18(6), 793–824. https://doi.org/10.1007/BF00938065
- Sapp, G. L., & Jones, L. (1986). Religious orientation and moral judgment. Journal for the Scientific Study of Religion, 25(2), 208–214. https://doi.org/10.2307/1385477
- Spilka, B. (1977). Utilitarianism and personal faith. Journal of Psychology and Theology, 5(3), 226–233. https://doi.org/10.1177/009164717700500305