1. الملخص
يُعد اختبار التناسق الحركي للأطفال (المعروف اختصاراً بـ KTK؛ بالألمانية: Körperkoördinationstest für Kinder) واحداً من أبرز الأدوات النمائية الإكلينيكية المعيارية عالمياً لقياس التناسق الحركي الإجمالي الديناميكي (Gross Motor Coordination) لدى الأطفال والناشئة الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و14 سنة و11 شهراً. تم تطوير المقياس على يد الباحثين الألمانيين إرنست كيبهارد (Ernst J. Kiphard) وفريدلهيلم شيلينغ (Friedhelm Schilling) عام 1974، وجاء كاستجابة موضوعية وعلمية للحاجة إلى بطارية اختبار غير مرتبطة بالقدرات اللغوية أو الثقافية وتعتمد بالكامل على الأداء الحركي العملي المقاس بدقة وموضوعية. يتألف الاختبار من أربعة اختبارات فرعية أساسية تغطي وظائف حركية كبرى متميزة: التوازن الديناميكي الخلفي، القفز الأحادي فوق العوائق النامية في الارتفاع، القفز الجانبي السريع فوق حاجز خشبي، والتحرك الجانبي السريع باستخدام منصات خشبية متنقلة.
يتميز المقياس بنظام تصحيح متكامل يقوم على تسجيل الاستجابات الخام في كل مهمة حركية (مثل عدد الخطوات الناجحة، الارتفاعات المجتازة بالسنتيمترات، أو تكرارات القفز والتحريك خلال أطر زمنية محددة بالثواني)، ثم تحويل هذه الدرجات الخام إلى حاصل حركي معياري (Motor Quotient – MQ) لكل اختبار فرعي بناءً على جداول معيارية تراعي العمر والجنس، ومن ثم حساب الحاصل الحركي الإجمالي (Total MQ) بمتوسط حسابي قدره 100 وانحراف معياري قدره 15. يتمتع KTK بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة؛ حيث تتجاوز معاملات الثبات بطريقة إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) للاختبار الإجمالي حاجز 0.90 (تتراوح بين 0.90 و0.97)، بينما تتراوح معاملات ثبات الاختبارات الفرعية بين 0.80 و0.90. كما يتمتع المقياس بصدق بناء وتشخيصي متميز في الكشف عن اضطراب التناسق النمائي (DCD)، وصعوبات التعلم، والإصابات الدماغية الطفيفة، والاضطرابات السلوكية والحركية، مما يجعله أداة محورية في بحوث علوم الرياضة، والطب النفسي للأطفال، والعلاج الحركي والطبيعي.
2. الكلمات المفتاحية
اختبار التناسق الحركي للأطفال KTK، التناسق الحركي الإجمالي، المهارات الحركية الديناميكية، اضطراب التناسق النمائي DCD، إرنست كيبهارد، الحاصل الحركي MQ، التوازن الحركي، التقييم الحركي العصبي، الخصائص السيكومترية، العلاج النفسي الحركي، علم النفس النمائي.
3. المؤلفون
تم تطوير أداة KTK بواسطة فريق أكاديمي وبحثي رائد في مجال التربية الحركية والعلاج النفسي الحركي في ألمانيا:
- الأستاذ الدكتور إرنست يوهانس كيبهارد (Prof. Dr. Ernst J. Kiphard, 1923–2010): يُعتبر المؤسس التاريخي للتربية النفسية الحركية (Motopedics / Psychomotorik) في ألمانيا وأوروبا. عمل أستاذاً في معهد التربية الرياضية وعلوم الحركة في جامعة فرانكفورت (Goethe University Frankfurt) وجامعة هانوفر (Leibniz University Hannover)، وكرّس أبحاثه لدراسة التطور الحركي العصبي لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والاضطرابات السلوكية والإدراكية.
- الأستاذ الدكتور فريدلهيلم شيلينغ (Prof. Dr. Friedhelm Schilling): عالم نفس وأستاذ بارز في التشخيص النمائي والحركي والتربية النفسية الحركية بجامعة ماربورغ (Philipps-Universität Marburg)، ألمانيا. أشرف على التحليلات الإحصائية وتطوير المعايير المترية والمقاييس السيكومترية لبطارية هام-ماربورغ والنسخ المعيارية لاختبار KTK.
4. الغرض
يتمثل الغرض الجوهري من اختبار التناسق الحركي للأطفال (KTK) في توفير أداة تشخيصية وبحثية دقيقة، موضوعية، ومستقلة تماماً عن المتغيرات اللفظية والذكاء العام، مخصصة لتقييم التناسق الحركي الإجمالي الديناميكي (General Dynamic Body Coordination). نشأ الاختبار في بادئ الأمر كامتداد واختزال علمي لاختبار “هام-ماربورغ للتناسق الحركي” (Hamm-Marburger Körperkoordinationstest) لمعالجة القصور الحاد في الأدوات السريرية الميدانية القادرة على التمييز بدقة بين مستويات الكفاءة الحركية السوية والعجز الحركي النمائي المرتبط بإصابات دماغية أو اضطرابات تكامل حسي حركي.
تتعدد التطبيقات الإكلينيكية والبحثية للاختبار بصورة واسعة، وتشمل:
- التشخيص الإكلينيكي والعصبي: الكشف المبكر والفرز التشخيصي الدقيق للأطفال المشتبه بإصابتهم بـ اضطراب التناسق النمائي (Developmental Coordination Disorder – DCD)، وهو الاضطراب المعترف به في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5). كما يُستخدم لتحديد مظاهر الخلل الوظيفي الدماغي البسيط (Minimal Brain Dysfunction) والتلف الدماغي الرضي أو النمائي.
- التدخلات العلاجية وإعادة التأهيل: توجيه برامج العلاج النفسي الحركي (Psychomotor Therapy)، والعلاج الطبيعي للأطفال، والعلاج الوظيفي (Occupational Therapy)، حيث تتيح المعايير الموضوعية قياس فاعلية التدخلات العلاجية ومتابعة التطور النمائي للطفل بدقة متناهية عبر الزمن (Pre- and Post-intervention).
- البحوث الأكاديمية والتربوية والرياضية: دراسة العلاقة التبادلية بين الكفاءة الحركية ومستويات اللياقة البدنية، وتقدير الذات، والتحصيل الأكاديمي، وتتبع السمنة المفرطة وأثر الخمول البدني على البنية العصبية الحركية لدى أجيال متعددة من الأطفال في مختلف دول العالم.
يستند المبرر النظري للاختبار إلى حقيقة أن التحكم الحركي الإجمالي يمثل ركيزة نمائية أولية تتشابك عضوياً مع النضج العصبي المركزي؛ لذا فإن قياس التوازن الديناميكي والتنظيم المكاني الزماني الحركي يوفر نافذة نافذة غير غازية (Non-invasive) لتقييم سلامة الوظائف العصبية التكاملية في الجهاز العصبي المركزي.
5. البناء النفسي
يقيس اختبار KTK البناء النفسي والحركي المعقد المعروف بـ التناسق الحركي الإجمالي، وهو قدرة الفرد على تنظيم وتوجيه حركات أجزاء الجسم المتعددة والمجموعات العضلية الكبرى بتناغم وتوقيت وتسلسل مكاني وزماني منسق لتحقيق هدف حركي محدد بكفاءة واقتصاد في الجهد البدني. يتوزع هذا البناء النظري في الاختبار عبر أربعة أبعاد حركية متميزة تمثل مقاييس فرعية مترابطة:
1. التوازن الديناميكي والتحكم الوضعي أثناء الحركة للخلف (Dynamic Balance – Backward Balancing)
يُقاس من خلال مهمة Rückwärts balancieren. يركز هذا البعد على قدرة الجهاز العصبي المركزي على الحفاظ على مركز ثقل الجسم ضمن قاعدة الارتكاز أثناء التحرك المعكوس (للخلف) على أسطح ارتكاز متدرجة الضيق (عوارض خشبية بعرض 6.0 سم، 4.5 سم، 3.0 سم). يتطلب هذا البعد تكاملاً عصبياً وثيقاً بين المدخلات الدهليزية (Vestibular)، والحس العميق العضلي والمفصلي (Proprioceptive)، والاستجابات الوضعية التكيفية في غياب التغذية الراجعة البصرية المباشرة لمسار الخطوات، مما يجعله مقياساً نقياً للتحكم العصبي في التوازن الداخلي.
2. قوة الأطراف السفلية والتناسق الأحادي الانفجاري (Unilateral Dynamic Coordination & Power)
يُقاس من خلال مهمة Monopedales Überhüpfen. يقيس هذا البعد القوة العضلية الانفجارية، التناسق العضلي الأحادي، والتحكم في الهبوط والامتصاص الحركي على طرف واحد فوق عوائق إسفنجية رغوية متدرجة في الارتفاع. يتطلب هذا المكون سلامة الاتصال العصبي العضلي، والتآزر بين مفاصل الكاحل والركبة والحوض، والتنظيم المتبادل للانقباض والانبساط العضلي أثناء مرحلتي القفز والهبوط، فضلاً عن تقييم التناظر الوظيفي بين الجانبين الأيمن والأيسر للجسم.
3. السرعة الحركية والتناسق الثنائي الجانبي المتكرر (Bilateral Motor Coordination & Speed)
يُقاس من خلال مهمة Seitliches Hin- und Herspringen. يجسد هذا البعد قدرة الطفل على القفز الجانبي بكلتا القدمين معاً ذهاباً وإياباً بأقصى سرعة ممكنة خلال 15 ثانية فوق حاجز صغير. يعكس هذا البناء القدرة على تثبيت وتزامن حركة الطرفين السفليين (Interlimb Coordination)، والتحكم الإيقاعي المتكرر، والتكيف العصبي السريع مع متطلبات الإجهاد الزمني الضاغط والتغذية الراجعة الحركية الآنية.
4. التوجه المكاني والتناسق الحركي التسلسلي الكلي (Spatial Orientation & Sequential Coordination)
يُقاس عبر مهمة Seitliches Umsetzen. يقيس هذا البعد القدرة على التنسيق بين حركة الأطراف العلوية والسفلية في فضاء مكاني محدد تحت ضغط الزمن (20 ثانية)، حيث يتطلب من الطفل الوقوف على منصة ونقل المنصة الأخرى جانبياً والصعود عليها وتكرار العملية. يختبر هذا البعد التنظيم الحركي التسلسلي (Motor Planning / Praxia)، والتحول السريع بين أنماط الحركة وتوجيه الجسم في الفراغ، والتحكم الإدراكي الحركي المتكامل.
6. الإطار النظري
يتأصل اختبار KTK داخل مدرسة التربية النفسية الحركية (Psychomotorik) والنظريات الكلاسيكية والحديثة للنضج الحركي العصبي (Neuromaturation Theory) ونظرية النظم الديناميكية (Dynamic Systems Theory) في التحكم الحركي:
1. نظرية التربية النفسية الحركية (Kiphard’s Psychomotor Theory)
انطلق إرنست كيبهارد من أطروحة مفادها أن التطور النفسي، الإدراكي، والوجداني للطفل لا ينفصل عن تجاربه وممارساته الحركية. فالحركة ليست مجرد نشاط ميكانيكي لعضلات الجسم، بل هي تعبير وسيط عن النشاط العصبي المعرفي والانفعالي. بناءً على هذه الرؤية، يُعد الخلل في التناسق الحركي مؤشراً خارجياً جلياً على صعوبات في المعالجة العصبية المركزية والتكامل الحسي الحركي (Sensory Integration).
2. نموذج النضج العصبي والتحكم الإدراكي الحركي
يستند المقياس إلى فرضية أن التناسق الحركي يمر بمراحل نضج هرمية تعتمد على نضج المخيخ، العقد القاعدية (Basal Ganglia)، والقشرة الحركية للدماغ. وقد حرص شيلينغ وكيبهارد على اختيار مهام تستبعد تماماً المهارات المكتسبة تدريبياً بصورة خاصة (مثل ركل الكرة أو رميها، والتي ترتبط بالفرص الثقافية والممارسة الرياضية) وتستبدلها بمهام حركية نقية لا تخضع للتدريب المنزلي المعتاد، مما يضمن قياس الكفاءة النمائية الحركية الحقيقية غير المشوهة بالتدريب الرياضي التخصصي.
3. نظرية النظم الديناميكية والمهام المقيدة
وفق المنظور النظمي المعاصر، يمثل الأداء في KTK نتاجاً للتفاعل بين خصائص الفرد المورفولوجية والعصبية، والبيئة المحيطة، وطبيعة المهمة الحركية (Task Constraints). من خلال توحيد المعايير البيئية وقيود المهمة، ينجح المقياس في عزل المتغيرات الفردية المتعلقة بالتحكم العصبي الحركي وإدراك التناسق الجسدي.
7. الصدق
خضع اختبار KTK لتقييمات ميتودولوجية مكثفة على مدار خمسة عقود أثبتت تميز صدقه عبر مختلف مؤشرات القياس السيكومتري:
صدق البناء (Construct Validity)
أظهرت التحليلات التمايزية قدرة بطارية KTK الفائقة على التمييز بدقة إحصائية دالة (p < 0.001) بين مجموعات الأطفال ذوي التطور الطبيعي (Typical Development) والأطفال المشخصين بإصابات دماغية، أو اضطرابات التعلم، أو التخلف العقلي البسيط، أو متلازمة اضطراب التناسق النمائي (DCD). تسجل مجموعات الأطفال ذوي الاضطرابات النمائية درجات تنخفض بأكثر من انحرافين معياريين مقارنة بالأقران العاديين عبر مختلف الفئات العمرية.
الصدق التقاربي والتلازمي (Convergent & Concurrent Validity)
تم فحص الصدق التلازمي والتقاربي بمقارنة درجات KTK مع بطاريات القياس الحركي المعيارية العالمية، ومن أبرزها بطارية تقييم الحركة للأطفال (MABC و MABC-2) واختبار بروزينكس-أوزيريتسكي للكفاءة الحركية (BOT-2):
- سجلت الدراسات المعيارية والحديثة (مثل أبحاث Vandorpe et al., 2011; Fransen et al., 2014) ارتباطات دالة موجبة تتراوح بين r = 0.62 و r = 0.84 بين الحاصل الحركي الإجمالي لـ KTK والمقاييس الكلية لاختبار MABC و Bruininks-Oseretsky Test.
- بلغت حساسية الاختبار (Sensitivity) في الكشف عن اضطراب التناسق النمائي نحو 80% إلى 88% مع خصوصية (Specificity) تتراوح بين 82% و 91% مقارنة بالمعايير التشخيصية لـ DSM-5.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت النتائج عدم ارتباط نتائج الاختبار بدرجات الذكاء اللفظي (Verbal IQ)، حيث بلغت معاملات الارتباط قيماً منخفضة جداً وغير دالة تتراوح بين r = 0.08 و r = 0.18، مما يثبت بوضوح استقلالية بناء التناسق الحركي المقاس عن القدرات المعرفية اللغوية والثقافية.
8. الثبات
يتمتع KTK بمستويات ثبات قياسية تُعد من بين الأعلى في أدوات التقييم الحركي والإكلينيكي على مستوى العالم:
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت بيانات الدراسة المعيارية الأصلية (Kiphard & Schilling, 1974) والدراسات التتبعية اللاحقة معاملات استقرار ممتازة عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوع وثلاثة أسابيع:
- الحاصل الحركي الإجمالي (Total MQ): تراوح معامل ثبات إعادة الاختبار بين r = 0.90 و r = 0.97، وهو ما يعكس استقراراً ميترياً استثنائياً.
- التوازن للخلف (Rückwärts balancieren): تراوح الثبات بين r = 0.80 و r = 0.88.
- القفز الأحادي فوق العوائق (Monopedales Überhüpfen): تراوح الثبات بين r = 0.82 و r = 0.90.
- القفز الجانبي (Seitliches Hin- und Herspringen): تراوح الثبات بين r = 0.89 و r = 0.95.
- التحرك الجانبي بالمنصات (Seitliches Umsetzen): تراوح الثبات بين r = 0.80 و r = 0.87.
الاتساق الداخلي (Internal Consistency) وثبات المصححين (Inter-Rater Reliability)
تتراوح معاملات الاتساق الداخلي للبطارية (ألفا كرونباخ) بين 0.82 و 0.89. ونظراً لاعتماد الاختبار على معايير تسجيل أداء ميكانيكية وعددية واضحة ومحددة (عدد خطوات، قفزات، ارتفاع بالسنتيمتر) دون مجال للاجتهاد التقديري الشخصي، فإن معامل ثبات المقيمين/المصححين (Inter-Rater Reliability) عبر مختلف البيئات البحثية يكاد يكون شبه تام بقيم ICC تتجاوز 0.98.
9. التحليل العاملي
أجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متعددة للتحقق من البنية الكامنة وراء المهام الحركية الأربع لاختبار KTK عبر عينات معيارية واسعة (منها العينة الألمانية الأصلية المكونة من 1228 طفلاً، وعينات لاحقة بلجيكية وبرتغالية تجاوزت آلاف الأطفال):
نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)
أكدت التحليلات استخراج عامل عام وحيد مهيمن يفسر ما بين 60% إلى 72% من التباين الكلي في الأداء، وهو ما يؤكد بقوة وجود بنية أحادية البعد (Unidimensionality) تمثل “التناسق الحركي الديناميكي الإجمالي”. كما أظهرت تشبعات المهام على هذا العامل العام مستويات قوية ومتوازنة عبر الفئات العمرية المختلفة:
- مهمة التوازن للخلف (Balancing backwards): تشبع تراوح بين 0.68 و 0.77.
- مهمة القفز الأحادي (Monopedal hopping): تشبع تراوح بين 0.72 و 0.81.
- مهمة القفز الجانبي (Jumping sideways): تشبع تراوح بين 0.76 و 0.85.
- مهمة التحرك الجانبي بالمنصات (Moving sideways): تشبع تراوح بين 0.67 و 0.78.
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)
أكدت الدراسات البنيوية المعاصرة (مثل أبحاث Rudd et al., 2016) ملاءمة نموذج العامل الواحد عبر مؤشرات مطابقة ممتازة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.97.
- مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.96.
- جذر متوسط مربعات الخطأ التقريبي (RMSEA) < 0.05.
تثبت هذه المؤشرات الإحصائية المتقدمة التماسك النظري والميتري الصلب للبطارية في قياس الكفاءة التنسيقية الحركية دون الحاجة إلى افتراض أبعاد متباينة غير مترابطة.
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: اختبار أداء فردي موضوعي مباشر ومقنن (Standardized Performance-Based Motor Test).
- الفئة المستهدفة: الأطفال واليافعون من سن 5 سنوات حتى 14 سنة و11 شهراً (5.0 – 14.99 سنة).
- عدد بنود/مهام الاختبار: 4 اختبارات فرعية عملية (Subtests).
- طريقة التطبيق: تطبيق إكلينيكي فردي تحت إشراف مقيّم معتمد، يستغرق التطبيق قرابة 20 إلى 30 دقيقة للطفل الواحد.
- مقياس الاستجابة المعتمد: Performance-based objective scoring (raw counts of successful steps, jumps, cleared heights, and platform relocations, converted into standardized Motor Quotients [MQ] with mean=100, SD=15).
- آلية التصحيح والدرجات المعكوسة: لا توجد بنود معكوسة. يتم جمع الدرجات الخام لكل اختبار فرعي كما يلي:
- Rückwärts balancieren: مجموع الخطوات الناجحة عبر المحاولات على العوارض الثلاث (بحد أقصى 72 نقطة/خطوة).
- Monopedales Überhüpfen: مجموع النقاط المحققة لاجتياز العوائق الإسفنجية بالساقين اليمنى واليسرى (بحد أقصى 78 نقطة).
- Seitliches Hin- und Herspringen: مجموع عدد القفزات الصحيحة في محاولتين، مدة كل محاولة 15 ثانية.
- Seitliches Umsetzen: مجموع عدد مرات نقل المنصات الصحيحة في محاولتين، مدة كل محاولة 20 ثانية.
- الدرجات المعيارية والتصنيف الإكلينيكي للحاصل الحركي (Total MQ):
تُحوّل الدرجات الخام الأربع إلى حواصل فرعية مقننة بحسب العمر والجنس، ثم تُجمع وتُحوّل إلى حاصل حركي إجمالي (Total MQ) يُفسر كما يلي:
- MQ < 70: اضطراب حركي شديد / عجز تنسيقي جسيم (Severe motor impairment).
- MQ 71 – 85: اضطراب حركي متوسط / كفاءة معتدلة منخفضة (Moderate motor impairment).
- MQ 86 – 115: تناسق حركي طبيعي وسوي (Normal motor coordination).
- MQ 116 – 130: تناسق حركي جيد ومرتفع (Good motor coordination).
- MQ 131 – 145: تناسق حركي فائق ومتميز (High motor coordination).
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر الاختبار لأول مرة بصيغته المعيارية الكاملة في عام 1974 بواسطة دار النشر السيكولوجية الألمانية Beltz Test GmbH في فاينهايم (Weinheim)، ألمانيا، ثم أُعيدت مراجعته وتحديث كتيب التعليمات في إصدارات لاحقة (Kiphard & Schilling, 2007). تُعد أدوات الاختبار (العوارض الخشبية، العوائق الإسفنجية، المنصات، وساعة الإيقاف) ودليل التعليمات المعياري محمية بموجب حقوق النشر والملكية الفكرية للمؤلفين ودار النشر التابعة لـ Hogrefe Verlag / Beltz. يُسمح باستخدام المقياس في الأبحاث العلمية الأكاديمية غير الربحية بشرط اقتناء الحقيبة المعيارية الأصلية أو الحصول على موافقة خطية من الجهة المالكة لحقوق النشر، مع حظر إعادة إنتاج أو بيع مواد الاختبار تجارياً بدون ترخيص رسمي مسبق.
12. المراجع
- Cools, W., De Martelaer, K., Samaey, C., & Andries, C. (2009). Movement skill assessment of typically developing preschool children: A review of seven movement skill assessment tools. Journal of Sports Science & Medicine, 8(2), 154–168.
- Fransen, J., D’Hondt, E., Bourgois, J., Vaeyens, R., Philippaerts, R., & Lenoir, M. (2014). The impact of physical activity and sedentary behaviour on development of motor competence in young children: A 2-year longitudinal study. Pediatric Exercise Science, 26(1), 42–50. https://doi.org/10.1123/pes.2013-0059
- Kiphard, E. J., & Schilling, F. (1974). Körperkoordinationstest für Kinder: KTK. Beltz Test GmbH.
- Kiphard, E. J., & Schilling, F. (2007). Körperkoordinationstest für Kinder: KTK (2. überarbeitete und ergänzte Auflage). Hogrefe.
- Rudd, J. R., Barnett, L. M., Butson, M. L., Farrow, D., Berry, J., & Polman, R. C. (2016). Fundamental movement skills are more than run, throw and catch: The role of stability skills. PLoS ONE, 11(10), e0164287. https://doi.org/10.1371/journal.pone.0164287
- Vandorpe, B., Vandendriessche, J., Lefevre, J., Pion, J., Vaeyens, R., Matthys, S., Philippaerts, R., & Lenoir, M. (2011). The KörperkoordinationsTest für Kinder: Reference values and suitability for 6–12-year-old children in Flanders. Scandinavian Journal of Medicine & Science in Sports, 21(3), 378–388. https://doi.org/10.1111/j.1600-0838.2009.01067.x
13. فقرات المقياس
Response Format: Performance-based objective scoring (raw counts of successful steps, jumps, cleared heights, and platform relocations, converted into standardized Motor Quotients [MQ] with mean=100, SD=15)
- Rückwärts balancieren (Balancing backwards): The child walks backward along three balance beams of decreasing width (6.0 cm, 4.5 cm, and 3.0 cm; each 3 m long and 3 cm high). Three trials are performed per beam; the number of successful steps without touching the ground is counted (maximum 8 steps per trial, maximum total score of 72 steps).
- Monopedales Überhüpfen (Hopping on one leg over an obstacle): The child hops on one leg over an increasingly high stack of foam rubber blocks (50 cm x 20 cm x 5 cm). The child must take off on one foot, clear the obstacle without touching it, and land on the same foot, followed by at least two further hops on that foot. Tested separately for both left and right legs (0 to 3 points per height; maximum score of 78 points).
- Seitliches Hin- und Herspringen (Jumping sideways): The child jumps with both feet together sideways back and forth over a small wooden beam (60 cm x 4 cm x 2 cm) placed on a foam mat as rapidly as possible for 15 seconds. Two trials are conducted; the total number of correct jumps across both trials is summed.
- Seitliches Umsetzen (Moving sideways on platforms): The child stands on one wooden board (40 cm x 25 cm x 1.5 cm with 3.7 cm support blocks), picks up a second identical wooden board placed beside them, repositions it on the other side, steps onto it, and repeats the displacement sideways as quickly as possible for 20 seconds. Two trials are performed; the total number of successful platform relocations across both trials is summed.