الملخص
تُعد مقاييس الإله المحب والإله المسيطر (Loving and Controlling God Scales)، التي طورها بيتر ل. بينسون وبرنارد سبيلكا (Bernard Spilka & Peter L. Benson, 1973)، إحدى الركائز المنهجية التأسيسية في حقل علم نفس الدين والقياس النفسي المعرفي-العلائقي. صُممت الأداة لتقييم بُعدين رئيسيين وأساسيين في البنية الإدراكية والشعورية لـ صورة الإله (God Image) لدى الأفراد: بُعد “الإله المحب” (Loving God) الذي يعكس إدراك الذات الإلهية كمصدر للقبول غير المشروط، الرحمة، الخلاص، والاحتواء الإيجابي؛ وبُعد “الإله المسيطر” (Controlling God) الذي يقيس إدراك الإله كقوة متطلبة، مقيدة للحرية الشخصية، صارمة، وموجهة للتحكم في مقدرات الفرد وتصرفاته اليومية. يتألف المقياس من 10 فقرات ثنائية القطب، بواقع 5 أزواج من الصفات المتضادة لكل بعد، وتُقاس الاستجابة عبر أسلوب التفاضل الدلالي (Semantic Differential Scale) الممتد على تدريج سباعي من 0 إلى 6، مما يعطي مدى درجات يتراوح بين 0 و30 لكل مقياس فرعي بعد تصحيح الفقرات ذات الاتجاه المعكوس.
أظهرت الدراسات السيكومترية الأولية واللاحقة اتساقاً داخلياً معقولاً ومقبولاً لأداة مقتضبة، حيث تراوحت معاملات الثبات والتجانس الداخلي (معامل ألفا لكرونباخ) بين 0.72 لمقياس الإله المحب و0.60 لمقياس الإله المسيطر في العينات المعيارية المبكرة، وارتفعت في عينات إكلينيكية وعامة لاحقة إلى ما فوق 0.80 للمقياس الأول و0.70 للمقياس الثاني. كما برهنت دراسات الصدق المتنوعة على تمايز المقياسين وقوتهما التنبؤية؛ إذ يرتبط مقياس الإله المحب ارتباطاً إيجابياً دالاً بتقدير الذات (Self-Esteem)، ومستوى نضج العلاقات الموضوعية (Object Relations Development)، والأمن النفسي ونمط التعلق الآمن، في حين ارتبط مقياس الإله المسيطر سلباً بتطور وظائف الأنا ونضج العلاقات الداخلية، كما أظهر استقلالاً نظرياً وإمبريقياً عن مركز الضبط الخارجي العام، مما يُثبت تميز الإدراك الديني الخاص عن المفاهيم المعرفية المعممة.
الكلمات المفتاحية
صورة الإله، مقاييس الإله المحب والمسيطر، علم نفس الدين، التفاضل الدلالي، نظرية العلاقات الموضوعية، تقدير الذات، التعلق الديني، بينسون وسبيلكا، القياس النفسي، التصور المعرفي للإله.
المؤلفون
طُوِّر المقياس بصورته الأصلية على يد باحثين بارزين في علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الدين في جامعة دنفر بالولايات المتحدة الأمريكية:
- بيتر ل. بينسون (Peter L. Benson, Ph.D.): باحث نفسي بارز، شغل لاحقاً منصب رئيس معهد سيرش (Search Institute) في مينيابوليس، وله إسهامات واسعة في سيكولوجية المراهقة وتطور القيم والنمو الإيجابي للشباب، ونشر أبحاثه الرائدة حول التدين وصورة الإله أثناء دراساته في جامعة دنفر (Search Institute).
- برنارد سبيلكا (Bernard Spilka, Ph.D.): أستاذ فخري لعلم النفس في جامعة دنفر (University of Denver, Department of Psychology). يُعد أحد الآباء المؤسسين المعاصرين للحقل الأكاديمي التجريبي في سيكولوجية الدين والمعتقدات الدينية، وله العديد من المؤلفات المرجعية مثل كتاب The Psychology of Religion: An Empirical Approach.
الغرض
يهدف مقياس الإله المحب والمسيطر إلى التفكيك الإمبريقي الدقيق للتمثيلات العاطفية والمعرفية الداخلية للذات الإلهية في البناء النفسي للفرد. ينبع الغرض الأساسي من الأداة من التمييز الحاسم في علم النفس بين “مفهوم الإله” (God Concept)—وهو المعرفة اللاهوتية أو العقدية المجردة والمكتسبة عبر التلقين المؤسسي—وبين “صورة الإله” (God Image)، والتي تعكس التجربة الشعورية الحية، الإسقاطية، والعلائقية التي يختبرها الفرد وجدانياً تجاه الخالق. يتيح المقياس قياساً مقتضباً وسريعاً لبُعدين متمايزين يشكلان جوهر التقييم الوجداني للصورة الإلهية، وهما البُعد الدافئ الداعم المتقبل في مقابل البُعد المقيد المتطلب والحاكم.
تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية لهذه المقاييس على النحو الآتي:
- البحث السيكولوجي الأساسي: فحص تفاعل التمثيلات الدينية مع سمات الشخصية، مثل تقدير الذات، القلق الوجودي، الكآبة، ومصادر الضبط المعرفي (Locus of Control).
- الإرشاد والعلاج النفسي التحليلي والمعرفي: يُستخدم المقياس كأداة تقييم إسقاطية ومعرفية خفيفة لاستكشاف ديناميات الأنا ونضج العلاقات الموضوعية، إذ تعكس صورة الإله المسيطر مشاعر الذنب المرضية، والأنا الأعلى العقابية (Punitive Superego)، بينما ترتبط صورة الإله المحب بالمرونة النفسية والقدرة على التسامح وتخفيف وطأة الصدمات النفسية وفقدان الأحبة.
- الدراسات الإكلينيكية الخاصة: جرى تطبيق المقياس في دراسات اضطراب الهوية الانفصامي (Multiple Personality Disorder / DID)، ودراسات نزلاء السجون لفهم الفروق في إدراك الذات ومصدر السلطة العليا بين المنحرفين والمجموعات السوية، بالإضافة إلى أبحاث التأقلم مع الفقدان والأمراض المزمنة.
البناء النفسي
يقوم المقياس على أساس قياس متغيرين كامنين مستمرين مستقلين نسبياً ضمن الفضاء الإدراكي المتعدد الأبعاد لصورة الإله، وهما:
1. بُعد الإله المحب (Loving God Subscale)
يقيس هذا البُعد مدى إدراك الفرد للإله ككيان متقبل، رحيم، مشبع بالمحبة غير المشروطة، وقائم على الغفران وإنقاذ الإنسان من المعاناة والخطيئة. يتحدد هذا البناء عبر خمسة قطبين من الصفات الوجدانية التقويمية:
- الرفض في مقابل القبول (Rejecting vs. Accepting): يمثل تقييم ما إذا كان الإله ينبذ الفرد أو يحتضنه ضمن علاقة ذات أمان عاطفي.
- المحبة في مقابل الكراهية (Loving vs. Hating): يقيس الأساس العاطفي الخالص المتصور لعلاقة الخالق بالمخلوق.
- الإدانة/الهلاك في مقابل الخلاص (Damning vs. Saving): يعكس البُعد الخلاصي/الجزائي في الإدراك الديني، ما إذا كان الإله مصدراً للعقاب الأبدي أم للإنقاذ والتحرير الروحي.
- عدم التسامح في مقابل المغفرة (Unforgiving vs. Forgiving): يرصد مرونة الإله المتصورة وقدرته على تجاوز عثرات الفرد وإسقاط الإحساس بالذنب العصابي.
- الاستحسان في مقابل الاستهجان (Approving vs. Disapproving): يعبر عن نظرة التأييد والرضا الإلهي تجاه وجود الفرد وقيمته الجوهرية.
2. بُعد الإله المسيطر (Controlling God Subscale)
يرصد هذا البُعد درجة إدراك الإله كسلطة حاكمة، متطلبة، محددة لحرية الإرادة الإنسانية، وصارمة في تطبيق القواعد الأخلاقية والكونية. يتشكل هذا البناء من خمسة أزواج من الصفات المنظمة للسلوك والسيطرة:
- كثير المطالب في مقابل غير متطلب (Demanding vs. Not Demanding): يقيس مستوى التوقعات والواجبات الإلزامية التي يفرضها الإله على سلوك الفرد.
- التحرير في مقابل التقييد (Freeing vs. Restricting): يقيم ما إذا كانت العلاقة مع الإله تمنح الفرد شعوراً بالاتساع والحرية الذاتية أم تُشكل قيداً على تصرفاته وخياراته.
- المسيطر في مقابل غير المسيطر (Controlling vs. Uncontrolling): يعكس المدى المباشر لهيمنة الذات الإلهية على مجريات الحياة والقرارات الشخصية.
- الصرامة في مقابل التساهل (Strict vs. Lenient): يقيس مستوى التشدد والجزاء الصارم في مقابل اللين والمسامحة الإجرائية.
- التساهل/التسامحي في مقابل التصلب/الجمود (Permissive vs. Rigid): يفحص مدى مرونة القواعد والحدود المفروضة إلهياً مقابل جمودها القطعي.
الإطار النظري
يستند مقياس بينسون وسبيلكا (1973) إلى تضافر متين بين ثلاث مدارس نفسية رئيسية وجهت عملية صياغة الأبعاد واختيار فقرات التمايز الدلالي:
1. نظرية التفاضل الدلالي وتكوين المعنى (Osgood’s Semantic Differential Theory)
اعتمد المؤلفان على الإطار المنهجي الذي دشنه تشارلز أوسغود وزملاؤه (Charles E. Osgood et al., 1957)، والذي يفترض أن المعنى الدلالي للأشياء والرموز في الفضاء النفسي للإنسان يتمحور حول ثلاثة أبعاد كبرى: التقييم (Evaluation)، والقدرة أو القوة (Potency)، والنشاط (Activity). يمثل مقياس “الإله المحب” بصورة مباشرة بُعد التقييم الإيجابي (Evaluation) لما يحتويه من أزواج صفات وجدانية (قبول، محبة، خلاص)، بينما يمثل مقياس “الإله المسيطر” تجسيداً لبُعد القوة والهيمنة (Potency) عبر مفاهيم السيطرة، التقييد، والصرامة.
2. نظرية العلاقات الموضوعية والتحليل النفسي الروحي (Object Relations Theory)
تفترض نظرية العلاقات الموضوعية، كما طورها فرويد وميلاني كلاين ودونالد وينيكوت ولاحقاً آنا ماريا ريزوتو (Ana-María Rizzuto, 1979)، أن تمثيلات الإله الداخلية لا تتشكل من الفراغ الفلسفي، بل تنشأ عبر عملية استدماج (Introjection) وإسقاط (Projection) للتجارب المبكرة مع الوالدين ومقدمي الرعاية الأولية. تُمثل صورة الإله المحب استدماجاً ناجحاً لـ “الموضوع الجيد” (Good Object) المانح للأمان والحب، في حين تعكس صورة الإله المسيطر تمثيلاً لـ “الموضوع المحبط أو المعاقب” (Punitive/Controlling Object)، مما يجعل المقياس أداة ممتازة لتقييم مستويات النكوص والنضج في وظائف الأنا والتنظيم العلائقي.
3. نظرية التعلق ونظرية العزو الاجتماعي (Attachment and Attribution Theories)
أكدت أبحاث كيركباتريك وشيفر (Kirkpatrick & Shaver, 1992) لاحقاً أن صورة الإله تعمل كنموذج عمل داخلي (Internal Working Model) شبيه بنماذج التعلق في الطفولة؛ فالإله المحب يعمل كـ “ملاذ آمن” (Safe Haven) و”قاعدة انطلاق آمنة” (Secure Base)، بينما يرتبط الإله المسيطر بنماذج التعلق القلق والمقاوم، حيث يُعزى كل حدث مصيري إلى سلطة جبرية فوقية دون مراعاة للفاعلية الذاتية للإنسان.
الصدق
خضع المقياس لسلسلة واسعة من الفحوص السيكومترية لتقييم مختلف أنواع الصدق:
- صدق البناء والصدق التقاربي (Construct & Convergent Validity): أظهرت دراسة التأسيس الأصلية لبينسون وسبيلكا (Benson & Spilka, 1973) وجود ارتباط إيجابي دال إحصائياً بين الدرجات المرتفعة على مقياس الإله المحب ومستوى تقدير الذات العالي، مما برهن على أن الأفراد الذين يتمتعون بإحساس متماسك ومرتفع بقيمتهم الشخصية يُسقطون مشاعر التقبل الإيجابية على تمثيلاتهم للذات الإلهية.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): في دراسة بينسون وسبيلكا الأصلية، لم يظهر مقياس الإله المسيطر ارتباطاً دالاً بمركز الضبط الداخلي أو الخارجي المعمم المقاس بمقياس روتر (Rotter’s Locus of Control)، مما أثبت استقلال هذا البناء عن التوجهات المعرفية العامة، وبرهن على أن إدراك السيطرة الإلهية بناء عقدي خاص لا يتطابق ببساطة مع العجز المعمم أو مركز الضبط الخارجي العادي، كما أكدت ذلك دراسات غابارد وهوارد وتيجيسون (Gabbard et al., 1986).
- صدق المحك مع مقاييس وظائف الأنا (Criterion-Related Validity): في دراسة بارزة لبروكاو وإدواردز (Brokaw & Edwards, 1994)، جرى تطبيق المقياسين بالاقتران مع استبيان تقييم وظائف الأنا المعدل (EFAQ-R) القائم على نظرية العلاقات الموضوعية؛ وكشفت النتائج أن مقياس الإله المحب ارتبط إيجابياً وبشكل دال بنضج العلاقات الموضوعية وتمايز الذات عن الموضوع، في حين ارتبط مقياس الإله المسيطر ارتباطاً سلبياً دالاً مع نضج العلاقات الموضوعية، مما يعكس ارتباطه بأنماط دفاعية أكثر بدائية وانشطاراً (Splitting).
الثبات
قاس بينسون وسبيلكا (1973) التجانس الداخلي للمقياسين في عينة مكونة من 50 فرداً من المنتمين للكنيسة اللوثرية، وأسفرت التحليلات عن مؤشرات ثبات مقبولة بالنسبة لمقاييس مقتضبة تتألف فقط من 5 فقرات لكل بعد:
- مقياس الإله المحب: بلغ معامل الاتساق الداخلي (معامل هوموجينية الأداة / ألفا كرونباخ) 0.72.
- مقياس الإله المسيطر: بلغ معامل الاتساق الداخلي 0.60.
وعلى الرغم من أن معامل ثبات مقياس الإله المسيطر كان معتدلاً (0.60) في الدراسة الأولى نظراً لمحدودية عدد الفقرات وصغر حجم العينة، إلا أن الدراسات اللاحقة عبر العقود التالية (مثل Hertel & Donahue, 1995؛ Park & Cohen, 1993) أفادت بارتفاع معاملات ألفا كرونباخ لتتراوح بين 0.78 و0.85 لمقياس الإله المحب، وبين 0.68 و0.76 لمقياس الإله المسيطر عند تطبيقها على عينات أوسع وأكثر تنوعاً ديموغرافياً من البالغين والطلاب ومرضى العيادات النفسية.
التحليل العاملي
أكدت تحليلات البنية العاملية الاستكشافية (EFA) التي أُجريت على مصفوفة الارتباطات لفقرات المقياس العشر وجود عاملين كامنين مستقلين يفسران الجزء الأكبر من التباين الكلي في الاستجابات:
العامل الأول: الود والقبول الإلهي (Loving God Dimension)
تشبعت عليه بقوة الفقرات الخمس الخاصة بالمحبة والقبول، بحمولات عاملية تراوحت في غالبية الدراسات بين 0.65 و0.82. الفقرات التي حققت أعلى تشبعات تمثلت في زوجي الصفات (Rejecting — Accepting) و(Loving — Hating)، مما يدل على أن هذا العامل يستقطب النواة العاطفية الوجدانية للتقييم الإيجابي للإله.
العامل الثاني: السلطة والتقييد الصارم (Controlling God Dimension)
تشبعت عليه الفقرات الخمس المرتبطة بالتحكم والتقييد والصرامة، بحمولات عاملية تراوحت بين 0.52 و0.75. كانت الفقرات (Controlling — Uncontrolling) و(Strict — Lenient) و(Freeing — Restricting) الأكثر تمثيلاً لنواة هذا العامل.
أظهر التحليل العاملي التوكيدي (CFA) في أبحاث لاحقة (مثل أعمال Hall, Tisdale, & Brokaw, 1994) تفوق نموذج العاملين المستقلين (Orthogonal or Weakly Correlated Two-Factor Model) بشكل قاطع على نموذج العامل الأحادي (الذي يدمج المحبة والسيطرة في قطبين لمتصل واحد)، حيث أظهرت مؤشرات مطابقة النموذج (مثل CFI > 0.92 وRMSEA < 0.06) أن المحبة والسيطرة ليستا نقيضين على متصل واحد، بل يمكن للفرد أن يدرك الإله في الوقت نفسه كمحب جداً ومسيطر جداً، أو محب وغير مسيطر، مما يبرز الثراء المعرفي لنموذج البعدين المنفصلين.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي ورقي أو إلكتروني (Self-Administered Psychometric Scale).
- التنسيق: أسلوب التفاضل الدلالي ثنائي القطب (Bipolar Semantic Differential).
- عدد الفقرات الكلي: 10 فقرات مقسمة بالتساوي على مقياسين فرعيين (5 فقرات لكل مقياس).
- المقاييس الفرعية:
- مقياس الإله المحب (Loving God Subscale): الفقرات 1، 2، 3، 4، 6 (حسب ترتيب الصياغة الأصلي لقطبي المحبة: Damning-Saving, Rejecting-Accepting, Loving-Hating, Unforgiving-Forgiving, Approving-Disapproving).
- مقياس الإله المسيطر (Controlling God Subscale): الفقرات 3، 5، 7، 9، 10 (حسب الصياغة الأصلية لقطبي التحكم: Demanding-Not Demanding, Freeing-Restricting, Controlling-Uncontrolling, Strict-Lenient, Permissive-Rigid).
- مقياس الاستجابة: مقياس تفاضل دلالي سباعي التدرج (7-point semantic differential scale) مرقم من 0 إلى 6 بين كل قطبين متضادين من الصفات.
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
- تتراوح الدرجة الإجمالية لكل مقياس فرعي بين 0 و30 درجة.
- تعكس الدرجة المرتفعة على كل مقياس تبنياً أقوى لصورة الإله المقاسة (إما محب أو مسيطر).
- الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): يتم عكس اتجاه التصحيح (بحيث تصبح الدرجة = 6 مطروحاً منها استجابة المفحوص) للفقرات التي يظهر فيها القطب الدال على المحبة أو السيطرة عند النهاية الصغرى (0) بدلاً من النهاية العظمى (6)، وذلك لضمان أن تشير الدرجة المرتفعة دوماً إلى زيادة سمة المحبة أو زيادة سمة السيطرة.
- متطلبات التطبيق: لا يتطلب الفاحص أي مهارات إكلينيكية معقدة لتطبيق وتصحيح المقياس، ويستغرق ملؤه من دقيقتين إلى خمس دقائق فقط.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: نُشر المقياس لأول مرة في عام 1973 في دراسة منشورة في Journal for the Scientific Study of Religion.
- حقوق الملكية الفكرية والرسوم: المقياس يقع ضمن الملكية العامة للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري (Academic Research Use)، شريطة الاستشهاد الصحيح بالورقة الأصلية للمؤلفين (Benson & Spilka, 1973). لا توجد رسوم مالية مفروضة على الباحثين لاستخدام فقرات المقياس المنشورة في الأبحاث العلمية ورسائل الماجستير والدكتوراه.
- الاستخدام التجاري: يتطلب أي استخدام تجاري أو دمجه ضمن برمجيات ربحية مغلقة إذناً كتابياً رسمياً من الناشر الأصلي للمجلة (جمعية الدراسة العلمية للدين / Wiley-Blackwell) أو ممثلي المؤلفين القانونيين.
المراجع
- Benson, P. L., & Spilka, B. (1973). God image as a function of self-esteem and locus of control. Journal for the Scientific Study of Religion, 12(3), 297–310. https://doi.org/10.2307/1384430
- Bowman, E. S., Coons, P. M., Jones, R. S., & Oldstrom, M. (1987). Religious psychodynamics in multiple personalities: Suggestions for treatment. American Journal of Psychotherapy, 41(4), 542–554. https://doi.org/10.1176/appi.psychotherapy.1987.41.4.542
- Brokaw, B. F., & Edwards, K. J. (1994). The relationship of God image to level of object relations development. Journal of Psychology and Theology, 22(4), 352–371. https://doi.org/10.1177/009164719402200405
- Gabbard, C. E., Howard, G. S., & Tageson, C. W. (1986). Assessing locus of control with religious populations. Journal of Research in Personality, 20(3), 292–308. https://doi.org/10.1016/0092-6566(86)90136-1
- Hall, T. W., Tisdale, T. C., & Brokaw, B. F. (1994). Assessment of religious dimensions in Christian clients: A review of selected instruments for research and clinical use. Journal of Psychology and Theology, 22(4), 395–421. https://doi.org/10.1177/009164719402200409
- Hertel, B. R., & Donahue, M. J. (1995). Parental influences on God images among children: Testing Durkheim’s metaphoric parallelism. Journal for the Scientific Study of Religion, 34(2), 186–199. https://doi.org/10.2307/1386900
- Jolley, J. C., & Taulbee, S. J. (1986). Assessing perceptions of self and God: Comparison of prisoners and normals. Psychological Reports, 59(3), 1139–1146. https://doi.org/10.2466/pr0.1986.59.3.1139
- Kirkpatrick, L. A., & Shaver, P. R. (1992). An attachment-theoretical approach to romantic love and religious belief. Personality and Social Psychology Bulletin, 18(3), 266–275. https://doi.org/10.1177/0146167292183002
- Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The measurement of meaning. University of Illinois Press.
- Park, C. L., & Cohen, L. H. (1993). Religious and nonreligious coping with the death of a friend. Cognitive Therapy and Research, 17(6), 561–577. https://doi.org/10.1007/BF01176079
- Rizzuto, A.-M. (1979). The birth of the living God: A psychoanalytic study. University of Chicago Press.
فقرات المقياس
Response Scale: 7-point semantic differential scale (scored 0 to 6)
- Rejecting — Accepting
- Loving — Hating
- Damning — Saving
- Unforgiving — Forgiving
- Approving — Disapproving
- Demanding — Not demanding
- Freeing — Restricting
- Controlling — Uncontrolling
- Strict — Lenient
- Permissive — Rigid