مقاييس التنشئة الوالديةمقاييس العنف والعدوانمقاييس علم النفس التنموي

مقياس اتجاهات الوالدين نحو استخدام العدوان

مقياس اتجاهات الوالدين نحو استخدام العدوان (PATU) هو أداة سيكومترية تقيس مدى تسامح الوالدين مع السلوك العدواني واستخدامه كآلية لتأديب الأبناء وحل النزاعات وتأثير ذلك على اضطراب المسلك.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس اتجاهات الوالدين نحو استخدام العدوان (Parental Attitudes Toward Use of Aggression Scale – PATU) أداة سيكومترية تقييمية بارزة صُممت لقياس توجهات ومعتقدات أولياء الأمور حيال استخدام السلوك العدواني والعنف الجسدي واللفظي كوسائل مشروعة ومقبولة لتربية الأبناء وحل النزاعات الشخصية والاجتماعية. طُوِّر المقياس أساساً بواسطة فريق بحثي رائد في مجال سيكولوجية التنشئة والتطور المعرفي والاجتماعي يتزعمه الباحث كينيث أ. دودج (Kenneth A. Dodge) وزملاؤه جريجوري إس. بيتيت (Gregory S. Pettit) وجون إي. بيتس (John E. Bates) في سياق أبحاثهم الطولية حول محددات المشكلات السلوكية واضطرابات المسلك لدى الأطفال والناشئة، ولا سيما دراستهم المنشورة عام 1994 حول آليات الوساطة التنشئية بين الحالة الاجتماعية والاقتصادية ومشاكل السلوك لدى الأطفال.

يتألف المقياس في نسخته المعيارية المعتمدة من قبل مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) من 10 فقرات نوعية تُقاس باستخدام تدرج ليكرت السباعي (من 1 = أعارض تماماً إلى 7 = أوافق تماماً)، حيث تركز هذه الفقرات على فحص مدى تسامح الأب أو الأم مع العنف، أو تشجيع الطفل على الانتقام والرد العدواني الجسدي للدفاع عن النفس، فضلاً عن المواقف إزاء تعرض الطفل للمشاهد العنيفة في وسائل الإعلام واقتناء الأسلحة النارية في المنزل. تشير الخصائص السيكومترية للمقياس إلى مؤشرات ثبات واتساق داخلي مقبولة إحصائياً، حيث تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ عادة بين 0.65 و 0.76، مما يجعله مناسباً لأغراض التقييم الميداني والبحوث المسحية والتدخلات النفسية والتربوية المعنية ببرامج الوقاية من العنف الأسري وتعديل السلوك التنشئي الوالدي.

2. الكلمات المفتاحية

مقياس اتجاهات الوالدين نحو استخدام العدوان، التنشئة الوالدية، السلوك العدواني، العنف الأسري، القياس النفسي، اضطراب المسلك، كينيث دودج، معالجة المعلومات الاجتماعية، العقاب البدني، التدخل الأسري.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل نخبة من أبرز علماء النفس التنموي والعيادي في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن مشروع بحثي طويل الأمد لدراسة تطور سلوك الأطفال وتأثير البيئة الأسرية والمجتمعية:

  • كينيث أ. دودج (Kenneth A. Dodge, Ph.D.): أستاذ فخري لعلم النفس والسياسات العامة في جامعة ديوك (Duke University)، ومدير ومؤسس مركز سياسات الطفل والأسرة (Center for Child and Family Policy). يُعد من رواد نظرية معالجة المعلومات الاجتماعية في العدوان. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • جريجوري إس. بيتيت (Gregory S. Pettit, Ph.D.): أستاذ متميز في التنمية البشرية والدراسات الأسرية بكلية العلوم الإنسانية في جامعة أوبورن (Auburn University). ركزت أبحاثه على شبكات العلاقات التفاعلية وتنشئة الأقران والمناخ الأسري.
  • جون إي. بيتس (John E. Bates, Ph.D.): أستاذ علم النفس والعلوم الدماغية في جامعة إنديانا (Indiana University Bloomington)، والمتخصص في مزاج الطفل المبكر والتفاعل الوالدي النمائي.

4. الغرض

يهدف مقياس اتجاهات الوالدين نحو استخدام العدوان (PATU) بشكل جوهري إلى تقديم رصد دقيق وعلمي للبنية الفكرية والقيمية للوالدين فيما يتعلق بشرعية واستحسان استخدام القوة البدنية والعنف التفاعلي في فض النزاعات أو إدارة شؤون الحياة اليومية. تكمن الأهمية القصوى لهذا القياس في حقيقة أن المعتقدات والاتجاهات الوالدية تُشكل “المخطط المعرفي الإرشادي” (Cognitive Script) الذي ينعكس مباشرة على الممارسات الفعلية في التنشئة والتربية، فضلاً عن كونها نموذجاً يقتدي به الطفل عبر التعلم القائم على الملاحظة والمحاكاة الاجتماعية.

على الصعيد البحثي، يُمثل المقياس متغيراً حاسماً في نمذجة المعادلات البنائية (SEM) لدراسة العوامل الوسيطة والمعدلة بين الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي (Socioeconomic Status) من جهة، وظهور السلوك المعادي للمجتمع واضطراب المسلك (Conduct Disorder) والتنمر والعدوانية لدى الأبناء من جهة أخرى. يسمح المقياس بتفسير الكيفية التي تُترجم بها الضغوط الحياتية إلى مناخ أسري متسامح مع الشدة والنزاع واستخدام القوة كآلية أولى للتعامل مع الإحباط وسوء السلوك.

أما على الصعيد الإكلينيكي والميداني، فإن هذا المقياس يُعد ركيزة أساسية لأخصائيي العلاج النفسي والخدمة الاجتماعية في مراكز حماية الطفل، ومراكز التدخل المبكر لعلاج العنف الأسري. يُستخدم المقياس كأداة فرز أولية (Screening Tool) لتقدير احتمالية تعرض الطفل لممارسات تأديبية قاسية أو مفرطة تتجاوز التأديب الطبيعي لتصل إلى حدود الإساءة الجسدية. كما يُعتمد عليه في القياسين القبلي والبعدي لتقييم فعالية برامج تدريب الوالدين على إدارة السلوك، مثل برنامج العلاج بالتفاعل بين الوالدين والطفل (PCIT) وبرنامج التربية الإيجابية (Triple P)، حيث يتيح رصد التحولات الإيجابية في اتجاهات الوالدين وتراجع اقتناعهم بجدوى العدوان لصالح الاستراتيجيات التربوية الحوارية والبدائل الداعمة.

5. البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لمقياس اتجاهات الوالدين نحو استخدام العدوان على مفهوم متعدد الأبعاد، وإن كان يُعامل إحصائياً في مجمله كبناء كلي يعكس التقبل العام للعدوان كوسيلة لحل المشكلات. تشمل الأبعاد المفاهمية الدقيقة التي تغطيها فقرات المقياس المكونات التالية:

أ. تشجيع العدوان الانتقامي والدفاعي لدى الأبناء

يقيس هذا البعد مدى رغبة الوالدين في أن يرد أبناؤهم على الاستفزازات أو المضايقات المدرسية بواسطة الضرب والاشتباك البدني، وإيمانهم بأن الدفاع عن النفس يستوجب ممارسة العنف المضاد. تمثل الفقرة 2 (“If my child were teased by other kids at school, I would want my child to defend himself/herself even if it meant hitting another child”) والفقرة 4 (“If my child gets into a fight with another child, I won’t try to stop it because my child has to show that she/he can defend herself/himself”) هذا البعد، حيث يُنظر إلى السلوك العدواني هنا كضرورة لإثبات الشجاعة وحماية المكانة الذاتية وتجنب الضعف الاجتماعي.

ب. الاعتقاد بجدوى العنف في بناء العلاقات وتكوين الهيبة

يركز هذا البعد على التوجهات المعرفية التي تعتبر العدوان وسيلة تواصل مقبولة أو آلية تساعد في تثبيت المكانة بين الأقران. يظهر ذلك في الفقرة 6 (“Sometimes a physical fight might help my child have a better relationship with other children”) والفقرة 9 (“I wouldn’t mind if my child got a reputation as the ‘toughest’ kid in school”)، حيث يتم ترسيخ صورة الطفل “الأقوى والأشرس” كقيمة مرغوبة اجتماعياً تمنح الطفل الحصانة والهيبة بدلاً من اعتباره سلوكاً مرفوضاً.

ج. التسامح مع التعرض لمظاهر العنف البيئي والإعلامي

يفحص هذا المحور مدى إدراك الوالدين لخطورة العنف المحيط بالطفل واستعدادهم للحد من استهلاك المحتوى العنيف في وسائل الإعلام أو التعرض للمشاهد الصادمة في الحياة اليومية، وكذلك الموقف من تواجد الأسلحة. تعكس ذلك الفقرة 1 والفقرة 5 والفقرة 7 والفقرة 10، حيث يُعد الاستخفاف بآثار العنف التلفزيوني أو عدم الانزعاج من رؤية البالغين يمارسون العنف مؤشراً على بيئة تشجع على تبلد المشاعر حيال الإيذاء.

د. تقييم العقاب البدني مقابل الحوار والتوجيه

يستكشف هذا المكون الموقف الصريح من المقارنة بين جدوى الضرب مقابل الحوار والتواصل عند وقوع الطفل في الخطأ، فضلاً عن رد الفعل العاطفي العام تجاه لجوء الطفل للضرب. يُقاس هذا المكون بالفقرات المعكوسة كالمادتين 3 و 8، اللتين تعكسان الاتجاهات الداعمة للتواصل العقلاني والرفض القاطع للعنف بين الأطفال أياً كانت المبررات.

6. الإطار النظري

يتجذر المقياس بعمق في نظريتين مركزيتين في علم النفس الاجتماعي والتنموي الحديث:

1. نظرية التعلم الاجتماعي والمعرفي (Social Cognitive Theory)

تستند أسس هذا المقياس إلى أطروحات عالم النفس البارز ألبرت باندورا (Albert Bandura) وتجاربه الشهيرة حول النمذجة (Modeling). وفقاً لباندورا، يتعلم الأطفال الأنماط السلوكية الاستجابية عبر ملاحظة سلوك الكبار وردود أفعالهم. عندما يتبنى الوالدان اتجاهاً مؤيداً للعدوان، فإن هذه المعتقدات لا تبقى حبيسة الأفكار، بل تُترجم إلى موافقة صريحة أو ضمنية تشجع الأطفال وتثيبهم عند الانخراط في الشجار. وبذلك يتشكل لدى الطفل اعتقاد راسخ بأن العدوان سلوك معياري وطبيعي يحظى بالقبول والتعزيز الأسري.

2. نموذج معالجة المعلومات الاجتماعية (Social Information Processing Model – SIP)

يُعتبر كينيث دودج، مبتكر المقياس، المطور الرئيس لنموذج معالجة المعلومات الاجتماعية لتفسير العدوان عند الأطفال. يفترض هذا النموذج أن الاستجابة السلوكية في أي موقف اجتماعي غامض تمر بست خطوات معرفية تبدأ بترميز المثيرات وتفسير النوايا، وتنتهي بانتقاء الاستجابة وتنفيذها. تلعب اتجاهات الوالدين دوراً حاسماً في مرحلة “توضيح الأهداف” و”تقييم الاستجابة والقبول المعياري”؛ فالأطفال الذين ينشأون مع آباء يؤيدون العدوان تتشكل لديهم تحيزات عزو عدائية (Hostile Attribution Biases)، ويفترضون أن نية الآخرين خبيثة دائماً، كما يميلون إلى تقييم الحلول العدوانية على أنها الحلول الأكثر فاعلية وأماناً للنجاح الاجتماعي.

انطلاقاً من هذين الإطارين، صاغ الباحثون فقرات المقياس لتكون كاشفة عن البنى المعرفية الضمنية (Cognitive Schemas) لدى الوالدين، والتي تعمل كمرشحات تدرك وتوجه كيفية استجابة الأسرة للصراعات في البيئة المحيطة، وتغرس في وجدان الطفل أن القوة هي الفيصل في العلاقات الإنسانية.

7. الصدق

خضع مقياس اتجاهات الوالدين نحو استخدام العدوان لدراسات تدقيقية موسعة للتحقق من مؤشرات الصدق المختلفة، بما يثبت صلاحيته السيكومترية للتقييم والتنبؤ:

صدق البناء والمفهوم (Construct Validity)

أكدت نتائج النمذجة الإحصائية وجود علاقات ارتباطية قوية ومغزى دال إحصائياً بين الدرجات المرتفعة على مقياس PATU ومقاييس التنشئة القاسية؛ حيث ارتبط المقياس إيجابياً وبشكل دال إحصائياً (r = .35 إلى r = .48, p < .001) مع تكرار استخدام العقاب الجسدي القاسي، كما ارتبط سلبياً مع مقاييس الدفء الأسري والممارسات الوالدية الإيجابية والمراقبة الوالدية الفعالة.

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

في الدراسات الطولية التي أجراها دودج وزملاؤه (Dodge, Pettit, & Bates, 1994)، أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة؛ حيث تبين أن اتجاهات الوالدين المؤيدة للعدوان التي تم قياسها في مرحلة رياض الأطفال تُعد منبئاً دالاً وذا وزن إحصائي مرتفع بظهور مشكلات المسلك (Conduct Problems) والسلوك العدواني التفاعلي والاستباقي لدى الأطفال في الصفوف المتقدمة (الصف الثالث والصف السادس)، حتى بعد ضبط متغيرات الدخل والوضع التعليمي للأسرة.

الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أظهر المقياس صدقاً تقاربياً ممتازاً من خلال ارتباطه الإيجابي مع مقاييس قبول العنف في المجتمع (Acceptance of Violence Scales) ومقاييس التحيز المعرفي للعدوان لدى البالغين. وفي المقابل، أظهر صدقاً تمايزياً واضحاً من خلال عدم ارتباطه بمتغيرات شخصية غير ذات صلة مثل الانفتاح على التجربة، وقدرته على التمييز بدقة بين أسر الأطفال المحالين إلى العيادات النفسية بسبب مشكلات سلوكية وأسر الأطفال العاديين في المجموعات الضابطة.

8. الثبات

حظي المقياس بتقييمات متعددة لثبات الاتساق الداخلي والاستقرار الزمني عبر عينات بحثية متنوعة وممثلة إثنياً واجتماعياً:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) في الدراسة التأسيسية التي ضمت 585 أسرة في مقاطعات ناشفيل ونوكسفيل وتينيسي وبلومنجتون وإنديانا قيمة بلغت 0.69 للنسخة ذات الـ 10 فقرات، وهي قيمة مقبولة جداً نظراً لتنوع أبعاد البناء النفسي وتناوله لجوانب مختلفة كالتلفزيون والشجار والأسلحة. وفي دراسات لاحقة شملت بيئات حضرية عالية الخطورة، تراوحت معاملات ألفا بين 0.65 و 0.76.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة على فترات فاصلة امتدت لستة أشهر استقراراً زمنياً مقبولاً لمعتقدات الوالدين بمعامل ارتباط بيرسون بلغ (r = .64, p < .001)، مما يؤكد أن الاتجاهات التي يقيسها المقياس تمثل سمات معتقدية مستقرة نسبياً في البناء النفسي للوالد وليست مجرد استجابات انفعالية عابرة متأثرة بمواقف اللحظة الراهنة.

9. التحليل العاملي

كشفت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) المجرى بطريقة المكونات الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) أن مصفوفة الارتباطات تتشبع أساساً حول عامل عام أول ومهيمن يفسر ما نسبته 31% إلى 38% من التباين الكلي في الاستجابات، وهو عامل “القبول العام للعدوان كوسيلة للتكيف وحل المشكلات”.

كما أظهرت تحليلات فرعية انقسام البنية أحياناً إلى عاملين فرعيين واضحين:

  1. عامل العدوان التفاعلي والدفاعي للطفل (Child Reactive/Defensive Aggression): ويتشبع بقوة بالفقرات 2 و 4 و 6 و 9 بأوزان عاملية تراوحت بين 0.58 و 0.74.
  2. عامل الانكشاف على العنف والتسامح مع البيئة العدوانية (Environmental Violence Exposure): ويتشبع بالفقرات المتعلقة بالأسلحة والمشاهد التلفزيونية والتسامح مع إيذاء البالغين (الفقرات 1 و 5 و 7 و 10) بأوزان عاملية تراوحت بين 0.49 و 0.68.

وقد أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA) أن النموذج أحادي البعد الشامل الذي تُدمج فيه جميع الفقرات لتشكل مؤشراً كلياً لتقبل العدوان، يُظهر مؤشرات تطابق جيدة (Goodness of Fit Indices)؛ حيث تجاوز مؤشر المقارنة التوافقي (CFI) عتبة 0.92، وبلغ الجذر التربيعي لمتوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) قيمة 0.054، مما يسوغ استخدام الدرجة الكلية المركبة كمعيار موثوق في الأبحاث والمسوح السيكومترية.

10. أداة القياس

تتمتع أداة القياس بالمواصفات الفنية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) للوالدين أو مقدمي الرعاية الأساسيين.
  • تنسيق المقياس: استبيان ورقي أو إلكتروني مكتوب بعبارات واضحة ومباشرة.
  • عدد الفقرات: 10 فقرات أساسية وفق الوثيقة المعتمدة من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت متصل من 7 نقاط يبدأ من (1 = أعارض تماماً / Definitely disagree) ويمر بنقطة حياد (4 = محايد / Neutral) وينتهي بـ (7 = أوافق تماماً / Definitely agree).
  • الفقرات المعكوسة: الفقرات (3، 7، 8، 10) تُعكس درجاتها عند التصحيح، حيث تُعطى الدرجة (7) للاستجابة (1)، والدرجة (6) للاستجابة (2)، وهكذا دواليك وصولاً إلى إعطاء الدرجة (1) للاستجابة (7)، وفق المعادلة: الدرجة المعدلة = (8 – الدرجة الخام).
  • طريقة حساب الدرجة: تُجمع الدرجات لجميع الفقرات العشر بعد عكس الفقرات المحددة، ثم يُقسم المجموع الكلي على عدد الفقرات (10) للحصول على متوسط درجات المستجيب (الذي يتراوح بين 1 و 7).
  • التفسير: تشير الدرجات المرتفعة على المقياس إلى قبول أكبر وتساهل أوسع لدى الوالدين مع استخدام العنف والعدوان في حل المشكلات الحياتية والتربوية، بينما تدل الدرجات المنخفضة على تبني اتجاهات رافضة للعدوان ومؤيدة للأساليب السلمية والحوارية.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1994 (ضمن دراسة مشروع التطور النمائي للطفل).
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس نتاج بحث أكاديمي ممول جزئياً بمنح فدرالية من المعهد الوطني للصحة العقلية (NIMH)، ونُشرت تفاصيل فقراته وصيغته الكاملة في أدلة الوصول المفتوح والتقارير الحكومية التابعة للمركز الوطني لمنع ومكافحة الإصابات والوقاية من العنف التابع لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC).
  • الرسوم وتصريح الاستخدام: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي والتقييم السريري غير الربحي مجاناً دون الحاجة لدفع رسوم مالية. يُشترط التوثيق الأكاديمي الدقيق والإشارة إلى ورقة الباحثين التأسيسية المرجعية (Dodge et al., 1994) ودليل مراكز مكافحة الأمراض (Dahlberg et al., 2005). في حال الاستخدام التجاري أو دمجه ضمن برمجيات ربحية، يتعين الحصول على إذن رسمي كتابي من المؤلفين أو من جمعية علم النفس الأمريكية (APA) بصفتها ناشرة المجلة الأصلية.

12. المراجع

  • Bandura, A. (1973). Aggression: A social learning analysis. Prentice-Hall.
  • Crick, N. R., & Dodge, K. A. (1994). A review and reformulation of social information-processing mechanisms in children's social adjustment. Psychological Bulletin, 115(1), 74–101. https://doi.org/10.1037/0033-2909.115.1.74
  • Dahlberg, L. L., Toal, S. B., Swahn, M., & Behrens, C. B. (2005). Measuring Violence-Related Attitudes, Behaviors, and Influences Among Youths: A Compendium of Assessment Tools (2nd ed., pp. 304–305). Centers for Disease Control and Prevention, National Center for Injury Prevention and Control. https://www.cdc.gov/violenceprevention/pdf/YV_Compendium.pdf
  • Dodge, K. A., Pettit, G. S., & Bates, J. E. (1994). Socialization mediators of the relation between socioeconomic status and child conduct problems. Child Development, 65(2), 649–665. https://doi.org/10.2307/1131407
  • Gershoff, E. T., & Grogan-Kaylor, A. (2016). Spanking and child outcomes: Old controversies and new meta-analyses. Journal of Family Psychology, 30(4), 453–469. https://doi.org/10.1037/fam0000191
  • Pettit, G. S., Bates, J. E., & Dodge, K. A. (1997). Supportive parenting, ecological context, and children's adjustment: A seven-year longitudinal study. Child Development, 68(5), 908–923. https://doi.org/10.2307/1132041

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

I let my child watch adventure television shows that have killing and violence in them.
2

If my child were teased by other kids at school‚ I would want my child to defend himself/herself even if itmeant hitting another child.
3

When my child does something wrong‚ talking about it with him/her helps more than spanking.
4

If my child gets into a fight with another child‚ I won’t try to stop it because my child has to show thatshe/he can defend herself/himself.
5

It is important to keep a gun at home to protect the family.
6

Sometimes a physical fight might help my child have a better relationship with other children.
7

It would bother me if my child saw one adult hit another in real life.
8

If I found out my child hit another child‚ I would be very disappointed‚ no matter what the reason.
9

I wouldn’t mind if my child got a reputation as the “toughest” kid in school.
10

I believe that television violence has a bad effect on children.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). مقياس اتجاهات الوالدين نحو استخدام العدوان. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/parental-attitudes-toward-use-of-aggression-scale-2/
looti, Mohammed. “مقياس اتجاهات الوالدين نحو استخدام العدوان.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/parental-attitudes-toward-use-of-aggression-scale-2/.
looti, Mohammed. “مقياس اتجاهات الوالدين نحو استخدام العدوان.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/parental-attitudes-toward-use-of-aggression-scale-2/.