1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس الكفاءة الذاتية الوالدية (Parenting Self-Efficacy Scale – PSES) أداة قياس سيكومترية متخصصة ومصممة بدقة لتقييم ثقة الآباء والأمهات في قدرتهم الذاتية على التواصل ومناقشة الموضوعات المرتبطة بالحياة الجنسية والنمو البلوغي والوقاية الصحية مع أبنائهم وبناتهم في مرحلتي الطفولة المتأخرة والمراهقة. تم تطوير المقياس بواسطة الباحثة كولين دي يوريو (Colleen DiIorio) وفريقها البحثي في جامعة إيموري، استناداً إلى المنطلقات النظرية المحورية لـ النظرية المعرفية الاجتماعية التي صاغها عالم النفس ألبرت باندورا (Albert Bandura)، والتي تفترض أن معتقدات الكفاءة الذاتية الخاصة بسلوك معين تمثل المتنبئ الأقوى بإمكانية الشروع في هذا السلوك والاستمرار فيه ومواجهة التحديات المرتبطة به بنجاح.
يتألف المقياس في نسخته المعيارية المكتملة من 17 فقرة مصاغة بطريقة إيجابية، تُقيَّم عبر مقياس متدرج من نوع ليكرت مكون من 7 نقاط يبدأ من (1 = غير متأكد على الإطلاق) إلى (7 = متأكد تماماً)، مع تحديد النقطة (4 = متأكد بدرجة معتدلة) كنقطة وسطية. تتوزع فقرات المقياس على بُعدين عامليين أساسيين نتجا عن التحليل العاملي الاستكشافي: بُعد المعلومات الأساسية (Basic Information) والذي يضم 10 فقرات تتناول الجوانب البيولوجية والفسيولوجية ومفاهيم الوقاية والممارسات الآمنة، وبُعد المعلومات القائمة على العلاقات (Relationship-Based Information) الذي يضم 7 فقرات تركز على المهارات التفاوضية، والتأجيل، ورفض الضغوط، وبناء العلاقات الصحية.
أظهرت الدراسات السيكومترية التي أُجريت على عينات متعددة شملت 491 أماً لمراهقين تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاماً، وعينات من الآباء (277 أباً)، تمتع المقياس بخصائص سيكومترية ممتازة؛ حيث بلغ معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية 0.85 في عينة الأمهات ووصل إلى 0.94 في دراسات لاحقة. كما تم التحقق من صدق البناء والمحتوى عبر ارتباط المقياس إيجابياً وبشكل دال إحصائياً مع مقاييس التواصل الأسري العام، والتواصل الجنسي الفعلي، وتقدير الذات، والأساليب الوالدية الفعالة.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
الكفاءة الذاتية الوالدية، التواصل الأسري، التربية الجنسية للمراهقين، نظرية المعرفة الاجتماعية، كولين دي يوريو، الخصائص السيكومترية، صدق البناء، الاتساق الداخلي، صحة المراهقين الإنجابية، تحليل العوامل، القياس النفسي، الوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير المقياس من قِبل نخبة من الباحثين في مجال السلوك الصحي والقياس النفسي والتمريض في الولايات المتحدة الأمريكية، تحت إشراف رئيسي من:
- الدكتورة كولين دي يوريو (Colleen DiIorio, PhD, FAAN): أستاذة بارزة في قسم العلوم السلوكية والتعليم الصحي، كلية رولينز للصحة العامة، جامعة إيموري، أتلانتا، جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية. (البريد الإلكتروني المرجعي: [email protected]).
- ويليام ن. دادلي (William N. Dudley, PhD): أخصائي القياس النفسي والإحصاء الحيوي، أسهم في التحليلات الإحصائية وتطوير البنية العاملية للمقياس.
- دانكسين وانغ (Danxian Wang, MS): باحثة في نمذجة البيانات والتحليل السيكومتري، كلية رولينز للصحة العامة.
- جاي واسرمان (J. Wasserman, MPH) وماريان إيشلر (M. Eichler, MSN): باحثان مشاركان في جمع البيانات الإكلينيكية والميدانية والمجموعات البؤرية.
4. الغرض / Purpose
يتمحور الغرض الجوهري لمقياس الكفاءة الذاتية الوالدية (PSES) حول سد فجوة تقييمية بالغة الأهمية في مجال علم النفس الصحي وعلم نفس النمو؛ حيث يُعد التواصل الصريح والمبكر والفعال بين الآباء وأبنائهم حول الموضوعات الحساسة المتعلقة بالصحة الجنسية والإنجابية أحد أقوى العوامل الوقائية التي تحمي المراهقين من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر، مثل الحمل المبكر غير المخطط له، والإصابة بـ فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) وسائر الأمراض المنقولة جنسياً (STIs).
وعلى الرغم من إدراك الغالبية العظمى من الآباء لأهمية هذا الدور التوجيهي، إلا أن العديد منهم يواجهون عوائق نفسية شديدة تمنعهم من بدء هذه المحادثات؛ تتصدر هذه العوائق مشاعر الإحراج، أو الخوف من تشجيع المراهق على الخوض في تجارب مبكرة، أو الإحساس بالنقص المعرفي والمهاري في تقديم إجابات دقيقة ومقنعة. من هنا، يهدف مقياس PSES إلى قياس مدى إيمان الوالدين بقدراتهم الشخصية والتواصلية على مناقشة هذه القضايا بشكل منهجي ومنظم.
يخدم المقياس نطاقين عريضين من التطبيقات:
- التطبيقات البحثية: دراسة النماذج المعرفية الوسيطة والمعدلة (Mediating and Moderating Models) التي تفسر كيفية تأثير برامج التدريب الوالدي على سلوكيات المراهقين، وقياس الارتباطات بين مستويات الكفاءة الذاتية الوالدية والأنماط التفاعلية داخل الأسرة عبر دراسات طولية وتجريبية مقارنة.
- التطبيقات الإكلينيكية والوقائية: استخدام المقياس كأداة فحص ومسح قبلي (Baseline Screening) في المراكز الإرشادية والعيادات السلوكية لتحديد الآباء والأمهات الذين يعانون من انخفاض حاد في الثقة التواصلية، مما يتيح للمرشدين النفسيين تصميم تدخلات وبرامج تدريبية موجهة ومخصصة تلبي الاحتياجات المحددة لهؤلاء الأولياء، فضلاً عن استخدامه كأداة تقييم بعدي لقياس فاعلية البرامج الوقائية والتدريبية للأسرة.
5. البناء النفسي / Construct
يستند البناء النفسي لمقياس الكفاءة الذاتية الوالدية إلى المفهوم التخصصي المحدد للكفاءة الذاتية السلوكية؛ حيث أكد ألبرت باندورا في أطروحاته التأسيسية أن الكفاءة الذاتية ليست سمة شخصية عامة غير متمايزة (Global Trait)، بل هي حكم معرفي إدراكي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بنطاقات سلوكية محددة (Domain-Specific Capability). وبناءً عليه، يُعرّف البناء النفسي للمقياس بأنه: “إدراك الوالدين الشامل واعتقادهم الراسخ في كفاءتهم وقدرتهم الذاتية على الدخول في محادثات وتفسيرات ونقاشات صريحة ومباشرة مع أبنائهم المراهقين حول الموضوعات الجنسية والإنجابية والعاطفية المحددة”.
أثناء مرحلة التطوير الأولي، تم استخلاص ثلاثة أبعاد نظرية استناداً إلى مراجعة الأدبيات العلمية وتنظيم مجموعات بؤرية نوعية (Focus Groups) مع أمهات المراهقين:
- 1. العمليات الفسيولوجية (Physiological Processes): وتغطي التغيرات الجسدية والبلوغ، مثل تفسير حدوث الدورة الشهرية (Menstruation) لدى الفتيات، وأسباب حدوث الاحتلام الليلي (Wet dreams) لدى الفتيان.
- 2. القضايا العملية (Practical Issues): وتتعلق بالمعلومات التطبيقية حول كيفية الحصول على وسائل منع الحمل وموانع العدوى، مثل أماكن شراء الواقي الذكري أو حبوب تنظيم النسل، وكيفية استخدامها الميكانيكي الصحيح.
- 3. رسائل الممارسة الجنسية الأكثر أماناً والتأجيل (Safer-Sex Messages): وتتضمن الحوارات التوجيهية حول أسباب ضرورة تأجيل العلاقات الجنسية حتى النضج، والالتزام بالوسائل الوقائية لتجنب العدوى.
وعند إخضاع البيانات للتحليل العاملي السيكومتري لاحقاً، تبلور البناء النفسي النهائي للمقياس في بُعدين أساسيين يعكسان التركيبة الإدراكية للوالدين:
- البُعد الأول: بُعد المعلومات الأساسية (Basic Information Dimension): ويتألف من 10 فقرات تدمج الحقائق البيولوجية والفسيولوجية مع آليات الوقاية الفنية (مثل شرح عمل حبوب منع الحمل، واستخدام الواقي لتجنب مرض الإيدز، والعمليات الجسدية المصاحبة للبلوغ). يمثل هذا البعد الأساس المعرفي-البيولوجي للمحادثات الوالدية.
- البُعد الثاني: بُعد المعلومات القائمة على العلاقات (Relationship-Based Information Dimension): ويتكون من 7 فقرات تركز على الجوانب السيكولوجية والعاطفية المعقدة في العلاقات بين الجنسين؛ ويشمل ذلك قدرة الوالد على تعليم الابن مهارات رفض الممارسات غير المرغوبة (Assertive Refusal)، والتفاوض مع الطرف الآخر لتأجيل الجنس، ومقاومة ضغوط الأقران (Peer Pressure)، والتمييز بين الحب الحقيقي والاستغلال، واقتراح طرق للمتعة والترفيه دون ممارسة الجنس.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يتجذر المقياس مباشرة في النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory)، وهي إحدى المدارس الفكرية الرائدة في علم النفس التي طورها ألبرت باندورا (Bandura, 1986, 1997). تفترض هذه النظرية نموذج الحتمية التبادلية الثلاثية (Triadic Reciprocal Determinism)، والذي يؤكد أن السلوك البشري هو نتاج تفاعل مستمر ومتبادل بين العوامل الشخصية (المعرفية والانفعالية والبيولوجية)، والتأثيرات البيئية المحيطة، والأنماط السلوكية الفعلية.
في قلب هذا النموذج النظري، يقع مفهوم معتقدات الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy Beliefs)؛ حيث أشار باندورا إلى أن ما يحفز الأفراد على التصرف ليس مجرد امتلاك المهارات أو المعرفة النظرية، بل يقينهم الداخلي بقدرتهم على تعبئة الموارد المعرفية والمسارات السلوكية المطلوبة لتنفيذ المهمة تحت ظروف متباينة وضواغط معينة. وقد فرّق باندورا بوضوح بين مفهومين أساسيين:
- توقعات الفاعلية (Efficacy Expectations): وهو الإيمان بالقدرة الشخصية على ممارسة السلوك بنجاح (وهو ما يقيسه هذا المقياس بدقة، مثل: “أستطيع دائماً أن أشرح لطفلي…”).
- توقعات النتائج (Outcome Expectations): وهو الاعتقاد بأن ممارسة السلوك ستؤدي إلى نتائج إيجابية أو تجنب نتائج سلبية (مثل الاعتقاد بأن الحديث مع المراهق سيقلل احتمالية حمله المبكر أو انحرافه).
وجّه هذا الإطار النظري صياغة فقرات المقياس بدقة متناهية؛ فقد تم الالتزام بتوصيات باندورا المنهجية التي تنص على ضرورة بدء كل فقرة بعبارة تدل على الكفاءة الإجرائية الذاتية (I can always explain…) وتجنب صياغتها بصيغة النوايا المجردة (I will) أو الواجبات الأخلاقية (I should). كما يوضح الإطار النظري أن الوالد الذي يمتلك كفاءة ذاتية مرتفعة لا يتردد أمام بدء المحادثات المعقدة، ولا يثنيه ارتباك المراهق أو أسئلته المفاجئة، بل يرى في تلك النقاشات تحديات قابلة للإدارة وليست تهديدات ينبغي تجنبها والهروب منها.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس الكفاءة الذاتية الوالدية (PSES) لسلسلة واسعة من الفحوص السيكومترية لتوثيق أشكال الصدق المتعددة عبر دراسات معيارية وتجريبية محكمة:
صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)
تم استنباط الفقرات الأولية استناداً إلى مسح شامل لأدبيات التربية الصحية الجنسية وإجراء مقابلات ومجموعات بؤرية نوعية مع أمهات لمراهقين لتحديد أكثر الموضوعات إلحاحاً وحرجاً. وعُرضت الفقرات على لجان تحكيم تضم خبراء متخصصين في القياس النفسي وصحة المراهقين والتمريض؛ حيث قاموا بمراجعة الصياغة الدقيقة لكل فقرة ومدى مطابقتها لتعريف باندورا للكفاءة الذاتية، وتم الإبقاء على الفقرات مع تحسينات طفيفة لضمان وضوح المعنى وتغطية كافة الجوانب المفاهيمية المستهدفة.
صدق البناء (Construct Validity)
تم تقييم صدق البناء في دراسة رائدة لدي يوريو وزملائها (DiIorio et al., 2001) شملت عينة استطلاعية ومعيارية بلغت 491 أماً لأبناء مراهقين في الفئة العمرية (11-14 عاماً). وقد تم فحص مصفوفة الارتباط بين درجات المقياس ومتغيرات نظرية مرتبطة ذات صلة وثيقة:
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط مقياس PSES ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً مع مقياس التواصل الجنسي الفعلي بين الوالدين والأبناء، ومقاييس التواصل الأسري العام (General Communication)، ومعايير التقدير الذاتي لدى الوالدين (Self-Esteem)، ومقاييس الدفء والانخراط الوالدي؛ مما يبرهن على أن الآباء الأكثر ثقة بأنفسهم هم الأكثر انخراطاً في الحوارات التربوية الإيجابية.
- الصدق التمايزي (Discriminant/Known-Groups Validity): أظهرت التحليلات تبايناً ذا دلالة إحصائية متسقاً مع الأدبيات النظرية وسوسيولوجيا الأسرة؛ حيث أظهرت أمهات الفتيات مستويات كفاءة ذاتية أعلى بصورة دالة مقارنة بأمهات الفتيان الذكور عند مناقشة بعض الموضوعات الفسيولوجية والعلائقية، مما يعكس حساسية المقياس للفروق المعيارية الثقافية والاجتماعية في أدوار الجنسين.
وفي دراسة لاحقة أجرتها بلوهار ودي يوريو ومكارتي (Pluhar, DiIorio, & McCarty, 2008) على أمهات لأطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً، ارتبطت درجات المقياس ارتباطاً وثيقاً وموجباً بحدوث مناقشات جنسية واقعية متكررة، مما يعزز الصدق التنبؤي للأداة.
8. الثبات / Reliability
أثبتت التحليلات الإحصائية المتعددة أن المقياس يتمتع بمؤشرات ثبات واستقرار داخلي قوية عبر عينات مختلفة من الأمهات والآباء:
معاملات الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- عينة الأمهات (DiIorio et al., 2001): في عينة التحقق الأساسية المكونة من 491 أماً، بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) للمقياس الكلي (16 فقرة في نسخته الأولية) 0.85، وهو ما يشير إلى مستوى اتساق داخلي مرتفع ومثالي لأدوات القياس النفسي.
- المقاييس الفرعية (Subscales): بلغ معامل ألفا لبُعد المعلومات الأساسية 0.84، بينما كان لبُعد المعلومات القائمة على العلاقات 0.67؛ وبسبب انخفاض معامل هذا البعد الأخير نسبياً عن العتبة المثالية، أضاف الباحثون فقرة جديدة لتعزيز هذا البعد، ليصبح المقياس مكوناً من 17 فقرة في نسخته الحالية.
- عينة الآباء (DiIorio, McCarty, & Denzmore, 2006): عند تطبيق النسخة المكونة من 17 فقرة على عينة ضمت 277 أباً في تجربة عشوائية محكومة للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، بلغ معامل ألفا كرونباخ 0.85. وفي دراسة بلوهار وزملائها (2008)، سجل المقياس معامل ألفا فائق القوة بلغ 0.94 لدى الآباء.
خصائص المفردات والارتباطات البينية
كشفت التحليلات الدقيقة للفقرات في دراسة دي يوريو (2001) عن متوسط ارتباط بين الفقرات (Mean Inter-Item Correlation) بلغ 0.28، وتراوحت معاملات ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية (Item-to-Total Correlations) ما بين 0.24 و 0.61، مما يثبت تجانس المفردات وعدم وجود تكرار تكراري فائض (Redundancy). وتراوحت المتوسطات الحسابية للفقرات بين 4.46 و 6.76 بانحرافات معيارية تراوحت بين 0.78 و 2.25، مما يؤكد التوزيع الطبيعي واستجابة المقياس للتباين الفردي بين المستجيبين.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
تم إخضاع مصفوفة استجابات عينة التقنين الأصلية (N = 491) لتحليل عاملي استكشافي باستخدام طريقة الإمكانية الأعظم (Exploratory Maximum Likelihood Common Factor Analysis) متبوعاً بالتدوير المائل (Oblique Rotation)، نظراً للتوقع النظري بوجود ارتباط جوهري بين أبعاد الكفاءة الذاتية المختلفة.
التحليل الأولي والثانوي
أظهر الاستخراج الأولي وجود ثلاثة عوامل ذات قيم كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.0، فسرت معاً 51% من التباين الكلي. ومع ذلك، أظهرت مصفوفة النمط تشبع فقرة واحدة فقط على العامل الثالث، وهو ما يضعف استقلالية العامل سيكومترياً (Under-identified Factor). بناءً على ذلك، تم إجراء تحليل ثانٍ يُلزم النموذج باستخراج عاملين اثنين فقط:
- قدّم الحل ثنائي العوامل نموذجاً أكثر اتساقاً من الناحية المفاهيمية والنظرية، وفسر العاملان معاً 44% من التباين الإجمالي للبيانات.
- العامل الأول (معلومات أساسية – Basic Information): تشبعت عليه 10 فقرات تعكس القضايا الفسيولوجية، والمعلومات العملية حول موانع الحمل، والرسائل الصريحة للوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً والعدوى.
- العامل الثاني (معلومات قائمة على العلاقات – Relationship-Based Information): تشبعت عليه في البداية 6 فقرات تركز على المهارات العاطفية والتفاوضية وكيفية رفض الجنس والاستمتاع بالحياة بدونه وتحديد مشاعر الشريك.
ولأن معامل الثبات للعامل الثاني كان هامشياً (0.67)، تمت صياغة فقرة نوعية إضافية تعالج صراحة مهارات “مقاومة ضغوط الأقران لممارسة الجنس” لتعزيز البنية العاملية لهذا البُعد، مما أنتج المقياس المعتمد نهائياً والمكون من 17 فقرة متماسكة عاملياً.
10. أداة القياس / Instrument
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) موجّه للوالدين (الآباء والأمهات).
- طبيعة الاستخدام والتطبيق: مناسب للتطبيق الورقي، والمقابلات الشخصية المقننة، وكذلك التطبيقات المحوسبة وأنظمة المقابلات بمساعدة الحاسوب (Computer-Assisted Interviewing – CAI).
- عدد الفقرات: 17 فقرة.
- صيغة الاستجابة: مقياس متدرج سباعي النقاط (7-point Likert Scale) موزعة كالتالي:
- 1: غير متأكد على الإطلاق (Not Sure at all)
- 2: درجة بين 1 و 3
- 3: درجة بين 1 و 4
- 4: متأكد بدرجة معتدلة (Moderately Sure)
- 5: درجة بين 4 و 7
- 6: درجة بين 4 و 7
- 7: متأكد تماماً (Completely Sure)
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات الاستجابة لجميع الفقرات الـ 17 للحصول على الدرجة الكلية؛ تتراوح الدرجة الكلية الممكنة بين 17 و 119 درجة. تشير الدرجات المرتفعة مباشرة إلى مستوى أعلى وأقوى من الكفاءة الذاتية الوالدية لمناقشة القضايا الجنسية والوقائية مع الأبناء.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): لا توجد أي فقرات معكوسة؛ جميع الفقرات الـ 17 مصاغة في اتجاه إيجابي وموحد.
- زمن التطبيق المقدر: يستغرق استكمال المقياس ما بين 5 إلى 10 دقائق، وتمتاز مفرداته بالوضوح وعدم الحاجة لشروحات تفصيلية من قِبل الفاحص.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر والتقنين الأولي: نُشرت النسخة الأساسية للمقياس عام 2001، ونُشرت دراسات التحقق وتوسيع الفئات المستهدفة في عامي 2006 و 2008.
- حقوق الملكية الفكرية: تعود حقوق النشر الفكرية الأساسية للدكتورة كولين دي يوريو وجامعة إيموري (Emory University).
- سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح بصورة مجانية تماماً للأغراض البحثية والأكاديمية والتدخلات الصحية غير الربحية، بشرط الاستشهاد التام بالدراسات المرجعية للمؤلفة وفريقها البحثي. ويُحظر أي استغلال تجاري للأداة أو دمجها في منصات ربحية دون ترخيص كتابي صريح من المؤلفة أو الجامعة. للمراسلات الرسمية والاستفسارات البحثية، يمكن التواصل عبر العنوان: Emory University, Rollins School of Public Health, Department of Behavioral Sciences and Health Education, 1518 Clifton Road NE, Atlanta, GA 30322, USA.
12. المراجع / References
- Bandura, A. (1986). Social foundations of thought and action: A social cognitive theory. Prentice-Hall.
- Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
- DiIorio, C., Dudley, W. N., Wang, D., Wasserman, J., Eichler, M., Belcher, L., & Lipana, J. (2001). Measurement of parenting self-efficacy and outcome expectancy related to discussions about sex. Journal of Nursing Measurement, 9(2), 135–149. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/11833190/
- DiIorio, C., McCarty, F., & Denzmore, P. (2006). An exploration of social cognitive theory mediators of father-son communication about sex. Journal of Pediatric Psychology, 31(9), 917–927. https://doi.org/10.1093/jpepsy/jsj100
- Pluhar, E. I., DiIorio, C. K., & McCarty, F. (2008). Correlates of sexuality communication among mothers and 6–12-year-old children. Child: Care, Health and Development, 34(3), 283–290. https://doi.org/10.1111/j.1365-2214.2007.00806.x
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
Instructions: Read each statement about talking to your child about sexuality issues. Then choose a number on the scale from 1 (Not Sure at all) to 7 (Completely Sure) to say how sure you are about your ability to talk about each topic with [my child] as he/she grows up. Remember, 1 means Not Sure at all, 4 means Moderately Sure, and 7 means Completely Sure. You can also answer with the numbers in between. For example, a 5 or 6 would mean somewhere between Moderately Sure and Completely Sure.
Response Options: 1 (Not Sure at all) — 2 — 3 — 4 (Moderately Sure) — 5 — 6 — 7 (Completely Sure)
- I can always explain to [my child] what is happening when a girl has her period.
- I can always explain to [my child] why a person should use a condom when he or she has sex.
- I can always explain to [my child] ways to have fun without having sexual intercourse.
- I can always explain to [my child] why [my child] should wait until [my child] is older to have sexual intercourse.
- I can always explain to [my child] that [my child] should use condoms if [my child] decides to have sexual intercourse.
- I can always explain to [my child] why wet dreams occur.
- I can always explain to [my child] how to put on a condom.
- I can always explain to [my child] how to use birth control pills.
- I can always explain to [my child] how birth control pills keep girls from getting pregnant.
- I can always explain to [my child] what I think about young teens having sex.
- I can always explain to [my child] how to tell someone no if [my child] does not want to have sex.
- I can always explain to [my child] how to make a partner wait until [my child] is ready to have sex.
- I can always explain to [my child] how someone can get AIDS if they don’t use a condom.
- I can always explain to [my child] where to buy or get condoms.
- I can always explain to [my child] where to buy or get birth control pills.
- I can always explain to [my child] how to tell if a girl or boy really loves [my child].
- I can always explain to [my child] how to resist peer pressure to have sex.