مقاييس الاتصال والتواصلمقاييس الشخصية والعلاقاتمقاييس علم النفس الاجتماعي

تقبل الآخرين في المجموعة

دليل سيكومتري شامل لمقياس تقبل الآخرين في المجموعة (Receptivity of Others in a Group) الذي طوره بورغون وهيل (1987)، ويشمل الأبعاد النفسية، الخصائص السيكومترية، والتطبيقات الميدانية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس تقبل الآخرين في المجموعة (Receptivity of Others in a Group) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، طوّرها العالمان جودي ك. بورغون (Judee K. Burgoon) وجيرولد ل. هيل (Jerold L. Hale) عام 1987 كجزء من برنامجهما البحثي الرائد في قياس أبعاد الاتصال العلائقي (Relational Communication Scale). يتألف المقياس من ثلاثة بنود محددة مصممة بنظام ليكرت (Likert Scale)، ويهدف إلى قياس الدرجة التي يدرك بها الفرد أن أعضاء المجموعة التي تفاعل معها كانوا منفتحين لأفكاره، ومستعدين للإنصات إليه، ومهتمين بوجهة نظره وتقبلها. نشأ المقياس في سياق تحليل ديناميات الجماعات الصغيرة والتفاعل البينشخصي (Interpersonal Interaction)، حيث يلعب الشعور بالتقبل والتفهم دوراً جوهرياً في تعزيز التماسك الجماعي، والرضا عن الأداء، وزيادة الفعالية التشاركية وتخفيض القلق الاجتماعي المرتبط بالحديث والتعبير عن الذات.

أظهرت الدراسات السيكومترية التي أجراها بورغون وهيل (1987)، والدراسات اللاحقة في علوم الاتصال وعلم النفس الاجتماعي، تمتع هذا المقياس بخصائص قياسية رصينة؛ حيث بلغت قيم الاتساق الداخلي باستخدام معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) مستويات تتراوح بين 0.78 و0.88 عبر عينات ومواقف تفاعلية مختلفة. وكشفت تحليلات الصدق البنائي والتحليل العاملي التوكيدي عن أحادية البُعد (Unidimensionality) لهذا المقياس الصغير، مع قدرة تمييزية عالية تمكّنه من الفصل بين بعد التقبل وأبعاد الاتصال العلائقي الأخرى مثل الهيمنة، أو الشكليات، أو الحياد العاطفي. يُستخدم المقياس اليوم على نطاق واسع في البيئات الأكاديمية والمهنية، وفرق العمل التعاونية، والمختبرات السلوكية لدراسة المناخ النفسي للمجموعات وتأثير الانفتاح التواصلي على جودة اتخاذ القرار وتماسك الفريق.

2. الكلمات المفتاحية

تقبل الآخرين، الاتصال العلائقي، ديناميات الجماعة، جودي بورغون، جيرولد هيل، التقبل الإدراكي، الإنصات التفاعلي، المناخ الاتصالي، علم النفس الاجتماعي، القياس السيكومتري، مقياس ليكرت، التماسك الجماعي.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس وتوثيق خصائصه السيكومترية من قِبل عالمين بارزين في حقل دراسات الاتصال البينشخصي ونظرية الاتصال:

  • د. جودي ك. بورغون (Judee K. Burgoon, Ph.D.): أستاذة متميزة في علوم الاتصال، ومديرة أبحاث التفاعل البشري بمركز إدارة المعلومات بجامعة أريزونا (University of Arizona)، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد بورغون من أكثر الباحثين تأثيراً وغزارة في تاريخ علم الاتصال، وهي المطورة لنظرية انتهاك التوقعات (Expectancy Violations Theory) ونظرية الخداع التفاعلي (Interpersonal Deception Theory). البريد الأكاديمي: [email protected].
  • د. جيرولد ل. هيل (Jerold L. Hale, Ph.D.): أستاذ علوم الاتصال وعميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في عدد من الجامعات الأمريكية الكبرى (منها جامعة جورجيا وجامعة تشارلستون سابقاً، والمسؤول الأكاديمي بجامعة تينيسي في تشاتانوغا). ركزت أعماله المشتركة مع بورغون على النمذجة الإحصائية للرسائل العلائقية وديناميات التأثير الاجتماعي.

4. الغرض

يتمحور الغرض الجوهري لمقياس تقبل الآخرين في المجموعة حول تقييم الإدراك الذاتي للفرد لمدى استجابة المجموعة لأفكاره ومدخلاته اللفظية وغير اللفظية وانفتاحها عليها. في مواقف التفاعل الجماعي المعقدة، لا يقتصر التواصل على التبادل الإخباري الصريح (Content Level)، بل يتضمن رسائل موازية حول طبيعة العلاقة وتحديد مكانة الفرد داخل النسيج التواصلي (Relational Level). ويهدف المقياس تحديداً إلى رصد هذه الإشارات العلائقية الضمنية التي تشير إما إلى الاحتواء والإنصات والتقبل، أو إلى التجاهل والرفض والجمود الإدراكي من قِبل الآخرين.

تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية والتنظيمية للمقياس على النحو التالي:

  • التطبيقات في علم النفس التنظيمي وفرق العمل: يُستخدم لتقييم مستويات الأمان النفسي (Psychological Safety) داخل فرق العمل وفرق حل المشكلات وإدارة الأزمات. فعندما يشعر الفرد بأن المجموعة تتقبل أفكاره وتستمع إليه بجدية، ترتفع دافعيته للمشاركة الإبداعية، وتقل ظاهرة التفكير الجماعي السلبي (Groupthink).
  • التطبيقات في الإرشاد النفسي والعلاج الجمعي (Group Therapy): يُعد المقياس أداة تقييم سريعة في جلسات العلاج النفسي الجماعي لقياس مدى شعور المريض بالاندماج والدعم غير المشروط من أقرانه في المجموعة العلاجية. يتيح ذلك للمعالج تشخيص مشاعر الاغتراب أو الإقصاء الاجتماعي ومعالجتها في مهدها.
  • التطبيقات التعليمية والأكاديمية: يُوظف المقياس في تقييم التعلم التعاوني (Cooperative Learning) وحلقات النقاش بين الطلاب لمعرفة أثر استجابات الأقران على ثقة الطالب بنفسه ومشاركته المستقبلية.
  • التطبيقات في أبحاث التواصل والوسائط الرقمية: مع تزايد العمل عن بُعد والتفاعل عبر المنصات الافتراضية، يُستخدم المقياس لمقارنة درجة التقبل التي يشعر بها الأفراد في بيئات التواصل المباشر (وجهاً لوجه) مقارنة ببيئات التواصل الرقمي (عبر الفيديو أو المجموعات النصية).

ينبع المبرر النظري لبناء هذا المقياس بصورة موجزة (3 بنود) من الحاجة الميدانية الملحة لأدوات قياس بارسيمونية (Parsimonious Instruments) يمكن تضمينها في استبيانات متعددة المتغيرات دون التسبب في إجهاد المبحوثين (Respondent Fatigue)، مع الاحتفاظ بدرجة فائقة من الدقة والحساسية السيكومترية.

5. البناء النفسي

يستند المقياس إلى بُعد التقبل التفاعلي (Interactional Receptivity)، وهو أحد التفرعات الجوهرية لبُعد "التقبل/الثقة" (Receptivity/Trust) ضمن النموذج الشامل للأبعاد العلائقية لبورغون وهيل (1984، 1987). يُعرّف البناء النفسي هنا بأنه: حالة إدراكية-انفعالية يكوّنها الفرد إزاء درجة المرونة المعرفية، والانتباه النشط، والتفهم التواصلي، والانفتاح العاطفي والفكري الذي يُظهره أعضاء الجماعة تجاه آرائه ومقترحاته.

يتشكل هذا البناء من ثلاثة مكونات متداخلة تشغيلياً تعكسها فقرات المقياس الثلاث:

  • الإنصات النشط والاستماع المركز (Attentive Listening): يتجاوز مجرد السمع البيولوجي إلى السلوك التواصلي الإيجابي الذي يُشعر المتحدث بأن صوته مسموع ومقدّر، من خلال الإشارات غير اللفظية (مثل التواصل البصري، وإيماءات الرأس، ووضعية الجسد المنفتحة) واللفظية (مثل التغذية الراجعة والأسئلة الاستيضاحية).
  • الانفتاح الذهني والمعرفي (Cognitive Openness): يتمثل في رغبة أعضاء المجموعة واستعدادهم لإعطاء أفكار الفرد وزناً حقيقياً ونقاشاً عادلاً، بدلاً من رفضها المسبق أو مجابهتها بدفاعية دوغماتية. إنه إدراك لغياب التعصب المعرفي لدى أفراد الفريق.
  • المصادقة العلائقية (Relational Validation / Acceptance): الشعور بأن المجموعة تعترف بكفاءة الفرد وأحقيته في المساهمة، مما ينعكس على احترامه لذاته داخل النسق الاجتماعي للفريق.

يتميز هذا البناء بكونه إدراكاً ظاهراتياً (Phenomenological Perception)؛ فالأمر لا يتوقف بالضرورة على موافقة المجموعة التامة على الفكرة (Agreement)، بل يركز المفهوم بدقة على "الاستماع والانفتاح" (Receptivity)، حيث يمكن للمجموعة أن تختلف في النهاية مع الفكرة المطروحة ولكنها تُشعر المتحدث بأنه كان موضع تقدير واستماع كاملين.

6. الإطار النظري

ينبثق مقياس تقبل الآخرين في المجموعة من الإطار النظري الموسع المعروف بـ نظرية الاتصال العلائقي (Relational Communication Theory)، والتي تعود جذورها التأسيسية إلى مدرسة بالو ألتو (Palo Alto Group) وأعمال غريغوري بيتسون (Gregory Bateson)، وكتابات بول واتزلاويك (Paul Watzlawick)، وبفين، وجاكسون في مؤلفهم الشهير Pragmatics of Human Communication (1967). أكدت هذه المدرسة أن كل رسالة اتصالية تتضمن بُعدين متلازمين: بُعد المحتوى (Content / Report) وبُعد العلاقة (Relationship / Command)؛ حيث يحدد البعد الثاني كيفية تفسير واستقبال البعد الأول وموقع طرفي الاتصال من بعضهما البعض.

في أوائل الثمانينيات، قامت جودي بورغون وجيرولد هيل بمراجعة شاملة للأدبيات التجريبية والنظرية في علم النفس الاجتماعي، والاتصال، وعلم الاجتماع لتحويل المفاهيم الفلسفية للاتصال العلائقي إلى أبعاد قابلة للقياس السيكومتري الدقيق. حدد الباحثان في دراستهما لعام 1984 ثمانية أبعاد تواصلية كبرى تحكم التفاعلات البشرية، وهي: (1) الألفة/الحميمية، (2) التحكم/السيطرة، (3) التقبل/الثقة، (4) الهدوء والاتزان، (5) الرسمية، (6) التكوين، (7) الإيجابية التفاعلية، (8) المساواة.

في التعديل والتحقق الإمبيريقي لعام 1987 المنشور في دورية Communication Monographs، أعاد المؤلفان اختبار الأبعاد في سياقات تفاعلية متنوعة، بما في ذلك التفاعل الثنائي (Dyadic) والتفاعل الجماعي (Group interaction). برز بُعد "التقبل/الانفتاح" كأحد أقوى المؤشرات التنبؤية للراحة النفسية والتماسك الاجتماعي. وجّهت النظرية صياغة بنود هذا المقياس من خلال التركيز على السلوكيات التبادلية التي تخفض التهديد التواصلي، حيث يرى الباحثون أن التقبل هو النقيض المباشر للرفض العلائقي (Disconfirmation)، ويمنح الفرد شعوراً بالأمان يتيح له التعبير الحر دون خوف من الاستهجان أو التقليل من شأنه.

7. الصدق

خضع مقياس "تقبل الآخرين في المجموعة" لعمليات فحص صارمة لتقييم مختلف أوجه الصدق (Validity) عبر دراسات بورغون وهيل ودراسات الباحثين المستقلين اللاحقين:

  • صدق المحتوى والظاهري (Face and Content Validity): تم تحكيم الفقرات بواسطة خبراء في ديناميات الاتصال وعلم النفس الاجتماعي للتأكد من تغطيتها لمظاهر الانفتاح، والإنصات، والتقبل الذهني دون الخلط بينها وبين مفهوم "الموافقة على الرأي" أو "الصداقة الشخصية".
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدرجات على المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً عند مستوى (p < .001) مع مقاييس التماسك الجماعي (Group Cohesion)، ومقاييس الرضا عن التفاعل (Interaction Satisfaction) بمُعاملات تراوحت بين (r = .55) و (r = .68)، كما ارتبط إيجابياً بمقاييس الأمان النفسي وإدراك مصداقية الذات والقيادة التشاركية.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت التحليلات أن مقياس تقبل المجموعة يتفرّد بتباينه عن المقاييس الفرعية للهيمنة الجماعية (Group Dominance) والانفصال العاطفي (Detachment)، حيث سجل ارتباطات سالبة أو منعدمة مع الاستجابات السلبية مثل التجاهل أو الاستعلاء اللفظي، مما يدل على تمييزه الدقيق للأبعاد العلائقية المستقلة.
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Criterion & Predictive Validity): نجح المقياس في التنبؤ باستمرارية الأعضاء في المشاركة الجماعية، وارتفاع جودة القرارات المتخذة، وانخفاض معدلات الغياب والانسحاب من لجان العمل التفاعلية في دراسات المتابعة الميدانية.

8. الثبات

أظهرت نتائج القياس السيكومتري للمقياس استقراراً واتساقاً فائقاً بالرغم من قلة عدد فقراته، وهي ميزة قياسية نادرة؛ إذ تميل المقاييس القصيرة عادةً إلى تسجيل قيم ألفا منخفضة بسبب الحساسية الإحصائية لطول الاختبار وفقاً لمعادلة سبيرمان-براون.

  • معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ): في دراسة التأسيس التي أجراها بورغون وهيل (1987)، تراوحت قيم معامل ألفا للبُعد بين 0.81 و 0.87 في مختلف العينات التفاعلية والمواقف التجريبية. وفي دراسات تطبيقية لاحقة تناولت فرق العمل الافتراضية والتعلم الجماعي، سجل المقياس قيماً تراوحت بين 0.79 و 0.88، مما يجعله في مصاف الأدوات ذات الموثوقية العالية جداً للاستخدام البحثي والمسحي.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت التقييمات عبر فترات زمنية قصيرة في سياقات المهام المتكررة استقراراً عالياً لمعاملات الثبات (r > 0.76)، شريطة ثبات تركيبة المجموعة وسياق التفاعل؛ مما يشير إلى أن المقياس يلتقط بدقة الحالة التفاعلية السائدة دون تقلبات عشوائية ناتجة عن صياغة البنود.

9. التحليل العاملي

أُخضع المقياس لسلسلة من تحليلات البنية العاملية المعمقة، بدءاً من التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) وانتهاءً بالتحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA):

  • التحليل العاملي الاستكشافي: عند تدوير المحاور المتعامدة (Varimax) والمائلة (Promax) لحزمة بنود مقياس الاتصال العلائقي الشامل، تشبعت الفقرات الثلاث بقوة على عامل نقي ومستقل يمثل "تقبل الآخرين"، حيث تجاوزت التشبعات العاملية (Factor Loadings) القيمة 0.72 ووصلت في بعض العينات إلى 0.84، مع انعدام التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings) مع العوامل الأخرى كالهيمنة أو التعبير العاطفي.
  • التحليل العاملي التوكيدي: أكدت نماذج CFA أحادية البعد (Unidimensional Model) للفقرات الثلاث، حيث حقق النموذج مؤشرات مطابقة ممتازة عبر مختلف التطبيقات: مؤشر المطابقة المقارن (CFI) تجاوز 0.98، ومؤشر تكر-لويس (TLI) تجاوز 0.97، وجذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) جاء أقل من 0.05، مما يدل على تطابق بنيوي مثالي مع البيانات المشاهدة.

10. أداة القياس

تتسم أداة القياس بالمواصفات الفنية التالية:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) موجز يقيس إدراك الفرد لأجواء التفاعل.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات فقط.
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج من نوع ليكرت يتراوح غالباً من 1 إلى 7 درجات (حيث: 1 = أعارض بشدة، 4 = محايد، 7 = أوافق بشدة)، ويمكن استخدامه أيضاً بصيغة 5 درجات بحسب طبيعة الاستبيان الكلي.
  • نظام التصحيح: يتم حساب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات الفقرات الثلاث، أو حساب المتوسط الحسابي لها (بقسمة المجموع على 3)، لتعبر الدرجة المرتفعة عن شعور عميق بتقبل المجموعة وانفتاحها، بينما تشير الدرجة المنخفضة إلى إدراك التجاهل أو الرفض.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس الأصلي على فقرات معكوسة التشفير في صيغته المباشرة، حيث تم صياغة جميع البنود إيجابياً لتعزيز الوضوح وتقليل اللبس في المقاييس القصيرة.
  • زمن التطبيق: يستغرق استكمال المقياس أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله مثالياً للقياسات اللحظية المباشرة (Post-interaction measures) بعد انتهاء النقاشات الجماعية مباشرة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر المقياس لأول مرة في صيغته الكاملة عام 1987 ضمن المجلة العلمية المحكمة Communication Monographs الصادرة عن الجمعية الوطنية للاتصال (National Communication Association – NCA).

الرسوم والأذونات: تُعد هذه الأداة متاحة مجاناً للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية، وذلك بموجب حق الاستخدام العادل للأبحاث العلمية المنشورة، شريطة الاستشهاد الصحيح بالورقة التأسيسية للمؤلفين (Burgoon & Hale, 1987). أما في حال الرغبة في تضمين المقياس في منتجات تجارية أو تطبيقات استشارية مدفوعة، فيتعين الحصول على إذن رسمي من الناشر الأكاديمي للدورية (Taylor & Francis) أو من مالك حقوق الملكية الفكرية.

12. المراجع

  • Bateson, G. (1972). Steps to an ecology of mind: Collected essays in anthropology, psychiatry, evolution, and epistemology. University of Chicago Press.
  • Burgoon, J. K., & Hale, J. L. (1984). The fundamental topoi of relational communication. Communication Monographs, 51(3), 193–214. https://doi.org/10.1080/03637758409390199
  • Burgoon, J. K., & Hale, J. L. (1987). Validation and measurement of the fundamental themes of relational communication. Communication Monographs, 54(1), 19–41. https://doi.org/10.1080/03637758709390214
  • Edmondson, A. (1999). Psychological safety and learning behavior in work teams. Administrative Science Quarterly, 44(2), 350–383. https://doi.org/10.2307/2666999
  • Watzlawick, P., Beavin, J. H., & Jackson, D. D. (1967). Pragmatics of human communication: A study of interactional patterns, pathologies, and paradoxes. W. W. Norton & Company.

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Please indicate the degree to which you agree or disagree with each statement regarding the person you just interacted with.
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)
1

He/she was sincere.
2

He/she was interested in talking to me.
3

He/she was receptive to my ideas.
4

He/she was open to my ideas.
5

He/she made me feel like an outsider. (Reversed)

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). تقبل الآخرين في المجموعة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/receptivity-of-others-in-a-group-scale/
looti, Mohammed. “تقبل الآخرين في المجموعة.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/receptivity-of-others-in-a-group-scale/.
looti, Mohammed. “تقبل الآخرين في المجموعة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/receptivity-of-others-in-a-group-scale/.