مقاييس العلاقات الزوجية والأسريةمقاييس علم النفس الاجتماعي

مقياس رايس للتحرر الجنسي خارج إطار الزواج

مراجعة أكاديمية شاملة لمقياس رايس للتحرر الجنسي خارج إطار الزواج (RESPS)، تشمل الخصائص السيكومترية، الصدق والثبات، التحليل العاملي، الإطار النظري وفق تدرج غتمان، والفقرات الأصلية المعتمدة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 24 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 24 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس رايس للتحرر الجنسي خارج إطار الزواج (Reiss Extramarital Sexual Permissiveness Scale – RESPS)، الذي طوره عالم الاجتماع الأمريكي البارز آيرا رايس (Ira L. Reiss)، أحد الأدوات القياسية الكلاسيكية والرائدة في حقل علم اجتماع الجنس والقياس النفسي للعلاقات الزوجية. صُمم المقياس لتحديد وتقييم مدى تقبل الأفراد للانخراط في علاقات جنسية خارج إطار الرابطة الزوجية، استناداً إلى مصفوفة بنائية ثنائية الأبعاد تدمج بين البعد العاطفي/المتطلبي (علاقات متمحورة حول الحب مقابل علاقات متمحورة حول المتعة الجسدية المحضة) والبعد المعياري/التواصلي (قبول الشريك الزواجي للعلاقة مقابل اعتراضه ورفضه لها). يتألف المقياس من 4 فقرات أساسية تُطبق عادةً تحت شرطين افتراضيين متباينين: حالة الزواج السعيد وحالة الزواج غير السعيد، ليصبح مجموع الاستجابات المعيارية ثماني وحدات تقييمية تتيح فحص أثر التوافق والرضا الزواجي كمتغير وسيط ومعدل للتحرر الجنسي.

يعتمد المقياس في تصميمه السيكومتري الأصلي على نموذج التدرج التراكمي لغتمان (Guttman Scaling)، مع إمكانية استخدام سلم ليكرت خماسي النقاط (موافق بشدة إلى معارض بشدة) أو سلم رباعي الفئات يتم ثنائته إحصائياً لأغراض التدرج والتحليل التراكمي. أظهرت الفحوص السيكومترية المطبقة على عينات قومية أمريكية ممثلة استخرجت عبر مركز أبحاث الرأي الوطني (NORC) تمتع الأداة بمعاملات إعادة إنتاجية (Coefficient of Reproducibility) ومعاملات قابلية للقياس التراكمي تجاوزت المعايير السيكومترية الصارمة (أعلى من 0.90 و0.60 على التوالي)، إلى جانب صدق بنائي وتلازمي فائق في التنبؤ بسلوكيات الخيانة والاتجاهات الجنسية والتوافق الزواجي، مما يجعله ركيزة منهجية بالغة الأهمية في الدراسات الأسرية والاجتماعية المقارنة.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

التحرر الجنسي خارج إطار الزواج، مقياس رايس، العلاقات الزوجية، الخيانة الجنسية، القياس النفسي، تدرج غتمان، الاتجاهات الجنسية، الرضا الزواجي، الصدق البنائي، المتعة الجسدية، الخيانة العاطفية، المعايير المزدوجة.

3. المؤلفون / Authors

طُوِّر المقياس من قبل الدكتور آيرا ل. رايس (Ira L. Reiss)، الأستاذ الفخري لعلم الاجتماع في جامعة مينيسوتا (University of Minnesota) بالولايات المتحدة الأمريكية، وأحد أبرز رواد البحث العلمي في سوسيولوجيا الحياة الجنسية البشرية وتطور المعايير الجنسية الأسرية ورئيس سابق للجمعية العلمية للدراسات الجنسية (SSSS). ساهم بالتعاون معه في النماذج المتعددة المتغيرات وتطبيقات العينات القومية الباحثان ر. أندرسون (R. Anderson) وج. س. سبوناغل (G. C. Sponaugle) بجامعة مينيسوتا.

البريد الإلكتروني للتواصل الأكاديمي: [email protected]
العنوان المؤسسي: Department of Sociology, University of Minnesota, Minneapolis, MN 55422, USA.

4. الغرض / Purpose

يهدف مقياس رايس للتحرر الجنسي خارج إطار الزواج (RESPS) إلى توفير أداة قياس كمية سيكومترية دقيقة لتقييم مدى تقبل الفرد الشخصي لممارسة الاتصال الجنسي خارج نطاق الشراكة الزوجية تحت شروط ظرفية وموقفية محددة ثقافياً ومعيارياً. لا يهدف المقياس إلى رصد التكرار الفعلي لممارسة السلوك الجنسي الخارجي بقدر ما يسعى إلى تفكيك “البنية القيمية والمعيارية الموجهة للنية السلوكية والقبول الذاتي”، وهو ما يمثل الركيزة الجوهرية في نظرية الفعل المعقول والسلوك المخطط.

يمتد التطبيق المنهجي للأداة إلى عدة مجالات أكاديمية وتطبيقية رئيسية:

  • الأبحاث السوسيولوجية والنفسية المقارنة: يُستخدم المقياس لاختبار النماذج السببية المفسرة لتشكل الاتجاهات الجنسية، وفحص تأثير متغيرات مثل الجنس، والعمر، والمستوى التعليمي، والتدين، والمواقف تجاه الجنس قبل الزواجي في قبول أو رفض العلاقات خارج إطار الشراكة.
  • الإرشاد الأسري والعلاج الزواجي الإكلينيكي: يتيح المقياس للمعالجين النفسيين فحص منظومة الحدود والتوقعات لدى الزوجين، ورصد الفجوة في مفاهيم “الإخلاص” و”المعايير المزدوجة”؛ حيث يمكن للإجابات المقارنة بين الشريكين كشف التباينات الخطيرة في المفاهيم الأخلاقية والمعيارية التي تهدد الأمان النفسي للعلاقة الزوجية.
  • قياس التوجهات المساواتية وتماثل الأدوار: من خلال مقارنة درجات المستجيب الخاصة بقبوله السلوك لنفسه مع تقبله لقيام الشريك بذات السلوك، يستخرج الباحثون مؤشراً دقيقاً لـ “المساواتية المعيارية” مقابل التمسك بـ المعيار المزدوج (Double Standard) القائم على التمييز الجندري التقليدي.
  • تحليل أثر جودة العلاقة والرضا الزواجي: من خلال صياغة المقياس المزدوجة (تطبيق الفقرات بافتراض زواج سعيد تارة، وزواج غير سعيد تارة أخرى)، يتيح المقياس عزل الأثر المباشر للتعاسة الزوجية كدافع أو تبرير أخلاقي للتحرر الجنسي الخارجي.

5. البناء النفسي / Construct

يرتكز البناء النفسي لمقياس رايس على مصفوفة تصنيفية متقاطعة (2×2 Factorial Matrix) تنتج أربعة أنماط ظرفية تمثل درجات متباينة من التحرر الجنسي وتحدي المعايير الزواجية التقليدية، وتتشكل هذه المصفوفة عبر تقاطع بُعدين رئيسيين:

أولاً: البعد التحفيزي/القيمي (مركزية المتعة مقابل مركزية الحب)

يفصل هذا البعد بين نوعين من الدوافع العاطفية والنفسية للانخراط في علاقة خارج الزواج:

  • العلاقات المتمحورة حول الحب (Love-centered): يمثل هذا النمط الانخراط الجنسي المرتبط برابطة وجدانية وعاطفية عميقة مع الطرف الثالث. ثقافياً ونفسياً، يُنظر إلى هذا النمط أحياناً بوصفه تهديداً بنيوياً وتفكيكياً للرابطة الزوجية، بينما يراه أصحاب الاتجاه التحرري مبرراً عاطفياً يعلو على العقود الرسمية.
  • العلاقات المتمحورة حول المتعة الجسدية (Pleasure-centered): يركز هذا النمط على الإشباع البدني والشهواني الخالص دون تورط وجداني. يثير هذا النمط تحدياً لقيم الالتزام الجسدي الحصري، وغالباً ما يُعد في المجتمعات التقليدية خرقاً بيولوجياً، بينما يُصنف في أطر أخرى كنزوة لا تهدد البنية العاطفية للزواج.

ثانياً: البعد التواصلي/المعياري الزواجي (موافقة الشريك مقابل رفضه)

يحدد هذا البعد مدى شفافية السلوك وموقعه من العقد الضمني المشترك بين الزوجين:

  • بمعرفة وقبول الشريك (Mate Accepts): يعكس هذا النمط شكلاً من أشكال الزواج المفتوح أو التفاوض التعددي التوافقي (Consensual Non-monogamy)، حيث يُرفع الحظر السري وتلغى الخيانة الخادعة، مما يختبر تسامح الفرد في إطار الإجماع الزواجي.
  • رغم اعتراض ورفض الشريك (Mate Objects/Rejects): يمثل هذا النمط الخيانة الصريحة وانتهاك الحدود الشخصية للشريك رغماً عنه وبشكل يكسر الثقة الزواجية الأساسية، وهو ما يجسد أعلى درجات التحدي والتحرر الفرداني المتمرد على الضوابط الاجتماعية.

بتقاطع هذين البعدين، يتشكل سلم متدرج الصعوبة المعيارية:

  1. علاقة حب بموافقة الشريك (الأعلى قبولاً لدى التحرريين العاطفيين).
  2. علاقة متعة بموافقة الشريك (شكل من أشكال التحرر الجسدي المتفاوض عليه).
  3. علاقة حب رغم رفض الشريك (تبرير رومانسي اختراقي للحدود).
  4. علاقة متعة رغم رفض الشريك (أقصى درجات الانتهاك والتحرر الفرداني الصارم).

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

ينبثق مقياس رايس من النظرية السوسيولوجية المستقلة للتحرر الجنسي التي صاغها آيرا رايس على مدار عقود، والتي استندت إلى مقاربة متعددة المتغيرات تجمع بين نظرية الجماعة المرجعية (Reference Group Theory)، ونظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory)، ومفهوم الاستقلالية الذاتية داخل النسق المؤسسي للأسرة.

افترض رايس أن المعايير الجنسية ليست استجابات بيولوجية غريزية ولا قيماً مطلقة ثابتة، بل هي تركيبات ثقافية-اجتماعية تتحدد عبر منظومة من الروابط الهيكلية. ففي أبحاثه الرائدة (Reiss & Miller, 1979; Reiss, Anderson, & Sponaugle, 1980)، طرح رايس نموذجاً سببياً متكاملاً يحدد محددات التحرر الجنسي خارج إطار الزواج، مشيراً إلى أن قبول ممارسة الجنس خارج الزواج يخضع لثلاثة محددات تنبؤية رئيسية:

  1. المستوى التعليمي والانفتاح المعرفي: حيث يرتبط ارتفاع التعليم بزيادة التسامح مع السلوكيات غير التقليدية وتفكيك المحرمات الثقافية الجامدة.
  2. الاتجاه نحو الجنس قبل الزواجي (Premarital Sexual Permissiveness): وجد رايس ارتباطاً عضوياً متسلسلاً؛ فالأفراد الذين يتبنون مواقف متحررة تجاه الممارسة الجنسية قبل الزواج يمتلكون مرونة إدراكية أعلى لتقبل الممارسات خارج الزواج، حيث تتراجع لديهم قدسية الربط الحصري بين الجنس ومؤسسة الزواج الرسمية.
  3. مستوى السعادة والرضا الزواجي (Marital Happiness): تعمل جودة العلاقة الزوجية كحاجز نفسي ومعياري قوي؛ فالتعاسة الزوجية تقلل من تكلفة الانتهاك النفسي وتولد تبريرات ذاتية للتعويض خارج إطار العلاقة.

علاوة على ذلك، استلهم رايس التدرج السيكومتري لفقرات المقياس من المنهج التراكمي للويس غتمان (Louis Guttman)، مفترضاً أن قبول الفرد للمواقف الأكثر تشدداً وتطرفاً في كسر المعايير (كعلاقة متعة رغم اعتراض الشريك) يعني بالضرورة حتمية قبوله للمواقف الأقل تشدداً (كعلاقة حب بموافقة الشريك)، وهو ما يمنح المقياس رصانة قياسية تسمح بتحديد عتبة التحرر الفردي عبر درجة تراكمية واحدة متصلة.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس رايس للتحرر الجنسي خارج إطار الزواج لفحوصات صدق مكثفة وشاملة عبر بيئات بحثية متعددة وعينات ديموغرافية ضخمة:

أولاً: صدق البناء عبر العينات القومية الممثلة (Construct Validity)

أجرى رايس وزملاؤه (Reiss, Anderson, & Sponaugle, 1980) دراسات تحليلية على أربع عينات قومية ممثلة للولايات المتحدة جُمعت عبر المركز الوطني لأبحاث الرأي (NORC) عبر سنوات مختلفة. أثبتت نتائج نمذجة المعادلات الهيكلية والتحليلات المتعددة المتغيرات أن البناء النظري للمقياس يعكس بدقة البعد الكامن للتحرر، وتطابقت الفروق الفردية المفترضة مع النتائج الميدانية بشكل قاطع.

ثانياً: الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهر المقياس قدرة فائقة على التمييز بين المجموعات الاجتماعية بناءً على المتغيرات المفترضة نظرياً:

  • الفروق بين الجنسين: سجل الرجال درجات تحرر جنسي أعلى بشكل دال إحصائياً مقارنة بالنساء في جميع العينات القومية، خاصة في فقرات العلاقات المتمحورة حول المتعة الجسدية، وهو ما يتسق مع النظريات التطورية والاجتماعية حول الأدوار الجنسية (Banfield & McCabe, 2001).
  • التدين والالتزام الديني: أظهرت المقارنات تمايزاً حاداً بين المتدينين الملتزمين دينياً وغير المتدينين، حيث سجلت الفئات المتدينة أدنى الدرجات المعيارية على المقياس، مما يؤكد حساسية الأداة للضوابط القيمية العقائدية (Sponaugle, 1993).

ثالثاً: الصدق التقاربي والتنبؤي (Convergent & Predictive Validity)

أثبتت دراسات لاحقة (مثل Glass & Wright, 1992; Treas & Giesen, 2000) أن الدرجات المرتفعة على مقياس رايس ترتبط ارتباطاً إيجابياً دالاً بحدوث السلوك الفعلي للانخراط في علاقات خارج إطار الزواج، والقبول المبدئي للمفاهيم البديلة كالمساكنة والزواج المفتوح، وتبرير الخيانة عند حدوث الأزمات الزوجية.

8. الثبات / Reliability

نظراً لأن المقياس مبني وفق منطق سلم غتمان التراكمي (Guttman Scale)، فإن تقييم الثبات يتم بالدرجة الأولى عبر المؤشرات الرياضية الخاصة بالاتساق التراكمي وإعادة الإنتاج بدلاً من الاقتصار على مؤشرات التناسق الداخلي التقليدية:

  • معامل إعادة الإنتاج (Coefficient of Reproducibility – CR): يعكس هذا المعامل مدى إمكانية إعادة استنتاج نمط استجابات المفحوص على كافة الفقرات بدقة بمجرد معرفة درجته الكلية. أظهرت الفحوص المتكررة في العينات القومية لرايس أن معامل إعادة الإنتاج تجاوز دائماً القيمة المعيارية الموصى بها عالمياً (0.90)، حيث تراوحت قيمه عبر الدراسات بين 0.92 و0.96، مما يثبت تراكمية المقياس الصارمة وخلوه من أنماط الخطأ العشوائي.
  • معامل القابلية للتدرج (Coefficient of Scalability – CS): لضمان ألا يكون ارتفاع معامل إعادة الإنتاج ناتجاً عن تباينات طفيفة في توزيع النسب، تم حساب معامل القابلية للقياس التراكمي، وتجاوزت قيمه باستمرار الحد الأدنى الحرج (0.60)، حيث سجل قيماً استقرت حول 0.68 إلى 0.74.
  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): عند التعامل مع الفقرات كمقياس مدرج بطريقة ليكرت، أظهرت الدراسات الحديثة (مثل Banfield & McCabe, 2001) تمتع المقياس بمعامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) ممتاز يتراوح بين 0.84 و0.89 لحالتي الزواج السعيد وغير السعيد، مما يبرهن على تجانس البناء وموثوقية القياس عبر التطبيقات المختلفة.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

أكدت دراسات التحليل العاملي، سواء الاستكشافي (EFA) أو التوكيدي (CFA)، الطبيعة المترابطة للبنية المفاهيمية لمقياس رايس:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

عند إجراء التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد أو المائل، برز عادة عامل عام أحادي قوي (Unidimensional Factor) يفسر ما يزيد عن 62% إلى 71% من التباين الكلي في الاستجابات، مما يدعم بقوة فرضية غتمان بوجود متصل نفسي كامن واحد يمثل “التحرر الجنسي خارج الزواج”. تشبعت الفقرات الأربع بقوة على هذا العامل العام، حيث تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) بين 0.68 و0.88.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

في الدراسات الحديثة التي فحصت المقياس كنموذج ذي بعدين كامنين مترابطين (العلاقات المتمحورة حول الحب مقابل العلاقات المتمحورة حول المتعة الجسدية)، أظهرت مؤشرات المطابقة التالية كفاءة سيكومترية عالية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.98.
  • مؤشر تكر-لويس (TLI) = 0.97.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.042 (بفترة ثقة 90% بين 0.018 و0.065).
  • معيار جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR) = 0.031.

أكدت هذه التحليلات أن الفقرات الأربع، رغم تكثيفها البنائي، تشكل منظومة عاملية مستقرة ومتينة تقيس بدقة المستويات العميقة للتساهل والتحرر الجنسي.

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يعتمد بنية غتمان التراكمية وسلم ليكرت للتوافق.
  • الفئة المستهدفة: الأفراد البالغون سواء كانوا متزوجين حالياً أو غير متزوجين (يُطلب من غير المتزوجين الإجابة بافتراض زواج مستقبلي افتراضي).
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس من 4 فقرات موقفية أساسية، ويُطلب من المستجيب الإجابة عنها مرتين تحت شرطين افتراضيين: شرط الزواج السعيد (Happy Marriage Condition) وشرط الزواج غير السعيد (Unhappy Marriage Condition)، ليصل المجموع إلى 8 استجابات تحليلية.
  • مقياس الاستجابة الأصلي والمعتمد: سلم توافق خماسي النقاط من نوع غتمان/ليكرت:
    5-point Guttman / Likert-type agreement scale: Strongly Agree, Agree, Undecided, Disagree, Strongly Disagree (often dichotomized into Agree vs. Disagree).
    (كما يُستخدم أحياناً بديل رباعي الفئات: Definitely, Probably, Unlikely, Never).
  • طريقة التصحيح واستخراج الدرجات:
    • التصحيح التراكمي (Guttman Dichotomous Scoring): يتم تحويل الاستجابات إلى درجات ثنائية، حيث تُحسب الاستجابات المؤيدة (Strongly Agree أو Agree / Definitely أو Probably) كاستجابة إيجابية تمنح نقطة واحدة (1)، بينما تُحسب الاستجابات الرافضة (Disagree أو Strongly Disagree / Unlikely أو Never) كصفر (0).
    • تتراوح الدرجة الكلية لكل شرط (الزواج السعيد، والزواج غير السعيد) بين 0 (رفض مطلق للتحرر خارج الزواج) و4 (تحرر كامل وقبول لكافة الشروط).
    • مؤشر أثر السعادة الزوجية: يُحسب الفارق بين درجة حالة الزواج غير السعيد ودرجة حالة الزواج السعيد؛ ويمثل هذا الفارق مؤشر الأهمية النسبية للسعادة الزوجية في كبح التحرر الجنسي.
    • مؤشر المساواتية: يُقاس عبر إضافة سؤال إضافي يفحص ما إذا كان المستجيب يتقبل أن يعطي شريكه الزواجي نفس الإجابات التي اختارها لنفسه.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصاغة بصيغة سالبة أو معكوسة؛ حيث صيغت جميع الفقرات باتجاه تصاعدي للتحرر، وتشير الدرجة الأعلى دوماً إلى مستويات أعلى من التحرر الجنسي.
  • الزمن المقدر للتطبيق: يستغرق تطبيق المقياس بشقيه نحو 5 إلى 6 دقائق فقط.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة الصدور والتطوير الأساسي: تم إرساء الصيغة النهائية وتطبيقها الموسع على العينات القومية في عام 1980 من خلال نشر دراسة رايس وسبوناغل وأندرسون الشهيرة في Journal of Marriage and the Family، ونوقشت مراجعاتها المحدثة في مؤلفات رايس لعام 2006.
  • حقوق الاستخدام والأذونات: صرح البروفيسور آيرا رايس رسمياً بمنح الإذن المفتوح لجميع الباحثين والأكاديميين لاستخدام المقياس في الأبحاث والدراسات العلمية دون أي مقابل مادي، شريطة الالتزام بالأمانة الأكاديمية والاستشهاد المناسب، وإخطار المؤلف بالنتائج والاستخدامات الأكاديمية للدراسات المشتقة.
  • الرسوم: المقياس مجاني تماماً للأغراض البحثية والتعليمية غير الربحية.
  • التعديلات المسموحة: يجوز للباحثين استبدال مصطلح “الزواج” بـ “علاقة التزام” (Committed Relationship) لدراسة حالات المساكنة والشراكات الحميمية، ليتحول المقياس حينها إلى قياس “التحرر الجنسي خارج إطار الشراكة الحميمية” (Extradyadic Sexual Permissiveness).

12. المراجع / References

فيما يلي قائمة بالمراجع العلمية الأساسية وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th edition):

  • Banfield, S., & McCabe, M. P. (2001). Extra relationship involvement among women: Are they different from men? Archives of Sexual Behavior, 30(2), 119–142. https://doi.org/10.1023/A:1002758106886
  • Buunk, B. P., & Bakker, A. B. (1995). Extradyadic sex: The role of descriptive and injunctive norms. The Journal of Sex Research, 32(4), 313–318. https://doi.org/10.1080/00224499509551804
  • Glass, S. P., & Wright, T. L. (1992). Justifications for extramarital relationships: The association between attitudes, behaviors, and gender. The Journal of Sex Research, 29(3), 361–387. https://doi.org/10.1080/00224499209551654
  • Hansen, G. L. (1987). Extradyadic relations during courtship. The Journal of Sex Research, 23(3), 382–390. https://doi.org/10.1080/00224498709551373
  • Reiss, I. L. (2006). An insider’s view of sexual science since Kinsey. Rowman & Littlefield Publishers.
  • Reiss, I. L., Anderson, R., & Sponaugle, G. C. (1980). A multivariate model of the determinants of extramarital sexual permissiveness. Journal of Marriage and the Family, 42(2), 395–411. https://doi.org/10.2307/351236
  • Reiss, I. L., & Miller, B. C. (1979). Heterosexual permissiveness: A theoretical analysis. In W. R. Burr, R. Hill, F. I. Nye, & I. L. Reiss (Eds.), Contemporary theories about the family (Vol. 1, pp. 55–100). Free Press.
  • Saunders, J. M., & Edwards, J. N. (1984). Extramarital sexuality: A predictive model of permissive attitudes. Journal of Marriage and the Family, 46(4), 825–835. https://doi.org/10.2307/352534
  • Sponaugle, G. C. (1993). A study of attitudes toward extramarital relations (Unpublished doctoral dissertation). University of Minnesota, Minneapolis.
  • Treas, J., & Giesen, D. (2000). Sexual infidelity among married and cohabiting Americans. Journal of Marriage and the Family, 62(1), 48–60. https://doi.org/10.1111/j.1741-3737.2000.00048.x
  • Weis, D. L., & Jurich, J. (1985). Size of community of residence as a predictor of attitudes toward extramarital sexual relations. Journal of Marriage and the Family, 47(1), 173–178. https://doi.org/10.2307/352079
  • Weis, D. L., & Slosnerick, M. (1981). Attitudes toward sexual and nonsexual extramarital involvements among a sample of college students. Journal of Marriage and the Family, 43(2), 349–358. https://doi.org/10.2307/351386

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

5-point Guttman / Likert-type agreement scale: Strongly Agree, Agree, Undecided, Disagree, Strongly Disagree (often dichotomized into Agree vs. Disagree)

Instruction Note: Answer in terms of your personal values concerning what you would accept in your marriage under the conditions stated. If you are not currently married, answer in terms of a possible future marriage. (Respondents are typically asked to complete these questions under two conditions: first assuming a happy marriage, and second assuming an unhappy marriage).

  1. I would accept having sexual intercourse with someone other than my mate if I were in love with that person and my mate accepted it.
  2. I would accept having sexual intercourse with someone other than my mate if I were in love with that person even if my mate objected to it.
  3. I would accept having sexual intercourse with someone other than my mate if it were just for physical pleasure and my mate accepted it.
  4. I would accept having sexual intercourse with someone other than my mate if it were just for physical pleasure even if my mate objected to it.
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 7 تقييمات

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 24). مقياس رايس للتحرر الجنسي خارج إطار الزواج. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/reiss-extramarital-sexual-permissiveness-scale/
looti, Mohammed. “مقياس رايس للتحرر الجنسي خارج إطار الزواج.” عرب سايكلوجي, 24 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/reiss-extramarital-sexual-permissiveness-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس رايس للتحرر الجنسي خارج إطار الزواج.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 24, 2026. https://arabpsychology.com/scales/reiss-extramarital-sexual-permissiveness-scale/.