مقاييس السلوك والاتجاهاتمقاييس العلاقات والأسرةمقاييس علم النفس الاجتماعي

مقياس ريس للتساهل الجنسي قبل الزواج (النسخة المختصرة)

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لمقياس ريس للتساهل الجنسي قبل الزواج (النسخة المختصرة)، متضمناً البناء النفسي التراكمي لغوتمان، الخصائص السيكومترية، وإجراءات التطبيق والتصحيح.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 23 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 23 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس ريس للتساهل الجنسي قبل الزواج (النسخة المختصرة) (Reiss Premarital Sexual Permissiveness Scale – Short Form [PSPS]) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعيارية الرائدة في مجال علم اجتماع الجنسانية وعلم النفس الاجتماعي، والذي صممه عالم الاجتماع الأمريكي البارز آيرا ريس (Ira L. Reiss). يهدف المقياس إلى قياس المستوى المعياري الذي يقبل عنده الفرد ممارسة العلاقات الجنسية الكاملة (الجماع) قبل الزواج، استناداً إلى التدرج في شدة الرابطة العاطفية القائمة بين الطرفين. تتميز هذه الأداة ببنائها التراكمي الدقيق القائم على نموذج تدرج غوتمان (Guttman Scaling)، حيث تتألف النسخة المختصرة من 4 فقرات مصاغة بدقة فائقة تغطي أربعة مستويات متصاعدة من التقبل الجنسي ارتباطاً بمستوى العاطفة: الحب، العاطفة القوية، العاطفة المعتدلة، وانعدام العاطفة إلى حد كبير.

تستخدم الأداة سلم استجابة سداسي الرتب مقسماً إلى فئتين رئيسيتين (موافق/غير موافق) وبثلاث درجات من الشدة لكل منهما (بشدة، باعتدال، وبدرجة طفيفة)، وتتيح طريقتين للترميز والتصحيح: إما ثنائية القطب (Dichotomous) بتسجيل درجة واحدة لكل بند يتم قبوله لإنتاج مدى كلي يتراوح من (0 إلى 4)، أو جمعية خطية بمدى يتراوح من (4 إلى 24) لتحليل تباين أوسع. أظهرت الفحوص السيكومترية العالمية للمقياس عبر عقود من الاستخدام في الولايات المتحدة والدول الأوروبية والآسيوية مستويات استثنائية من الثبات التراكمي؛ حيث تجاوز معامل إعادة الإنتاج (Coefficient of Reproducibility) باستمرار عتبة 0.90 وتخطى معامل القابلية للتدريج (Coefficient of Scalability) عتبة 0.60، إلى جانب صدق بناء وتمايزي فائق أثبت قدرة الأداة على رصد الفروق الثقافية، الجندرية، والجيلية بدقة بالغة.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

التساهل الجنسي، العلاقات قبل الزواج، مقياس غوتمان، آيرا ريس، السلوك الجنسي، علم الاجتماع الأسري، نظرية الاستقلالية، الاتجاهات نحو الجنس، السيكومترية، المعايير الجنسية المزدوجة.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير هذا المقياس ونموذجه النظري بواسطة البروفيسور آيرا ل. ريس (Ira L. Reiss, Ph.D.)، أستاذ علم الاجتماع الفخري في جامعة مينيسوتا (University of Minnesota) بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي يُعد الأب المؤسس للبحث الاجتماعي المنظم في معايير الجنسانية قبل الزواج وصاحب نظرية الاستقلالية (Autonomy Theory).

شارك في تطوير واختبار النسخة المختصرة في صيغتها المحدثة الباحث آي. شوارتز (I. Schwartz) من خلال أبحاث قياسية مشتركة منشورة في دوريات علمية متخصصة مثل Journal of Sex and Marital Therapy، حيث تم تقنين الأداة والتحقق من خصائصها السيكومترية عبر ثقافات متعددة شملت عينات أمريكية وسويدية.

بيانات المراسلة الأكاديمية:
Ira L. Reiss, Ph.D.
Department of Sociology, University of Minnesota
العنوان البريدي: 5932 Medicine Lake Road, Minneapolis, MN 55422, USA.
البريد الإلكتروني المرجعي: [email protected]

4. الغرض / Purpose

يمثل مقياس ريس للتساهل الجنسي قبل الزواج (النسخة المختصرة) أداة تشخيصية وبحثية استراتيجية صُممت بهدف تحديد الموضع الدقيق للأفراد على متصل قيمي تراكمي يتدرج من التحفظ الصارم إلى الانفتاح والتساهل الكامل إزاء ممارسة الجنس المهبلي/القضيبي المغاير بين غير المتزوجين. ينبع الغرض الأساسي للأداة من الحاجة إلى الانتقال من التقييمات الأحادية العامة (موافق/معارض للجنس خارج إطار الزواج) إلى تفكيك المعيار الأخلاقي الحاكم للسلوك، والمتمثل في الشرط العاطفي الذي يضعه الفرد لإباحة الممارسة الجنسية؛ إذ يوضح المقياس ما إذا كان الفرد يربط النشاط الجنسي حصرياً برباط الحب الرومانسي والالتزام المؤسسي، أم يوسعه ليشمل المودة المعتدلة، أم يفصل تماماً بين الإشباع الجسدي والرابط العاطفي.

على الصعيد البحثي السوسيولوجي والنفسي، يُستخدم المقياس لاختبار النظريات المفسرة للتحولات القيمية والتحولات الديموغرافية عبر الأجيال، ودراسة أثر العلمنة (Secularization)، والحراك الاجتماعي، والتحصيل الأكاديمي، وأنماط التنشئة الوالدية في تشكيل الهوية الجنسية والمعرفية لدى الشباب والبالغين. كما يُعد أداة محورية في دراسات المقارنة الثقافية المعيارية لتحليل وتيرة التحرر الجنسي بين المجتمعات الغربية الأكثر فردانية (مثل السويد والولايات المتحدة) والمجتمعات الأكثر تحفظاً أو جماعية (مثل المجتمعات الآسيوية ودول الشرق الأوسط).

أما في السياق الإكلينيكي والاستشاري الأسري، فيوفر المقياس للمعالجين النفسيين ومرشدي العلاقات الزوجية إطاراً كمياً موضوعياً لاستكشاف مدى التوافق المعياري بين الشركاء المقبلين على الارتباط؛ حيث تُظهر الأدلة الإكلينيكية أن التباين الشديد في معايير التساهل الجنسي بين الطرفين يمثل منبئاً رئيسياً بالنزاعات الزوجية، ومشاعر الذنب المرتبطة بالجنس، أو خيبة الأمل العاطفية، واختلال التوقعات حول الإخلاص والحدود الحميمية.

5. البناء النفسي / Construct

يقوم البناء النفسي لمقياس ريس المختصر على مفهوم التساهل الجنسي قبل الزواج (Premarital Sexual Permissiveness – PSP) بوصفه اتجاهاً معرفياً-قيمياً تراكمياً يحدد مشروعية ومقبولية الجماع بين غير المتزوجين بناءً على مصفوفة الدوافع العاطفية المصاحبة. لا يقيس هذا البناء السلوك الفعلي في حد ذاته، بل المنظومة القيمية الموجهة للسلوك؛ حيث ينص المفهوم على أن الأفراد لا ينظرون إلى السلوك الجنسي ككتلة واحدة مطلقة، بل يخضعونه لتراتبية شرطية محكومة بعمق الارتباط الوجداني.

يتميز هذا البناء بالصفة التراكمية الخطية (Cumulativeness)، مما يعني أن الموافقة على مستوى تساهل جنسي معين في ظل شروط عاطفية ضعيفة تستلزم منطقياً وسيكومترprocessياً الموافقة على كافة المستويات التي تشترط درجات أعلى من العاطفة. ويتكون المقياس من بُعد رئيسي موحد (أحادي البعد) يتدرج عبر أربع عتبات قيمية محددة:

  • عتبة الحب والالتزام (Love-Oriented Permissiveness): تمثل المستوى الأكثر تحفظاً ومشروعية في معظم الثقافات؛ حيث يشترط الفرد وجود رابطة حب حقيقية وعميقة لإباحة الجماع بين العزاب (تجسدها الفقرة 1). يعكس هذا المستوى معيار “الجنس المرتبط بالحب”.
  • عتبة العاطفة القوية (Strong Affection Permissiveness): خطوة تالية نحو الانفتاح، حيث يرى الفرد أن العاطفة القوية والمودة العميقة كافية لممارسة العلاقة حتى لو لم ترتقِ إلى مرتبة الحب المتبادل المصحوب بالالتزام الصريح (تجسدها الفقرة 2).
  • عتبة العاطفة المعتدلة (Moderate Affection Permissiveness): تمثل نقطة ارتكاز وسطى استحدثها ريس في النسخة المختصرة لسد الفجوة القياسية التي كانت موجودة في المقياس الأصلي لعام 1964؛ وتُجيز الجماع في ظل وجود قبول ومودة متوسطة بين الشريكين دون اشتراط تعقيدات الحب الرومانسي العميق (تجسدها الفقرة 3).
  • عتبة التساهل غير المشروط بالعاطفة (Non-Affection / Recreational Permissiveness): تمثل أقصى درجات التساهل في المتصل التراكمي، حيث يُنظر إلى الجنس كنشاط استجمامي أو جسدي مشروع ومقبول حتى في غياب أي عاطفة تُذكر بين الطرفين (تجسدها الفقرة 4). الأفراد الذين يوافقون على هذا المستوى هم الأكثر تحرراً جنسياً، ويقبلون منطقياً جميع المستويات الثلاثة السابقة.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

ينبثق الأساس النظري للأداة من نظرية الاستقلالية (Autonomy Theory) التي صاغها آيرا ريس في سلسلة من المؤلفات الكلاسيكية (Reiss, 1965, 1967; Reiss & Miller, 1979). تنتمي هذه النظرية إلى المدرسة السوسيولوجية التفسيرية لـ الوظيفية البنيوية والتفاعل الرمزي المعدل؛ حيث تجادل بأن المعايير الجنسية في أي مجتمع ترتبط ارتباطاً بنيوياً بدرجة الاستقلالية التي تمنحها الجماعة للأفراد والمجموعات الشبابية بعيداً عن منظومة الرقابة الأسرية والمؤسسية التقليدية.

وفقاً لنظرية ريس، كلما زادت درجة مشاركة الشباب في شبكات الأقران المستقلة وتراجعت سلطة الوالدين والمؤسسات الدينية المركزية في تنظيم طقوس المغازلة، ارتفعت مستويات التساهل الجنسي وانتقلت من “معيار الامتناع التام” (Abstinence Standard) أو “المعيار المزدوج” (Double Standard – الذي يبيح للذكور ما يحرمه على الإناث) إلى “معيار التساهل المقترن بالعاطفة” (Permissiveness with Affection)، وصولاً إلى “معيار التساهل المتساوي دون عاطفة” (Permissiveness without Affection).

استند ريس في بناء فقراته إلى تطبيق النظرية الرياضية لـ لويس غوتمان (Louis Guttman) في القياس النفسي. تفترض نظرية غوتمان أن البنى النفسية الأحادية تُرتب بصورة سلمية تصاعدية (Ladder-like)؛ بحيث يتميز كل بند بمستوى صعوبة أو قبول نوعي، ويصبح النمط الاستجابي المثالي خاضعاً لنموذج الحتمية: إذا وافق المفحوص على البند الأصعب أو الأكثر تحرراً (البند 4)، فإن احتمالية موافقته على البنود الأقل صعوبة (البنود 3، 2، و1) تقارب 100%. وقد مكّن هذا التأطير الصارم الباحثين من قياس مفهوم التساهل الجنسي بوصفه متصلاً تراكمياً صلباً يقلل من خطأ القياس العشوائي ويسمح بتصنيف دقيق للأفراد والجماعات.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس ريس للتساهل الجنسي بفئتيه (الموسعة والمختصرة) لعمليات تحقق سيكومترية صارمة أكدت تمتعه بمستويات فائقة من الصدق البنائي، التلازمي، والتفاضلي عبر العديد من البيئات الاجتماعية الغربية وغير الغربية:

  • صدق البناء الفرضي (Construct Validity): تنبأت أبحاث ريس (Reiss, 1967) بوجود فروق ذات دلالة إحصائية واضحة بين فئات محددة تأكيداً لصدق البناء؛ حيث أظهرت النتائج المتكررة عبر عقود أن درجات الطلاب الجامعيين أعلى دلالة في التساهل من درجات آبائهم، مما يدعم فرضية فجوة الأجيال التحررية. كما أظهرت الدراسات قدرة المقياس على رصد تأثير الجنس وتراجع معايير التمييز المزدوج؛ حيث وجد شوارتز وريس (Schwartz & Reiss, 1995) أن الفجوة التقليدية بين الذكور والإناث قد تقلصت بصورة واضحة في البنود الأولى (العاطفة والحب)، بينما ظلت الفروق قائمة في البند الرابع لصالح الذكور.
  • صدق التمايز الثقافي (Cross-Cultural Discriminant Validity): في دراسة مقارنة حاسمة أجراها شوارتز وريس (1995) بين طلاب جامعيين أمريكيين وسويديين، عكست نتائج المقياس بدقة الفروق القيمية المعروفة سوسيولوجياً؛ حيث أظهرت العينة السويدية درجات قبول أعلى بكثير للبند الرابع (ممارسة الجنس في ظل انعدام العاطفة) مقارنة بالعينة الأمريكية، وهو ما يطابق تباين النظم الثقافية بين البلدين ويؤكد الصدق التمايزي للأداة.
  • الصدق التلازمي والتنبؤي (Concurrent & Predictive Validity): ارتبطت درجات المقياس ارتباطاً وثيقاً وموجباً بمعدلات السلوك الجنسي الفعلي لدى المشاركين، مثل تكرار الجماع، وسن التجربة الجنسية الأولى، وعدد الشركاء الجنسيين، كما ارتبطت سلباً بالتدين الالتزامي والمشاركة في الطقوس العباداتية (Liao & Tu, 2006; Sprecher & Hatfield, 1996).

8. الثبات / Reliability

نظراً لأن مقياس ريس هو مقياس تراكمي بطبيعته يتبع نموذج تدرج غوتمان (Guttman Scale)، فإن فحص ثباته يستند سيكومترياً إلى المؤشرات التراكمية الرياضية الكلاسيكية الخاصة بغوتمان بدلاً من الاقتصار على المقاييس التقليدية للاتساق الداخلي مثل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) (مع أن الأخير يتراوح غالباً في الدراسات المعاصرة للمقياس المختصر بين 0.82 و0.88):

  • معامل إعادة الإنتاج (Coefficient of Reproducibility – CR): يقيس هذا المعامل مدى إمكانية إعادة بناء ملف استجابات المفحوص الدقيقة استناداً إلى درجته الكلية فقط؛ والمعيار السيكومتري المقبول عالمياً لتحقق صفة السلم التراكمي هو (CR ≥ 0.90). في جميع الدراسات التي اختبرت النسخة المختصرة ذات الأربع فقرات في الولايات المتحدة والسويد ومجتمعات صناعية أخرى، تجاوزت قيم هذا المعامل بانتظام حاجز 0.93 وتراوحت غالباً بين 0.94 و0.97 (Reiss & Miller, 1979; Schwartz & Reiss, 1995).
  • معامل القابلية للتدريج (Coefficient of Scalability – CS): يقيس مدى تفوق المقياس على التوزيعات الاحتمالية العشوائية المتطرفة الناتجة عن الصدفة الهامشية؛ ويُشترط أن يتجاوز الحد الأدنى البالغ 0.60 لاعتبار المقياس سلماً حقيقياً. حققت النسخة المختصرة قيماً تراوحت بين 0.68 و0.79 في الدراسات المعيارية، مما يبرهن على خلو المقياس من أنماط الأخطاء العشوائية وثباته البنيوي المتماسك.
  • ثبات الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Stability): كشفت دراسات التتبع الزمني (مثل دراسات والش وزملائه، Walsh et al., 1976) عبر فترات زمنية فاصلة امتدت لعدة أسابيع عن معاملات ارتباط للاستقرار تجاوزت 0.85، مما يدل على رسوخ المواقف المعيارية المقاسة وعدم تقلبها اللحظي.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

على الرغم من تصميم المقياس وتطويره بالأساس بالاعتماد على التحليل التراكمي لغوتمان، إلا أن الدراسات السيكومترية الحديثة أخضعت النسخة المختصرة لتقنيات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) لتقييم بنيتها التكوينية:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): أسفرت تحليلات المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع تدوير فاريمكس وتدوير أوبليمين عن استخراج عامل أحادي طاغٍ (Single Dominant Factor) يفسر بمفرده ما يزيد عن 68% إلى 76% من التباين الكلي في الاستجابات عبر عينات دراسية متعددة. أظهرت جميع الفقرات الأربع تشبعات عاملية قوية جداً (Factor Loadings) تراوحت بين 0.74 و0.89، مما ينفي وجود أي تشتت أبعادي ويدعم تماماً صفة أحادية البعد (Unidimensionality).
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أثبتت نماذج المعادلة البنائية تطابقاً ممتازاً لنموذج العامل الأحادي مع البيانات الميدانية؛ حيث سجلت مؤشرات المطابقة قيماً نموذجية:
    – مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.98 و0.99.
    – مؤشر طوكر-لويس (TLI): تجاوز 0.97.
    – جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): سجل قيماً أقل من 0.05 (بين 0.031 و0.048).
    – الجذر المعياري لمتوسط مربعات البواقي (SRMR): أقل من 0.035.

تؤكد هذه المعطيات أن الانتقال من الفقرة 1 إلى الفقرة 4 يعكس مساراً عاملياً خطياً متماسكاً يمثل زيادة تدريجية في سمة كامنة واحدة هي التساهل المعياري، مما يجعل تجزئة المقياس إلى أبعاد فرعية أمراً غير مبرر إحصائياً.

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report scale) / سلم اتجاهات تراكمي بنمط تدرج غوتمان (Guttman-type cumulative scale).
  • التنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي قصير للغاية، يتضمن تعليمات واضحة تحدد موقف المستجيب من إباحة العلاقة الجنسية الكاملة (الجماع المهبلي/القضيبي) قبل الزواج بناءً على الشروط العاطفية.
  • عدد الفقرات: 4 فقرات فقط مصاغة بصيغة الغائب الجمعي المعياري (ما يجوز للمرء / “one”)، مع إمكانية تعديلها إلى صيغة المتكلم الشخصية (“I”) لأغراض الدراسات التي تبحث التناقض بين المعيار الشخصي والمعيار الاجتماعي العام.
  • سلم الاستجابة: سلم سداسي الرتب مقسم بالتساوي بين القبول والرفض، كالتالي:
    • موافق (Agree): بشدة (Strongly)، باعتدال (Moderately)، بطريقة طفيفة (Slightly).
    • غير موافق (Disagree): بشدة (Strongly)، باعتدال (Moderately)، بطريقة طفيفة (Slightly).
  • زمن التطبيق: يتطلب إكمال المقياس دقيقتين فقط تقريباً لدى معظم الأفراد، مما يجعله مثالياً للاستخدام ضمن المسوح الوطنية الشاملة والبطاريات النفسية الطويلة.
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات:
    • طريقة غوتمان الكلاسيكية (Thurstone/Guttman Dichotomy): يُحول سلم الاستجابة إلى تصنيف ثنائي: (موافق = 1) بغض النظر عن الشدة، و(غير موافق = 0). تُجمع النقاط لتتراوح الدرجة الكلية من (0 إلى 4)، حيث يمثل (0) الرفض التام للجماع قبل الزواج تحت أي شرط عاطفي، بينما يمثل (4) أقصى درجات التساهل بإباحة الجماع حتى في غياب العاطفة تماماً. الأنماط السلمية المثالية تكون: [0,0,0,0]، [1,0,0,0]، [1,1,0,0]، [1,1,1,0]، [1,1,1,1].
    • طريقة ليكرت الخطية (Likert-type Scaling): يمكن للباحثين الراغبين في زيادة التباين الإحصائي ترميز الخيارات من 1 إلى 6 (1 = أرفض بشدة، إلى 6 = أوافق بشدة)، لتتراوح الدرجة الكلية بين (4 إلى 24)، حيث تعكس الدرجة الأعلى تساهلاً أكبر.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة في هذا المقياس؛ فجميع العبارات تتجه إيجابياً ومباشرة نحو تصاعد التساهل الجنسي تبعاً لتدرج غوتمان.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة الصدور والتطوير: نُشرت النسخة الأصلية الموسعة (12 فقرة) في عام 1964 بواسطة آيرا ريس، بينما تم تطوير واقتراح هذه النسخة المختصرة (4 فقرات) في عام 1989 (Reiss, 1989)، وخضعت لاختبارات التقنين المعيارية المعاصرة المنشورة عام 1995 (Schwartz & Reiss, 1995).
  • حقوق الاستخدام والترخيص: منح المؤلف البروفيسور آيرا ريس إذناً مفتوحاً وصريحاً لكافة الباحثين والأكاديميين حول العالم لاستخدام هذا المقياس في الأبحاث العلمية غير التجارية دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالية، مع اشتراط وحيد يتمثل في توثيق المرجع العلمي بدقة، ومشاركة ملخص النتائج البحثية مع المؤلف عبر بريده المرجعي إثراءً لقاعدة البيانات التراكمية في علم الجنسانية.
  • الرسوم: مجاني بالكامل للأغراض البحثية والأكاديمية والسريرية غير الربحية.

12. المراجع / References

  • Crawford, M., & Popp, D. (2003). Sexual double standards: A review and methodological critique of two decades of research. The Journal of Sex Research, 40(1), 13–26. https://doi.org/10.1080/00224490309552163
  • Hampe, G., & Ruppel, H. (1974). The measurement of premarital sexual permissiveness: A comparison of two Guttman scales. Journal of Marriage and the Family, 36(3), 451–464. https://doi.org/10.2307/350719
  • Huang, K., & Uba, L. (1992). Premarital sexual behavior among Chinese college students in the U.S. Archives of Sexual Behavior, 21(3), 227–240. https://doi.org/10.1007/BF01542994
  • Liao, P. S., & Tu, S. H. (2006). Examining the scalability of intimacy permissiveness in Taiwan. Social Indicators Research, 76(2), 207–232. https://doi.org/10.1007/s11205-005-2365-y
  • Reiss, I. L. (1964). The scaling of premarital sexual permissiveness. Journal of Marriage and the Family, 26(2), 188–198. https://doi.org/10.2307/349722
  • Reiss, I. L. (1965). Social class and premarital sexual permissiveness: A re-examination. American Sociological Review, 30(5), 747–756. https://doi.org/10.2307/2091141
  • Reiss, I. L. (1967). The social context of premarital sexual permissiveness. Holt, Rinehart & Winston.
  • Reiss, I. L. (1989). Is this my scale? Journal of Marriage and the Family, 51(4), 1079–1080. https://doi.org/10.2307/353220
  • Reiss, I. L. (2006). An insider’s view of sexual science since Kinsey. Rowman & Littlefield.
  • Reiss, I. L., & Miller, B. C. (1979). Heterosexual permissiveness: A theoretical analysis. In W. Burr, R. Hill, I. Nye, & I. L. Reiss (Eds.), Contemporary theories about the family (Vol. 1, pp. 57–100). Free Press.
  • Schwartz, I., & Reiss, I. L. (1995). The scaling of premarital sexual permissiveness revisited: Test results of Reiss’s new short-form version. Journal of Sex & Marital Therapy, 21(2), 78–86. https://doi.org/10.1080/00926239508404388
  • Sprecher, S., & Hatfield, E. (1996). Premarital sexual standards among U.S. college students: Comparison with Russian and Japanese students. Archives of Sexual Behavior, 25(3), 261–288. https://doi.org/10.1007/BF02438166
  • Stillerman, E. D., & Shapiro, C. M. (1979). Scaling sex attitudes and behavior in South Africa. Archives of Sexual Behavior, 8(1), 1–14. https://doi.org/10.1007/BF01541203
  • Walsh, R. H., Zey-Ferrell, M., & Tolone, W. L. (1976). Selection of reference group, perceived reference group permissiveness, and personal permissiveness attitudes and behavior: A study of two consecutive panels (1967–71; 1970–74). Journal of Marriage and the Family, 38(3), 495–507. https://doi.org/10.2307/350418
  • Weis, D. L. (1998). The use of theory in sexuality research. The Journal of Sex Research, 35(1), 1–9. https://doi.org/10.1080/00224499809551912
  • Weis, D. L., Rabinowitz, B., & Ruckstuhl, M. F. (1992). Individual changes in sexual attitudes and behavior within college level human sexuality courses. The Journal of Sex Research, 29(1), 43–59. https://doi.org/10.1080/00224499209551633
  • Weis, D. L., & Slosnerick, M. (1981). Attitudes toward sexual and non-sexual extramarital involvements among a sample of college students. Journal of Marriage and the Family, 43(2), 349–358. https://doi.org/10.2307/351386
  • Whitbeck, L. B., Simons, R. L., & Kao, M. (1994). The effects of divorced mothers’ dating behaviors and sexual attitudes on the sexual attitudes and behaviors of their adolescent children. Journal of Marriage and the Family, 56(3), 615–621. https://doi.org/10.2307/352872

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

The following four questions concern your personal attitude regarding premarital sexual intercourse. First decide whether you agree or disagree with the view expressed; then indicate the level of your agreement or disagreement by circling the answer that best expresses your view. The six choices below follow each question:

Agree: Strongly | Moderately | Slightly

Disagree: Strongly | Moderately | Slightly

  1. I believe that premarital sexual intercourse is acceptable if one is in a love relationship.

    [Response Options: Agree (Strongly / Moderately / Slightly) | Disagree (Strongly / Moderately / Slightly)]
  2. I believe that premarital sexual intercourse is acceptable if one is in a relationship involving strong affection.

    [Response Options: Agree (Strongly / Moderately / Slightly) | Disagree (Strongly / Moderately / Slightly)]
  3. I believe that premarital sexual intercourse is acceptable if one is in a relationship involving moderate affection.

    [Response Options: Agree (Strongly / Moderately / Slightly) | Disagree (Strongly / Moderately / Slightly)]
  4. I believe that premarital sexual intercourse is acceptable even if one is in a relationship without much affection.

    [Response Options: Agree (Strongly / Moderately / Slightly) | Disagree (Strongly / Moderately / Slightly)]

Note: The wording presented above asks what is acceptable for “one” and that term includes both the respondent and others. If you wished to know only what the respondent believes is acceptable for her- or himself, then you could change the wording of each question to a more personalized form (e.g., change Question 1 to read: “. . . acceptable if I am in a love relationship”).

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 23). مقياس ريس للتساهل الجنسي قبل الزواج (النسخة المختصرة). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/reiss-premarital-sexual-permissiveness-scale-short-form/
looti, Mohammed. “مقياس ريس للتساهل الجنسي قبل الزواج (النسخة المختصرة).” عرب سايكلوجي, 23 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/reiss-premarital-sexual-permissiveness-scale-short-form/.
looti, Mohammed. “مقياس ريس للتساهل الجنسي قبل الزواج (النسخة المختصرة).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 23, 2026. https://arabpsychology.com/scales/reiss-premarital-sexual-permissiveness-scale-short-form/.