القياس النفسيعلم نفس الدينمقاييس الاتجاهات

مقياس رفض المسيحية

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس رفض المسيحية (RCS) لجون جرير وليزلي فرانسيس، متضمناً خصائصه السيكومترية، وإطاره النظري، وبنيته العاملية، وفقراته الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 23 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 23 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثّل مقياس رفض المسيحية (Rejection of Christianity Scale – RCS)، الذي طوّره الباحثان جون جرير وليزلي فرانسيس (Leslie J. Francis & John E. Greer) في مطلع تسعينيات القرن العشرين، أداة سيكومترية بارزة في ميدان علم نفس الدين والقياس النفسي التربوي. صُمم المقياس بالأساس لقياس الاتجاهات السلبية والرافضة للدين المسيحي ومؤسساته ومعتقداته، وذلك لمعالجة خلل منهجي وسيكومتري قائم في مقاييس التدين التقليدية؛ إذ كانت معظم الأدوات المتاحة تقيس الاتجاهات الإيجابية حصراً نحو الدين، مما جعلها عُرضة لخطأ انحياز الموافقة والامتثال الإذعاني (Acquiescence Response Bias). يرتكز المقياس في نسخته المقننة على سلسلة من العبارات ذات الصياغة السلبية المصممة لاستثارة المواقف النقدية والرافضة للدين والمؤسسة الكنسية دون ذكر صريح لمصطلح “المسيحية” بالاسم، بل بالتركيز على مفردات كنسية وعقائدية دالة (مثل: الله، الكنيسة، رجال الدين، المعجزات، القيامة). تتدرج الاستجابة عبر مقياس ليكرت الخماسي (من 1 = أعارض بشدة، إلى 5 = أوافق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية المعيارية التي أُجريت على عينات واسعة من المراهقين والشباب في أيرلندا الشمالية (شملت بروتستانت وكاثوليك، ذكوراً وإناثاً) مؤشرات ثبات داخلية استثنائية؛ حيث تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.90 و0.94، كما أثبتت تحليلات الصدق التلازمي والتقاربي والتمايزي قدرة فائقة على التنبؤ بالسلوك التعبدي والانتماء الكنسي والتوجهات الأخلاقية، مما يجعل المقياس أداة بالغة الدقة للباحثين في مجالات علم النفس، وعلم الاجتماع الديني، والتربية المقارنة.

2. الكلمات المفتاحية

مقياس رفض المسيحية، علم نفس الدين، الاتجاهات الدينية، انحياز الموافقة، التشكك الديني، الإلحاد، العلمانية، التحليل العاملي، الخصائص السيكومترية، اتجاهات المراهقين نحو الدين.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس وتأسيسه سيكومترياً من قِبل نخبة من رواد القياس النفسي والتربية الدينية في المملكة المتحدة وأيرلندا الشمالية:

  • جون إي. جرير (John E. Greer): أستاذ التربية وعلم النفس التربوي في جامعة أولستر (University of Ulster)، أيرلندا الشمالية. تخصّص في دراسات التنشئة الدينية والنمو القيمي لدى المراهقين وسيكولوجية النزاع الطائفي.
  • ليزلي جيه. فرانسيس (Leslie J. Francis): بروفيسور علم نفس الأديان في جامعات بارزة منها جامعة واريك (University of Warwick) وجامعة بانجور (Bangor University)، وزميل الجمعية البريطانية لعلم النفس (British Psychological Society). يُعد من أغزر العلماء إنتاجاً وتأثيراً في حقل تطوير المقاييس السيكومترية للاتجاهات الدينية عالمياً.

4. الغرض والمبررات العلمية

نشأت فكرة مقياس رفض المسيحية لتلبية حاجة ملحة في مجال القياس السيكومتري لـ الاتجاهات النفسية نحو الظاهرة الدينية. لعقود طويلة، هيمنت على أبحاث سيكولوجية الدين في أوروبا الغربية وأيرلندا الشمالية أدوات قياس تقيس حصراً درجات التفضيل والقبول الإيجابي للمسيحية، مثل مقياس فرانسيس للاتجاه نحو المسيحية (Francis Scale of Attitude toward Christianity). ومع أن تلك المقاييس حققت نجاحاً واسعاً، إلا أنها واجهت مأزقين جوهريين:

أولاً: معالجة انحياز الإذعان والموافقة (Acquiescence Response Bias): يعاني المستجيبون في الاستبيانات التي تعتمد صياغات أحادية الاتجاه (كلها إيجابية) من ميل معرفي ونفسي للموافقة السلبية التلقائية على العبارات، خاصة في البيئات الاجتماعية المحافظة أو الطائفية المشحونة كما كان الحال في أيرلندا الشمالية أثناء فترة “الاضطرابات” (The Troubles). لذا، كان من الضروري تطوير مقياس مشحون بدلالة سالبة (Negative Valence) لإتاحة الفرصة لقياس مشاعر التشكك، والتنافر، والرفض الصريح، ومعادلة أثر التحيّز الاستجابي التلقائي.

ثانياً: التمايز النظري بين الدوافع الإيجابية والسلبية: بالاستناد إلى أدبيات نظرية التعزيز ونظريات الدافعية، فإن الدوافع السلبية (التجنب والنفور) لا تُمثّل مجرد غياب للدوافع الإيجابية (الإقدام والارتباط)، بل تتبع مسارات نفسية وسلوكية مختلفة، وتتشكل عبر منحنيات تجنب تختلف كلياً عن منحنيات الاقتراب (Approach-Avoidance Curves). قياس النفور الديني كبناء نفسي مستقل يوفر رؤية أعمق لديناميات العلمنة والردّة عن المعتقد، وفهم أسباب عزوف فئة الشباب عن الكنيسة.

يُستخدم المقياس في الأبحاث النفسية والتربوية لتقييم برامج التربية الأخلاقية، وفحص العلاقة بين الصحة النفسية ورفض المعتقدات الغيبية، وتتبّع أثر التحولات الثقافية والتكنولوجية على المنظومات العقدية التقليدية للمراهقين.

5. البناء النفسي

يقيس المقياس بُعداً كلياً يتمثل في “رفض المنظومة الدينية والمفاهيم الكنسية المرتبطة بالمسيحية”. وعلى الرغم من أن التحليلات العاملية المعيارية أسفرت عن عامل عام أحادي مستقر (Unidimensional Construct)، إلا أن فقرات المقياس تم استخلاصها من تغطية منهجية لثمانية مجالات مفاهيمية متداخلة تعكس أوجه النفور المختلفة لدى الفرد، وهي:

  • التجربة الذاتية والاهتمامات الشخصية: الشعور بأن الدين منفصل تماماً عن واقع الحياة المعاصرة واهتمامات الشباب اليومية، واعتباره غير ذي صلة بالعالم الواقعي.
  • التصور اللاهوتي للإله (God Concept): رفض فكرة وجود إله شخصي عطوف أو التشكيك في وجود قوة عليا في ظل معضلة وجود الشر والمعاناة غير المبررة للأبرياء (Problem of Evil).
  • عقيدة ما بعد الموت والبعث: الإنكار المادي والشك العقلي في استمرارية الوعي بعد الموت الجسدي أو حقيقة قيامة الأموات، وتفسير الكون وفق مبادئ الصدفة والحتمية الفيزيائية.
  • السلطة الكنسية والمعايير الأخلاقية: رفض وصاية المؤسسة الكنسية ورجال الدين على حياة الأفراد الشخصية، ورفض فرض منظومة أخلاقية جامدة تقيّد الحريات الفردية.
  • صورة رجال الدين والمؤسسة: تصور رجال الدين على أنهم معزولون عن الواقع ولا يفهمون تطلعات الجيل الجديد، وربط التاريخ الديني بالحروب والدمار البشري أكثر من الخير والسلام.
  • الطقوس والشعائر التعبدية: النظر إلى حضور قداس الأحد والطقوس الكنسية على أنها أنشطة مملة، فارغة من المعنى، ومضيعة للوقت، ولا تولّد أي إشباع روحي داخلي.
  • العقلانية والنزعة العلمية في مواجهة المعجزات: المطالبة بأدلة تجريبية ومادية للإيمان، واستبعاد المعجزات التاريخية (مثل معجزات المسيح) بوصفها أساطير تتناقض مع القوانين الطبيعية للكون.
  • النفاق المجتمعي والأولويات المادية: إدراك التدين كشكل من أشكال النفاق الاجتماعي حيث لا يمارس المتدينون تعاليمهم، مع تفضيل المتعة المادية والاستهلاك على الالتزام الروحي.

6. الإطار النظري

يتأسس مقياس رفض المسيحية على تفاعل غني بين مدارس فكرية نفسية وسوسيولوجية متعددة:

1. المنظور السيكومتري لفرانك ليمينغ ونظريات التعزيز: استند الباحثون إلى طروحات ليمينغ (Leeming) في سيكولوجية الاتجاهات؛ حيث أشار إلى أن أنظمة التعزيز الإيجابي والسلبي تنشّط بنيات إدراكية وعاطفية متباينة. فبينما يعزز القبول الإيجابي للدين مشاعر الانتماء والطمأنينة عبر آليات التعزيز الإيجابي، فإن الرفض يمثل استجابة دفاعية أو تجنبية منبثقة من تجارب سلبية أو صراعات فكرية تعزز مسار الانفصال والانعتاق من قيود المعيار الاجتماعي.

2. نظرية النمو المعرفي لبياجيه وفاولر: وفقاً لنظرية جان بياجيه وتطبيقاتها في نظرية تطور الإيمان لجيمس فاولر، يمر المراهق (في سن 14 إلى 18 عاماً) بمرحلة العمليات المجردة (Formal Operational Stage)، حيث تتبلور لديه القدرة على التفكير النقدي ونقد المعتقدات الموروثة من الأسرة والمجتمع. في هذه المرحلة، يصطدم المراهق بالتناقضات بين النماذج المثالية للدين وبين الواقع المعاش، مما يولد نزعة رفض منهجية تتطلب أدوات قياس قادرة على التقاط تلك الطفرة النقدية المعرفية.

3. نظريات العلمنة والتعددية الثقافية: يرى علماء الاجتماع الديني (مثل بيتر بيرغر وبريان ويلسون) أن تفكك “المظلة المقدسة” في المجتمعات الحديثة يدفع الأفراد إلى بناء هوياتهم بشكل مستقل عن المؤسسات التقليدية، مما يجعل التشكك في الكنيسة خياراً واعياً وليس مجرد إهمال عرضي.

7. الصدق

خضع مقياس رفض المسيحية لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مؤشرات الصدق (Validity) عبر دراسات ميدانية كبرى:

  • صدق المحتوى (Content Validity): تم تصميم الفقرات بعد مسح مكثف لثمانية مجالات مفاهيمية متصلة بالاتجاه السلبي نحو الدين. وقد تعمد الباحثان استخدام مفردات عامة مثل “الدين” و”الكنيسة” و”رجال الدين” دون حصر اللفظ بكلمة “المسيحية” لتجنب استثارة المقاومة العاطفية المباشرة، مع بقاء السياق الثقافي والمفاهيمي دالاً بدقة وحصراً على المسيحية في البيئة البريطانية والأيرلندية.
  • الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity): أظهرت النتائج ارتباطاً عكسياً قوياً ودالاً إحصائياً ($r = -0.75$ إلى $-0.85$، $p < .001$) بين درجات مقياس رفض المسيحية ومقاييس الاتجاه الإيجابي نحو الدين (مثل مقياس فرانسيس للاتجاه نحو المسيحية)، مما يثبت أن الأداة تقيس النقيض المفهومي الدقيق للالتزام الديني دون تشويه في المعنى.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): نجح المقياس في التمييز بدرجة فائقة من الدلالة الإحصائية بين فئات الطلاب؛ حيث أظهر الطلاب غير المترددين على دور العبادة درجات رفض أعلى بكثير من الطلاب المترددين بانتظام على الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية. كما عكست الفروق الطفيفة بين البروتستانت والكاثوليك في أيرلندا الشمالية نفس الفروق التاريخية والاجتماعية الموثقة في دراسات التنشئة الموازية.

8. الثبات

يتمتع المقياس بمؤشرات ثبات استثنائية، تم التحقق منها عبر عينات ضخمة في أيرلندا الشمالية، وجاءت النتائج كالتالي:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في دراسة جرير وفرانسيس (Greer & Francis, 1992) على عينة قوامها 875 طالباً وطالبة (466 بروتستانتياً و409 كاثوليكياً) في المرحلة العمرية من 14 إلى 16 سنة، بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ 0.94 لدى العينة البروتستانتية، و0.90 لدى العينة الكاثوليكية.
  • في دراسة سابقة للمؤلفين (Greer & Francis, 1990) طُبقت على عينة استطلاعية ومعيارية واسعة ضمت 1,177 تلميذاً في صفوف التعليم الثانوي (الصفوف 4 إلى 6)، سجل المقياس معامل ألفا إجمالي بلغ 0.93.
  • الارتباط بين الفقرات والدرجة الكلية (Item-Total Correlations): أظهرت جميع الفقرات معاملات ارتباط موجبة وقوية بالدرجة الكلية للمقياس تراوحت غالبيتها بين 0.50 و0.76، مما يؤكد خلو الأداة من الفقرات الشاذة أو غير المتجانسة مع البناء الكلي.

9. التحليل العاملي

تم تطوير المقياس من خلال استراتيجية تحليلية متقدمة بدأت ببنك فقرات يتكون من 32 عبارة ذات صياغة سالبة تمثل أوجه الشك والرفض العقدي والمؤسسي. أُخضعت هذه الفقرات لعمليات التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis):

  • استخلاص العامل الواحد: كشفت نتائج التحليل العاملي عن وجود عامل عام سائد وكبير يفسر النسبة العظمى من التباين الكلي (General Factor)، مما يعكس وجود بنية أحادية البعد (Unidimensional Structure) لمفهوم رفض الدين.
  • معايير اختيار الفقرات: تم اختيار الفقرات التي أظهرت أعلى تشبعات عاملية (Factor Loadings > 0.55) والتي اتسقت دلالاتها المفاهيمية بشكل متماسك ومتسق داخلياً، مما أدى إلى تقليص الأداة إلى صورتها القياسية المعيارية الأكثر كفاءة وسرعة في التطبيق.
  • التجانس النفسي للفقرات: تشبعت فقرات مثل الشك في المعجزات، ورفض الوصاية الأخلاقية للكنيسة، ومشاكل وجود الشر، والملل من الطقوس، بدرجة متماثلة ومتقاربة على العامل الكامن، مما يؤكد أن رفض المسيحية لدى المراهقين ليس اتجاهاً مجزأً، بل هو موقف نفسي وإدراكي شمولي متكامل.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بخصائص فنية وإجرائية واضحة ومحددة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) يقيس الاتجاهات النفسية المعرفية والعاطفية السلبية.
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والشباب (من سن 14 عاماً فما فوق)، وتصلح للتطبيق في البيئات المدرسية والجامعية والبحثية العامة.
  • تنسيق المقياس: بنك أسئلة معياري يتألف من فقرات ذات صياغة سلبية مباشرة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج خماسي من نمط ليكرت (Likert-type format):
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = غير متأكد / محايد (Not certain)
    • 4 = أوافق (Agree)
    • 5 = أوافق بشدة (Strongly agree)
  • طريقة التصحيح: تُجمع درجات الفقرات لتشكل درجة كلية تتراوح بين الدرجة الدنيا والدرجة القصوى؛ حيث تدل الدرجة المرتفعة على رفض قوي وصريح للدين والمسيحية والمؤسسات الكنسية، بينما تشير الدرجة المنخفضة إلى انخفاض الرفض وتبني اتجاه متقبل أو مؤيد للمسيحية.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات موجبة معكوسة في هذا المقياس؛ حيث صُممت جميع الفقرات بتوجه سلبي متعمد ومقصود للقضاء على انحياز الإذعان والموافقة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً في عام 1992 في مجلة Personality and Individual Differences الدولية المتخصصة، بعد دراسات أولية أُجريت في عام 1990.

  • الترخيص وحقوق الاستخدام: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري دون الحاجة لدفع رسوم مالية، شريطة الإشارة التوثيقية الدقيقة للمؤلفين والمصدر المنشور وفق المعايير الأكاديمية المتعارف عليها.
  • التطبيقات التجارية والترجمة: يتطلب أي استخدام تجاري للمقياس أو إدراج في منصات تقييم ربحية الحصول على إذن مسبق من دار النشر (Elsevier) والمؤلفين.

12. المراجع

فيما يلي المراجع الأكاديمية الأساسية الموثقة وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th edition):

  • Francis, L. J. (1978). Measurement reintegrated: A study of attitude towards religion. British Journal of Educational Studies, 26(3), 264–277. https://doi.org/10.1080/00071005.1978.9973528
  • Greer, J. E., & Francis, L. J. (1990). The religious profile of pupils in Northern Ireland. Journal of Empirical Theology, 3(2), 35–50. https://doi.org/10.1163/157092590X00035
  • Greer, J. E., & Francis, L. J. (1992). Measuring “rejection of Christianity” among 14 to 16-year-old adolescents in Catholic and Protestant schools in Northern Ireland. Personality and Individual Differences, 13(12), 1345–1348. https://doi.org/10.1016/0191-8869(92)90177-B
  • Kay, W. K., & Francis, L. J. (1996). Drift from the Churches: Attitude toward Christianity during Childhood and Adolescence. University of Wales Press.

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

Religion is out of touch with my experience and interests.
2

I cannot believe in a personal God.
3

I do not believe that there is any life after death.
4

The clergy are completely out of touch with young people today. In the past religion has done more harm than good to mankind.
5

I see too much innocent suffering to believe in a good God who is all powerful. The church should not dictate a way of living and a moral code for everyone.
6

Religious education in school is uninteresting and ineffective. Sermons in church are a boring waste of time.
7

Money and enjoyment are more important to me than religion.
8

If God does exist, I want evidence to help me believe.
9

I find it hard to accept that the miracles of Jesus really happened. Going to church is a dull, meaningless ritual.
10

Most religious people are hypocrites who do not practice what they believe. I get no satisfaction from going to church on Sundays.
11

The resurrection is unbelievable because people do not come back from the dead. God is something which people create for themselves.
12

The church has not helped me get any satisfactory ideas about God. The church is out of date and has no attraction for me.
13

The universe is entirely governed by chance.
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 23). مقياس رفض المسيحية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/rejection-of-christianity-scale/
looti, Mohammed. “مقياس رفض المسيحية.” عرب سايكلوجي, 23 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/rejection-of-christianity-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس رفض المسيحية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 23, 2026. https://arabpsychology.com/scales/rejection-of-christianity-scale/.