العلاقات الأسرية والزوجيةعلم النفس الاجتماعيمقاييس نفسية

مقياس اتجاهات الحب الخاص بالعلاقة

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس اتجاهات الحب الخاص بالعلاقة (LAS) لهندريك وهندريك (1990)، متضمناً أبعاده السيكومترية الستة، صدقه وثباته، وبنيته العاملية، وفقراته الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 21 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 21 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس اتجاهات الحب الخاص بالعلاقة (Relationship-Specific Love Attitudes Scale – LAS) الذي طوره العالمان كلايد هندريك وسوزان هندريك (Hendrick & Hendrick, 1990) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المتقدمة في علم النفس الاجتماعي والقياس النفسي للعلاقات الشخصية المتبادلة. تمثل هذه النسخة تطويراً نوعياً للمقياس الأصلي لاتجاهات الحب العام (Hendrick & Hendrick, 1986)، حيث أُعيدت صياغة فقراته لتوجيه التقييم نحو شريك رومانسي محدد وعلاقة عاطفية قائمة بدلاً من قياس الاتجاهات العاطفية والتفضيلات المجردة.

يتألف المقياس من 42 فقرة موزعة بالتساوي على ستة مقاييس فرعية تمثل أنماط الحب الستة المستندة إلى الإطار النظري الذي أسسه جون آلان لي (John Alan Lee, 1973): الحب العاطفي الشغوف (Eros)، وحب التلاعب واللعب (Ludus)، وحب الصداقة الرصين (Storge)، والحب المنطقي النفعي (Pragma)، وحب التملك والاعتمادية (Mania)، والحب الإيثاري غير المشروط (Agape). يُجاب عن فقرات المقياس وفق سلم ليكرت الخماسي المتدرج من 1 (أوافق بشدة) إلى 5 (أعارض بشدة). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ إذ أثبتت الدراسات ثبات الاتساق الداخلي عبر معاملات ألفا كرونباخ تتراوح لمعظم أبعاده بين 0.70 و0.84، إلى جانب بنيته التوكيدية المتماسكة واستقلالية أبعاده العاملية وقدرته التنبؤية الفائقة على قياس الرضا والالتزام الزواجي وتفكك العلاقات.

الكلمات المفتاحية

اتجاهات الحب، مقياس هندريك، علم نفس العلاقات، الحب الشغوف، أساليب الحب، جون آلان لي، القياس النفسي، الصدق البنائي، الارتباط الرومانسي، التوافق الزواجي، الرضا عن العلاقة.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل باحثين رائدين في مجال العلاقات الحميمة وسيكولوجيا الحب:

  • الدكتور كلايد هندريك (Clyde Hendrick, Ph.D.): أستاذ متميز في علم النفس بجامعة تكساس تك (Texas Tech University)، الولايات المتحدة الأمريكية. قاد العديد من البرامج البحثية التجريبية في الشخصية والقياس النفسي والمواقف الاجتماعية.
  • الدكتورة سوزان إس. هندريك (Susan S. Hendrick, Ph.D.): أستاذة علم النفس العيادي والاستشارات الأسرية بجامعة تكساس تك (Texas Tech University)، متخصصة في استشارات الأزواج، وبحوث الرضا عن العلاقات طويلة الأمد والارتباط العاطفي.

الغرض

يهدف مقياس اتجاهات الحب الخاص بالعلاقة إلى توفير تقييم كمي دقيق للأسلوب المعرفي، والوجداني، والسلوكي الذي يتبناه الفرد تجاه شريكه العاطفي الحالي ضمن علاقة متبادلة محددة. نشأت الحاجة إلى هذا المقياس بعد ملاحظة الباحثين أن المقياس العام لعام 1986 كان يقيس مواقف نظرية عامة قد لا تعكس بالضرورة التفاعل الوجداني والديناميات الفعلية داخل علاقة ارتباط راهنة.

تتعدد الاستخدامات الأكاديمية والتطبيقية للمقياس في سياقات مختلفة، من أبرزها:

  • التشخيص العيادي والعلاج الزواجي: يُستخدم المقياس أداةً تشخيصية بارزة للأزواج الذين يعانون من تباعد علائقي أو نزاعات تواصلية، حيث يساعد المعالج في رسم “ملف أنماط الحب” (Love Styles Profile) لكل شريك، وتحديد مجالات عدم التوافق؛ مثل اقتران شريك يميل إلى نمط اللودوس (التلاعب والتهرب من الالتزام) بشريك ذي نمط مانيا (التملك والاعتمادية الشديدة والقلق المرضي).
  • الأبحاث السلوكية والنفسية: يُمكّن الباحثين من فحص الارتباطات بين أنماط الحب والعديد من المتغيرات الشخصية مثل نظرية التعلق (Attachment Theory)، ومفهوم الذات، والذكاء العاطفي، والرفاه النفسي، ومستويات الرضا والالتزام.
  • التنبؤ باستقرار العلاقات: أثبتت الدراسات الطولية أن درجات إيروس وأغابي المرتفعة تتنبأ إيجابياً بديمومة العلاقة واستقرارها، في حين ترتبط درجات لودوس ارتباطاً سلبياً وثيقاً بمستويات الالتزام وفرص استمرار العلاقة.

البناء النفسي

يعتمد البناء النفسي للمقياس على تفكيك مفهوم الحب كظاهرة متعددة الأبعاد، متبنياً التصنيف السداسي الشهير الذي يقسم أساليب الحب إلى ستة أنماط رئيسية مستقلة نسبياً، يضم كل بعد 7 فقرات تقيس المظاهر المعرفية والانفعالية المرتبطة به:

1. إيروس (Eros) – الحب الشغوف / الرومانسي

يمثل الحب الانجذابي القائم على الكيمياء الجسدية القوية، والعاطفة الجياشة، والاندماج السريع. يتسم الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة برؤية الشريك كنموذج مثالي للجمال، مع حضور قوي للانجذاب الحسي والعمق العاطفي، والشعور بأن الشريك هو المقدر لهم. ترتبط فقرات هذا البعد (1-7) بالتوافق الفيزيقي، والحدس الرومانسي، والرضا العاطفي والجنسي السريع.

2. لودوس (Ludus) – حب التلاعب والمغامرة

ينظر هذا البعد إلى الحب بوصفه “لعبة” ممتعة لا تتطلب التزاماً طويلاً أو كشفاً عاطفياً عميقاً. يسعى الفرد إلى الحفاظ على مسافة أمان عاطفية، وتجنب الاعتمادية المتبادلة، وقد يفضل تعدد الشركاء أو إخفاء الحقائق لتفادي الالتزام الصارم. تقيس الفقرات (8-14) التحكم في مستوى الغموض، والقدرة على إنهاء العلاقة بسهولة، والرغبة في الانسحاب حين يصبح الشريك أكثر تعلقاً.

3. ستورجي (Storge) – حب الصداقة والألفة

هو الحب الهادئ والمتجذر الذي يتطور تدريجياً عبر الزمن انطلاقاً من قاعدة صداقة قوية وممتدة. يركز أصحاب هذا النمط على الألفة والمشاركة العميقة والقيم المشتركة والرفقة الصادقة، متجاوزين الانفعالات الدرامية أو الشغف الجسدي المتسارع. تغطي الفقرات (15-21) تحول الصداقة إلى حب، والاتفاق القيمي، وتوقع استمرار الصداقة مدى الحياة.

4. براغما (Pragma) – الحب العملي والعقلاني

يُعرف بنمط “قائمة التسوق” العاطفية؛ إذ يسترشد الفرد بمعايير منطقية وعملية محددة عند اختيار شريك الحياة، بما في ذلك التوافق الاجتماعي، والخلفية العائلية، والآفاق المهنية، والقدرة على تربية الأطفال وتوفير الاستقرار الاقتصادي. تعكس الفقرات (22-28) التخطيط المستقبلي الدقيق والتحقق من الملاءمة الوراثية والاجتماعية للشريك قبل الارتباط العاطفي.

5. مانيا (Mania) – الحب الهوسي التملكي

يتسم بالتقلبات المزاجية الشديدة، والاعتمادية العاطفية المفرطة، والخوف الدائم من الهجر أو الخيانة، وتدني احترام الذات. يعاني الفرد من أعراض جسدية عند حدوث خلافات مع الشريك (مثل اضطراب المعدة أو الأرق)، ويستجيب بنوبات غيرة وتصرفات اندفاعية لاستعادة الاهتمام. تمثل الفقرات (29-35) الوساوس العاطفية، والقلق الحاد من الفقد، والارتهان الانفعالي لوجود الشريك.

6. أغابي (Agape) – الحب الإيثاري اللامشروط

يجسد أسمى معاني التضحية والتسامح غير المشروط من أجل سعادة الشريك ورفاهيته. يضع الفرد مصلحة شريكه واحتياجاته فوق رغباته الذاتية، ويظهر استعداداً لتحمل المعاناة دون انتظار مقابل. تركز الفقرات (36-42) على العطاء الدائم، والغفران عند الغضب، وتقديم سعادة الشريك وموارده كأولوية قصوى.

الإطار النظري

يستند المقياس في أصوله المفاهيمية إلى نظرية عجلة الألوان في الحب (Colors of Love Theory) التي صاغها عالم الاجتماع الكندي جون آلان لي (Lee, 1973). استخدم لي استعارة الألوان الأساسية والثانوية في الضوء لتوضيح تنوع أشكال الحب وتراكيبها المعقدة:

  • الألوان الأساسية (Primary Colors): وتشمل إيروس (الأحمر)، ولودوس (الأزرق)، وستورجي (الأصفر). وهي أنماط متمايزة تمثل الدوافع الوجدانية الأولية للارتباط.
  • الألوان الثانوية (Secondary Compounds): تتشكل من دمج الأنماط الأساسية؛ فالمزج بين إيروس ولودوس ينتج مانيا (البنفسجي)، والمزج بين لودوس وستورجي ينتج براغما (الأخضر)، والمزج بين إيروس وستورجي يثمر نمط أغابي (البرتقالي).

وجهت هذه النظرية الفكرية كلايد وسوزان هندريك نحو تأسيس مقياس كمي موضوعي بدلاً من المقابلات النوعية وأسلوب فرز البطاقات الذي اتبعه لي في دراساته الأولية. ومن خلال نقل المفهوم إلى بيئة الاختبارات النفسية القياسية، أمكن إثبات أن أنماط الحب ليست مجرد سمات شخصية ثابتة وغير قابلة للتغيير، بل هي اتجاهات معرفية وسلوكية تتأثر بخبرات التعلم والتنشئة الاجتماعية وديناميات العلاقة الخاصة التي يخوضها الفرد مع شريك محدد.

الصدق

خضع المقياس لسلسلة من اختبارات الصدق السيكومتري الدقيقة للتأكد من قدرته على تمثيل المفاهيم المستهدفة بدقة وموثوقية:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات الارتباط بين المقاييس الفرعية تمايزاً واضحاً؛ حيث ارتبطت الأنماط الإيجابية (إيروس وأغابي) بمستويات مرتفعة من الرضا والالتزام العاطفي، في حين أظهر نمط لودوس ارتباطات سالبة قوية مع الالتزام والاستثمار في العلاقة (Hendrick & Hendrick, 1990).
  • الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity): في دراسة ديفيز (Davies, 2001) حول المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability) وإدارة الانطباع، ارتبط نمط مانيا سلبياً مع مقياس مارلو-كراون للمرغوبية الاجتماعية لدى الجنسين. وفيما يتعلق بالجنس، ارتبطت المرغوبية الاجتماعية إيجابياً بإيروس ولودوس وسلبياً بأغابي لدى الرجال، بينما ارتبطت إيجابياً بأغابي وسلبياً بلودوس لدى النساء، مما يؤكد حساسية المقياس للفروق الجندرية والأدوار النمطية.
  • صدق المحك والتطابق العلائقي: كشفت دراسة إنمان-آموس وهندريك (Inman-Amos, Hendrick, & Hendrick, 1994) على 86 ثالوثاً أسرياً (الأب، الأم، والابن/الابنة البالغين) عن وجود تشابه واتساق دال إحصائياً في اتجاهات الحب بين الزوجين (الوالدين)، بينما غاب هذا التشابه بين الوالدين وأبنائهم، مما يبرز قدرة المقياس على قياس التوافق الزواجي الفعلي والانجذاب المتبادل المستقل عن الوراثة الأسرية المباشرة.

الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية استقراراً وثباتاً داخلياً متيناً عبر مختلف العينات الجامعية والمجتمعية. وتتطابق معاملات ألفا كرونباخ للأبعاد الستة في مجمل التطبيقات الميدانية مع المعايير القياسية المقبولة، حيث جاءت التقديرات كما يلي:

  • بعد إيروس (Eros): تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (α) بين 0.75 و0.83، ما يعكس تجانساً عالياً لفقرات الشغف والجاذبية.
  • بعد لودوس (Ludus): تسجل ألفا قيماً تتراوح بين 0.72 و0.78، مظهرة استقرار بنود اللعب وتجنب الالتزام.
  • بعد ستورجي (Storge): تتراوح المعاملات بين 0.75 و0.81 لفقرات التحول من الصداقة إلى الحب.
  • بعد براغما (Pragma): يسجل قيماً تتراوح بين 0.77 و0.84، وهو من أعلى المقاييس الفرعية في الاتساق نظراً لوضوح المعايير المنطقية للاختيار.
  • بعد مانيا (Mania): تتراوح ألفا بين 0.74 و0.80، محققة اتساقاً ممتازاً لأعراض التوتر والهوس العلائقي.
  • بعد أغابي (Agape): تسجل معاملات ألفا قيماً تتراوح بين 0.82 و0.87، مؤكدة الارتباط العالي لفقرات التضحية والإيثار.

كما بينت دراسات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) على فترات زمنية تراوحت بين 4 إلى 8 أسابيع ثباتاً كبيراً عبر الزمن (تراوحت معاملات الاستقرار بين 0.65 و0.82)، مع تسجيل بعض التغيرات الطفيفة المتوقعة منطقياً نتيجة لتغير ديناميات العلاقة أو حدوث أحداث فارقة مع الشريك.

التحليل العاملي

أكدت تحليلات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) وجود بنية سداسية العوامل واضحة ومستقلة، مطابقة تماماً للتصنيف النظري للنموذج:

  • استخلاص العوامل: أظهر التحليل العاملي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax) والمائل (Promax) انبثاق ستة عوامل رئيسية ذات قيم كامنة (Eigenvalues) تزيد عن 1.0، فسرت مجتمعة أكثر من 45% إلى 52% من التباين الكلي.
  • تشبعات الفقرات (Factor Loadings): تشبعت جميع الفقرات الـ 42 على عواملها المفترضة بدرجات تشبع قوية تراوحت بين 0.45 و0.78، مع انعدام وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) دالة إحصائياً تتجاوز 0.30، مما برهن على الاستقلال المفاهيمي للمقاييس الفرعية.
  • التحليل التوكيدي (CFA): أثبتت مؤشرات حسن المطابقة ملاءمة النموذج السداسي للبيانات الميدانية (مثل مؤشر التوافق المقارن CFI > 0.90، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب RMSEA < 0.06)، مما يدعم بقوة البنية النظرية للنموذج عبر مختلف الثقافات.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report inventory) موجه نحو علاقة عاطفية محددة وقائمة.
  • التنسيق والشكل: استبيان ورقي أو رقمي مدمج.
  • عدد الفقرات: 42 فقرة موزعة بالتساوي (7 فقرات لكل مقياس فرعي).
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي الدرجات:
    • 1 = أوافق بشدة (Strongly agree)
    • 2 = أوافق باعتدال (Moderately agree)
    • 3 = محايد (Neutral)
    • 4 = أعارض باعتدال (Moderately disagree)
    • 5 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
  • حساب الدرجات (Scoring): يُحسب لكل مقياس فرعي مجموعه أو متوسطه الحسابي بشكل منفصل؛ إذ لا يُستخرج للمقياس مجموع كلي واحد، نظراً لأن أنماط الحب تمثل أبعاداً نوعية متمايزة ومستقلة وليست متصلاً أحادي القطب. يمكن عكس اتجاه الدرجات برمجياً (لتصبح 5 تعني أوافق بشدة و1 تعني أعارض بشدة) لتسهيل التفسير البديهي، أو الإبقاء على الترميز الأصلي للمؤلفين (حيث تعبر الدرجات الأقل عددياً عن تأييد أقوى لنمط الحب المعني).
  • توزيع الأبعاد على الفقرات:
    • إيروس (Eros): الفقرات 1-7
    • لودوس (Ludus): الفقرات 8-14
    • ستورجي (Storge): الفقرات 15-21
    • براغما (Pragma): الفقرات 22-28
    • مانيا (Mania): الفقرات 29-35
    • أغابي (Agape): الفقرات 36-42
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس كاملاً ما بين 10 إلى 15 دقيقة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1990 (مبنية على الأداة الأولية لعام 1986).
  • حقوق الملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر الأكاديمي للباحثين Clyde Hendrick وSusan S. Hendrick.
  • شروط الاستخدام والترخيص: يُتاح المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير الربحية دون الحاجة إلى إذن كتابي مسبق، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي بدقة. أما الاستخدام التجاري أو دمجه ضمن برمجيات ربحية أو استشارات خاصة فيتطلب تصريحاً رسمياً من المؤلفين أو الجهة الناشرة.

المراجع

Davies, M. F. (2001). Socially desirable responding and impression management in the endorsement of love styles. The Journal of Psychology: Interdisciplinary and Applied, 135(5), 562–570. https://doi.org/10.1080/00223980109603719

Hendrick, C., & Hendrick, S. S. (1986). A theory and method of love. Journal of Personality and Social Psychology, 50(2), 392–402. https://doi.org/10.1037/0022-3514.50.2.392

Hendrick, C., & Hendrick, S. S. (1990). A relationship-specific version of the Love Attitudes Scale. Journal of Social Behavior and Personality, 5(2), 239–254.

Hendrick, C., Hendrick, S. S., Foote, F. H., & Slapion-Foote, M. J. (1984). Do men and women love differently? Journal of Social and Personal Relationships, 1(2), 177–195. https://doi.org/10.1177/0265407584012003

Inman-Amos, J., Hendrick, S. S., & Hendrick, C. (1994). Love attitudes: Similarities between parents and children. Family Relations, 43(4), 456–461. https://doi.org/10.2307/585378

Lee, J. A. (1973). The colours of love: An exploration of the ways of loving. New Press.

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 1 = Strongly agree, 2 = Moderately agree, 3 = Neutral, 4 = Moderately disagree, 5 = Strongly disagree

  1. My lover and I were attracted to each other immediately after we first met.
  2. My lover and I have the right physical “chemistry” between us.
  3. Our lovemaking is very intense and satisfying.
  4. I feel that my lover and I were meant for each other.
  5. My lover and I became emotionally involved rather quickly.
  6. My lover and I really understand one another.
  7. My lover fits my ideal standards of physical beauty/handsomness.
  8. I try to keep my lover a little uncertain about my commitment to him/her.
  9. I believe that what my lover doesn’t know about me won’t hurt him/her.
  10. I have sometimes had to keep my lover from finding out about other lovers.
  11. I could get over my love affair with my lover pretty easily and quickly.
  12. My lover would get upset if he/she knew of some of the things I’ve done with other people.
  13. When my lover gets too dependent on me, I want to back off a little.
  14. I enjoy playing the “game of love” with my lover and a number of different partners.
  15. It is hard for me to say exactly when our friendship turned into love.
  16. To be genuine, our love first required caring for a while.
  17. I expect to always be friends with my lover.
  18. Our love is the best kind because it grew out of a long friendship.
  19. Our friendship merged gradually into love over time.
  20. Our love is really a deep friendship, not a mysterious, mystical emotion.
  21. Our love relationship is the most satisfying because it developed from a good friendship.
  22. I considered what my lover was going to become in life before I committed myself to him/her.
  23. I tried to plan my life carefully before choosing a lover.
  24. In choosing my lover, I believe it was best to love someone with a similar background.
  25. A main consideration in choosing my lover was how he/she would reflect on my family.
  26. An important factor in choosing my lover was whether or not he/she would be a good parent.
  27. One consideration in choosing my lover was how he/she would reflect on my career.
  28. Before getting very involved with my lover, I tried to figure out how compatible his/her hereditary background would be with mine in case we ever had children.
  29. When things aren’t right with my lover and me, my stomach gets upset.
  30. If my lover and I break up, I would get so depressed that I would even think of suicide.
  31. Sometimes I get so excited about being in love with my lover that I can’t sleep.
  32. When my lover doesn’t pay attention to me, I feel sick all over.
  33. Since I’ve been in love with my lover, I’ve had trouble concentrating on anything else.
  34. I cannot relax if I suspect that my lover is with someone else.
  35. If my lover ignores me for a while, I sometimes do stupid things to try to get his/her attention back.
  36. I try to always help my lover through difficult times.
  37. I would rather suffer myself than let my lover suffer.
  38. I cannot be happy unless I place my lover’s happiness before my own.
  39. I am usually willing to sacrifice my own wishes to let my lover achieve his/hers.
  40. Whatever I own is my lover’s to use as he/she chooses.
  41. When my lover gets angry with me, I still love him/her fully and unconditionally.
  42. I would endure all things for the sake of my lover.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 21). مقياس اتجاهات الحب الخاص بالعلاقة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/relationship-specific-love-attitudes-scale/
looti, Mohammed. “مقياس اتجاهات الحب الخاص بالعلاقة.” عرب سايكلوجي, 21 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/relationship-specific-love-attitudes-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس اتجاهات الحب الخاص بالعلاقة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 21, 2026. https://arabpsychology.com/scales/relationship-specific-love-attitudes-scale/.