1. الملخص
يُعد مقياس التدين (Religiosity Measure – RM)، الذي طوّره الباحثان جون روربو وريتشارد جيسور (Rohrbaugh & Jessor, 1975)، أحد أبرز المقاييس السيكومترية الرائدة والموجزة والمصممة لتقييم التدين العام بوصفه متغيراً نفسياً واجتماعياً وموجهاً سلوكياً ومصدراً من مصادر الضبط الذاتي لدى الأفراد في مرحلتي المراهقة والشباب. يستند المقياس بصورة أساسية إلى النموذج النظري متعدد الأبعاد الذي اقترحه عالم الاجتماع تشارلز غلوك (Charles Glock, 1959)، حيث يهدف إلى سبر أغوار التدين ليس فقط من زاوية الانتماء المؤسسي أو العقائدي المذهبي المحدود، بل كتوجه معرفي ووجداني وسلوكي شامل نحو حقيقة وجودية متسامية (Transcendent Reality)، وتحديد مدى تأثير الدين في التفاعلات اليومية الدنيوية والعلمانية للفرد ومدى مشاركته في الممارسات الطقسية والشعائرية.
يتألف المقياس من 8 فقرات موزعة بالتساوي على أربعة أبعاد جوهرية تمثل الأبعاد الأربعة الكبرى للتدين عند غلوك، وهي: البعد الطقسي (Ritual)، والبعد التبعي أو العواقبي (Consequential)، والبعد اللاهوتي العقائدي (Theological / Ideological)، والبعد الاختباري التجريبي (Experiential). وتتضمن كل استجابة خيارات متعددة تُصحح على مقياس مدرج من 0 إلى 4، حيث تشير الدرجة صفر إلى أدنى مستويات التدين، في حين تشير الدرجة 4 إلى أقصى درجات التدين، وتتراوح الدرجة الكلية للمقياس بين 0 و32 درجة، مع حد أقصى قدره 8 درجات لكل بعد فرعي. يتميز المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية، إذ كشفت دراسات التقنين عن معاملات اتساق داخلي مرتفعة عبر معامل ألفا كرونباخ تجاوزت 0.90، ومتوسط نسبة تجانس بلغت 0.55 وفقاً لمعادلة سكوت، فضلاً عن صدق بناء وتمايز وثيق أثبتته دراسات الارتباط مع التقدير الذاتي للتدين وضبط السلوكيات الانحرافية لدى فئات عمرية متباينة.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس التدين، جون روربو، ريتشارد جيسور، تشارلز غلوك، علم النفس الديني، التدين متعدد الأبعاد، السلوك الطقسي، التدين التبعي، الخبرة الدينية، الضبط الذاتي، الخصائص السيكومترية.
3. المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس بواسطة باحثين بارزين في ميدان علم النفس الاجتماعي ودراسة سلوكيات الشباب:
- جون روربو (John Rohrbaugh): باحث وأستاذ في علم النفس والسياسات السلوكية، عمل في معهد العلوم السلوكية في جامعة كولورادو في بولدر (Institute of Behavioral Science, University of Colorado Boulder)، وركزت إسهاماته على سيكولوجية اتخاذ القرار، والنمذجة السلوكية، وقياس الاتجاهات النفسية والاجتماعية لدى المراهقين والشباب.
- ريتشارد جيسور (Richard Jessor): عالم نفس أمريكي بارز ومؤسس «نظرية السلوك المشكل» (Problem Behavior Theory)، وأستاذ فخري لعلم النفس في جامعة كولورادو في بولدر. قاد دراسات طولية كبرى على مدار عقود لبحث محددات الصحة النفسية والنمو الإيجابي لدى الشباب والمراهقين ودور الضوابط الشخصية والبيئية في الوقاية من السلوكيات الخطرة. البريد المؤسسي للتواصل البحثي التاريخي يتبع معهد العلوم السلوكية في جامعة كولورادو ([email protected]).
4. الغرض
صُمم مقياس التدين (Religiosity Measure – RM) لتحقيق جملة من الأهداف المنهجية والتطبيقية في مجالات علم النفس العام، وعلم النفس الديني، والتحليل السلوكي الانحرافي:
1. تقييم الأثر الدنيوي للدين في الحياة اليومية: ينصب تركيز الأداة على فحص كيف تنعكس التوجهات الروحية والدينية على القرارات العلمانية والخيارات اليومية للأفراد، بدلاً من الاقتصار على قياس حفظ النصوص أو الانتماء المذهبي الصوري. يقيس المقياس مدى استدعاء الفرد للمبادئ الدينية والروحية كمرجعية إرشادية عند مواجهة معضلات ومشكلات شخصية حرجة، ومدى تحكم تلك المفاهيم في تصريف الوقت والنشاط الحياتي اليومي.
2. قياس التوجه نحو واقع متسامٍ دون تحيز مذهبي: يتميز المقياس بأنه أداة عابرة للمذاهب والطوائف (Trans-denominational)، فلا يفترض الانتماء إلى كنيسة معينة أو مذهب محدد؛ بل صيغت فقراته لتقيس التوجه المعرفي والوجداني للفرد تجاه حقيقة غيبية متسامية (Transcendent Reality)، مما يجعله صالحاً للتطبيق على خلفيات دينية متعددة، سواء كانت توحيدية تقليدية أو توجهات روحية حداثية تركز على وجود قوة عليا أو روح كونية.
3. التطبيقات البحثية والسريرية والوقائية: في السياق السلوكي والإكلينيكي، يُستخدم المقياس كمؤشر على «الضبط الشخصي الداخلي» (Personal Control) لمواجهة السلوكيات السلبية والمشكلات الانحرافية، مثل تعاطي المواد المخدرة، وشرب الكحول، والانحرافات السلوكية لدى المراهقين وطلاب الجامعات. وفي المجال البحثي، يُعد أداة محورية لدراسة العلاقة بين التدين كبناء متعدد الأبعاد، ومؤشرات الصحة النفسية الإيجابية، مثل المرونة النفسية، ومعنى الحياة، والرضا عن الحياة، ومستوى الشعور بالذنب، وتوجه مركز الضبط (Locus of Control).
5. البناء النفسي
يقوم المقياس على تجسيد سيكومتري عملي لأربعة أبعاد متميزة صاغها غلوك في دراساته لعلم اجتماع الدين، حيث تشكل هذه الأبعاد مجتمعة البناء النفسي العام للتدين:
أ. البعد الطقسي والشعائري (Ritual Religiosity)
يشير هذا البعد إلى السلوكيات الدينية الظاهرة والممارسات التعبدية التي يؤديها الفرد، سواء كانت عامة أو خاصة. ويقيس هذا البعد أمرين رئيسيين: أولاً، وتيرة المشاركة في الأنشطة والخدمات والطقوس الدينية الجماعية خلال العام المنصرم، مما يعكس الانخراط السلوكي المجتمعي. ثانياً، ممارسة الصلاة الشخصية أو التأمل الروحي، والتمييز بين الصلاة المنتظمة بوصفها نمط حياة يومياً، وبين الصلاة النفعية المؤقتة التي لا يلجأ إليها الفرد إلا في أوقات الشدة والأزمات، أو اقتصارها على المناسبات الرسمية والامتناع التام عنها.
ب. البعد التبعي / العواقبي (Consequential Religiosity)
يركز هذا البعد على التداعيات والآثار العملية للتدين في القرارات والسلوكيات اليومية العادية للفرد؛ أي النتائج المترتبة على اعتناق الدين في العالم الواقعي. ويتناول مدى استشارة التعاليم الدينية والأخذ بها كدليل عملي عند مواجهة مشكلات شخصية خطيرة، ودرجة التأثير التي يمارسها الدين في توجيه التصرفات وتحديد كيفية قضاء الوقت وإدارة الحياة اليومية.
ج. البعد اللاهوتي والعقائدي (Theological / Ideological Religiosity)
يمثل المنظومة المعرفية والمعتقدات التي يتبناها الفرد بشأن الحقائق الغيبية الكبرى، وتتضمن الفقرات في هذا البعد استخدام ألفاظ معرفية مثل «أعتقد» أو «أؤمن» (Believe). ويفحص هذا البعد تصور الفرد لله ومدى يقينه بوجوده كإله فاعل في حياته الشخصية، أو إدراكه له كقوة عليا غامضة، أو الشك في وجوده، أو الإلحاد التام. كما يفحص الاعتقاد بالحياة بعد الموت (الخلود) وما إذا كان الفرد يؤمن ببقاء الروح الفردية، أو الانصهار في روح كونية شاملة، أو عدم اليقين، أو إنكار وجود حياة أخروية.
د. البعد الاختباري التجريبي (Experiential Religiosity)
يعنى هذا البعد بالجوانب الانفعالية والوجدانية للخبرة الدينية الذاتية؛ أي المشاعر والأحاسيس الداخلية المرتبطة بالاتصال بالمتسامي، وتستخدم فقراته عبارات تتناول «المشاعر» (Feelings). ويركز المقياس هنا على معدل معايشة مشاعر الخشوع والتوقير والتقوى الدينية (Religious Reverence or Devotion)، فضلاً عن مدى الاتفاق مع العبارة القائلة بأن الدين يمنح الفرد شعوراً هائلاً بالراحة النفسية والسكينة والأمان في مواجهة تقلبات الحياة.
6. الإطار النظري
ينبثق المقياس من التزاوج النظري بين علم الاجتماع الديني والنمذجة المعرفية السلوكية للشخصية:
1. نموذج غلوك متعدد الأبعاد (Glock’s Multidimensional Model): في عام 1959، قدّم عالم الاجتماع تشارلز غلوك تصنيفاً فارقاً أعلن فيه أن التدين ليس ظاهرة أحادية البعد يمكن اختزالها في مجرد الحضور في الكنيسة أو ترديد العقيدة، بل يتألف من أبعاد مستقلة ومتفاعلة تشمل: البعد العقائدي (ما يؤمن به الفرد)، والبعد الطقسي (ما يمارسه)، والبعد التجريبي (ما يشعر به)، والبعد الفكري (ما يعرفه)، والبعد التبعي (كيف يتصرف في حياته). وقد استلهم روربو وجيسور هذا الإطار النظري وحولوه إلى أداة سيكومترية إجرائية موجزة وعالية الكفاءة، مع تركيز مكثف على الأبعاد الأربعة الأكثر فاعلية في التأثير في سلوك الشباب.
2. نظرية السلوك المشكل لجيسور (Jessor’s Problem Behavior Theory): شكّل المقياس جزءاً لا يتجزأ من اختبارات نظرية السلوك المشكل، وهي إطار سيكولوجي اجتماعي تفسيري يؤكد أن السلوك هو نتاج تفاعل ثلاثة أنظمة رئيسية: نظام البنية الشخصية (Personal System)، ونظام البيئة المدركة (Perceived Environment System)، ونظام السلوك (Behavior System). وضمن نظام البنية الشخصية، يعمل التدين بوصفه «ضابطاً شخصياً» (Personal Control Structure) يعزز الامتثال للمعايير الاجتماعية والأخلاقية، ويقلل من القابلية للانخراط في سلوكيات خطرة مثل تعاطي المخدرات والانحراف الجنسي، من خلال تزويد الفرد بمنظومة معنى متماسكة تعلي من شأن المسؤولية الذاتية وتضبط الدوافع الغريزية.
7. الصدق
حظي المقياس بفحوصات سيكومترية دقيقة أكدت تمتعه بمستويات عالية من الصدق في عينات متعددة:
1. صدق البناء (Construct Validity): أكدت البيانات الميدانية الفروق المفترضة نظرياً في الأدبيات؛ حيث أظهرت الإناث في المدارس الثانوية والجامعات مستويات تدين أعلى بصورة دالة إحصائياً مقارنة بالذكور (متوسط طالبات الثانوية = 17.2 مقابل 15.2 لطلاب الثانوية)، كما سجل طلاب المدارس الثانوية درجات أعلى دالة إحصائياً من أقرانهم في الجامعة من نفس الجنس (متوسط طالبات الجامعة = 12.7، ومتوسط طلاب الجامعة = 12.5). كما ارتبط انخفاض درجات التدين بصورة دالة بزيادة الانخراط في تعاطي الماريجوانا والنشاط الجنسي المبكر والاحتجاج الاجتماعي، مما وفر دعماً قوياً لصدق البناء النظري.
2. الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity): فحص روربو وجيسور (1975) الصدق التقاربي من خلال ربط درجات المقياس بمقياس تدريج خطي عام للتدين مكون من 10 نقاط أجاب عليه المفحوصون ذاتياً (Self-rating scale). وجاءت معاملات الارتباط قوية وموجبة ودالة إحصائياً عبر جميع الفئات الفرعية: ذكور الجامعة (r = 0.78)، وإناث الجامعة (r = 0.81)، وذكور الثانوية (r = 0.83)، وإناث الثانوية (r = 0.84). كما أظهرت المقاييس الفرعية الأربعة مصفوفة ارتباطات بينية متماسكة بمتوسط ارتباط بلغ 0.69 عبر المجموعات الطلابية الأربع، مما يبرهن على تكامل البناء الداخلي للأداة.
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity): كشفت تحليلات الصدق التمايزي أن المقياس يقيس التوجه الديني والروحي الشخصي والداخلي للفرد بشكل أساسي، وأنه ليس مجرد انعكاس لانتمائه إلى شبكة دينية خارجية أو التزامه بمطالب البنية الاجتماعية السطحية، مما يجعله قادراً على الفصل بين التدين الذاتي الحقيقي وبين الرضوخ للضغوط الاجتماعية العامة.
8. الثبات
أظهر المقياس مستويات ثبات استثنائية بالرغم من قصر طوله المكون من ثماني فقرات فقط:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغت معاملات ألفا كرونباخ للمقياس الكلي قيماً تجاوزت 0.90 (α > .90) لدى العينات المختلفة من طلاب المدارس الثانوية وطلاب الجامعات، وهي قيمة بالغة الارتفاع تعكس دقة قياسية نادرة في المقاييس القصيرة.
2. نسب التجانس لسكوت (Scott’s Homogeneity Ratios): تم تقييم التجانس الداخلي للمقياس باستخدام صيغة ويليام سكوت (Scott, 1960) لقياس تجانس الاختبارات، وسجل المقياس متوسط نسبة تجانس بلغت 0.55، مما يؤكد أن الفقرات تقيس بناءً موحداً ومتجانساً بصورة ملحوظة، رغم تمثيلها لأربعة أبعاد متباينة نظرياً، مما يدعم استخدام الدرجة الكلية المركبة إلى جانب درجات المقاييس الفرعية.
9. التحليل العاملي
خضع البناء العاملي للمقياس لتحليلات استكشافية وتحليلات تجانس متعددة في دراسات روربو وجيسور والأبحاث اللاحقة (مثل Friedberg & Friedberg, 1985; DeMaria & Kassinove, 1988):
1. أحادية البعد العامة مقابل التمايز المتعدد: على الرغم من أن الأداة تم تصميمها لتمثيل أبعاد غلوك الأربعة (الطقسي، التبعي، اللاهوتي، الاختباري) عبر فقرتين لكل بعد، إلا أن مصفوفات الارتباطات البينية العالية وتشبعات الفقرات أثبتت وجود عامل عام من الدرجة الثانية (Higher-order General Factor) يفسر النسبة الكبرى من التباين الكلي للمقياس. هذا البعد العام أحادي البنية يعكس التدين الذاتي الجوهري الذي يربط بين الممارسات السلوكية والمعتقدات الوجدانية والالتزامات العواقبية.
2. تشبعات الفقرات: أظهرت تحليلات مكونات المقياس تشبعات مرتفعة لجميع الفقرات على العامل الكلي تراوحت بين 0.60 و0.85، حيث برزت فقرة الصلاة اليومية وفقرة الشعور بالراحة والأمان وفقرة توجيه القرارات الشخصية كأقوى الفقرات تشبعاً على البعد المشترك، مما يؤكد تكامل الأبعاد في صياغة مفهوم التدين العام.
10. أداة القياس
تتميز أداة القياس بالخصائص الهيكلية والتطبيقية الآتية:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يُطبق بصورة فردية أو جماعية، متاح ورقياً وإلكترونياً.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والشباب والراشدون، ويتطلب مستوى كفاءة في القراءة يعادل مستوى المرحلة الثانوية العامة.
- عدد الفقرات: 8 فقرات (تتألف من 7 فقرات اختيار من متعدد، وفقرة واحدة مفتوحة لتحديد عدد مرات حضور الشعائر الدينية سنوياً).
- الأبعاد الفرعية: أربعة أبعاد بواقع فقرتين لكل بعد: التدين الطقسي (الفقرات 1 و2)، التدين التبعي (الفقرات 3 و4)، التدين اللاهوتي (الفقرات 5 و6)، والتدين الاختباري (الفقرات 7 و8).
- مقياس ونظام التصحيح: تُصحح كل فقرة من 0 (الخيار الدال على أدنى درجات التدين) إلى 4 (الخيار الدال على أعلى درجات التدين). باستثناء فقرة «حضور الشعائر الدينية» المفتوحة، حيث يتم تقسيم التوزيع التكراري للاستجابات إلى أربع فئات رتبية موزونة (0، 1، 2، 3، 4) تتناسب مع التوزيع الإحصائي للعينة.
- الدرجة الكلية: تتراوح درجة كل مقياس فرعي بين 0 و8 درجات، بينما تتراوح الدرجة الكلية للمقياس بين 0 و32 درجة، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى تدين شخصي قوي وفعال.
- الترتيب والفقرات المعكوسة: تتضمن بعض الفقرات بدائل استجابة تدرجية عكسية، ويُوصى بعشوائية ترتيب الفقرات عند التطبيق لمنع التحيز النمطي في الإجابة.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس لأول مرة في عام 1975 ضمن مقال علمي محكّم في مجلة Journal of Personality المرموقة. وتتلخص سياسات الاستخدام والأذونات في الآتي:
- الترخيص وحقوق الملكية: نُشرت الأداة ومحتواها كاملاً في الأدبيات المفتوحة للبحث الأكاديمي، ولا يتطلب استخدامها لأغراض البحث العلمي غير التجاري دفع رسوم مالية أو شراء استمارات مدفوعة، شريطة الالتزام بالأمانة الأكاديمية والاستشهاد بالمصدر الأصلي (Rohrbaugh & Jessor, 1975).
- الاستخدام التجاري والمؤسسي: يخضع أي استخدام تجاري أو إعادة طباعة ضمن كتب تجارية لحقوق النشر التابعة للناشر الأصلي (John Wiley & Sons / Duke University Press سابقاً) وفق معايير الملكية الفكرية المعتمدة.
12. المراجع
- DeMaria, T., & Kassinove, H. (1988). Predicting guilt from irrational beliefs, religious affiliation and religiosity. Journal of Rational-Emotive and Cognitive-Behavior Therapy, 6(4), 259–272. https://doi.org/10.1007/BF01072970
- Friedberg, B. A., & Friedberg, R. D. (1985). Locus of control and religiosity in college students. Psychological Reports, 56(3), 757–758. https://doi.org/10.2466/pr0.1985.56.3.757
- Glock, C. Y. (1959). The religious revival in America? In J. Zahn (Ed.), Religion and the face of America (pp. 25–42). University of California Press.
- Heintzelman, H. E. (1976). Relationship between religious orthodoxy and three personality variables. Psychological Reports, 38(3), 756–758. https://doi.org/10.2466/pr0.1976.38.3.756
- Rohrbaugh, J., & Jessor, R. (1975). Religiosity in youth: A personal control against deviant behavior. Journal of Personality, 43(1), 136–155. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.1975.tb00542.x
- Scott, W. A. (1960). Measures of test homogeneity. Educational and Psychological Measurement, 20(4), 751–757. https://doi.org/10.1177/001316446002000407