علم نفس الدينمقاييس الشخصية

قائمة المعتقدات الدينية

قائمة المعتقدات الدينية (Religious Belief Inventory – RBI) مقياس سيكومتري متعدد الأبعاد طوّره رونالد لي (1965) لقياس التوجهات اللاهوتية كالأصولية والأرثوذكسية والإنسانوية والتطهيرية وعلاقتها بالشخصية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 23 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 23 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

تُعد قائمة المعتقدات الدينية (Religious Belief Inventory – RBI) أداة سيكومترية متعددة الأبعاد طوّرها الباحث رونالد ر. لي (R. R. Lee, 1965) في إطار أطروحته للدكتوراه بجامعة نورث وسترن، بهدف قياس مدى تبني الأفراد للمذاهب والأنساق اللاهوتية المتنوعة داخل الفكر المسيحي، وبحث علاقة هذه المعتقدات بخصائص الشخصية الإنسانية والذكاء. بُني المقياس على افتراض نظري مؤداه أن المعتقدات اللاهوتية تنتظم في أنماط متجانسة تعكس التيارات الفكرية التاريخية، ولا سيما داخل المذهب الميثودي والبروتستانتي العام. تتكون الأداة في نسختها الكاملة من 60 فقرة؛ موزعة على سبعة مقاييس فرعية أساسية يضم كل منها 8 فقرات (بإجمالي 56 فقرة)، بالإضافة إلى 4 فقرات خاصة (Ad hoc) وُضعت لتحفيز البحوث المستقبلية. تشمل الأبعاد السبعة: الأصولية (Fundamentalism)، الأرثوذكسية (Orthodoxy)، الإنسانوية (Humanism)، العلموية (Scientism)، التطهيرية (Puritanism)، التقوية (Pietism)، والليبرالية (Liberalism).

يُجاب عن فقرات المقياس وفق سلم ليكرت الخماسي (بين أوافق بشدة وأعارض بشدة)، حيث تُعكس درجات نصف الفقرات (4 فقرات في كل بعد) لضبط تحيز الاستجابة والنزعة إلى الموافقة. أسفرت الفحوص السيكومترية المعمقة عن تطوير نسخة مدمجة أوصى بها المؤلف تتألف من أربعة مقاييس تتمتع بدرجات ثبات وصدق وتجانس ممتازة، وهي: الأصولية، الأرثوذكسية، الإنسانوية، والتطهيرية؛ حيث تراوحت معاملات إعادة الإنتاج لجتمان (Guttman Reproducibility) بين 0.88 و0.94، في حين أظهرت مقاييس الصدق التمايزي قدرة فائقة على التمييز بين طلاب المعاهد اللاهوتية، والطلاب الجامعيين العلمانيين، والجماعات اللاأدرية والملحدة.

الكلمات المفتاحية

قائمة المعتقدات الدينية، القياس السيكومتري، الأصولية، الأرثوذكسية، الإنسانوية، التطهيرية، اللاهوت والنمط الشخصي، علم نفس الدين، الاتجاهات الدينية، معامِلات جتمان للثبات.

المؤلفون

طُوّرت هذه الأداة البحثية من قِبل الدكتور رونالد ر. لي (Ronald R. Lee)، أثناء إعداده لأطروحة الدكتوراه في قسم علم النفس وبرامج الدراسات الدينية بجامعة نورث وسترن (Northwestern University)، إيفانستون، إلينوي، بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بالتعاون الوثيق والتطبيق الميداني على طلاب معهد غاريت اللاهوتي (Garrett-Evangelical Theological Seminary) التابع للكنيسة الميثودية المتحدة.

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي لقائمة المعتقدات الدينية (RBI) في توفير قياس موضوعي وتجريبي منظم للأنساق المعرفية واللاهوتية التي يتبناها الأفراد. انطلق الباحث من ملاحظة إمبريقية مفادها أن المعتقدات الدينية لا تظهر كسمات معزولة أو عشوائية، بل تتبلور في هيئة أطر متماسكة ومتجانسة تعكس تاريخ المذاهب اللاهوتية. وكان الهدف التطبيقي الجوهري لمؤلف المقياس هو التحقق من الفرضيات النفسية التي تربط بين تبني عقيدة لاهوتية معينة وأبعاد البناء النفسي للشخصية، مثل مستوى الذكاء العام، والأساليب الإدراكية، وآليات الدفاع النفسي، والرغبة الاجتماعية (Social Desirability).

تتعدد الاستخدامات المنهجية والعملية للمقياس؛ ففي السياق البحثي والأكاديمي، يُستعمل المقياس كأداة متعددة الأبعاد لدراسة التطور المفاهيمي للتدين، والتحولات الفكرية لدى طلاب المعاهد اللاهوتية، والتمايزات المعرفية بين المتدينين وغير المتدينين. كما يتيح للباحثين في علم نفس الدين فحص كيفية ارتباط التوجهات اللاهوتية بعمليات العزو السببي وسلوكيات إصدار الأحكام الأخلاقية. وفي السياق الإكلينيكي والاستشاري الرعوي، يساعد المقياس المرشدين النفسيين ورجال الدين على استيعاب المنظومة المعرفية للمسترشد، وتحديد مواطن التشدد أو المرونة الدينية، وفهم مصادر الصراع النفسي المرتبطة بالذنب الوجودي أو التصلب الديني، شريطة الانتباه للمستوى اللغوي للمفحوصين نظراً لطبيعة مفردات المقياس العميقة.

البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي للأداة على مفهوم التعددية البعدية للأنساق اللاهوتية؛ حيث افترض الباحث سبعة أبعاد رئيسية، تم تقليصها لاحقاً إلى أربعة أبعاد صلبة ومستقرة سيكومترياً في النسخة المعتمدة:

1. بُعد الأصولية (Fundamentalism)

يقيس هذا البُعد درجة الالتزام الحرفي بالنصوص الدينية والتمسك المطلق بالعقائد التقليدية غير القابلة للتأويل، واعتبار الكتب المقدسة خالية تماماً من أي خطأ تاريخي أو علمي. يتسم هذا التوجه بالنظرة الثنائية الصارمة للعالم (حق مطلق مقابل باطل مطلق) ومعارضة التفسيرات الحداثية والتوفيقية.

2. بُعد الأرثوذكسية (Orthodoxy)

يركز هذا المقياس على الإيمان بالعقائد المسيحية التاريخية المقررة في المجامع الكنسية، مثل الثالوث، وألوهية المسيح، والفداء والقيامة، دون بالضرورة التماهي مع الجمود الحرفي للأصولية. إنه يعبر عن التدين المؤسسي الكلاسيكي المتوازن والمقبول كنسياً.

3. بُعد الإنسانوية (Humanism)

يقيس التوجهات التي تعلي من شأن القيمة والفاعلية الإنسانية، وتفسر الدين في إطار تعزيز العدالة الاجتماعية والأخلاق الإنسانية والتضامن المشترك، مع رفض فكرة الفساد الكلي للطبيعة البشرية أو التفسيرات الغيبية الجامدة. ينظر هذا البعد للإنسان على أنه مسؤول وقادر بطبيعته على التطور الأخلاقي دون الحاجة المستمرة للترهيب الأخروي.

4. بُعد التطهيرية (Puritanism)

يعكس هذا البعد التركيز الصارم على الواجب الأخلاقي، وضبط النفس، والابتعاد عن الملذات الدنيوية، وتبني معايير سلوكية متشددة تتعلق بالحشمة والممارسات الشخصية اليومية بوصفها دليلاً على النقاء الروحي والاستقامة أمام الله.

5. الأبعاد الثلاثة الإضافية (العلموية، التقوية، والليبرالية)

شملت الأداة الأصلية أبعاداً للعلموية (Scientism – التمسك بالمنهج التجريبي المادي كتفسير حصري للوجود)، والتقوية (Pietism – التركيز على التجربة الوجدانية الشخصية والولاء القلبي العميق)، والليبرالية (Liberalism – الانفتاح على النقد التاريخي وتأويل النصوص وفق المتغيرات العصرية). ورغم أهميتها النظرية، إلا أن فحوص الثبات أظهرت تذبذباً في خصائصها السيكومترية، مما جعل الأبعاد الأربعة الأولى الركيزة الأساسية للمقياس النهائي الموصى به.

الإطار النظري

يستند المقياس إلى تقاطع نظري بين اللاهوت التاريخي ونظرية السمات في علم النفس المعرفي والشخصية. اعتمد رونالد لي على فكرة أن تاريخ الفكر المسيحي، وبخاصة التراث البروتستانتي والميثودي، أنتج أنساقاً معرفية متماسكة ذات بنية لاهوتية متباينة تمثل “نظم اعتقاد” متسقة داخلياً وليست مجرد مواقف انفعالية متناثرة. تتفق هذه الرؤية مع طروحات علماء النفس الرواد مثل جوردون أولبورت (Gordon Allport) في دراسته للتدين الداخلي والخارجي، وميلتون روكيتش (Milton Rokeach) في نظريته حول الأنساق الاعتقادية المفتوحة والمغلقة (Open and Closed Mind).

افترض الإطار النظري أن الأسلوب الذي ينظم به الفرد إيمانه اللاهوتي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بنمطه المعرفي والشخصي؛ فالأفراد الذين يميلون إلى الحاجة المرتفعة للإغلاق المعرفي واليقين المطلق ينجذبون تلقائياً للأنساق الأصولية والتطهيرية، في حين يميل الأفراد ذوو الانفتاح الذهني العالي والاستقلالية الفكرية إلى التيارات الإنسانوية والليبرالية. وقد وجه هذا الإطار النظري صياغة الفقرات بحيث لا تقتصر على قياس العاطفة الدينية السطحية، بل تستهدف استجابات إدراكية حيال قضايا محددة مثل عصمة الكتاب المقدس، والطبيعة البشرية، والعلاقة بين الإيمان والمنهج العلمي التجريبي، مما منح المقياس عمقاً نظرياً وسيكومترياً فريداً.

الصدق

خضعت قائمة المعتقدات الدينية (RBI) لفحوص صدق صارمة اعتمدت منهجية “المجموعات المتباينة والمعروفة” (Known-Groups Validity) عبر تطبيق المقياس على ثلاث عينات شديدة التباين فكرياً، وهي:

  • عينة طلاب معهد غاريت اللاهوتي (Garrett Theological Seminary) الممثلين للمجتمع الكهنوتي والدراسات الدينية (ن = 302؛ 271 ذكور، 31 إناث).
  • عينة طلاب المرحلة الجامعية الأولى بجامعة نورث وسترن الذين يمثلون مجتمعاً أكاديمياً مدنياً عاماً (ن = 111).
  • عينة من الأفراد الذين يتبنون اتجاهات لاأدرية أو ملحدة صريحة (ن = 26).

أظهرت النتائج تبايناً ذا دلالة إحصائية قوية يدعم الصدق التمايزي (Discriminant Validity) للمقاييس الأربعة المعتمدة؛ حيث حققت عينة الملاحدة واللاأدريين أدنى درجات الدلالة على أبعاد الأصولية (المتوسط = 6.15، الانحراف المعياري = 3.75)، والأرثوذكسية (المتوسط = 9.00، الانحراف المعياري = 3.37)، والتطهيرية (المتوسط = 8.93، الانحراف المعياري = 4.28) مقارنةً بطلاب المعهد اللاهوتي والجامعة المدنية.

في المقابل، وعلى بُعد الإنسانوية، حققت العينة اللاأدرية والملحدة أعلى متوسط (المتوسط = 19.38، الانحراف المعياري = 4.53)، متقاربة مع عينة جامعة نورث وسترن (المتوسط = 18.14)، في حين كان متوسط طلبة المعهد اللاهوتي منخفضاً بصورة دالة إحصائياً (المتوسط = 12.55، الانحراف المعياري = 4.42)، وهو ما يؤكد صدق البناء للمقياس بدقة بالغة. علاوة على ذلك، قام لي باختبار صدق المحك والصدق التلازمي عن طريق ربط درجات المقياس ببطارية اختبارات نفسية شملت مقياس ويشسلر لذكاء الراشدين (WAIS)، واختبار بقع الحبر لرورشاخ (Rorschach)، ومقياس الرغبة الاجتماعية لكراون-مارلو (Crowne-Marlowe)، مما فتح المجال أمام اكتشاف ارتباطات نوعية دالة بين التوجه اللاهوتي والأنماط المعرفية العميقة.

الثبات

أظهرت التحليلات السيكومترية الأولية للنسخة الأصلية المكونة من 7 أبعاد أن ثلاثة مقاييس فقط أظهرت ثباتاً وتجانساً داخلياً كافياً، وهي الأصولية، والأرثوذكسية، والإنسانوية. دفع ذلك الباحث إلى إجراء مراجعة جذرية للمقياس وتطبيقه على عينة جديدة قوامها 111 طالباً من المستجدين بمعهد غاريت اللاهوتي. كشفت النتائج المعدلة عن قفزة نوعية في ثبات بُعد التطهيرية، مما جعل المؤلف يوصي بالصيغة المدمجة (Combined RBI) التي تدمج النسخة المعدلة مع بُعد الإنسانوية الأصلي.

استُخرجت مؤشرات الثبات للمقاييس الأربعة المعتمدة عبر ثلاثة معايير إحصائية دقيقة:

  • معامل إعادة الإنتاج لجتمان (Guttman Reproducibility Coefficient): بلغ لبُعد الأصولية 0.93، والأرثوذكسية 0.88، والإنسانوية 0.88، والتطهيرية 0.94؛ وهي مؤشرات استثنائية تعكس تجانساً داخلياً أحادي البعد ممتازاً لكل مقياس.
  • معامل كودر-ريتشاردسون (Kuder-Richardson): بلغ للأصولية 0.72، وللأرثوذكسية 0.69، وللإنسانوية 0.50، وللتطهيرية 0.62.
  • معامل التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): بلغ للأصولية 0.70، وللأرثوذكسية 0.54، وللإنسانوية 0.45، وللتطهيرية 0.60.

بيّنت هذه النتائج أن مقياس الأصولية (Fundamentalism Scale) يمتلك أقوى الخصائص السيكومترية وأعلى درجات الثبات والاتساق الداخلي بين سائر المقاييس الفرعية للمخزون.

التحليل العاملي

أجريت التحليلات البعدية والعاملية بهدف اختبار فرضية استقلالية وتجانس المقاييس السبعة المفترضة نظرياً. اعتمد الباحث تقنيات التحليل العاملي الاستكشافي وتحليل السلالم التراكمية (Scalogram Analysis) وفق منهجية لويس جتمان للتأكد من أحادية البعد (Unidimensionality) لكل مقياس فرعي على حدة.

أظهرت نتائج تحليل التشبعات أن فقرات بُعد الأصولية تمتعت بأعلى درجات التشبع العاملي المتجانس، حيث ارتبطت بقوة بمتغير النقاء العقائدي والقبول الحرفي للمعجزات والنصوص، مع تشبعات سلبية واضحة على محاور الشك العلمي. في المقابل، تشبعت فقرات الأرثوذكسية بوضوح على عامل التمسك بالتقاليد الكنسية والاعترافات الإيمانية التاريخية. وأظهر التحليل العاملي تمايزاً حاداً بين بُعد الإنسانوية من جهة وأبعادي الأصولية والتطهيرية من جهة أخرى؛ حيث ارتبط بُعد الإنسانوية بعامل مضاد للأرثوذكسية الدوغماتية، وركّزت تشبعاته على القيم الأخلاقية والمسؤولية الإنسانية المستقلة. أما بُعد التطهيرية فقد انعزل كعامل مستقل يرتبط بضبط النزوات والمثالية السلوكية الصارمة، مما برر استبقاء هذه الأبعاد الأربعة كبنية عاملية مستقرة ومتماسكة نظرياً وإمبريقياً.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي استباناتي ورقي أو رقمي (Self-Administered Questionnaire).
  • زمن التطبيق: يستغرق ما يقارب 30 دقيقة للإجابة الكاملة.
  • عدد الفقرات: 60 فقرة في النسخة البحثية الموسعة الأصلية (7 مقاييس × 8 فقرات = 56 فقرة + 4 فقرات خاصة)، أو 32 فقرة للنسخة المدمجة المعتمدة (4 مقاييس فرعية أساسية × 8 فقرات لكل بعد).
  • تنسيق الاستجابة: سلم ليكرت الخماسي المتدرج (5-Point Likert Continuum) يتراوح من: (0) أعارض بشدة (Strongly Disagree)، (1) أعارض، (2) محايد / غير متأكد، (3) أوافق، إلى (4) أوافق بشدة (Strongly Agree).
  • طريقة التصحيح:
    • يحتوي كل مقياس فرعي مكون من 8 فقرات على 4 فقرات موجبة و4 فقرات سالبة (معكوسة الصياغة).
    • تُعكس أولاً درجات الفقرات الأربع المعكوسة في كل بُعد (تحويل 0 إلى 4، و1 إلى 3، والعكس).
    • تُجمع درجات الفقرات الثمانية لكل مقياس فرعي على حدة.
    • تتراوح الدرجة الإجمالية لكل مقياس فرعي بين 0 و32 درجة، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى تبني أعلى للنسق العقائدي المُمَثَّل في البُعد.
  • محاذير وملاحظات التطبيق:
    • قد تسبب الفقرات ذات الصياغة المعكوسة لبساً لدى الأفراد غير المعتادين على الاستبانات.
    • تتضمن الأداة مصطلحات لاهوتية وفلسفية متقدمة (مثل: “Fallible” – قابل للخطأ، و”Natural procreation” – التناسل الطبيعي)، مما يتطلب مستوى تعليمياً مناسباً.
    • تحتوي بعض الفقرات على إشارات نصوصية ودينية دقيقة (مثل قصة يشوع وإيقاف حركة الشمس)، مما قد يصعّب مهمة الاستجابة على العامة مقارنة برجال الدين والمختصين.
    • استخدام لغة تاريخية غير محايدة جندرياً في النسخة الأصلية (مثل استخدام كلمة “Man” بدلاً من “People”)، مما يستلزم التعديل اللغوي في التطبيقات المعاصرة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

طُوّرت الأداة عام 1965 كجزء من رسالة دكتوراه غير منشورة أعدها رونالد ر. لي بجامعة نورث وسترن (Northwestern University). المقياس يندرج ضمن الإنتاج الأكاديمي التاريخي المخصص للأغراض العلمية والبحثية غير الربحية. لا توجد رسوم مالية رسمية أو حقوق احتكارية تجارية تفرضها دور نشر تجارية، ولكن يُشترط أخلاقياً وأكاديمياً على أي باحث يرغب في استعمال الأداة أو تعريبها أو تعديلها الرجوع إلى العمل الأصلي للمؤلف والاستشهاد به وفق الأصول المنهجية (Proper Academic Citation)، ومراعاة الدقة في مواءمة المصطلحات مع السياق الثقافي والديني المستهدف.

المراجع

  • Gorsuch, R. L., & McFarland, S. G. (1972). Single vs. multiple item scales for measuring religious values. Journal for the Scientific Study of Religion, 11(1), 53–64. https://doi.org/10.2307/1384379
  • Lee, R. R. (1965). Theological belief as a dimension of personality (Unpublished doctoral dissertation). Northwestern University, Evanston, IL.
  • Malony, H. N. (Ed.). (1977). Current perspectives in the psychology of religion. Grand Rapids, MI: Eerdmans.
  • Smith, C. S. (1983). Sanctioning and causal attributions to God: A function of theological position and actors’ characteristics (Unpublished doctoral dissertation). Graduate School of Psychology, Fuller Theological Seminary, Pasadena, CA.

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Indicate the degree to which you agree or disagree with each statement concerning religious beliefs by selecting the appropriate number on the 5-point scale (0 = Strongly Disagree to 4 = Strongly Agree).
Response Scale: 5-point Likert scale (0 = Strongly Disagree, 1 = Disagree, 2 = Neutral/Undecided, 3 = Agree, 4 = Strongly Agree)
1

Due to copyright and archival restrictions, the full 60-item scale is published primarily in Ronald R. Lee's 1965 Northwestern University doctoral dissertation ('A Study of the Relationship Between Theological Belief and Personality', Evanston, IL: Northwestern University; summarized in Hill & Hood, 1999, 'Measures of Religiosity', pp. 41-43). The documented sample items across subscales include:
1

The biblical writers were fallible men who reflected the scientific limitations of their time.
2

Jesus was conceived and born purely through natural procreation.
3

Man is not sinful, merely foolish.
4

When Joshua commanded the sun to stand still, it did so.
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 23). قائمة المعتقدات الدينية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/religious-belief-inventory/
looti, Mohammed. “قائمة المعتقدات الدينية.” عرب سايكلوجي, 23 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/religious-belief-inventory/.
looti, Mohammed. “قائمة المعتقدات الدينية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 23, 2026. https://arabpsychology.com/scales/religious-belief-inventory/.