القياس النفسيعلم نفس الدينمقاييس الشخصية

مقياس موضع الضبط الديني

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس موضع الضبط الديني (RLCS)، من تطوير غابارد وهوارد وتاغيسون (1986). يوضح المقال البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، وإجراءات التصحيح.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 23 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 23 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثّل مقياس موضع الضبط الديني (Religious Locus of Control Scale – RLCS) أداة سيكومترية متخصصة ومُعدّلة عن مقياس جوليان روتر الأصلي للضبط الداخلي مقابل الخارجي (Locus of Control) الصادر عام 1966. طوّر هذا المقياس كلٌّ من غابارد، وهوارد، وتاغيسون (Gabbard, Howard, & Tageson, 1986) لمعالجة إشكالية منهجية ومفاهيمية بالغة الأهمية في قياس السمات الشخصية لدى العينات والمجتمعات المتدينة؛ حيث اتضح أن صياغة مقياس روتر الكلاسيكي تستخدم بشكل مكثف مفردات مرتبطة بـ “الصدفة العشوائية” (Chance)، و”الحظ الأعمى” (Luck)، و”القدر الحتمي” (Fate)، و”رمي العملة” (Flipping a coin). هذه المفردات تميل بطبيعتها إلى خلق انحياز غير مقصود في استجابات الأفراد المتدينين، مما يدفعهم لرفض خيارات الضبط الخارجي ليس لأنهم يمتلكون ضبطاً داخلياً ذاتياً صرفاً، بل لرفضهم الوجودي لفكرة السيطرة العبثية أو التحكم العشوائي غير الهادف في الكون والحياة.

يتألف المقياس من 29 زوجاً من العبارات المصاغة بنمط الاختيار الإجباري (Forced-Choice Format)، حيث يُطلب من المستجيب اختيار العبارة التي تعبر بدقة أكبر عن معتقداته وتوجهاته من بين بديلين: أحدهما يمثل الضبط الداخلي والآخر يمثل الضبط الخارجي ذو التوجه الديني/الروحي. ومن بين هذه الفقرات، توجد 6 فقرات تشتيتية (Distracters/Filler items) لا تدخل في حساب الدرجة الكلية، مما يجعل عدد الفقرات المحسوبة فعلياً 23 فقرة. يتم احتساب الدرجة بناءً على إجمالي عدد الخيارات الخارجية التي يؤيدها الفرد، بحيث تعكس الدرجة المرتفعة ميلاً نحو عزو الأحداث إلى الإرادة الإلهية أو التدخل فوق الطبيعي (الضبط الخارجي الديني). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص صدق تلازمي وبنائي قوية مقارنة بمقاييس ليفينسون (Levenson) المتعددة الأبعاد ومقياس روتر الأصلي، مما يجعله أداة بالغة الأهمية في مجالات علم نفس الدين، وعلم النفس الإكلينيكي، والدراسات عبر الثقافية.

2. الكلمات المفتاحية

موضع الضبط الديني، موضع الضبط الداخلي والخارجي، جوليان روتر، القياس النفسي، علم نفس الدين، الاختيار الإجباري، الضبط الخارجي الإلهي، الصدق السيكومتري، القدرية، الفاعلية الذاتية.

3. المؤلفون

تم تطوير وتعديل مقياس موضع الضبط الديني من قبل فريق بحثي متخصص في مجالات القياس وعلم النفس الإرشادي في جامعة نوتردام (University of Notre Dame):

  • كلينتون إي. غابارد (Clinton E. Gabbard): باحث في علم النفس الإرشادي والقياس النفسي، جامعة نوتردام، قسم علم النفس، إنديانا، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • جورج إس. هوارد (George S. Howard): أستاذ كرسي وبروفيسور علم النفس، متخصص في القياس النفسي، ومناهج البحث الإمبريقية، وعلم النفس الإرشادي في جامعة نوتردام، قسم علم النفس، نوتردام، إنديانا (البريد الإلكتروني المؤسسي للتواصل البحثي متاح عبر جامعة نوتردام: [email protected]).
  • سي. وليام تاغيسون (C. William Tageson): أستاذ مشارك سابق في علم النفس الإكلينيكي والقياس الإرشادي، جامعة نوتردام، إنديانا، الولايات المتحدة الأمريكية.

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من بناء وتعديل مقياس موضع الضبط الديني في تقديم أداة قياس دقيقة وخالية من الانحياز المفاهيمي لتقييم أبعاد موضع الضبط لدى الأفراد والجماعات التي تحتل المعتقدات الدينية والروحية مركز الصدارة في منظومتها المعرفية والتفسيرية. لقد لاحظ الباحثون أن نظرية التعلم الاجتماعي التي صاغها جوليان روتر اعتمدت على ثنائية حادة بين الفاعلية الشخصية (الضبط الداخلي) وبين العوامل البيئية العشوائية كالحظ الأعمى والمصادفة (الضبط الخارجي). وعند تطبيق هذه الصيغة على عينات متدينة، ظهر عيب منهجي خطير؛ فالشخص المؤمن يرفض بديهياً عبارات مثل “النجاح يعتمد على ضربة حظ”، لا لأنه يعتقد أنه الصانع الوحيد لمصيره بمعزل عن أي قوة عليا، ولكن لأنه يؤمن بأن الكون يُدار بحكمة وتدبير إلهي متسامٍ وليس بصدفة فوضوية. وبالتالي، كان المقياس الأصلي يصنف هؤلاء الأفراد خطأً كذوي “ضبط داخلي” صرف.

يهدف هذا المقياس في تطبيقاته البحثية إلى فك الارتباط المضلل بين التدين وموضع الضبط، مما يتيح للباحثين دراسة الأنماط التفسيرية للتدين بطريقة موضوعية؛ حيث تم استبدال مفردات الحظ والمصادفة ببدائل لغوية تشير إلى المعونة الإلهية، والقدرة الفوق طبيعية، والعناية الربانية (Providence). وفي الممارسة الإكلينيكية والإرشادية، يُعد المقياس ذا فائدة جمّة في فهم استراتيجيات التكيف الديني (Religious Coping) لدى المرضى، وتقييم مدى شعورهم بالمسؤولية الشخصية تجاه العلاج والالتزام به في مقابل اعتمادهم السلبي أو الإيجابي على الدعم الغيبي والإلهي، ومساعدة المعالجين على التمييز بين “الاستسلام السلبي المرضي” و”التفويض الروحي التكيفي”.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لموضع الضبط على التوقعات المعممة (Generalized Expectancies) حول العلاقة بين سلوكيات الفرد والنتائج المترتبة عليها، سواء كانت تعزيزاً إيجابياً أو سلبياً. ويشمل البناء النفسي في هذا المقياس المُعدّل بعدين رئيسيين متكاملين يتم قياسهما في سياق المواقف الحياتية المختلفة:

أولاً: بعد الضبط الداخلي (Internal Locus of Control)

يُعرّف الضبط الداخلي بأنه إدراك الفرد بأن الأحداث الإيجابية أو السلبية التي يمر بها في حياته هي نتاج مباشر لأفعاله، وقدراته، وجهده، ومستوى استعداده الشخصي ومثابرته. فالأفراد الذين يحصلون على درجات تدل على الضبط الداخلي يؤمنون بأنهم يمتلكون زمام السيطرة على مجريات حياتهم، وأن النجاح الأكاديمي أو المهني يتوقف على العمل الجاد، وأن الإخفاق ناتج عن أخطاء ذاتية يمكن تصحيحها، دون الاعتماد على تدخلات خارجية حتمية أو مساعدة روحية خارقة.

ثانياً: بعد الضبط الخارجي الديني/الروحي (Religious External Locus of Control)

يُعرّف الضبط الخارجي الديني بأنه ميل الفرد إلى عزو مخرجات الحياة، ونجاحاتها، وإخفاقاتها، والأحداث المعقدة إلى تدبير قوى روحية، أو المشيئة والعون الإلهي، أو قوى فوق طبيعية تفوق الإرادة الإنسانية الفردية. ولا يعني هذا البعد بالضرورة العجز التام، بل يعكس اعتقاداً بأن الإنسان ليس الفاعل الوحيد المستقل بذاته في الكون؛ حيث تتضمن العبارات المعبرة عن هذا البعد مفاهيم مثل: الحاجة للمعونة الإلهية للقيادة الفعالة، والاعتماد على الإرشاد الروحي، والاعتقاد بأن مسار الأحداث يخضع لقدرة غيبية تتجاوز الفهم البشري البسيط.

6. الإطار النظري

ينبثق الأساس النظري للأداة من نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory) التي أسسها جوليان روتر (1954, 1966)، والتي تفترض أن احتمال وقوع سلوك معين في موقف نفسي محدد يتحدد بتفاعل أمرين رئيسيين: توقع الفرد بأن السلوك سيؤدي إلى تعزيز معين، وقيمة ذلك التعزيز بالنسبة له. طوّر روتر مفهوم “موضع الضبط” كمتغير معرفي مستعرض يصف الفروق الفردية في إدراك منبع السيطرة على التعزيزات الحياتية.

إلا أن النموذج الكلاسيكي لروتر خضع لانتقادات نظرية متتالية، لعل أبرزها ما قدمته الباحثة هانا ليفينسون (Hanna Levenson, 1974)، التي برهنت على أن الضبط الخارجي ليس بعداً أحادياً، بل يتشعب إلى قسمين جوهريين: الاعتقاد بقوة الآخرين من ذوي النفوذ (Powerful Others)، والاعتقاد بالصدفة والفرص العشوائية (Chance). وقد استند غابارد وزملاؤه (Gabbard et al., 1986) إلى هذا التمايز النظري، وطرحوا ضرورة إضافة بعد تفسيري ثالث أو إعادة صياغة البعد الخارجي ليتضمن “الضبط الإلهي” (God Control).

تنطلق المدرسة الفكرية لغابارد ورفاقه من حقيقة أن النظرة الدينية التوحيدية للعالم تفترض وجود نظام كوني ذي مغزى تحكمه عدالة وعناية إلهية، وهو ما يتناقض جذرياً مع مفاهيم العشوائية والصدفة. وبالتالي، فإن دمج “الضبط الإلهي” ضمن فئة الضبط الخارجي يُعيد التوازن النظري، ويسمح باختبار فرضيات سيكولوجية معقدة، مثل كيفية توفيق الإنسان المتدين بين الأخذ بالأسباب (السلوك الداخلي) والتوكل أو التسليم للإرادة الإلهية (الضبط الخارجي الروحي).

7. الصدق

خضع مقياس موضع الضبط الديني لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من خصائصه السيكومترية وجودة صدقه البنائي والمتقارب والتمايزي في دراسة غابارد وهوارد وتاغيسون (1986):

الصدق البنائي والتقاربي (Construct and Convergent Validity)

تم فحص الصدق البنائي عن طريق حساب معاملات الارتباط التبادلي بين النسخة الدينية المُعدّلة، والنسخة الأصلية لروتر، والنسخة المحايدة (Neutral Revision)، بالإضافة إلى مقاييس موضع الضبط المعروفة مثل مقاييس ليفينسون (Levenson, 1974)، ومقياس نويكي-ديوك (Nowicki & Duke, 1974)، ومقياس دايز الإسقاطي (Dies, 1968). أظهرت النتائج ما يلي:

  • بلغ معامل الارتباط بين النسخة الأصلية والنسخة الدينية المعدلة (r = .84)، وبين الأصلية والنسخة المحايدة (r = .90)، وبين النسختين المعدلتين الدينية والمحايدة (r = .91). وهذا التشابه المرتفع متوقع نظراً لأن المقاييس تشترك في 15 فقرة متطابقة من أصل 23 فقرة محسوبة.
  • أظهر المقياس ارتباطات متوسطة ودالة إحصائياً مع مقاييس ليفينسون للضبط الداخلي وقوة الآخرين والصدفة، مما يؤكد اشتراك المقياس في قياس نفس البناء النفسي العام مع تميزه في التقاط الجانب الديني.
  • في المقابل، لم يُظهر المقياس ارتباطاً دالاً مع مقياس دايز الإسقاطي ومقياس نويكي-ديوك، وهي نتيجة فسرها الباحثون بضعف الخصائص السيكومترية وتراجع استخدام تلك الأدوات الإسقاطية والفرعية مقارنة بمقاييس روتر وليفينسون.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرة فائقة على التمييز بين الفئات الدينية المتشددة والعينات العامة؛ ففي دراسة المعايرة، تم اختبار عينتين مختلفتين تماماً في مستوى التدين (عينة متدينة أصولية مسيحية ن = 115، وعينة طلاب جامعيين ن = 184، p < .001). وجاءت النتائج لتدعم الصدق التمايزي بوضوح:

  • في العينة المتدينة، ارتفع متوسط درجات الضبط الخارجي بشكل ملحوظ من 7.23 (انحراف معياري 3.39) في النسخة الأصلية إلى 11.09 (انحراف معياري 3.05) في النسخة الدينية المُعدّلة، مما يثبت أن النسخة الأصلية كانت تبخس قياس الضبط الخارجي لدى المتدينين بسبب رفضهم لمفردات الصدفة.
  • في عينة الطلاب العامة، كانت المتوسطات أكثر استقراراً وتقارباً: 10.40 (انحراف معياري 4.32) في المقياس الأصلي، و11.26 (انحراف معياري 4.08) في النسخة الدينية.

8. الثبات

لم تُورد دراسة غابارد ورفاقه الأصلية (1986) تفاصيل رقمية مخصصة لمعامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) أو ثبات إعادة الاختبار للنسخة الدينية تحديداً داخل التقرير الأولي، نظراً لتركيز البحث الأساسي على صدق البناء ومقارنة المتوسطات بين الصيغ الثلاث للتحقق من ظاهرة الانحياز اللغوي. ومع ذلك، فإن الطبيعة البنائية للمقياس واشتراكه في 15 فقرة أصلية من مقياس روتر (1966) – الذي تتراوح معاملات ثباته الداخلية عادة بين .65 و .79، وثبات إعادة الاختبار بين .55 و .83 عبر فترات زمنية متفاوتة – تمنحه أرضية ثبات مقبولة سيكومترياً.

وقد أشارت الدراسات اللاحقة التي استخدمت مقاييس موضع الضبط الديني المشتقة إلى أن المقاييس ذات صيغة الاختيار الإجباري تحقق معاملات ثبات اتساق داخلي مقبولة تتراوح عموماً بين .70 و .82 عند تطبيقها على عينات متجانسة من حيث التوجه العقدي، في حين يوصي خبراء القياس بإجراء تحليلات الثبات في كل بيئة ثقافية يُعاد فيها تطبيق الأداة للتأكد من ثبات درجاتها عبر الزمن.

9. التحليل العاملي

أجرى الباحثون في الدراسة التأسيسية تحليلاً عاملياً تأكيدياً (Confirmatory Factor Analysis – CFA) لفحص البنية الكامنة للأدوات الثلاث (الأصلية، والدينية، والمحايدة). وقد أظهرت نتائج التحليل العاملي ما يلي:

  • واجه التحليل العاملي التأكيدي بعض التعقيدات الإحصائية المنهجية الناتجة عن التداخل الكبير في الفقرات (Item Overlap)؛ حيث إن المقاييس تشترك في 15 فقرة من أصل 23، مما خلق معاملات ارتباط اصطناعية مرتفعة أثرت على مؤشرات حسن المطابقة ونقاء التمايز العاملي البحت بين النماذج.
  • رغم تلك التحديات الرياضية، كشفت التحليلات الاستكشافية اللاحقة للفقرات المعدلة الثمانية (8 Items) عن تشبعات عاملية قوية على عامل رئيسي يمثل “الضبط الخارجي الديني/الغايبي” (Religious External Agency)، حيث تمايزت الفقرات التي تدمج مفهوم الإرادة الإلهية أو القوى الروحية في مخرجات الحياة عن فقرات الفاعلية الفردية الذاتية (الضبط الداخلي).
  • أكدت التحليلات أن صياغة الفقرات بطريقة ثنائية القطب (الاختيار الإجباري) تسهم في عزل عامل الضبط الداخلي النقي في مواجهة عامل الإسناد الغيبي/الديني بصورة واضحة إحصائياً.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بالمواصفات الفنية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي يعتمد على الورقة والقلم (Paper-and-pencil self-report inventory) أو التطبيق الحاسوبي.
  • التنسيق: نمط الاختيار الإجباري بين بديلين متقابلين (Forced-choice format: Statement A vs. Statement B).
  • عدد الفقرات الإجمالي: 29 زوجاً من العبارات.
  • عدد الفقرات المحسوبة: 23 زوجاً فقط تدخل في حساب الدرجة النهائية.
  • الفقرات التشتيتية (Fillers): 6 أزواج من الفقرات غير المحسوبة (وهي الفقرات ذات الأرقام: 1، 8، 14، 19، 24، 27)، والهدف منها تمويه طبيعة المقياس وتقليل مرغوبية الاستجابة الاجتماعية.
  • مقياس الاستجابة والبدائل: يختار المستجيب عبارة واحدة فقط من كل زوج يرى أنها الأقرب والأكثر مطابقة لقناعاته وأفكاره الخاصة.
  • طريقة التصحيح: تُمنح درجة واحدة (1) لكل خيار خارجي يؤيده المفحوص، وصفر (0) للخيار الداخلي.
  • الدرجة الكلية: تتراوح الدرجة بين 0 و 23 درجة، حيث تعني الدرجة المرتفعة توجهاً قوياً نحو موضع الضبط الخارجي (الديني في النسخة المعدلة)، بينما تعني الدرجة المنخفضة توجهاً نحو موضع الضبط الداخلي.
  • توزيع البدائل: تم توزيع الخيارات الخارجية عشوائياً لمنع انحياز النمط، بحيث يظهر الخيار الخارجي أولاً في 12 زوجاً، ويظهر ثانياً في 11 زوجاً.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر النسخة الدينية لموضع الضبط في عام 1986 ضمن مقال علمي محكم منشور في مجلة أبحاث الشخصية (Journal of Research in Personality). المقياس متاح مجاناً للاستخدام الأكاديمي، والبحثي، والتطبيقات الإكلينيكية غير التجارية وفقاً لقواعد الاستخدام العادل للأدوات العلمية المنشورة في الأدبيات السيكولوجية، شريطة الإشارة المرجعية الكاملة للدراسة الأصلية لغابارد وهوارد وتاغيسون (1986) وكذلك مقياس روتر التأسيسي (Rotter, 1966). ولا يتطلب استخدام المقياس في الأغراض البحثية دفع رسوم مالية، بينما تتطلب الاستخدامات التجارية أو تضمينه في برمجيات ربحية الحصول على موافقة خطية مسبقة من الناشر الأصلي للمجلة (Elsevier).

12. المراجع

  • Dies, R. R. (1968). Development of a projective measure of perceived locus of control. Journal of Projective Techniques and Personality Assessment, 32(5), 487–490. https://doi.org/10.1080/00916153.1968.10634863
  • Gabbard, C. E., Howard, G. S., & Tageson, C. W. (1986). Assessing locus of control with religious populations. Journal of Research in Personality, 20(3), 292–308. https://doi.org/10.1016/0092-6566(86)90136-1
  • Levenson, H. (1974). Activism and powerful others: Distinctions within the concept of internal-external control. Journal of Personality Assessment, 38(4), 377–383. https://doi.org/10.1080/00223891.1974.10119988
  • Nowicki, S., & Duke, M. P. (1974). A locus of control scale for noncollege as well as college students. Journal of Personality Assessment, 38(2), 136–137. https://doi.org/10.1080/00223891.1974.10119952
  • Rotter, J. B. (1954). Social learning and clinical psychology. Prentice-Hall.
  • Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Instructions: Select the one statement in each pair with which you more strongly agree. There are no right or wrong answers.

  1. a. Children get into trouble because their parents punish them too much.
    b. The trouble with most children nowadays is that their parents are too easy with them.
  2. a.* Many of the unhappy things in people’s lives are partly due to forces of spiritual powers.
    b. People’s misfortunes result from the mistakes they make.
  3. a. One of the major reasons why we have wars is because people don’t take enough interest in politics.
    b. There will always be wars, no matter how hard people try to prevent them.
  4. a. In the long run people get the respect they deserve in this world.
    b. Unfortunately, an individual’s worth often passes unrecognized no matter how hard he tries.
  5. a. The idea that teachers are unfair to students is nonsense.
    b. Most students don’t realize the extent to which their grades are influenced by accidental happenings.
  6. a.* Without God’s help, one cannot be an effective leader.
    b. Capable people who fail to become leaders have not taken advantage of their opportunities.
  7. a. No matter how hard you try, some people just don’t like you.
    b. People who can’t get others to like them don’t understand how to get along with others.
  8. a. Heredity plays the major role in determining one’s personality.
    b. It is one’s experiences in life which determine what one is like.
  9. a. I have often found that what is going to happen will happen.
    b.* Trusting to spiritual assistance has never turned out as well for me as making a decision to take a definite course of action.
  10. a. In the case of the well-prepared student there is rarely if ever such a thing as an unfair test.
    b. Many times exam questions tend to be so unrelated to course work that studying is really useless.
  11. a.* Becoming a success is a matter of hard work; no other powerful forces are at work.
    b. Getting a good job depends mainly on being in the right place at the right time.
  12. a. The average citizen can have an influence in government decisions.
    b. This world is run by the few people in power, and there is not much the little guy can do about it.
  13. a. When I make plans, I am almost certain that I can make them work.
    b. It is not always wise to plan too far ahead because many things turn out to be a matter of good or bad fortune anyhow.
  14. a. There are certain people who are just no good.
    b. There is some good in everybody.
  15. a.* In my case getting what I want has little or nothing to do with spiritual guidance.
    b.* Many times we might just as well decide what to do by relying on powerful others.
  16. a.* Who gets to be the boss often depends on who was fortunate enough or was chosen to be in the right place first.
    b.* Getting people to do the right thing depends on ability; powerful spiritual forces have little or nothing to do with it.
  17. a. As far as world affairs are concerned, most of us are the victims of forces we can neither understand nor control.
    b. By taking an active part in political and social affairs, people can control world events.
  18. a.* Most people can’t realize the extent to which their lives are controlled by supernatural happenings which man can’t understand.
    b.* There really is no such thing as providence or fortune.
  19. a. One should always be willing to admit mistakes.
    b. It is usually best to cover up one’s mistakes.
  20. a. It is hard to know whether or not a person really likes you.
    b. How many friends you have depends on how nice a person you are.
  21. a. In the long run the bad things that happen to us are balanced by the good ones.
    b. Most misfortunes are the result of lack of ability, ignorance, laziness, or all three.
  22. a. With enough effort we can wipe out political corruption.
    b. It is difficult for people to have much control over the things politicians do in office.
  23. a. Sometimes I can’t understand how teachers arrive at the grades they give.
    b. There is a direct connection between how hard I study and the grades I get.
  24. a. A good leader expects people to decide for themselves what they should do.
    b. A good leader makes it clear to everybody what their jobs are.
  25. a. Many times, I feel that I have little influence over the things that happen to me.
    b.* It is impossible for me to believe that supernatural or spiritual forces play an important role in my life.
  26. a. People are lonely because they don’t try to be friendly.
    b. There’s not much use in trying too hard to please people; if they like you, they like you.
  27. a. There is too much emphasis on athletics in high school.
    b. Team sports are an excellent way to build character.
  28. a. What happens to me is my own doing.
    b. Sometimes I feel that I don’t have enough control over the direction my life is taking.
  29. a. Most of the time I can’t understand why politicians behave the way they do.
    b. In the long run the people are responsible for bad government on a national as well as on a local level.

Note: * Asterisks indicate items that have been revised from Rotter’s (1966) original scale.

★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 23). مقياس موضع الضبط الديني. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/religious-locus-of-control-scale/
looti, Mohammed. “مقياس موضع الضبط الديني.” عرب سايكلوجي, 23 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/religious-locus-of-control-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس موضع الضبط الديني.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 23, 2026. https://arabpsychology.com/scales/religious-locus-of-control-scale/.