مقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس الاجتماعيمقاييس علم نفس الدين

مقياس التوجه الديني

دليل أكاديمي ونفسي شامل حول مقياس التوجه الديني (ROS) الذي طوره جوردون ألبورت وج. مايكل روس عام 1967 لقياس التوجهين الدينيين الداخلي والخارجي، متضمناً الأطر النظرية، الخصائص السيكومترية، والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 23 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 23 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس التوجه الديني (Religious Orientation Scale – ROS) أحد أبرز المقاييس السيكومترية وأكثرها تأثيراً في حقل علم نفس الدين، حيث طوّره عالما النفس جوردون ألبورت (Gordon W. Allport) وج. مايكل روس (J. Michael Ross) عام 1967 بهدف قياس الأنماط والدوامع المحركة للسلوك والاعتقاد الديني لدى الأفراد. ينطلق المقياس من التمييز النظري الجوهري بين نمطين متباينين وظيفياً من التدين: التوجه الديني الخارجي (Extrinsic Religious Orientation) الذي يُعبر عن توظيف الدين كأداة نفعية ومصلحية لتحقيق مآرب دنيوية مثل المكانة الاجتماعية والشعور بالأمان وتخفيف القلق، والتوجه الديني الداخلي (Intrinsic Religious Orientation) الذي يُمثل استدماج الدين كغاية ودافع رئيسي أعلى (Master Motive) يُوجه سلوك الفرد وقيمه الحياتية بنكران ذات والتزام جوهري، وهو ما صاغه ألبورت بالعبارة الشهيرة بأن المتدين خارجياً “يستخدم دينه” بينما المتدين داخلياً “يعيش دينه”.

يتألف المقياس في نسخته المعيارية الأصلية من 20 فقرة موزعة على بعدين مستقلين: المقياس الفرعي للتوجه الخارجي (11 فقرة، مع وجود فقرة إضافية مأخوذة من دراسة فيجين 1964 تُرفع بها الفقرات أحياناً إلى 12 فقرة)، والمقياس الفرعي للتوجه الداخلي (9 فقرات). تُقاس الاستجابات وفق مقياس ليكرت الخماسي (من 1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة)، بينما يستخدم بعض الباحثين تدريجاً تساعياً (1 إلى 9) لتحقيق تباين أكبر. وتتراوح الدرجات الخام في التدريج الخماسي بين 11-55 للبعد الخارجي و9-45 للبعد الداخلي، ويُوصى بحساب المتوسطات المعيارية لكل بعد بصورة منفصلة.

أظهرت الدراسات السيكومترية استقراراً وثباتاً متماسكاً للمقياس؛ حيث يتمتع البعد الداخلي باتساق داخلي ممتاز يتراوح معامل ألفا كرونباخ له غالباً في منتصف الثمانينات (حوالي 0.84 – 0.86)، بينما يحقق البعد الخارجي اتساقاً مقبولاً في حدود أوائل السبعينات (0.70 – 0.73) بسبب تعدديته البنائية، كما أظهرت دراسات إعادة الاختبار عبر أسبوعين ثباتاً بلغ 0.84 للداخلي و0.78 للخارجي. يتمتع المقياس بصدق بنائي وتقاربي وتمايزي موثق، يرتبط بمتغيرات الصحة النفسية، والتعصب الاجتماعي، والمعنى في الحياة، مما يجعله أداة محورية في البحوث النفسية والاجتماعية والإكلينيكية المعاصرة.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

مقياس التوجه الديني، التوجه الديني الداخلي، التوجه الديني الخارجي، جوردون ألبورت، علم نفس الدين، القياس النفسي، الدوافع الدينية، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي، التعصب والتدين.

3. المؤلفون / Authors

طُوّر المقياس بصيغته المعيارية المعتمدة من قِبل:

  • جوردون ويلارد ألبورت (Gordon W. Allport): أستاذ علم النفس الرائد في قسم العلاقات الاجتماعية بـ جامعة هارفارد (Harvard University)، كامبريدج، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد ألبورت أحد الآباء المؤسسين لنظرية السمات في علم نفس الشخصية وعلماً بارزاً في التحليل النفسي للاتجاهات الدينية والتعصب الاجتماعي (توفي عام 1967).
  • ج. مايكل روس (J. Michael Ross): باحث في علم النفس الاجتماعي، جامعة هارفارد، كامبريدج، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية.

كما ساهم في إرهاصات وبدايات الصياغة التجريبية للمقياس كل من دبليو كودي ويلسون (W. Cody Wilson) (1960) بمساعدة ألبورت في بناء مقياس من 15 فقرة للقيم الخارجية، وجو آر. فيجين (Joe R. Feagin) (1964) من جامعة هارفارد الذي قدم مقياساً من 21 فقرة استُلت منه لاحقاً غالبية فقرات مقياس ألبورت وروس النهائي.

4. الغرض / Purpose

يتمثل الغرض الجوهري من بناء وتطوير مقياس التوجه الديني (ROS) في توفير أداة قياس كمية سيكومترية رصينة قادرة على فك الارتباط المعقد بين الانتماء الديني الظاهري وطبيعة الدوافع النفسية العميقة الكامنة وراء ممارسة الشعائر والمعتقدات. لعقود طويلة قبل صدور دراسة ألبورت وروس (1967)، كانت البحوث السيكولوجية تشير إلى مفارقة محيرة أُطلق عليها “مفارقة الدين والتعصب”؛ حيث أظهرت المسوح الميدانية أن الأفراد الذين يترددون على دور العبادة ويدّعون التدين يسجلون درجات أعلى في اختبارات التعصب العرقي والتمركز الإثني (Ethnocentrism) مقارنة بغير المتدينين. رفض ألبورت التفسير التبسيطي لهذه الظاهرة، ورأى أن الخطأ يكمن في التعامل مع “التدين” ككتلة صماء واحدة دون التمييز بين كيفية عيش الفرد لعقيدته.

جاء المقياس ليحقق أغراضاً بحثية وإكلينيكية ومفاهيمية دقيقة، من أهمها:

  • الفرز النظري للدوافع الدينية: التمييز المنهجي بين الأفراد الذين يعتنقون الدين كدافع جوهري يُشكل بوصلتهم الأخلاقية والوجودية (التوجه الداخلي)، وأولئك الذين يتخذون من المؤسسات والطقوس الدينية وسيلة نفعية براغماتية لتحقيق مكاسب دنيوية كالحماية النفسية، والأمان العاطفي، والمكانة الاجتماعية، والاندماج الجمعي (التوجه الخارجي).
  • تفسير العلاقات الارتباطية مع الصحة النفسية: يُستخدم المقياس في السياقات الإكلينيكية والبحثية لفهم التباين في التوافق النفسي ومستويات القلق والاكتئاب؛ حيث تشير مئات الدراسات اللاحقة إلى أن التوجه الداخلي يرتبط إيجابياً بإدراك المعنى والغاية من الحياة والمرونة النفسية، بينما يرتبط التوجه الخارجي بأعراض سوء التوافق، والقلق الوجودي، وتدني احترام الذات المشروط، وسلوكيات طلب الدعم غير الناضجة.
  • التطبيقات في علم النفس الاجتماعي ودراسات التسامح: إتاحة أداة تجريبية لدراسة التمييز العنصري، والاتجاهات نحو الأقليات، والسلوك الإيثاري (Prosocial Behavior)؛ إذ يوفر المقياس تصنيفاً رباعياً للأفراد يساعد في كشف جذور التعصب المقترن بالتدين النفعي السطحي، وتبرئة الالتزام الديني الصادق من ارتباطاته الزائفة بالعدائية الاجتماعية.
  • التقييم والاسترشاد في الإرشاد النفسي متعدد الثقافات: يُستعان بالمقياس في فحص المنظومات القيمية للعملاء ضمن برامج العلاج النفسي المستند إلى الثقافة والقيم الروحية، لمساعدة المرشدين النفسيين على فهم ما إذا كان معتقد المسترشد يمثل مصدراً للقوة والاستقرار الذاتي أم آلية دفاعية هشة تزيد من وطأة الصراع الداخلي.

5. البناء النفسي / Construct

يرتكز البناء النفسي لمقياس التوجه الديني على تفكيك مفهوم “الشعور الديني” (Religious Sentiment) وتحويله من إطار فلسفي عام إلى سمة دافعية سلوكية قابلة للقياس المباشر. يتكون المفهوم من بعدين أساسيين يعاملان كبنائين مستقلين:

أولاً: التوجه الديني الخارجي (Extrinsic Religious Orientation)

يُمثل هذا البعد تدين المنفعة والمصلحة، حيث يُنظر إلى الدين باعتباره “خادماً” لرغبات الأنا والحاجات الدنيوية وليس “سيداً” لها. يُعرّف ألبورت وروس هذا البناء بأنه دافعية نفعية صارخة تقف خلف الممارسات الدينية؛ إذ يعتنق الفرد المعتقدات الدينية أو يمارس الطقوس فقط بالقدر الذي تخدم فيه تلك الممارسات أهدافاً براغماتية دنيوية محددة. يشتمل هذا البناء النفسي على مظهرين أساسيين برهنت التحليلات العاملية اللاحقة على تمايزهما:

  • الجانب النفعي الشخصي (Extrinsic-Personal – Ep): ويتجلى في استخدام الدين كملاذ نفسي لتسكين الآلام ومواجهة الأزمات، وتحقيق الراحة الانفعالية، والشعور بالأمان وتجنب مشاعر الخوف والقلق من المجهول، مثل الفقرة التي تنص على أن “الهدف الأساسي من الصلاة هو نيل الراحة والحماية” أو أن “أكثر ما يقدمه لي الدين هو العزاء عند وقوع المصائب والمحن”.
  • الجانب النفعي الاجتماعي (Extrinsic-Social – Es): ويتجلى في استغلال الانتماء الديني والمشاركة في أنشطة الكنيسة أو دار العبادة كوسيلة لاكتساب المكانة الاجتماعية، وتكوين شبكة علاقات وصداقات مريحة، وترسيخ الوجود والمقبولية ضمن المجتمع المحلي، مثل الفقرة القائلة بأن “الكنيسة مهمة في المقام الأول كمكان لبناء علاقات اجتماعية جيدة”.

يتميز الفرد ذو التوجه الخارجي المرتفع بنظرة تجزيئية وهامشية للدين، حيث يُبقي الدين في حدود وظيفية محددة ويرفض أن يجعله مؤثراً في قراراته السياسية أو الاقتصادية أو الحياتية اليومية، بل قد يُظهر استعداداً للمساومة على معتقداته إذا ما تعارضت مع مصالحه المادية ورفاهيته الاقتصادية.

ثانياً: التوجه الديني الداخلي (Intrinsic Religious Orientation)

يُمثل هذا البعد الاستدماج الكلي للدين في البنية الشخصية؛ حيث يُعتبر الدين “الدافع الرئيسي” (Master Motive) الذي يُهيمن على سائر الدوافع والحاجات البشرية الأخرى ويخضعها له، مهما بلغت درجة إلحاحها. في هذا النمط، يجد الفرد في تعاليم دينه الغاية القصوى المطلقة، وتتحول ممارساته من طلب المكاسب إلى التفاني ونكران الذات والالتزام القيمي المتسق الشامل.

تنبثق فقرات هذا البناء من تنوع في الاتجاهات والمشاعر والسلوكيات التي تعكس الالتزام الصارم؛ حيث يعكس الفرد وعياً دائماً بالحضور الإلهي، ويحرص على التأمل الديني والعبادة الفردية الخاصة بذات القدر من الانفعال والعمق الذي يُظهره في العبادات الجماعية، وتتحول عقيدته إلى الإطار المرجعي التفسيري الكامل لكل شؤون الوجود والكون، كما تتضح في الفقرة التقريرية: “معتقداتي الدينية هي في الواقع الأساس الذي يقف وراء منهجي الكامل في الحياة” و“أبذل قصارى جهدي لتطبيق ديني في جميع تعاملاتي الأخرى في الحياة”.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند المقياس في جذوره الفكرية إلى الأطروحة التأسيسية التي وضعها جوردون ألبورت في كتابه الكلاسيكي الصادر عام 1950 بعنوان “الفرد ودينه” (The Individual and His Religion). في هذا العمل الرائد، سعى ألبورت المنتمي إلى علم النفس الإنساني ونظرية السمات الوظيفية إلى تقديم تصنيف نفسي لنضج الشخصية وارتباطه بالخبرة الدينية، فميز بين “الشعور الديني الناضج” (Mature Religious Sentiment) و”الشعور الديني غير الناضج” (Immature Religious Sentiment).

حدد ألبورت ست خصائص جوهرية للشعور الديني الناضج:

  1. التمايز الجيد والنقدي (Well-differentiated): فهو بنية معرفية معقدة مرنة، تدرك الفروق الدقيقة وتستند إلى تقبل نقدي وبصيرة واعية لا إلى تقليد أعمى.
  2. الطابع الدينامي الفاعل (Dynamic in character): يمتلك طاقة دافعية ذاتية قادرة على توجيه السلوك بحد ذاتها، رغم نشأته الأصلية من حاجات بيولوجية أو رغبات أمنية طفولية مبكرة.
  3. إنتاج منظومة أخلاقية متسقة (Productive of a consistent morality): يُترجم الالتزام العقدي إلى سلوكيات ومعايير أخلاقية ثابتة تحكم تصرفات الفرد مع الآخرين.
  4. الشمولية والاتساع (Comprehensive): فلسفة حياة شاملة تغطي كافة جوانب الوجود، ولا تنحصر في زوايا هامشية منعزلة من حياة الفرد.
  5. التكامل والتكاملية (Integral): قدرة البنية الدينية على استيعاب المعلومات والخبرات الجديدة والمحققة علمياً وإدماجها في نسيج المعتقد دون تفكك أو إنكار.
  6. الطابع الاستكشافي الأساسي (Fundamentally heuristic): يُتمسك بالعقيدة بيقين عاطفي وعملي كمنطلق للحياة، مع بقاء الاستعداد النفسي للاعتراف بنسبية المعرفة وإمكانية إعادة الفحص والتأمل.

وعلى النقيض التام، يتسم الشعور الديني غير الناضج بكونه استمراراً لرغبات الطفولة النرجسية، يتصف بالجمود والدوغماتية والأنانية، والبحث عن الحماية الذاتية السحرية. حينما صاغ ألبورت وروس مقياس التوجه الديني في عام 1967، استبدلا مصطلحي “الناضج/غير الناضج” المحملين بحكم قيمي ثقيل بالمصطلحين الدافعيين الوظيفيين: “الداخلي” و”الخارجي”، حيث استعارا مبادئ علم النفس الدافعي: الغاية مقابل الوسيلة (End vs. Means)، والمركزية مقابل الهامشية (Central vs. Peripheral).

أدى هذا التأطير النظري إلى توجيه بناء فقرات المقياس؛ حيث صيغت فقرات البعد الخارجي لتعكس بوضوح الاعتراف بالمنافع المادية والاجتماعية والنفسية الهامشية، بينما صيغت فقرات البعد الداخلي لتعكس محورية المعتقد كدافع مهيمن وموحد لبنية الشخصية، وهو التجسيد العملي لمقولة ألبورت: “الدين الخارجي يُستخدم ولكنه لا يُعاش، والدين الداخلي يُعاش ولكنه لا يُستخدم كأداة”.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس التوجه الديني لعدد هائل من دراسات التحقق السيكومتري التي استهدفت اختبار صدق البناء، والصدق التقاربي والتمايزي، وصدق المحك، وجاءت النتائج لترسم صورة تفصيلية عن دقة الأداة وحدودها النظرية:

صدق البناء والعلاقة بين البعدين (Construct Validity)

افترض ألبورت وروس في الأصل أن التوجهين الخارجي والداخلي يمثلان قطبين متقابلين لبُعد خطي أحادي مستمر (Bipolar Dimension)، وبالتالي توقعا وجود معامل ارتباط سالب قوي بين المقياسين الفرعيين. غير أن البيانات الإمبيريقية في دراستهما الأصلية (1967) أظهرت غياب هذا الارتباط الخطي السالب، حيث اقترب الارتباط من الصفر، مما قاد معظم الباحثين (مثل باتسون، 1976) إلى استنتاج أن التوجهين مستقلان تماماً (Orthogonal Dimensions).

غير أن الأبحاث المعمقة اللاحقة كشفت عن أبعاد أكثر تعقيداً؛ فقد أثبت بورس (Burris, 1994) أن العلاقة بين البعدين ليست خطية مستقيمة بل هي علاقة منحنية سالبة (Curvilinear Relationship). فعندما تنخفض درجات التوجه الداخلي عن نقطة المنتصف، يكون الارتباط بين البعدين موجباً (مما يعكس رفض كلا النمطين الدينيين أو اللاتدين العام)، أما فوق نقطة المنتصف للبعد الداخلي، فينقلب الارتباط إلى سالب دال إحصائياً؛ بحيث كلما ارتفع التدين الداخلي انخفض التدين الخارجي النفعي، وهو ما يدعم جزئياً الفرضية الأصلية لألبورت بوجود تنافر بين النمطين عند أصحاب الالتزام الديني المرتفع.

الصدق التقاربي والتنبؤي (Convergent and Predictive Validity)

  • التوجه الداخلي كدافع أعلى: أظهرت مراجعات دوناهو (Donahue, 1985b) أن المقياس الداخلي يرتبط بقوة وبشكل موجب بدراسات الالتزام الديني الذاتي، وتكرار ممارسة الشعائر الفردية، وتقدير أهمية العقيدة، ومقاييس المعنى في الحياة والهدف الوجودي (Purpose in Life)، كما يرتبط إيجابياً بالأداء الأخلاقي والتطوعي المدفوع بإيثار حقيقي.
  • التوجه الخارجي وسوء التوافق النفسي: أكد التحليل التلوي الشامل الذي أجراه باتسون وزملاؤه (Batson et al., 1993) على أكثر من 40 دراسة أن التوجه الخارجي يرتبط ارتباطاً سالباً دالاً بمعايير الصحة النفسية الإيجابية، ويرتبط ارتباطاً موجباً بأعراض القلق، ومشاعر الذنب العصابية، والبحث المصلحي عن الدعم. كما أظهرت دراسة تجريبية مختبرية أجراها بورس وزملاؤه (Burris, Batson, & Wagoner, 1992) أن تعريض المشاركين لمهمة كتابية تُهدد احترامهم لذاتهم أدى مباشرة إلى ارتفاع درجاتهم في المقياس الفرعي للراحة الشخصية (التوجه الخارجي) مقارنة بالمجموعة الضابطة، مما يوفر دليلاً تجريبياً قاطعاً على الصدق التنبؤي للبعد الخارجي كآلية دفاعية للتعويض النفسي.

الصدق التمايزي والارتباط بالمرغوبية الاجتماعية (Discriminant Validity)

أثارت العلاقة بين التوجه الداخلي والمرغوبية الاجتماعية (Social Desirability) جدلاً واسعاً في الأدبيات؛ حيث يميل ذوو التوجه الداخلي المرتفع إلى تسجيل درجات أعلى في مقاييس إقرار الفضيلة والتوافق الاجتماعي (مثل مقياس مارلو-كراون). ناقش باحثون مثل واتسون وزملاؤه (Watson et al., 1986) أن هذا الارتباط لا يعكس تزييفاً واعياً للاستجابة بقدر ما يعكس رغبة أصيلة لدى الفرد المتدين داخلياً في مطابقة معاييره الأخلاقية مع ذاته وسلوكه، بينما بينت دراسات أخرى ضرورة ضبط أثر الاستحسان الاجتماعي عند فحص علاقة المقياس بالتعصب الدقيق.

8. الثبات / Reliability

يحظى مقياس التوجه الديني بخصائص ثبات متينة تم توثيقها عبر مئات العينات عبر الثقافات المختلفة، وإن كان هناك تفاوت بنيوي مستمر بين المقياسين الفرعيين يُفسره اتساع البناء النظري لكل منهما:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

  • المقياس الفرعي للتوجه الداخلي (Intrinsic Scale): يتمتع بدرجة اتساق داخلي تتراوح بين ممتازة ومرتفعة جداً؛ إذ تشير مراجعات دوناهو التجميعية (Donahue, 1985a) إلى أن معامل ألفا كرونباخ للبعد الداخلي يتمركز بثبات في منتصف الثمانينات (0.84 إلى 0.86)، ونادراً ما يقل عن 0.80 في أي عينة بالغة، مما يعكس تجانساً عالياً بين الفقرات التسع في قياس بؤرة الدافع الديني المحوري.
  • المقياس الفرعي للتوجه الخارجي (Extrinsic Scale): يُسجل هذا المقياس معاملات اتساق داخلي منخفضة نسبياً مقارنة بالداخلي؛ حيث تقع معاملات ألفا كرونباخ عادة في أوائل السبعينات (0.70 إلى 0.74)، وأحياناً تنخفض في بعض الدراسات إلى أواخر الستينات (0.68). وقد عزا كيركباتريك (Kirkpatrick, 1989) هذا الانخفاض النسبي ليس إلى ضعف سيكومتري في الصياغة، بل إلى حقيقة أن البعد الخارجي يقيس مظاهر ومشارب نفعية متعددة (نفع اجتماعي، راحة شخصية، مسايرة تقاليد، حماية اقتصادية)، ويُعد التضحية ببعض التماسك السيكومتري مقابل الشمول المفاهيمي ثمناً منهجياً مقبولاً في بناء المقاييس متعددة العناصر.

ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

في فحص الاستقرار الزمني عبر فترات زمنية محددة، أورد بورس وتاربلي (Burris & Tarpley, in press) معاملات ثبات إعادة تطبيق تفصل بينها مدة أسبوعين على عينة بلغت (ن = 61)، وجاءت النتائج كالتالي:

  • معامل ثبات إعادة الاختبار للمقياس الداخلي: 0.84، مما يدل على استقرار عالٍ للسمة الدافعية المركزية.
  • معامل ثبات إعادة الاختبار للمقياس الخارجي: 0.78، وهو معامل استقرار زمني قوي يؤكد موثوقية قياس الدوافع النفعية عبر الزمن.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

شكّلت البنية العاملية لمقياس التوجه الديني مدار أبحاث ونقاشات إمبيريقية معمقة منذ نشأته، وانقسمت مسارات الفحص العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) إلى محورين رئيسيين:

أولاً: البنية العاملية للمقياس الداخلي (Intrinsic Structure)

على الرغم من أن بعض الفقرات قد تتوزع على عوامل فرعية طفيفة عند إدخالها في تحليلات عامليّة موسعة تشمل مقاييس المعتقدات التقليدية (كما أشار هنت وكينغ Hunt & King, 1971)، إلا أن غالبية تحليلات العوامل المستقلة تؤكد ظهور عامل أحادي متجانس وقوي تلتف حوله فقرات التوجه الداخلي بتشبعات عاملية مرتفعة تتراوح عموماً بين 0.55 و0.80. يُعزى هذا التشبع المتماسك إلى تشارك الفقرات في التعبير عن سمة كامنة عليا واحدة هي “محورية المعتقد الديني كدافع موجه للسلوك”.

ثانياً: البنية العاملية للمقياس الخارجي وتعدد أبعاده (Extrinsic Multidimensionality)

كشفت التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية المتتالية (مثل أبحاث: Gorsuch & McPherson, 1989; Kirkpatrick, 1989; Genia, 1993) عن انشطار واضح في فقرات المقياس الخارجي إلى عاملين أساسيين منفصلين إحصائياً ومفاهيمياً:

  1. عامل التوجه الخارجي الشخصي (Extrinsic Personally-oriented – Ep): وتشبع عليه الفقرات المتعلقة باستخدام الدين لتسكين المخاوف، وجلب الطمأنينة والسلام النفسي، وتخفيف وطأة الصدمات والمصائب (مثل الفقرات 3، 5، 11).
  2. عامل التوجه الخارجي الاجتماعي (Extrinsic Socially-oriented – Es): وتشبع عليه الفقرات المرتبطة باستغلال المؤسسة الدينية للتفاعل والقبول المجتمعي وبناء الشبكات الاجتماعية ودعم المكانة الاقتصادية والمحلية (مثل الفقرات 4، 8، 9، 10).

أكد جورسوتش وماكفيرسون (1989) أن إعادة هيكلة مقياس ألبورت الخارجي وفق هذين العاملين ترفع من الدقة التفسيرية للتحليل الإحصائي وتزيل الغموض المرتبط بانخفاض الاتساق الداخلي للبُعد ككل.

تصنيف الفئات والتحليل العاملي النمطي (Typology and Median Split)

نظراً لأن العلاقة العاملية بين المقياسين أظهرت تعامداً (استقلالاً خطياً)، لجأ ألبورت وروس إلى تطوير تصنيف نمطي رباعي قائم على تجزئة العينة وفق الوسيط الحسابي (Median Split) لدرجات كل مقياس فرعي، وتنتج عن ذلك أربع فئات نمطية:

  • المتدينون داخلياً (Intrinsics): درجات مرتفعة على الداخلي ومنخفضة على الخارجي.
  • المتدينون خارجياً (Extrinsics): درجات مرتفعة على الخارجي ومنخفضة على الداخلي.
  • المتدينون بإفراط دون تمييز (Indiscriminately Proreligious): درجات مرتفعة على كلا المقياسين، وهم الفئة التي وجد ألبورت وروس أنها تُسجل أعلى معدلات التعصب الإثني والتزمت المعرفي.
  • غير المكترثين بالدين دون تمييز (Indiscriminately Antireligious / Nonreligious): درجات منخفضة على كلا المقياسين.

وقد أوصى بورس (Burris, 1994) بضرورة توخي الحذر عند استخدام طريقة الفصل بالوسيط لتفادي تباين نقطة القطع باختلاف العينات الدينية، مفضلاً الاعتماد على نقطة الحياد النظرية لمقياس الاستجابة (Theoretical Midpoint) متى ما كان التصنيف مبرراً نظرياً.

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس الدوافع والتوجهات الدينية الفردية.
  • التنسيق وأسلوب التطبيق: ورقي أو إلكتروني، يُطبق بشكل فردي أو جمعي، دون محددات زمنية صارمة (يستغرق إكماله عادة من 7 إلى 12 دقيقة).
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس القياسي من 20 فقرة موزعة على النحو التالي:
    • المقياس الفرعي للتوجه الخارجي: 11 فقرة (تحمل أرقام الفقرات المعتمدة: 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9، 10، 11) مع وجود فقرة رقم 12 اختيارية استُخدمت في دراسة فيجين (1964).
    • المقياس الفرعي للتوجه الداخلي: 9 فقرات تعكس الالتزام المركزي والمحوري بالدين.
  • مقياس وتدريج الاستجابة: يُستخدم وفق النشرة التأسيسية لألبورت وروس (1967) تدريج ليكرت الخماسي المتدرج من 1 إلى 5 وفق الأوزان التالية:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = محايد / غير متأكد (Neutral / Uncertain)
    • 4 = أوافق (Agree)
    • 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree)

    ملاحظة: استخدم بعض الباحثين (مثل باتسون، 1976) تدريجاً تساعياً (1 إلى 9) لمنح المستجيبين مدى تمايز أوسع.

  • إجراءات التصحيح واحتساب الدرجات (Scoring):
    • تُحسب درجات كل مقياس فرعي بشكل مستقل تماماً عبر جمع درجات فقراته، ولا يجوز دمج المقياسين في درجة كلية واحدة لعدم وجود علاقة خطية عكسية تامة بينهما.
    • يتراوح مدى الدرجة الكلية الخام للمقياس الخارجي بين 11 و55 درجة (أو 12-60 في حال تضمين الفقرة الاختيارية).
    • يتراوح مدى الدرجة الكلية الخام للمقياس الداخلي بين 9 و45 درجة.
    • يُوصى سيكومترياً بحساب متوسط الدرجة (بقسمة المجموع على عدد الفقرات) ليصبح المدى من 1 إلى 5، مما يتيح للباحث المقارنة المباشرة والدقيقة بين مستويات التوجه الداخلي والخارجي داخل العينة ذاتها.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي مقياس ألبورت وروس الأساسي (ROS) على فقرات ذات تصحيح عكسي، بل تُسجل جميع استجاباته في الاتجاه المباشر للدرجة، مع التنبيه على ضرورة خلط ترتيب فقرات البعدين (Scrambled Order) عند تقديم الاستبانة للمفحوصين لتجنب تحيزات النمط الإجاباتي. (تحتوي المقاييس التكميلية المضافة لباتسون مثل مقياس البعد الداخلي والبعد الخارجي التكميلي على فقرات معكوسة كما هو مبين في دليله).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة النشر والتأسيس: نُشر المقياس رسمياً في دراسة مرجعية مشتركة لجوردون ألبورت وج. مايكل روس عام 1967 في Journal of Personality and Social Psychology، استناداً إلى أبحاث تمهيدية أقدم (Allport, 1950; Wilson, 1960; Feagin, 1964; Allport, 1966).
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس يُعد في حكم الملكية العامة (Public Domain) للأغراض الأكاديمية والبحث العلمي غير التجاري. لم تُسجل للأداة براءة اختراع تجارية حصرية تتطلب دفع رسوم للمؤلفين الأصليين.
  • الترخيص وإتاحة الاستخدام: تتيح الدوريات الأكاديمية والمصادر المرجعية المتخصصة (مثل APA PsycTests وكتب المقاييس السيكومترية) استخدام المقياس مجاناً لأغراض البحث الجامعي والدراسات النفسية، شريطة الالتزام بالاقتباس الأكاديمي والتوثيق المرجعي الصحيح للورقة التأسيسية لألبورت وروس (1967). ولا توجد رسوم مالية على تطبيقه، غير أن أي استخدام في منصات برمجية تجارية أو استشارات ربحية يتطلب مراجعة الناشرين الأصليين لمجلات APA.

12. المراجع / References

  • Allport, G. W. (1950). The individual and his religion: A psychological interpretation. Macmillan.
  • Allport, G. W. (1966). Traits revisited. American Psychologist, 21(1), 1–10. https://doi.org/10.1037/h0023295
  • Allport, G. W., & Ross, J. M. (1967). Personal religious orientation and prejudice. Journal of Personality and Social Psychology, 5(4), 432–443. https://doi.org/10.1037/h0021212
  • Batson, C. D. (1976). Religion as prosocial: Agent or double agent? Journal for the Scientific Study of Religion, 15(1), 29–45. https://doi.org/10.2307/1384312
  • Batson, C. D., & Burris, C. T. (1994). Personal religion: Depressant or stimulant of prejudice and discrimination? In M. P. Lynn & D. O. Moberg (Eds.), Research in the social scientific study of religion (Vol. 6, pp. 149–169). JAI Press.
  • Batson, C. D., & Schoenrade, P. A. (1991). Measuring religion as quest: 2. Reliability concerns. Journal for the Scientific Study of Religion, 30(4), 430–447. https://doi.org/10.2307/1387278
  • Batson, C. D., Schoenrade, P., & Ventis, W. L. (1993). Religion and the individual: A social-psychological perspective. Oxford University Press.
  • Burris, C. T. (1994). Curvilinearity and religious types. Journal for the Scientific Study of Religion, 33(3), 244–260. https://doi.org/10.2307/1386689
  • Burris, C. T., Batson, C. D., & Wagoner, E. (1992). ‘Fear of looking close’: Threat to self-esteem and the intrinsic religious orientation. Journal for the Scientific Study of Religion, 31(2), 209–216. https://doi.org/10.2307/1387009
  • Burris, C. T., Jackson, L. M., Tarpley, W. R., & Smith, G. J. (1996). Religion as quest: The shadow of doubt. Journal of Social and Clinical Psychology, 15(4), 361–389. https://doi.org/10.1521/jscp.1996.15.4.361
  • Donahue, M. J. (1985a). Intrinsic and extrinsic religiousness: Review and meta-analysis. Journal of Personality and Social Psychology, 48(2), 400–419. https://doi.org/10.1037/0022-3514.48.2.400
  • Donahue, M. J. (1985b). Intrinsic and extrinsic religiousness: The empirical research. Journal for the Scientific Study of Religion, 24(4), 418–423. https://doi.org/10.2307/1385994
  • Feagin, J. R. (1964). Prejudice and religious types: A focused study of southern fundamentalists. Journal for the Scientific Study of Religion, 4(1), 3–13. https://doi.org/10.2307/1385199
  • Genia, V. (1993). A psychometric evaluation of the Allport-Ross I/E Revised Scale. Review of Religious Research, 34(3), 284–294. https://doi.org/10.2307/3511136
  • Gorsuch, R. L., & McPherson, S. E. (1989). Intrinsic/extrinsic measurement: I/E-revised and single-item scales. Journal for the Scientific Study of Religion, 28(3), 348–354. https://doi.org/10.2307/1386745
  • Gorsuch, R. L., & Venable, G. D. (1983). Development of an ‘Age Universal’ I-E Scale. Journal for the Scientific Study of Religion, 22(2), 181–187. https://doi.org/10.2307/1385677
  • Kirkpatrick, L. A. (1989). A psychometric analysis of the Allport-Ross and Feagin scales of intrinsic-extrinsic religious orientation. Research in the Social Scientific Study of Religion, 1, 1–31.
  • Wilson, W. C. (1960). Extrinsic religious values and prejudice. The Journal of Abnormal and Social Psychology, 60(2), 286–288. https://doi.org/10.1037/h0043818
  • Wulff, D. M. (1997). Psychology of religion: Classic and contemporary (2nd ed.). John Wiley & Sons.

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Scoring Formula: Scoring. Extrinsic and Intrinsic ROS items are best treated as composing distinct scales, owing to the absence of a straightfor­ward inverse relationship between the two orientations (see "Validity"). Thus, given the 5-point (1 = strongly disagree to 5 = strongly agree) response format used in the original report (Allport & Ross, 1967), sep­arate summation of the respective scale items yields score ranges of 11-55 and 9-45 for the Extrinsic and Intrinsic Scales. A 9- point response format is preferred by some researchers (e.g., Batson, 1976). Regardless of the specific response format used, it is recommended that means are scaled to the response format rather than reported as un­ scaled totals, for the former allows for meaningful comparisons between Extrinsic and Intrinsic scale scores within a given sample.
1

Although I believe in my religion, I feel there are many more important things in my life.
2

It doesn't matter so much what I believe so long as I lead a moral life.
3

The primary purpose of prayer is to gain relief and protection.
4

The church is most important as a place to formulate good social relationships.
5

What religion offers me most is comfort when sorrows and misfortune strike.
6

I pray chiefly because I have been taught to pray.
7

Although I am a religious person I refuse to let religious considerations influence my everyday affairs.
8

A primary reason for my interest in religion is that my church is a congenial social activity.
9

Occasionally I find it necessary to compromise my religious beliefs in order to pro­ tect my social and economic well-being.
10

One reason for my being a church member is that such membership helps to establish a person in the community.
11

l The purpose of prayer is to secure a happy and peaceful life.
12

*** Religion helps to keep my life balanced and steady in exactly the same way as my citizenship, friendships, and other memberships do.
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 23). مقياس التوجه الديني. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/religious-orientation-scale-2/
looti, Mohammed. “مقياس التوجه الديني.” عرب سايكلوجي, 23 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/religious-orientation-scale-2/.
looti, Mohammed. “مقياس التوجه الديني.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 23, 2026. https://arabpsychology.com/scales/religious-orientation-scale-2/.