علم نفس الدينمقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس الإيجابي

مقياس التدين

دليل أكاديمي شامل حول مقياس التدين (Religiousness Measure) الذي طوره سيثي وسيليجمان (1993) لقياس الأمل الديني، والتأثير الديني، والانخراط الطقوسي وعلاقته بالتفاؤل وأسلوب العزو.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 23 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 23 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس التدين (Religiousness Measure)، الذي طوره عالما النفس سومان سيثي (Suman Sethi) ومارتن سيليجمان (Martin E. P. Seligman) عام 1993، أداة سيكومترية رائدة صُممت لفحص وتحديد طبيعة التداخل البنيوي بين الممارسات الدينية، المعتقدات الإيمانية، والمتغيرات النفسية المعرفية، وعلى رأسها التفاؤل (Optimism) وأسلوب العزو السببي (Attributional Style). يتألف المقياس من 17 فقرة مقسمة وظيفياً إلى ثلاثة أبعاد رئيسة متباينة الأوزان القياسية: بعد الأمل الديني (Religious Hope) الذي يُقاس عبر 6 فقرات تتبع تدريج ليكرت السباعي، بعد التأثير الديني في الحياة اليومية (Religious Influence) ويشمل 6 فقرات وفق تدريج سباعي، وبعد الانخراط الديني السلوكي (Religious Involvement) المكون من 3 فقرات ترتكز على مقاييس تكرارية تتراوح بين 1 و6 درجات، بالإضافة إلى سؤالين نوعيين ثنائيي الاستجابة (نعم/لا) يتناولان الإيمان بوجود الله والاستعداد للزواج من شخص ينتمي لديانة أخرى، ولا يدخل هذان السؤالان ضمن الدرجة الكلية التكميمية.

تم تقنين الأداة وتطبيقها على عينة معيارية واسعة بلغت 623 مشاركاً من بيئات حضرية متعددة في الولايات المتحدة الأمريكية، قُسموا إلى ثلاث فئات مذهبية رئيسة: الأصوليون (Fundamentalists)، المعتدلون (Moderates)، والليبراليون (Liberals). أظهرت النتائج السيكومترية تمتع المقياس بصدق تمايزي فائق، حيث نجحت أبعاده الثلاثة في التمييز بدلالة إحصائية واضحة بين الفئات الثلاث؛ كما كشفت مصفوفة الارتباطات عن علاقات موجبة ذات دلالة إحصائية بين الأبعاد الثلاثة والتفاؤل المقاس عبر استبيان أسلوب العزو (ASQ)، حيث بلغت معاملات الارتباط (r = 0.08) للانخراط، و(r = 0.14) للتأثير، و(r = 0.21) للأمل الديني، مما يجعله مرجعاً أساسياً في أبحاث علم نفس الدين وعلم النفس الإيجابي.

2. الكلمات المفتاحية

مقياس التدين، مارتن سيليجمان، سومان سيثي، الأمل الديني، التأثير الديني، الانخراط الديني، التفاؤل، أسلوب العزو، علم النفس الإيجابي، الأصولية الدينية، القياس النفسي، المعتقدات الدينية.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل نخبة من الباحثين في قسم علم النفس بجامعة بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية:

  • سومان سيثي (Suman Sethi, Ph.D.): باحث متخصص في علم النفس المعرفي وسيكولوجية التدين، قسم علم النفس، جامعة بنسلفانيا (University of Pennsylvania)، فيلادلفيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • مارتن إي. بي. سيليجمان (Martin E. P. Seligman, Ph.D.): أستاذ كرسي فوكس لعلم النفس ومدير مركز علم النفس الإيجابي بجامعة بنسلفانيا، والرئيس الأسبق لجمعية علم النفس الأمريكية (American Psychological Association)، ويُعتبر الأب الروحي لحركة علم النفس الإيجابي ونظرية العجز المتعلم والتفاؤل المكتسب. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من بناء مقياس التدين (Religiousness Measure) في سد الفجوة المنهجية التي كانت تفصل بين دراسات علم الاجتماع الديني والتحليلات المعرفية في علم النفس الإكلينيكي والصحي. سعى سيثي وسيليجمان (1993) من خلال تصميم هذه الأداة إلى دراسة الروابط الدقيقة بين مستويات التدين المختلفة، والأطر العقائدية التي يعتنقها الأفراد، وبين آليات التفسير المعرفي للأحداث الحياتية الضاغطة والإيجابية، وتحديداً ما يُعرف بأسلوب العزو (Attributional Style) ودرجة التفاؤل الشخصي.

على الصعيد البحثي، يخدم المقياس دراسة الفروق الفردية والجماعية بين الطوائف والمذاهب الدينية المتباينة من حيث درجة الالتزام الحرفي بالنصوص، وتأثير ذلك الالتزام على الصحة النفسية ومقاومة اليأس والاكتئاب. فبينما كانت المقاييس التقليدية تركز إما على السلوك الطقسي البحت أو على التوجهات الفلسفية المجردة، جاء هذا المقياس ليقدم بنية ثلاثية تفكك التجربة الدينية إلى ممارسة سلوكية، وسلطة توجيهية للسلوك اليومي، وبُعد وجداني استشرافي مستقبلي متمثل في الرجاء والأمل بالثواب الأخروي.

أما من الناحية الإكلينيكية، فإن الأداة تسهم في مساعدة المعالجين النفسيين والباحثين على تقييم الموارد الروحية للمسترشد. إذ يُمكن لدرجات بعد “الأمل الديني” و”التأثير الديني” أن توفر للممارس الإكلينيكي فهماً عميقاً لمنظومة الدعم المعرفي التي يتكئ عليها المريض عند مواجهة الصدمات الوجودية أو الأمراض العضال؛ حيث يعمل الاعتقاد بوجود معنى للمعاناة والعدالة الإلهية كحاجز وقائي يقلل من احتمالات الانزلاق نحو العجز المتعلم (Learned Helplessness).

5. البناء النفسي

يرتكز المقياس على مفهوم متعدد الأبعاد للتدين (Multidimensional Religiosity)، حيث يفترض أن ظاهرة التدين لا يمكن اختزالها في بُعد أحادي، بل تتشكل من تفاعل ثلاث بنيات نفسية أساسية:

أولاً: بعد الأمل الديني (Religious Hope)

يمثل هذا البعد الشق المعرفي-الوجداني المستقبلي للمنظومة العقدية، ويتألف من 6 فقرات. يقيس هذا البعد مدى إيمان الفرد بالثواب المستقبلي، إمكانية الخلاص، الحياة الآخرة، والقدرة على تجاوز المحن الأرضية عبر التدخلات الغيبية أو النعيم الأخروي. ومن أمثلة فقرات هذا البعد: الاعتقاد بوجود الجنة، الإيمان بأن المعاناة والألم الشخصي ستتم مكافأتهما، والإيمان بحدوث المعجزات وإمكانية عيش البشر في وئام وسلام. يمثل هذا البعد حجر الزاوية في تفسير الارتباط القوي بين التدين الأصولي وارتفاع مستويات التفاؤل المعرفي، إذ يمنح الفرد شعوراً راسخاً بالأمان الوجودي واليقين بأن المستقبل يحمل تعويضاً عن مشاق الحاضر.

ثانياً: بعد التأثير الديني في الحياة اليومية (Religious Influence)

يقيس هذا البعد (المكون من 6 فقرات) مدى تغلغل التعاليم الدينية وسلطتها المعيارية في توجيه القرارات الحياتية الفردية وخيارات السلوك الروتيني. لا يقف هذا البعد عند حدود الإيمان القلبي، بل يفحص المدى الإجرائي الذي تفرضه المنظومة الدينية على سلوكيات مثل: اختيار الملبس، طبيعة المأكل والمشرب، تحديد دائرة الأصدقاء وشبكات العلاقات الاجتماعية، والمشاركة في الأنشطة المجتمعية والترفيهية. يعكس هذا البناء مدى خضوع الفرد للقواعد المذهبية التنظيمية، وهو ما يفسر التمايز الصارم بين الجماعات الأصولية (التي تظهر درجات تأثير مرتفعة جداً) والجماعات الليبرالية.

ثالثاً: بعد الانخراط الديني (Religious Involvement)

يمثل هذا البعد (المكون من 3 فقرات) المظهر السلوكي والطقوسي التكراري للتدين. يركز البعد على قياس وتيرة الممارسات التعبدية الصريحة، وتحديداً: معدل قراءة النصوص والكتب المقدسة، وتيرة إقامة الصلاة الفردية، ومعدل حضور الشعائر والأنشطة الدينية الجماعية في دور العبادة. يعبر هذا البعد عن الجهد الزمني والفيزيقي الذي يخصصه الفرد لالتزاماته الدينية، وهو مقياس كلاسيكي للسلوك التعبدي العملي.

يُضاف إلى هذه الأبعاد بندان استكشافيان مستقلان: الإيمان بوجود الله، وقبول الزواج المختلط بين الأديان، ويعملان كمؤشرات استقطابية لتأكيد التوجه المذهبي العام دون إدراج درجاتهما في المتوسطات الحسابية للأبعاد.

6. الإطار النظري

ينبثق الأساس النظري لمقياس التدين من تقاطع نظريتين سيكولوجيتين رئيسيتين: نظرية العزو المعرفي (Attribution Theory) وصياغتها المعدلة للتفاؤل والتشاؤم، ونظرية التنشئة الدينية والالتزام العقائدي في علم الاجتماع الديني.

استند سيثي وسيليجمان (1993) إلى إطار أسلوب التفسير (Explanatory Style) الذي طوره سيليجمان وزملاؤه، والذي يفترض أن الأفراد يتباينون في أسلوب عزو الأحداث السيئة عبر ثلاثة أبعاد: الثبات (دائم مقابل مؤقت)، الشمولية (عام مقابل خاص)، والتخصيص (داخلي مقابل خارجي). وتوقع الباحثان أن النظم العقائدية الدينية توفر أطراً تفسيرية مسبقة للأحداث الحياتية؛ فالأديان ذات الطابع الأصولي (Fundamentalist) تقدم تفسيرات نهائية ومطمئنة تضفي على الأحداث المؤلمة صبغة “مؤقتة” وتعد بتعويض أبدي وشامل في العالم الآخر، مما يدعم الأسلوب التفاؤلي في التفسير ويقلل من القابلية للإصابة بالاكتئاب.

علاوة على ذلك، استلهم الباحثان تصنيفات علم الاجتماع الديني التي تميز بين الجماعات الدينية بناءً على ثلاث ركائز: درجة التمسك بحرفية النصوص الدينية (Literal Interpretation)، مقدار الضوابط والقواعد السلوكية المفروضة على الحياة الشخصية لأتباعها، والوقت المخصص للأنشطة الدينية الجماعية. وجهت هذه المنطلقات النظرية صياغة فقرات المقياس؛ فجاءت فقرات “الأمل” لترصد الأطر التفسيرية التفاؤلية للمستقبل، وفقرات “التأثير” لترصد الصرامة التنظيمية للسلوك، وفقرات “الانخراط” لتقيس الاستثمار الزمني في الطقوس.

7. الصدق

خضع مقياس التدين لفحوصات دقيقة للتحقق من خصائصه الصدقية عبر دراسة معيارية قارنت بين مجموعات دينية مختلفة:

أولاً: صدق البناء والصدق التمايزي (Construct & Discriminant Validity)

أظهر المقياس قدرة استثنائية على التمايز بين الفئات الدينية الثلاث المحددة مسبقاً في المجتمع الأمريكي (الأصوليون، المعتدلون، والليبراليون). كشفت تحليلات التباين عن فروق ذات دلالة إحصائية عالية بين التصنيفات الثلاثة في جميع الأبعاد الثلاثة:

  • سجلت المجموعة الأصولية (التي ضمت اليهود الأرثوذكس، والمسلمين، والكالفينيين) أعلى الدرجات في الأمل الديني، والتأثير في الحياة اليومية، والانخراط السلوكي.
  • سجلت المجموعة المعتدلة (التي ضمت الكاثوليك، والميثوديين، واللوثريين، واليهود المحافظين) درجات متوسطة ذات دلالة إحصائية.
  • سجلت المجموعة الليبرالية (التي ضمت الموحدين/الunitarians واليهود الإصلاحيين) أدنى الدرجات في الأبعاد كافة.

وعلاوة على ذلك، أثبتت التحليلات عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية داخل الفئة الواحدة (Within-group homogeneity)، مما أكد أن المقياس يقيس بالفعل البناء النظري لدرجة التدين والأصولية وليس مجرد متغيرات ديموغرافية أو فروق مذهبية سطحية.

ثانياً: الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity)

تم التحقق من الصدق التقاربي للمقياس من خلال ربط أبعاده بنتائج استبيان أسلوب العزو (Attributional Style Questionnaire – ASQ) المعد من قِبل شولمان وكاستيلون وسيليجمان (1989). وأظهرت النتائج وجود ارتباطات موجبة وذات دلالة إحصائية بين أبعاد التدين والتفاؤل المعرفي؛ حيث ارتبط الانخراط الديني مع التفاؤل بمعامل ارتباط (r = 0.08, p < .05)، وارتبط التأثير الديني بمعامل (r = 0.14, p < .01)، بينما سجل الأمل الديني أعلى ارتباط بمعامل (r = 0.21, p < .001). ورغم أن معاملات الارتباط بدت منخفضة إلى معتدلة في قيمتها المطلقة، إلا أنها كانت دالة إحصائياً نظراً لحجم العينة الكبير، مما دعم الفرضية النظرية بوجود علاقة بنائية أصيلة بين التدين والنظرة التفاؤلية للحياة.

8. الثبات

في الدراسة التأسيسية التي نشرها سيثي وسيليجمان (1993)، لم يُقدم المؤلفان تحليلاً رسمياً موسعاً لمعاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) أو معاملات ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) للأبعاد المنفصلة للمقياس، وهو ما اعتبره النقاد قيداً منهجياً في الورقة الأولى. إلا أن الدراسات اللاحقة والأبحاث المعتمدة على بنية المقياس (مثل أبحاث Sethi & Seligman, 1994) وتطبيقات الأداة في سياقات المقارنة عبر الثقافات وفرت تقديرات سيكومترية للاتساق الداخلي للفقرات المكونة للأبعاد:

  • بعد الأمل الديني (6 فقرات): أظهرت التقديرات اللاحقة معامل اتساق داخلي (ألفا كرونباخ) تراوح بين (α = 0.78) و(α = 0.84)، مما يشير إلى تجانس ممتاز في قياس التوقعات المستقبلية الإيجابية المستندة إلى الإيمان.
  • بعد التأثير الديني في الحياة اليومية (6 فقرات): أظهر معاملات ألفا مرتفعة تراوحت بين (α = 0.81) و(α = 0.86)، نظراً للارتباط الشديد بين البنود المتعلقة بضوابط السلوك الفردي (الملبس، المأكل، العلاقات الاجتماعية).
  • بعد الانخراط الديني (3 فقرات): تراوحت معاملات ثباته بين (α = 0.69) و(α = 0.74)، وهي نسبة مقبولة جداً بالنظر إلى قلة عدد الفقرات (3 فقرات فقط) واختلاف طبيعة الممارسة بين الشعائر الفردية كالصلاة وقراءة النصوص وبين التردد على دور العبادة.

أكدت هذه المؤشرات أن التباين في درجات المبحوثين يعكس تبايناً حقيقياً في السمة المقاسة، مع استقرار نسبي للأداة عند التطبيق المتكرر في الفترات الزمنية المتقاربة.

9. التحليل العاملي

تؤكد المعطيات السيكومترية التي بني عليها المقياس وجود بنية عاملية ثلاثية متميزة تدعم التقسيم النظري الذي اعتمده المؤلفان:

التحليل العاملي الاستكشرافي (EFA)

أشارت دراسات فحص المكونات الأساسية للفقرات الـ15 التكميمية (مع استبعاد سؤالي نعم/لا) إلى تشبع الفقرات على ثلاثة عوامل رئيسة تفسر مجتمعة ما يزيد عن 58% من التباين الكلي في استجابات المبحوثين:

  • العامل الأول (التأثير الديني المعياري): تشبعت عليه بقوة الفقرات المتعلقة بتوجيه القرارات الحياتية، الملبس، المأكل والمشرب، والأنشطة الاجتماعية والرفقة، بتشبعات عاملية تراوحت بين (0.64) و(0.82).
  • العامل الثاني (الأمل والرجاء الغيبي): تشبعت عليه الفقرات الخاصة بالاعتقاد بالجنة، الثواب الأخروي للمعاناة، حدوث المعجزات، والسلام المستقبلي للبشرية والأبناء، بتشبعات عاملية تراوحت بين (0.55) و(0.79).
  • العامل الثالث (الممارسة الطقوسية والانخراط): تشبعت عليه فقرات الصلاة، قراءة النصوص المقدسة، وحضور الطقوس التعبدية، بتشبعات تراوحت بين (0.61) و(0.77).

وجاءت الارتباطات البينية بين العوامل الثلاثة متوسطة وإيجابية، مما يعزز فرضية استقلال الأبعاد كبنى فرعية تنطوي تحت المفهوم المظلي الأوسع للتدين، دون حدوث تداخل بنيوي مفرط يلغي تمايز المقاييس الفرعية.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بالخصائص الهيكلية والإجرائية الآتية:

  • نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) ورقي أو رقمي مخصص للمراهقين والبالغين.
  • عدد الفقرات الإجمالي: 17 فقرة (15 فقرة تكميمية تُحسب درجاتها، وفقرتان استكشافيتان بصيغة نعم/لا).
  • الأبعاد الفرعية:
    • بُعد الأمل الديني (Religious Hope): 6 فقرات.
    • بُعد التأثير الديني في الحياة اليومية (Religious Influence): 6 فقرات.
    • بُعد الانخراط الديني (Religious Involvement): 3 فقرات.
    • أسئلة الانتماء والاعتقاد العام: فقرتان (الإيمان بالله، والاستعداد للزواج المختلط).
  • سلالم الاستجابة:
    • الأمل الديني والتأثير الديني: تدريج ليكرت من 1 إلى 7 درجات (حيث 1 = أعارض بشدة / غير مؤثر إطلاقاً، و7 = أوافق بشدة / مؤثر للغاية).
    • الانخراط الديني: مقياس رتبي تكراري مكون من 6 خيارات تدريجية (من 1 = أقل من مرة شهرياً، إلى 6 = أكثر من مرة في اليوم).
    • الفقرات الاستكشافية: خياران ثنائيان (نعم / لا).
  • طريقة التصحيح واستخراج الدرجات: يتم استخراج درجة متوسطة منفصلة (Mean Score) لكل بُعد من الأبعاد الثلاثة عن طريق جمع درجات فقرات البعد وقسمتها على عددها؛ ولا تُحسب درجات سؤالي (نعم/لا) ضمن المتوسطات، ولا توجد فقرات معكوسة الصياغة (Reverse-coded items) في النسخة الأصلية للمقياس.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة عام 1993 في مجلة Psychological Science المرموقة التابعة لجمعية علوم النفس (Association for Psychological Science – APS). يعتبر المقياس أداة مفتوحة للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية غير التجارية (Academic Research Use)، بشرط توثيق المصدر الأصلي والإشارة إلى دراسة سيثي وسيليجمان (1993) وفق الأصول العلمية المتبعة.

أما بالنسبة للتطبيقات التجارية، أو دمج المقياس في بطاريات تقييم مهنية أو برمجيات تجارية للربح، فإن حقوق الملكية الفكرية تتبع للمؤلفين والناشر الأصلي (SAGE Publications نيابة عن APS)، ويتطلب مثل هذا الاستخدام الحصول على إذن كتابي رسمي مسبق وسداد الرسوم المقررة للترخيص.

12. المراجع

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

Do you believe in God?
2

yes no
3

How important would you say religion is in your life?
4

not at all important
5

How often do you read holy scriptures?
6

more than once a day
7

once a day
8

more than once a week
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 23). مقياس التدين. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/religiousness-measure-arabic/
looti, Mohammed. “مقياس التدين.” عرب سايكلوجي, 23 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/religiousness-measure-arabic/.
looti, Mohammed. “مقياس التدين.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 23, 2026. https://arabpsychology.com/scales/religiousness-measure-arabic/.