مقاييس الأطفال والمراهقينمقاييس العلاقات الأسرية والعاطفيةمقاييس علم النفس الاجتماعي

المواعيد الآمنة — ارتكاب الإساءة النفسية

مراجعة سيكومترية شاملة لمقياس ارتكاب الإساءة النفسية في برنامج «المواعيد الآمنة» (Safe Dates)، موضحاً أبعاده النظرية، وخصائص الصدق والثبات، ومعايير تصحيحه وفق توصيات مراكز السيطرة على الأمراض (CDC).

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس ارتكاب الإساءة النفسية ضمن مشروع «المواعيد الآمنة» (Safe Dates) من أبرز الأدوات السيكومترية الموجهة لتقييم السلوكيات العدوانية غير الجسدية في علاقات المراهقين والشباب. طُوّرت هذه الأداة على يد الدكتورة فانجي فوشي (Vangie A. Foshee) وفريقها البحثي بجامعة كارولاينا الشمالية في تشابل هيل، بهدف الكشف عن أنماط العنف النفسي والعاطفي الصادرة عن المراهق تجاه شريكه العاطفي، وقياس فاعلية البرامج الوقائية في خفض تلك السلوكيات. يتألف المقياس من 14 فقرة سلوكية محددة ترصد ممارسات التهديد، والتلاعب، وفرض السيطرة، والعزل الاجتماعي، والتحقير المباشر. يُجاب عن الفقرات وفق تدريج ليكرت رباعي النقاط يعكس تكرار حدوث السلوك (من 0 = أبداً، إلى 3 = في كثير من الأحيان)، حيث تتراوح الدرجة الكلية الخام بين 0 و42 نقطة، ثم تُعاد جدولتها معيارياً إلى أربع فئات حدية تمثل: عدم الارتكاب، أو ارتكاب إساءة نفسية طفيفة، أو معتدلة، أو شديدة. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية رصينة ومُثبتة عبر دراسات مسحية وتتبعية واسعة، حيث تتراوح قيم معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) بين 0.80 و0.88، إلى جانب صدق عاملي وتنبؤي متين يبرهن قدرة الأداة على التنبؤ بتصاعد العنف الجسدي في العلاقات العاطفية المستقبلية.

الكلمات المفتاحية

عنف المواعدة، الإساءة النفسية، ارتكاب العنف، برنامج المواعيد الآمنة، المراهقة، القياس النفسي، السيطرة القسرية، العدوان العاطفي، صحة المراهقين، العلاقات العاطفية، الصدق والثبات.

المؤلفون

تم تطوير الأداة في سياق تقييم مشروع المواعيد الآمنة على يد نخبة من أساتذة الصحة العامة والعلوم السلوكية والإحصاء الحيوي في جامعة كارولاينا الشمالية في تشابل هيل (UNC Gillings School of Global Public Health):

  • فانجي أ. فوشي (Vangie A. Foshee, Ph.D.): أستاذة بارزة في قسم السلوك الصحي، متخصصة في الوقاية من العنف الأسري وعنف المواعدة لدى اليافعين. (البريد الأكاديمي المرجعي: [email protected]).
  • كارل إي. بومان (Karl E. Bauman, Ph.D.): أستاذ متفرغ في السلوك الصحي والصحة العامة بالجامعة ذاتها.
  • زيمينا ب. أرياغا (Ximena B. Arriaga, Ph.D.): أستاذة مشاركة في علم النفس الاجتماعي، متخصصة في ديناميات العلاقات الحميمة.
  • رونالد و. هيلمز (Ronald W. Helms, Ph.D.) وغاري غ. كوخ (Gary G. Koch, Ph.D.): أستاذان في قسم الإحصاء الحيوي؛ قاما بالنمذجة القياسية والإحصائية للبيانات.
  • جي. فليتشر ليندر (G. Fletcher Linder, Ph.D.): باحث مشارك في أبحاث الوقاية من العنف المجتمعي وسلوكيات المراهقين.

الغرض

يتمحور الغرض الجوهري لأداة «المواعيد الآمنة — ارتكاب الإساءة النفسية» حول تشخيص ورصد معدلات انخراط المراهقين في ممارسات الإساءة النفسية واللفظية تجاه شركاء المواعدة. لا يقتصر الهدف على الوصف الاسترجاعي للظاهرة، بل يمتد إلى توفير مقياس كمي دقيق ذي حساسية عالية للتغير الزمني (Sensitivity to Change) لتقييم التدخلات المدرسية والمجتمعية الهادفة إلى خفض عنف المواعدة.

تكمن الأهمية البحثية والإكلينيكية للأداة في الآتي:

  • الرصد الوقائي المبكر: تشير الأدبيات الطولية إلى أن الإساءة النفسية تمثل المرحلة التمهيدية الحاسمة والمنبئ الأقوى لظهور العنف الجسدي والجنسي لاحقاً، مما يجعل قياس ارتكابها ركيزة لأي تدخل علاجي أو وقائي أولي.
  • التطبيقات البحثية: قياس الارتباطات بين الإساءة النفسية والمتغيرات المعرفية والسلوكية، مثل الإيمان بأدوار النوع الاجتماعي التقليدية، وتدني مهارات التواصل، والتعرض المسبق للعنف المنزلي.
  • التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: يُستخدم المقياس كأداة فرز أولية في عيادات الطب النفسي للمراهقين ومراكز الاستشارات الأسرية، للتعرف على المراهقين الذين يمارسون أساليب الضبط القسري وتوجيههم نحو برامج إعادة التأهيل السلوكي المعرفي وتدريب مهارات التعاطف.

البناء النفسي

تُعرّف الإساءة النفسية في العلاقات بأنها منظومة من السلوكيات المتكررة، اللفظية والضمنية، التي تهدف إلى تشويه إحساس الطرف الآخر بالأمان، والتحكم في إرادته، والتقليل من تقديره لذاته، وفرض السيطرة عليه دون استخدام القوة البدنية المباشرة. يرتكز بناء المقياس على أربعة محاور تفاعلية متداخلة تعكس المظهر السلوكي للإساءة:

1. السلوكيات التقييدية والرقابة القسرية (Coercive Control & Monitoring)

تتجلى هذه السلوكيات في محاولات الطرف الجاني فرض الهيمنة على شبكة علاقات الشريك وتحركاته. تتضمن فقرات ترصد منع الشريك من الاختلاط بالآخرين، وحظر تحدثه مع أفراد من الجنس الآخر، وإلزامه بتقديم وصف تفصيلي ودقيق لمكان تواجده في كل دقيقة من اليوم. يعكس هذا البعد الرغبة في العزل الاجتماعي وفرض الهيمنة المطلقة.

2. العدوان اللفظي وإسقاط القيمة (Verbal Degradation & Insults)

يتناول هذا المكون الأفعال الصريحة التي تستهدف النيل من المكانة الاجتماعية للشريك وتقديره لذاته، مثل تعمد توجيه إهانات علنية أمام الأقران، والسخرية من المظهر الخارجي أو الهيئة الجسدية، وقول أشياء جارحة عن عمد لكسر التوازن الانفعالي للطرف الآخر.

3. التهديد غير البدني والترهيب (Threats & Emotional Intimidation)

يشمل سلوكيات التخويف التي تقترب من التعدي الجسدي دون إتمامه بالكامل، مثل رمي غرض ما باتجاه الشريك مع تفاديه، أو الشروع في ضربه ثم التوقف اللحظي، بالإضافة إلى إطلاق تهديدات صريحة بإلحاق الأذى، أو التهديد بإنهاء العلاقة وبدء مواعدة شخص آخر لزعزعة شعور الطرف الآخر بالأمان والارتباط.

4. التلاعب العاطفي وإلقاء اللوم (Emotional Manipulation & Gaslighting)

يركز على السلوكيات التي تدفع الشريك للشعور بالذنب والشك في ذاته، ومن ذلك تعمد القيام بأفعال لإثارة الغيرة العمياء، ولوم الشريك وتحميله مسؤولية الأخطاء الشخصية التي ارتكبها الجاني، واستحضار أخطاء أو أحداث قديمة لإيذائه نفسياً وحرمانه من مساحة النزاع العادل.

الإطار النظري

يستند مقياس ارتكاب الإساءة النفسية في برنامج «المواعيد الآمنة» إلى توليفة نظرية متكاملة تدمج بين نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory) لألبرت باندورا، والنموذج البيئي الاجتماعي لبرونفنبرنر (Social-Ecological Model)، ونظرية السلوك المخطط (Ajzen):

  • منظور التعلم الاجتماعي والنمذجة: تنطلق فوشي وزملاؤها من فرضية أساسية مؤداها أن العنف والإساءة النفسية في العلاقات العاطفية ليسا سلوكيات غريزية حتمية، بل أفعال مكتسبة تم تعزيزها عبر الملاحظة المباشرة (مثل مشاهدة العنف الوالدي) والتعزيز الاجتماعي المعياري المشوه في ثقافة الأقران، التي ترى في الغيرة والتحكم دليلاً على الحب والشغف.
  • النموذج البيئي الاجتماعي (Bronfenbrenner): يرى الإطار النظري أن السلوك الإساءي للمراهق يتشكل عبر تفاعل متعدد الطبقات؛ يبدأ من العوامل الفردية (كخلل التنظيم الانفعالي، والاندفاعية)، مروراً بالنظام المصغر (العلاقة الثنائية مع الشريك وجماعة الرفاق)، وصولاً إلى الأنظمة الأوسع كالمعايير المدرسية والأعراف المجتمعية الداعمة للهيمنة القائمة على النوع الاجتماعي.
  • ترجمة النظرية إلى بناء الفقرات: صِيغت كل فقرة في المقياس لتمثل سلوكاً ملاحظاً ومحدداً بدلاً من المشاعر المجردة. فعلى سبيل المثال، لم يُسأل المراهق “هل تشعر بالغيرة والتحكم؟”، بل طُلب منه تحديد تكرار سلوكيات إجرائية ملموسة مثل: “جعلته يصف مكانه في كل دقيقة من اليوم”، مما يحد من التحيز ويسمح بقياس الممارسات السلوكية الفعلية بدقة.

الصدق

خضع المقياس لسلسلة صارمة من اختبارات الصدق السيكومتري ضمن دراسات المواعيد الآمنة المنشورة في كبريات المجلات المحكمة:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت النتائج أن الأداة تميز بوضوح بين المراهقين الذين أظهروا توافقاً علائقياً وبين المنخرطين في أنماط علاقات مضطربة، حيث ارتبطت درجات المقياس إيجابياً وبدلالة إحصائية مرتفعة (r = 0.55 إلى 0.68، p < 0.001) بمتغيرات قبول العنف، وضعف مهارات حل النزاع.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): حقق المقياس ارتباطات ارتباطية موجبة قوية مع مقاييس تكتيكات حل النزاع (Conflict Tactics Scale – CTS) الخاصة بالإساءة النفسية، إلى جانب ارتباطه بارتكاب العنف الجسدي، مما يؤكد أن الإساءة النفسية تشترك مع الاعتداء الجسدي في نفس المسار العدواني التنموي.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): استطاع المقياس التمييز بوضوح بين سلوكيات الإساءة النفسية الممنهجة وبين النزاعات الطبيعية المعتادة في مرحلة المراهقة (التي لا تتضمن تحكماً أو إهانة متعمدة)، حيث لم تسجل درجاته ارتباطات ذات مغزى مع متغيرات أخرى غير ذات صلة كالمستوى الدراسي العام.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): في دراسات التتبع الطولي التي امتدت لعام وعامين بعد التدخل، تنبأت الدرجات المرتفعة على هذا المقياس في خط الأساس باحتمالية مضاعفة لارتكاب العنف الجسدي في مرحلة المراهقة المتأخرة والشباب، ما يمنح الأداة قوة تشخيصية وتنبؤية فائقة.

الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية عبر عينات ضخمة تجاوزت آلاف المراهقين في المدارس المتوسطة والثانوية ثباتاً داخلياً وزمنياً متميزاً:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ للمقياس قيماً تراوحت بين 0.82 و0.86 في عينة التقنين الأصلية لدراسة فوشي وآخرين (Foshee et al., 1996, 1998). وفي التطبيقات التتبعية اللاحقة على مدار 14 شهراً، ظلت قيم ألفا مستقرة فوق 0.80 لكلا الجنسين (الذكور والإناث).
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت قياسات إعادة التطبيق بفارق أسبوعين إلى أربعة أسابيع لدى المجموعات الضابطة استقراراً زمنياً كبيراً بمعامل ثبات تجاوز r = 0.76، مما يشير إلى أن الأداة تقيس سمات وسلوكيات ذات طابع اتساقي وليست مجرد انفعالات عابرة.
  • ثبات الفقرات والدرجة الكلية: بينت تحليلات الارتباط بين كل فقرة والدرجة الكلية (Item-Total Correlations) أن جميع معاملات الارتباط كانت أعلى من 0.40، مما يؤكد إسهام كل فقرة بفاعلية في قياس المفهوم النفسي الكلي.

التحليل العاملي

أجريت على الأداة تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) للتحقق من بنيتها السيكومترية الكامنة:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): كشفت دراسات التطوير الأولية بالاعتماد على طريقة المحاور الأساسية مع التدوير المائل (Promax) عن سيطرة عامل عام أحادي طاغٍ يفسر أكثر من 43% من التباين الكلي في استجابات المراهقين، مما يدعم استخدام الدرجة الكلية المركبة لتمثيل مستوى ارتكاب الإساءة النفسية.
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أكدت النماذج اللاحقة أن نموذج العامل الواحد المعدل يحقق مؤشرات ملاءمة مطابقة للمعايير الإحصائية الموصى بها:
    • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.94 إلى 0.96.
    • مؤشر تكر-لويس (TLI) = 0.93.
    • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.048 (مع فترة ثقة 90% تراوحت بين 0.039 و0.057).
  • تشبعات الفقرات (Factor Loadings): تراوحت تشبعات الفقرات الـ 14 على العامل الكلي ما بين 0.46 و0.74، وكان أعلى تشبع للفقرات المتعلقة بالتعمد في جرح المشاعر والإهانات العلنية، في حين أظهرت فقرات التهديد غير المباشر تشبعات مستقرة ومقبولة إحصائياً.

أداة القياس

تتمتع أداة القياس بالخصائص الفنية والإجرائية الآتية:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي مسحي (Self-report questionnaire).
  • الفئة المستهدفة: المراهقون واليافعون في المدارس المتوسطة والثانوية (الفئة العمرية من 12 إلى 18 عاماً فما فوق) المنخرطون في علاقات مواعدة أو الذين سبق لهم الارتباط العاطفي.
  • عدد الفقرات: 14 فقرة سلوكية صريحة ترصد ارتكاب أفعال الإساءة النفسية.
  • مقياس الاستجابة: تدريج ليكرت رباعي النقاط يعكس معدل التكرار خلال فترة زمنية محددة (غالباً خلال العام الماضي أو طوال مدة العلاقة):
    • 0 = Never (أبداً)
    • 1 = Seldom (نادراً)
    • 2 = Sometimes (أحياناً)
    • 3 = Very Often (في كثير من الأحيان)
  • طريقة حساب الدرجة: تُجمع النقاط الممنوحة لجميع الفقرات الـ 14، لتمتد الدرجة الخام الناتجة من 0 كحد أدنى إلى 42 كحد أقصى.
  • إعادة الترميز والتصنيف المعياري: تُصنف الدرجات الخام المحسوبة إلى أربع فئات نوعية تعكس شدة السلوك المرتكب:
    • الدرجة 0: يعاد ترميزها كـ (0) وتدل على: عدم ارتكاب أي إساءة نفسية (No perpetration).
    • الدرجات من 1 إلى 5: يعاد ترميزها كـ (1) وتدل على: إساءة نفسية خفيفة (Mild psychological abuse).
    • الدرجات من 6 إلى 9: يعاد ترميزها كـ (2) وتدل على: إساءة نفسية معتدلة (Moderate psychological abuse).
    • الدرجات 10 فما فوق: يعاد ترميزها كـ (3) وتدل على: إساءة نفسية شديدة (Severe psychological abuse).
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات معكوسة الصياغة؛ فجميع الفقرات صيغت بصورة موجبة تدل على تزايد ارتكاب السلوك الإساءي بارتفاع الدرجة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة ضمن الدراسات التقويمية لبرنامج Safe Dates في عام 1996 وعام 1998. وأُدرج لاحقاً في دليل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بالولايات المتحدة الأمريكية تحت عنوان: Measuring Intimate Partner Violence Victimization and Perpetration: A Compendium of Assessment Tools (الصفحة 135).

المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير الربحي بصورة مجانية، بصفته عملاً بحثياً ممولاً حكومياً ومنشوراً في مصنفات الملكية العامة للأبحاث الوقائية. لا توجد رسوم لاستخدام الاستبانة ذاتها في الأطروحات العلمية والدراسات التقييمية، شريطة الاقتباس الأكاديمي الكامل للدراسات الأصلية للمؤلفة فوشي وزملائها، والامتثال لأخلاقيات البحث على المراهقين وموافقات لجان المراجعة المؤسسية (IRB). تجدر الإشارة إلى أن حزمة المنهاج التدريبي الكامل لبرنامج «المواعيد الآمنة» (Safe Dates Curriculum) المنشورة عبر دور نشر تجارية (مثل Hazelden Publishing) قد تخضع لمتطلبات شراء وتراخيص منفصلة للمواد الإرشادية وكتيبات التيسير.

المراجع

  • Dahlberg, L. L., Toal, S. B., Swahn, M., & Behrens, C. B. (2005). Measuring Intimate Partner Violence Victimization and Perpetration: A Compendium of Assessment Tools. Atlanta, GA: Centers for Disease Control and Prevention, National Center for Injury Prevention and Control. https://www.cdc.gov/violenceprevention/pdf/ipv/measuring_ipv_compendium-a.pdf
  • Foshee, V. A., Bauman, K. E., Arriaga, X. B., Helms, R. W., Koch, G. G., & Linder, G. F. (1998). An evaluation of Safe Dates, an adolescent dating violence prevention program. American Journal of Public Health, 88(1), 45–50. https://doi.org/10.2105/ajph.88.1.45
  • Foshee, V. A., Linder, G. F., Bauman, K. E., Langwick, S. A., Arriaga, X. B., Heath, J. L., McMahon, P. M., & Bangdiwala, S. (1996). The Safe Dates project: Theoretical basis, evaluation design, and selected baseline findings. American Journal of Preventive Medicine, 12(5 Suppl), 39–47. https://doi.org/10.1016/S0749-3797(18)30234-6
  • Foshee, V. A., Bauman, K. E., Ennett, S. T., Linder, G. F., Benefield, T., & Suchindran, C. (2004). Assessing the long-term effects of the Safe Dates program and a booster in preventing and reducing adolescent dating violence victimization and perpetration. American Journal of Public Health, 94(4), 619–624. https://doi.org/10.2105/ajph.94.4.619
  • Straus, M. A. (1979). Measuring intrafamily conflict and violence: The Conflict Tactics (CT) Scales. Journal of Marriage and the Family, 41(1), 75–88. https://doi.org/10.2307/351733

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

Damaged something that belonged to them.
2

Said things to hurt their feelings on purpose.
3

Insulted them in front of others.
4

Threw something at them that missed.
5

Would not let them do things with other people.
6

Threatened to start dating someone else.
7

Told them they could not talk to someone of the opposite sex.
8

Started to hit them but stopped.
9

Did something just to make them jealous.
10

Blamed them for bad things I did.
11

Threatened to hurt them.
12

Made them describe where they were every minute of the day.
13

Brought up something from the past to hurt them.
14

Put down their looks.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). المواعيد الآمنة — ارتكاب الإساءة النفسية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/safe-dates-psychological-abuse-perpetration-scale/
looti, Mohammed. “المواعيد الآمنة — ارتكاب الإساءة النفسية.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/safe-dates-psychological-abuse-perpetration-scale/.
looti, Mohammed. “المواعيد الآمنة — ارتكاب الإساءة النفسية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/safe-dates-psychological-abuse-perpetration-scale/.