مقاييس الشخصيةمقاييس الصحة الجنسية والزوجيةمقاييس علم النفس الإكلينيكي

مقياس القلق الجنسي

مقياس القلق الجنسي (Sexual Anxiety Scale – SAS) أداة سيكومترية معيارية طورها باحثون في جامعة واترلو لتقييم الرهاب الجنسي والولع الجنسي والاستجابات الانفعالية حيال المثيرات الجنسية المتنوعة عبر ثلاثة أبعاد أساسية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 24 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 24 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس القلق الجنسي (Sexual Anxiety Scale – SAS)، الذي طورته الباحثة إيرين إي. فاليس (Erin E. Fallis) بالتعاون مع كريستينا جوردون (Christina Gordon) وكريستين بوردون (Christine Purdon) في جامعة واترلو بكندا، أداة سيكومترية متقدمة مصممة لتقييم الاستجابات الانفعالية والوجدانية للأفراد إزاء طيف واسع من المثيرات والإشارات الجنسية. يستند المقياس في جذوره النظرية إلى مفهوم الرهاب الجنسي / الولع الجنسي (Erotophobia / Erotophilia)، وهو البناء النفسي الذي يصف النزعة الفردية الراسخة للاستجابة للمثيرات الجنسية بوجدان سلبي يتسم بالنفور والتحاشي، أو بوجدان إيجابي يتسم بالتقبل واللذة. يتكون المقياس بصيغته المعيارية المكتملة من 56 فقرة تُغطي مختلف الأنشطة والمواقف الجنسية في الفضاءين الخاص والعام، وتُستجاب عبر مقياس متصل من 11 نقطة يتدرج من (0 = ممتع للغاية / Extremely Pleasurable) إلى (100 = مسبب للانزعاج الشديد / Extremely Discomforting)، بحيث تعكس الدرجات المرتفعة مستويات أعلى من الرهاب الجنسي والانزعاج الانفعالي.

أظهرت التحليلات العاملية الاستكشافية للمقياس على عينة واسعة (ن = 889) وجود بنية ثلاثية الأبعاد تفسر ما يقارب 49.5% من التباين الكلي، وتتوزع على ثلاثة عوامل رئيسية: التعبير الجنسي الفردي وغير الشخصي (Solitary and Impersonal Sexual Expression؛ ويفسر 35.8% من التباين)، والتعرض للمعلومات الجنسية (Exposure to Information؛ ويفسر 8.1% من التباين)، والتواصل الجنسي (Sexual Communication؛ ويفسر 5.6% من التباين). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية؛ إذ بلغ معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) 0.96 في عينة طلبة الجامعة و0.95 في العينة المجتمعية، وتراوحت معاملات ألفا للمقاييس الفرعية بين 0.87 و0.95، فضلاً عن ثبات إعادة الاختبار الذي بلغ 0.87 على مدى زمني مناسب. كما برهن المقياس على صدق تمايزي فائق بفضل انفصاله التام عن مقاييس العصابية وسمات الشخصية العامة وأعراض الاكتئاب، وصدق بنائي وتقاربي قوي عبر ارتباطه ذي الدلالة بمقاييس الرضا الجنسي، وجودة الأداء الوظيفي الجنسي، وتدني الأحكام المسبقة ضد المثلية، واستخدام وسائل الوقاية الصحية.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

مقياس القلق الجنسي, الرهاب الجنسي, الولع الجنسي, التواصل الجنسي, الاستثارة الجنسية, الرضا الجنسي, التعبير الجنسي غير الشخصي, القياس النفسي, السلوك الجنسي, علم النفس الإكلينيكي.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير وتطبيع مقياس القلق الجنسي من قِبل فريق بحثي متخصص في علم النفس الإكلينيكي والسيكومتري في قسم علم النفس بـ جامعة واترلو (University of Waterloo)، أونتاريو، كندا. يضم الفريق كلاً من:

  • د. إيرين إي. فاليس (Erin E. Fallis, Ph.D.): باحثة رئيسية، قسم علم النفس، جامعة واترلو، 200 University Avenue West, Waterloo, Ontario N2L 3G1, Canada. البريد الإلكتروني للمراسلات الأكاديمية: [email protected].
  • د. كريستينا جوردون (Christina Gordon, Ph.D.): باحثة ومساهمة في تطوير المقاييس النفسية الجنسية وعلم النفس الإكلينيكي، جامعة واترلو.
  • أ. د. كريستين بوردون (Christine Purdon, Ph.D., C.Psych.): أستاذة علم النفس الإكلينيكي والمديرة السابقة لبرنامج التدريب الإكلينيكي بجامعة واترلو، خبيرة دولية رائدة في دراسة اضطراب الوسواس القهري، والعمليات المعرفية، والانفعالات المرتبطة بالسلوك الجنسي والصحة النفسية.

4. الغرض / Purpose

تتمحور الغاية الأساسية من تطوير مقياس القلق الجنسي (SAS) حول توفير أداة قياس سيكومترية دقيقة وشاملة تقيس الاستجابات الانفعالية والوجدانية للأفراد حيال المثيرات والمواقف الجنسية المتنوعة، وتجاوز أوجه القصور الهيكلية التي شابت الأدوات التقييمية التقليدية. لعقود طويلة، اعتمد الباحثون والممارسون في حقل علم الجنس (Sexology) على “مسح الآراء الجنسية” (Sexual Opinion Survey – SOS) الذي صممه فيشر وزملاؤه (Fisher et al., 1988) كأداة معيارية وحيدة لتقييم مفهوم الرهاب الجنسي/الولع الجنسي. وعلى الرغم من المزايا السيكومترية لمسح SOS، إلا أنه كان يعاني من ضيق النطاق المفاهيمي؛ حيث ركزت فقراته بشكل غير متكافئ على المواقف تجاه المثلية الجنسية، واستهلاك المواد الإباحية عبر وسائل الإعلام، ونطاق محدود جداً من السلوكيات الجنسية التقليدية، مهملاً السياقات العلنية والخاصة والتواصلية التي ينخرط فيها الإنسان المعاصر.

جاء مقياس SAS ليسد هذه الفجوة المعرفية والمنهجية من خلال تقييم الاستجابة الوجدانية لطيف متسع من الإشارات الجنسية في الفضاءين العام والخاص على حد سواء. وتتفرع استخدامات وتطبيقات المقياس إلى أبعاد إكلينيكية وبحثية وتربوية متعددة:

  • التقييم الإكلينيكي والتشخيصي المساند: لا يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية قائمة بذاتها، ولكنه يُوفر للمُعالجين النفسيين والمتخصصين في الطب الجنسي والطب النفسي تقييماً متعمقاً لطبيعة القلق والانزعاج الوجداني الذي يعتري العميل عند مواجهة مواقف جنسية حميمية أو معلوماتية، مما يُسهم في فهم ديناميات الاضطرابات الوظيفية الجنسية (Sexual Dysfunctions) مثل عسر الجماع، وتشنج المهبل، وضعف الانتصاب، واضطراب الرغبة الجنسية الخاملة.
  • تخطيط التدخلات العلاجية وتخصيصها: يُتيح التحليل الدقيق لدرجات المريض على الأبعاد الفرعية الثلاثة للمقياس (التعبير الفردي، التعرض للمعلومات، والتواصل الجنسي) تحديد بؤر التحاشي المعرفي والسلوكي، مما يُساعد المعالجين المعرفيين السلوكيين (CBT) على تصميم برامج علاجية مخصصة تشمل التعريض التدريجي (Graded Exposure)، وإعادة الهيكلة المعرفية للمفاهيم المشوهة، وتدريبات التواصل الجنسي الحميمي بين الشريكين.
  • البحث النفسي الاجتماعي: يُوظف المقياس في الدراسات الأكاديمية الاستقصائية لفحص محددات السلوك الجنسي الآمن، ودراسة موانع استخدام وسائل تنظيم الأسرة، واستكشاف أسباب العزوف عن الفحوصات الدورية للأمراض المنقولة جنسياً (STIs) أو سرطانات الجهاز التناسلي.
  • تقييم مخرجات البرامج التربوية: يُستخدم المقياس لتقييم فاعلية برامج التربية الجنسية الشاملة ومناهج الصحة الإنجابية؛ حيث يُعد التحول من الرهاب الجنسي والانزعاج المفرط نحو الارتياح المعرفي والوجداني مؤشراً حاسماً على نجاح هذه التدخلات التثقيفية.

5. البناء النفسي / Construct

يرتكز البناء النفسي لمقياس القلق الجنسي على مفهوم الرهاب الجنسي/الولع الجنسي (Erotophobia/Erotophilia) بوصفه متصلاً انفعالياً ثنائي القطب يُحدد الفروق الفردية في الاستجابة التقييمية والوجدانية حيال المنبهات الجنسية. يُعرف الرهاب الجنسي بأنه الميل الراسخ لاختبار مشاعر سلبية قوامها الخوف، والذنب، والاشمئزاز، والانزعاج، والتحاشي عند التعرض لإشارات أو مواقف أو أفكار جنسية؛ في حين يُمثل الولع الجنسي القطب المعاكس الذي يتسم بالتقبل، واللذة، والاقتراب، والانفتاح المعرفي والانفعالي تجاه تلك المنبهات. وقد أثبتت الدراسات التحليلية أن هذا البناء النفسي ليس أحادي البعد، بل ينتظم ضمن ثلاثة أبعاد فرعية مترابطة:

1. التعبير الجنسي الفردي وغير الشخصي (Solitary and Impersonal Sexual Expression)

يُمثل هذا البعد العامل الأساسي والأكبر في المقياس، حيث يتألف من 23 فقرة ويستحوذ على 35.8% من التباين الكلي. يقيس هذا البُعد درجة الانزعاج والنفور الوجداني من الممارسات الجنسية الذاتية التي يؤديها الفرد بمفرده، أو استهلاك المواد الجنسية المصورة والمكتوبة، أو الانخراط في تجارب جنسية عابرة تفتقر إلى الروابط العاطفية طويلة المدى. وتتضمن مجالات هذا البعد:

  • الاستمناء والممارسات الذاتية: استكشاف الأعضاء الجنسية الذاتية واستخدام الألعاب الجنسية الفردية (مثل الفقرة 5: Masturbating، والفقرة 21: Using sex toys, such as a vibrator, when I am alone).
  • التعرض للمواد الإباحية والإيروتيكية: مشاهدة الأفلام الإباحية الصريحة أو تصفح المجلات والمواقع المتخصصة (مثل الفقرة 6: Looking at hardcore or pornographic photos in a magazine، والفقرة 13: Watching a “hardcore” or “pornographic” film).
  • التجارب الجنسية غير الشخصية والعابرة: الانخراط في لقاءات جنسية عابرة أو خوض تجارب جنسية غير معتادة (مثل الفقرة 36: Engaging in a casual sexual encounter، والفقرة 37: Being invited by an acquaintance/friend/partner to engage in an unusual sexual act).

2. التعرض للمعلومات الجنسية (Exposure to Information)

يتألف هذا البعد من 14 فقرة ويفسر 8.1% من التباين، ويُعنى بقياس مستوى الضيق والانزعاج الناجم عن تلقي أو تبادل أو مناقشة المعلومات الطبية، والبيولوجية، والوقائية المرتبطة بالجنس والإنجاب. يعكس هذا البعد مدى قدرة الفرد على معالجة الحقائق العلمية والصحية الجنسية بموضوعية ودون خجل مفرط أو استجابات دفاعية. وتشتمل مجالات هذا البعد على:

  • التثقيف الوقائي والصحي: التعرض لمعلومات حول العدوى المنقولة جنسياً وموانع الحمل التناسلية الحميمة (مثل الفقرة 14: Being exposed to information about sexually transmitted infections، والفقرة 29: Being exposed to information about contraceptive devices that require intimate genital contact).
  • أمراض وتشوهات الجهاز التناسلي: مواجهة معلومات حول أمراض خطيرة تصيب الأعضاء الجنسية كسرطان الخصية وعنق الرحم ومشكلات العقم (مثل الفقرة 18: Hearing about someone who has a biological sexual abnormality، والفقرة 44: Being exposed to information about diseases of the sex organs).
  • المحادثات الاجتماعية والبيولوجية: التحدث مع الأصدقاء حول موضوعات عامة مثل الطمث، والحمل، والولادة، والاعتراف بوجود صعوبة جنسية (مثل الفقرة 27 والفقرة 40).

3. التواصل الجنسي (Sexual Communication)

يتألف هذا البعد من 16 فقرة ويُفسر 5.6% من التباين، ويقيس الانفتاح والراحة الوجدانية في التعبير عن الرغبات، والحدود، والتفضيلات الجنسية في سياق العلاقات التوافقية مع الشريك الحميم، بالإضافة إلى التفاعل الجنسي الرومانسي المتبادل. ويُعد هذا البعد الأكثر ارتباطاً بالصحة والرضا العلاائقي، ويتضمن:

  • الإفصاح والتعبير اللفظي: مشاركة التخيلات الجنسية، وإخبار الشريك بما هو ممتع أو غير ممتع، وإصدار أصوات تعبر عن المتعة (مثل الفقرة 10: Discussing my sexual fantasies with my partner، والفقرة 16: Vocalizing my pleasure during sex with my partner، والفقرة 50: Telling my partner what pleases me and does not please me sexually).
  • التجريب والتوافق المتبادل: اقتراح أنشطة ووضعيات جديدة وتعديل الأنشطة لتحقيق النشوة المشتركة (مثل الفقرة 34: Suggesting new sexual activities or positions to my partner، والفقرة 48: Changing activities or positions during sex with a partner to help ensure that I have an orgasm).
  • المداعبة الحميمية: الانخراط في الملاطفة واستكشاف المناطق المثيرة للشهوة بجسد الشريك والسماح له بالمثل (مثل الفقرات 8 و22 و46).

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يضرب الإطار النظري لمقياس القلق الجنسي بجذوره في النموذج الاجتماعي-التعلمي للانفعالات الإنسانية (Social Learning Model of Sexuality) والنظرية المعرفية السلوكية، مع استناده المباشر إلى الإسهامات التأسيسية التي وضعها دون بيرن (Donn Byrne) ووليام فيشر (William A. Fisher) في ثمانينيات القرن العشرين حول بُعد “الرهاب الجنسي/الولع الجنسي” بوصفه متغيراً شخصياً ثابتاً نسبياً يوجه المعالجة المعرفية للمنبهات الحسية والبيئية.

وفقاً لنظرية بيرن وفيشر (Fisher, Byrne, White, & Kelley, 1988)، يكتسب الأفراد منظومة من الاستجابات الوجدانية المكتسبة (Learned Affective Dispositions) تجاه الجنس من خلال عمليات التنشئة الاجتماعية المبكرة، والرسائل الأسرية والدينية، والخبرات الحياتية الأولى. فالأفراد الذين ينشأون في بيئات تُحيط السلوكيات الجنسية بالغموض، والتهديد، والعقاب، والشعور بالعار تتشكل لديهم نزعة “الرهاب الجنسي”؛ حيث تثير أي إشارة جنسية (سواء كانت خارجية كصورة، أو داخلية كفكرة جنسية عابرة) استجابة خوف وانزعاج وجداني سريع، يتبعه تحاشٍ سلوكي مباشر ومحاولات لقمع الأفكار. وعلى النقيض من ذلك، فإن البيئات المعززة للتثقيف الصحي والتقبل الجسدي تؤدي إلى تشكل “الولع الجنسي”، حيث يُنظر للمنبهات الجنسية بوصفها فرصاً للمتعة والتواصل الإيجابي.

انطلقت فاليس وزميلتاها (Fallis, Gordon, & Purdon) من هذه النظرية لتطوير مقياس SAS، ولكنهن أضفن ركيزة معرفية إكلينيكية بالغة الأهمية مستمدة من أبحاث كريستين بوردون المعمقة حول الاقتحامات الفكرية والانفعالات في اضطرابات القلق. وافترض الفريق أن الرهاب الجنسي لا يعمل ككتلة صماء متجانسة، بل يتجلى عبر مستويات متباينة تعتمد على السياق؛ فالشخص قد يعاني من انزعاج شديد إزاء الحديث اللفظي مع الشريك (ضعف في التواصل الجنسي) بينما يشعر براحة تامة في متابعة الأفلام الإيروتيكية الفردية، أو العكس تماماً. لذا، فإن فقرات المقياس صيغت بدقة لقياس الاستجابة الوجدانية المباشرة (الانزعاج مقابل المتعة) عبر مجموعة من المواقف الحياتية الواقعية الملموسة بدلاً من مجرد قياس “الآراء والمواقف الفكرية المجردة”، وهو ما منح المقياس حساسية إكلينيكية متفوقة في التقاط القلق اللحظي المتوقع وتأثيره على الأداء والسلوك.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس القلق الجنسي (SAS) لعمليات تحقق سيكومترية بالغة الصرامة في دراسات التقنين المعيارية الأولية واللاحقة، والتي شملت عينات متعددة من طلبة الجامعة وعينات مجتمعية عامة، وأسفرت النتائج عن أدلة قوية تؤكد مختلف أشكال الصدق السيكومتري:

1. صدق المحتوى والتحكيم الظاهري (Content & Face Validity)

تمت صياغة بنك الفقرات الأولي من قِبل أعضاء مختبر علم النفس الإكلينيكي بجامعة واترلو بالاستناد إلى الأدبيات الجنسية الحديثة، ثم خضعت الفقرات لمراجعة وتقييم مستقلين من قِبل خبيرين بارزين في طب وعلم النفس الجنسي من خارج الفريق البحثي، وتم حذف وتعديل الفقرات الغامضة لضمان تغطيتها الشاملة لكل من التعبيرات الفردية، والعلنية، والتواصلية، والطبية، حتى استقر المقياس على صيغته المعتمدة المكونة من 56 فقرة.

2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

لإثبات أن مقياس SAS يقيس بناءً نفسياً نوعياً ومستقلاً عن اضطرابات المزاج العامة أو سمات الشخصية العريضة، تم تطبيق مقياس الاكتئاب والقلق والإجهاد (DASS) ومجمع فقرات الشخصية الدولي (IPIP) بالتزامن مع SAS. وأظهرت النتائج:

  • لم تكن درجات SAS مجرد انعكاس لحالات المزاج السلبي العامة؛ حيث أظهر المقياس ارتباطاً ضعيفاً جداً بمستوى القلق العام، ولم يرتبط إحصائياً بأعراض الاكتئاب أو الإجهاد النفسي.
  • لم يرتبط المقياس ببعد العصابية (Neuroticism) أو أي من الأبعاد الخمسة الكبرى للشخصية، مما يؤكد استقلاليته كبناء نفسي جنسي خاص لا يختزل في السمات الانفعالية العامة.

3. الصدق التقاربي والبنائي (Convergent & Construct Validity)

تم فحص الصدق البنائي بمقارنة المقياس بعدد من الأدوات القياسية المعتمدة في كلا العينتين (الجامعية والمجتمعية):

  • الارتباط بمسح الآراء الجنسية (SOS): أظهر مقياس SAS ارتباطاً موجباً شديد الارتفاع مع مقياس SOS في العينة المجتمعية، مما يبرهن على أنه يقيس نفس البناء العام (الرهاب/الولع الجنسي) ولكن بنطاق أوسع وأدق.
  • الارتباط بالرضا الجنسي: ارتبطت الدرجات المنخفضة على SAS (أي زيادة الولع الجنسي وتدني القلق) ارتباطاً دالاً بارتفاع مستوى الرضا الجنسي المقاس عبر “المقياس العام للرضا الجنسي” (GMSS; Lawrance & Byers, 1995) في كلتا العينتين.
  • الارتباط بالأداء والوظيفة الجنسية: في العينة المجتمعية، ارتبط تدني القلق الجنسي بجودة أفضل في الأداء الوظيفي الجنسي المقاس بـ (SFQ; Lawrance & Byers, 1992). وفي عينة الطلبة، ارتبط بانخفاض الاضطرابات الجنسية على “قائمة جولومبوك-روست للرضا الجنسي” (GRISS; Rust & Golombok, 1998). وأثبتت تحليلات الانحدار المتعدد أن مقياس SAS كان منبئاً أفضل بالأداء الوظيفي الجنسي من مقياس SOS التقليدي، لا سيما بفضل بعد “التواصل الجنسي”.
  • السلوكيات الصحية والمعرفة: ارتبط تدني درجات SAS في العينة الطلابية بارتفاع درجات المعرفة الجنسية والتشريحية، وزيادة وتيرة استخدام موانع الحمل، والمواظبة على استخدام الواقي الذكري للوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً.
  • المواقف تجاه المثلية والتعليم الجنسي: ارتبط انخفاض القلق الجنسي في العينة المجتمعية بمواقف أكثر تقبلاً ودعماً لبرامج التربية الجنسية للأطفال، وبمستويات أقل من التعصب ضد المثليين المقاس بمقياس (HATHS; Larsen, 1998).

4. الفروق بين المجموعات (Group Differences)

أظهر المقياس حساسية عالية للفروق الديموغرافية المتوقعة نظرياً:

  • أظهر الذكور في كلتا العينتين مستويات قلق جنسي أقل دلالة إحصائياً مقارنة بالإناث: في عينة الطلبة (t(370) = -5.16, p < .01)، وفي العينة المجتمعية (t(185) = -3.19, p < .01).
  • أظهر الأفراد غير الممارسين للطقوس الدينية درجات قلق جنسي أدنى بكثير مقارنة بالأفراد الملتزمين دينياً (t(164) = 2.23, p < .05).
  • لم تظهر أي فروق دالة إحصائياً في درجات المقياس الكلية تبعاً للميول الجنسية للأفراد (مغايرون، مثليون، مزدوجو الميول).

8. الثبات / Reliability

أثبتت نتائج الفحص السيكومتري تمتع مقياس القلق الجنسي بدرجات فائقة من الثبات والاستقرار عبر الزمن والاتساق الداخلي عبر مختلف العينات والمقاييس الفرعية:

1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

  • بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) للدرجة الكلية للمقياس 0.96 في عينة طلبة الجامعة (ن = 376).
  • بلغ معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية 0.95 في العينة المجتمعية للبالغين (ن = 188).
  • أظهرت الأبعاد الفرعية الثلاثة اتساقاً داخلياً متيناً وقوياً للغاية في كلا العينتين؛ حيث تراوحت معاملات ألفا للمقاييس الفرعية بين 0.87 و0.95، مما يدل على تجانس المفردات المكونة لكل عامل وقدرتها العالية على قياس البعد المستهدف دون تشتت.

2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

تم فحص الاستقرار الزمني لدرجات المقياس عبر تطبيقه مرتين بفاصل زمني على عينة فرعية من طلبة الجامعة (ن = 42). وأسفرت النتائج عن معامل ارتباط بيرسون بلغ r = 0.87 (p < 0.01)، مما يؤكد أن المقياس يتمتع باستقرار ممتاز عبر الزمن ولا يتأثر بالتقلبات المزاجية العابرة أو الظروف اللحظية، مما يجعله أداة موثوقة لقياس السمة الوجدانية الجنسية المستقرة نسبياً.

3. المعايير الإحصائية والانحرافات المعيارية

يوضح الجدول التالي المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية للدرجة الكلية وللأبعاد الفرعية في دراسة التقنين:

العينة والبعد متوسط الرجال الانحراف (الرجال) متوسط النساء الانحراف (النساء) المتوسط الكلي الانحراف الكلي
عينة الطلبة: الدرجة الكلية 2339.4 765.9 2775.3 858.4 2563.3 842.4
عينة الطلبة: العامل 1 (الفردي) 909.6 336.4 1318.2 447.6 1119.4 457.8
عينة الطلبة: العامل 2 (المعلومات) 793.3 204.2 761.4 197.5 776.9 201.1
عينة الطلبة: العامل 3 (التواصل) 476.2 274.5 518.4 338.9 497.9 309.5
العينة المجتمعية: الدرجة الكلية 1736.2 565.9 2058.3 704.6 1946.5 674.0
العينة المجتمعية: العامل 1 (الفردي) 596.1 291.4 937.2 412.6 815.6 406.9
العينة المجتمعية: العامل 2 (المعلومات) 731.7 152.3 676.4 177.1 679.1 170.8
العينة المجتمعية: العامل 3 (التواصل) 278.5 161.2 301.8 208.1 295.1 193.3

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

أُجري تحليل عاملي استكشافي (Exploratory Factor Analysis) على درجات المشاركين من عينة الطلبة والعينة المجتمعية مجتمعتين بإجمالي حجم عينة بلغ ن = 889 مشاركاً، للتحقق من البنية الكامنة لمقياس SAS وتحديد أبعاده الأساسية. أسفر التحليل عن حل عاملي ثلاثي الأبعاد استوفى معايير كايزر للاستبقاء (Eigenvalues > 1) وفحص الرسم البياني للتشتت (Scree Plot)، وفسر هذا الحل ما مجموعه 49.5% من التباين الكلي، وهو ما يمثل نسبة تفسيرية مرتفعة جداً في مقاييس الشخصية والمواقف النفسية الجنسية.

توزعت العوامل الثلاثة والتباين المفسر لها على النحو التالي:

  • العامل الأول: التعبير الجنسي الفردي وغير الشخصي (Solitary and Impersonal Sexual Expression)
    استحوذ هذا العامل على النصيب الأكبر من التباين بنسبة 35.8%، وتضمن 23 فقرة تشبعت بقيم مرتفعة تتجاوز 0.40. عكست هذه الفقرات مواقف مثل مشاهدة الأفلام الإباحية الصريحة، واستخدام المجلات والمواقع الإيروتيكية، والاستمناء، والتجارب الجنسية العابرة وغير الشخصية. يُشير التشبع المرتفع لهذا العامل إلى أن الانزعاج من الجنس المنفرد أو الإباحي هو المحدد الأقوى للرهاب الجنسي العام لدى الأفراد.
  • العامل الثاني: التعرض للمعلومات الجنسية (Exposure to Information)
    فسر هذا العامل 8.1% من التباين الكلي وتضمن 14 فقرة تدور حول تلقي المعلومات الطبية، أو مناقشة الأمراض والتشوهات الجنسية، أو الحديث في الفضاء الاجتماعي عن موضوعات بيولوجية حميمة كالحمل والطمث واستخدام موانع الحمل المعقدة. تميزت فقرات هذا العامل بارتباطها بمفاهيم الخجل والحياء المعرفي والصحي.
  • العامل الثالث: التواصل الجنسي (Sexual Communication)
    فسر هذا العامل 5.6% من التباين وتضمن 16 فقرة ارتبطت بالانفتاح الجنسي بين الشريكين، والإفصاح عن التخيلات، والتعبير اللفظي والجسدي عن اللذة أثناء ممارسة العلاقة الحميمية، واقتراح تجارب جديدة متوافق عليها. أثبتت الدراسات أن هذا العامل بالذات هو الأكثر ارتباطاً بالصحة الزوجية والرضا الجنسي الواقعي.

تجدر الإشارة إلى أن النسخة التجريبية الأولى تضمنت تقييماً مزدوجاً لكل فقرة؛ حيث طُلب من المفحوصين تقييم مستوى الانزعاج الوجداني، وتقييم احتمالية الإقدام أو التحاشي السلوكي للموقف بهدف فحص الفجوة بين الاتجاه والسلوك. إلا أن التحليلات الإحصائية أظهرت تطابقاً وتكراراً إحصائياً زائداً (Redundancy) بين التقييمين، بارتباطات تجاوزت r > 0.92 في جميع العينات. وبناءً على ذلك، قرر المؤلفون التخلي عن تدريج الإقدام/التحاشي السلوكي والاكتفاء بتدريج الانزعاج الوجداني في النسخة النهائية للمقياس لتبسيط التطبيق دون المساس بالدقة السيكومترية.

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يُطبق ورقياً أو إلكترونياً.
  • الزمن المقدر للتطبيق: يتراوح بين 5 إلى 15 دقيقة تقريباً، مما يجعله عملياً للاستخدام في الأبحاث والعيادات.
  • عدد الفقرات: 56 فقرة موقفية تصف سيناريوهات ومثيرات جنسية واقعية.
  • صيغة الاستجابة ومقياس التدرج: مقياس متصل من نوع ليكرت مكوّن من 11 نقطة (من 0 إلى 100 بمضاعفات العشرة):
    0 = Extremely Pleasurable (ممتع للغاية)
    50 = Neutral (محايد)
    100 = Extremely Discomforting (مسبب للانزعاج الشديد)
  • طريقة حساب الدرجات (Scoring Protocol):
    يتم جمع قيم الاستجابة المباشرة لجميع الفقرات للحصول على الدرجة الكلية لمقياس SAS (تتراوح الدرجة الكلية نظرياً بين 0 و5600 نقطة). كما يمكن حساب درجات الأبعاد الفرعية الثلاثة عبر جمع فقرات كل مقياس فرعي بشكل مستقل:
    • درجة التعبير الجنسي الفردي وغير الشخصي (Factor 1): مجموع 23 فقرة مرمزة بالحرف (a).
    • درجة التعرض للمعلومات الجنسية (Factor 2): مجموع 14 فقرة مرمزة بالحرف (b).
    • درجة التواصل الجنسي (Factor 3): مجموع 16 فقرة مرمزة بالحرف (c).
  • تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الرهاب الجنسي (Erotophobia) والقلق والانزعاج من المثيرات الجنسية، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى مستويات أعلى من الولع الجنسي (Erotophilia) والراحة والتقبل الوجداني.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات تُصحح عكسياً في المقياس؛ حيث يتم تقييم جميع المواقف على نفس متصل الانزعاج المباشر من اللذة إلى الضيق.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة الصدور والتطوير: تم عرض المقياس وتطويره رسمياً في عام 2005 من قِبل الدكتورة إيرين فاليس وزميلتيها في جامعة واترلو (Fallis, Gordon, & Purdon, 2005)، ونُشر كأداة معيارية في دليل أدوات القياس المرتبطة بالجنس.
  • حقوق الطبع والنشر والتراخيص: حقوق المقياس الفكرية مملوكة للباحثين ولجامعة واترلو، وأُدرج المقياس في الأوساط الأكاديمية كأداة متاحة للأغراض البحثية والتعليمية غير التجارية.
  • الرسوم: المقياس متاح مجاناً للباحثين الأكاديميين وطلبة الدراسات العليا في السياقات البحثية وغير الربحية.
  • شروط الاستخدام والأذونات: يُشترط الاستشهاد بالمؤلفين والدراسة التأسيسية عند استخدام المقياس في أي أطروحة علمية أو مقال محكم، ويُفضل مراسلة الباحثة الرئيسية (Erin Fallis عبر البريد: [email protected]) للحصول على أحدث دليل تصحيح أو لاستخدام المقياس في سياقات إكلينيكية تجارية وتطبيقية خاصة.

12. المراجع / References

  • Fallis, E. E., Gordon, C., & Purdon, C. (2005). Development of the Sexual Anxiety Scale. Poster presented at the Association for the Advancement of Behavior and Cognitive Therapies (AABCT) Annual Meeting, Washington, DC.
  • Fisher, W. A., Byrne, D., White, L. A., & Kelley, K. (1988). Erotophobia-erotophilia as a dimension of personality. The Journal of Sex Research, 25(1), 123–151. https://doi.org/10.1080/00224498809551448
  • Goldberg, L. R. (1999). A broad-bandwidth, public domain, personality inventory measuring the lower-level facets of several five-factor models. In I. Mervielde, I. Deary, F. De Fruyt, & F. Ostendorf (Eds.), Personality psychology in Europe (Vol. 7, pp. 7–28). Tilburg University Press.
  • Larsen, K. S. (1998). Heterosexual attitudes toward homosexuality scale. In C. M. Davis, W. L. Yarber, R. Bauserman, G. Schreer, & S. L. Davis (Eds.), Handbook of sexuality-related measures (pp. 394–395). Sage Publications.
  • Lawrance, K., & Byers, E. S. (1992). Sexual satisfaction: A social exchange perspective. Paper presented at the Annual Meeting of the Canadian Psychological Association, Quebec, Canada.
  • Lawrance, K., & Byers, E. S. (1995). Sexual satisfaction in long-term heterosexual relationships: The Interpersonal Exchange Model of Sexual Satisfaction. Personal Relationships, 2(4), 267–285. https://doi.org/10.1111/j.1475-6811.1995.tb00092.x
  • Lovibond, P. F., & Lovibond, S. H. (1995). The structure of negative emotional states: Comparison of the Depression Anxiety Stress Scales (DASS) with the Beck Depression and Anxiety Inventories. Behaviour Research and Therapy, 33(3), 335–343. https://doi.org/10.1016/0005-7967(94)00075-U
  • Rust, J., & Golombok, S. (1998). The GRISS: A psychometric scale and profile of sexual dysfunction. In C. M. Davis, W. L. Yarber, R. Bauserman, G. Schreer, & S. L. Davis (Eds.), Handbook of sexuality-related measures (pp. 192–194). Sage Publications.

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions: For each item presented below, you are asked to rate how much discomfort you would experience using the following scale:
How much discomfort would you feel in each situation? (Place this rating under column “D”)

0 = Extremely Pleasurable
50 = Neutral
100 = Extremely Discomforting
Rating scale intervals: 0, 10, 20, 30, 40, 50, 60, 70, 80, 90, 100

  1. Wearing clothes that show off my sexually attractive features c
  2. Seeing two people kissing or fondling each other a
  3. Watching a movie scene from a major box office movie in which people were naked a
  4. Talking with my friends about my sex life
  5. Masturbating a
  6. Looking at hardcore or pornographic photos in a magazine (explicit scenes of the genitals and penetration) a
  7. Using sex toys, such as a vibrator, during sex with my partner a
  8. Exploring the erogenous, or sexually exciting, parts of my partner’s body c
  9. Hearing about someone engaging in a consensual sexual act that I personally would never want to engage in a
  10. Discussing my sexual fantasies with my partner c
  11. Having arousing sexual thoughts that are unrelated to my current sexual partner a
  12. Hearing about a woman who enjoyed sex and was sexually adventurous a
  13. Watching a “hardcore” or “pornographic” film a
  14. Being exposed to information about sexually transmitted infections b
  15. Kissing or fondling my partner in a public place
  16. Vocalizing my pleasure during sex with my partner c
  17. Watching a movie scene from a major box office movie in which people were kissing or fondling each other c
  18. Hearing about someone who has a biological sexual abnormality, such as undescended testicles, or a fertility problem b
  19. Reading books with sexually explicit passages c
  20. Agreeing to try sexual activities or positions that I find unusual but my partner suggests c
  21. Using sex toys, such as a vibrator, when I am alone a
  22. Engaging in foreplay with my partner c
  23. Finding myself becoming sexually aroused in response to something I never would have expected myself to be aroused by c
  24. Visiting Internet sites that feature erotic or softcore photos or video clips a
  25. Having arousing sexual thoughts that are related to my current sexual partner c
  26. Talking with my partner about his/her sexual fantasies c
  27. Talking with my friends about general matters of a sexual nature, such as menstruation, pregnancy, childbirth b
  28. Changing my clothes in a public change room that does not have privacy cubicles b
  29. Being exposed to information about contraceptive devices that require intimate genital contact (e.g., diaphragm, sponge, foam) b
  30. Overhearing other people (not parents) having sex a
  31. Watching a scene from a major box office movie in which people were engaging in sex a
  32. Exploring erogenous, or sexually exciting, parts of my body when I am alone a
  33. Someone knowing that I look at/watch erotic photos/films a
  34. Suggesting new sexual activities or positions to my partner c
  35. Visiting Internet sites that features hardcore or pornographic photos or video clips a
  36. Engaging in a casual sexual encounter (e.g., a one-night stand) a
  37. Being invited by an acquaintance/friend/partner to engage in an unusual sexual act a
  38. Hearing about sexual issues or matters from the newspaper or TV b
  39. Fantasizing about arousing sexual acts during sex with my partner in order to enhance my sexual excitement c
  40. Disclosing to my friends that I have a sexual problem b
  41. Answering questions about sexual matters such as conception b
  42. Someone overhearing me and my partner having sex a
  43. Being around others who are changing their clothes
  44. Being exposed to information about diseases of the sex organs, such as cervical cancer, testicular cancer, prostate cancer, breast cancer b
  45. Watching an “erotic” or “softporn” film (no explicit scenes of the genitals or penetration) a
  46. Allowing my partner to explore my erogenous, or sexually exciting, parts of my body c
  47. Someone knowing that I look at/watch pornographic photos/films a
  48. Changing activities or positions during sex with a partner to help ensure that I have an orgasm c
  49. Looking at erotic or softcore photos in a magazine a
  50. Telling my partner what pleases me and does not please me sexually c
  51. Hearing about people I don’t consider to be sexual engaging in sex, such as the elderly, my parents, disabled people b
  52. Having a conversation with my friends about their sex lives b
  53. Fantasizing about arousing sexual thoughts during masturbation in order to enhance my sexual excitement a
  54. Watching coverage of the Gay Pride Day parade b
  55. Being exposed to information about contraceptives and contraceptive use b
  56. Completing questionnaires about my sexuality b
Subscale Key:
a = Solitary and Impersonal Sexual Expression (Factor 1)
b = Exposure to Information (Factor 2)
c = Sexual Communication (Factor 3)
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 7 تقييمات

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 24). مقياس القلق الجنسي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/sexual-anxiety-scale-sas/
looti, Mohammed. “مقياس القلق الجنسي.” عرب سايكلوجي, 24 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/sexual-anxiety-scale-sas/.
looti, Mohammed. “مقياس القلق الجنسي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 24, 2026. https://arabpsychology.com/scales/sexual-anxiety-scale-sas/.