1. الملخص
يُعد مقياس الاتجاهات الجنسية (Sexual Attitudes Scale – SAS) وصيغته المنقحة مقياس الاتجاهات الجنسية المختصر (Brief Sexual Attitudes Scale – BSAS)، اللذان طورتهما الدكتورة سوزان إس. هندريك (Susan S. Hendrick) والبروفيسور كلايد هندريك (Clyde Hendrick)، من أبرز الأدوات السيكومترية وأكثرها موثوقية في حقل علم الجنس النفسي والقياس النفسي الاجتماعي. نشأ المقياس الأصلي استجابةً للقصور المنهجي الذي وسم المقاييس التقليدية، والتي كانت تحصر الاتجاهات الجنسية في بُعد أحادي يتمثل في "الإباحية أو التساهل الجنسي" (Sexual Permissiveness)، متجاهلة التعقيد الفلسفي والعاطفي والسلوكي للممارسة الجنسية الإنسانية. لذلك، بُني المقياس الأصلي (SAS) عام 1987 ليتكون من 43 فقرة موزعة على أربعة أبعاد متعامدة هي: التساهل الجنسي (Permissiveness)، الممارسات الجنسية (Sexual Practices)، الاتحاد الروحي الجنسي (Communion)، والذرائعية أو النفعية الجنسية (Instrumentality).
وفي عام 2006، وانطلاقاً من التغيرات الديموغرافية واللغوية وتطور نماذج النمذجة البنائية، تم تطوير النسخة المختصرة (BSAS) المكونة من 23 فقرة تغطي أربعة أبعاد: التساهل الجنسي (10 فقرات)، تنظيم النسل والمسؤولية الإنجابية (Birth Control – 3 فقرات)، الاتحاد الروحي (5 فقرات)، والذرائعية الجنسية (5 فقرات). يعتمد المقياس سلم ليكرت الخماسي (من 1 = أوافق بشدة، إلى 5 = أعارض بشدة)، حيث تشير الدرجات المنخفضة إلى تأييد أعلى للبعد المقاس، وتُستخرج درجات متوسطة لكل بعد على حدة دون استخراج درجة كلية مركبة، تأكيداً على التمايز الفينومينولوجي بين هذه التوجهات. أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع الأداتين باتساق داخلي مرتفع (تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.71 و 0.95)، وثبات إعادة تطبيق متين، وصدق عاملي وبنائي ملحوظ عبر عينات جامعية ومجتمعية متعددة الثقافات.
2. الكلمات المفتاحية
الاتجاهات الجنسية، مقياس الاتجاهات الجنسية، مقياس الاتجاهات الجنسية المختصر، التساهل الجنسي، الذرائعية الجنسية، الاتحاد الروحي الجنسي، تنظيم النسل، القياس النفسي، الخصائص السيكومترية، الفروق بين الجنسين، علم النفس الاجتماعي، العلاقات العاطفية، سوزان هندريك، كلايد هندريك.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياسين بواسطة فريق بحثي رائد في جامعة تكساس التقنية (Texas Tech University)، قسم العلوم النفسية، بمدينة لوبوك، تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية:
- الدكتورة سوزان إس. هندريك (Susan S. Hendrick, Ph.D.): أستاذة متميزة في علم النفس بجامعة تكساس التقنية، متخصصة في علم النفس الإكلينيكي وعلم نفس العلاقات الشخصية المتبادلة والاتجاهات الجنسية والحب. البريد الإلكتروني للمراسلة: [email protected].
- الدكتور كلايد هندريك (Clyde Hendrick, Ph.D.): أستاذ كرسي متميز في علم النفس بجامعة تكساس التقنية، خبير رائد في القياس النفسي ونظريات الحب وعلم النفس الاجتماعي التجريبي.
- ديفيد إيه. ريتش (David A. Reich, Ph.D.): باحث مشارك في دراسات تقنين وتطوير النسخة المختصرة (BSAS) الصادرة عام 2006.
4. الغرض
يهدف مقياس الاتجاهات الجنسية بصيغتيه (SAS و BSAS) إلى تقييم التوجهات المعرفية والعاطفية والقيمية التي يتبناها الأفراد تجاه الممارسات الجنسية بمختلف تمظهراتها. وتتحدد الأغراض الرئيسة للأداة في النقاط التالية:
التطبيقات البحثية
يخدم المقياس شريحة واسعة من البحوث في علم النفس الاجتماعي والأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع الأسري. فهو يوفر إطاراً موحداً لدراسة تفاعل الاتجاهات الجنسية مع مفاهيم مثل أنماط الحب (وفق نظرية ألوان الحب لهندريك وهندريك)، ومستويات الرضا العلاقي، والخيانات الزوجية، واستخدام التكنولوجيا والإنترنت في المواعدة العابرة. كما يُستخدم لدراسة محددات التباين الثقافي والديني وتأثير التحولات الجيلية على السلوك الجنسي، فضلاً عن كونه أداة أساسية في دراسات التنبؤ بالسلوكيات الجنسية المحفوفة بالمخاطر والعنف الجنسي.
التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية
في سياق العلاج النفسي الجنسي والإرشاد الزواجي والأسري، يوفر المقياس تشخيصاً دقيقاً لطبيعة التباين أو عدم التوافق في المعتقدات الجنسية بين الشريكين. فغالباً ما تنبع النزاعات العلاقة الحميمية من صراع بين رؤية شريك يرى الجنس وسيلة للاتحاد العاطفي والاندماج الروحي (Communion)، ورؤية شريك آخر يتعامل معه كإشباع جسدي غريزي نفعي (Instrumentality). يتيح المقياس للمعالج تحديد الفجوات المعرفية ونقاط الصدام، مما يسهم في صياغة خطط علاجية معرفية سلوكية لتقريب وجهات النظر وتعديل الأفكار اللاعقلانية المرتبطة بالجنس.
المبرر النظري والمنهجي للتطوير
قبل ظهور مقياس (SAS)، كانت مقاييس الاتجاهات الجنسية تعاني من اختزال مفاهيمي حاد؛ حيث اعتمدت معظم الأدوات (مثل مقياس ريس للتساهل الجنسي) على فرضية أن الاتجاه الجنسي يقع على متصل أحادي يبدأ من التحفظ والتدين وينتهي بالتساهل والإباحية. رأى الباحثان أن هذا المنظور يُغفل جوانب جوهرية؛ فالشخص قد يكون رافضاً للعلاقات العابرة (غير متساهل) ولكنه في الوقت ذاته يرى الجنس داخل العلاقة الملتزمة تجربة صوفية ذروية تعزز الاتحاد النفسي والروحي. ومن هنا جاء المقياس ليغطي أبعاداً مستقلة إحصائياً ومفاهيمياً تعكس تعقد الخبرة البشرية.
5. البناء النفسي
يقيس المقياس الاتجاهات الجنسية من منظور متعدد الأبعاد. وفيما يلي تفصيل الأبعاد المكونة للنسخة الأصلية والنسخة المختصرة:
1. بُعد التساهل الجنسي (Permissiveness)
يقيس هذا البُعد مدى انفتاح الفرد وتقبله للممارسات الجنسية العابرة وغير الملتزمة (Casual Sex)، وتعدد الشركاء الجنسيين، وممارسة الجنس دون روابط عاطفية أو التزامات مستقبلية. وتتضمن الفقرات أفكاراً مثل اعتبار الجنس العابر مقبولاً، والاستمتاع بالعلاقات لليلة واحدة، وفصل المشاعر الرومانسية عن الرغبة الجسدية. يعكس هذا البعد توجهاً يحرر الجنس من شرط الحب والاستقرار المؤسسي الزواجي.
2. بُعد الممارسات الجنسية وتنظيم النسل (Sexual Practices / Birth Control)
في المقياس الأصلي (SAS)، ركز بُعد "الممارسات الجنسية" على السلوكيات الجنسية المسؤولة والمتسامحة، مثل تأييد استخدام موانع الحمل، والتربية الجنسية للشباب، وتقبل الاستمناء الفردي والمشترك واستخدام الألعاب الجنسية. أما في النسخة المختصرة (BSAS)، فقد تبلور هذا البعد بشكل أكثر نقاءً تحت مسمى "تنظيم النسل" (Birth Control)، حيث يقيس المسؤولية المشتركة بين الرجل والمرأة في منع الحمل واعتبار التخطيط الجنسي ركيزة للسلوك الجنسي الواعي والناضج.
3. بُعد الاتحاد الروحي الجنسي (Communion)
يجسد هذا البُعد المفهوم الإنساني والظاهراتي للجنس باعتباره "خبرة ذروة" (Peak Experience) وتلاقياً روحياً عميقاً بين كائنين. يرى الأفراد ذوو الدرجات العالية في هذا البعد أن الجنس ليس مجرد تفريغ بيولوجي، بل هو أسمى أشكال التواصل البشري، وانصهار لروحين، وعملية تزداد عمقاً وجمالاً كلما تطورت العلاقة العاطفية بين شريكين في حالة حب عميق.
4. بُعد الذرائعية أو النفعية الجنسية (Instrumentality)
يقيس هذا البُعد التوجه الفيزيقي والبيولوجي البحت نحو النشاط الجنسي، حيث يُنظر إلى الجنس بوصفه وظيفة جسدية محضة تشبه تناول الطعام والشراب، أو لعبة تكتيكية بين الجنسين تهدف إلى تحقيق المتعة الذاتية واقتناص اللذة الجسدية دون الحاجة إلى تشابكات عاطفية أو مشاركة وجدانية مع الشريك.
6. الإطار النظري
يستند مقياس الاتجاهات الجنسية إلى إطار نظري معرفي اجتماعي يتلاقى مع أبحاث علم النفس الإنساني ونظريات العلاقات الشخصية المتبادلة. تأثر الباحثان سوزان وكلايد هندريك بأعمال أبراهام ماسلو حول "خبرات الذروة" والتكامل بين الجسد والروح، وهو ما انعكس بوضوح في صياغة بُعد الاتحاد الروحي (Communion). كما استند البناء إلى أعمال إيرا ريس (Ira Reiss, 1967) حول السياق الاجتماعي للممارسات الجنسية قبل الزواج، وأعمال دونالد موشر (Donald Mosher) في قياس الشعور بالذنب الجنسي.
ينطلق الإطار النظري لهندريك وهندريك من فرضية أن التوجه الجنسي للفرد يتشكل عبر تمازج مخططات معرفية (Cognitive Schemas) وسيناريوهات جنسية ونفسية اجتماعية (Sexual Scripts). وتفترض هذه الفلسفة أن:
- الاتجاهات الجنسية ليست أحادية القطبية؛ فالإنسان قادر على تبني مواقف متوازية تجمع بين الرغبة في الانعتاق الجسدي (الذرائعية) وتقدير الاتحاد الوجداني العميق (الروحي) وفق سياق العلاقة.
- ترتبط الاتجاهات الجنسية عضوياً بأساليب الحب (Love Styles)؛ حيث أثبتت الدراسات أن أسلوب الحب اللعبي (Ludus) يرتبط طردياً مع التساهل والذرائعية الجنسية، في حين يرتبط الحب الشغوف الإيروسي (Eros) طردياً مع بُعد الاتحاد الروحي.
- التنشئة الاجتماعية والفروق الجندرية تؤدي دوراً حاسماً في نمذجة هذه الأبعاد، حيث أظهرت النظريات التطورية والاجتماعية ميلاً ذكورياً نحو التساهل والذرائعية، مقابل ميل أنثوي نحو ربط الجنس بالالتزام والمسؤولية العاطفية والتناسلية.
7. الصدق
حظي مقياس الاتجاهات الجنسية (SAS) وصيغته المختصرة (BSAS) بفحوصات سيكومترية مكثفة أثبتت تمتع الأداة بمؤشرات صدق قوية عبر بيئات وثقافات متعددة:
صدق المحتوى والبناء (Construct Validity)
تم التحقق من صدق البناء عبر التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي في عينات بلغت آلاف المشاركين. وأظهرت النماذج البنائية في دراسة (Hendrick, Hendrick, & Reich, 2006) ملاءمة ممتازة لنموذج العوامل الأربعة المستقلة في النسخة المختصرة (BSAS)، حيث سجلت مؤشرات حسن المطابقة قيماً فائقة: مؤشر حسن المطابقة (GFI = 0.98)، ومؤشر حسن المطابقة المعدل (AGFI = 0.95)، ومؤشر المطابقة المقارن (CFI = 0.99)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA = 0.05)، وقيمة مربع كاي الدالة إحصائياً عند مستوى متوقع بالنظر لحجم العينة: χ² (21, N = 518) = 52.3.
الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity)
أظهرت النسخة الأصلية ارتباطات إيجابية دالة مع مقياس ريس للتساهل الجنسي للذكور والإناث (Reiss, 1967)، وارتباطات سالبة دالة مع قائمة موشر المنقحة للشعور بالذنب الجنسي (Revised Mosher Guilt Inventory; Green & Mosher, 1985)، مما يدل على أن الأفراد الأكثر تساهلاً وذرائعية يعانون من مستويات أقل من الذنب والتحفظ الديني. كما ارتبط بعد الاتحاد الروحي (Communion) بقوة بمقاييس الرضا الزواجي والشغف العاطفي، وارتبط بعد تنظيم النسل بالمسؤولية الصحية والوقائية.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أكدت معاملات الارتباط بين الأبعاد الفرعية (Inter-subscale correlations) استقلالية البنى المقاسة؛ حيث كانت معظم الارتباطات منخفضة جداً (r ≤ 0.20)، وكان أعلى ارتباط مسجل بين بعدي التساهل الجنسي والذرائعية الجنسية (r = 0.40 إلى 0.44)، مما يثبت أن كل مقياس فرعي يقيس مفهوماً متميزاً لا يتداخل مع الأبعاد الأخرى، وهو ما برر رفض استخراج درجة كلية مركبة للمقياس.
8. الثبات
أظهرت الدراسات القياسية التي أجراها هندريك وهندريك (1987، 2006) مؤشرات ثبات ممتازة تمثلت في الاتساق الداخلي وثبات الاستقرار عبر الزمن:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency – Cronbach’s Alpha)
- في المقياس الأصلي (SAS – 43 فقرة): تراوحت معاملات ألفا المعيارية في الدراسات الأولية بين 0.71 لبعد الممارسات الجنسية (Sexual Practices) و 0.94 لبعد التساهل الجنسي (Permissiveness). وسجل بعد الاتحاد الروحي 0.83 وبُعد الذرائعية 0.77.
- في المقياس المختصر (BSAS – 23 فقرة): سجلت معاملات ألفا قيماً متميزة في العينة الاستباقية التوكيدية: بُعد التساهل الجنسي (α = 0.95)، بُعد تنظيم النسل (α = 0.88)، بُعد الذرائعية الجنسية (α = 0.77)، وبُعد الاتحاد الروحي (α = 0.73).
ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability)
أظهرت نتائج إعادة تطبيق المقياس المختصر (BSAS) بعد فاصل زمني استقراراً ملحوظاً للدرجات عبر الزمن؛ حيث بلغت معاملات ثبات الاستقرار: 0.92 لبعد التساهل الجنسي، 0.86 لبعد الاتحاد الروحي، 0.75 لبعد الذرائعية، و 0.57 لبعد تنظيم النسل (وهو انخفاض نسبي مفسر بتأثر اتجاهات منع الحمل بالسياقات الظرفية للمشاركين الشباب).
9. التحليل العاملي
مر التطوير السيكومتري للمقياس بمراحل تحليلية معمقة شملت التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي:
المرحلة الأولى: تطوير مقياس SAS (1985-1987)
بدأت عملية بناء الفقرات بتوليد مئات العبارات التي خضعت للتقليص الأولي عبر تحليل المكونات الأساسية (Principal Components Analysis – PCA)، مما أسفر عن نسخة تجريبية مكونة من 58 فقرة. تلا ذلك تطبيق المقياس على عينة ضخمة شملت نحو 1400 طالب جامعي في ولايتي فلوريدا وتكساس. وباستخدام تحليل المكونات الأساسية مع التدوير المتعامد بأسلوب فاريماكس (Varimax Rotation)، أفرزت النتائج بنية نظيفة من 4 عوامل استبقت 43 فقرة، تميزت باستقلالية محاورها وتشبعاتها العاملية الصريحة وتدني مستويات التحميل المتقاطع (Cross-loadings).
المرحلة الثانية: الانتقال إلى مقياس BSAS (2006)
أشارت دراسات لاحقة (مثل دراسة Le Gall et al., 2002 على عينة فرنسية) إلى حدوث انزياحات طفيفة في البنية العاملية بسبب تطور اللغة ومفاهيم الأجيال الشابة. قاد ذلك هندريك وهندريك وريتش إلى إعادة تحليل مجموعتين من البيانات السابقة وإجراء دراسة مستقبلية ثالثة. تم استخدام التحليل العاملي التوكيدي (CFA) لمقارنة نماذج متعددة، وأسفرت النتائج عن اختزال المقياس إلى 23 فقرة محكمة تتوزع بثبات على أربعة عوامل أساسية. وقد أثبت التحليل التوكيدي مطابقة البيانات للنموذج الرباعي المقترح دون الحاجة إلى تشويه البنية بأي مسارات خطأ مترابطة مصطنعة.
10. أداة القياس
تتسم أداة القياس بالخصائص الفنية والإجرائية التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) لقياس الاتجاهات والمعتقدات الجنسية.
- عدد الفقرات:
- المقياس الكامل الأصلي (SAS): 43 فقرة.
- المقياس المختصر المعياري (BSAS): 23 فقرة (وهي الفقرات المرقمة من 1 إلى 23 في الاستبانة المدمجة).
- طريقة الاستجابة وتدرج المقياس: سلم ليكرت خماسي يتدرج من (A إلى E) أو رقمياً من (1 إلى 5):
- A = 1: أوافق بشدة (Strongly Agree)
- B = 2: أوافق باعتدال (Moderately Agree)
- C = 3: محايد — لا أوافق ولا أعارض (Neutral)
- D = 4: أعارض باعتدال (Moderately Disagree)
- E = 5: أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس الأصلي نحو 10 دقائق، في حين يستغرق المقياس المختصر من 5 إلى 10 دقائق.
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
- في نظام التصحيح المعياري الأصلي للمؤلفين، تدل الدرجة الأقل على تأييد أكبر للبعد؛ حيث تُحسب الدرجة بجمع قيم فقرات البعد وقسمتها على عدد فقراته لاستخراج متوسط البعد (Subscale Mean Score).
- يمكن للباحثين عكس اتجاه الترميز الرقمي (بحيث تصبح الدرجة 5 تعني "أوافق بشدة" و 1 تعني "أعارض بشدة") لجعل الدرجات المرتفعة تدل على تأييد أعلى، شرط توحيد ذلك عبر كل التحليلات.
- الفقرات المعكوسة: يتضمن مقياس التساهل في النسخة الأصلية فقرتين معكوسة الصياغة. أما في النسخة المختصرة (BSAS)، فقد صيغت الفقرات بحيث تُصحح جميعها في نفس الاتجاه المباشر لكل بُعد دون تعقيد إجرائي.
- الدرجة الكلية: لا يجوز استخراج درجة كلية واحدة لعموم المقياس؛ نظراً لأن أبعاده متعامدة ومستقلة وتصف توجهات قيمية ونفسية متباينة جوهرياً.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس الأصلي (SAS) عام 1987، بينما نُشر المقياس المختصر المنقح (BSAS) عام 2006. ويتميز المقياس بأنه ضمن الملكية العامة (Public Domain)، ومتاح للاستخدام المجاني للأغراض البحثية والأكاديمية والإكلينيكية غير الربحية دون الحاجة إلى دفع رسوم ملكية فكرية، شريطة الاستشهاد بالدراسات الأصلية وتوثيق جهود المؤلفين وفق معايير الأمانة العلمية. وتظل الحقوق الأدبية محفوظة للمؤلفين وجمعية علم النفس الأمريكية ودار نشر دورية أبحاث الجنس (The Journal of Sex Research).
12. المراجع
- Abbey, A., Parkhill, M. R., Clinton-Sherrod, A. M., & Zawacki, T. (2007). A comparison of men who committed different types of sexual assault in a community sample. Journal of Interpersonal Violence, 22(12), 1567–1580. https://doi.org/10.1177/0886260507306498
- Cann, A., Mangum, J. L., & Wells, M. (2001). Distress in response to relationship infidelity: The roles of gender and attitudes about relationships. The Journal of Sex Research, 38(3), 185–190. https://doi.org/10.1080/00224490109552089
- Evans, L., & Wertheim, E. H. (1998). Intimacy patterns and relationship satisfaction of women with eating problems and the mediating effects of depression, trait anxiety, and social anxiety. Journal of Psychosomatic Research, 44(3), 355–365. https://doi.org/10.1016/S0022-3999(97)00260-4
- Green, S. E., & Mosher, D. L. (1985). A causal model of sexual arousal to erotic fantasies. The Journal of Sex Research, 21(1), 1–23. https://doi.org/10.1080/00224498509551241
- Grey, I. M., & Swain, R. B. (1996). Sexual and religious attitudes of Irish students. The Irish Journal of Psychology, 17(3), 213–227. https://doi.org/10.1080/03033910.1996.10558097
- Hendrick, C., & Hendrick, S. S. (1986). A theory and method of love. Journal of Personality and Social Psychology, 50(2), 392–402. https://doi.org/10.1037/0022-3514.50.2.392
- Hendrick, C., Hendrick, S. S., & Reich, D. A. (2006). The Brief Sexual Attitudes Scale. The Journal of Sex Research, 43(1), 76–86. https://doi.org/10.1080/00224490609552298
- Hendrick, S. S., & Hendrick, C. (1987). Multidimensionality of sexual attitudes. The Journal of Sex Research, 23(4), 502–526. https://doi.org/10.1080/00224498709551387
- Hendrick, S. S., & Hendrick, C. (1995). Gender differences and similarities in sex and love. Personal Relationships, 2(1), 55–65. https://doi.org/10.1111/j.1475-6811.1995.tb00077.x
- Hendrick, S. S., & Hendrick, C. (2006). Measuring respect in close relationships. Journal of Social and Personal Relationships, 23(6), 881–899. https://doi.org/10.1177/0265407506070471
- Hendrick, S. S., Hendrick, C., Slapion-Foote, M. J., & Foote, F. H. (1985). Gender differences in sexual attitudes. Journal of Personality and Social Psychology, 48(6), 1630–1642. https://doi.org/10.1037/0022-3514.48.6.1630
- Le Gall, A., Mullet, E., & Shafighi, S. R. (2002). Age, religious beliefs, and sexual attitudes. The Journal of Sex Research, 39(3), 207–216. https://doi.org/10.1080/00224490209552143
- Murray, K. M., Ciarrocchi, J. W., & Murray-Swank, N. A. (2007). Spirituality, religiosity, shame and guilt as predictors of sexual attitudes and experiences. Journal of Psychology and Theology, 35(3), 222–234. https://doi.org/10.1177/009164710703500305
- Peter, J., & Valkenburg, P. M. (2007). Who looks for casual dates on the internet? A test of the compensation and the recreation hypotheses. New Media & Society, 9(3), 455–474. https://doi.org/10.1177/1461444807076973
- Rathus, S. A., Nevid, J. S., & Fichner-Rathus, L. (2008). Human sexuality in a world of diversity (7th ed.). Allyn & Bacon.
- Reiss, I. L. (1967). The social context of premarital sexual permissiveness. Holt, Rinehart & Winston.
- Shafer, A. B. (2001). The Big Five and sexuality trait terms as predictors of relationships and sex. Journal of Research in Personality, 35(3), 313–338. https://doi.org/10.1006/jrpe.2001.2323
13. فقرات المقياس
Sexual Attitudes Scale and Brief Sexual Attitudes Scale
Listed below are several statements that reflect different attitudes about sex. For each statement fill in the response on the answer sheet that indicates how much you agree or disagree with that statement. Some of the items refer to a specific sexual relationship, while others refer to general attitudes and beliefs about sex. Whenever possible, answer the questions with your current partner in mind. If you are not currently dating anyone, answer the questions with your most recent partner in mind. If you have never had a sexual relationship, answer in terms of what you think your responses would most likely be.
A = Strongly Agree with the Statement (1)
B = Moderately Agree with the Statement (2)
C = Neutral—Neither Agree nor Disagree (3)
D = Moderately Disagree with the Statement (4)
E = Strongly Disagree with the Statement (5)
- I do not need to be committed to a person to have sex with him/her.
- Casual sex is acceptable.
- I would like to have sex with many partners.
- One-night stands are sometimes very enjoyable.
- It is okay to have ongoing sexual relationships with more than one person at a time.
- It is okay to manipulate someone into having sex as long as no future promises are made.
- Sex as a simple exchange of favors is okay if both people agree to it.
- The best sex is with no strings attached.
- Life would have fewer problems if people could have sex more freely.
- It is possible to enjoy sex with a person and not like that person very much.
- Sex is more fun with someone you don’t love.
- It is all right to pressure someone into having sex. P Extensive premarital sexual experience is fine.
- Premarital affairs are all right as long as one’s partner doesn’t know about them. P Sex for its own sake is perfectly all right.
- I would feel comfortable having intercourse with my partner in the presence of other people. P Prostitution is acceptable.
- It is okay for sex to be just good physical release.
- Sex without love is meaningless.
- People should at least be friends before they have sex together. P In order for sex to be good, it must also be meaningful.
- Birth control is part of responsible sexuality.
- A woman should share responsibility for birth control.
- A man should share responsibility for birth control.
- Sex education is important for young people.
- Using “sex toys” during lovemaking is acceptable. SP Masturbation is all right.
- Masturbating one’s partner during intercourse can increase the pleasure of sex. C Sex gets better as a relationship progresses.
- Sex is the closest form of communication between two people.
- A sexual encounter between two people deeply in love is the ultimate human interaction.
- Orgasm is the greatest experience in the world.
- At its best, sex seems to be the merging of two souls.
- Sex is a very important part of life.
- Sex is usually an intensive, almost overwhelming experience.
- During sexual intercourse, intense awareness of the partner is the best frame of mind. C Sex is fundamentally good.
- Sex is best when you let yourself go and focus on your own pleasure.
- Sex is primarily the taking of pleasure from another person.
- The main purpose of sex is to enjoy oneself.
- Sex is primarily physical.
- Sex is primarily a bodily function, like eating.
- Sex is mostly a game between males and females.