القياس النفسيمقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس المعرفي

مقياس أحلام اليقظة الجنسية من قائمة العمليات التخيلية

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس أحلام اليقظة الجنسية المنبثق من قائمة العمليات التخيلية (IPI) لسينجر وجيامبرا، موضحاً البناء النظري والخصائص السيكومترية والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 24 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 24 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس أحلام اليقظة الجنسية (Sexual Daydreaming Scale – SDS) أحد المقاييس الفرعية البارزة المنبثقة عن قائمة العمليات التخيلية (Imaginal Processes Inventory – IPI)، والتي طورها العالمان جيروم سينجر وليونارد جيامبرا (Jerome L. Singer & Leonard M. Giambra). صُمم المقياس لرصد وقياس وتيرة ووضوح وانغماس الأفراد في التخيلات والأفكار العفوية ذات الطابع الجنسي والشبقي (Erotic) ضمن سياق الأداء النفسي الطبيعي (Normal Functioning). يتألف المقياس من 12 فقرة مصاغة بأسلوب التقرير الذاتي، ويتم الإجابة عنها وفق سلم ليكرت خماسي النقاط يتراوح بين «غير صحيح إطلاقاً بالنسبة لي» إلى «صحيح تماماً بالنسبة لي». تكشف الخصائص السيكومترية للمقياس عن مستويات اتساق داخلي استثنائية؛ حيث تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ بين 0.87 و0.93 في دراسات معيارية متعددة عبر مراحل العمر المختلفة، في حين أظهر ثبات إعادة الاختبار على مدى زمني تراوح بين سنة وثلاث سنوات استقراراً نسبياً ملحوظاً (معامل ارتباط 0.58). يرتبط المقياس ارتباطاً بنائياً وثيقاً بعدد من المتغيرات النمائية والفسيولوجية والسلوكية؛ إذ يوضح ارتباطاً عكسياً مع التقدم في العمر، وتمايزاً دالاً إحصائياً بحسب مراحل التحول الهرموني والنشاط الجنسي الواقعي وممارسات الاستمناء. تتكامل أداة القياس هذه مع البنية العاملية الثلاثية الكبرى للتخيل الإنساني، مما يجعلها أداة محورية في بحوث علم النفس المعرفي، والقياس النفسي، والطب النفسي الجنسي، وشرود الذهن.

الكلمات المفتاحية

مقياس أحلام اليقظة الجنسية، قائمة العمليات التخيلية، جيروم سينجر، ليونارد جيامبرا، الخيال الجنسي، شرود الذهن، الصور الذهنية، علم النفس المعرفي، السيكومترية، التقييم الإكلينيكي الجنسي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس وصياغته عبر أعمال بحثية رائدة قادها باحثان بارزان في مجال التدفق العقلي والعمليات التخيلية:

  • د. ليونارد م. جيامبرا (Leonard M. Giambra): باحث وعالم نفسي في المعهد الوطني للشيخوخة (National Institute on Aging)، ثم أستاذ في أكاديمية خفر السواحل الأمريكية (United States Coast Guard Academy). يُعد من رواد دراسة الفروق العمرية في تيار الوعي وأحلام اليقظة عبر مراحل الحياة (Life-span Perspective). البريد الإلكتروني للمراسلة الأكاديمية: [email protected].
  • د. جيروم ل. سينجر (Jerome L. Singer): أستاذ علم النفس الفخري في جامعة ييل (Yale University). يُعتبر الأب الروحي للأبحاث التجريبية المعاصرة حول أحلام اليقظة، والخيال، وتيار الوعي الداخلي، ومؤسس نظرية النمذجة المعرفية للعمليات التخيلية وعلاقتها بالشخصية.

الغرض

يهدف مقياس أحلام اليقظة الجنسية (SDS) بصورة أساسية إلى التقييم الكمي والكيفي لمدى توارد التخيلات الجنسية والشبقية على وعي الفرد في مواقف الحياة اليومية المتباينة. لم يكن الهدف من بناء هذا المقياس تشخيص الانحرافات أو الباثولوجيا الجنسية الصريحة، بل تأسس المقياس على افتراض جوهري مفاده أن الخيال الجنسي يمثل مكوناً طبيعياً، تكيفياً، وجوهرياً من تيار الخبرة الشعورية للإنسان السوي (Healthy Adult Functioning). يقيس المقياس التكرار الذاتي لبروز الصور الإيروتيكية، ومستوى حيويتها الحسية، وقدرتها على استثارة الاستجابة الفسيولوجية، فضلاً عن مداهمتها للانتباه الإرادي أثناء أداء المهام الروتينية كالعمل، أو القراءة، أو السفر، أو فترات الاسترخاء وقبل النوم.

التطبيقات البحثية والإكلينيكية

تتعدد التطبيقات العلمية والعملية للمقياس لتغطي قطاعات واسعة في البحوث النفسية والطبية:

  • أبحاث علم النفس المعرفي والوعي: يُستخدم المقياس لفهم ديناميكيات التحول الانتباهي وتداخل الأفكار التلقائية مع العمليات التنفيذية، وتحديد كيف تتنافس الموضوعات المشحونة عاطفياً (مثل الرغبة الجنسية) مع المهام التي تتطلب تركيزاً معرفياً مكثفاً.
  • دراسات النمو والشيخوخة عبر مسار الحياة: قدم المقياس أرضية صلبة لدراسة اضمحلال أو استقرار وتيرة التخيلات الجنسية من سن المراهقة المتأخرة وحتى العقد التاسع من العمر، وعلاقة ذلك بمستويات الهرمونات والنشاط السلوكي الفعلي.
  • الإرشاد الزواجي والعلاج النفسي الجنسي: يُوظف سريرياً لفحص الفجوة بين النشاط التخيلي والممارسة الجنسية الواقعية، ودراسة مشاعر القلق أو الذنب المرتبطة بالتخيلات، ومساعدة المعالجين على إزالة الوصمة عن التخيل الجنسي بوصفه مصدراً للإثراء الإدراكي والتوافق الزواجي.
  • دراسات الصحة النفسية للمرأة: استُخدم المقياس على نطاق واسع في دراسة تأثير التغيرات البيولوجية الكبرى، مثل مرحلة انقطاع الطمث (Menopause)، على النشاط الخيالي والدافعية الجنسية والمزاج العام.

البناء النفسي

يقيس المقياس مفهوماً نفسياً متعدد الملامح وهو التخيل الجنسي النهاري (Sexual Daydreaming)، والذي ينطوي تحت المفهوم المظلي الأوسع المعروف بـ شرود الذهن وتيار الوعي الداخلي. لا يقتصر هذا البناء على مجرد التفكير العابر في الجنس، بل يشمل تكوين سيناريوهات متكاملة وصور بصرية ولمسية ومواقف عاطفية ذات طابع شبقي دون وجود مثير فيزيقي مباشر في البيئة الخارجية.

الأبعاد والمكونات الدقيقة للمقياس

على الرغم من أن المقياس يُعامل سيكومترياً كبعد أحادي الدرجة الكلية (Unidimensional composite)، إلا أن التحليل الدلالي لفقراته الـ 12 يعكس أربعة مظاهر فرعية مترابطة:

  • الحيوية والوضوح الحسي (Sensory Vividness and Realism): القدرة على توليد صور خيالية بالغة الدقة بحيث يشعر الفرد أحياناً بملامستها للواقع، كما تعكسه الفقرة (1) «تكون أحلام يقظتي حول الحب حية للغاية لدرجة أنني أشعر بالفعل وكأنها تحدث»، والفقرة (5) حول وضوح الصور الجنسية في الذهن.
  • التسلل الانتباهي وتشتت التركيز (Attentional Intrusion): نزوع الأفكار التخيلية الجنسية إلى اختراق التركيز الإرادي أثناء الانخراط في أنشطة تتطلب جهداً ذهنياً، مثل العمل (الفقرة 3) أو القراءة (الفقرة 6).
  • الارتباط بالحالة الوجدانية والبيئية (Affective and Contextual Triggers): استخدام التخيل الجنسي كرد فعل على حالات الملل (الفقرة 8)، أو خلال فترات الفراغ والسفر (الفقرة 7)، أو أثناء الاستلقاء والانتقال إلى النوم (الفقرة 11).
  • الجاذبية الذاتية والاستثارة الفسيولوجية (Ego-Enhancement & Physiological Arousal): يتضمن هذا البعد إدراك الذات بوصفها مرغوبة جسدياً للطرف الآخر (الفقرة 2 والفقرة 10)، وقدرة هذه التخيلات الذهنية البحتة على إحداث استثارة جسدية وفسيولوجية ملموسة (الفقرة 12).

الإطار النظري

يستند مقياس أحلام اليقظة الجنسية إلى النظرية البنائية-المعرفية لتيار الوعي التي صاغها جيروم سينجر في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين. جاءت هذه النظرية كرد فعل علمي وتجريبي على النموذج الفرويدي الكلاسيكي لـ التحليل النفسي. في المنظور الفرويدي، كانت أحلام اليقظة والتخيلات الجنسية تُفسر حصراً كدفاعات بديلة غير ناضجة وتصريف للرغبات الغريزية المكبوتة (Sublimation or Wish-fulfillment) الناتجة عن الحرمان في الواقع.

في المقابل، أعاد سينجر وأتروبوس (Singer & Antrobus, 1963, 1972) صياغة التخيل باعتباره قدرة معرفية متطورة ومعالجة داخلية نشطة للمعلومات (Internal Information Processing). وفقاً لهذا النموذج، فإن العقل البشري يمتلك نزعة فطرية لتوليد أفكار موجهة ذاتياً عندما تنخفض متطلبات البيئة الخارجية، أو عندما تكون المنبهات الداخلية ذات جاذبية دافعية أقوى من المدخلات الحسية المباشرة. يُنظر إلى الخيال الجنسي ضمن هذا الإطار كأحد أوجه «الدافعية الاستكشافية» وتأكيد الذات وتوليد المتعة الإدراكية الذاتية (Cognitive Hedonics).

علاوة على ذلك، يتأطر المقياس ضمن النموذج العاملي لـ IPI الذي كشف عن وجود ثلاثة عوامل كبرى من الدرجة الثانية تحكم التجربة الداخلية للإنسان:

  1. نمط أحلام اليقظة الإيجابية-البنائية (Positive-Constructive Daydreaming): ويتسم بقبول الخيال والاستمتاع به واستخدامه لحل المشكلات والإثراء الانفعالي؛ حيث يتشبع مقياس أحلام اليقظة الجنسية إيجابياً وبقوة على هذا العامل.
  2. نمط أحلام اليقظة المصحوبة بالشعور بالذنب والانزعاج (Guilty-Dysphoric Daydreaming): وتسيطر عليه التخيلات العدوانية والمخاوف وأفكار الفشل.
  3. ضعف التحكم الانتباهي (Poor Attentional Control): ويعكس سهولة التشتت وعجز الفرد عن تثبيت الانتباه على مثير محدد.

وبذلك، أثبت البناء النظري أن الخيال الجنسي لدى الأفراد الأصحاء هو بالدرجة الأولى جزء من النمط الإيجابي البناء، ما لم يقترن بصراعات قلق الشعور بالذنب أو تدهور السيطرة التنفيذية الانتباهية.

الصدق

خضع مقياس أحلام اليقظة الجنسية لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من صدق البناء (Construct Validity)، والصدق التقاربي (Convergent Validity)، والصدق التمايزي (Discriminant Validity) عبر عينات ضخمة ومتنوعة:

صدق الارتباط بالمتغيرات الديموغرافية والنمائية

في دراسة معيارية موسعة أجراها جيامبرا (Giambra, 1979-1980) على عينة قوامها 565 رجلاً و745 امرأة تراوحت أعمارهم بين 17 و92 عاماً، أظهر المقياس علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائياً مع العمر؛ حيث بلغ معامل الارتباط (r = -0.56) لدى الرجال، و(r = -0.52) لدى النساء. وعند ضبط التردد العام لأحلام اليقظة باستخدام الارتباط الجزئي (Partial Correlation)، ظل الارتباط مع التقدم في العمر سالباً ودالاً (r = -0.41 للرجال، و r = -0.40 للنساء). يعكس هذا الانخفاض التدريجي صدق المقياس في التقاط التحولات البيولوجية والمعرفية المرافقة للتقدم في السن.

الصدق التلازمي والتقاربي مع السلوك الواقعي

أظهرت دراسات جيامبرا ومارتن (Giambra & Martin, 1977) على عينات ممتدة عبر مسار الحياة دليلاً قوياً على الصدق التلازمي؛ حيث وجد أن الرجال الذين سجلوا درجات مرتفعة على المقياس أبلغوا عن:

  • عدد أكبر من الشركاء الجنسيين عبر تاريخهم الحياتي.
  • وتيرة أعلى لممارسة الجماع خلال السنوات الأولى من الزواج.
  • معدل أسبوعي أعلى للأنشطة الجنسية الفعلية خلال الفئة العمرية الحرجة (20 إلى 40 عاماً).

وفي أبحاث كامبانيا (Campagna, 1975) حول التخيل الإيروتيكي لدى طلاب الجامعات، ارتبطت الدرجات المرتفعة على المقياس بالقدرة على صياغة خيالات قصصية سردية معقدة وثرية أثناء الاستمناء، وتنوع أعلى في الممارسات الجنسية التقليدية. كما وثقت دراسات جيامبرا (Giambra, 1983a, 1983b) على 477 امرأة في سن 40-60 عاماً وجود ارتباطات دالة بين درجات المقياس ومرحلة انقطاع الطمث، وتكرار الاستمناء، والاهتمام النسبي بالجنس مقارنة بالشريك، ومستوى التقلب المزاجي السابق للطمث.

الثبات

تمتعت أداة SDS بمؤشرات ثبات عالية وثابتة عبر عقود من القياس الميداني والمعملي:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

سجل المقياس قيماً مرتفعة باستمرار لمعامل ألفا كرونباخ، مما يثبت تجانس وتماسك الفقرات المكونة له:

  • في دراسة التأسيس لسينجر وأتروبوس (Singer & Antrobus, 1972): بلغت قيمة ألفا 0.87.
  • في الدراسات النمائية لجيامبرا (Giambra, 1977-1978): ارتفعت قيمة ألفا إلى 0.93.
  • في دراسة العينات العمرية الموسعة لجيامبرا (Giambra, 1979-1980): استقرت قيمة ألفا عند 0.93 لكلا الجنسين.

ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

في فحص للاستقرار الزمني طويل المدى امتد لفترة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات على عينة من 45 رجلاً (Giambra, 1977-1978)، بلغ معامل استقرار إعادة الاختبار 0.58. ويُعتبر هذا المعامل مقبولاً ومرتفعاً بالنظر إلى الطول الاستثنائي للمدى الزمني الفاصل بين التطبيقين والتغيرات الحياتية المحتملة للمشاركين. الأهم من ذلك، أظهرت اختبارات الدلالة الإحصائية عدم وجود فروق دالة بين القياس القبلي والبعدي (t < 1)، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة مستقرة نسبياً في البنية النفسية وليست مجرد حالة عابرة متقلبة.

التحليل العاملي

خضعت فقرات المقياس الـ 12 لتحليلات عامليّة متقدمة في سياق تطوير مقاييس قائمة العمليات التخيلية الكاملة المكونة من 28 مقياساً فرعياً.

الموقع العاملي من الدرجة الأولى

تم استخراج فقرات المقياس في الأصل من خلال تجميع تقارير الفانتازيا المتكررة من عينات واسعة من البالغين الأسوياء، تلا ذلك إخضاعها للتحليل العاملي لمصفوفة الارتباطات المتبادلة. تم الإبقاء فقط على الفقرات التي أظهرت تشبعات عاملية قوية على عامل الرغبة والخيال الشبقي، وتوزيعاً اعتدالياً متزناً لاستجابات الأفراد عبر خيارات التدريج الخماسي (Singer & Antrobus, 1972; Giambra, 1980).

التشبع على عوامل الدرجة الثانية (Second-Order Factors)

أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي (مثل Huba, Aneshensel, & Singer, 1981) أن مقياس أحلام اليقظة الجنسية يتميز بطبيعة فريدة؛ إذ إنه يتشبع على عاملين أساسيين من عوامل الخبرة الداخلية الكبرى:

  • التشبع الرئيسي على عامل أحلام اليقظة الإيجابية البناءة (Positive-Constructive Factor): حيث ترتبط الدرجة العالية على المقياس بقبول الصور الذهنية والاستمتاع الذاتي بها دون لوم أو قلق.
  • التشبع الثانوي على عامل ضعف التحكم الانتباهي (Poor Attentional Control): يتضح هذا التشبع تحديداً في الفقرات التي تعكس اقتحام الصور الجنسية للتفكير أثناء الانخغال بمهام العمل أو القراءة أو السفر، مما يجعله مقياساً حساساً أيضاً لظاهرة شرود الذهن العفوي غير الموجه.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory).
  • التنسيق: استبيان ورقي أو رقمي متاح ضمن أداة الـ IPI الكاملة أو مقياساً منفرداً.
  • عدد الفقرات: 12 فقرة تقريرية مباشرة.
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي الدرجات يتضمن البدائل التالية:
    • Definitely Not True For Me (غير صحيح إطلاقاً بالنسبة لي)
    • Usually Not True For Me (غالباً غير صحيح بالنسبة لي)
    • Usually True For Me (غالباً صحيح بالنسبة لي)
    • True For Me (صحيح بالنسبة لي)
    • Very True For Me (صحيح تماماً بالنسبة لي)
  • طريقة التصحيح: تُسند إلى الخيارات قيم تصاعدية تتراوح إما بين (0 إلى 4) أو بين (1 إلى 5) بحسب البروتوكول البحثي المعتمد في الدراسة المعنية.
  • الدرجة الكلية: يتم جمع درجات الفقرات الـ 12 للحصول على درجة خام كلية:
    • في نظام الترميز (0-4): تتراوح الدرجة بين 0 كحد أدنى و48 كحد أقصى.
    • في نظام الترميز (1-5): تتراوح الدرجة بين 12 كحد أدنى و60 كحد أقصى.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة؛ جميع الفقرات مصاغة بصورة مباشرة وموجبة الاتجاه (All items are positively keyed).
  • التفسير: تشير الدرجات المرتفعة على المقياس إلى تكرار أعلى، ووضوح أشد، وانخراط أكبر في أحلام اليقظة والتخيلات ذات الطبيعة الجنسية والشبقية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور والتطوير: طُورت النسخ الأولية المنهجية بواسطة سينجر وأتروبوس عام 1963، واكتمل التقنين المعياري للمقياس بصيغته الحالية المكونة من 12 فقرة عام 1972، وتلته دراسات التوسيع النمائي لجيامبرا بين عامي 1977 و1980.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق الطبع والنشر لقائمة العمليات التخيلية الكاملة (IPI) إلى المؤلفين (Jerome L. Singer & John S. Antrobus).
  • التوافر والاستخدام الأكاديمي: الأداة متاحة للأغراض البحثية والأكاديمية غير الربحية من خلال موقع مجموعة القياس (The Measurement Group) عبر بوابتها المخصصة للأدوات التقييمية. يُشترط على الباحثين الإشارة التوثيقية الدقيقة لأصل المقياس في أي أوراق منشورة وإرسال نسخ من النتائج إلى المؤلفين للمساهمة في تحديث المعايير التراكمية.
  • الرسوم: لا توجد رسوم مالية مفروضة على الاستخدام الأكاديمي والبحثي المستقل طالما تم الالتزام بسياسات الاقتباس الأكاديمي وقوانين الملكية الفكرية.

المراجع

Campagna, A. F. (1975). The function of men’s erotic fantasies during masturbation (Unpublished doctoral dissertation). Yale University, New Haven, CT.

Giambra, L. M. (1977-1978). Adult male daydreaming across the lifespan: A replication, further analyses, and tentative norms based upon retrospective reports. International Journal of Aging and Human Development, 8(3), 197–228. https://doi.org/10.2190/7317-0638-U712-4U26

Giambra, L. M. (1979-1980). Sex differences in daydreaming and related mental activity from the late teens to the early nineties. International Journal of Aging and Human Development, 10(1), 1–34. https://doi.org/10.2190/J4XN-MGBR-6A0G-4632

Giambra, L. M. (1980). A factor analysis of the items for the Imaginal Processes Inventory. Journal of Clinical Psychology, 36(2), 383–409. 3.0.CO;2-P” target=”_blank” rel=”noopener noreferrer”>https://doi.org/10.1002/1097-4679(198301)39:1<11::AID-JCLP2270390103>3.0.CO;2-P

Giambra, L. M. (1983b). Sexual daydreams in 40- to 60-year old women: The influence of menopause, sexual activity, and health. In J. E. Shorr, G. Gobel-Whittington, P. Robin, & J. Connella (Eds.), Imagery: Theoretical and clinical applications (Vol. 3, pp. 297–302). Plenum Press. https://doi.org/10.1007/978-1-4684-4448-3_29

Giambra, L. M., & Martin, C. E. (1977). Sexual daydreams and quantitative aspects of sexual activity: Some relations for males across adulthood. Archives of Sexual Behavior, 6(6), 497–505. https://doi.org/10.1007/BF01541154

Huba, G. J., Aneshensel, C. S., & Singer, J. L. (1981). Development of scales for three second-order factors of inner experience. Multivariate Behavioral Research, 16(2), 181–206. https://doi.org/10.1207/s15327906mbr1602_3

Rosenberg, L. G. (1983). Sex-role identification, erotic fantasy and sexual behavior: A study of heterosexual, bisexual and homosexual males (Unpublished predissertation research). Yale University, New Haven, CT.

Singer, J. L., & Antrobus, J. S. (1963). A factor analytic study of daydreaming and conceptually related cognitive and personality variables. Perceptual and Motor Skills, 17(Suppl. 3-V17), 187–209. https://doi.org/10.2466/pms.1963.17.3.187

Singer, J. L., & Antrobus, J. S. (1972). Daydreaming, imaginal processes, and personality: A normative study. In P. Sheehan (Ed.), The function and nature of imagery (pp. 175–202). Academic Press. https://doi.org/10.1016/B978-0-12-638950-0.50014-9

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

My daydreams about love are so vivid, I actually feel they are occurring.
2

I imagine myself to be physically attractive to people of the opposite sex.
3

While working intently at a job, my mind will wander to thoughts about sex.
4

Sometimes on my way to work, I imagine myself making love to an attractive person of the opposite sex.
5

My sexual daydreams are very vivid and clear in my mind.
6

While reading, I often slip into daydreams about sex or making love to someone.
7

While traveling on a train or bus [or airplane], my idle thoughts turn to love.
8

Whenever I am bored, I daydream about the opposite sex.
9

Sometimes in the middle of the day, I will daydream of having sexual relations with someone I am fond of.
10

In my fantasies, I arouse great desire in someone I admire.
11

Before going to sleep, my idle thoughts turn to love-making.
12

My daydreams tend to arouse me physically.
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 7 تقييمات

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 24). مقياس أحلام اليقظة الجنسية من قائمة العمليات التخيلية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/sexual-daydreaming-scale-imaginal-processes-inventory/
looti, Mohammed. “مقياس أحلام اليقظة الجنسية من قائمة العمليات التخيلية.” عرب سايكلوجي, 24 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/sexual-daydreaming-scale-imaginal-processes-inventory/.
looti, Mohammed. “مقياس أحلام اليقظة الجنسية من قائمة العمليات التخيلية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 24, 2026. https://arabpsychology.com/scales/sexual-daydreaming-scale-imaginal-processes-inventory/.