مقاييس الشخصية والاتجاهاتمقاييس العلاقات والأسرةمقاييس علم النفس الاجتماعي

أداة الأيديولوجيا الجنسية

أداة الأيديولوجيا الجنسية (SII) هي مقياس سيكومتري شامل طورته الدكتورة إلسا لوتس بالاستناد إلى نظرية إيرا رايس، لقياس المعتقدات الجنسية الثلاث (الرومانسية التقليدية، والطبيعية الحديثة، والعفة) والمواقف نحو القضايا الجدلية كالإجهاض والمثلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 23 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 23 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

تُعد أداة الأيديولوجيا الجنسية (Sexual Ideology Instrument – SII) مقياساً سيكومترياً متقدماً تم تطويره بواسطة الباحثة إلسا لوتس (Ilsa L. Lottes) في جامعة ماريلاند، بهدف اختبار الفرضيات النظرية والاجتماعية التي صاغها عالم الاجتماع الشهير إيرا رايس (Ira L. Reiss) حول الأيديولوجيات الجنسية في المجتمع الأمريكي المعاصر. يُعرّف المقياس الأيديولوجيا الجنسية بأنها نسق معرفي وقيمي متكامل ومنظم يحدد ما يعتبره الأفراد سلوكاً جنسياً ملائماً، ومقبولاً، ومرغوباً، وفطرياً. يتألف المقياس من 72 فقرة موزعة عبر 15 مقياساً فرعياً تقيس خمسة مبادئ جوهرية (Tenets) للأيديولوجيات الجنسية الثلاث الكبرى: الأيديولوجيا الرومانسية التقليدية (Traditional Romantic)، والأيديولوجيا الطبيعية الحديثة (Modern Naturalistic)، وأيديولوجيا الامتناع أو العفة (Abstinence)، بالإضافة إلى قياس المواقف تجاه أربع قضايا جدلية مجتمعية هي الإجهاض، والفروق الجينية بين الجنسين، والمواد الإباحية، والمثلية الجنسية.

يعتمد المقياس سلم استجابة خماسي متدرج وفق أسلوب ليكرت (Likert scale) يتراوح من (1 = أوافق بشدة) إلى (5 = أعارض بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية التي أُجريت على عينة معيارية بلغت 395 راشداً تمتع الأداة بمؤشرات صدق وثبات مقبولة إلى ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للمقاييس الفرعية بين 0.46 و0.86. كما تم تأكيد الصدق البنائي والتقاربي والتمايزي للأداة من خلال ارتباطات ذات دلالة إحصائية مع المتغيرات الديموغرافية والتدين، إلى جانب التحليل العاملي التوكيدي والاستكشافي. تبرز الأداة كأحد المقاييس المرجعية في علم الاجتماع الأسري، وعلم النفس الاجتماعي، وأبحاث الجنسانية البشرية.

الكلمات المفتاحية

أداة الأيديولوجيا الجنسية، إيرا رايس، إلسا لوتس، الأيديولوجيا الرومانسية التقليدية، الأيديولوجيا الطبيعية الحديثة، أيديولوجيا الامتناع، السلوك الجنسي، الأدوار الجندرية، الجنسانية المتمركزة حول الجسد، الخصائص السيكومترية.

المؤلفون

تم تطوير هذه الأداة الأكاديمية بواسطة الدكتورة إلسا ل. لوتس (Ilsa L. Lottes)، الأستاذة بقسم علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في جامعة ماريلاند في مقاطعة بالتيمور (University of Maryland, Baltimore County – UMBC)، بالتيمور، الولايات المتحدة الأمريكية.

البريد الإلكتروني للتواصل الأكاديمي: [email protected]

استند التطوير المنهجي والنظري للأداة إلى الأطر المعرفية التي أرساها البروفيسور إيرا ل. رايس (Ira L. Reiss)، أحد أبرز علماء الاجتماع المتخصصين في دراسات العائلة والأنظمة الجنسية في جامعة مينيسوتا والولايات المتحدة الأمريكية.

الغرض

تم تصميم أداة الأيديولوجيا الجنسية (SII) لخدمة مجموعة محددة من الأهداف النظرية والعملية في مجالات العلوم السلوكية والاجتماعية. يتمثل الغرض الأساسي والتاريخي للأداة في إخضاع فرضيات رايس (Reiss, 1981, 1983, 1986) المتعلقة بوجود ثلاثة أنساق أيديولوجية كبرى تحكم المعتقدات والممارسات الجنسية لدى البالغين للفحص الإمبيريقي المقنن. قبل تطوير هذه الأداة، كانت الدراسات تفتقر إلى مقاييس شاملة تجمع بين النظرة الفلسفية القيمية للجنس والمواقف الاجتماعية السائدة حيال قضايا السياسات العامة المثيرة للجدل.

يهدف المقياس إلى قياس الأبعاد المعرفية والوجدانية المرتبطة بـ:

  • المعتقدات الجندرية: درجة المساواة والتطابق أو التباين والتبعية في الأدوار الاجتماعية والجنسية بين الرجال والنساء.
  • طبيعة الدافع الجنسي: تقييم النشاط الجنسي المتمركز حول اللذة والجسد مقابل النشاط المتمركز حول العلاقة العاطفية الشخصية.
  • ضبط الانفعالات الجنسية: إدراك مدى قوة الدافع الجنسي وما إذا كان قوة مدمرة خارجة عن السيطرة أم انفعالاً قابلاً للإدارة والتنظيم المعرفي.
  • التركيز الإيلاجي: تحديد ما إذا كان الجماع المهبلي هو الغاية الوحيدة المقبولة، أم أن الممارسات الجنسية البديلة تحظى بالشرعية المتكافئة.
  • الحاجة إلى الحب: فحص دور الحب الرومانسي كشرط مسبق للنشاط الجنسي أو كعامل مبرر للتخلص من الشعور بالذنب.
  • المواقف من القضايا العامة: تقييم الرأي حول الإجهاض، والمثلية الجنسية، والمواد الإباحية، والأساس البيولوجي مقابل الاجتماعي للفروق بين الجنسين.

تتعدد التطبيقات الإكلينيكية والبحثية للأداة؛ ففي سياق الإرشاد الزواجي والأسري والعلاج الجنسي (Sex Therapy)، تُستخدم الأداة لتحديد مناطق التنافر المعرفي أو الصراع القيمي بين الشريكين، حيث يؤدي عدم التوافق بين شريك يحمل أيديولوجيا رومانسية تقليدية وآخر يتبنى أيديولوجيا طبيعية حديثة إلى اضطراب التوقعات الجنسية والشعور بالاستياء الزواجي. أما في السياق البحثي والأكاديمي، تُعتبر الأداة وسيلة لا غنى عنها في المسوح الميدانية السوسيولوجية ودراسات التغير الثقافي والاجتماعي، كما تمتاز بمرونتها العالية نظراً لتألفها من مقاييس فرعية مستقلة يمكن للباحثين استخدام بعضها أو جميعها في الدراسات ذات الاستبيانات الطويلة المتعددة المتغيرات.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لأداة الأيديولوجيا الجنسية على مفهوم الأيديولوجيا الجنسية المعرّفة بأنها نسق منظم من المعتقدات المترابطة حول ما يعتبر سلوكاً جنسياً ملائماً ومقبولاً ومرغوباً وفطرياً. يتفرع هذا البناء المعقد إلى خمسة مبادئ رئيسية (Tenet Types) تتفاعل مع الأيديولوجيات الثلاث الأساسية، فضلاً عن أربعة أبعاد متعلقة بالقضايا العامة:

1. المساواة في الأدوار الجندرية (Gender Role Equality)

يقيس هذا البعد مدى تأييد المساواة والتكاملية بين الجنسين في المجتمع ومؤسسة الأسرة. تفترض الأيديولوجيا الرومانسية التقليدية أن الأدوار يجب أن تكون متمايزة ومتباينة مع هيمنة الذكر، بينما تدعو الأيديولوجيا الطبيعية الحديثة إلى تماثل الأدوار والمشاركة المتساوية. على سبيل المثال، تقيس الفقرة رقم 1 تأييد القوانين المعززة للمساواة، في حين تعكس الفقرة 24 الموقف التقليدي القائل بأن مساندة الزوجة لمهنة زوجها أهم من بناء مسارها المهني الخاص.

2. الجنسانية المتمركزة حول الجسد (Body-Centered Sexuality)

يقيس هذا المفهوم النظرة إلى النشاط الجنسي الهادف إلى المتعة الجسدية الخالصة دون ارتباط عاطفي عميق. يتضمن هذا البناء أربعة مقاييس فرعية تقارن المواقف تجاه الممارسات الذكورية والأنثوية؛ ففي حين ترفض أيديولوجيا الامتناع الجنس الجسدي لكلا الجنسين، وتسمح الرومانسية التقليدية به للذكور وتحرمه على الإناث (ازدواجية المعايير الجنسية)، تعتبر الأيديولوجيا الطبيعية الحديثة أن الجنس المتمركز حول الجسد له قيمة إيجابية لكلا الطرفين وإن كان أقل منزلة من الجنس المتمركز حول الشخص كاملاً.

3. قوة الانفعالات الجنسية (Power of Sexual Emotions)

يتناول هذا البعد المدركات النفسية لقوة الرغبة الجنسية وقابليتها للتحكم. تقسم هذه المقاييس الفرعية المعتقدات إلى نظرة ترى الجنس قوة غاشمة مدمرة يجب الخوف منها (أيديولوجيا الامتناع للطرفين، والرومانسية التقليدية للإناث تحديداً)، مقابل نظرة عقلانية تعتبر الانفعال الجنسي قوياً ولكنه قابل للإدارة المعرفية والذاتية من قبل الرجال والنساء على حد سواء (الأيديولوجيا الطبيعية الحديثة).

4. التركيز الإيلاجي (Coital Focus)

يختص هذا البعد بتحديد مركزية الجماع الإيلاجي المغاير (Heterosexual Coitus) كمعيار وحيد للنشاط الجنسي الطبيعي والناضج. ترى الرومانسية التقليدية أن الإيلاج هو الهدف الأسمى والوحيد، بينما ترى الأيديولوجيا الحديثة أن النشاط الجنسي يتسع للمتعة الجسدية والحميمية النفسية عبر طيف واسع من الممارسات (مثل التحفيز اليدوي والجنس الفموي) المتكافئة في قيمتها الإشباعية.

5. الحاجة إلى الحب في الجنس (Love Need in Sex)

يفحص هذا البناء النفسي مدى اشتراط المشاعر العاطفية كمسوغ للنشاط الجنسي. في الرومانسية التقليدية وأيديولوجيا الامتناع، يُعتبر الحب الرومانسي هو المُطهِّر الوحيد للجنس من مشاعر الذنب والخطيئة (خاصة لدى المرأة)، في حين تقبل الأيديولوجيا الطبيعية ممارسة الجنس المستنير بالتراضي دون ربطه حتماً بالحب طالما خلا من الإكراه والخداع.

6. أبعاد الجدل العام (Public Controversies)

تتضمن أربعة أبنية نفسية فرعية للمواقف السياسية والاجتماعية: الموقف من الإجهاض (Abortion)، الاعتقاد بالأصل الجيني البيولوجي مقابل الاجتماعي للفروق بين الجنسين (Genetic Differences)، التسامح مع المواد الإباحية (Pornography)، وقبول المثلية الجنسية (Homosexuality).

الإطار النظري

ينبثق الإطار النظري لأداة الأيديولوجيا الجنسية مباشرة من السوسيولوجيا التفسيرية والنظريات المعرفية في دراسة السلوك الجنسي البشري، وتحديداً الأطروحات المنهجية التي طورها إيرا رايس في مؤلفاته الرائدة (Reiss, 1981, 1983, 1986). يرى رايس أن السلوك الجنسي ليس مجرد دافع بيولوجي غريزي أعمى، بل هو بناء اجتماعي وثقافي محكوم بنسق معقد من الأيديولوجيات التي تضفي المعنى والمشروعية على أفعال الأفراد.

حدد رايس ثلاثة أنساق أيديولوجية مهيمنة في المجتمعات الغربية المعاصرة تتنازع السيطرة على الفضاءين العام والخاص:

  1. الأيديولوجيا الرومانسية التقليدية (Traditional Romantic): تستمد جذورها من القيم الفيكتورية ومفاهيم الحب الرومانسي والزواج الأحادي الصارم، وتتميز بازدواجية المعايير الجنسية (Double Standard)؛ حيث يُمنح الذكر امتيازات جنسية أكبر، بينما يُطلب من الأنثى العفة وربط الجنس بالحب التام والأمومة، مع اعتبار الذكر هو القائد المهيمن داخل الأسرة وخارجها.
  2. الأيديولوجيا الطبيعية الحديثة (Modern Naturalistic): ترتكز على مبادئ المساواة الجندرية، وحقوق الإنسان، وتفريق المتعة الجنسية عن الوظيفة الإنجابية، والتحرر من الشعور بالذنب غير المبرر. ترى هذه الأيديولوجيا أن الجنس تعبير طبيعي عن الرغبة الإنسانية والتواصل، وتشجع المشاركة المتكافئة والخيارات الحرة لكلا الجنسين في شتى مناحي الحياة الجنسية والاجتماعية.
  3. أيديولوجيا الامتناع (Abstinence Ideology): تنبع في الغالب من المنظومات الدينية المحافظة والتقليدية المتشددة، وترى في الجنس خطراً أخلاقياً محتملاً يجب تقييده وكبحه خارج إطار الزواج الإنجابي. تؤكد على خطورة الانفعال الجنسي وحتمية الامتناع والعفة لكلا الجنسين، معتبرة أن اللذة الجسدية المجردة مصدر لفساد الروح والمجتمع.

وجهت هذه النظرية صياغة فقرات المقياس بعناية؛ حيث صاغت لوتس (Lottes) عبارات تقابل وتوازن بدقة بين هذه الأنساق. وللكشف عن الازدواجية المعيارية التقليدية، اشتمل البناء على 15 زوجاً من الفقرات المتطابقة التي تقيس نفس السلوك للرجل والمرأة بصورة منفصلة، مما سمح برصد التناقضات السلوكية والفكرية التي تنبأ بها إطار رايس النظري.

الصدق

خضعت أداة الأيديولوجيا الجنسية لدراسات سيكومترية دقيقة لتقييم صدقها (Construct Validity). تم إثبات الصدق البنائي للمقاييس الفرعية الخمسة عشر من خلال فحص مصفوفات الارتباط البيني بين المقاييس والتحليل العاملي المعمق الذي أجرته لوتس (Lottes, 1983b, 1985).

أظهرت النتائج تطابقاً كبيراً بين البنية النظرية المفترضة والبنية التجريبية، باستثناء تداخل إحصائي ملحوظ بين مقاييس “الجنسانية المتمركزة حول الجسد” ومقاييس “الحاجة إلى الحب في الجنس”؛ حيث أشارت معاملات الارتباط العالية والتحليل العاملي إلى أنهما قد يشتركان في قياس بناء معرفي أساسي واحد لدى بعض الفئات. ومع ذلك، أثبتت الدراسات اللاحقة (Lottes, 1983a) وجود فروق دالة إحصائياً في استجابات الطالبات الجامعيات الشابات على هذين المقياسين تحديداً، مما دعم الإبقاء عليهما كأبعاد منفصلة من الناحية الوظيفية والنظرية.

تم تعزيز صدق المحك والصدق التمايزي والتقاربي عبر فحص الفروق والارتباطات مع المتغيرات المستقلة التالية:

  • الارتباط بالتدين والعمر: ارتبطت درجات المقاييس المعبرة عن الأيديولوجيا الطبيعية الحديثة ارتباطاً عكسياً دالاً إحصائياً عند مستوى (p < .001) مع مؤشرات التدين، وارتباطاً طردياً مع الانفتاح الاجتماعي والاتجاهات التحررية.
  • الفروق بين الجنسين: أظهرت المقارنات بين عينات الطلاب الذكور والإناث فروقاً ذات دلالة إحصائية (p < .001)؛ حيث أظهر الذكور ميلاً أعلى نحو تقبل الجنس المتمركز حول الجسد، بينما عكست الإناث دعماً أكبر للمساواة في الأدوار الجندرية ومناهضة المواد الإباحية.
  • الفروق بين الطلاب وغير الطلاب: كشفت مقارنة متوسطات عينة الطالبات الشابات بمتوسطات عينة النساء الأكبر سناً من خارج الجامعة عن تمايزات جوهرية دالة عند (p < .001) توافقت تماماً مع التوقعات النظرية لدراسات التغير الثقافي عبر الأجيال.

الثبات

تم التحقق من الاتساق الداخلي لمقاييس أداة الأيديولوجيا الجنسية بحساب معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) على عينة التقنين الأصلية البالغة 395 مشاركاً ومشاركة. تباينت معاملات الثبات تبعاً لطول المقياس الفرعي وطبيعة البناء المقاس، وفيما يلي تفصيل مؤشرات الثبات للمقاييس الخمسة عشر كما وثقتها لوتس (Lottes, 1983b):

  • المساواة في الأدوار الجندرية (8 فقرات): معامل ألفا = 0.75، وهو معامل ثبات جيد جداً يعكس تماسك العبارات المستمدة من المسح الاجتماعي العام.
  • الجنسانية المتمركزة حول الجسد:
    • المقياس الفرعي الأول (3 فقرات): ألفا = 0.80.
    • المقياس الفرعي الثاني (3 فقرات): ألفا = 0.75.
    • المقياس الفرعي الثالث (3 فقرات): ألفا = 0.56.
    • المقياس الفرعي الرابع (فقرتان): ألفا = 0.64.
  • قوة الانفعالات الجنسية:
    • المقياس الفرعي الأول (فقرتان): ألفا = 0.46.
    • المقياس الفرعي الثاني (فقرتان): ألفا = 0.51.
    • المقياس الفرعي الثالث (6 فقرات): ألفا = 0.57.

    (يُعزى الانخفاض النسبي في ألفا لمقاييس هذا البعد إلى قلة عدد الفقرات في المقياسين الأولين وطبيعة البناء الدقيقة).

  • التركيز الإيلاجي (9 فقرات): معامل ألفا = 0.72، وهو مؤشر قوي على الاتساق الداخلي.
  • الحاجة إلى الحب في الجنس:
    • المقياس الفرعي الأول (9 فقرات): ألفا = 0.80.
    • المقياس الفرعي الثاني (15 فقرة): ألفا = 0.86، ويُعد أعلى المقاييس الفرعية ثباتاً وتماسكاً.
  • مقاييس القضايا العامة المثيرة للجدل:
    • الإجهاض (3 فقرات): ألفا = 0.65.
    • الفروق الجينية بين الجنسين (3 فقرات): ألفا = 0.52.
    • المواد الإباحية (3 فقرات): ألفا = 0.63.
    • المثلية الجنسية (3 فقرات): ألفا = 0.81.

بالإضافة إلى ذلك، تراوحت معاملات الارتباط بين أزواج الفقرات المتكافئة المخصصة للمقارنة بين الذكور والإناث (15 زوجاً) بين 0.24 و0.72، بمتوسط بلغ 0.56، وهو ما يشير إلى أن المستجيبين ميزوا بوضوح في إجاباتهم ولم يتعاملوا مع فقرات الجنسين بطريقة نمطية أو متطابقة عشوائياً.

التحليل العاملي

أُجري التحليل العاملي الاستكشرافي (Exploratory Factor Analysis) على بيانات النسخة الأولية للمقياس لفرز الفقرات وتحديد التشبعات العاملية على الأبعاد النظرية لرايس. استبعدت لوتس (Lottes, 1983b) الفقرات الضعيفة التي أظهرت تشبعات عاملية منخفضة تقل عن 0.30 أو تشبعات متقاطعة غير مفسرة نظرياً.

أكدت نتائج التحليل العاملي والتحليل العنقودي (Cluster Analysis) المنشور لاحقاً (Lottes, 1985) استقلالية الأبعاد المتعلقة بالأدوار الجندرية، والتركيز الإيلاجي، والمواقف تجاه المثلية الجنسية والمواد الإباحية والإجهاض، حيث تجمعت فقرات كل مقياس في عوامل متميزة تشبعت عليها الفقرات الأساسية بنسب تراوحت عموماً بين 0.45 و0.78. كما برز بوضوح التمايز العاملي بين المعتقدات الموجهة نحو الذكور وتلك الموجهة نحو الإناث في بعدي السيطرة على الانفعال الجنسي والجنسانية الجسدية، الأمر الذي برهن سيكومترياً على قدرة الأداة على عزل ازدواجية المعايير والتقاط الفروق الأيديولوجية بدقة إحصائية عالية.

أداة القياس

تتمتع أداة الأيديولوجيا الجنسية بخصائص تصميمية ومنهجية محددة تضمن استقلالية الفقرات وسهولة التطبيق والتصحيح الإحصائي:

  • نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس المواقف والمنظومات القيمية والأيديولوجية الجنسية.
  • التنسيق وترتيب الفقرات: يتألف من 72 فقرة موزعة ترتيبياً بصورة عشوائية ومختلطة بحيث لا تتتالى الفقرات التابعة لنفس المقياس الفرعي، كما تم فصل أزواج الفقرات المتكافئة للذكور والإناث عبر صفحات مختلفة للحد من أثر الاستجابة المتماثلة التلقائية.
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي الدرجات يتدرج كالتالي:
    • 1 = أوافق بشدة (Strongly Agree – SA)
    • 2 = أوافق (Agree – A)
    • 3 = متردد / غير محدد (Undecided – U)
    • 4 = أعارض (Disagree – D)
    • 5 = أعارض بشدة (Strongly Disagree – SD)
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء الاستبيان في المتوسط حوالي 30 دقيقة، ويُفضل استخدام أوراق إجابة قابلة للتصحيح الحاسوبي الآلي.
  • حساب الدرجات والفقرات المعكوسة: يتم جمع درجات الفقرات الخاصة بكل مقياس فرعي، وتُقلب درجات الفقرات المعكوسة قبل الجمع (أي تصبح 1=5، 2=4، 3=3، 4=2، 5=1). الفقرات المعكوسة في المقاييس هي:
    • المساواة الجندرية: الفقرات (1*، 11*، 43*، 64*).
    • الجنس المتمركز حول الجسد: المقياس 1 (35*، 40*، 50*)؛ المقياس 2 (7*، 15*، 30*).
    • قوة الانفعالات الجنسية: المقياس 3 (3*، 18*، 23*، 39*، 52*، 72*).
    • التركيز الإيلاجي: الفقرات (22*، 48*، 57*، 66*).
    • الحاجة للحب: المقياس 1 (5*، 62*، 68*)؛ المقياس 2 (8*، 25*، 31*، 32*، 36*، 37*، 38*، 42*، 46*، 49*، 58*، 67*، 69*، 71*).
    • القضايا العامة: الإجهاض (54*)؛ المواد الإباحية (47*، 59*)؛ المثلية الجنسية (38*، 67*).
  • تفسير النتائج: تشير الدرجات المرتفعة في مقاييس المساواة الجندرية والتركيز الإيلاجي إلى تبني الأيديولوجيا الطبيعية الحديثة، والمنخفضة إلى الرومانسية التقليدية. وفي مقاييس الجنس المتمركز حول الجسد والانفعال الجنسي والحاجة للحب، تشير الدرجات المرتفعة إجمالاً إلى الأيديولوجيا الطبيعية الحديثة والمنخفضة إلى العفة/الامتناع، في حين يُستدل على الأيديولوجيا التقليدية بمقارنة درجات الذكور والإناث (مثل مقارنة الفقرتين 41 و55).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر النسخ الأصلية ومسوّدات التقنين للأداة بين عامي 1983 و1985 بواسطة الباحثة الدكتورة إلسا لوتس (Ilsa L. Lottes). المقياس متاح للاستخدام في الأبحاث الأكاديمية والرسائل الجامعية غير التجارية دون فرض رسوم مالية، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية والاقتباس الدقيق للمصدر والمؤلفة ودراسات التقنين الأساسية (Lottes, 1983b; Reiss, 1981). أما لأغراض الاستخدام التجاري أو تضمين الأداة في منصات رقمية ربحية أو برامج تدريبية استشارية، فيتعين التواصل المباشر مع الدكتورة لوتس أو قسم علم الاجتماع في جامعة ماريلاند ببالتيمور للحصول على ترخيص رسمي مسبق.

المراجع

  • Lottes, I. L. (1983a, April). An investigation of the tenet patterns in the Reiss sexual ideologies [Paper presentation]. Eastern Region meeting of the Society for the Scientific Study of Sex, Philadelphia, PA, United States.
  • Lottes, I. L. (1983b). Psychometric characteristics of a sexual ideology instrument (Unpublished manuscript). Department of Sociology and Anthropology, University of Maryland, Baltimore County, Baltimore, MD.
  • Lottes, I. L. (1985). The use of cluster analysis to determine belief patterns of sexual attitudes. The Journal of Sex Research, 21(4), 405–421. https://doi.org/10.1080/00224498509551280
  • National Opinion Research Center. (1980). General social surveys, 1972–1980: Cumulative codebook. University of Chicago Press.
  • Reiss, I. L. (1981). Some observations on ideology and sexuality in America. Journal of Marriage and the Family, 43(2), 271–283. https://doi.org/10.2307/351379
  • Reiss, I. L. (1983). Sexuality: A research and theory perspective. In P. Houston (Ed.), Sexuality and the family life span (pp. 141–147). University of Iowa Press.
  • Reiss, I. L. (1986). Journey into sexuality: An exploratory quest. Prentice Hall.
  • Weis, D. L., & Slosnerick, M. (1981). Attitudes toward sexual and non-sexual extramarital involvements among a sample of college students. Journal of Marriage and the Family, 43(2), 349–358. https://doi.org/10.2307/351386

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Put your answers on side 1, beginning with question 1. For each of the statements, indicate whether you
1

Be sure that the number of the statement you are reading corresponds to the number you are marking on the answer sheet.
2

Mark only one response for each statement.
3

Respond the way you really feel, which may or may not be in agreement with the majority of public opinion.
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 23). أداة الأيديولوجيا الجنسية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/sexual-ideology-instrument/
looti, Mohammed. “أداة الأيديولوجيا الجنسية.” عرب سايكلوجي, 23 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/sexual-ideology-instrument/.
looti, Mohammed. “أداة الأيديولوجيا الجنسية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 23, 2026. https://arabpsychology.com/scales/sexual-ideology-instrument/.