1. الملخص
يُعد مقياس العلاقة الجنسية (Sexual Relationship Scale – SRS)، الذي طوره الباحثان وليام إي. سنيل الابن (William E. Snell, Jr.) وتي. هيوز (T. Hughes) في عام 1990، أحد أبرز المقاييس النفسية الموجهة لتقييم الفروق الفردية النزوعية (Dispositional Differences) في كيفية إدراك الأفراد وتوجيههم لسلوكياتهم ودوافعهم داخل العلاقات الجنسية الحميمة. يستند المقياس نظرياً إلى أطر العلاقات الشخصية المتبادلة والتشاركية التي صاغها كلارك وميلز (Clark & Mills, 1979). يتكون المقياس بصيغته الكاملة من 24 فقرة تعتمد تدريج ليكرت الخماسي (من 0 = لا يمثلني على الإطلاق، إلى 4 = يمثلني تماماً)، وتتفرع عملياته القياسية إلى بعدين أساسيين يتألف كل منهما من 8 فقرات بعد استبعاد الفقرات غير المتشبعة عاملياً: بُعد “التوجه التبادلي في العلاقات الجنسية” (The Exchange Approach to Sexual Relations) وبُعد “التوجه التشاركي في العلاقات الجنسية” (The Communal Approach to Sexual Relations).
أظهرت الدراسات السيكومترية المعيارية أن المقياس يتمتع بمؤشرات صدق وثبات كافية للاستخدام في السياقات البحثية والإكلينيكية؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) لبُعد التوجه التشاركي بين 0.77 للذكور و0.79 للإناث و0.78 للعينة الإجمالية، في حين سجل بُعد التوجه التبادلي معاملات اتساق بلغت 0.59 للذكور و0.67 للإناث و0.67 للمجموع الكلي. كما أكد التحليل العاملي الاستكشافي البنية ثنائية الأبعاد للمقياس، مفسراً ما نسبته 32% من التباين الكلي. يرتبط المقياس ارتباطاً دالاً بمؤشرات الرضا العلاقي والزواجي، مما يجعله أداة قيّمة في دراسة ديناميات الأزواج والاستشارات النفسية-الجنسية وفهم التفاعلات العاطفية المعقدة المرتبطة بالإشباع الجنسي والمتبادل.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس العلاقة الجنسية، التوجه التشاركي، التوجه التبادلي، الإشباع الجنسي، العلاقات الحميمة، الصدق السيكومتري، الرضا الزواجي، وليام سنيل، نظرية التبادل الاجتماعي، القياس النفسي.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس من قبل باحثين متخصصين في علم النفس الاجتماعي والشخصية:
- وليام إي. سنيل الابن (William E. Snell, Jr., Ph.D.): أستاذ علم النفس المتميز في قسم علم النفس بجامعة جنوب شرق ميزوري الحكومية (Southeast Missouri State University)، كيب جيراردو، الولايات المتحدة الأمريكية. عُرف بإسهاماته الغزيرة في تطوير المقاييس النفسية المتعلقة بالجنسانية والوعي بالذات والديناميات العلائقية.
- تي. هيوز (T. Hughes): باحث مشارك في قسم علم النفس، جامعة جنوب شرق ميزوري الحكومية، كيب جيراردو، الولايات المتحدة الأمريكية.
4. الغرض
صُمم مقياس العلاقة الجنسية (SRS) لتقييم الفروق النزوعية المزمنة في التوجه الذي يتبناه الأفراد إزاء روابطهم وتفاعلاتهم الجنسية؛ أي تحديد ما إذا كان الفرد يتعامل مع الجنس كفضاء للعطاء غير المشروط القائم على مراعاة رفاهية الشريك (التوجه التشاركي)، أو كمنظومة نفعية تعتمد على الحسابات الدقيقة للأخذ والعطاء والديون الجنسية المشروطة (التوجه التبادلي). ينبع المبرر النظري لهذا المقياس من الحاجة إلى سد الفجوة بين نظريات التفاعل الاجتماعي العامة والتطبيقات المتخصصة في مجال الجنسانية البشرية، حيث ظلت الديناميات الجنسية لفترات طويلة تُعامل بمعزل عن القواعد المعرفية الحاكمة للعلاقات الشخصية الأوسع.
يمتلك المقياس تطبيقات بحثية وإكلينيكية جوهرية ومتعددة:
- في السياق البحثي: يُمكّن الباحثين من فحص النماذج التنبؤية لاستقرار العلاقات العاطفية، واختبار الفرضيات المتعلقة بالفروق بين الجنسين في إدارة التوقعات الجنسية، وفهم الآليات الوسيطة التي تربط بين سمات الشخصية (مثل العصابية أو الانبساط أو التعاطف) ومستويات الرضا الحميمي.
- في الإرشاد الزواجي والعلاج النفسي-الجنسي: يساعد المقياس المعالجين الإكلينيكيين على تشخيص مصادر الصراع والخلل الوظيفي بين الشركاء. فغالباً ما تنشأ الأزمات الزوجية المزمنة عندما يتبنى أحد الشريكين توجهاً تبادلياً صارماً يقيس كل ممارسة جنسية بمكافأة ملموسة، بينما يتبنى الآخر توجهاً تشاركياً يتوقع دعماً واهتماماً غير مشروطين باحتياجاته، مما يولد مشاعر الاستغلال أو البرود العاطفي.
- الكشف عن مشاعر الاستحقاق والابتزاز الجنسي: يُسهم المقياس في الكشف عن التوجهات غير المتكافئة التي قد ترتبط بظواهر مثل العنف الرمزي، أو الشعور بالإلزام الجنسي القسري، حيث يرى أصحاب التوجه التبادلي المتطرف أن منح المتعة للشريك يفرض عليه دين استجابة إلزامية وفورية.
5. البناء النفسي
يستند المقياس إلى فرضية مفادها أن النمط التفاعلي الجنسي بين الشركاء ليس سلوكاً عشوائياً، بل ينبع من بناء نفسي مركب يتألف من بعدين متعامدين ومستقلين مفاهيمياً، يمثلان قطبين مختلفين في كيفية إدارة المنافع والاحتياجات الحميمية:
أولاً: بُعد التوجه التشاركي في العلاقات الجنسية (The Communal Approach)
يمثل هذا البناء النزعة النفسية نحو الشعور بالمسؤولية الذاتية الصادقة تجاه الرفاهية الجنسية للشريك ورغباته، والاستجابة لحاجاته العاطفية والجسدية دون اشتراط الحصول على منفعة فورية أو مقايضة لاحقة. الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة على هذا البعد:
- يختبرون المتعة الذاتية من خلال إسعاد الشريك وتلبية رغباته (إيثار جنسي متصل بالرفاهية المشتركة).
- يعتبرون تلبية احتياجات الطرف الآخر تعبيراً حقيقياً عن الرعاية والحب والاهتمام، وليست أداة لاكتساب نفوذ أو سداد ديون سابقة.
- يتوقعون في الوقت ذاته أن يكون الشريك حساساً ومتجاوباً بالمثل مع حاجاتهم الجنسية والعاطفية انطلاقاً من المبدأ التشاركي ذاته، ويتألمون نفسياً في حال إهمال هذه المشاعر (كما تعكس الفقرات 1 و13 و24).
- مثال سلوكي: المبادرة بتقديم تدليك أو ملاطفة حسية للشريك المرهق بدافع تخفيف معاناته وتحقيق راحته، دون التفكير فيما إذا كان الشريك سيقوم برد هذا الفعل لاحقاً.
ثانياً: بُعد التوجه التبادلي في العلاقات الجنسية (The Exchange Approach)
يجسد هذا البناء النزوع نحو تطبيق قواعد التجارة والمقايضة العينية (Quid Pro Quo) داخل الحميمية الجنسية. الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة على هذا البُعد:
- لا يشعرون بأي التزام جوهري أو رغبة فطرية للعناية بإشباع الشريك ما لم يكن ذلك استجابة لمكاسب جنسية نالوها في الماضي، أو ضمانات بمنافع سينالونها مستقبلاً.
- يقومون برصد ومراقبة دقيقة لعدد المرات التي تم فيها تبادل الخدمات الجنسية والحسية، للتأكد من بقاء الكفة متكافئة بين الطرفين (Keep things even).
- ينظرون إلى الممارسات الجنسية من زاوية “الديون والواجبات”؛ فإذا قُدمت لهم متعة حسية شعروا بعبء ضرورة ردها فوراً لإغلاق الدين، وإذا قدموا خدمة للطرف الآخر ولم يتلقوا مقابلاً، شعروا بالاستغلال والغبن (كما توضح الفقرات 2 و12 و14 و16).
- مثال سلوكي: الامتناع عن تقديم أي استجابة حميمة للشريك ما لم يتعهد الشريك مسبقاً بممارسة محددة أو خدمة مقابلة، أو الشعور بالحرج والضغط الشديد إذا قدم الشريك لفتة حسية دون توفر قدرة فورية على سدادها بالمثل.
6. الإطار النظري
يتجذر مقياس العلاقة الجنسية في النظرية النفسية-الاجتماعية الكلاسيكية التي صاغتها مارغريت كلارك وجودسون ميلز (Clark & Mills, 1979) حول التمييز بين العلاقات التبادلية (Exchange Relationships) والعلاقات التشاركية (Communal Relationships). تأسست هذه النظرية في سياق نقد النماذج الصارمة لـ نظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory) التي افترضت أن كل التفاعلات الإنسانية تخضع بالضرورة لمعادلات الربح والخسارة الاقتصادية (Thibaut & Kelley; George Homans).
أوضح كلارك وميلز أن القواعد الحاكمة لمنح وتلقي المنافع تختلف جذرياً باختلاف طبيعة الرابطة:
- في العلاقات التبادلية: يمنح الفرد المنفعة مع افتراض مسبق بأن منفعة مماثلة ومقاربة في القيمة سيتم ردها إليه في إطار زمني معقول. وتلقي المنفعة يخلق التزاماً وديناً يجب سداده؛ فإذا غاب المقابل تلاشت الرغبة في الاستمرار بالعطاء وتدهورت العلاقة. تسود هذه القواعد عادة بين زملاء العمل، والشركاء التجاريين، والمعارف العابرين.
- في العلاقات التشاركية: تُمنح المنافع استجابة لحاجة حقيقية لدى الطرف الآخر، وتكون رعاية رفاهية الشريك هي الدافع المباشر للسلوك الإيثاري دون التفكير في تعويض أو مقايضة. لا يشعر المتلقي بعبء الدين، بل بالامتنان والشعور بالأمان العاطفي. تسود هذه القواعد عادة في العلاقات الأسرية، والصداقات العميقة، والروابط الرومانسية الناضجة.
قام سنيل وهيوز (Hughes & Snell, 1990) بنقل هذه الرؤية وتوسيعها لتشمل النطاق الجنسي الحميم، معتمدين على الأدوات التأسيسية التي طورتها كلارك وفريقها البحثي، وتحديداً مقياس التوجه التشاركي (Communal Orientation Scale; Clark et al., 1987) ومقياس التوجه التبادلي (Exchange Orientation Scale; Clark et al., 1989). وقد جادلا بأن ممارسة الجنس ليست مجرد أفعال فسيولوجية، بل هي “منافع حسية وعاطفية” تخضع لنفس المخططات المعرفية التي تحكم العلاقات العامة. وعليه، فإن الفرد الذي يعالج حياته الجنسية بعقلية تبادلية يحول الفراش إلى ساحة محاسبية، بينما الفرد ذو التوجه التشاركي يرى فيه امتداداً للتضامن والارتباط الوجداني العميق.
7. الصدق
خضع مقياس العلاقة الجنسية لتقييمات سيكومترية دقيقة لتوثيق مختلف أشكال الصدق الإحصائي والمفاهيمي عبر عينات جامعية من الذكور والإناث:
صدق البناء والتحليل التمايزي (Construct and Discriminant Validity)
أظهرت نتائج دراسة هيوز وسنيل (Hughes & Snell, 1990) أن بُعدي المقياس يمثلان بالفعل مفهومين متمايزين تجريبياً. فبينما كان يُعتقد في النماذج البسيطة أن التوجه التشاركي هو النقيض المباشر للتبادلي (أي طرفان على متصل واحد)، أثبتت التحليلات الإحصائية لدى عينات الإناث أن البُعدين متعامدان بصورة أساسية (Orthogonal)، مما يعني أن امتلاك توجه تشاركي مرتفع لا يستلزم بالضرورة انخفاض التوجه التبادلي إلى الصفر؛ إذ يمكن للفرد أن يكون حساساً لاحتياجات الشريك ولكنه يحتفظ في الوقت نفسه ببعض المعايير التبادلية في مواقف محددة.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
تم إثبات الصدق التقاربي من خلال فحص مصفوفة الارتباط بين بُعدي مقياس العلاقة الجنسية (SRS) ومقاييس كلارك العامة للتوجه التشاركي والتبادلي:
- سجل بُعد التوجه التشاركي الجنسي ارتباطاً إيجابياً ودالاً إحصائياً مع مقياس التوجه التشاركي العام (Communal Orientation Scale) لدى الإناث ولدى العينة الكلية، مما يؤكد أن الاستعداد لإيثار الشريك جنسياً هو انعكاس لسمة إيثارية عامة في العلاقات.
- سجل بُعد التوجه التبادلي الجنسي ارتباطاً إيجابياً ودالاً إحصائياً مع مقياس التوجه التبادلي العام (Exchange Orientation Scale) لدى الذكور، والإناث، والعينة الإجمالية، مؤكداً أن الحسابات الجنسية المشروطة ترتبط مباشرة بنزعة التبادل النفعي العام.
الصدق التنبؤي والمحكي بالرضا العلاقي (Predictive Validity)
أثبت المقياس قدرة تنبؤية عالية فيما يتعلق بمتغير الرضا عن العلاقة العاطفية (Relationship Satisfaction)، مع ظهور فروق نوعية فارقة بين الجنسين:
- لدى الذكور: ارتبط تبني التوجه التبادلي الجنسي ارتباطاً سالباً ودالاً إحصائياً مع الرضا العلاقي؛ فالرجال الذين تعاملوا مع الجنس بمنطق الديون والمكاسب المشروطة كانوا أقل رضا وسعادة في علاقاتهم العاطفية.
- لدى الإناث: ارتبط تبني التوجه التشاركي الجنسي ارتباطاً إيجابياً ودالاً إحصائياً مع الرضا العلاقي؛ فالنساء اللواتي حرصن على الاستجابة الحميمية وتلبية احتياجات الشريك شهدن مستويات أعلى من الإشباع والاستقرار الرومانسي.
- كما أظهرت النتائج أن الذكور يسجلون عموماً درجات أعلى بشكل دال إحصائياً من الإناث على بُعد التوجه التبادلي، في حين لم تظهر فروق جوهرية بين الجنسين على بُعد التوجه التشاركي.
8. الثبات
تم التحقق من الاتساق الداخلي (Internal Consistency) للمقياس في الدراسة التأسيسية لهيوز وسنيل (1990) باستخدام معامل ألفا كرونباخ، حيث حُسبت المعاملات لكل بُعد بصورة منفصلة لكل جنس وللعينة الإجمالية على النحو التالي:
| المقياس الفرعي | معامل ألفا (الذكور) | معامل ألفا (الإناث) | معامل ألفا (المجموع الكلي) |
|---|---|---|---|
| التوجه التشاركي الجنسي (Communal Approach) | 0.77 | 0.79 | 0.78 |
| التوجه التبادلي الجنسي (Exchange Approach) | 0.59 | 0.67 | 0.67 |
تُظهر هذه القيم أن بُعد التوجه التشاركي يتمتع بمستوى ثبات ممتاز ومستقر للغاية عبر المجموعات (قريب من 0.80). أما بُعد التوجه التبادلي، فعلى الرغم من انخفاض معامله نسبياً لدى عينة الذكور (0.59)، إلا أنه اعتبر مقبولاً كافياً للأغراض البحثية في ظل حداثة المفهوم وتعدد الجوانب السلوكية التي تغطيها فقراته الثماني، خاصة وأن معامل العينة الكلية استقر عند 0.67، وهو معيار ملائم للمقاييس الفرعية المكونة من بنود قليلة نسبياً تعتمد تدرجات ليكرت الخماسية.
9. التحليل العاملي
أُجري تحليل عاملي استكشافي باستخدام طريقة تحليل المكونات الأساسية (Principal Components Analysis – PCA) مع التدوير المائل (Oblique Rotation)، لاختبار ما إذا كانت عبارات المقياس تتجمع تجريبياً في البعدين النظريين المفترضين:
- إجراءات التنقية العاملية: خضعت بنود المقياس الـ 24 الأولية للتحليل العاملي المبدئي. وأسفرت النتائج عن عدم ارتباط عدد من الفقرات بالحلول العاملية الواضحة أو تشبعها بوزن ضعيف؛ وبناءً عليه تم حذف تلك الفقرات من الحسابات النهائية وإعادة إجراء التحليل العاملي على الفقرات المستبقاة لضمان نقاء البنية التكوينية.
- نتائج العينة النسائية: أظهرت مصفوفة النمط (Pattern Matrix) للإناث دعماً ناصعاً للبنية ثنائية العوامل المتوقعة؛ حيث تجمعت الفقرات المتشابهة مفاهيمياً بوضوح وقوة:
- العامل الأول (Factor I – التوجه التشاركي الجنسي): بلغ الجذر الكامن له (Eigenvalue) نحو 4.81، وفسر بمفرده ما يقارب 20% من التباين الكلي، وتشبعت عليه بقوة الفقرات المعبرة عن الاهتمام برغبات الشريك وتلبية احتياجاته.
- العامل الثاني (Factor II – التوجه التبادلي الجنسي): بلغ جذره الكامن نحو 2.98، وفسر نحو 12% من التباين الكلي، وتشبعت عليه الفقرات المعنية بحساب الديون والمقايضة العينية وتجنب الشعور بالاستغلال.
- نتائج عينة الذكور: كانت بنية العوامل لدى الذكور أقل وضوحاً في الدراسة الأصلية مقارنة بالإناث، وعزا الباحثان ذلك أساساً إلى صغر حجم عينة الذكور في تلك الدراسة، مما استدعى التركيز على البيانات المجمعة والمطالبة بدراسات لاحقة تعتمد عينات ذكورية أوسع لتطبيق التحليل العاملي التوكيدي (CFA).
10. أداة القياس
تتميز أداة القياس بتصميم منظم وسهل التطبيق وفق الخصائص الفنية الآتية:
- نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي موضوعي (Objective Self-Report Instrument).
- إجمالي عدد الفقرات: يتضمن كراس الاختبار 24 عبارة، إلا أن عملية التصحيح المعتمدة لحساب درجات البعدين تعتمد على 16 فقرة أساسية (8 فقرات لكل مقياس فرعي)، بينما تمثل الفقرات الأخرى بنوداً تم تنقيتها عاملياً.
- زمن التطبيق: يتطلب استيفاء المقياس زمناً يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة فقط، مما يجعله مناسباً للتطبيق السريع في العيادات أو كجزء من حزم المسوح النفسية الطويلة.
- مقياس الاستجابة: مقياس متدرج خماسي من نوع ليكرت يرمز له بالحروف من A إلى E، ويسجل رقمياً من 0 إلى 4 على النحو الآتي:
- A = 0 (Not at all characteristic of me / لا يمثلني إطلاقاً)
- B = 1 (Slightly characteristic of me / يمثلني بدرجة طفيفة)
- C = 2 (Somewhat characteristic of me / يمثلني إلى حدٍ ما)
- D = 3 (Moderately characteristic of me / يمثلني بدرجة معتدلة)
- E = 4 (Very characteristic of me / يمثلني تماماً)
- المقاييس الفرعية وتوزيع الفقرات:
- بُعد التوجه التبادلي في العلاقات الجنسية (Exchange Approach): يتكون من 8 فقرات هي: 2، 6، 8، 10، 12، 14، 16، 18.
- بُعد التوجه التشاركي في العلاقات الجنسية (Communal Approach): يتكون من 8 فقرات هي: 1، 3، 4، 9، 13، 15، 21، 24.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-Coded Items): تشتمل الأداة على أربع فقرات معكوسة في بُعد التوجه التبادلي وهي الفقرات رقم (6، 8، 10، 18)؛ حيث يُعاد ترميز استجاباتها كالتالي: (0 = 4)، (1 = 3)، (2 = 2)، (3 = 1)، (4 = 0).
- آلية التصحيح واحتساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات الثمانية المكونة لكل بُعد على حدة بعد تعديل الفقرات المعكوسة. تتراوح الدرجة الإجمالية لكل مقياس فرعي بين 0 و32 درجة؛ وتشير الدرجات المرتفعة على بُعد معين إلى تبني أقوى وأكثر رسوخاً لذلك النمط التوجهي (التشاركي أو التبادلي) داخل العلاقات الجنسية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر: نُشر المقياس لأول مرة في عام 1990 في مجلة Annals of Sex Research.
- حقوق الملكية الفكرية: تعود حقوق الطبع والنشر للمؤلفين (William E. Snell, Jr. & T. Hughes) والناشر الأكاديمي للدورية.
- سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري مجاناً ودون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية والإشارة الصريحة للمصدر الأصلي (Hughes & Snell, 1990).
- الاستخدام التجاري: يتطلب أي استخدام للمقياس ضمن منصات ربحية، أو استشارات مؤسسية مدفوعة، أو برمجيات تجارية الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلف الرئيسي أو الجهة المالكة لحقوق النشر.
12. المراجع
- Clark, M. S., & Mills, J. (1979). Interpersonal attraction in exchange and communal relationships. Journal of Personality and Social Psychology, 37(1), 12–24. https://doi.org/10.1037/0022-3514.37.1.12
- Clark, M. S., Ouellette, R., Powell, M. C., & Milberg, S. (1987). Recipient’s mood, relationship type, and helping. Journal of Personality and Social Psychology, 53(1), 94–103. https://doi.org/10.1037/0022-3514.53.1.94
- Clark, M. S., Taraban, C., Ho, J., & Wesner, K. (1989). A measure of exchange orientation (Unpublished manuscript). Carnegie Mellon University, Pittsburgh, PA.
- Hughes, T., & Snell, W. E., Jr. (1990). Communal and exchange approaches to sexual relations. Annals of Sex Research, 3(2), 149–163. https://doi.org/10.1007/BF00849658
- Snell, W. E., Jr. (1998). The Sexual Relationship Scale (SRS). In C. M. Davis, W. L. Yarber, R. Bauserman, G. Schreer, & S. L. Davis (Eds.), Handbook of Sexuality-Related Measures (pp. 248–250). SAGE Publications.