1. الملخص
يُعد مقياس الراعي (The Shepherd Scale) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المتخصصة في علم نفس الدين، حيث تم بناؤه وتطويره بهدف التقييم الدقيق والموضوعي للهوية المسيحية والتكامل الإيماني السلوكي لدى الأفراد. طُوّر المقياس بواسطة باسيت وزملائه (Bassett et al., 1981) استناداً إلى تفعيل إجرائي ولاهوتي مشتق مباشرة من نصوص العهد الجديد، وتحديداً الرؤية الإنجيلية التمايزية الواردة في إنجيل متى (25: 32) حول تمييز «الخراف من الجداء»، والتي تشير إلى التباين السلوكي والمعتقدي الجوهري بين المؤمن الحقيقي وغيره. يتألف المقياس في نسخته الأصلية المعيارية من 38 فقرة تُقاس عبر مقياس ليكرت رباعي التدرج يتراوح بين (1 = غير صحيح) إلى (4 = صحيح).
ينتظم المقياس مفهومياً ونظرياً ضمن بُعدين محوريين: المقياس الفرعي للمعتقد (Belief Subscale) ويضم 13 فقرة تركز على الركائز العقائدية والإيمانية تجاه الذات الإلهية وشخصية يسوع المسيح، والمقياس الفرعي للمسلك المسيحي (Christian Walk Subscale) ويتكون من 25 فقرة تقيس السلوكيات، القيم، والمواقف الحياتية والأخلاقية المعاشة اليومية التي تجسد نمط الحياة المسيحي. أظهرت الفحوص السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياس متميزة؛ إذ تراوحت درجات الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ) للنسخة الكلية حول 0.86، وبلغ معامل ثبات إعادة الاختبار عبر فاصل زمني مدته أسبوعان 0.82، فضلاً عن ثبات التجزئة النصفية المرتفع. كما أثبتت الدراسات صدق المقياس التمايزي والتقاربي عبر ارتباطات قوية مع مقاييس الالتزام الديني المعتمدة (مثل مقياس غلوك وستارك ومقياس كينغ وهانت)، مما يجعله أداة قياس رصينة للباحثين والإكلينيكيين المعنيين بدمج الإيمان الديني في التقييم النفسي والنمو الروحي.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس الراعي، الهوية المسيحية، علم نفس الدين، القياس النفسي، الالتزام الديني، المسلك المسيحي، المعتقدات الدينية، النضج الروحي، الصدق السيكومتري، ألفا كرونباخ.
3. المؤلفون
تم تصميم المقياس وتطويره بواسطة فريق بحثي رائد في مجال التكامل بين علم النفس واللاهوت:
- رودني إل. باسيت (Rodney L. Bassett): باحث رئيسي وأستاذ متميز في جامعة روبرتس ويزليان (Roberts Wesleyan University)، روتشستر، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. يتمحور إنتاجه العلمي حول قياس التدين، الأخلاق المسيحية، والتكامل اللاهوتي النفسي.
- روبرت دي. سادلر (Robert D. Sadler): باحث مشارك، قسم علم النفس، جامعة روبرتس ويزليان.
- إي. إي. كوتشين (E. E. Kobischen): باحث مشارك، مختبر أبحاث الشخصية وعلم النفس الإكلينيكي.
- دي. إم. سكليف (D. M. Skiff): باحث مشارك في المقاييس السلوكية والدراسات الروحية.
- آي. جيه. ميريل (I. J. Merrill): باحث مشارك متخصص في تصميم الأدوات النفسية الميدانية.
- بي. جيه. أتووتر (B. J. Atwater): باحث مشارك في القياس الديني والتقويم التربوي.
- بي. دبليو. ليفرمور (P. W. Livermore): أستاذ العهد الجديد واللاهوت الكتابي، كلية الإلهيات، جامعة روبرتس ويزليان.
المراسلات الأكاديمية تُوجّه تاريخياً إلى: Department of Psychology, Roberts Wesleyan University, Rochester, New York, USA.
4. الغرض
يتمثل الغرض الأساسي لمقياس الراعي في توفير أداة قياس سيكومترية معيارية لتقييم عمق وشمولية الهوية المسيحية ونمط الحياة المنبثق عنها، بناءً على توصيفات مستمدة مباشرة من التراث الكتابي للعهد الجديد. وقد سعى مؤلفو المقياس إلى سد فجوة جوهرية كانت سائدة في أدبيات علم النفس الديني خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، حيث كانت المقاييس المتاحة تركز في الغالب على الجوانب المؤسسية السطحية (مثل معدل ارتياد الكنيسة أو الانتماء المذهبي العام) أو على التوجهات العامة للتدين الداخلي والخارجي دون فحص المحتوى المعتقدي والسلوكي المحدد المرتبط بالهوية المسيحية كما يحددها اللاهوت التاريخي.
من الناحية العملية، يُستخدم المقياس في عدة سياقات حيوية تشمل الأبحاث النفسية التجريبية والميدانية، الإرشاد النفسي والعلاجي ذو التوجه الديني، والتوجيه الروحي والتقويم التربوي داخل الجامعات والمؤسسات اللاهوتية. يوفر المقياس وسيلة عملية لقياس كيفية ترجمة الإيمان العقائدي إلى سلوكيات تفاعلية واقعية، بما في ذلك التسامح، المحبة غير المشروطة، والتفاعل الداعم داخل المجتمعات الدينية. وتبرز أهميته الإكلينيكية في مساعدة المعالجين النفسيين على فهم المنظومة المعرفية للمسترشدين المتدينين، مما يسهم في مواءمة التدخلات المعرفية السلوكية مع قيمهم الروحية الأساسية دون تعريضهم للتعارض القيمي.
كما يخدم المقياس غرضاً نظرياً بالغ الحساسية؛ إذ يعالج الجدل القائم حول ما إذا كان الإيمان الديني يمثل مجرد توجه مجرد أو أنه ينعكس كنمط حياة مميز وظاهر تجريبياً. يبرهن المقياس على أن هناك نمطاً حياتياً ملموساً وقابلاً للقياس يرتبط عضوياً بالهوية المسيحية، مما يتيح التمييز الإمبريقي بين التماهي الاسمي مع الديانة والالتزام العميق الشامل بأبعادها العقائدية والسلوكية.
5. البناء النفسي
يقوم البناء النفسي لمقياس الراعي على إطار ثنائي الأبعاد يتكامل فيه الفكر مع التطبيق، وتُعرّف الهوية المسيحية بوصفها كلاً لا يتجزأ يجمع بين التصور العقائدي الصحيح والممارسة الحياتية اليومية المعاشة:
1. المقياس الفرعي للمعتقد (Belief Component – 13 فقرة)
يركز هذا البعد على الجانب المعرفي واللاهوتي للهوية الدينية. لا يقيس مجرد المعرفة النظرية، بل يقيس مستوى التصديق الداخلي الراسخ واليقين الشخصي بالحقائق اللاهوتية الأساسية. تشمل هذه الفقرات الإيمان بسيادة الله وعدله في محاسبة الشر، القيامة، الفداء من خلال شخص يسوع المسيح، والارتباط الروحي الشخصي بالذات الإلهية. على سبيل المثال، تختبر فقرات هذا البعد إيمان الفرد بالتحول الوجودي والتحرر من الإدانة والارتباط الحي بالله (مثل: الفقرة 4: «أعتقد أنه من الممكن بناء علاقة شخصية مع الله من خلال المسيح» والفقرة 6: «أؤمن بأن الله أقام يسوع من بين الأموات»). يمثل هذا البعد الأساس المعرفي الذي تنبثق منه الدوافع والتوجهات الأخلاقية للفرد.
2. المقياس الفرعي للمسلك المسيحي (Christian Walk Component – 25 فقرة)
يتناول هذا البعد المظاهر السلوكية والوجدانية والقيمية التطبيقية المرتبطة بالنمط الحياتي اليومي. يشمل فحص كيفية إدارة الفرد لعلاقاته الاجتماعية والشخصية، التفاعل الأخلاقي مع المسيئين، التواضع، وضبط النفس، والابتعاد عن النزعات المادية. كما يتضمن مقاييس نوعية للتضامن والشراكة الوجدانية داخل جماعة المؤمنين، والشهادة العلنية عن الإيمان من خلال السلوك الإيجابي الصادق. من أمثلة فقرات هذا البعد: الاستجابة بالمحبة والصبر تجاه من يحملون مشاعر سلبية (الفقرة 15)، والقيام بالأعمال الصالحة دون انتظار تقدير أو مراقبة من الآخرين (الفقرة 16 والفقرة 28). يجسد هذا المكون مفهوم «الثمار السلوكية» التي تعبر عن صدق المعتقد الباطني ومصداقية التطبيق الواقعي.
6. الإطار النظري
يتأسس مقياس الراعي ضمن تقاطع فكري ومعرفي رصين يجمع بين علم النفس المعرفي والسلوكي ونظريات التكامل اللاهوتي النفسي. تأثر الفريق البحثي بعلماء نفس بارزين مثل غوردون ألبورت (Gordon Allport) في تناوله لبنية الشخصية والتفرقة بين التدين الداخلي المتأصل (Intrinsic Religiosity) الذي يعيشه الفرد بوصفه غاية عليا، والتدين الخارجي النفعي (Extrinsic Religiosity). إلا أن باسيت وزملاءه تجاوزوا التعميم الألبورتي نحو تأسيس إطار إجرائي مشتق من السياق التاريخي للعهد الجديد.
اعتمد المؤلفون على نص إنجيل متى (الأصحاح 25، الآية 32) الذي يصف التمييز الإلهي الأخروي بين «الخراف» (الذين جسدوا الإيمان بأفعال الرحمة والمحبة والولاء) و«الجداء» (الذين اقتصر تدينهم على الشكليات المجردة). من هذه الرؤية الفكرية، استنتج الباحثون فرضية سيكومترية مفادها: إذا كان الإيمان يغير البنية النفسية للإنسان تغييراً حقيقياً، فلا بد أن ينعكس هذا التحول في «نمط حياة مميز وملاحظ وقابل للقياس إمبريقياً».
قام الباحثون بتحليل استقرائي دقيق لجميع مقاطع العهد الجديد التي تصف المؤهلات، السمات، والتصرفات السلوكية الأخلاقية للمؤمنين. صُنفت هذه النصوص ضمن محاور دلالية مشتركة تم تحويلها إلى فقرات استبيانية مصاغة بلغة غير طائفية (Non-sectarian) لتجنب الانحياز إلى تقاليد كنسية معينة. يرتكز الإطار النظري على مبدأ الاتساق المعرفي والسلوكي، حيث يشترط المقياس أن يتطابق النسق القيمي العقائدي المعترف به لفظياً مع التوجهات السلوكية الواقعية، مما يجعل الأداة تطبيقاً عملياً لنظرية تكامل الشخصية وتوافق السلوك مع المعتقد.
7. الصدق
حظي مقياس الراعي بعمليات فحص مكثفة لتقييم صدق القياس بأشكاله المتعددة عبر دراسات إمبريقية متتالية:
1. صدق المحتوى والبناء (Construct & Content Validity)
تم استنباط فقرات المقياس من مصفوفة نصوص كتابية محددة تم تحكيمها لاهوتياً وسيكومترياً للتأكد من شموليتها التامة لتعريفات النمط المعيشي والمعتقدي للمسيحية التاريخية. وقد تم تحييد العبارات الطائفية لضمان قياس الجوهر المشترك للإيمان.
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أظهرت الدراسة الأصلية لباسيت وزملائه (Bassett et al., 1981) قدرة تمايزية فائقة للأداة؛ ففي عينة من البالغين المقيمين في الضواحي، سجل الأفراد الذين يصنفون أنفسهم بأنهم مسيحيون ملتزمون درجات أعلى بدلالة إحصائية قاطعة مقارنة بغير المسيحيين، حيث بلغت قيمة t(28) = 6.29 بمستوى دلالة p < .001. كما أثبتت دراسة بيكنيك وإيبرسون (Pecnik & Epperson, 1985) تمايز الدرجات بوضوح وفقاً للتفضيل المذهبي والانتماء الديني الإيجابي (ارتباط بلغ 0.52).
3. الصدق التقاربي والمحكي (Convergent & Criterion Validity)
أظهر المقياس ارتباطات تقاربية قوية مع أدوات قياس الالتزام الديني المعترف بها عالمياً؛ حيث ارتبط بمقدار 0.41 مع مقياس أبعاد الالتزام الديني لـ غلوك وستارك (Glock & Stark, 1966)، وسجل ارتباطاً مرتفعاً بلغ 0.64 مع مقياس المتغيرات الدينية ذي الأبعاد العشرة لـ كينغ وهانت (King & Hunt, 1975). علاوة على ذلك، كشفت دراسة بيكنيك وإيبرسون (1985) على طلاب الجامعات الحكومية عن ارتباط المقياس بمقدار 0.71 مع الأهمية الذاتية للمعتقدات الدينية، و0.43 مع تكرار المشاركة في الأنشطة والطقوس الدينية.
8. الثبات
أثبتت النتائج الإحصائية أن مقياس الراعي يتمتع بمؤشرات ثبات واستقرار عبر الزمن تفوق المعايير السيكومترية الموصى بها في الجمعية الأمريكية لعلم النفس:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ للمقياس الكلي في دراسة باسيت وشركائه (1981) قيمة 0.86 لدى عينة من طلاب الكليات المسيحية، مما يدل على تماسك فقرات المقياس وانسجامها في قياس السمة المشتركة.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): بلغ معامل الاستقرار عبر الزمن عند إعادة تطبيق المقياس بعد فاصل زمني استمر أسبوعين 0.82 في نفس العينة، وهو مؤشر قوي على استقرار القياس وعدم تأثره بالتقلبات المزاجية العابرة.
- ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت البيانات ارتباطاً نصفياً مرتفعاً ومتزناً عبر جزأي المقياس المعادلين.
- ثبات النسخ المعدلة: في دراسة بويفين ودارلينغ (Boivin, Darling, & Darling, 1987)، تم استخدام نسخة مختصرة من المقياس مكونة من 29 فقرة، وسجلت معامل كودر-ريتشاردسون (KR-20) بلغ 0.73، مما يؤكد مرونة وثبات البناء حتى مع تقليص عدد الفقرات.
9. التحليل العاملي
خضع مقياس الراعي لتحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية في دراسات لاحقة لاختبار بنيته التكوينية. قاد بيكنيك وإيبرسون (Pecnik & Epperson, 1985) دراسة عاملية شاملة على عينة مؤلفة من 238 طالباً جامعياً لفحص البنية التحتية للمقياس.
أكدت نتائج التحليل العاملي ملاءمة التوزيع الثنائي الافتراضي الأصلي (المعتقد والمسلك الحياتي)، مع الكشف عن وجود عوامل فرعية أدق داخل بُعد «المسلك المسيحي» تعكس مجالات سلوكية ونفسية متمايزة:
- عامل اليقين العقائدي والالتزام الشخصي: تشبعت عليه بقوة فقرات المقياس الفرعي الأول (فقرات 1 إلى 13) بأوزان عاملية تراوحت بين 0.48 و0.78، مبرزة التمحور حول لاهوت الفداء والقيامة والحكم الإلهي.
- عامل الأخلاق الإيثارية وضبط النفس: وتشبعت عليه فقرات الاستجابة الإيجابية للعداء، التواضع، وفعل الخير بعيداً عن المظاهر النرجسية أو التقدير المجتمعي.
- عامل التماسك والانتماء للجماعة الدينية: ضم الفقرات التي تقيس التضامن، المحبة، والمسؤولية الأخلاقية والوجدانية تجاه أفراد المجتمع الإيماني (فقرات 23 إلى 30).
أظهرت مصفوفة الارتباطات بين العوامل أن المقياسين الفرعيين يرتبطان معاً بشكل وثيق وذي دلالة إحصائية ولكن دون تطابق تام، مما يؤكد صحة الفرضية النظرية القائلة بأن كلاً من المعتقد والسلوك يمثل بعداً متمايزاً ولكنهما متكاملان في تشكيل الهوية الدينية الكلية.
10. أداة القياس
تتميز أداة مقياس الراعي بخصائص تطبيقية وتصحيحية محددة وفق ما يلي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory) للتقييم الورقي أو الرقمي.
- عدد الفقرات: 38 فقرة (تتوزع على: 13 فقرة للمعتقد العقائدي، و25 فقرة للمسلك والممارسة الحياتية).
- خيارات الاستجابة: مقياس متدرج رباعي النقاط على نمط ليكرت، محدد بالخيارات التالية حصراً:
- 1 = Not true (غير صحيح)
- 2 = Generally not true (غير صحيح بوجه عام)
- 3 = Generally true (صحيح بوجه عام)
- 4 = True (صحيح)
- أسلوب التصحيح وحساب الدرجات: يتم إعطاء الدرجات من 1 إلى 4 لكل استجابة. تُحسب الدرجة الكلية عن طريق الجمع المباشر لدرجات جميع الفقرات الثماني والثلاثين.
- المدى التهديفي: تتراوح الدرجة الكلية بين 38 كحد أدنى و152 كحد أقصى. الدرجات الأعلى تشير إلى هوية مسيحية أكثر رسوخاً ونمط حياة أكثر توافقاً مع المعايير الإنجيلية.
- نقاط القطع (Cutoff Scores): لا توجد نقطة قطع إحصائية مطلقة أو قطعية للفصل الجازم بين «المسيحيين» و«غير المسيحيين»، بل يُعامل المقياس كمتصل مستمر (Continuous dimension) يعكس درجة النضج والالتزام بالهوية والمسلك.
- الفقرات المعكوسة: لا يتضمن المقياس فقرات ذات تصحيح عكسي مباشر في بنيته الأصلية، حيث صيغت الفقرات لتعكس اتجاهاً إيجابياً متوافقاً مع النمط الإيماني المقاس.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1981م عبر البحث المنشور في Journal of Psychology and Theology.
- حقوق الملكية الفكرية: تعود حقوق الطبع والنشر الأصلية للمؤلفين (رودني إل. باسيت وفريقه البحثي) ومجلة علم النفس واللاهوت (Rosemead School of Psychology, Biola University).
- شروط الاستخدام والترخيص: المقياس متاح للاستخدام العلمي، الأكاديمي، والبحثي غير التجاري دون الحاجة لدفع رسوم مالية، شريطة الالتزام بالاقتباس الأكاديمي الدقيق والكامل للورقة المرجعية الأساسية لباسيت وزملائه (1981). يُحظر الاستخدام التجاري أو تضمينه في تطبيقات ربحية دون الحصول على إذن كتابي رسمي ومسبق من أصحاب الحقوق.
12. المراجع
- Bassett, R. L., Camplin, W., Humphrey, D., Dorr, C., Biggs, S., Distaffen, R., Doxtator, I., Flaherty, M., Hunsberger, P. J., Poage, R., & Thompson, H. (1991). Measuring Christian maturity: A comparison of several scales. Journal of Psychology and Theology, 19(1), 84–95. https://doi.org/10.1177/009164719101900109
- Bassett, R. L., Sadler, R. D., Kobischen, E. E., Skiff, D. M., Merrill, I. J., Atwater, B. J., & Livermore, P. W. (1981). The Shepherd Scale: Separating the sheep from the goats. Journal of Psychology and Theology, 9(4), 335–351. https://doi.org/10.1177/009164718100900406
- Boivin, M. J., Darling, H. W., & Darling, T. W. (1987). Racial prejudice among Christian and non-Christian college students. Journal of Psychology and Theology, 15(1), 47–56. https://doi.org/10.1177/009164718701500105
- Boivin, M. J., Donkin, A. J., & Darling, H. W. (1990). Religiosity and prejudice: A case study in evaluating the construct validity of Christian measures. Journal of Psychology and Christianity, 9(2), 41–55.
- Elzerman, J. H., & Boivin, M. J. (1987). The assessment of Christian maturity, personality, and psychopathology among college students. Journal of Psychology and Christianity, 6(3), 50–64.
- Glock, C. Y., & Stark, R. (1966). Christian beliefs and anti-Semitism. New York: Harper & Row.
- Godwin, T. C. (1986). Analogue study of expectations for Christian and traditional counseling: A partial replication and extension (Unpublished master’s thesis). Appalachian State University, Boone, NC.
- Jones, D. R., Ripley, J. S., Kurusu, T. A., & Worthington, E. L. (1998). Influential sources in the integration of psychology and theology: A decade summary. Journal of Psychology and Christianity, 17(1), 43–54.
- King, M. B., & Hunt, R. A. (1975). Measuring the religious variable: National replication. Journal for the Scientific Study of Religion, 14(1), 13–22. https://doi.org/10.2307/1384504
- Lupfer, M. B., Tolliver, D., & Jackson, M. (1996). Explaining life altering occurrences: A test of the ‘God of the gaps’ hypothesis. Journal for the Scientific Study of Religion, 35(4), 379–391. https://doi.org/10.2307/1386411
- Mangis, M. W. (1995). Religious beliefs, dogmatism, and attitudes toward women. Journal of Psychology and Christianity, 14(1), 13–25.
- Pecnik, J. A., & Epperson, D. L. (1985). A factor analysis and further validation of the Shepherd Scale. Journal of Psychology and Theology, 13(1), 42–49. https://doi.org/10.1177/009164718501300105