1. الملخص
يعد المقياس الاجتماعي والديني والسياسي (The Social-Religious-Political Scale – SRPS) أداة سيكومترية متخصصة صممها الباحث يعقوب ج. كاتز (Yaacov J. Katz) بهدف تقييم طبيعة الاتجاهات الاجتماعية، والدينية، والسياسية لدى الأفراد البالغين، وتحديد تموضعهم الفكري على متصل يمتد بين المحافظة (Conservatism) والليبرالية (Liberalism). يتمحور التمايز الجوهري بين التوجهين حول مدى انفتاح الفرد وتقبله للتفاعل الإنساني والاجتماعي مع أفراد ينتمون إلى طوائف دينية مغايرة أو يتبنون قناعات وانتماءات سياسية مختلفة، مقابل الانغلاق والتعصب للجماعة الداخلية (In-group favoritism). يتألف المقياس في نسخته المعيارية الحالية من 20 فقرة موزعة على بعدين أساسيين كشف عنهما التحليل العاملي: بُعد الاتجاهات الدينية (ويشمل 12 فقرة تقيس مركزية الهوية المذهبية والحدود الاجتماعية الفاصلة بين الطوائف)، وبُعد الاتجاهات الاجتماعية-السياسية (ويضم 8 فقرات تقيس مركزية التوجه السياسي والتعصب الأيديولوجي). يتم استيفاء المقياس وفق تدريج ليكرت الخماسي العكسي الممتد من 1 (أوافق بشدة) إلى 5 (أعارض بشدة)؛ حيث تعكس الدرجات المنخفضة توجهاً محافظاً وأحادياً، في حين تشير الدرجات المرتفعة إلى توجه ليبرالي يتسم بالانفتاح والتسامح التعددي. أظهرت الدراسات القياسية للمقياس خصائص سيكومترية استثنائية، إذ بلغ معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للمقياس الكلي 0.92، وبلغ للبُعد الديني 0.94، وللبُعد الاجتماعي-السياسي 0.93، ما يجعله أداة محكمة لدراسة العلاقات بين الجماعات، والاستقطاب المجتمعي، والاندماج التربوي والمدني في المجتمعات متعددة الثقافات.
2. الكلمات المفتاحية
المقياس الاجتماعي والديني والسياسي، الاتجاهات الدينية، الاتجاهات السياسية، الليبرالية والمحافظة، التعصب للجماعة، الانغلاق الفكري، القياس النفسي، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي، التمايز الاجتماعي، العلاقات بين الطوائف.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة الأستاذ الدكتور يعقوب ج. كاتز (Yaacov J. Katz)، الباحث المتخصص في علم النفس التربوي والقياس السيكولوجي، والذي ارتبطت أبحاثه الرائدة بكل من جامعة ويتواترسراند (University of the Witwatersrand) في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، وكلية التربية في جامعة بار إيلان (Bar-Ilan University) في رامات غان. ركزت أعمال الدكتور كاتز الأكاديمية على دراسة تأثير المعتقدات الأيديولوجية والاتجاهات القيمية على البنى المعرفية والذكاء، فضلاً عن بحوثه المعمقة في ديناميات الاندماج الاجتماعي المدرسي في سياقات ديموغرافية معقدة ومتباينة.
4. الغرض
صُمم المقياس الاجتماعي والديني والسياسي (SRPS) لقياس وتقدير مدى رسوخ الاتجاهات الأيديولوجية لدى الراشدين، وتحديد الدرجة التي يُبدي فيها الفرد استعداداً لفتح حدوده النفسية والاجتماعية تجاه الآخرين المختلفين عنه عقدياً وفكرياً. يعالج المقياس فجوة حيوية في قياس النزعات المحافظة في مقابل الليبرالية؛ إذ لا يقتصر على قياس المعتقدات التجريدية الجافة، بل يركز بدقة على الانعكاسات السلوكية والعلائقية لتلك المعتقدات في الحياة اليومية، كاختيار الأصدقاء، والجيران، وزملاء العمل، وشريك الزواج، ومدى الشعور بالاستعلاء الأخلاقي (Moral superiority) للجماعة الخاصة.
تتمثل الأغراض التطبيقية والبحثية للمقياس في المجالات الآتية:
- علم النفس الاجتماعي والسياسي: دراسة آليات التعصب الجماعي، والاستقطاب الأيديولوجي، والتباعد الاجتماعي (Social Distance) في المجتمعات التي تمر بتحولات سياسية أو نزاعات عرقية وطائفية.
- علم النفس التربوي والتكامل المجتمعي: تقييم فاعلية برامج الدمج التربوي والمناهج التعددية في تعديل الاتجاهات المتطرفة نحو الأقليات أو الطوائف المختلفة، وهو الغرض الذي برز في دراسات كاتز المبكرة لمتابعة مخرجات الدمج المدرسي.
- الدراسات الإكلينيكية والإرشادية: فهم أبعاد الجمود المعرفي (Cognitive Rigidity) والتعصب العقائدي عندما يرتبط بالصراعات الزواجية أو الأسرية الناتجة عن تباين الانتماءات أو عند تعامل الفرد مع بيئات مهنية واجتماعية غير متجانسة.
- علم الاجتماع الديني: فحص العلاقة بين الالتزام الطائفي الداخلي ومستوى الانغلاق ضد الانفتاح المجتمعي العام، وتحديد الكيفية التي تتقاطع بها الأيديولوجيا السياسية مع الهوية الدينية في تشكيل النسق القيمي للفرد.
5. البناء النفسي
يرتكز البناء النفسي للمقياس على فرضية ثنائية القطب: المحافظة (Conservatism) مقابل الليبرالية (Liberalism)، حيث يُعرّف المفهومان إجرائياً بالاستناد إلى طبيعة الحدود الفاصلة بين الجماعة الداخلية (In-group) والجماعات الخارجية (Out-groups). لا يُنظر هنا إلى الليبرالية والمحافظة كمصطلحات حزبية بحتة، بل كحالة نفسية-اجتماعية تنعكس في مستويين رئيسيين:
أولاً: بُعد الاتجاهات الدينية (Religious Attitudes Subscale)
يتألف هذا البُعد من 12 فقرة تركز على استجلاء مركزية الانتماء المذهبي في التوجيه الحياتي للفرد. يقيس هذا البعد مظاهر متعددة تشمل:
- الاستعلاء الأخلاقي الطائفي: الاعتقاد بأن طائفة الفرد الدينية أسمى أخلاقياً وروحياً من كافة الطوائف والجماعات الأخرى.
- نفاذية الحدود الاجتماعية: اشتراط الانتماء الديني المماثل عند إقامة الصداقات، أو اختيار الجيران، أو انتقاء بيئة العمل ورفقاء أوقات الفراغ.
- الصرامة القرابية والزوجية: رفض ومناهضة الزواج المختلط بين الطوائف الدينية، والتأكيد على ضرورة حصر المصاهرة داخل الحدود الطائفية الذاتية.
- التماهي الوجداني الجمعي: الشعور بالفخر والرضا الشخصي الذاتي عند مدح أحد أفراد الطائفة، وتأطير الهوية النفسية ضمن الإطار الجمعي المذهبي حصراً.
ثانياً: بُعد الاتجاهات الاجتماعية-السياسية (Sociopolitical Attitudes Subscale)
يتألف هذا البُعد من 8 فقرات تعكس مستوى الانغلاق أو الانفتاح حيال أصحاب التوجهات والقناعات السياسية الأخرى. ويستكشف المحاور الآتية:
- الاستعلاء الأيديولوجي: تبني قناعة جازمة بأن الرؤية السياسية للفرد تفوق من الناحية الأخلاقية والمنطقية سائر الرؤى والاتجاهات الحزبية المنافسة.
- العزل الاجتماعي والمهني السياسي: تفضيل العمل، والعيش المجاور، وقضاء أوقات الفراغ مع الأفراد الذين يشاركون الفرد ذات الإيديولوجيا والتوجه السياسي، وتجنب العلاقات البينية مع المخالفين.
- الرابطة الوجدانية المشتركة: حصر الشعور بالرابط الإنساني والتقارب القيمي فقط مع المنتمين لنفس التيار الفكري، وتحويل الخلاف السياسي إلى قطيعة اجتماعية.
وفق هذا البناء، فإن الدرجة المنخفضة تشير إلى ترسخ النزعة المحافظة الانغلاقية التي تشترط التطابق التام، في حين تشير الدرجة المرتفعة إلى تبني نظرة ليبرالية متسامحة تعتبر الفروق الدينية والسياسية ثانوية في تشكيل العلاقات الإنسانية.
6. الإطار النظري
يستند المقياس إلى تراث نظري ثري في علم النفس الاجتماعي والتحليلي يعود إلى منتصف القرن العشرين، ويمكن تفكيك مرتكزاته إلى المدارس الفكرية الآتية:
1. نظرية الشخصية الاستبدادية (The Authoritarian Personality)
استلهم البناء الفكري للمقياس أطروحات مدرسة فرانكفورت وبحوث تيودور أدورنو وزملائه (Adorno et al., 1950) حول النزعة المحافظة والصلابة الذهنية ومقياس الفاشية (F-scale). تُنظّر هذه المدرسة للمحافظة على أنها نمط دفاعي ينزع نحو الامتثال الصارم للأعراف التقليدية، ورفض الغرباء، وتقسيم العالم إلى فئتين متناقضتين: الأخيار (نحن) والأشرار (هم).
2. طبيعة التعصب والمسافة الاجتماعية (Allport & Bogardus)
اعتمد كاتز في صياغة بنود التفاعل الاجتماعي والمهني على إسهامات غوردون ألبورت (Gordon Allport, 1954) في كتابه الكلاسيكي The Nature of Prejudice، وكذلك مفهوم مقياس المسافة الاجتماعية لبوغاردوس (Bogardus Social Distance Scale). فالرفض الصريح للمصاهرة، أو السكن المجاور، أو الزمالة مع المنتمين لجماعات مغايرة يمثل أعلى درجات المسافة الاجتماعية التي تعكس اتجاهاً محافظاً متصلباً.
3. نظرية الهوية الاجتماعية (Social Identity Theory)
ترتبط فقرات المقياس بقوة بنظرية الهوية الاجتماعية التي صاغها هنري تاجفيل (Henri Tajfel) وجون تيرنر (John Turner). تؤكد النظرية أن مجرد تصنيف الأفراد لأنفسهم ضمن جماعة دينية أو سياسية معينة يدفعهم لإعلاء شأن جماعتهم ووسمها بـ “التفوق الأخلاقي” لتحقيق تقدير ذاتي جمعي إيجابي، مع التقليل من شأن الجماعات الخارجية، وهو ما تقيسه فقرات الاستعلاء الأخلاقي بوضوح.
4. نظرية العقل المنفتح والمنغلق (Rokeach’s Dogmatism)
تأثر البناء بمفهوم الدوغماتية لميلتون روكيتش (Milton Rokeach, 1960)، حيث لا ترتبط المحافظة بمحتوى المعتقد الديني أو السياسي بحد ذاته، بل ببنية النظام العقائدي للمستجيب وكيفية استقباله للآراء المخالفة، ومدى قدرته على فصل كفاءة الشخص وقيمته الإنسانية عن انتمائه الأيديولوجي.
7. الصدق
مر مقياس SRPS بخطوات منهجية دقيقة للتحقق من صدق محتواه وبنائه المنطقي والسيكومتري خلال مراحل تطويره المتعاقبة:
صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity)
بدأ المؤلف بجمع بنك أسئلة أولي يحتوي على ما يقرب من 200 فقرة مستقاة من مقاييس اتجاهات متنوعة فضلاً عن فقرات مبتكرة. عُرضت هذه البنود على لجنة تحكيم متخصصة مؤلفة من 10 محكمين خبراء في القياس النفسي وعلم النفس الاجتماعي لتقييم مدى وضوحها وصدقها الظاهري وانتمائها المباشر للأبعاد المستهدفة. أسفرت عملية التحكيم عن استبعاد البنود الضعيفة والغامضة واستبقاء 60 فقرة موزعة بالتساوي (20 بعداً اجتماعياً، 20 بعداً سياسياً، 20 بعداً دينياً)، مما وفر دليلاً قوياً على الصدق الظاهري التوافقي.
صدق البناء (Construct Validity)
تم استخلاص الدلائل الإحصائية لصدق البناء عبر تطبيق المقياس على عينة معيارية بلغت 310 طلاب في جنوب أفريقيا (مقسمين إلى 210 معلمين تحت التدريب و100 طالب جامعي). أكدت مصفوفة الارتباطات والتحليلات البعدية قدرة البنود على تمييز الفروق الفردية بدقة؛ حيث ارتبطت فقرات الانتماء الديني بنمط سلوكي موحد يرفض التداخل الاجتماعي المذهبي، في حين تجمعت فقرات التوجه السياسي حول نمط موازٍ يرفض التنوع الحزبي والأيديولوجي.
الصدق التمايزي والتقاربي (Discriminant & Convergent Validity)
أبرزت الدراسات الارتباطية تبايناً واضحاً بين الأبعاد المستقلة للمقياس ومتغيرات الذكاء، حيث استُخدم المقياس في بحث أطروحة الدكتوراه لكاتز (Katz, 1984) لبحث أثر هذه الاتجاهات على الوظائف المعرفية والذكاء. ومع ذلك، تشير الأدبيات السيكومترية إلى أن المقياس يفترض مسبقاً وجود التزام وانتماء مسبق لدى المستجيب لطائفة دينية وحزب سياسي، وتعد ملاءمته ضعيفة للأفراد الملحدين أو اللاأدريين أو المستقلين سياسياً تماماً، وهو محدد سيكومتري يستوجب أخذه بالحسبان.
8. الثبات
أظهرت التحليلات الإحصائية لمقياس الاتجاهات الاجتماعية والدينية والسياسية مستويات متقدمة من الثبات والاتساق الداخلي (Internal Consistency). استندت التقديرات المنشورة إلى العينة القياسية الكبرى المكونة من 310 طلاب من المتحدثين بالإنجليزية والأفريكانز:
- معامل ألفا كرونباخ للمقياس الكلي: بلغ معامل الثبات الكلي 0.92، وهو مؤشر سيكومتري ممتاز يعكس تجانساً عالياً جداً بين جميع مفردات الاختبار.
- معامل ثبات بُعد الاتجاهات الدينية: سجل معامل ألفا لهذا المقياس الفرعي (12 فقرة) قيمة بلغت 0.94، مما يدل على موثوقية بالغة في قياس التوجه المحافظ أو الليبرالي حيال المسائل الدينية.
- معامل ثبات بُعد الاتجاهات الاجتماعية-السياسية: سجل المقياس الفرعي للاتجاهات الاجتماعية-السياسية (8 فقرات) معامل ألفا قدره 0.93، مؤكداً استقرار القياس وتماسك بنوده في رصد الانغلاق والتعصب السياسي.
تجدر الإشارة من الناحية المنهجية إلى أن معاملات الثبات المنشورة في تقرير التحقق لعام 1988 ارتبطت بنسخة كانت تضم 25 فقرة، في حين استقر المقياس في نسخته التطبيقية المقننة الراهنة على 20 فقرة مختارة حافظت على ذات البنية العامة ومستويات الثبات المرتفعة.
9. التحليل العاملي
أُجري تحليل المكونات الأساسية (Principal Components Analysis – PCA) متبوعاً بالتدوير المتعامد فاريماكس (Varimax Rotation) للبيانات المستخلصة من عينة التقنين المؤلفة من 310 طلاب جامعيين ومعلمين تحت التدريب (160 من المتحدثين بالإنجليزية و150 من المتحدثين بلغة الأفريكانز). اعتُمدت محكات إحصائية دقيقة لاستبقاء العوامل وتشبعات البنود:
- تم استبقاء العوامل التي تزيد قيمتها الكامنة (Eigenvalue) عن 1.00 وتفسر أكثر من 10% من التباين الكلي.
- استُخدم اختبار المنحدر الجبلي (Scree Test) لكاتل كمعيار إضافي لتحديد نقطة الانكسار واستقرار البنية العاملية.
أسفرت النتائج عن ظهور عاملين رئيسيين فسرا الجانب الأكبر من التباين المشترك، وتمت تسميتهما كالآتي:
- العامل الأول (الاتجاهات الدينية – Religious Attitudes): ضم 12 فقرة تراوحت تشبعاتها العاملية (Factor Loadings) ما بين 0.30 و 0.75، وشملت كافة البنود المتعلقة بالتماهي الطائفي، والزواج الديني، والمسافة الاجتماعية القائمة على العقيدة.
- العامل الثاني (الاتجاهات الاجتماعية-السياسية – Sociopolitical Attitudes): ضم 8 فقرات تراوحت تشبعاتها العاملية ما بين 0.31 و 0.73، وغطت بنود التماسك الأيديولوجي، والانتماء الحزبي، والروابط المشتركة مع الرفقاء السياسيين.
لم يبلغ المؤلف عن معاملات ارتباط البنود بالمقاييس الفرعية (Item-to-subscale correlations) بشكل فردي، ولكن البنية ثنائية البعد تميزت بنقاء عاملي واضح يعكس استقلالاً نسبياً، مع وجود تقاطع في البنية الأيديولوجية الكامنة وراء التوجه المحافظ الشامل.
10. أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية للمقياس وإجراءات تطبيقه وتصحيحه:
- نوع الاختبار: أداة تقرير ذاتي ورقية (Paper-and-Pencil Instrument) أو رقمية، مناسبة للتطبيق الفردي والجمعي.
- عدد الفقرات: 20 فقرة موزعة على بعدين (12 فقرة للبُعد الديني، و8 فقرات للبُعد الاجتماعي-السياسي).
- نظام وبدائل الاستجابة: تدريج ليكرت خماسي يتراوح من 1 إلى 5 ومثبت على النحو الآتي:
- 1 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- 2 = أوافق (Agree)
- 3 = غير متأكد / محايد (Uncertain)
- 4 = أعارض (Disagree)
- 5 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- آلية التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات بنود كل مقياس فرعي بشكل مستقل:
- درجة المقياس الفرعي الديني: تتراوح الدرجة الخام الكلية بين 12 و 60 درجة.
- درجة المقياس الفرعي الاجتماعي-السياسي: تتراوح الدرجة الخام الكلية بين 8 و 40 درجة.
- تفسير النتائج: نظراً لأن وزن الاستجابة للبديل (أوافق بشدة) يعادل 1 والبديل (أعارض بشدة) يعادل 5:
- الدرجة المنخفضة: تدل على تبني اتجاه محافظ (Conservative attitude) يتسم بالتعصب والانغلاق للطائفة أو الحزب ورفض الاختلاط بالجماعات الأخرى.
- الدرجة المرتفعة: تدل على تبني اتجاه ليبرالي (Liberal attitude) يتسم بالمرونة، والانفتاح، والقدرة على نسج علاقات اجتماعية عابرة للانقسامات العقائدية والسياسية.
- شروط التطبيق: يتطلب المقياس الحد الأدنى من التعليمات، ولكن يشترط أن يكون المفحوص منتمياً بالفعل إلى هوية دينية أو سياسية لضمان ملائمة ومصداقية الإجابات.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
طُوّر المقياس أساساً ضمن أبحاث رسالة الدكتوراه للمؤلف يعقوب ج. كاتز في عام 1984 في جامعة ويتواترسراند، ونُشرت الدراسة السيكومترية المرجعية الخاصة بالتحقق من كفاءته في مجلة Educational and Psychological Measurement في عام 1988. تجدر الإشارة إلى أن المؤلف صمم نسخة أولية أقصر باللغة العبرية عام 1976 لتقييم برامج التكامل الاجتماعي في المدارس الإسرائيلية.
يُعد المقياس من الأدوات الأكاديمية المتاحة في الملكية العامة للباحثين للأغراض العلمية والبحثية غير التجارية، شريطة الالتزام بالأمانة الأكاديمية والإشارة المرجعية الوافية لأعمال المؤلف الأصلية (Katz, 1984, 1988). لا توجد رسوم مالية مفروضة على استخدام المقياس في البيئات الجامعية والبحثية.
12. المراجع
- Adorno, T. W., Frenkel-Brunswik, E., Levinson, D. J., & Sanford, R. N. (1950). The authoritarian personality. Harper & Row.
- Allport, G. W. (1954). The nature of prejudice. Addison-Wesley.
- Katz, Y. J. (1976). An investigation of social integration after the establishment of junior high schools in the Israeli educational system (Unpublished master’s thesis). Bar-Ilan University, Israel.
- Katz, Y. J. (1984). The influence of some attitudes on intelligence (Unpublished doctoral dissertation). University of the Witwatersrand, Johannesburg, South Africa.
- Katz, Y. J. (1988). A validation of the Social-Religious-Political Scale. Educational and Psychological Measurement, 48(4), 1025–1028. https://doi.org/10.1177/0013164488484024
- Rokeach, M. (1960). The open and closed mind: Investigations into the nature of belief systems and personality systems. Basic Books.
- Tajfel, H., & Turner, J. C. (1979). An integrative theory of intergroup conflict. In W. G. Austin & S. Worchel (Eds.), The social psychology of intergroup relations (pp. 33–47). Brooks/Cole.