الملخص
يُعد مؤشر ستين للسعادة (Steen Happiness Index – SHI) أحد المقاييس السيكومترية الرائدة والمصممة خصيصاً في إطار حركة علم النفس الإيجابي لقياس التغيرات الإيجابية والارتفاع في مستويات السعادة والرفاه الذاتي لدى الأفراد، ولا سيما استجابةً للتدخلات النفسية الإيجابية. تم تطوير هذا المقياس بواسطة فريق بحثي متميز بقيادة مارتن سيليجمان (Martin E. P. Seligman) وتريسي ستين (Tracy A. Steen) ونانسوك بارك (Nansook Park) وكريستوفر بيترسون (Christopher Peterson) في عام 2005، كاستجابة منهجية للحاجة الملحة لأداة قياس قادرة على التقاط الفروق الدقيقة في المستويات العليا من الأداء النفسي، متجاوزة حدود المقاييس التقليدية التي ركزت تاريخياً على تقييم الأعراض الاكتئابية أو مجرد غياب الاضطراب.
يتكون المقياس من 20 فقرة متعددة الخيارات، حيث تتبع كل فقرة نسقاً تدريجياً يتألف من خمس عبارات مرتبة تصاعدياً من الدرجة (1) التي تمثل المستويات السلبية أو الحيادية، وصولاً إلى الدرجة (5) التي تعكس أقصى درجات الازدهار والسعادة النفسية. يستند المقياس نظرياً إلى نموذج السعادة الأصيلة ثلاثي الأبعاد لسيليجمان، والذي يشمل: الحياة الممتعة (Pleasant Life)، والحياة المنخرطة (Engaged Life)، والحياة الهادفة أو ذات المغزى (Meaningful Life). يتمتع مؤشر ستين للسعادة بخصائص سيكومترية استثنائية؛ حيث أظهرت الدراسات التأسيسية والمستعرضة اتساقاً داخلياً مرتفعاً للغاية (معاملات ألفا كرونباخ تتراوح عادة بين 0.90 و0.95)، وثبات إعادة تطبيق متميز عبر فترات زمنية متباينة، إلى جانب صدق تقاربي قوي مع مقاييس الرفاه النفسي المعترف بها دولياً مثل مقياس الرضا عن الحياة (SWLS) وقائمة أكسفورد للسعادة (OHI)، وحساسية فريدة للكشف عن التغيرات الناتجة عن التدخلات العلاجية والنمائية.
الكلمات المفتاحية
مؤشر ستين للسعادة, علم النفس الإيجابي, الرفاه الذاتي, مارتن سيليجمان, القياس النفسي, جودة الحياة, الحياة ذات المغزى, التدخلات الإيجابية, الرضا عن الحياة, الخصائص السيكومترية, التحليل العاملي, الازدهار النفسي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قبل نخبة من كبار رواد القياس وعلم النفس الإيجابي في جامعة بنسلفانيا وجامعات أمريكية شريكة:
- تريسي أ. ستين (Tracy A. Steen, Ph.D.): باحثة بارزة في مركز علم النفس الإيجابي بـ جامعة بنسلفانيا (University of Pennsylvania)، متخصصة في تطوير واختبار التدخلات النفسية الإيجابية عبر الإنترنت.
- مارتن إي. بي. سيليجمان (Martin E. P. Seligman, Ph.D.): أستاذ كرسي فوكس لعلم النفس ومدير مركز علم النفس الإيجابي بجامعة بنسلفانيا، والرئيس الأسبق لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA)، ومؤسس حركة علم النفس الإيجابي الحديثة. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]
- كريستوفر بيترسون (Christopher Peterson, Ph.D.): الراحل وأستاذ علم النفس بجامعة ميشيغان (University of Michigan)، والمؤلف المشارك لتصنيف فضائل وقوى الشخصية (VIA Classification).
- نانسوك بارك (Nansook Park, Ph.D.): أستاذة علم النفس ومديرة مركز علم النفس الإيجابي بجامعة ميشيغان، رائدة أبحاث مكامن القوة والرفاه في مختلف مراحل الحياة.
الغرض
تم تصميم مؤشر ستين للسعادة لملء فجوة منهجية ونظرية حرجة في حقل القياس النفسي الإكلينيكي والبحثي. لعقود طويلة، هيمنت النماذج الطبية المرضية على قياس الحالات الوجدانية، حيث صُممت معظم المقاييس واسعة الانتشار (مثل قائمة بيك للاكتئاب – BDI أو مقياس زونغ للاكتئاب الذاتي) للكشف عن الانحرافات السلبية والأعراض المرضية. كانت هذه المقاييس تعاني من “أثر السقف” (Ceiling Effect) عند تطبيقها على الأفراد الأصحاء، حيث تقتصر الدرجة الصفرية أو الدنيا على الإشارة إلى “غياب الاكتئاب” دون القدرة على التمييز بين شخص محايد وآخر يعيش في أوج الازدهار والحيوية النفسية.
استهدف سيليجمان وزملاؤه (2005) صياغة مقياس يكون نظيراً ومكملاً إيجابياً لقائمة بيك للاكتئاب؛ بحيث يُبنى بنفس الدقة والنسق متعدد العبارات لكل فقرة، ولكنه يمتد عبر الطرف الموجب للطيف الوجداني والمعرفي. يقيس المقياس درجات السعادة العابرة والمستقرة، والتمتع اليومي، والاندماج في المهام، والشعور بالهدف والنجاح الذاتي. وتبرز أهميته التطبيقية في عدة مجالات رئيسية:
- تقييم التدخلات الإيجابية (Positive Psychology Interventions): صُمم المقياس بصفة أساسية ليكون حساساً للتغيرات الطفيفة والمتوسطة الناتجة عن التمارين النفسية التدخلية، مثل تمرين الامتنان، واستخدام قوى الشخصية، والزيارات الإيجابية، حيث يمكن للمقياس التقاط الارتفاع الفوري والمستدام في السعادة بعد التدخل.
- الأبحاث الإكلينيكية والطب النفسي الوقائي: قياس الرفاه كعامل وقائي ضد الانتكاسات النفسية والاكتئاب، ودراسة مسارات التعافي التي لا تقف عند زوال الأعراض، بل تمتد لبناء الموارد النفسية والازدهار.
- الدراسات الوبائية والمجتمعية: استخدامه في الدراسات واسعة النطاق المطبقة عبر الإنترنت لتقييم مستويات الرضا وجودة الحياة النفسية لدى عينات مجتمعية عامة.
البناء النفسي
يقوم مؤشر ستين للسعادة على بنية مفاهيمية مركبة تقيس السعادة بوصفها ظاهرة متعددة الأبعاد تجمع بين المكونات المعرفية والوجدانية والسلوكية. يعكس كل خيار من الخيارات الخمسة في فقرات المقياس العشرين تدرجاً دقيقاً للبناء النفسي من المستوى المنخفض (السلبية أو الحياد) إلى المستوى فائق الإيجابية (الازدهار)، مغطياً الأبعاد الفرعية التالية:
1. الوجدان الإيجابي والتمتع اليومي (Positive Affect and Pleasure)
يقيس هذا البعد تكرار وشدة المشاعر السارة مثل الفرح والبهجة والنشوة في الحياة اليومية، ومدى استمتاع الفرد بأنشطته الروتينية واللحظات العابرة. تتضمن الفقرات تقييماً لمدى إحساس الفرد بالضحك، والمرح، والابتهاج، والتطلع بشغف للمستقبل، والقدرة على تذوق التجارب الإيجابية (Savoring).
2. الاندماج والاستغراق الذهني (Engagement and Flow)
يستند هذا البعد إلى مفهوم التدفق الذهني (Flow) الذي وضعه ميهالي تشيكسينتميهالي. يركز على درجة استغراق الفرد وتركيزه العميق في العمل، والهوايات، والمهام اليومية لدرجة فقدان الإحساس بالوقت والانغماس الكلي في اللحظة الحاضرة، حيث يختبر الفرد استخداماً مثالياً لطاقاته ومهاراته الشخصية.
3. المعنى والهدف والتحقق الذاتي (Meaning and Purpose)
يتناول هذا المكون إدراك الفرد بأن حياته ذات قيمة وغاية تتجاوز ذاته الفردية، ومدى ارتباطه بأهداف عليا، والشعور بالإنجاز، والنجاح، والتأثير الإيجابي في العالم المحيط. يعكس هذا البعد السعادة اليودايمونية (Eudaimonic Well-being) التي تركز على الفضيلة وتحقيق الذات.
ترتبط هذه الأبعاد ببعضها البعض ضمن بنية عاملية تكاملية؛ فالتمتع الحسي يوفر الحيوية الفورية، بينما يوفر الاندماج الطاقة التكيفية، ويمنح المعنى الاستقرار النفسي طويل الأمد، مما يجعل الدرجة الكلية للمؤشر معبراً دقيقاً عن الحالة الشاملة للسعادة النفسية.
الإطار النظري
يستند مؤشر ستين للسعادة بصورة مباشرة إلى نظرية السعادة الأصيلة (Authentic Happiness Theory) التي طرحها مارتن سيليجمان في عام 2002، والتي مهدت لاحقاً لنظرية الرفاه الشامل (PERMA). وفقاً لهذه النظرية، تنقسم السعادة إلى ثلاثة مسارات متباينة ولكنها متكاملة:
- الحياة الممتعة (The Pleasant Life): وتتمثل في امتلاك أكبر قدر ممكن من المشاعر الإيجابية حول الماضي (الرضا والامتنان)، والحاضر (التمتع واللذة)، والمستقبل (الأمل والتفاؤل)، وتعلم المهارات التي تزيد من شدة هذه المشاعر ومدتها.
- الحياة المنخرطة (The Engaged Life): وتتحقق من خلال اكتشاف مكامن القوة والفضائل الإنسانية الجوهرية (Signature Strengths) وتوظيفها بانتظام في العمل، والعلاقات، وأوقات الفراغ، مما يولد حالات متكررة من التدفق والاستغراق العقلي الكامل.
- الحياة الهادفة (The Meaningful Life): وتتحقق من خلال توظيف هذه القوى الذاتية في خدمة أهداف وكيانات أسمى وأكبر من الأنا الفردية (مثل الأسرة، المجتمع، العلم، العدالة، أو المعتقدات الروحية).
تاريخياً، جاء تطوير هذا المقياس متزامناً مع دراسة سيليجمان وستان وبارك وبيترسون التاريخية المنشورة في عام 2005 في مجلة American Psychologist، والتي اختبرت فعالية خمسة تدخلات نفسية إيجابية خاضعة للضبط التجريبي عبر الإنترنت ضد مجموعة ضابطة بديلة (Placebo Control). اعتمد تصميم فقرات المقياس على النمط الهيكلي لمقاييس الاضطراب المعرفي ولكن بصياغة مقلوبة إيجابياً وموسعة، مستفيداً أيضاً من نظرية التوسيع والبناء (Broaden-and-Build Theory) لباربرا فريدريكسون، والتي تؤكد أن المشاعر الإيجابية توسع الآفاق الفكرية والسلوكية اللحظية للفرد وتبني موارده النفسية والاجتماعية الدائمة.
الصدق
خضع مؤشر ستين للسعادة لدراسات تحقق سيكومترية واسعة النطاق أثبتت تمتع الأداة بمستويات عالية من الصدق الإحصائي والمنهجي عبر عينات ضخمة ومتنوعة ديموغرافياً:
1. صدق المحتوى والبناء (Construct Validity)
أكدت نتائج التحليلات العاملية أن فقرات المقياس تمثل تمثيلاً شاملاً للمسارات الثلاثة للسعادة الأصيلة، حيث أظهرت ارتباطات الفقرات بالدرجة الكلية (Item-Total Correlations) معاملات مرتفعة تراوحت جميعها بين 0.52 و0.78، مما يدل على تجانس المفردات وقوة انتمائها للبناء النفسي المستهدف.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر مؤشر SHI ارتباطات موجبة دالة إحصائياً وقوية مع أبرز مقاييس الرفاه النفسي والرضا المعترف بها عالمياً:
- ارتباط موجب مرتفع مع مقياس الرضا عن الحياة (Satisfaction with Life Scale – SWLS) تراوح بين (r = 0.72) و (r = 0.79، p < 0.001).
- ارتباط موجب قوي مع قائمة أكسفورد للسعادة (Oxford Happiness Inventory – OHI) بلغ (r = 0.81).
- ارتباط موجب مع مقياس المشاعر الإيجابية والسلبية (PANAS – جدول الوجدان الإيجابي) بلغ (r = 0.68).
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أظهر المقياس ارتباطات سالبة قوية ودالة إحصائياً مع مقاييس الاعتلال النفسي والمشاعر السلبية، ومنها ارتباطه العكسي مع قائمة سنتر للدراسات الوبائية للاكتئاب (CES-D) بقيم تراوحت بين (r = -0.65) و (r = -0.73)، وارتباطه العكسي مع الوجدان السلبي في مقياس (PANAS) عند (r = -0.54)، مما يثبت قدرته على التمييز الواضح بين حالات الرفاه والاضطراب الوجداني.
4. الصدق التنبؤي والحساسية للتغير (Predictive Validity & Sensitivity to Change)
أثبتت التجارب الإكلينيكية المضبوطة لسيليجمان ورفاقه (2005) أن مؤشر ستين يتمتع بحساسية فائقة واستجابة ديناميكية للتغير (Responsiveness)؛ حيث استطاع رصد فروق ذات دلالة إحصائية في مستويات السعادة بعد أسبوع، وشهر، وثلاثة أشهر، وستة أشهر من تطبيق التمارين الإيجابية (مثل تمرين “ثلاثة أشياء جيدة” وتمرين “استخدام قوى الشخصية”)، مع أحجام تأثير (Effect Sizes) تراوحت بين المتوسطة والكبيرة (Cohen’s d = 0.40 – 0.75).
الثبات
أظهرت التحليلات الإحصائية المختلفة للموثوقية السيكومترية أن مقياس SHI يمتلك استقراراً وثباتاً متماسكاً عبر التطبيقات المختلفة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): حقق المقياس معاملات اتساق داخلي ممتازة عبر مختلف الدراسات. في العينة التأسيسية الأصلية (التي ضمت أكثر من 500 مشارك في تجربة التدخلات الإيجابية)، تراوحت قيمة معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) بين 0.94 و 0.95، وهي قيم تدل على كفاءة سيكومترية استثنائية دون وجود تكرار أو حشو غير مبرر للفقرات. وفي دراسات التحقق اللاحقة عبر ثقافات مختلفة، استقر معامل ألفا بين 0.91 و 0.94.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): في المجموعة الضابطة (Placebo Control Group) التي لم تتلق تدخلاً فعالاً، أظهر المقياس استقراراً زمنياً عالياً وموثوقية ممتازة عبر فترات زمنية متعددة:
- بعد أسبوع واحد: r = 0.88 (p < 0.001)
- بعد شهر واحد: r = 0.82 (p < 0.001)
- بعد 3 أشهر: r = 0.76 (p < 0.001)
- بعد 6 أشهر: r = 0.71 (p < 0.001)
التحليل العاملي
أجريت العديد من تحليلات الاستكشاف والتوكيد العاملي (EFA & CFA) لفحص البنية الداخلية لمؤشر ستين للسعادة عبر بيئات بحثية متعددة:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
أشارت دراسات التحليل الاستكشافي الأولي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax Rotation) إلى وجود عامل عام مهيمن يفسر أكثر من 52% من التباين الكلي في الدرجات، مما يبرر استخدام الدرجة الكلية المركبة كمعيار موحد للسعادة الشاملة. كما استخرجت التحليلات متعددة العوامل ثلاثة عوامل فرعية تتطابق بدقة مع نموذج السعادة الثلاثي لسيليجمان:
- العامل الأول (الحياة الممتعة / الوجدان الإيجابي): تشبعت عليه الفقرات (3، 4، 6، 7، 9، 14، 17، 20) بتشبعات تراوحت بين 0.61 و 0.84.
- العامل الثاني (الحياة المنخرطة / التدفق والنشاط): تشبعت عليه الفقرات (1، 8، 10، 11، 12، 15، 18) بتشبعات تراوحت بين 0.55 و 0.79.
- العامل الثالث (الحياة الهادفة / المعنى والتحقق): تشبعت عليه الفقرات (2، 5، 13، 16، 19) بتشبعات تراوحت بين 0.58 و 0.81.
2. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
أظهرت نماذج التحليل التوكيدي مطابقة جيدة إلى ممتازة للنموذج الهرمي (عامل عام من الدرجة الثانية يفسر ثلاثة عوامل من الدرجة الأولى) ولنموذج العوامل الثلاثة المرتبطة، حيث حققت مؤشرات جودة المطابقة (Goodness of Fit Indices) المعايير الإحصائية القياسية المقبولة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.94 – 0.96
- مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.93 – 0.95
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.048 – 0.058 (مع مجال ثقة 90% يقل حده الأعلى عن 0.07)
- مربع كاي المعياري (CMIN/DF): أقل من 2.5
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): 0.041
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي نفسي (Self-Report Inventory).
- الصيغة والتصميم: يتكون من 20 فقرة، لكل فقرة مجموعة من 5 عبارات مرتبة تصاعدياً تعكس مستويات متزايدة من السعادة والإيجابية.
- عدد الفقرات: 20 فقرة مقالية متعددة الخيارات.
- مقياس الاستجابة والتدريج: يختار المشارك عبارة واحدة فقط من بين العبارات الخمس لكل فقرة (تُعطى العبارة الأولى درجة 1، والعبارة الثانية درجة 2، وهكذا حتى العبارة الخامسة التي تُعطى درجة 5).
- طريقة حساب الدرجات (Scoring Rules):
- يتم جمع درجات الفقرات العشرين للحصول على الدرجة الكلية المركبة.
- تتراوح الدرجة الإجمالية النظرية بين 20 (الحد الأدنى) و 100 (الحد الأقصى للسعادة والازدهار).
- يمكن أيضاً حساب متوسط الدرجة (الدرجة الكلية مقسومة على 20) ليتراوح بين 1.0 و 5.0.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات معكوسة بالمعنى التقليدي للترقيم؛ حيث رُتبت الخيارات داخل كل فقرة من الفقرة (A/1 = الأدنى) إلى (E/5 = الأعلى) باتجاه طردي موحد.
- الفئات والمدى التفسيري للدرجات:
- 20 – 40: مستويات منخفضة جداً من السعادة / سيطرة المشاعر السلبية أو الاكتئابية.
- 41 – 59: مستوى حيادي / متوسط السعادة، غياب المشاعر الإيجابية العميقة.
- 60 – 79: مستوى مرتفع وإيجابي من السعادة والرضا والاندماج.
- 80 – 100: مستوى فائق من السعادة والازدهار النفسي والامتلاء الوجودي.
- الفئة السكانية المستهدفة: المراهقون والبالغون من عامة السكان، وكذلك العينات الإكلينيكية في برامج علم النفس الإيجابي.
- الفئة العمرية: من عمر 16 سنة فما فوق.
- زمن التطبيق: يستغرق إكماله عادة بين 5 إلى 10 دقائق.
- طرق التطبيق المتاحة: تطبيق ورقي-قلمي، أو رقمي عبر الإنترنت وتطبيقات الهواتف الذكية.
- اللغات المتاحة: الإنجليزية (اللغة الأصلية)، وتُرجم وتم التحقق منه بلغات متعددة تشمل الإسبانية، الألمانية، الصينية، اليابانية، والفرنسية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: 2005.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود ملكية المقياس الفكرية للمؤلفين (Martin E. P. Seligman, Tracy A. Steen, Nansook Park, Christopher Peterson) ومركز علم النفس الإيجابي بجامعة بنسلفانيا.
- الترخيص والاستخدام للأغراض البحثية: المقياس متاح مجاناً وبشكل مفتوح للأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير التجارية دون الحاجة إلى الحصول على إذن خطي مسبق، شريطة الاستشهاد بالدراسة المرجعية الأصلية المنشورة في عام 2005.
- الاستخدام التجاري والمؤسسي: يتطلب أي استخدام تجاري، أو إدماجه ضمن منتجات تقنية أو استشارية ربحية، الحصول على إذن وترخيص رسمي من مركز علم النفس الإيجابي بـ جامعة بنسلفانيا.
- موقع الوصول للاختبار الأصلي: متاح كجزء من بنك الاختبارات المفتوحة على منصة علم النفس الإيجابي التابعة للجامعة (Authentic Happiness Website).
المراجع
- Duckworth, A. L., Steen, T. A., & Seligman, M. E. P. (2005). Positive psychology in clinical practice. Annual Review of Clinical Psychology, 1(1), 629–651. https://doi.org/10.1146/annurev.clinpsy.1.102803.144154
- Fredrickson, B. L. (2001). The role of positive emotions in positive psychology: The broaden-and-build theory of positive emotions. American Psychologist, 56(3), 218–226. https://doi.org/10.1037/0003-066X.56.3.218
- Peterson, C., & Seligman, M. E. P. (2004). Character strengths and virtues: A handbook and classification. American Psychological Association / Oxford University Press.
- Peterson, C., Park, N., & Seligman, M. E. P. (2005). Orientations to happiness and life satisfaction: The full life versus the empty life. Journal of Happiness Studies, 6(1), 25–41. https://doi.org/10.1007/s10902-004-1278-z
- Seligman, M. E. P. (2002). Authentic happiness: Using the new positive psychology to realize your potential for lasting fulfillment. Free Press.
- Seligman, M. E. P., Steen, T. A., Park, N., & Peterson, C. (2005). Positive psychology progress: Empirical validation of interventions. American Psychologist, 60(5), 410–421. https://doi.org/10.1037/0003-066X.60.5.410
- Sin, N. L., & Lyubomirsky, S. (2009). Enhancing well-being and alleviating depressive symptoms with positive psychology interventions: A practice-friendly meta-analysis. Journal of Clinical Psychology, 65(5), 467–487. https://doi.org/10.1002/jclp.20593
فقرات المقياس
1.
A. I dislike my daily routine.
B. I neither enjoy nor dislike my daily routine.
C. I enjoy my daily routine, but I do like to get away from it.
D. I enjoy my daily routine so much that I rarely take breaks from it.
E. I enjoy my daily routine so much that I almost never take breaks from it.
2.
A. I feel disconnected from other people.
B. I feel neither connected nor disconnected from other people.
C. I feel connected to friends and family members.
D. I feel connected with most people, even if I do not know them well.
E. I feel connected to everyone in the world.
3.
A. I feel like a failure.
B. I do not feel like a success.
C. I feel like I have succeeded more than the average person.
D. As I look back on my life, all I see are a lot of successes.
E. I feel I am an extraordinarily successful person.
4.
A. Most of the time I am bored.
B. Most of the time I am neither bored nor interested in what I am doing.
C. Most of the time I am interested in what I am doing.
D. Most of the time I am quite interested in what I am doing.
E. Most of the time I am fascinated by what I am doing.
5.
A. I am displeased with myself.
B. I am neither pleased nor displeased with myself—I am neutral.
C. I am pleased with myself.
D. I am very pleased with myself.
E. I could not be any more pleased with myself.
6.
A. When I am working on a task, I often feel frustrated.
B. When I am working on a task, sometimes I feel frustrated and sometimes I don’t.
C. When I am working on a task, I am usually not frustrated.
D. When I am working on a task, I am rarely frustrated.
E. When I am working on a task, I am almost never frustrated.
7.
A. I am joyless.
B. I am neither joyful nor joyless.
C. I am more joyful than joyless.
D. I am much more joyful than joyless.
E. Almost everything about my life fills me with joy.
8.
A. I dislike my work (paid or unpaid).
B. I neither like nor dislike my work.
C. For the most part, I like my work.
D. My work gives me great satisfaction.
E. My work provides true and deep satisfaction.
9.
A. I have made more bad choices than good in life.
B. Some of the choices I have made in life have been good; some have been bad.
C. I have made more good choices than bad in life.
D. I have made mostly good choices in life.
E. Even if I could, I would not change any of the choices I have made.
10.
A. Life is bad.
B. Life is okay.
C. Life is good.
D. Life is very good.
E. Life is wonderful.
11.
A. My life does not have a purpose.
B. I do not know my purpose in life.
C. I have a hint about my purpose in life.
D. I have a pretty good idea about my purpose in life.
E. I have a very clear idea about my purpose in life.
12.
A. I have little or no energy.
B. My energy level is neither high nor low.
C. I have a good amount of energy.
D. I feel energetic doing almost everything.
E. I have so much energy that I feel I can do most anything.
13.
A. I experience more displeasure than pleasure.
B. I experience pleasure and displeasure in equal measure.
C. I experience more pleasure than displeasure.
D. I experience much more pleasure than displeasure.
E. My life is filled with pleasure.
14.
A. Time passes slowly during most or all of my activities.
B. Time passes quickly during some of my activities and slowly for others.
C. Time passes quickly during most of my activities.
D. Time passes quickly during all of my activities.
E. Time passes so quickly during all of my activities that I do not even notice it.
15.
A. I am ashamed of who I am.
B. I am not ashamed of who I am.
C. I am proud of who I am.
D. I am very proud of who I am.
E. I am extraordinarily proud of who I am.
16.
A. I am discouraged about the future.
B. I am neither encouraged nor discouraged about the future.
C. I feel somewhat encouraged about the future.
D. I feel quite encouraged about the future.
E. I feel extraordinarily encouraged about the future.
17.
A. When I am working on a task, I pay more attention to what is going on around me than I do to the task.
B. When I am working on a task, I pay as much attention to what is going on around me as I do to the task.
C. When I am working on a task, I pay more attention to the task than to what is going on around me.
D. When I am working on a task, I rarely notice what is going on around me.
E. When I am working on a task, I pay so much attention to it that the outside world practically ceases to exist.
18.
A. Every day I spend almost all of my time doing things that are unimportant.
B. Every day I spend a lot of time doing things that are neither important nor unimportant.
C. Every day I spend some time doing things that are important.
D. I spend the greater part of each day doing things that are important.
E. Practically every moment of my day is spent doing things that are important.
19.
A. I am pessimistic.
B. I am neither optimistic nor pessimistic.
C. I am optimistic.
D. I am very optimistic.
E. I am the most optimistic person I know.
20.
A. If anything, what I do has a negative effect on the world.
B. In the grand scheme of things, my existence neither helps nor hurts the world.
C. I am making a small but positive difference in the world.
D. I am making the world a better place.
E. My life is having a lasting, positive impact on the world.