1. الملخص / Abstract
يُعد اختبار تفضيل الألعاب (بالإنجليزية: Toy Preference Test)، المعروف أيضاً باسم DeLucia Toy Preference Test، واحداً من الأدوات السيكومترية النمائية الرائدة التي طُوِّرت لقياس وتحديد الهوية والتفضيلات المرتبطة بالدور الجنسي (Sex-Role Identification and Preferences) لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة والمتوسطة. تم تطوير الاختبار بواسطة الباحثة ليونور دي لوسيا (Lenore A. DeLucia) عام 1963 في جامعة براون بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك استجابةً للقصور المنهجي الذي اعترى المقاييس الإسقاطية السائدة آنذاك، وفي مقدمتها مقياس “It Scale for Children”.
يرتكز الاختبار على مصفوفة من الصور الفوتوغرافية لـ 52 لعبة مألوفة، جرى تقييمها ومعايرتها مسبقاً عبر مقياس متدرج لـ الذكورة والأنوثة يتراوح بين 1 (ذكوري بشدة) و9 (أنثوي بشدة). واستناداً إلى هذه التقييمات، قُسِّمت الألعاب إلى مجموعتين متوازيتين (المجموعة أ والمجموعة ب)، تضم كل مجموعة منهما 24 زوجاً من صور الألعاب المتنافسة (زوج مكوَّن من لعبة ذكورية مقابل لعبة أنثوية). يُطلب من الطفل في كل محاولة اختيار لعبة واحدة من كل زوج، وتُحسب الاستجابة بمنح درجة واحدة (1) لكل اختيار يتطابق مع الجنس البيولوجي للطفل (Sex-appropriate choice)، ودرجة صفر (0) للاختيار غير المتطابق، مما يعطي درجة كلية تتراوح بين 0 و24 نقطة لكل نموذج.
أظهرت التحليلات السيكومترية الأصلية أن الاختبار يتمتع بـ ثبات إعادة الاختبار (Test-retest reliability) يتراوح بين 0.67 و0.72 (معامل ارتباط الرتب لسبيرمان rho) عند تطبيق الاختبار بواسطة فاحص من الجنس المعاكس للطفل. وقد استُخدم المقياس على نطاق واسع في دراسات التنشئة الاجتماعية، والتطور النفسي الاجتماعي للطفل، وتقييم مسارات اكتساب الأدوار الجندرية التقليدية وغير التقليدية من مرحلة الروضة وحتى الصف الرابع الابتدائي.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
اختبار تفضيل الألعاب, التنميط الجنسي, الهوية الجندرية للأطفال, التفضيل اللعبي, علم النفس النمائي, التنشئة الاجتماعية, ليونور دي لوسيا, قياس الأدوار الجنسية, الاختيار الثنائي القسري, الثبات السيكومتري, أدوار الجنسين, السلوك الطفولي, الفروق الفردية بين الجنسين.
3. المؤلفون / Authors
طُوِّر المقياس من قِبل الباحثة:
- ليونور أ. دي لوسيا (Lenore A. DeLucia): باحثة وأكاديمية في قسم علم النفس بـ جامعة براون (Brown University)، بروفيدنس، رود آيلاند، الولايات المتحدة الأمريكية. عُرفت بإسهاماتها في قياس التطور الاجتماعي والانفعالي للطفولة وسيكولوجية اكتساب الأدوار الاجتماعية المبكرة. (البريد الإلكتروني المؤسسي غير متاح حالياً نظراً لأقدمية نشر الأداة عام 1963، ويمكن مراجعة أرشيف جامعة براون للدراسات النمائية).
4. الغرض / Purpose
صُمِّم اختبار تفضيل الألعاب (Psychometric Instrument) لتحقيق غرض بحثي وتشخيصي رئيسي يتمثل في التقييم الدقيق والمباشر لمدى تبني الأطفال للتفضيلات المرتبطة بالدور الجنسي المحددة مجتمعياً وثقافياً. في ستينيات القرن العشرين، كانت المقاييس النفسية الموجهة للأطفال تعتمد بشكل مفرط على المقاييس الإسقاطية، مثل مقياس “It Scale” لدانيال براون (Brown, 1956)، والتي افترضت أن تقديم دمية ذات ملامح محايدة وتسميتها بضمير غير محدد سيكشف عن التوحد الجنسي للطفل. غير أن الدراسات اللاحقة كشفت أن الأطفال يميلون إلى إدراك الدمية على أنها مذكر، مما خلق تحيزاً تشخيصياً منهجياً ضد الإناث.
يهدف اختبار دي لوسيا إلى تجاوز هذه المغالطات من خلال التحول من التقييم الإسقاطي المعتمد على الرمز إلى التقييم السلوكي المباشر المعتمد على المثيرات البصرية الواقعية المتمثلة في صور الألعاب الشائعة. وتتمثل المقاصد الفرعية للأداة في:
- قياس درجة الانجذاب التلقائي نحو الألعاب المرتبطة نمطياً بالذكورة مقابل الأنوثة في سياق الاختيار المقيد (Forced-choice).
- تتبع المسار النمائي لتشكل التنميط الجنسي عبر الفئات العمرية من مرحلة ما قبل المدرسة (رياض الأطفال) حتى نهاية الطفولة المتوسطة (الصف الرابع الابتدائي).
- دراسة أثر جنس الفاحص (Experimenter Gender Effect) على سلوك الطفل، واستكشاف الظواهر المرتبطة بـ المرغوبية الاجتماعية أثناء التفاعل بين الطفل والراشد.
- الاستخدام الإكلينيكي في تقييم حالات الاضطراب أو التناقض في تحديد الهوية الجنسية في الطفولة المبكرة، وفهم التباين بين التفضيل اللعبي والسلوك الجندري العام.
5. البناء النفسي / Construct
يقيس المقياس البناء النفسي المعروف بـ التفضيل المرتبط بالدور الجنسي (Sex-Role Preference)، والذي يجب تمييزه نظرياً وسيكومترياً عن مفهومين آخرين هما: تبني الدور الجنسي (Sex-Role Adoption) والهوية المرتبطة بالدور الجنسي (Sex-Role Identification)، وفق تصنيفات جيروم كيجان (Jerome Kagan) وديفيد لين (David Lynn).
أبعاد البناء النفسي ومكوناته
يركز المقياس على قياس التفضيل الواعي والمباشر للمنبهات الثقافية المرتبطة بالجنس، ويتضمن هذا البناء ثلاثة مرتكزات رئيسية:
- التفضيل اللعبي الذكوري (Masculine Toy Preference): الميل السلوكي والمعرفي لاختيار الألعاب ذات الدلالات الحركية، التنافسية، الميكانيكية، أو التي تشجع على النشاط البدني والاستكشاف الميداني (مثل الشاحنات، أدوات النجارة، والأسلحة اللعب).
- التفضيل اللعبي الأنثوي (Feminine Toy Preference): الميل لاختيار الألعاب المرتبطة بالرعاية الأسرية، العناية بالمظهر، التغذية، واللعب التمثيلي المنزلي (مثل الدمى، أطقم الطبخ، وأدوات التنظيف المنزلية المصغرة).
- التوافق النمائي مع المعايير الجندرية (Sex-Appropriate Concordance): الدرجة التي يتطابق بها الاختيار الفردي للطفل مع التوقعات المعيارية المحددة لثقافته، والتي يتم تمثيلها إحصائياً كدرجة تراكمية للخيارات المتوافقة مع جنس الطفل البيولوجي.
يقوم الاختبار على فرضية أن اختيارات اللعب ليست مجرد نشاط عشوائي، بل هي مرآة تعكس المخطط المعرفي الجندري (Gender Schema) الذي يبنيه الطفل عن ذاته وعن العالم المحيط به، حيث يستبطن التوقعات البيئية والتعزيزات الصادرة من الأسرة والأقران ووسائل الإعلام.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند اختبار تفضيل الألعاب إلى تقاطع متين بين عدة نظريات كلاسيكية في علم النفس النمائي وعلم النفس الاجتماعي:
1. نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory)
تأثرت دي لوسيا بالطروحات المبكرة لـ ألبرت باندورا (Albert Bandura) وريتشارد والترز، ووالتر ميشيل (Walter Mischel)، والتي تؤكد أن اكتساب الأدوار الجنسية يتم في المقام الأول عبر التعزيز المباشر (Direct Reinforcement) والنمذجة أو الملاحظة (Imitation and Modeling). بموجب هذه النظرية، تُعد الألعاب أدوات تعزيز مشروطة؛ فالأولاد يُكافأون اجتماعياً عند اختيارهم ألعاباً تتسم بالخشونة والاستقلالية، بينما تُكافأ الفتيات عند اختيارهن ألعاب الرعاية والتنشئة الاجتماعية. وبالتالي، فإن اختيارات الطفل في الاختبار تعكس تاريخ التعزيز الاجتماعي الذي تعرض له في بيئته المنزلية والمدرسية.
2. النظرية المعرفية النمائية في اكتساب الجندر (Cognitive-Developmental Theory)
تزامنت دراسة دي لوسيا (1963) مع الأطروحات التأسيسية لـ لورانس كولبرج (Lawrence Kohlberg)، التي نُشرت بشكل موسع عام 1966. تفترض هذه النظرية أن التنميط الجنسي لا ينشأ فقط من التعزيز الخارجي، بل هو نتاج تنظيم معرفي نشط للطفل لعالمه. بمجرد أن يطور الطفل ثبات الجندر (Gender Constancy) وإدراك الهوية، فإنه يبحث بنشاط عن الأشياء والممارسات التي تتسق مع هذه الهوية لتعزيز كفاءته الذاتية وتوازنه المعرفي. وهكذا، تمثل الألعاب فئات معرفية منظمة تتيح للطفل تأكيد انتمائه الفئوي.
3. نظرية التحليل النفسي (Psychoanalytic Theory)
على الرغم من التوجه التجريبي للأداة، إلا أن خلفية البحث النمائي في أوائل الستينيات كانت متجذرة جزئياً في مفاهيم سيغموند فرويد حول التقمص والتوحد (Identification) مع الوالد من نفس الجنس خلال المرحلة القضيبية ومرحلة الكمون. سعت دي لوسيا إلى فحص هذه الفرضيات تجريبياً عبر وسائل قياس موضوعية خالية من الاستنتاجات الإسقاطية الغامضة، من خلال اختبار ما إذا كان الطفل يتبنى بالفعل أنماط السلوك التفضيلية المنسوبة لجنسه.
7. الصدق / Validity
عند تطوير الاختبار في دراسة عام 1963، اتبعت دي لوسيا منهجية صارمة لتحقيق صدق المحتوى (Content Validity) والتأكد من نقاء البناء المقاس، على الرغم من أن معايير الصدق المتقدمة (كالصدق البنائي التوكيدي) لم تكن متبعة بالصيغ الحديثة:
- معايرة المثيرات وصدق المحتوى: اعتمد بناء الأداة على فحص أولي لـ 52 لعبة مألوفة. عُرضت هذه الألعاب على مجموعة تحكيم مستقلة لتقييم كل لعبة على مقياس متصل من 1 (شديد الذكورة) إلى 9 (شديد الأنوثة). اختيرت الألعاب ذات الاتفاق العالي بين المحكمين لتشكيل الأزواج المتناقضة، مع استبعاد الألعاب المحايدة تماماً لضمان وجود تمايز إدراكي حاد بين القطبين، مما حقق صدقاً ظاهرياً ومحتوياً مرتفعاً لمفردات الاختبار.
- الصدق التمايزي والنمائي (Developmental Discriminant Validity): أظهرت نتائج تطبيق الأداة على عينات من رياض الأطفال وحتى الصف الرابع تمايزاً إحصائياً دالاً وفقاً للمرحلة العمرية؛ حيث اتجهت تفضيلات الأولاد لتكون أكثر استقراراً وصلابة في الالتزام بالخيارات الذكورية عبر كافة الصفوف، بينما أظهرت الفتيات مرونة أكبر في اختيار ألعاب محايدة أو ذكورية في المراحل العمرية الأكبر. هذا التباين اتسق بصورة تطابقية تامة مع الأدبيات السيكولوجية النمائية التاريخية لعلم نفس الطفل، مما شكل دليلاً تجريبياً على الصدق التمايزي للأداة.
- الصدق التلازمي (Concurrent Validity): في دراسات المقارنة غير المباشرة، تقاطعت نتائج اختبار تفضيل الألعاب مع الملاحظات السلوكية لأوقات اللعب الحر (Free-play observation) داخل الفصول الدراسية، حيث ارتبطت الدرجات المرتفعة للتفضيل المتوافق جنسياً في الاختبار بالسلوكيات التفضيلية التي لوحظت فعلياً في ساحات اللعب.
8. الثبات / Reliability
خضع المقياس لفحوصات ثبات تجريبية اعتمدت أساساً على منهجية إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) لقياس الاستقرار عبر الزمن:
- معامل ثبات إعادة الاختبار: تراوحت معاملات الارتباط المحسوبة بواسطة معامل ارتباط الرتب لسبيرمان (Spearman’s rho) بين 0.67 و0.72 عند تطبيق المقياس وإعادة تطبيقه بعد فاصل زمني، وهي معاملات ذات دلالة إحصائية مقبولة جداً وفق المعايير النمائية للأطفال في تلك الفترة، وتدل على اتساق واستقرار نمط التفضيل عبر الزمن.
- أثر جنس الفاحص (Experimenter Gender Moderation): أظهرت تحليلات الثبات عاملاً سياقياً حاسماً؛ حيث ارتبط هذا المدى من الثبات (0.67 – 0.72) بتطبيق الاختبار من قِبل فاحص من الجنس المعاكس للطفل (Opposite-sexed experimenter)، مما كشف عن أثر التفاعل الاجتماعي بين الطفل والفاحص على دافعية الطفل للتوافق مع التوقعات الاجتماعية المتصورة في الموقف التجريبي.
- تكافؤ النماذج المتوازية (Parallel-Forms Reliability): تم تصميم مجموعتين متطابقتين (المجموعة أ والمجموعة ب)، تضم كل منهما 24 زوجاً متطابقاً في مستويات التمايز الذكوري/الأنثوي، وقد أظهرت المقارنات بين المجموعتين اتساقاً داخلياً وتكافؤاً كبيراً في تقدير النزعة التفضيلية لدى العينات المفحوصة.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
لم يشتمل التقرير الأصلي لليونور دي لوسيا عام 1963 على إجراء تحليل عاملي استكشافي (EFA) أو توكيدي (CFA) بالمفهوم الإحصائي الحاسوبي المعاصر، نظراً لمحدودية الحوسبة الآلية لتطبيقات التحليل العاملي على المفردات الثنائية في تلك الحقبة، واعتماد الأداة على مبدأ الأزواج الإجبارية المتنافسة (Ipsative / Forced-choice paired comparisons).
الرؤية البنيوية الحديثة للمقياس
في ضوء المراجعات السيكومترية الحديثة لمقاييس التفضيل اللعبي الشبيهة:
- أحادية القطبية مقابل ثنائية القطبية (Unidimensional vs. Two-Dimensional): تعامل الاختبار في الأصل مع التفضيل باعتباره متصلاً أحادي القطب ذا طرفين متناقضين (الذكورة في طرف والأنوثة في الطرف الآخر)، حيث يؤدي اختيار لعبة ذكورية حتماً إلى نفي الخيار الأنثوي المقابل. إلا أن النظريات الحديثة (مثل مقياس بيم للأدوار الجنسية BSRI ونماذج أندروجيني) أثبتت أن الذكورة والأنوثة بُعدان مستقلان. لو أُجري تحليل عاملي حديث لمفردات الألعاب الـ 52 بشكل مستقل، لأسفر عن تشبعات ثنائية العامل: عامل الأنشطة الذكورية الحركية وعامل الأنشطة الأنثوية العلائقية، وليس عاملاً واحداً متعارضاً.
- تشبعات البنود: تشير دراسات التفضيل اللعبي اللاحقة إلى أن ألعاب النقل والأسلحة والكرات تتشبع بقوة على عامل النشاط النمطي للذكور (بمعاملات تشبع تزيد غالباً عن 0.60)، بينما تتشبع الدمى وأدوات الزينة وأجهزة التدبير المنزلي بقوة على عامل النشاط النمطي للإناث.
10. أداة القياس / Instrument
فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لاختبار تفضيل الألعاب:
- نوع الأداة: اختبار أدائي اختياري محدد البنية قائم على المثيرات الصورية المقترنة (Pictorial Forced-Choice Test).
- الفئة المستهدفة: أطفال مرحلة الطفولة المبكرة والمتوسطة (من سن رياض الأطفال حتى الصف الرابع الابتدائي؛ الفئة العمرية الممتدة نظرياً حتى سن 12 عاماً).
- عدد المثيرات الكلي: 52 صورة فوتوغرافية لألعاب شائعة تم تقييمها مسبقاً على مقياس من 1 إلى 9.
- هيكلية الاختبار: ينقسم إلى نموذجين متوازيين ومستقلين (المجموعة أ والمجموعة ب)، تحتوي كل مجموعة على 24 زوجاً من صور الألعاب (إجمالي 24 اختياراً يجريه الطفل في الجلسة الواحدة).
- أسلوب التطبيق: تطبيق فردي مباشر وجهاً لوجه؛ حيث يعرض الفاحص زوج الصور الفوتوغرافية أمام الطفل ويطلب منه اختيار اللعبة التي يفضل اللعب بها.
- مقياس الاستجابة ونظام التصحيح:
- يُعطى الاختيار درجة ثنائية: (1) إذا كان الاختيار متوافقاً مع الجنس البيولوجي للمفحوص (مثال: اختيار صبي للعبة ذكورية، أو اختيار فتاة للعبة أنثوية).
- يُعطى الاختيار درجة (0) إذا كان غير متوافق جنسياً (اختيار الصبي للعبة أنثوية، أو الفتاة للعبة ذكورية).
- الدرجة الكلية: تتراوح بين 0 و24 نقطة لكل نموذج؛ تشير الدرجات المرتفعة إلى تبنٍّ وتفضيل صارم للأدوار النمطية المتوافقة مع الجنس، في حين تعكس الدرجات المتوسطة نمطاً مرناً أو متداخلاً، وتشير الدرجات المنخفضة إلى تفضيل معاكس للجنس البيولوجي.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة بالمعنى اللفظي التقليدي، بل يتم موازنة موضع عرض الصور (يمين/يسار) عشوائياً لمنع أي تحيز في الاختيار المكاني.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
سنة النشر الأساسية: 1963.
حقوق النشر والملكية الفكرية: الاختبار محمي بموجب حقوق النشر الأكاديمية الأصلية العائدة للباحثة Lenore A. DeLucia والدراسة المنشورة في أوعية النشر المتخصصة في الولايات المتحدة الأمريكية لعام 1963. المواد الأصلية، بما فيها الصور الفوتوغرافية المعايرة للألعاب الـ 52 وقوائم الأزواج التفصيلية للنموذجين أ و ب، ليست متاحة في النطاق العام المجاني المفتوح، وتتطلب مراجعة المنشورات العلمية الأصلية أو الحصول على إذن مباشر لأغراض البحث وإعادة الإنتاج.
الرسوم والاستخدام البحثي: لم يُسوَّق الاختبار كحقيبة تجارية ربحية واسعة النطاق مثل مقاييس الذكاء المعاصرة، ولكنه استُخدم كأداة بحثية معيارية في دراسات علم النفس. للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية غير الربحية، ينبغي الرجوع إلى قواعد البيانات المتخصصة في الاختبارات النفسية التابعة لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA PsycTests) لمراجعة شروط الاقتباس والتراخيص الأكاديمية المرتبطة بها.
12. المراجع / References
- Bandura, A. (1969). Social-learning theory of identificatory processes. In D. A. Goslin (Ed.), Handbook of socialization theory and research (pp. 213–262). Rand McNally.
- Brown, D. G. (1956). Sex-role preference in young children. Psychological Monographs: General and Applied, 70(14), 1–19. https://doi.org/10.1037/h0093726
- DeLucia, L. A. (1963). The Toy Preference Test: A measure of sex-role identification in young children. Child Development, 34(1), 107–117. https://doi.org/10.2307/1126836
- Huston, A. C. (1983). Sex-typing. In P. H. Mussen & E. M. Hetherington (Eds.), Handbook of child psychology: Vol. 4. Socialization, personality, and social development (4th ed., pp. 387–467). John Wiley & Sons.
- Kagan, J. (1964). Acquisition and significance of sex-typing and sex-role identity. In M. L. Hoffman & L. W. Hoffman (Eds.), Review of child development research (Vol. 1, pp. 137–167). Russell Sage Foundation.
- Kohlberg, L. (1966). A cognitive-developmental analysis of children’s sex-role concepts and attitudes. In E. E. Maccoby (Ed.), The development of sex differences (pp. 82–173). Stanford University Press.
- Maccoby, E. E. (1998). The two sexes: Growing up apart, coming together. Harvard University Press. https://doi.org/10.2307/j.ctv1pncpxk
- Mischel, W. (1966). A social-learning view of sex differences in behavior. In E. E. Maccoby (Ed.), The development of sex differences (pp. 56–81). Stanford University Press.
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
نظراً لأن فقرات ومواد اختبار تفضيل الألعاب (Toy Preference Test) لـ Lenore A. DeLucia (1963) تتكون من حزم بصرية من الصور الفوتوغرافية المحمية بموجب حقوق النشر، والمملوكة تاريخياً للأرشيف الأكاديمي للباحثة والجهات الناشرة، فإن لوحات الاختبار الأصلية وأزواج الصور الكاملة لا تُعرض كنص حر في النطاق العام المفتوح لتفادي الإخلال بحقوق الملكية الفكرية.
تعتمد الأداة على تقديم أزواج من الصور الفوتوغرافية وفق الآلية المنهجية التالية دون إيراد قائمة نصية تجريدية:
Test Administration Structure & Paired-Comparison Design
The instrument comprises two parallel forms (Set A and Set B). Each set consists of 24 presentation trials. In each trial, the subject is simultaneously presented with a pair of photographic plates displaying standardized toys:
- Stimulus Dimension 1 (Masculine Valence): A photograph of a toy historically calibrated with adult ratings between 1.0 and 3.5 (e.g., dump truck, construction tool set, toy train engine, military vehicle).
- Stimulus Dimension 2 (Feminine Valence): A photograph of a toy historically calibrated with adult ratings between 6.5 and 9.0 (e.g., baby doll, toy sewing machine, tea dining set, doll carriage).
“Look at these two pictures. Point to the one that you would like to play with the best.”
• Sex-Appropriate Selection = 1 point
• Sex-Inappropriate Selection = 0 points
• Maximum Total Raw Score per Set (A or B) = 24 points
للحصول على البروتوكول المصور المعتمد ومصفوفة المعايرة الكاملة للألعاب الـ 52 وكتيب الفاحص، ينبغي للباحثين والمختصين الرجوع إلى وثائق الأرشيف الأصلية المنشورة في مجلة Child Development (DeLucia, 1963) أو مراجعة قواعد بيانات الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA PsycTests).