القياس النفسيعلم النفس الاجتماعيمقاييس العلاقات الشخصية

مقياس الثقة في العلاقات الوثيقة

دليل أكاديمي ونفسي شامل حول مقياس الثقة في العلاقات الوثيقة (Trust in Close Relationships Scale – TCRS) لريمبل وهولمز وزانا (1985)، متضمناً أبعاده النمائية (التنبؤية، الجدارة بالاعتماد، الإيمان)، والخصائص السيكومترية لصدقه وثباته، والفقرات الأصلية المعتمدة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 23 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 23 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الثقة في العلاقات الوثيقة (Trust in Close Relationships Scale – TCRS)، الذي طوّره الباحثون جون ك. ريمبل (John K. Rempel)، وجون غ. هولمز (John G. Holmes)، ومارك ب. زانا (Mark P. Zanna) عام 1985، أحد المعالم السيكومترية والنظرية البارزة في حقل علم النفس الاجتماعي وسيكولوجية العلاقات الشخصية المتبادلة. صُممت هذه الأداة لتقييم البنية المعقدة والدينامية لمفهوم الثقة بين الأشخاص (Interpersonal Trust) داخل العلاقات العاطفية والزوجية الوثيقة، من خلال تفكيك الظاهرة إلى ثلاثة أبعاد نمائية متراتبة: التنبؤية (Predictability)، والجدارة بالاعتماد (Dependability)، والإيمان أو اليقين الوجداني (Faith).

يتألف المقياس في نسخته المعيارية من 17 فقرة تغطي الأبعاد الثلاثة، حيث يستجيب المفحوص على سلم ليكرت سباعي النقاط يتراوح بين (-3: أعارض بشدة) مروراً بـ (0: محايد) وصولاً إلى (+3: أوافق بشدة)، أو يُقاس تقليدياً من (1 إلى 7). يقدم المقياس درجة كلية تعكس المستوى الإجمالي للأمان العاطفي واليقين في العلاقة، فضلاً عن ثلاث درجات فرعية تُمكّن الباحثين والممارسين الإكلينيكيين من تشخيص الثغرات التطورية في مسار الثقة داخل الثنائي (Dyad).

أظهرت الدراسات السيكومترية التأسيسية والمستعرضة عبر عقود تمتع المقياس بخصائص قياسية رفيعة؛ حيث استقر الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية والمقياس الكلي بين 0.70 و0.85 عبر عينات متنوعة من الأزواج والشركاء في مراحل الخطوبة والزواج. كما أثبتت تحليلات الصدق التقاربي والتمايزي قدرة المقياس على التمييز بدقة بين مستويات الحب الرومانسي والارتباط الآمن مقارنة بالارتباط القلق أو التجنبي، فضلاً عن صدقه التنبؤي في رصد الرضا الزواجي، وأنماط العزو السببي الإيجابي، واستقرار الروابط الحميمية على المدى الطويل.

2. الكلمات المفتاحية

الثقة في العلاقات، مقياس ريمبل وهولمز، العلاقات الوثيقة، التنبؤية السلوكية، الجدارة بالاعتماد، الإيمان واليقين العاطفي، سيكولوجية الأزواج، نظرية الاعتماد المتبادل، القياس النفسي، الرضا الزواجي.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس وصياغته المعيارية ضمن أبحاث العلاقات الوثيقة في قسم علم النفس بـ جامعة واترلو (University of Waterloo) في كندا، من قِبل نخبة من رواد علم النفس الاجتماعي:

  • د. جون ك. ريمبل (John K. Rempel): أستاذ علم النفس الاجتماعي المتقاعد، كلية سانت جيروم / جامعة واترلو، أونتاريو، كندا. ركزت أبحاثه على آليات التفاعل الشخصي، والارتباط، وتطور الثقة الزوجية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • د. جون غ. هولمز (John G. Holmes): أستاذ كرسي أبحاث علم النفس الاجتماعي، جامعة واترلو، كندا. أحد أبرز المنظرين العالميين في ديناميات الأمان الوجداني، ونظرية التوافق والاعتماد المتبادل بين الأزواج.
  • د. مارك ب. زانا (Mark P. Zanna): أستاذ متميز في علم النفس الاجتماعي، زميل الجمعية الملكية الكندية (FRSC)، جامعة واترلو، كندا. معروف بإسهاماته التأسيسية في علم النفس المعرفي والاجتماعي، والمواقف والاتجاهات النفسية.

4. الغرض

انبثق مقياس الثقة في العلاقات الوثيقة (TCRS) استجابة لقصور المناهج القياسية التقليدية التي كانت تعامل الثقة بوصفها سِمة شخصية عامة مجردة (كما في مقياس روتير للثقة الشخصية المتبادلة Rotter’s Interpersonal Trust Scale)، وتتجاهل طبيعة الثقة كحالة دينامية ناشئة وتفاعلية تتشكل حصرياً داخل سياق علاقة محددة مع شريك معين. يهدف المقياس إلى فحص عمق ومستويات الأمان الذاتي الذي يختبره الفرد حيال استجابات وسلوكيات شريك حياته في الحاضر والمستقبل.

التطبيقات البحثية

في البيئات الأكاديمية والبحثية، يُستخدم المقياس كأداة مركزية لاختبار الفرضيات المستمدة من نظرية الاعتماد المتبادل (Interdependence Theory) ونظرية الارتباط للراشدين (Adult Attachment Theory). يتيح المقياس استكشاف كيفية تأثير الثقة في عمليات العزو الإدراكي (Attributional processes)؛ حيث يُظهر الشركاء ذوو الثقة المرتفعة ميلاً راسخاً لعزو زلات الشريك وسلوكياته السلبية إلى أسباب ظرفية عابرة، بينما يعزون سلوكياته الداعمة إلى خصال جوهرية ثابتة. كما يُوظف المقياس في دراسة استراتيجيات حل النزاعات الزوجية، وظواهر التضحية الذاتية، ومستويات الاستثمار النفسي طويل الأمد.

التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية

في العيادات النفسية ومراكز الإرشاد الزواجي والأسري، يوفر المقياس تشخيصاً دقيقاً لخلل الثقة؛ إذ يكشف للمُعالج عما إذا كانت أزمة الزوجين تكمن في الجانب السلوكي الملموس (نقص التنبؤية واتساق التصرفات)، أم في التشكك في شخصية الشريك ونزاهته (الجدارة بالاعتماد)، أم في غياب الأمان الداخلي والقفزة الإيمانية نحو المستقبل (اليقين الوجداني/الإيمان). يُعد ذلك نقطة انطلاق جوهرية لصياغة التدخلات العلاجية المركزة على المشاعر (EFT) أو العلاج المعرفي السلوكي للأزواج (CBCT).

5. البناء النفسي

يؤسس ريمبل وزملاؤه (1985) بناءهم المفاهيمي على فرضية أن الثقة ليست بنية أحادية البُعد، بل هي عملية نمائية متدرجة تنتقل من الملموس والملاحظ إلى المجرد والوجداني. يتكون البناء النفسي من ثلاثة أبعاد فرعية مترابطة هرمياً:

1. التنبؤية (Predictability)

يشكل هذا البُعد القاعدة الأساسية والأولى لنشوء الثقة في المراحل المبكرة من العلاقة. يشير إلى إدراك الفرد لانتظام وسلوكية شريكه واتساق أفعاله عبر الزمن والمواقف المختلفة. يرتكز هذا البُعد على التجربة السابقة المتكررة؛ حيث يستطيع الشخص التنبؤ بروتين شريكه، وردود أفعاله العادية، وخلو تصرفاته من التقلبات العشوائية المفاجئة. على الرغم من ضرورته، إلا أن ريمبل وهولمز يريان أن هذا البُعد هو الأقل عمقاً من الناحية الوجدانية؛ لأنه يقوم على حسابات معرفية واختزال احتمالات المفاجأة دون أن يتطلب بالضرورة فحص دوافع الشريك العميقة.

2. الجدارة بالاعتماد (Dependability)

يمثل هذا البُعد الانتقال من مجرد تقييم السلوك الخارجي إلى تقييم الخصال والسمات الشخصية الكامنة وراء السلوك (Dispositional Attributions). تركز الجدارة بالاعتماد على مدى إدراك الفرد لشريكه كشخص نزيه، صادق، يفي بوعوده، وجدير بالثقة عند مواجهة المخاطر أو الإغراءات المعاكسة. في هذا المستوى، يتحول تقييم الشريك من كونه مجرد شخص يمكن التنبؤ بأفعاله إلى اعتباره شخصاً يمتلك استعداداً داخلياً أصيلاً وموثوقاً لمراعاة مصلحة الطرف الآخر، حتى في ظل غياب الرقابة الخارجية.

3. الإيمان واليقين الوجداني (Faith)

يُعد هذا البُعد ذروة التطور النمائي للثقة وأكثر أبعادها تمايزاً وأهمية في ضمان استقرار العلاقة ومرونتها. يشير “الإيمان” هنا إلى ثقة وجدانية استباقية تتجاوز الأدلة الحسية المباشرة؛ إنه شعور عميق بالأمان واليقين بأن الشريك سيبقى حريصاً ومحباً وداعماً ومحافظاً على رفاه الطرف الآخر في ظل مستقبل غامض وظروف ومواقف لم يسبق للطرفين مواجهتها إطلاقاً. يمثل الإيمان “قفزة نوعية” (Leap of Faith) تعوض غياب المعرفة الكاملة، وتمنح الفرد الشجاعة ليكون مستضعفاً عاطفياً ومكشوفاً أمام شريكه دون خوف من الخذلان أو الاستغلال.

6. الإطار النظري

ينتظم مقياس الثقة في العلاقات الوثيقة ضمن تقاطع نظري خصب يجمع بين نظرية الاعتماد المتبادل التي أسسها هارولد كيلي وجون ثيبوت (Kelley & Thibaut, 1978)، ونظريات العزو السببي (Fritz Heider; Kelley)، مع الاستناد الوثيق إلى منظور إريك إريكسون حول “الثقة الأساسية مقابل عدم الثقة” كحجر زاوية للتطور النفسي والاجتماعي.

يفترض الإطار النظري أن العلاقات الوثيقة بطبيعتها تنطوي على درجة عالية من التبعية والمخاطرة؛ إذ يضع كل طرف رفاهيته ورغباته وحاجاته النفسية الأساسية تحت تصرف شريكه وسلوكياته. ومن هنا، تبرز الثقة كآلية ضبط نفسية معرفية-انفعالية تخفض من تكاليف القلق وتسمح للشركاء بتحمل حالة الاستضعاف (Vulnerability). وقد وجه هذا النموذج النظري صياغة فقرات المقياس عبر ثلاثة مستويات من التحول المعرفي:

  • المستوى الإجرائي السلوكي: حيث ركزت فقرات التنبؤية على رصد الوقائع اليومية الملموسة لتحديد مدى انتظام البيئة التفاعلية المشتركة.
  • المستوى السمي الاستدلالي: وفيه تمحورت فقرات الجدارة بالاعتماد حول تقييم السمات الأخلاقية والالتزام الداخلي للشريك في مواقف الإغراء ونكث الوعود.
  • المستوى الإسقاطي الاستشرافي: وفيه استهدفت فقرات الإيمان استكشاف اليقين غير المشروط تجاه مواقف غير مجربة، مما يعكس الأمان العاطفي المتجذر والمستقل عن الحسابات التجريبية الضيقة.

يرى المنظرون أن هذا التدرج الهرمي يعكس مسار تعميق الالتزام في العلاقات الرومانسية؛ حيث تبدأ العلاقة باختبار التنبؤية، وتتعزز بتأكيد الجدارة، وتتوج بالإيمان الذي يحمي العلاقة من الأزمات المفاجئة.

7. الصدق

خضع المقياس لسلسلة مكثفة من دراسات التحقق القياسي منذ نشره الأصلي في دراسة ريمبل وزملائه (1985)، وأثبت كفاءة سيكومترية عالية عبر مختلف مؤشرات الصدق:

صدق البناء والتحليل البنائي (Construct Validity)

أظهرت مصفوفات الارتباط بين الأبعاد الثلاثة دعماً قوياً للنموذج الهرمي النظري؛ حيث ارتبط بُعد التنبؤية ببُعد الجدارة بالاعتماد بدرجة معتدلة إلى قوية (r = .52)، بينما كان الارتباط بين التنبؤية والإيمان أدنى (r = .35)، في حين حقق الارتباط بين الجدارة بالاعتماد والإيمان أعلى قيمة (r = .64)، مما يثبت أن الجدارة بالاعتماد تشكل الجسر النمائي الطبيعي الذي يربط الرصد السلوكي الخارجي باليقين العاطفي الداخلي.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت النتائج ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين الدرجة الكلية لمقياس الثقة ومقاييس الحب التشاركي والولع الرومانسي لبين روبين (Rubin’s Love and Liking Scales)؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط مع مقياس الحب بين (r = .55 و .68)، ومع مقاييس الالتزام وتماسك العلاقة (Investment Model) بدرجات بلغت (r = .60). كما ارتبطت الدرجات ارتباطاً عكسياً دالاً بمستويات القلق العلائقي، والشك المرضي، والتجنب الانفعالي.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس استقلاله عن مقاييس المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability)، مما يشير إلى أن استجابات الأفراد لا تعكس مجرد تجميل سطحي للذات أو العلاقة. علاوة على ذلك، أظهرت التحليلات تمايز المقياس بوضوح عن سمات الشخصية العامة المفتوحة كالعصابية والانبساط، مبرهنة على أنه يقيس ظاهرة خاصة بالعلاقة التفاعلية ذاتها (Dyadic construct) وليس سِمة شخصية فردية ثابتة.

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أكدت الدراسات الطولية (Longitudinal studies) قدرة أبعاد المقياس—وبالأخص بُعد الإيمان—على التنبؤ باستمرار العلاقات العاطفية بعد فترات زمنية طويلة، وبقدرة الأزواج على تجاوز الأزمات الخيانية أو الصدمات المالية والمهنية، وبسيادة النمط الإيجابي والتفسيرات الداعمة لسلوكيات الشريك على المدى الزمني الطويل.

8. الثبات

أظهر مقياس الثقة في العلاقات الوثيقة مستويات اتساق واستقرار ممتازة عبر عينات متمايزة من طلبة الجامعات والمخطوبين والمتزوجين:

  • معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ):
    • المقياس ككل: تراوح معامل ألفا بين 0.81 و 0.88 عبر الدراسات المختلفة.
    • بُعد الإيمان (Faith): حقق أعلى اتساق داخلي بين الأبعاد بقيم تراوحت بين 0.80 و 0.85 (7 فقرات).
    • بُعد الجدارة بالاعتماد (Dependability): تراوح معامل ألفا بين 0.70 و 0.78 (5 فقرات).
    • بُعد التنبؤية (Predictability): تراوح معامل ألفا بين 0.68 و 0.74 (5 فقرات)، وهو اتساق مقبول جداً بالنظر إلى التنوع السلوكي الذي تغطيه الفقرات.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات التتبع على فترات فاصلة تراوحت بين 4 و 8 أسابيع معاملات استقرار زمنية قوية (r = .75 إلى .82)، مما يشير إلى ثبات المقياس كأداة قادرة على رصد الحالة التفاعلية المستقرة نسبياً مع حساسيتها للتغيرات الكبرى في مسار العلاقة.

9. التحليل العاملي

أكدت تحليلات العوامل التأسيسية التي أجراها ريمبل وهولمز وزانا (1985) باستخدام أسلوب المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) مصحوباً بالتدوير المتعامد (Varimax) والتدوير المائل (Oblimin) الوجود الواضح لثلاثة عوامل رئيسية تُفسر مجتمعة نسبة معتبرة من التباين الكلي في بيانات الاستجابة:

العامل المستخرج عدد الفقرات نسبة التباين المفسر مدى تشبعات الفقرات
العامل الأول: الإيمان (Faith) 7 فقرات ~ 28.5% .51 إلى .78
العامل الثاني: الجدارة بالاعتماد (Dependability) 5 فقرات ~ 14.2% .48 إلى .74
العامل الثالث: التنبؤية (Predictability) 5 فقرات ~ 9.8% .46 إلى .71

كما أكدت الدراسات اللاحقة عبر التحليل العاملي التوكيدي (CFA) تفوق النموذج ثلاثي العوامل من الدرجة الأولى المرتبط بعامل كامن عام من الدرجة الثانية (Higher-order model of Trust) على النماذج الأحادية، حيث بلغت مؤشرات جودة المطابقة مستويات جيدة (CFI > .92, TLI > .90, RMSEA < .06)، مما برهن على تمايز الأبعاد مع تكاملها المفاهيمي في قياس الثقة الكلية.

10. أداة القياس

تتضمن الخصائص الهيكلية والتطبيقية لأداة القياس ما يلي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس تقييم الفرد لموثوقية شريكه العاطفي أو الزواجي.
  • عدد الفقرات: 17 فقرة مصاغة بصيغة المتكلم.
  • الأبعاد الفرعية:
    • الإيمان (Faith): 7 فقرات (الفقرات: 2، 3، 9، 10، 11، 12، 16).
    • الجدارة بالاعتماد (Dependability): 5 فقرات (الفقرات: 1، 7، 13، 15، 17).
    • التنبؤية (Predictability): 5 فقرات (الفقرات: 4، 5، 6، 8، 14).
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج سباعي النقاط يتراوح من (-3: أعارض بشدة) إلى (+3: أوافق بشدة) متضمناً (0: محايد)، أو يتم تحويله في التطبيقات الحاسوبية إلى تدريج من (1 إلى 7) لتسهيل العمليات الحسابية:
  • التصحيح وحساب الدرجات:
    • تُعكس درجات الفقرات ذات الصياغة السلبية (مثل الفقرات 4 و5 و6 و14) قبل البدء في حساب الدرجة.
    • يمكن استخراج درجة مستقلة لكل بعد فرعي بجمع درجات فقراته وقسمتها على عددها، كما يمكن جمع كامل درجات الفقرات الـ 17 لاستخراج درجة كلية للثقة تتراوح خاماً بين (-51 إلى +51) أو بين (17 إلى 119) بحسب المقياس الرقمي المعتمد.
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس ما بين 5 إلى 10 دقائق فقط، مما يجعله مناسباً جداً للدراسات المسحية الواسعة والتقييمات الإكلينيكية السريعة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسي: 1985 في مجلة علم النفس الاجتماعي والشخصية (JPSP).
  • حقوق الطبع والنشر: تعود حقوق النشر الأصلية للمقالة المنشورة لجمعية علم النفس الأمريكية (American Psychological Association – APA).
  • الترخيص وإتاحة الاستخدام: المقياس متاح للاستخدام الحر وغير التجاري للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية؛ حيث نشر المؤلفون الفقرات كاملة في الورقة البحثية الأصلية لتشجيع البحث في سيكولوجية العلاقات الوثيقة. لا توجد رسوم مالية على استخدامه في الأطروحات الجامعية والبحوث غير الربحية، مع ضرورة الإشارة إلى المصدر المرجعي الأصلي وفق الأصول العلمية.
  • الاستخدام التجاري والإكلينيكي الربحي: في حال الرغبة في تضمين المقياس في تطبيقات تجارية أو منتجات استشارية مدفوعة، ينبغي الحصول على إذن رسمي من جمعية علم النفس الأمريكية (APA Permissions).

12. المراجع

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Using the 7 point scale shown below, indicate the extent to which you agree or disagree with the following statements as they relate to someone with whom you have a close interpersonal relationship. Place your rating in the box to the right of the statement.

Response Scale:
-3 = Strongly Disagree
-2
-1
0 = Neutral
1
2
3 = Strongly Agree
  1. My partner has proven to be trustworthy and I am willing to let D him/her engage in activities which other partners find too threatening.
  2. Even when I don’t know how my partner will react, I feel F comfortable telling him/her anything about myself, even those things of which I am ashamed.
  3. Though times may change and the future is uncertain, I know my F partner will always be ready and willing to offer me strength and support.
  4. I am never certain that my partner won’t do something that I P dislike or will embarrass me.
  5. My partner is very I never know how he/she is going P to act from one day to the next.
  6. I feel very uncomfortable when my partner has to make decisions P which will affect me personally.
  7. I have found that my partner is unusually dependable, especially D when it comes to things which are important to me.
  8. My partner behaves in a very consistent P
  9. Whenever we have to make an important decision in a situation we F have never encountered before, I know my partner will be concerned about my welfare.
  10. Even if I have no reason to expect my partner to share things with F me, I still feel certain that he/she
  11. I can rely on my partner to react in a positive way when I expose F my weaknesses to him/her.
  12. When I share my problems with my partner, I know he/she will F respond in a loving way even before I say anything.
  13. I am certain that my partner would not cheat on me, even if the D opportunity arose and there was no chance that he/she would get caught.
  14. I sometimes avoid my partner because he/she is unpredictable and I P fear saying or doing something which might create conflict.
  15. I can rely on my partner to keep the promises he/she makes to D
  16. When I am with my partner, I feel secure in facing unknown new F
  17. Even when my partner makes excuses which sound rather unlikely, D I am confident that he/she is telling the truth.
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 23). مقياس الثقة في العلاقات الوثيقة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/trust-in-close-relationships-scale-tcrs/
looti, Mohammed. “مقياس الثقة في العلاقات الوثيقة.” عرب سايكلوجي, 23 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/trust-in-close-relationships-scale-tcrs/.
looti, Mohammed. “مقياس الثقة في العلاقات الوثيقة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 23, 2026. https://arabpsychology.com/scales/trust-in-close-relationships-scale-tcrs/.