مقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس الاجتماعي

مقياس ما أؤمن به

مقياس ما أؤمن به (What I Believe Scale – WIB) هو أداة سيكومترية مكونة من 50 فقرة طورها جيل وثورنتون لتقييم المنظومة التوحيدية، والإلحاد، والروحانية الغيبية وعلاقتها بتقدير الذات والأداء الأكاديمي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 23 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 23 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُمثّل مقياس ما أؤمن به (What I Believe Scale – WIB)، الذي طوّره الباحثان نويل جيل وليندا ثورنتون (Gill & Thornton, 1988, 1989)، أداة سيكومترية فارقة صُممت لتقييم وتمايز ثلاثة أنساق عقدية وفلسفية كبرى توجّه الإدراك البشري والسلوك الفردي، وهي: المنظومة الإبراهيمية التوحيدية (المُشار إليها سيكومترياً بالمنظومة اليهودية-المسيحية Judeo-Christian)، والمنظومة الروحانية/الغيبية التنجيمية (Spiritism/Occult)، والمنظومة الإلحادية/الإنسانية العلمانية (Atheism/Secular Humanism). يهدف المقياس بصفة أساسية إلى استكشاف الكيفية التي تتداخل بها هذه المنظومات الإيديولوجية وتؤثر في المتغيرات النفسية الحيوية، وعلى رأسها تقدير الذات (Self-Esteem) والفاعلية الذاتية والأداء الأكاديمي لدى اليافعين وطلاب المدارس العليا والجامعات.

يتألف المقياس من 50 فقرة تقريرية تُجاب بنمط الاستجابة الثنائي (صواب / خطأ؛ True/False)، وتتوزع بنيته بين عبارات تمثل المعتقدات الجوهرية التأسيسية (Core Beliefs) لكل نسق فكري، وأخرى تمثل معتقدات هامشية أو تابعة (Satellite Beliefs). يُشتق من الأداة ثلاث درجات كلية مستقلة؛ وتُحسب الدرجة الكلية لكل بُعد بناءً على مفاتيح تصحيح دقيقة تُحوّل الدرجات الخام إلى نسب مئوية معيارية تمثل قوة تبنّي الفرد لتلك الرؤية الكونية. أظهرت الفحوص السيكومترية الأولية للمقياس، المستندة إلى عينة معيارية قوامها 179 طالباً في المرحلة الثانوية، استقراراً زمنياً موثوقاً بمعامل ثبات إعادة الاختبار بلغ 0.79 خلال فاصل زمني مدته أسبوعان، كما حظي المقياس بمؤشرات صدق تمايزي وتلازمي قوية عبر قدرته على التمييز الحاد بين عينات من خلفيات تعليمية وعقائدية متباينة، مبرهناً على وجود علاقة ارتباطية عكسية دالة إحصائياً بين النزعة التوحيدية التقليدية والتوجه الإلحادي العلماني، مما يجعله أداة بحثية نوعية في دراسات علم نفس الدين والقياس التربوي.

الكلمات المفتاحية

مقياس ما أؤمن به، التوجه الديني، المنظومة العقدية، الإلحاد، الإنسانية العلمانية، الروحانية الغيبية، السحر والتنجيم، تقدير الذات، القياس النفسي، التحليل السيكومتري، نويل جيل، ليندا ثورنتون، المعتقدات الجوهرية، الأداء الأكاديمي، الرؤية الكونية.

المؤلفون

طُوّرت هذه الأداة القياسية من قِبل باحثين متخصصين في مجالات القياس النفسي والتربية وعلم النفس المعرفي بجامعات ولاية فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية:

  • د. نويل ت. جيل (Noel T. Gill, Ph.D.): أستاذ وباحث في القياس والتقويم النفسي والتربوي، تركزت أعماله على التفاعل بين التوجهات القيمية والمعتقدات الفلسفية والصحة النفسية لطلاب المرحلة الثانوية والجامعية.
  • د. ليندا هـ. ثورنتون (Linda H. Thornton, Ph.D.): باحثة متخصصة في الإرشاد التربوي وعلم النفس النمائي، ساهمت بشكل مكثف في دراسة اتساق المعتقدات الدينية وأثرها على مفهوم الذات وتطور الشخصية لدى المراهقين.

ارتبط الباحثان بتقديم هذه الأبحاث عبر دراسات محكّمة في دوريات متخصصة مثل The High School Journal، وأوراق علمية عُرضت في المؤتمرات السنوية لـ جمعية أبحاث التعليم في فلوريدا (FERA) خلال الأعوام 1988 و1989 و1990.

الغرض

أُنشئ مقياس ما أؤمن به لسد فجوة سيكومترية ملحّة في ميدان علم النفس الديني وعلم النفس التربوي؛ حيث كانت المقاييس السائدة تركز غالباً على قياس التدين الشكلي (مثل تكرار ارتياد دور العبادة) أو التمييز الكلاسيكي بين التدين الداخلي والخارجي، متجاهلة التعددية الإيديولوجية المتصاعدة في المجتمعات الحديثة. تمثل الهدف الرئيس للأداة في تفكيك وفحص البنية المعرفية العميقة لثلاثة أطر مرجعية كبرى: المنظومة التوحيدية الأخلاقية، المنظومة المادية الإلحادية، والمنظومة الباطنية/الغيبية الجديدة.

يتجاوز الغرض من المقياس مجرد التصنيف الديموغرافي للمفحوصين إلى استكشاف الديناميات النفسية الداخلية، وتحديداً اختبار الفرضية القائلة بأن اتساق أو تذبذب النسق المعرفي العقدي للفرد يرتبط بشكل مباشر بمتغيرات شخصية مركزية، مثل تقدير الذات ومستوى القلق والصلابة النفسية والتحصيل الدراسي. يسعى المقياس إلى الإجابة عن التساؤل: هل يؤثر نوع المعتقد الفلسفي (الإيمان بوجود إله عادل، أو إنكار الماورائيات والاعتماد على الطبيعة الخالصة، أو الاعتقاد بالقوى النفسية الخارقة والأرواح) على كيفية تقييم الفرد لقيمته الذاتية وكفاءته الأكاديمية؟

في السياقات البحثية، يتيح المقياس فهماً دقيقاً لبنية المنظومة القيمية لدى اليافعين، مما يساعد المرشدين النفسيين والتربويين على تفسير أزمات الهوية الوجودية وصراعات القيم في مرحلة المراهقة الحرجة. أما في البيئات الإكلينيكية والإرشادية، فإن المقياس يوفّر للمرشد وسيلة موضوعية لفهم "الرؤية الكونية" للمسترشد، وهي الرؤية التي توجه استجاباته التكيفية، وآليات مواجهة الضغوط، والأطر الدلالية التي يُسقطها على معاناته وتجاربه الحياتية.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي لمقياس (WIB) إلى مفهوم "النسق المعرفي العقدي" (Belief System Construct)، وهو تكوين فرضي متعدد الأبعاد يدمج بين التصورات الميتافيزيقية، والمفاهيم الإبستيمولوجية حول طبيعة المعرفة والوجود، والتفسيرات الأخلاقية للطبيعة الإنسانية. ينقسم البناء النفسي للأداة إلى ثلاثة أبعاد أو منظومات رئيسية متمايزة:

1. بُعد المنظومة التوحيدية (اليهودية-المسيحية / الإبراهيمية)

يقيس هذا البُعد مدى تبني الفرد لمفهوم الألوهية المتعالية والشخصية (Personal God)، أي الإيمان بإله خالق، محب، عادل، يمتلك الوعي والقصدية والإرادة، ويقيم علاقة حميمة مع الإنسان. كما يشتمل هذا البناء على التصور الأخلاقي الثنائي للكون (صراع الخير والشر، وجود قوى روحية عليا وقوى شيطانية مضادة)، والإيمان بأن هناك أحداثاً ومعجزات تتجاوز التفسيرات المادية والعلمية، والإقرار بوجود حياة أخرى وحساب أخلاقي، واعتبار الطبيعة البشرية بحاجة إلى الهداية الإلهية.

2. بُعد المنظومة الإلحادية / الإنسانية العلمانية

يُعنى هذا البُعد بقياس التوجه الطبيعي الإمبريقي الصارم؛ حيث يُعرَّف الواقع حصرياً بما هو مادي وملموس وخاضع للرصد العلمي والمنطقي. يفترض هذا البناء النفسي أن الكون يعمل وفق قوانين طبيعية ذاتية ومحايدة، وأن العقل البشري وقدراته المتنامية كفيلة مستقبلاً بحل كافة الألغاز الكونية دون الحاجة إلى افتراض قوى مفارقة. يُنكر هذا التوجه وجود الإله الشخصي، والخلود، والمعجزات، والعقاب الأخروي، ويرى في الدعاء مجرد طاقة نفسية أو وهم مادي، مؤكداً على أن الأخلاق والقيم هي نتاج إنساني وتطوري محض وليست وحياً غيبياً.

3. بُعد المنظومة الروحانية / الغيبية والباطنية

يختص هذا البُعد برصد المعتقدات المتعلقة بـ الظواهر الباراسيكولوجية والقوى النفسية الفائقة (ESP)، والاعتقاد بأن العقل يمتلك قدرات خارقة غير مستغلة تمكنه من التأثير في المادة. كما يشمل الاعتقاد بالأرواح الهائمة وتناسخ الأرواح، والتأثير الغيبي للأبراج وحركات النجوم، وممارسات السحر، والاعتقاد بأن "الله" ليس كائناً مشخصاً بل هو طاقة كونية أو عقل كوني كلي (Cosmic Mind) يندمج فيه البشر، وأنه يمكن تسخير هذه القوى الروحية لمنفعة الإنسان الشخصية.

قسّم الباحثان الفقرات داخل هذه الأبعاد إلى نوعين وظيفيين: الفقرات الجوهرية (Core Statements): وهي ركائز عقدية حاسمة لا تحتمل اللبس وتميز الانتماء العقدي بصورة قطعية؛ والفقرات التابعة (Satellite Statements): وهي مفاهيم ثانوية أو ممارسات هامشية تعزز التصنيف ولا تكتفي بذاتها لتحديده، ويعد التوليف الحاصل بين الفقرات الجوهرية والتابعة هو المحدد لمستوى تموضع الفرد داخل كل بعد.

الإطار النظري

يستند المقياس إلى تقاطع نظري رصين يجمع بين علم النفس المعرفي، ونظرية الرؤية الكونية (Worldview Theory)، وسيكولوجية نمو الأنا والهوية في المراهقة. ينطلق التصور من أعمال رواد مثل غوردون ألبورت (Gordon Allport) في تمايز التوجهات الدينية، ونظرية جيمس فاولر (James Fowler) حول مراحل تطور الإيمان، ونظرية إريك إريكسون (Erik Erikson) حول أزمة الهوية في مرحلة المراهقة المتأخرة.

تفترض النظرية المؤسسة للأداة أن المعتقدات الفلسفية والدينية لا تشكل مجرد أفكار مجردة معزولة، بل تمثل "مخططات معرفية" (Cognitive Schemas) عليا توجه وتُنظم معالجة المعلومات الذاتية والبيئية. وفقاً لمنظور جيل وثورنتون، يمر الفرد خلال مسار التنشئة الاجتماعية والأكاديمية بتحديات معرفية تستلزم تكوين نسق عقدي متماسك يوفر إحساساً بالنظام والأمان الوجودي. يؤدي وضوح هذا النسق العقدي واتساقه إلى تعزيز مشاعر الكفاءة وتقدير الذات، في حين يؤدي التشتت العقدي أو الصراع غير المحسوم بين التصورات العلمية والعقائدية إلى ارتباك معرفي ينعكس سلباً على التوافق الأكاديمي والنفسي.

كما تأثر تصميم المقياس بنظرية التنافر المعرفي لـ ليون فيستنجر؛ حيث يسعى الأفراد إلى تقليل التناقض بين استجاباتهم التفسيرية للكون. لذلك صيغت الفقرات لتعكس بنية شمولية تقيس مدى احتفاظ الفرد برؤية كونية متسقة، سواء كانت قائمة على لاهوت توحيدي تقليدي، أو عقلانية علمية مادية رافضة للميتافيزيقا، أو روحانية هجينة غيبية تعتمد على طاقات الإنسان وقوى الطبيعة الخفية.

الصدق

خضع مقياس ما أؤمن به لعمليات تحقق سيكومترية دقيقة لضمان تمتعه بمؤشرات صدق كافية تؤهله للاستخدام البحثي والتقويمي:

1. صدق المحك والصدق التمايزي للمجموعات الطرفية (Known-Groups Validity)

اعتمد الباحثان أسلوب الجماعات المتمايزة والمعروفة بتوجهاتها الإيديولوجية كدليل محوري على الصدق البنائي والتمايزي؛ حيث طُبّق المقياس على أفراد حُددت هوياتهم الفكرية مسبقاً بشكل قاطع باعتبارهم ممثلين أقوياء لكل فئة من الفئات الثلاث (أفراد ذوو التزام ديني توحيدي صارم، وأفراد ملتزمون بالتوجه الإلحادي الإنساني، وأفراد منخرطون في الأنشطة الغيبية والباراسيكولوجية). أظهرت النتائج أن الأفراد في كل فئة حققوا درجات شبه كاملة (Near-perfect scores) على المقياس الفرعي الممثل لتوجههم العقدي، بينما سجلوا درجات بالغة الانخفاض على المقاييس الفرعية الأخرى، مما برهن إحصائياً على القدرة التمييزية الفائقة لفقرات المقياس.

2. صدق البناء والتحليل الارتباطي الداخلي (Construct Validity)

كشفت مصفوفة الارتباطات البينية بين أبعاد المقياس عن علاقة ارتباطية سالبة قوية ودالة إحصائياً بين درجة المنظومة التوحيدية (اليهودية-المسيحية) ودرجة المنظومة الإلحادية العلمانية، وهو ما يتوافق تماماً مع الافتراضات النظرية المؤسسة؛ فالتبني المعرفي للإله المشخص المتعالي يتنافى بنيوياً مع الفلسفة الطبيعية المادية الصارمة. كما أظهر بُعد الروحانية الغيبية تمايزاً مستقلاً عن البُعدين الآخرين، مبيناً وجود اتجاهات وسطية تؤمن بالماورائيات لكن بعيداً عن أطر التوحيد المؤسسي التقليدي.

3. الصدق التلازمي المرتبط بالمحك (Concurrent Validity)

في دراسات المتابعة (Thornton & Gill, 1989)، جرى فحص الارتباط بين درجات المقياس ومقاييس مقننة لتقدير الذات والتوافق الأكاديمي، وتبيّن أن الاتساق الداخلي لدرجات الفرد في بُعد معين يرتبط بمستويات أعلى من تقدير الذات مقارنة بالأفراد الذين يعانون من تشتت الاستجابات بين أبعاد متناقضة معرفياً.

الثبات

أُجري تقييم دقيق للاستقرار الزمني لمقياس (WIB) عبر أسلوب إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability):

  • عينة الثبات: طُبِّق الاختبار على عينة تجريبية مكونة من 17 مفحوصاً على مرحلتين بفاصل زمني مقداره أسبوعان (Two-week interval).
  • معامل الاستقرار: أسفرت النتائج عن معامل ثبات استقرار زمني بلغ r = 0.79، وهو مؤشر مرتفع ودال إحصائياً في مجال مقاييس الاتجاهات والمعتقدات الفلسفية، مما يعكس مقاومة المقياس لعوامل التذبذب العشوائي عبر الزمن وثبات الإدراك العقدي لدى العينة.

وعلى الرغم من أن التقارير الأولى المنشورة لم تُسهب في إيراد معاملات الاتساق الداخلي (كألفا كرونباخ أو معادلة كودر-ريتشاردسون KR-20 المخصصة للبيانات ثنائية التفرع)، إلا أن التماسك المنطقي والمفاهيمي لفقرات النواة الصلبة (Core items) عزز الاعتماد البحثي على استقرار هذه الأداة في قياس التوجهات الإيديولوجية المستقرة نسبياً في البناء المعرفي للشخصية.

التحليل العاملي

أكدت النتائج البنائية المنبثقة عن الدراسات الاستكشافية لجيل وثورنتون تمايز ثلاثة عوامل كامنة رئيسية تفسر التباين المشترك في استجابات الأفراد على بنود المقياس الـ 50:

1. العامل الأول: التوحيد الأخلاقي الإلهي (Monotheistic Transcendent Factor)

تتشبع على هذا العامل بقوة الفقرات التي تقر بوجود خالق رحيم وعادل، وحقيقة المعجزات التاريخية، وثنائية الخير والشر الغيبية، ورفض التفسيرات المادية الحتمية للظواهر الكبرى. تميزت هذه الفقرات بارتفاع تشبعاتها الإيجابية في مفتاح تصحيح المنظومة التوحيدية وتشبعاتها العكسية في المفتاح الإلحادي.

2. العامل الثاني: الطبيعانية الإمبريقية العلمانية (Empirical Naturalism Factor)

تجمعت تحت هذا العامل الفقرات التي تنفي التدخل الإلهي، وتعتبر الظواهر الغيبية والروحية ضرباً من العبث أو قابلة للتفسير العلمي المادي الكامل عبر تقدم الذكاء البشري، وترى في الطبيعة نظاماً مغلقاً لا يتخلله خرق خارق، مع تأكيد النظرة الموضوعية المحايدة للإنسان والكون.

3. العامل الثالث: الباطنية الحيوية الغيبية (Occult/Psychic Holism Factor)

ارتبطت بهذا العامل الفقرات المتعلقة بالطاقات الكامنة، والاتصال بالأرواح بعد الموت، وقوى السحر، والاعتقاد بالأبراج، وتفسير الصلوات والتأمل كطاقات كهروكيميائية أو فيزيائية تسري في الكون. أظهر هذا العامل استقلالية ملحوظة؛ إذ قد يشترك مع التوحيد في الإقرار بعوالم غير مرئية، لكنه يتمايز عنه برفض الإله الشخصي لصالح قوى طاقية غير موجهة يمكن استغلالها بشرياً.

أداة القياس

فيما يلي التفاصيل الفنية والإجرائية الخاصة بتطبيق وتصحيح مقياس (WIB):

  • نوع الاختبار: مقياس موضوعي للتقرير الذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • عدد الفقرات: 50 فقرة تقريرية محددة الصياغة.
  • شكل الاستجابة: اختيار ثنائي إجباري (صواب [True / A] – خطأ [False / B]).
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه في المتوسط ما بين 10 إلى 15 دقيقة، ويمكن تطبيقه فردياً أو جمعياً.
  • المعايير والتقنين: شملت عينة التقنين الأصلية 179 طالباً في الصفوف الأخيرة من المرحلة الثانوية بمتوسط عمري (17.0 – 17.6 سنة) موزعين بين مدرستين حكوميتين (طلاب شرف متفوقين = 92) ومدرسة كاثوليكية خاصة (87 طالباً) لضمان التنوع العقدي والتعليمي.
  • إجراءات التصحيح واستخراج الدرجات:
    • درجة التوحيد (Judeo-Christian Score): تُصحح جميع بنود المقياس الـ 50. الإجابات التي تُحسب صحيحة (تمنح درجة الاتجاه) هي الإجابة (B – خطأ) للأسئلة: 1-8، 10، 12-14، 16-17، 20-27، 29-34، 36، و48-50؛ والإجابة (A – صواب) لبقية الأسئلة. تُضرب الإجابات المطابقة في 2، لتتحول الدرجة إلى نسبة مئوية تتراوح بين 0 و100 (مثال: 33 إجابة مطابقة = 66%).
    • درجة الإلحاد / الإنسانية العلمانية (Atheism Score): يُصحح نصف المقياس (25 بنداً). الإجابات المطابقة هي (A – صواب) للأسئلة: 2، 4، 5، 8، 13، 21، 23، 25، 26، 29، 30، 31، 42، و48؛ والإجابة (B – خطأ) للأسئلة: 7، 10، 11، 18، 28، 32، 34، 45، 46، 47، و50. تُضرب الإجابات المطابقة في 4 للحصول على نسبة مئوية من 100.
    • درجة الروحانية الغيبية / السحرية (Spiritism/Occult Score): يُصحح نصف المقياس (25 بنداً). الإجابات المطابقة هي (A – صواب) للأسئلة: 1، 3، 5، 7، 11، 12، 14، 16، 20، 24، 27، 28، 30، 32، 34، 36، 38، 40، 41، 43، 45، 49، و50؛ والإجابة (B – خطأ) للأسئلة: 26 و44. تُضرب الإجابات المطابقة في 4 لاستخراج النسبة المئوية من 100.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

قُدِّمت الأداة لأول مرة في الأوساط الأكاديمية عام 1988 في مؤتمر رابطة أبحاث التعليم بفلوريدا، ونُشرت دراستها الأساسية المقننة في مجلة The High School Journal في عدد أكتوبر/نوفمبر عام 1989 من قِبل جامعة كارولاينا الشمالية (UNC Press).

حالة الملكية وحقوق الاستخدام: الأداة محمية بموجب حقوق النشر الأكاديمي، وهي متاحة بصورة عامة لأغراض البحث العلمي غير التجاري والدراسات الأكاديمية والرسائل الجامعية، شريطة التوثيق المرجعي الكامل للورقة الأصلية والمؤلفين. أما الاستخدامات السريرية الرسمية أو التطبيقات التشخيصية التجارية والمنصات المحوسبة المدفوعة فتتطلب الرجوع للمؤلفين أو الجهة الناشرة للدورية للحصول على ترخيص رسمي مسبق.

المراجع

  • Gill, N. T., & Thornton, L. H. (1988, November). Religious orientation and self-esteem among college students. Paper presented at the annual meeting of the Florida Educational Research Association, Sarasota, FL.
  • Gill, N. T., & Thornton, L. H. (1989). Religious orientation and self-esteem among high school students. The High School Journal, 73(1), 47–60. https://www.jstor.org/stable/40365288
  • Thornton, L. H., & Gill, N. T. (1989, November). Consistency of religious beliefs and self-esteem among high school students. Paper presented at the annual meeting of the Florida Educational Research Association, Tallahassee, FL.
  • Thornton, L. H., & Gill, N. T. (1990, November). Student interest and religious beliefs. Paper presented at the annual meeting of the Florida Educational Research Association, FL.
  • Allport, G. W., & Ross, J. M. (1967). Personal religious orientation and prejudice. Journal of Personality and Social Psychology, 5(4), 432–443. https://doi.org/10.1037/h0021212
  • Fowler, J. W. (1981). Stages of faith: The psychology of human development and the quest for meaning. Harper & Row.
  • Koltko-Rivera, M. E. (2004). The psychology of worldviews. Review of General Psychology, 8(1), 3–58. https://doi.org/10.1037/1089-2680.8.1.3

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: This is to be an anonymous survey of some of your basic beliefs. Read each state­ment carefully and indicate in the space provided whether you feel the statement is true (A) or false (B). Please do not discuss the statements with others until everyone has completed the survey. Please respond to all 50 items.
1

A religious faith passionately believed in can act as a catalyst releasing psychic forces.
2

Human nature is really neither good nor bad
3

Such things as black magic and voodoo interest me
4

I tend to believe only in what I can see or can be explained.
5

I see no harm in wearing good luck charms
6

I believe any unusual powers exhibited by people can be explained scientifically as resulting from an external energy force, such as the sun. In such cases, people are merely acting as channels or conductors.
7

Personally, I'm drawn to the psychic approach when details are so specific as to rule out coincidence.
8

Discussing spiritual occurrences and supernatural phenomena is foolish and absurd.
9

Generally speaking, people can not be trusted Reality exists only in the mind.
10

The supernatural power which exists externally
11

from us is a being or beings with motivation and intent.
12

Prayer is a psychic phenomena.
13

Although some things are still not known or understood, some day all will be known by increasing our own human intelligence.
14

I find the occult interesting.
15

Life on this planet has deteriorated and will most probably become worse.
16

The mind has extrasensory powers.
17

Supernatural explanations lie totally within the human potential or ability.
18

There are two supernatural spiritual
19

beings of major significance in the universe:
20

a loving and just creator, and an evil force or spirit.
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 23). مقياس ما أؤمن به. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/what-i-believe-scale/
looti, Mohammed. “مقياس ما أؤمن به.” عرب سايكلوجي, 23 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/what-i-believe-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس ما أؤمن به.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 23, 2026. https://arabpsychology.com/scales/what-i-believe-scale/.