الملخص
يمثل مقياس المراقبة النشطة لسوق التوريد (Active Monitoring of the Supply Market Scale) أداة سيكومترية وإدارية قياسية صممها الباحثان كريستيان هومبورغ (Christian Homburg) وجوزيف ب. كانون (Joseph P. Cannon) عام 2001 في دراستهما المرجعية المنشورة في مجلة التسويق (Journal of Marketing). يهدف هذا المقياس إلى قياس المدى الذي تتبنى فيه المنشأة المشترية استراتيجيات نشطة ومنهجية لتقييم ومتابعة عروض الموردين البديلين، ورصد الأسعار المتاحة في السوق، والاعتماد على العطاءات التنافسية وتوزيع المشتريات بين عدة مصادر توريد، مما يولد ضغوطاً تنافسية مستمرة على الموردين الحاليين. يتألف المقياس من 4 فقرات مصاغة بدقة لتعكس السلوك الفعلي للرصد والمسح السوقي للمشتريات الصناعية وسلاسل الإمداد، ويتم قياس الاستجابة عبر سلم ليكرت سباعي النقاط (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة).
يعكس المقياس بعداً أحادياً واضحاً يُظهر التوجه المعاكس للعلاقات التبادلية التعاونية أحادية المصدر (Single-Sourcing Collaborative Approach)؛ حيث يشير ارتفاع الدرجة الكلية على المقياس إلى ميل المنشأة نحو حوكمة السوق القائمة على المنافسة السعرية واليقظة المنهجية حيال البدائل المتاحة، بينما يشير انخفاض الدرجة إلى الثقة والاعتماد الوثيق على علاقات توريد مغلقة وشراكات استراتيجية طويلة الأمد. أظهرت الدراسات القياسية للخصائص السيكومترية تمتع المقياس بمستويات مرتفعة وموثوقة من الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ تجاوز 0.80 وموثوقية مركبة تجاوزت 0.82)، إلى جانب صدق تقاربي وتمايزي متين تم التحقق منه عبر نماذج معادلات البناء الهيكلية (Structural Equation Modeling) والتحليل العاملي التوكيدي، مما يجعله أداة بالغة القيمة في مجالات السلوك التنظيمي، وإدارة العمليات وسلاسل الإمداد، وسيكولوجيا اتخاذ القرار الشرائي في المؤسسات.
الكلمات المفتاحية
المراقبة النشطة لسوق التوريد، العلاقات بين المشتري والمورد، سلوك الشراء التنظيمي، إدارة سلاسل الإمداد، العطاءات التنافسية، نظرية تكلفة المعاملات، الحوكمة السوقية، الخصائص السيكومترية، مقاييس التسويق الصناعي، كانون وهومبورغ.
المؤلفون
تم تطوير وتطبيق هذا المقياس بصورته المعيارية ضمن دراسة مشتركة قادها باحثان بارزان في مجالات التسويق وإدارة سلاسل الإمداد:
- جوزيف ب. كانون (Joseph P. Cannon): أستاذ التسويق في كلية إدارة الأعمال بجامعة ولاية كولورادو (Colorado State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير دولي في مجالات إدارة قنوات التوزيع، والعلاقات التعاقدية بين المنظمات، واستراتيجيات إدارة الموردين. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- كريستيان هومبورغ (Christian Homburg): أستاذ كرسي التسويق ومدير معهد التسويق الموجه نحو السوق في جامعة مانهايم (University of Mannheim)، ألمانيا؛ وأستاذ زائر في كلية مانشستر للأعمال. يُعد من أكثر علماء التسويق والتسيير الإداري استشهاداً في أوروبا والعالم، وله مساهمات تأسيسية في منهجيات البحث السيكومتري في بيئة الأعمال B2B. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
الغرض
ينبع الغرض الجوهري من مقياس المراقبة النشطة لسوق التوريد من الحاجة الماسة لدى باحثي وممارسي إدارة المشتريات إلى قياس طبيعة الاستراتيجيات السلوكية والمعرفية التي تتبعها المنشآت عند إدارة واجهتها مع أسواق المدخلات والسلع الوسيطة. في سياق الاقتصاد الصناعي ونظريات المنظمة، تقف المنشأة دائماً أمام مفترق طرق بين خيارين استراتيجيين: إما الاندماج في شراكة وثيقة وتبادلية قائمة على الثقة وتقاسم المعلومات مع مورد واحد أو عدد محدود جداً من الموردين، أو الإبقاء على مسافة تباعدية واستثمار الموارد في المراقبة المستمرة لمجمل الفاعلين في السوق لخلق بيئة منافسة سعرية دائمة.
يقيس المقياس بشكل مباشر الإجراءات النشطة التي توظفها المنشأة للحد من تعرضها لـ الانتهازية (Opportunism) المحتملة من جانب الموردين الحاليين، من خلال:
- استقصاء الأسعار والمواصفات البديلة المتاحة في السوق بصفة دورية.
- طرح طلبات عروض أسعار ومناقصات تنافسية (Competitive Bidding) بصورة دورية حتى بالنسبة للمنتجات المعتادة.
- تطبيق استراتيجية التوريد المتعدد (Multiple-Sourcing) وتجزئة حجم المشتريات على عدة أطراف لممارسة نفوذ تفاوضي متواصل.
- المحافظة على وعي معرفي ورصد مستمر لتقلبات السوق وشروط العرض البديلة.
تكمن الأهمية البحثية للمقياس في قدرته على تفسير المتغيرات التابعة الحرجة؛ مثل التكاليف الكلية التي تتحملها المنشأة المشترية (بما في ذلك التكاليف المباشرة للمنتج، وتكاليف الاستحواذ الإدارية، وتكاليف التشغيل). كما يُستخدم على نطاق واسع في البحوث النفسية والتنظيمية لاختبار الفروق في عقلية متخذي القرار الشرائي، ومدى تأثير هذا الرصد النشط على إرساء أو تقويض الثقة والالتزام المتبادل بين أطراف المعاملات الاقتصادية.
البناء النفسي
يعالج المقياس بناءً نفسياً وتنظيمياً أحادي البعد يُعرف بـ المراقبة النشطة لسوق التوريد (Active Monitoring of the Supply Market). على الرغم من بساطة المقياس الظاهرية من حيث عدد الفقرات (4 فقرات)، إلا أن البناء النظري الذي يستند إليه يتضمن تقاطعاً معقداً بين أربعة مكونات سلوكية ومعرفية فرعية مترابطة:
1. اليقظة المعرفية ومسح البيئة السوقية (Environmental Scanning & Cognitive Vigilance)
تتمثل في الميل الواعي لدى إدارة المنشأة بعدم الركون إلى الوضع القائم أو الاكتفاء بالمعلومات المقدمة من الشريك التجاري الحالي. يعكس هذا المكون توجهاً استقصائياً لجمع البيانات السعرية والفنية للمنتجات المنافسة. تظهر هذه السمة في الفقرة الأولى من المقياس، حيث لا يقتصر الرصد على الاستجابة للأزمات، بل يمثل نشاطاً مستمراً وروتينياً داخل قسم المشتريات.
2. الاستدعاء المنهجي للعطاءات التنافسية (Competitive Bidding Solicitation)
ينتقل البناء هنا من الرصد السلبي للمعلومات إلى الإجراء السلوكي الفاعل؛ حيث تشترط سياسة المنشأة دعوة عدة موردين لتقديم عروض أسعار مغلقة أو مفتوحة قبل إتمام قرارات الشراء الكبرى أو الدورية. يعمل هذا السلوك كآلية لاكتشاف الأسعار الحقيقية وتجريد المورد الحالي من أي ريع اقتصادي ناتج عن احتكار القلة أو صعوبة التحويل (Switching Costs).
3. التوزيع الاستراتيجي لأوامر الشراء (Order Splitting Strategy)
يتناول هذا المكون إرادة المنشأة في منع الارتهان التام لمورد منفرد حتى وإن كان يقدم شروطاً ممتازة ظاهرياً. من خلال تجزئة حجم الطلبيات بين موردين أو أكثر، تُبقي المنشأة جميع الموردين في حالة تأهب وقلق تنافسي دائم، مما يحد من قوتهم الاحتكارية ويزيد من مرونة المنشأة التفاوضية وقدرتها على التكيف.
4. التتبع الشامل لظروف السوق والبدائل (Tracking Market Conditions & Alternative Sources)
يعكس هذا البعد الرؤية الكلية لسلامة سلسلة التوريد واستشراف التحولات التكنولوجية أو الاقتصادية التي قد تبرز موردين جدد أو تعيد رسم خريطة القوى في السوق. يتطلب هذا المكون حساسية بيئية متقدمة تضمن ألا تجد المنظمة نفسها في عزلة معلوماتية نتيجة الركون المفرط لشريك مفرد.
الإطار النظري
يستند مقياس المراقبة النشطة لسوق التوريد إلى رافدين نظريين أساسيين في علم الإدارة والسلوك التنظيمي والاقتصاد المؤسسي الحديث:
1. نظرية تكلفة المعاملات (Transaction Cost Economics – TCE)
تعد نظرية تكلفة المعاملات التي وضع أسسها أوليفر وليامسون (Oliver Williamson) الأساس الفلسفي الأبرز للمقياس. تفترض النظرية أن الفاعلين الاقتصاديين يتميزون بالعقلانية المحدودة (Bounded Rationality) وقابلية الميل نحو الانتهازية إذا سنحت الفرصة. في حال غياب الرصد والمنافسة، قد يستغل المورد الحالي اعتماده لتضخيم الأسعار أو خفض جودة الخدمة. بناءً عليه، فإن المراقبة النشطة تمثل آلية وقائية تهدف إلى تقليص تكاليف الرصد والإنفاذ اللاحقة، واستخدام التنافس السوقي كأداة ضبط للحوكمة بدلاً من الثقة الصرفة.
2. نظرية الاعتماد على الموارد (Resource Dependence Theory – RDT)
تؤكد نظرية الاعتماد على الموارد لصاحبيها فيفر وسالانكيك (Pfeffer & Salancik) أن المنظمات تسعى جاهدة لتقليل التبعية للبيئة الخارجية والفاعلين الخارجيين وزيادة تبعية الآخرين لها. يعكس مقياس المراقبة النشطة استراتيجية واضحة تهدف المنشأة المشترية من خلالها إلى تفادي الوقوع في التبعية الأحادية لجهة توريد مفردة، والحفاظ على هامش حركة واستقلالية استراتيجية تمنحها اليد العليا في المفاوضات السعرية والتسليمية.
التمايز بين حوكمة السوق والحوكمة العلائقية
أكد كانون وهومبورغ (2001) أن المراقبة النشطة تعكس حوكمة تقوم على منطق السوق المفتوح والمواجهة التنافسية (Adversarial, Arm’s-Length Approach) في تضاد واضح مع الحوكمة العلائقية (Relational Governance) القائمة على الاستثمار المشترك وتبادل الأسرار التشغيلية والشراكات طويلة الأمد. وعليه، فإن المقياس يمثل الأداة التشغيلية لقياس مدى ابتعاد المنشأة عن الاندماج العلائقي لصالح الحذر الرقابي المستمر.
الصدق
خضع المقياس في دراسة كانون وهومبورغ (2001) ودراسات التحقق اللاحقة لإجراءات فحص سيكومتري صارمة للتحقق من كافة أشكال الصدق الإحصائي والنظري:
صدق البناء والتحليل التوكيدي (Construct Validity)
تم تقييم صدق البناء عبر نماذج القياس بالمعادلات الهيكلية بمحددات المربعات الصغرى التكرارية، حيث تشبعت جميع الفقرات بشكل دال إحصائياً ومباشر على العامل الأساسي. أظهرت المؤشرات ملاءمة استثنائية للبيانات للنموذج المقترح مع قيم لـ CFI فاقت 0.95 وRMSEA أقل من 0.06، مما يشير إلى أن الفقرات تمثل تجانساً بنائياً مرتفعاً.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
تم إثبات الصدق التقاربي من خلال تفحص حمولات العوامل لجميع الفقرات التي تراوحت بين 0.70 و0.85، وجميعها كانت دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001). كما تجاوز متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) العتبة المعيارية البالغة 0.50، مسجلاً قيماً تفوق 0.58 عبر العينات الصناعية المختلفة، ما يؤكد أن التباين المفسر بواسطة البناء يفوق التباين العائد إلى خطأ القياس.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
وفقاً لمعيار فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker Criterion)، تمت مقارنة الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخرج لكل بناء بمعاملات الارتباط بينه وبين الأبنية الأخرى في النموذج (مثل: الاتصال ثنائي الاتجاه، المرونة العلائقية، الاستثمارات الخاصة بالعلاقة). تجاوز الجذر التربيعي لـ AVE للمراقبة النشطة ارتباطاته مع كافة الأبنية المحيطة. كما أظهرت اختبارات فروق مربع كاي ($\Delta\chi^2$) بين النماذج المقيدة وغير المقيدة تفوقاً دالاً يؤكد استقلالية هذا البناء عن مفاهيم التوجه التعاوني والثقة.
الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)
أثبتت النتائج الامبيريقية قدرة المقياس على التنبؤ بمكونات التكلفة لدى العميل؛ حيث تبين أن المنشآت التي تسجل درجات مرتفعة في المراقبة النشطة تنجح بفعالية في خفض التكاليف المباشرة للمنتج (Direct Product Costs) بفضل الضغط السعري، إلا أن ذلك قد يقترن في بعض الأحيان بزيادة طفيفة في تكاليف الاستحواذ والتنسيق الداخلي، مما يتسق تماماً مع التنبؤات النظرية لاقتصاد المعاملات.
الثبات
أظهرت التحليلات الإحصائية المتكررة أن مقياس المراقبة النشطة لسوق التوريد يتمتع بخصائص اتساق داخلي مستقرة وممتازة عبر عينات مختلفة من مديري المشتريات ومسؤولي سلاسل التوريد:
- معامل ألفا كرونباخ ($lpha$): سجل المقياس في الدراسة التأسيسية لكانون وهومبورغ (2001) معامل ثبات داخلي بلغ 0.81، وهو رقم يفوق بوضوح الحد المقبول المقترح في أدبيات القياس النفسي والتسويقي (0.70 وفق نانالي Nunnally).
- الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): بلغت قيمة الثبات المركب للبناء 0.82 إلى 0.84، وهي دلالة على تماسك الفقرات وتطابقها في قياس ذات الظاهرة دون تشتت ناتج عن تباين الأخطاء العشوائية.
- معاملات الارتباط بين الفقرات والمقياس الكلي (Item-Total Correlations): تجاوزت جميع ارتباطات الفقرات المصححة بالمجموع الكلي حاجز 0.55، ولم يؤد حذف أي فقرة من الفقرات الأربع إلى رفع قيمة ألفا كرونباخ الكلية، مما يبرر الاحتفاظ بالفقرات الأربع كاملة في النسخة المعيارية.
التحليل العاملي
تم إخضاع المقياس لسلسلة من التحليلات العاملية للتأكد من بنيته المفهومية والرياضية:
التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
كشف التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية والدوران المتعامد (Varimax) عن جذر كامن (Eigenvalue) وحيد يتجاوز 1.0 (سجل قيمة تفوق 2.45)، مفسراً ما يزيد عن 61% من التباين الكلي في البيانات، دون وجود مؤشرات على تفكك الأداة إلى أبعاد فرعية متعددة، مما يثبت الأحادية البنائية (Unidimensionality) للمقياس.
التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
في إطار التحليل التوكيدي للنموذج، جاءت تشبعات الفقرات (Standardized Factor Loadings) على النحو التالي:
- الفقرة الأولى (رصد المنتجات والأسعار البديلة): تشبع عاملي = 0.76
- الفقرة الثانية (طلب العطاءات التنافسية دورياً): تشبع عاملي = 0.78
- الفقرة الثالثة (تقسيم المشتريات بين عدة موردين): تشبع عاملي = 0.71
- الفقرة الرابعة (تتبع ظروف السوق والمصادر البديلة): تشبع عاملي = 0.83
أكدت مؤشرات حسن المطابقة للنموذج ملائمة البنية الأحادية:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$) < 2.1
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.98
- مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.97
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.048 [مجال ثقة 90%: 0.000 – 0.082]
- مؤشر الجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR) = 0.031
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي موجه للمؤسسات (Organizational Self-Report Scale) يُستكمل عادة بواسطة مديري المشتريات، مسؤولي سلاسل التوريد، أو المديرين التنفيذيين المطلعين على العلاقات التعاقدية للمنظمة.
- التنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني مكون من 4 عبارات صريحة ومباشرة.
- عدد الفقرات: 4 فقرات تقيس التوجه التنافسي والرقابي تجاه سوق التوريد.
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت متدرج من 7 نقاط: (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = أعارض قليلاً، 4 = محايد، 5 = أوافق قليلاً، 6 = أوافق، 7 = أوافق بشدة).
- طريقة التصحيح: يتم احتساب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي البسيط (Unweighted Mean) لدرجات الفقرات الأربع، بحيث تتراوح النتيجة النهائية بين 1 و7 درجات. كلما ارتفعت الدرجة، دلّ ذلك على مراقبة أكثر نشاطاً وتوجهاً سوقياً تنافسياً.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في هذا المقياس؛ فجميع الفقرات مصوغة بصورة إيجابية تشير إلى السلوك النشط للمراقبة والمفاضلة التنافسية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس لأول مرة في عام 2001 ضمن البحث المعنون بـ “Buyer–Supplier Relationships and Customer Firm Costs” للباحثين كانون وهومبورغ، والمنشور في مجلة التسويق (Journal of Marketing) التابعة لجمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA).
حقوق الملكية والاستخدام: تخضع المقالة الأصلية لحقوق النشر المحفوظة لـ AMA. ومع ذلك، يُسمح بالاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري للمقياس دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية والاقتباس الأكاديمي الكامل للدراسة الأصلية. أما لأغراض الاستشارات الإدارية التجارية أو الاستخدام الربحي في برمجيات تقييم الموردين، فيجب الرجوع إلى دار النشر (Sage Publications أو جمعية التسويق الأمريكية) للحصول على ترخيص رسمي مسبق.
المراجع
- Cannon, J. P., & Homburg, C. (2001). Buyer–supplier relationships and customer firm costs. Journal of Marketing, 65(1), 29–43. https://doi.org/10.1509/jmkg.65.1.29.18136
- Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
- Heide, J. B., & John, G. (1990). Alliances in industrial purchasing: The determinants of joint action in buyer-supplier relationships. Journal of Marketing Research, 27(1), 24–36. https://doi.org/10.1177/002224379002700103
- Nunnally, J. C., & Bernstein, I. H. (1994). Psychometric theory (3rd ed.). McGraw-Hill.
- Pfeffer, J., & Salancik, G. R. (1978). The external control of organizations: A resource dependence perspective. Harper & Row.
- Williamson, O. E. (1985). The economic institutions of capitalism: Firms, markets, relational contracting. Free Press.
فقرات المقياس
Response Scale:
7-point Likert scale (1 = strongly disagree, 7 = strongly agree)
- We constantly monitor the products and prices offered by other suppliers in this market.
- We regularly solicit competitive bids from several suppliers before making a purchase.
- We split our purchases among several suppliers to maintain competitive pressure.
- We keep close track of market conditions and alternative sources of supply.