مقاييس اتخاذ القرارمقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس المعرفي

ازدواجية تقييم المنتج

مقياس سيكومتري أكاديمي من إعداد نوليس، كان، ودار (2002) لقياس ازدواجية تقييم المنتجات، التردد الشرائي، والصراع الداخلي لدى المستهلكين بدقة وثبات عاليين.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُمثّل مقياس ازدواجية تقييم المنتج (Ambivalence of Product Evaluation) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، صُممت خصيصاً لقياس الدرجة التي يختبر بها المستهلك مشاعر متباينة، متصارعة، أو متناقضة عند تقييم مجموعة من البدائل السلعية أو اتخاذ قرار استهلاكي معقد. طُوّر هذا المقياس بواسطة الباحثين البارزين في سلوك المستهلك ونظرية القرار: ستيفن م. نوليس (Stephen M. Nowlis)، باربرا إي. كان (Barbara E. Kahn)، ورافي دار (Ravi Dhar) في دراستهم المنشورة عام 2002 في Journal of Consumer Research. يتألف المقياس من ثلاثة بنود مصاغة في صيغة أسئلة مباشرة تقيس الأبعاد الجوهرية للازدواجية الذاتية (Subjective Ambivalence)، وتشمل: مشاعر التردد وعدم الحسم (Indecisiveness)، الصراع الداخلي (Internal Conflict)، والخبرة المتزامنة لعواطف وتقييمات متنافسة (Competing Emotions) إزاء الخيارات المتاحة.

يُعد هذا المقياس أداة محورية في سياقات أبحاث التسويق، وعلم النفس الاقتصادي، ونظرية القرار السلوكي، ولا سيما عند دراسة تأثير بنية بيئة الاختيار (Choice Architecture) مثل إزالة الخيار المحايد أو إضافة بدائل متطرفة، حيث تلعب الازدواجية التقييمية دور المتغير الوسيط أو المعدّل في تشكيل الأحكام، وتأجيل الاختيار، أو التحول نحو الخيارات التوفيقية. يتميز المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ إذ أظهرت الدراسات التجريبية المتعددة تمتع الأداة بمستويات اتساق داخلي مرتفعة (حيث تجاوز معامل ألفا كرونباخ في معظم التطبيقات حاجز 0.85)، وبنية أحادية البعد واضحة أثبتتها تحليلات العوامل الاستكشافية والتوكيدية، إلى جانب صدق تمايزي وتقاربي قوي يميز بدقة بين الازدواجية التقييمية وحالات أخرى مثل عدم الاكتراث أو التنافر المعرفي البَعدي.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

ازدواجية التقييم، سلوك المستهلك، اتخاذ القرار، الصراع الداخلي، التردد، تقييم المنتجات، الخيار المحايد، التنافر المعرفي، القياس النفسي، علم النفس المعرفي، نظرية القرار السلوكي، الاتجاهات المتناقضة.

3. المؤلفون / Authors

طُوّر المقياس من قِبل فريق بحثي رفيع المستوى من رواد دراسات سلوك المستهلك وعلم النفس الإداري:

  • ستيفن م. نوليس (Stephen M. Nowlis): أستاذ التسويق في كلية مارشال لإدارة الأعمال بـ جامعة جنوب كاليفورنيا (USC)، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثه حول سيكولوجية المستهلك، وإدارة الاختيار، وتأثير المشاعر والتأجيل في القرارات الشرائية. (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
  • باربرا إي. كان (Barbara E. Kahn): أستاذة التسويق بكرسي باتي ومارك ترانزنيك في مدرسة وارتون بـ جامعة بنسلفانيا (University of Pennsylvania). تُعد من أبرز الباحثين عالمياً في مجال تنوع الخيارات، وسلوك التسوق، وتصميم تجربة العميل.
  • رافي دار (Ravi Dhar): أستاذ التسويق وعلم النفس الإداري والمدير المشارك لمركز تجربة العملاء في كلية الإدارة بـ جامعة ييل (Yale University). تنصب إسهاماته النظرية على ديناميات الاختيار والمفاضلة، والصراع التقييمي وتفضيلات المستهلكين.

4. الغرض / Purpose

يهدف مقياس ازدواجية تقييم المنتج إلى التقاط الحالة الوجدانية والمعرفية الذاتية التي يعيشها الفرد عندما تتجاذبه اتجاهات إيجابية وسلبية متزامنة نحو منتج معين أو عند المفاضلة بين بدائل متعددة يمتلك كل منها مزايا فريدة وعيوباً بارزة. نشأت الحاجة الملحة لتطوير هذا المقياس من القصور الذي واجهته المقاييس التقليدية للاتجاهات أحادية القطب (Unipolar) وثنائية القطب (Bipolar)؛ فالمقاييس التقليدية تفترض أن موقف المستهلك يقع على متصل خطي يمتد من الإيجابية المطلقة إلى السلبية المطلقة، مروراً بنقطة محايدة. غير أن هذا النموذج الكلاسيكي يعجز عن التفريق بين المستهلك «غير المبالي» (Indifferent) الذي تنعدم لديه المشاعر الإيجابية والسلبية معاً، والمستهلك «المزدوج وجدانياً» (Ambivalent) الذي يمتلك شحنات انفعالية ومعرفية قوية إيجابية وسلبية في آن واحد.

من الناحية النظرية والعملية، يخدم المقياس الأغراض الآتية:

  • فهم معضلات المفاضلة (Trade-off Conflicts): قياس مقدار التوتر النفسي الذي يواجهه المستهلك عندما تتطلب منه عملية الاختيار التضحية بخاصية جوهرية (كالسرعة أو الجودة) مقابل الحصول على خاصية أخرى (كالسعر المنخفض).
  • تحليل آثار بنية الاختيار: دراسة ردود الأفعال السلوكية عند حرمان المستهلك من الخيارات الآمنة، مثل إزالة خيار «لا أفضّل أياً منهما» أو «الخيار المحايد»، مما يجبره على حسم مواقفه ويزيد من حدة الازدواجية المعاشة.
  • التنبؤ بتأجيل الشراء (Choice Deferral): تحديد متى تؤدي الازدواجية التقييمية المرتفعة إلى شلل القرار (Decision Paralysis) والبحث عن معلومات إضافية أو الانسحاب التام من عملية الشراء.
  • التطبيقات التسويقية والسريرية: في أبحاث التسويق، يُستخدم لتصميم استراتيجيات الاتصال الإقناعي لتقليل الشكوك الشرائية؛ وفي الاستشارات السلوكية، يُستفاد منه كنموذج لفهم آليات اتخاذ القرار تحت وطأة المشاعر المتضاربة وصعوبات الحسم الإكلينيكية (Abulia/Indecision).

5. البناء النفسي / Construct

يقوم البناء النفسي لـ «الازدواجية التقييمية» (Evaluative Ambivalence) على التواجد المتزامن لتقييمات معرفية ومشاعر وجدانية إيجابية وسلبية تجاه موضوع الموقف (Attitude Object). يتمايز هذا المفهوم في الأدبيات السيكومترية إلى نوعين رئيسيين: الازدواجية الكامنة أو الموضوعية (Potential/Objective Ambivalence)، والازدواجية الذاتية أو المعاشة (Felt/Subjective Ambivalence). يركز مقياس نوليس وزملائه (2002) بشكل حصري على الازدواجية الذاتية، وهي الإدراك الواعي والخبرة الانفعالية المباشرة للصراع الداخلي.

يتجسد هذا البناء النفسي من خلال ثلاثة مؤشرات جوهرية مترابطة تكاملياً:

أ. تضارب المشاعر (Mixed Feelings)

يُعبر هذا المؤشر عن الدرجة التي يدرك بها الفرد أن مشاعره ليست متجانسة تجاه المنتجات المعروضة. على سبيل المثال، قد يشعر المشتري بانجذاب عاطفي قوي نحو التصميم الجمالي المبتكر لسيارة ما، وفي الوقت نفسه يشعر بنفور أو قلق تجاه كفاءتها في استهلاك الوقود. هذا التمازج بين مشاعر الرغبة والتحفظ يولد حالة تقييمية مهتزة تمنع الوصول إلى حكم قاطع.

ب. التردد وعدم الحسم (Indecisiveness)

يمثل التردد المكون الحركي-المعرفي للازدواجية؛ حيث تتساوى القوى الجاذبة والدافعة للبدائل في ساحة الوعي، مما يجعل ترجيح كفة خيار على آخر مهمة شاقة ذهنياً. لا ينشأ التردد هنا من غياب المعلومات، بل من الوزن المعرفي المتكافئ للمعلومات المتعارضة المتوفرة.

ج. الصراع الداخلي (Internal Conflict)

يعد الصراع الداخلي المظهر الأكثر توتراً في الازدواجية التقييمية؛ فهو يشير إلى التجاذب والتوتر النفسي الناشئ عن إدراك أن اختيار أحد البدائل يعني بالضرورة خسارة مزايا البديل الآخر غير المتوفرة في الخيار المعتمد. يولد هذا الصراع عبئاً استعرافياً (Cognitive Load) يسعى النظام المعرفي للفرد إلى التخفيف منه عبر آليات التكيف أو التهرب من القرار.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند مقياس ازدواجية تقييم المنتج إلى تراث غني من النظريات السيكولوجية المعرفية والوجدانية، ويتقاطع مع عدة مدارس فكرية محورية:

أ. نموذج الفضاء التقييمي (Evaluative Space Model – ESM)

طور هذا النموذج العالمان جون كاشيوبو (John Cacioppo) وغاري بيرنتسون (Gary Berntson) في عام 1994. يرى النموذج أن المعالجة الوجدانية البشرية لا تعمل عبر قطب واحد ثنائي، بل من خلال نظامين عصبيين ومفاهيميين مستقلين نسبياً: نظام التقييم الإيجابي (Positive Substrate/Appetitive) ونظام التقييم السلبي (Negative Substrate/Aversive). يسمح هذا الاستقلال بحدوث حالات متعددة: عدم الاكتراث (تنشيط منخفض للنظامين)، الموقف الإيجابي (تنشيط إيجابي فقط)، الموقف السلبي (تنشيط سلبي فقط)، والازدواجية التقييمية (تنشيط متزامن ومرتفع لكلا النظامين). يقيس مقياس نوليس ورفاقه الحصيلة الإدراكية لهذا التنشيط المزدوج.

ب. نظرية الصراع في اتخاذ القرار (Conflict Theory of Decision Making)

تعتمد أطروحة نوليس ودار وكان على أبحاث عاموس تفيرسكي (Amos Tversky) وإيلدار شافير (Eldar Shafir) حول “القرارات القائمة على الصراع” (Conflict-driven choice deferral). بموجب هذه النظرية، عندما يواجه الأفراد خيارات يصعب المفاضلة بينها نظراً لتعادل قيمها الذاتية وتناقض خصائصها، فإن مستوى الصراع الداخلي يتصاعد بشكل حاد. يؤدي هذا الصراع إلى استجابات سلوكية نوعية، مثل البحث عن مبررات دفاعية، أو تفضيل الخيارات التوفيقية (Compromise Effect)، أو اختيار تأجيل القرار إذا كان ذلك متاحاً.

ج. نظرية التنافر المعرفي ونماذج بريستر وبتي

يستمد البناء مفاهيمه أيضاً من أعمال ريتشارد بتي وجوزيف بريستر (Priester & Petty, 1996) حول نموذج الازدواجية الذاتية، والتي أثبتت أن الصراع النفسي يبلغ ذروته عندما تتساوى ردود الفعل الإيجابية والسلبية وتكون على درجة عالية من القوة. بناءً على هذه الأطر، صُممت فقرات المقياس لتكون انعكاساً دقيقاً ومباشراً للحالة الداخلية الناتجة عن تعطل التقييم الخطي وحضور التناقض المعرفي والوجداني.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس ازدواجية تقييم المنتج لاختبارات تجريبية وميدانية مكثفة للتحقق من مؤشرات الصدق المختلفة عبر دراسات نوليس ورفاقه (2002) والدراسات اللاحقة التي وظفت الأداة في سياقات استهلاكية متنوعة:

أ. صدق البناء (Construct Validity)

أثبتت النتائج التجريبية أن البنود الثلاثة تتشبع بقوة على عامل كامن واحد يمثل بدقة مفهوم الازدواجية المعاشة. تجلى صدق البناء في قدرة المقياس على رصد الفروق الفردية في الازدواجية عند إحداث تغييرات تجريبية مقصودة في مصفوفة القرار؛ حيث سجل المشاركون درجات ازدواجية أعلى بصورة دالة إحصائياً عند مواجهة خيارات تتضمن مقايضات صعبة (High-tradeoff pairs) مقارنة بالخيارات ذات الأفضلية الواضحة أو الخيارات التي يسود فيها بديل مهيمن (Dominant option).

ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً (تراوحت ما بين r = 0.62 و r = 0.78) مع المقاييس الموضوعية الكلاسيكية للازدواجية، مثل مقياس غريفين (Griffin’s Ambivalence Formula) ومقياس طومسون وزملائه (Thompson et al., 1995) القائم على المقارنة الرياضية بين العناصر الإيجابية والسلبية المنفصلة. كما ارتبط المقياس إيجابياً وبقوة مع مقاييس التوتر الذاتي المرتبط باتخاذ القرار (Decision Stress) والجهد المعرفي المبذول في معالجة البدائل.

ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

برهنت مصفوفات الارتباط وتحليلات العوامل على تميز المقياس بوضوح عن متغيرات ذات صلة؛ حيث أظهر ارتباطاً ضعيفاً جداً وغير دال مع مقاييس عدم الاكتراث أو اللامبالاة (Indifference)، مما يثبت أن انخفاض الدرجة على المقياس لا يعني السلبية، بل استقرار الموقف التقييمي ووضوحه، كما تمايز المقياس بنجاح عن مقياس المزاج السلبي العام (Negative Affectivity)، مؤكداً أنه يقيس حالة تقييمية خاصة بالموضوع وليس استجابة انفعالية عامة.

د. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أظهرت نتائج الدراسة الأصلية قدرة المقياس على التنبؤ بسلوكيات استهلاكية ملموسة؛ فالدرجات المرتفعة على مقياس الازدواجية تنبأت بزيادة احتمالية تأجيل الشراء، وارتفاع الميل لاختيار البدائل المحايدة، والتحول نحو الخيار التوفيقي بمجرد إتاحة الفرصة، فضلاً عن استغراق وقت أطول في زمن الاستجابة والبت في القرار الشرائي (Response Latencies).

8. الثبات / Reliability

يتمتع مقياس ازدواجية تقييم المنتج بمؤشرات ثبات متفوقة برغم قلة عدد بنوده، وهو ما يجعله أداة مفضلة في الدراسات الميدانية والتجريبية التي تتطلب مقاييس مكثفة وسريعة لا ترهق المفحوصين:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): في الدراسات التجريبية الأصلية التي أجراها نوليس وكان ودار (Nowlis, Kahn, & Dhar, 2002)، تراوح معامل ألفا كرونباخ للمقياس بين 0.84 و 0.89 عبر مختلف التجارب التي تضمنت عينات متنوعة وفئات منتجات متباينة (مثل السلع الإلكترونية، والخدمات الترفيهية، والمنتجات الغذائية).
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): في الدراسات اللاحقة التي استخدمت نمذجة المعادلة الهيكلية (SEM)، بلغت قيم الثبات المركب للبناء التقديري للمقياس معدلات تفوق 0.87، متجاوزة بكثير الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.70).
  • متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE): حقق المقياس قيماً لمتوسط التباين المستخلص تخطت 0.68، مما يشير إلى أن غالبية التباين في البنود يعود إلى العامل الكامن للازدواجية التقييمية وليس إلى أخطاء القياس العشوائية.
  • الاستقرار عبر الزمن وإعادة التطبيق: على الرغم من أن الازدواجية التقييمية هي في الأصل حالة (State) تتغير بتغير بنية الموقف الشرائي وليست سمة (Trait) شخصية ثابتة، إلا أن اختبارات إعادة القياس في الظروف التجريبية المماثلة أظهرت استقراراً إحصائياً عالياً لمستويات التقييم.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

خضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متعددة للتحقق من بنيته الداخلية وتأكيد أحادية بعده:

أ. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية أو المكونات الأساسية واستدارة فاريمكس (Varimax Rotation) ظهور عامل فريد واحد فقط يستحوذ على جذر كامن (Eigenvalue) يزيد عن 2.2، ويفسر بمفرده ما يتراوح بين 72% إلى 80% من إجمالي التباين الكلي في البيانات عبر مختلف الدراسات. وقد تميزت جميع البنود بتشبعات عاملية (Factor Loadings) قوية جداً:

  • البند الخاص بـ «تضارب المشاعر» (Mixed feelings): تشبع عاملي يتراوح بين 0.81 و 0.88.
  • البند الخاص بـ «التردد وعدم الحسم» (Indecisiveness): تشبع عاملي يتراوح بين 0.84 و 0.90.
  • البند الخاص بـ «الصراع الداخلي» (Internal conflict): تشبع عاملي يتراوح بين 0.86 و 0.92.

ب. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكد التحليل التوكيدي مطابقة النموذج أحادي البعد لمعايير الملاءمة وحسن المطابقة العالمية بدرجة ممتازة، مسجلاً المؤشرات التالية في التطبيقات القياسية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تجاوز 0.98.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): تجاوز 0.97.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): أقل من 0.05، مع فترات ثقة تشير إلى دقة المطابقة.
  • جذر متوسط مربع المتبقي المعياري (SRMR): أقل من 0.03.

تؤكد هذه البيانات العاملية أن دمج أبعاد التردد وتضارب المشاعر والصراع في مقياس موحد يعكس بنية متماسكة للغاية من الناحية السيكومترية، ولا يتطلب أي تجزئة إلى أبعاد فرعية إضافية.

10. أداة القياس / Instrument

يتميز مقياس ازدواجية تقييم المنتج بتصميمه المدمج وسهولة تطبيقه وتصحيحه في مختلف البيئات البحثية المعملية والميدانية والإلكترونية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Survey/Questionnaire).
  • شكل الأداة: أسئلة تقييمية مباشرة تُعرض على المشارك بعد تعرضه لمهام المفاضلة أو قراءة مواصفات المنتجات والبدائل الخاضعة للدراسة.
  • عدد الفقرات: 3 بنود قصيرة مصاغة بصيغة استفهامية دقيقة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت متدرج من 7 نقاط (غالباً من 1 = إطلاقاً / Not at all، إلى 7 = للغاية / Extremely). في بعض الدراسات يمكن تكييفه ليعمل على مقياس من 9 أو 10 نقاط وفقاً لمتطلبات التصميم التجريبي.
  • طريقة التصحيح: يتم احتساب الدرجة الكلية للازدواجية التقييمية عن طريق حساب المتوسط الحسابي (Mean) لإجابات البنود الثلاثة، أو استخدام المجموع التراكمي (من 3 إلى 21). تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات عالية من الازدواجية والصراع التقييمي، في حين تعكس الدرجات المنخفضة استقرار الرأي ووضوح التفضيلات.
  • البنود المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي بنود مصاغة بصورة عكسية؛ فجميع البنود تسير في اتجاه طردي مباشر نحو قياس مستوى الازدواجية، مما يسهل عملية التحليل الإحصائي ويقلل من أخطاء الترميز.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة النشر: 2002.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق نشر البحث الأصلي الذي تضمن المقياس إلى Journal of Consumer Research ومطبعة جامعة شيكاغو (The University of Chicago Press) ومن ثم دار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press) لاحقاً باسم جمعية أبحاث المستهلك (Association for Consumer Research).
  • الأذونات والرسوم الأكاديمية: المقياس متاح ومسموح باستخدامه مجاناً للأغراض البحثية والأكاديمية البحتة وغير التجارية في إطار الاستخدام العادل للأدوات العلمية، شريطة الإشارة إلى المصدر الأصلي وتوثيق دراسة نوليس وزملائه (2002) بالكامل.
  • الاستخدام التجاري: أي توظيف للأداة ضمن تطبيقات تجارية ربحية أو برمجيات مدفوعة يتطلب مراجعة الناشر والجهة المالكة لحقوق مجلة JCR للحصول على الموافقة الصريحة وفق سياسات حقوق النشر الدولية.

12. المراجع / References

  • Cacioppo, J. T., & Berntson, G. G. (1994). Relationship between attitudes and evaluative space: A critical review, with emphasis on the separability of positive and negative substrates. Psychological Bulletin, 115(3), 401–423. https://doi.org/10.1037/0033-2909.115.3.401
  • Nowlis, S. M., Kahn, B. E., & Dhar, R. (2002). Coping with ambivalence: The effect of removing a neutral option on consumer attitude and preference judgments. Journal of Consumer Research, 29(3), 319–334. https://doi.org/10.1086/344420
  • Priester, J. R., & Petty, R. E. (1996). The gradual threshold model of ambivalence: Relating the positive and negative bases of attitudes to subjective ambivalence. Journal of Personality and Social Psychology, 71(3), 431–449. https://doi.org/10.1037/0022-3514.71.3.431
  • Shafir, E., Simonson, I., & Tversky, A. (1993). Reason-based choice. Cognition, 49(1–2), 11–36. https://doi.org/10.1016/0010-0277(93)90034-S
  • Thompson, M. M., Zanna, M. P., & Griffin, D. W. (1995). Let’s not be indifferent about (attitudinal) ambivalence. In R. E. Petty & J. A. Krosnick (Eds.), Attitude strength: Antecedents and consequences (pp. 361–386). Lawrence Erlbaum Associates.
  • Tversky, A., & Shafir, E. (1992). Choice under conflict: The dynamics of deferred decision. Psychological Science, 3(6), 358–361. https://doi.org/10.1111/j.1467-9280.1992.tb00047.x

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

يتضمن المقياس ثلاثة أسئلة موجهة لتقييم حالة الصراع التقييمي لدى المستهلك أثناء المفاضلة بين المنتجات. يُعرض أدناه النص العربي المترجم، يليه النص الإنجليزي الأصلي المعتمد في الدراسة المرجعية:

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

النسخة المترجمة إلى العربية

تعليمات: يرجى التفكير في خيارات المنتجات التي اطلعت عليها، وتحديد مدى انطباق كل عبارة من العبارات التالية على حالتك الراهنة على مقياس من 1 (إطلاقاً) إلى 7 (للغاية):

  1. ما مدى تضارب مشاعرك تجاه هذه المنتجات المعروضة؟
  2. ما مدى شعورك بالتردد وعدم القدرة على الحسم بشأن أيّ من هذه المنتجات تختار؟
  3. ما مدى شعورك بالصراع الداخلي تجاه المفاضلة والاختيار بين هذه المنتجات؟

Original Items (English Formulation)

Instructions: Please evaluate the set of products provided and indicate the degree to which each of the following statements reflects your current evaluative feelings on a 7-point scale (1 = Not at all, 7 = Extremely):

  1. How mixed are your feelings about these products?
  2. How indecisive do you feel about which product to choose?
  3. How conflicted do you feel about choosing between these products?

Scoring Note: All items are scored positively. The overall score for product evaluation ambivalence is calculated as the mean across the three items.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). ازدواجية تقييم المنتج. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/ambivalence-of-product-evaluation-scale/
looti, Mohammed. “ازدواجية تقييم المنتج.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/ambivalence-of-product-evaluation-scale/.
looti, Mohammed. “ازدواجية تقييم المنتج.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/ambivalence-of-product-evaluation-scale/.