1. الملخص
يُعد مقياس الخطاب المناهض للصين (Anti-China Rhetoric Instrument – ACRI)، الذي طوّره بينغ ين، وفينغ جي، وألكسندر بلوم (Yin, Ji, & Blum, 2023)، أداة سيكومترية متقدمة أُسست وفق نمذجة نظرية استجابة الفقرة (Item Response Theory – IRT)، وتحديداً نموذج راش والامتدادات التعددية التدريجية، بهدف قياس مواقف واتجاهات الطلاب الدوليين الصينيين نحو الخطاب المناهض لبلدهم الأم في سياق التعليم العالي الغربي، لا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية. يتناول المقياس بنية نفسية-اجتماعية مركبة تنشأ عن الاحتكاك الثقافي والجيوسياسي، حيث يواجه الطلاب خطاباً ثنائياً يضع الغرب في موقع التفوق والتقدم مقابل تصوير الصين ككيان سلطوي ومتأخر علمياً وأخلاقياً.
يتألف المقياس من 12 فقرة صيغت بطريقة فريدة تجمع بين سردية قصيرة (Vignette/Narrative) لتأطير الموقف وتوضيح السياق المفاهيمي، تليها عبارة تصريحية واحدة تمثل جوهر المقارنة الاستقطابية القائمة على نموذج “نحن مقابل هم” (Us vs. Them Paradigm). يتم قياس الاستجابات عبر مقياس ليكرت رباعي النقاط يبدأ من (0 = أعارض تماماً) إلى (3 = أوافق تماماً)، مما يعكس تدرجاً مستمراً على المتصل الكامن للسمة (Latent Trait Continuum) التي تعبر عن مدى تبني أو استبطان الخطاب المناهض للصين.
أظهرت نتائج التقييم السيكومتري للأداة على عينة من طلبة المرحلة الجامعية الأولى (Undergraduate Students) في الجامعات الأمريكية خصائص قياس متقدمة؛ حيث كشف تحليل المكونات الأساسية (PCA) وتحليل التأكيد العاملي (CFA) عن بنية أحادية البعد (Unidimensional Structure) قوية ومستقرة، فسر فيها العامل الأول المهيمن ما نسبته 39.6% من التباين المشترك، مع مؤشرات مطابقة ممتازة للنموذج أحادي البعد (χ² = 113, df = 54, CFI = .98, TLI = .98, RMSEA = .058). وفي إطار نظرية استجابة الفقرة، برهنت جميع الفقرات الاثنتي عشرة على تدرج رتيب وصاعد في متوسطات ثيتا (θ) عبر فئات الاستجابة الأربع، مما يعزز صدق تدريج الخيارات. كما تمتع المقياس بمستويات ثبات داخلية عالية استناداً إلى تقديرات المعاينة المعرفية البعدية المتوقعة (EAP/PV reliability = .85) ومؤشر فصل الأفراد القائم على مقدرات الإمكانية الموزونة (WLE reliability = .84).
2. الكلمات المفتاحية
الخطاب المناهض للصين، الطلاب الدوليون الصينيون، نظرية استجابة الفقرة، التحليل العاملي التأكيدي، التعليم العالي، التنوع والعدالة، نموذج نحن وهم، التكيف الثقافي، الجيوسياسة والتعليم، الخصائص السيكومترية.
3. المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس بواسطة فريق بحثي متخصص في القياس النفسي، والتعليم الدولي، وعلم النفس التطبيقي في جامعات رائدة عالمياً:
- بينغ ين (Peng Yin): كلية التربية، جامعة كاليفورنيا في بيركلي (University of California, Berkeley)، الولايات المتحدة الأمريكية. الباحث الرئيس والمؤلف المراسل (ORCID: 0000-0002-4977-6155، البريد الإلكتروني: [email protected]). العنوان البريدي: 2121 Berkeley Way, Berkeley, California, United States, 94720-1670.
- فينغ جي (Feng Ji): قسم علم النفس التطبيقي والنمو البشري، معهد أونتاريو للدراسات التربوية (OISE)، جامعة تورنتو (University of Toronto)، كندا. متخصص في النمذجة الإحصائية المتقدمة والقياس النفسي.
- ألكسندر م. بلوم (Alexander M. Blum): كلية الدراسات العليا في التربية، جامعة ستانفورد (Stanford University)، الولايات المتحدة الأمريكية. باحث متخصص في قضايا التعليم المقارن والتدويل الجامعي.
4. الغرض
يتمثل الغرض الجوهري من تطوير مقياس الخطاب المناهض للصين في تزويد الباحثين النفسيين، والتربويين، وصناع السياسات الأكاديمية بأداة قياس دقيقة علمياً لقياس وتفسير التباين في اتجاهات ومواقف الطلاب الدوليين الصينيين نحو الخطابات السلبية والمناهضة لبلدهم، وهي خطابات شاعت وتوسعت في الفضاءات السياسية والإعلامية والأكاديمية الغربية خلال العقد الأخير بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية والتنافس الاستراتيجي الدولي. يمثل الطلاب الصينيون الشريحة الأكبر من الطلاب الدوليين الملتحقين بالتعليم العالي في الولايات المتحدة وكندا والعديد من الدول الأخرى، مما يجعل فهم تجاربهم النفسية والهوياتية ضرورة استراتيجية للبيئات الجامعية التي تتبنى قيم الشمول والإنصاف.
تكتسب هذه الأداة أهميتها البحثية من خلال سد فجوة منهجية ونظرية عميقة؛ إذ إن الدراسات السابقة غالباً ما تعاملت مع الطلاب الدوليين باعتبارهم فئة متجانسة تتأثر بالصدمة الثقافية أو مشكلات التحدث باللغة الإنجليزية فحسب، متجاهلة الضغوط الإيديولوجية والهوياتية الفريدة التي يواجهها الطلاب القادمون من دول في حالة تنافس سياسي حاد مع الدولة المضيفة. يهدف المقياس إلى فك الارتباط المعقد بين وعي الطالب بهذه الخطابات وبين درجة موافقته عليها أو تبنيه لمسلماتها الاستعلائية، وهو ما يفتح مسارات بحثية رصينة حول استبطان الوصم (Internalized Stigma)، والعزلة الاجتماعية، والاضطرابات النفسية مثل القلق والاكتئاب المرتبطين بالهجرة المؤقتة، وفقدان الشعور بالانتماء (Sense of Belonging) داخل الحرم الجامعي.
من الناحية التطبيقية والإكلينيكية، يُعد المقياس ذا فائدة بالغة لمراكز الإرشاد النفسي الجامعي (Counseling Centers) وشؤون التنوع والعدالة والشمول (DEI Offices)؛ حيث يمكن استخدامه كأداة مسحية أو تشخيصية لتقييم الاحتياجات النفسية والتربوية للطلاب الصينيين، وتصميم تدخلات إرشادية وتدريبات للكفاءة الثقافية تساعد في تخفيف الصراعات المعرفية التي يعيشها هؤلاء الطلاب عندما يجدون أنفسهم محاصرين بين التماهي مع قيم المجتمع المضيف والتنكر لأصولهم الثقافية والوطنية، أو الانكفاء الدفاعي والانسحاب الكامل من التفاعل مع المجتمع الأكاديمي.
5. البناء النفسي
يقيس المقياس بنية نفسية محددة تُعرف بـ المواقف والاتجاهات نحو الخطاب المناهض للصين (Attitudes toward Anti-China Rhetoric). يُعرّف هذا البناء النفسي من الناحية الإجرائية بأنه مدى قبول، أو تأييد، أو استبطان الفرد للأحكام القيمية والتنميطية المعممة التي تصوّر الصين ونظامها وثقافتها وشعبها في صورة أدنى أخلاقياً، وعلمياً، واجتماعياً، وسياسياً بالمقارنة مع النماذج الغربية، وتحديداً النموذج الأمريكي. يرتكز هذا البناء على فرضية أن هذا الخطاب ليس مجرد نقد سياسي أو أكاديمي موضوعي، بل هو أيديولوجيا استقطابية تعتمد منطق التفوق المعياري الاستعلائي.
على الرغم من أن المقياس أثبت أحادية البعد العاملي (Unidimensional)، إلا أن محتواه يعكس تمثيلاً متوازناً وشاملاً لمجموعة من الميادين الفرعية الحيوية التي يتجلى فيها الخطاب الاستقطابي، وتتضمن ما يلي:
- الابتكار والإبداع التكنولوجي (Innovation): الاعتقاد بأن النظام الصيني عاجز بطبيعته عن الابتكار الحقيقي، وأنه يعتمد فقط على نسخ براءات الاختراع ذات القيمة المنخفضة، مقابل التفوق الغربي المطلق في الإبداع الفكري والصناعي.
- التفكير النقدي والتعليم (Critical Thinking & Education): التصور التنميطي الذي يقصر التعليم الصيني على الحفظ والتلقين السلبي، بينما ينسب التفكير النقدي والتحليلي المستقل حصرياً للمنظومة الغربية.
- جودة التعليم العالي (Quality of Higher Education): الافتراض الدائم بأن الجامعات الصينية لا يمكنها مضاهاة المعايير العالمية للجامعات الأمريكية التي تظل المعيار الذهبي غير القابل للمنافسة.
- المشاركة المدنية والحريات العامة (Civic Engagement & Freedom of Expression): تقييم البيئة الصينية بوصفها بيئة قمعية وتفتقر لأي أفق للحراك المدني والمساءلة مقارنة بالحرية الغربية المطلقة في التعبير والحركات الاجتماعية.
- النزاهة الأكاديمية والعلمية (Academic & Scientific Integrity): الادعاء بأن الثقافة العلمية الصينية تتسامح مع الغش والسطو الأكاديمي، وتلهث وراء المكاسب السريعة (Ji Gong Jin Li) على حساب الأخلاقيات المنهجية.
- القيم الأخلاقية والاجتماعية (Unselfish Pursuits & Social Inclusivity): وصف المجتمع الصيني بالأنانية والمادية المفرطة، وافتقاره للقيم الإيثارية أو الترحيب بالأجانب، في مقابل تصوير المجتمع المضيف كرمز للإنسانية وتكافؤ الفرص والحراك الاجتماعي الصاعد.
6. الإطار النظري
يستند المقياس في مرجعيته الفكرية والنظرية إلى تقاطع خصب بين النظريات السيكومترية الحديثة ونظريات علم النفس الاجتماعي والنقد ما بعد الاستعماري. من منظور علم النفس الاجتماعي، يتأسس المقياس على نظرية الهوية الاجتماعية (Social Identity Theory) التي صاغها هنري تاجفيل (Henri Tajfel) وجون تيرنر (John Turner)، والتي تشرح كيف يدرك الأفراد ذواتهم عبر الانتماء للجماعة الداخلية (In-group) والتمايز عن الجماعة الخارجية (Out-group). في سياق الطلاب الدوليين الصينيين، يُفرض عليهم نموذج استقطابي حاد (Us vs. Them Paradigm) يصوّر الغرب كجماعة مرجعية متفوقة والبلد الأم ككيان معيب، مما يولد صراعاً داخلياً معقداً حول الهوية، قد يقود بعض الأفراد إلى استبطان نظرة الجماعة الخارجية الدونية وتبنيها للدفاع عن مكانتهم في المجتمع الجديد.
كما يتصل الإطار المفاهيمي بنظرية الاستشراق (Orientalism) للمفكر إدوارد سعيد، وامتداداتها الحديثة في دراسات “الاستشراق الجديد” و”الحرب الباردة الجديدة”. تفترض هذه المقاربة أن الخطابات الغربية حول الشرق غالباً ما تنبني على اختزال دوغمائي يكرس ثنائيات التفوق الحضاري، حيث يُنظر إلى النجاحات الصينية كتهديد، وإلى الخصائص الثقافية كعوائق تطورية. إن إدراج هذه الأطر الفكرية في بناء الفقرات لم يكن مجرد صياغة لأسئلة استطلاعية، بل كان تصميماً مقصوداً لاختبار مدى قبول الطالب لهذه البنى الإيديولوجية عندما تُعرض عليه في سياقات مقارنة صريحة.
من الناحية القياسية، تتبنى الأداة إطار نظرية استجابة الفقرة (IRT)، وتحديداً مقاربة مارك ويلسون (Mark Wilson, 2005) في بناء المقاييس القائمة على التقييم الموضوعي لأربعة أسس: متصل البناء (Construct Continuum)، وخطة التوليد (Generating Items)، ومساحة الاستجابة (Outcome Space)، ونموذج القياس (Measurement Model). هذا التأسيس السيكومتري الدقيق يضمن أن تدريج الاستجابات من الرفض التام إلى القبول التام يمثل تزايداً كمياً حقيقياً ومستمراً في مقدار السمة الكامنة لدى المستجيب، مما يتجاوز أوجه القصور التقليدية للنظرية الكلاسيكية للاختبارات (CTT).
7. الصدق
أولى مطورو مقياس ACRI اهتماماً فائقاً بإثبات صدق الأداة عبر استراتيجيات متعددة تتماشى مع المعايير الحديثة للجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA Standards):
صدق المحتوى والبناء وفق نظرية استجابة الفقرة (IRT Validity)
وفقاً لمعايير ويلسون (Wilson, 2005)، يتطلب صدق عملية الاستجابة أن تبرهن كل فقرة على تزايد مستمر ورتيب في متوسط مستوى السمة الكامنة (Mean θ) عبر فئات الاستجابة الأربع لمقياس ليكرت. أظهرت النتائج الإحصائية الدقيقة أن جميع الفقرات الاثنتي عشرة حققت هذا الشرط بامتياز؛ حيث كان متوسط قيمة θ للطلاب الذين اختاروا “أعارض تماماً” هو الأدنى دائماً، ثم يرتفع بصورة مطردة مع كل مستوى تالٍ (“أعارض إلى حد ما”، ثم “أوافق إلى حد ما”) ليصل إلى أعلى قيمة له عند فئة “أوافق تماماً”. هذا التدرج الرتيب يؤكد أن خيارات الاستجابة تعمل تماماً كما هو مخطط لها نظرياً وسيكومترياً لقياس شدة الاتجاه.
صدق البناء العاملي (Construct Validity via Factor Analysis)
تم تعزيز صدق البناء عبر الجمع بين نتائج تحليل المكونات الأساسية والتحليل العاملي التأكيدي. أثبتت المؤشرات الإحصائية أن البنية أحادية البعد للمقياس تمثل تمثيلاً صادقاً للبناء المقاس دون وجود تشويش من عوامل ثانوية أو تباينات متبقية ذات دلالة، مما يعزز الاستدلال بأن الدرجة الكلية للأداة تعبر حصرياً عن السمة المستهدفة (الاتجاه نحو الخطاب المناهض للصين).
8. الثبات
نظراً لتأسيس المقياس على نماذج القياس الحديثة المعتمدة على الدوال اللوجستية، تجاوز الباحثون الاعتماد الحصري على معامل ألفا كرونباخ التقليدي الذي يعاني من قيود افتراض توازي القياس وخطأ القياس المعياري الموحد، واعتمدوا على مؤشرات ثبات مستندة إلى نظرية استجابة الفقرة، وجاءت النتائج كالتالي:
- ثبات المعاينة المعرفية البعدية المتوقعة / القيم المعقولة (EAP/PV Reliability): بلغ معامل الثبات المقدر عبر منهجية Expected A Posteriori / Plausible Values 0.85، وهو ما يعكس دقة قياس استثنائية واتساقاً داخلياً متقدماً للأداة عبر مختلف مستويات السمة الكامنة.
- مؤشر فصل الأفراد (WLE Person Separation Reliability): بلغ معامل ثبات فصل الأفراد المحسوب بواسطة تقديرات الإمكانية الموزونة (Weighted Likelihood Estimates) 0.84. يشير هذا المعامل المرتفع إلى قدرة المقياس الفائقة على التمييز بين الأفراد وفرزهم بدقة وموثوقية عالية على متصل الاتجاه، مما يؤكد أن التباين في الدرجات يعكس تمايزاً حقيقياً في السمة وليس مجرد خطأ عشوائي في القياس.
9. التحليل العاملي
خضعت مصفوفة البيانات التجريبية لتحليلات عاملية معمقة للتأكد من بنية الأبعاد والتحقق من افتراض أحادية البعد الجوهري لتطبيق نماذج IRT:
تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis – PCA)
أظهر تحليل المكونات الأساسية وجود عامل أول طاغٍ ومهيمن، فسر بمفرده ما نسبته 39.6% من إجمالي التباين المشترك للفقرات، مع انخفاض حاد في القيم الذاتية (Eigenvalues) للعوامل اللاحقة وتشتتها، وهو مؤشر كلاسيكي قوي في الأدبيات السيكومترية على أحادية البعد وكفاية تمثيل المتغير الكامن عبر عامل رئيسي واحد.
التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
لتأكيد البنية الأحادية، أُجري تحليل عاملي تأكيدي باستخدام برمجيات النمذجة البنائية. أظهرت نتائج المطابقة للنموذج أحادي البعد (One-Factor Model) توافقاً ممتازاً مع البيانات التجريبية وفقاً لجميع المعايير القياسية العالمية المتعارف عليها:
- مربع كاي ودرجات الحرية: بلغ χ² = 113 مع درجات حرية df = 54.
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): بلغت قيمته .98 (وهو أعلى بكثير من الحد الموصى به .95).
- مؤشر تاكر-لويس (TLI): بلغت قيمته .98.
- مؤشر المطابقة المعياري (NFI): بلغت قيمته .96.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): بلغت قيمته .058 (مع فاصل ثقة ضيق يقع بالكامل دون عتبة الخطأ المقبولة .06).
أكدت هذه المؤشرات مجتمعة أن جميع الفقرات الاثنتي عشرة تتشبع بقوة ودلالة إحصائية على العامل الكامن العام، مما ينفي الحاجة إلى أي نماذج متعددة العوامل أو تجزئة المقياس إلى أبعاد فرعية مستقلة في عملية استخراج الدرجات.
10. أداة القياس
تتميز أداة القياس بخصائص تصميمية وسيكومترية محددة تم تفصيلها بدقة من قِبل المطورين كالتالي:
- نوع الاختبار (Test Type): أداة قياس ومسح نفسي أصيلة (Original Rating Scale).
- البناء المقاس (Construct): المواقف نحو الخطاب المناهض للصين (Attitudes toward Anti-China Rhetoric).
- عدد الفقرات (Number of Items): 12 فقرة متكاملة، لكل فقرة مكونان: سردية تمهيدية تتبعها عبارة تقريرية مباشرة.
- تنسيق الفقرة (Format): تتضمن كل فقرة سردية موجزة (Brief Narrative) تصف ظاهرة أو مقارنة معينة لتنشيط الإطار المفاهيمي لدى المستجيب، تليها عبارة حاسمة وموجزة تمثل استنتاجاً يعكس نموذج “نحن مقابل هم”.
- مقياس الاستجابة (Response Scale): مقياس ليكرت رباعي الرتب: (1) أعارض تماماً – Disagree completely، (2) أعارض إلى حد ما – Disagree somewhat، (3) أوافق إلى حد ما – Agree somewhat، (4) أوافق تماماً – Agree completely.
- نظام التصحيح وحساب الدرجات (Scoring): تُمنح الاستجابات أوزاناً رقمية رتبية: 0، 1، 2، 3 على التوالي. تشير الدرجات المرتفعة (سواء كدرجة خام مجمعة أو كقيمة ثيتا θ كامنة) إلى اتجاه إيجابي مرتفع ومؤيد للخطاب المناهض للصين (أي استبطان أكبر للخطاب)، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى رفض قاطع وتفنيد لمزاعم هذا الخطاب.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-coded Items): لا توجد فقرات معكوسة؛ حيث صيغت جميع الفقرات عمداً باتجاه أحادي موحد يمثل الخطاب الاستقطابي المناهض لضمان وضوح بنية نموذج استجابة الفقرة وثبات اتجاه السمة.
- الفئة المستهدفة واللغة (Population & Language): أُعدت الأداة وطُبقت باللغة الإنجليزية، وتستهدف الطلاب الصينيين في مرحلة البكالوريوس والدراسات العليا الملتحقين بالجامعات الغربية (من سن 18 عاماً فما فوق).
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم إعداد وتطوير المقياس في عام 2023 ونُشرت دراسته التحكيمية الموسعة رسمياً عام 2025 في مجلة التنوع في التعليم العالي التابعة للجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA). يتمتع المقياس بحماية حقوق النشر الأكاديمية للأعوام المذكورة.
وفقاً لإفادة الباحثين والمجلة الناشرة، فإن المقياس متاح مجاناً (No Fee) لأغراض البحث العلمي المجرد، والتدريس، والدراسات الأكاديمية غير الربحية (Non-commercial Educational and Research Purposes). ومع ذلك، يُشترط الحصول على إذن واستخدام الاقتباس الأكاديمي الكامل والإشارة الدقيقة للمصدر وللمؤلف بينغ ين وزملائه في أي مطبوعة أو رسالة علمية. يُحظر تماماً الاستخدام التجاري للأداة أو دمجها في منصات ربحية دون ترخيص رسمي مسبق من أصحاب الحقوق.
12. المراجع
المراجع المستند إليها في توثيق الأداة وخصائصها السيكومترية وفق معايير APA (الإصدار السابع):
- Institute of International Education. (2022). Open Doors report on international educational exchange. New York, NY: IIE.
- Tajfel, H., & Turner, J. C. (1979). An integrative theory of intergroup conflict. In W. G. Austin & S. Worchel (Eds.), The social psychology of intergroup relations (pp. 33–47). Brooks/Cole.
- Wilson, M. (2005). Constructing measures: An item response modeling approach. Lawrence Erlbaum Associates Publishers. https://doi.org/10.4324/9781410611697
- Yin, P., Ji, F., & Blum, A. M. (2025). Exploring Chinese international students’ attitudes toward anti-China rhetoric: Development and initial validation of an item response theory-based measure. Journal of Diversity in Higher Education, 18(3), 240–252. https://doi.org/10.1037/dhe0000513
13. فقرات المقياس
يتألف مقياس الخطاب المناهض للصين من 12 فقرة ثنائية التركيب؛ حيث يُقدّم لكل فقرة نص سردي موجز لتوضيح الإطار المعرفي، يعقبه عبارة استنتاجية مباشرة تُقاس الاستجابة نحوها عبر مقياس ليكرت رباعي النقاط (0 = أعارض تماماً، 1 = أعارض إلى حد ما، 2 = أوافق إلى حد ما، 3 = أوافق تماماً). النص الأصلي المعتمد للاختبار متاح باللغة الإنجليزية كما ورد في المادة التكميلية للدراسة التأسيسية:
Response Scale:
- 0: Disagree completely
- 1: Disagree somewhat
- 2: Agree somewhat
- 3: Agree completely
Item 1 (Innovation)
The accompanying short narrative: China is still considered weak at innovation. This is largely due to the perception that China is merely a source of “junk” patents and “frivolous claims of ‘inventions’” with limited value. Despite this, China is actively working to advance its next generation of education. Hundreds of thousands of Chinese students attend American colleges and universities, not only to acquire subject matter knowledge but also to foster a culture of innovation.
The one-sentence statement: In the U.S., Chinese immigration is considered to have a greater impact on culture.
Item 2 (Critical Thinking)
The accompanying short narrative: Education in China is largely based on rote memorization, with an emphasis on passive learning. In the U.S., education focuses on active learning, independent analysis, and critical thinking.
The one-sentence statement: Compared to the U.S. education system, the Chinese education system is fundamentally less capable of producing students with critical thinking.
Item 3 (The Quality of Higher Education)
The accompanying short narrative: It is unlikely that China will catch up with the U.S. in higher education. Over the next ten years, the U.S. will continue to be the gold standard for international higher education. This ability to produce cutting-edge research and technologies will continue to be the envy of the world.
The one-sentence statement: The overall quality of the Chinese education system at the higher education level can never reach the status enjoyed by its U.S. counterpart on the global stage.
Item 4 (Opportunities for Civil Engagement)
The accompanying short narrative: There is a significant lack of opportunities in China for individuals and collective actions to address issues of public concern. For example, unlike the #MeToo movement in the U.S., social movement activities aimed at combating sexual assault face significant obstacles in China because of the country’s political backwardness and systems of oppression existing at the institutional level.
The one-sentence statement: In comparison to the U.S., China lags substantially behind in terms of its commitment to advocating civic engagement.
Item 5 (Freedom of Expression)
The accompanying short narrative: In May 2017, a graduating senior from China gave a commencement speech at the University of Maryland. In her speech, the student praised America’s “fresh air of free speech” that allowed her to openly discuss racism, sexism, and politics in ways that she had never dreamed possible. Meanwhile, she also depicted the environment back in China as repressive and regimented, in which only authorities owned the narrative, and only authorities could define the truth.
The one-sentence statement: When it comes to addressing issues surrounding freedom of expression, the Chinese model of governance is incomparably inferior to its U.S. counterpart.
Item 6 (Global Information Flow Control)
The accompanying short narrative: For Chinese citizens with a global outlook, China’s so-called great firewall (the massive online censorship apparatus) is a frustrating experience. It serves as a painful reminder that the Chinese government distrusts anything it can’t control, especially the global flow of information, which is valued and well protected in the U.S. context.
The one-sentence statement: Contrasted with the U.S., China takes a much less acceptable approach to managing the global flow of information.
Item 7 (Academic Conduct)
The accompanying short narrative: In the Chinese education tradition, there is a longstanding tendency to prioritize getting good grades above all other considerations. Shaped by such tendency, what Americans perceive as academic dishonesty is oddly ignored in the Chinese education system.
The one-sentence statement: Considering how the code of academic conduct is upheld in the U.S. society, the Chinese society exhibits a much lower level of resistance against academic dishonesty.
Item 8 (Scientific Integrity)
The accompanying short narrative: While China is trying to turn itself into a country of high-tech industries, this transition process has been severely hindered due to a lack of regulatory infrastructure to guide the conduction of scientific research. China stands out from other technologically advanced countries, e.g., the U.S., due to its science culture as characterized by ji gōng jìn lì (“a motivation to seek quick successes and short-term gains”), which in turn raises serious scientific integrity issues.
The one-sentence statement: Compared to the U.S. scientific culture, the Chinese scientific culture is much less informed by the principles of scientific integrity (i.e., the professional standards essential for the responsible practice of research).
Item 9 (Unselfish Pursuits)
The accompanying short narrative: In Chinese society, self-realization has been increasingly associated with a tendency for maximizing individuals’ own benefits. Conversely, in the U.S. society, reaching one’s full potential has always been motivated more by the passion for making the world a better place, and less by self-interested considerations.
The one-sentence statement: As opposed to the U.S., China epitomized a self-centered society where much less emphasis is placed on promoting values of unselfishness.
Item 10 (Foreigner-friendly Society)
The accompanying short narrative: In comparison to China, America is clearly more foreigner-friendly. In the U.S., people treat a newcomer as a regular human being, which is not common at all in China because most Chinese have an “us” vs. “foreigners” mentality. This mentality is caused by a common lack of cultural confidence and a narrow-minded attitude typical of a society dominated by a single race.
The one-sentence statement: Compared to foreign nationals in the U.S., foreigners in China are way more likely to become the target of xenophobic sentiments.
Item 11 (Avenues of Social Mobility)
The accompanying short narrative: In China, opportunities for upward social mobility are highly restricted to people from privileged backgrounds. In the U.S., however, people from less privileged backgrounds are also granted considerable access to pursuing social and economic prosperity through hard work and determination.
The one-sentence statement: In terms of upward social mobility for ordinary people, China offers significantly fewer equal opportunities than the U.S.
Item 12 (Economy)
The accompanying short narrative: The U.S. economy remains much more sophisticated, innovative, and transparent than China’s economy. There is no doubt that the U.S. is going to stand unchallenged as the world’s economic leader.
The one-sentence statement: China’s economic development was equipped with far fewer desirable features than its U.S. counterpart.