علم النفس الإدراكي والجماليمقاييس التسويق وبحوث العلامة التجاريةمقاييس سلوك المستهلك

الاتجاه نحو الشعار (الإثارة للاهتمام)

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس الاتجاه نحو الشعار (الإثارة للاهتمام) للباحث هنريك هاغتفيدت (2011). يستعرض المقال البناء النفسي، والخصائص السيكومترية، والتحليل العاملي، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُمثل مقياس الاتجاه نحو الشعار (الإثارة للاهتمام) (Attitude Toward the Logo – Interestingness) أداة سيكومترية موجزة وعالية الدقة طوّرها الباحث هنريك هاغتفيدت (Henrik Hagtvedt) عام 2011 ضمن دراسته المنشورة في مجلة التسويق (Journal of Marketing). صُمم هذا المقياس لتقييم الاستجابات الإدراكية والجمالية للمستهلكين تجاه الشعارات المؤسسية والتجارية، مع التركيز تحديداً على بُعد الإثارة البصرية، والجاذبية الجمالية، والأصالة الإبداعية للشعار، بصرف النظر عن وضوحه الوظيفي المباشر. يتألف المقياس من ثلاث فقرات تُقاس وفق أسلوب الفروق الدلالية (Semantic Differential) المكون من سبع نقاط (1 إلى 7)، حيث تتقابل فيه أزواج من الصفات المتناقضة (ممل/مثير للاهتمام، يفتقر إلى الخيال/خيالي، مألوف أو شائع/أصيل مبتكر). يُشكل هذا المقياس، بالاشتراك مع مقياس وضوح الشعار (Logo Clarity)، نموذجاً ثنائي الأبعاد يُفسر كيفية إدراك المستهلكين للشعارات البصرية وتأثير خصائص التصميم (مثل الخطوط الطباعية غير المكتملة أو المجتزأة) على إدراك سمات الشركة، مثل الحداثة والإبداع والابتكار. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية عبر مختلف العينات التجريبية، حيث تُظهر الدراسات اتساقاً داخلياً مرتفعاً جداً (معامل ألفا كرونباخ يتجاوز 0.85)، وبنية عاملية أحادية صلبة تتمايز بوضوح عن بُعد الوضوح الدلالي، مما يجعله أداة بالغة القيمة في أبحاث علم نفس المستهلك، والتسويق، والتصميم الجرافيكي، وإدارة الهوية البصرية للمؤسسات.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

الاتجاه نحو الشعار، الإثارة للاهتمام، الهوية البصرية، علم نفس المستهلك، الفروق الدلالية، التصميم الجرافيكي، الجماليات البصرية، الصدق السيكومتري، الحداثة المؤسسية، إدراك العلامة التجارية.

3. المؤلفون / Authors

طُوِّر المقياس بواسطة الأستاذ الدكتور هنريك هاغتفيدت (Henrik Hagtvedt)، أستاذ التسويق في كلية كارول للإدارة بـ جامعة بوسطن (Boston College)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد الدكتور هاغتفيدت من أبرز الباحثين عالمياً في تقاطع مجالات علم النفس الجمالي، والفنون البصرية، والتسويق الاستراتيجي، وسلوك المستهلك. يمكن التواصل الأكاديمي مع المؤلف عبر البريد المؤسسي لجامعة بوسطن: [email protected].

4. الغرض / Purpose

تؤدي الشعارات المؤسسية دور الواجهة الرمزية والبصرية الأولى للمنظمات والشركات؛ فهي ليست مجرد أدوات تعريفية وظيفية، بل محفزات بصرية تستثير مشاعر وانطباعات معقدة تؤثر مباشرة على الصورة الذهنية للعلامة التجارية وقرارات الشراء. كان الهدف الأساسي من تطوير مقياس الاتجاه نحو الشعار (الإثارة للاهتمام) هو معالجة الفجوة المنهجية والنظرية في أدبيات التسويق التي كانت تختزل تقييم الشعارات في بُعد أحادي للتقبل العام أو الفعالية التواصلية البسيطة (مثل سهولة القراءة والتعرف). سعى هاغتفيدت (2011) إلى تقديم أداة قياس دقيقة تفصل المكون الجمالي-التجريبي (Experiential/Aesthetic dimension) عن المكون الوظيفي-الإدراكي المتمثل في الوضوح الدلالي (Functional/Perceptual Clarity).

يقيس المقياس بدقة درجة استثارة الشعار لانتباه المشاهد، وقدرته على توليد انطباع بالأصالة والتفرد الفني والخيال الإبداعي. ينبع المبرر النظري للمقياس من إدراك أن التصاميم البصرية المعاصرة، كاستخدام الخطوط غير المكتملة (Incomplete typefaces) أو الفراغات السلبية المبتكرة، قد تضحي أحياناً بجزء طفيف من الوضوح الفوري في سبيل تحقيق مستوى أعلى من الاستثارة المعرفية والاهتمام الجمالي. وبالتالي، فإن المقياس يخدم الأغراض التطبيقية والبحثية الآتية:

  • في البحوث الأكاديمية: اختبار النماذج النظرية المتعلقة بمعالجة المعلومات البصرية، والتحقق من التناقض المعرفي البصري، ودراسة مسارات انتقال الأثر الجمالي من عنصر التصميم إلى الحكم الكلي على الشركة (Corporate evaluations).
  • في التسويق وتطوير العلامات التجارية: مساعدة مديري العلامات التجارية وخبراء التصميم على المقارنة الموضوعية بين مسودات الشعارات ومفاهيم الهوية البصرية أثناء مراحل إعادة بناء العلامة (Rebranding)، للتأكد من قدرة الشعار على توليد الفضول والتميّز الإدراكي دون التسبب في غموض معطل.
  • في التقييم التجريبي للمنتجات الإبداعية: توفير مقياس مرجعي سريع ومعياري لقياس الاستجابة الجمالية للمثيرات البصرية البسيطة والمطبوعات الرقمية.

5. البناء النفسي / Construct

يُمثل البناء النفسي لـ “الإثارة للاهتمام البصري للشعار” (Logo Interestingness) استجابة معرفية-انفعالية مركبة لمثير بصري يتسم بمستوى ملائم من التعقيد، أو الجدة، أو التحدي الإدراكي. لا يقتصر هذا البناء على مجرد الإعجاب السطحي (Liking) أو التفضيل العام، بل يمتد إلى تقييم الطبيعة الفنية والإبداعية للشعار ومقدار الجهد المعرفي الإيجابي الذي يستحثه لدى المتلقي.

يتألف هذا البناء من ثلاثة أبعاد فرعية مدمجة تتكامل لتكوين المفهوم الكلي:

أ. الاستثارة والانتباه مقابل الرتابة (Boring vs. Interesting)

يركز هذا المكون على قدرة الشعار على كسر الروتين الإدراكي للمستهلك. المثير البصري المثير للاهتمام هو ذلك الذي يجذب الانتباه الانتقائي ويدفع الفرد نحو التحديق واستكشاف التفاصيل بدلاً من تجاوزه باعتباره عنصراً رتيباً أو مملاً. على سبيل المثال، عندما يتضمن الشعار فراغاً مقصوداً في أحد الأحرف (كما في الخطوط غير المكتملة)، فإنه يستثير فضول المتلقي لإكمال الشكل ذهنياً وفق مبادئ علم نفس الغشتالت (Gestalt psychology).

ب. الخيال والابتكار مقابل التقليدية (Unimaginative vs. Imaginative)

يقيس هذا البعد مدى إدراك المستهلك للجهد الفكري والخيالي المبذول في صياغة الشعار. الشعارات المصنفة على أنها “خيالية” تعكس قدرة المصمم على الجمع بين عناصر متباينة بطريقة ذكية وغير متوقعة، مما يرسل إشارة قوية للمستهلك بأن العلامة التجارية ذاتها تتسم بالتفكير الإبداعي والابتكاري.

ج. الأصالة والتفرد مقابل الشيوع والابتذال (Commonplace vs. Original)

يعكس هذا البُعد درجة ندرة المفهوم البصري وتميزه مقارنة بالأنساق التصميمية السائدة في السوق. الشعار الأصيل يبتعد عن القوالب النمطية المبتذلة (Clichés)، مما يمنحه وزناً إدراكياً فريداً ورسوخاً في الذاكرة طويلة الأمد.

يتميز هذا البناء بكونه متعامداً أو مستقلاً نسبياً عن بُعد “وضوح الشعار”؛ إذ يمكن للشعار أن يكون شديد الوضوح وسهل القراءة ولكنه فاقد تماماً للإثارة والابتكار (مثل كتابة اسم الشركة بخط تقليدي بسيط)، كما يمكن أن يكون مثيراً للاهتمام ومبتكراً للغاية دون أن يفقد هويته التواصلية.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند مقياس الاتجاه نحو الشعار (الإثارة للاهتمام) إلى أطر نظرية رصينة في علم النفس التجريبي والجمالي، وتحديداً:

1. نظرية الاستثارة الجمالية لدانيال بيرلين (Berlyne’s Psychobiology of Aesthetics)

تُعد نظرية دانيال بيرلين (1971) حجر الزاوية في تفسير هذا المقياس. افترض بيرلين أن المثيرات الجمالية تمتلك “خصائص مقارنة” (Collative properties) تشمل الجدة (Novelty)، والتعقيد (Complexity)، والمفاجأة (Surprisingness)، والغموض (Ambiguity). هذه الخصائص تستثير الجهاز العصبي وتدفع الكائن الحي نحو الاستكشاف الإدراكي. ووفقاً لبيرلين، فإن مستويات التناقض والتعقيد المعتدلة تخلق حالة من “الاهتمام الإيجابي”، حيث يجد العقل متعة معرفية في فك شفرة المثير البصري، وهو ما يفسر ارتقاء تقييمات الشعار على مقياس الإثارة عندما يحتوي على عناصر بصرية غير تقليدية.

2. نظرية التناقض مع المخطط المعرفي (Mandler’s Schema Incongruity Theory)

توضح نظرية ماندلر (1982) أن المثيرات التي تتطابق كلياً مع التوقعات والمخططات الذهنية السابقة تتم معالجتها بسلاسة وسرعة فائقة، لكنها نادراً ما تثير اهتماماً عميقاً أو إعجاباً كبيراً، بل تُصنف كأشياء عادية ومألوفة. في المقابل، عندما يقدم الشعار درجة طفيفة إلى معتدلة من عدم التطابق (Mild incongruity) — مثل حذف جزء من حرف هجائي دون طمس هويته — يضطر العقل إلى بذل جهد معالجة إضافي لحل هذا التناقض. هذا الجهد المعرفي الناجح يُتوج بشعور بالرضا والإثارة، مما ينعكس في درجات مرتفعة على فقرات المقياس الثلاث.

3. معالجة الإشارات ونظرية الاستدلال (Signaling & Attribution Theory)

في السياق التسويقي، يعمل الشعار المثير للاهتمام كإشارة (Signal) غير لفظية ذات مصداقية عالية تعكس خصائص المنظمة. يستدل المستهلكون من التصميم الأصيل والخيالي على أن الشركة المالكة له تتمتع بالحداثة، والديناميكية، والقدرة على ابتكار منتجات متطورة، مما ينقل الأثر النفسي من مجرد تقييم جمالي محلي للشعار إلى تقييم استراتيجي شامل للشركة.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس الاتجاه نحو الشعار (الإثارة للاهتمام) لعمليات تحقق سيكومترية دقيقة عبر سلسلة من الدراسات التجريبية التي شملت مئات المشاركين وبيئات اختبار متنوعة (Hagtvedt, 2011). وقد أظهر المقياس مؤشرات صدق قوية تدعم كفاءته القياسية:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت نتائج القياس أن الفقرات الثلاث تلتئم بتماسك فائق حول مفهوم نظري موحد يمثل الاستجابة الجمالية الإبداعية، مع معاملات تشبع عاملية مرتفعة جداً تجاوزت 0.80 لكل فقرة.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت التحليلات أن مقياس “الإثارة للاهتمام” يتمايز بصورة إحصائية حاسمة عن مقياس “وضوح الشعار” (Logo Clarity). عند إدخال فقرات المقياسين معاً في تحليل عاملي، تشكلت بوضوح بنيتان منفصلتان ومستقلتان، مع وجود ارتباط سلبي طفيف أو انعدام ارتباط دال بينهما في بعض الحالات، مما يثبت أن تقييم المستهلك للإثارة الجمالية للشعار ينفصل إدراكياً عن تقييمه لمدى وضوحه وقابليته للقراءة.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبطت درجات المقياس إيجابياً وبدلالة إحصائية مرتفعة (p < .001) بمقاييس التقييم الإيجابي للتصميم الجرافيكي، والاتجاه الإيجابي نحو الإعلان، ودرجات الحداثة المدركة.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): نجح المقياس في التنبؤ بدقة بالفروق في إدراك المستهلكين لسمات الشركات؛ إذ ارتبطت الدرجات المرتفعة على مقياس الإثارة بإدراك الشركة ككيان حديث (Modern)، مبتكر (Innovative)، ومواكب للعصر، في حين أسهم في توضيح التنازلات (Trade-offs) التي تحدث عندما يؤثر نقص الوضوح على إدراك الجدارة بالثقة (Trustworthiness).

8. الثبات / Reliability

أظهر المقياس عبر الدراسات المتعددة التي أجراها هاغتفيدت (2011) مستويات رفيعة للغاية من الاتساق الداخلي (Internal Consistency)، مما يشير إلى خلو المقياس النسبي من أخطاء القياس العشوائية وتجانس فقراته في رصد البناء النفسي المستهدف:

  • في الدراسة الأولى (Study 1): بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس المكون من 3 فقرات α = 0.87، وهي قيمة تتجاوز بكثير العتبة المعيارية الموصى بها في القياس النفسي (0.70).
  • في الدراسة الثانية (Study 2): تكررت النتائج المتميزة وحقق المقياس ثباتاً بلغ α = 0.89 في عينة مستقلة من المستهلكين تعرضت لشعارات مطبقة على فئات منتجات حقيقية وافتراضية.
  • في الدراسة الثالثة (Study 3): تأكد الثبات المرتفع بقيمة بلغت α = 0.91، مما يؤكد استقرار الأداة حتى مع تنويع أشكال الخطوط والأنماط البصرية المختبرة.
  • معامل الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيم CR في التحليلات اللاحقة حاجز 0.88، مصحوبة بمتوسط تباين مستخلص (Average Variance Extracted – AVE) تجاوز 0.70، مما يشير إلى أن غالبية التباين في الدرجات يعود إلى البناء الأساسي وليس للخطأ القياسي.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

أجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتأكيدية (CFA) لفحص البنية الهيكلية لفقرات المقياس وعلاقتها بالمقاييس الرديفة في دراسة هاغتفيدت الأصلية والأبحاث التي تلتها:

التحليل العاملي الاستكشفي (Exploratory Factor Analysis)

عند إجراء التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية وتدوير الفاريماكس (Varimax Rotation) لفقرات استبيان تقييم الشعارات، برز عاملان أساسيان استحوذا على أكثر من 75% من التباين الكلي المفسر:

  • العامل الأول (الإثارة للاهتمام): تشبعت عليه الفقرات الثلاث المستهدفة (ممل/مثير للاهتمام، يفتقر إلى الخيال/خيالي، مألوف/أصيل) بتشبعات عاملية (Factor Loadings) قوية تراوحت بين 0.82 و 0.91، مع انخفاض ملحوظ في التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings < 0.20) على عامل الوضوح.
  • العامل الثاني (الوضوح): تشبعت عليه فقرات مقياس الوضوح (مثل: غير واضح/واضح).

التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis)

أكدت نتائج التحليل العاملي التأكيدي تفوق النموذج ثنائي الأبعاد المتعامد (الإثارة للاهتمام مقابل الوضوح) على النماذج أحادية البعد. وجاءت مؤشرات جودة المطابقة ممتازة عبر المؤشرات الإحصائية القياسية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.98.
  • مؤشر تكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.97.
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA) < 0.05.
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي (Standardized Root Mean Square Residual – SRMR) < 0.03.

تثبت هذه المؤشرات المتسقة أن مقياس “الإثارة للاهتمام” يمثل بعداً قائماً بذاته لا يمكن دمجه أو اختزاله ضمن مقاييس سهولة الاستيعاب البصري.

10. أداة القياس / Instrument

فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لأداة القياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report semantic differential scale) مخصص لتقييم المثيرات البصرية والجمالية.
  • التنسيق: مقياس فروق دلالية (Semantic Differential) يتكون من قطبين من الصفات المتقابلة تفصل بينهما 7 درجات رقمية متدرجة.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات فقط (ثلاثة أزواج ثنائية القطب).
  • مقياس الاستجابة: مقياس تدريج من سبع نقاط (1 إلى 7)، حيث تشير الدرجة (1) إلى الصفة السلبية/الرتيبة، بينما تشير الدرجة (7) إلى الصفة الإيجابية/المثيرة للاهتمام.
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم حساب الدرجة الكلية للمشارك عن طريق حساب المتوسط الحسابي (Mean) البسيط للدرجات المحرزة في الفقرات الثلاث؛ بحيث تعبر الدرجة الأعلى (الأقرب إلى 7) عن إدراك أكبر لإثارة الشعار وأصالته وإبداعه، بينما تعكس الدرجة الأدنى (الأقرب إلى 1) رتابة الشعار وخلوه من الخيال.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): لا توجد فقرات معكوسة إذا تم تطبيق المقياس وفق ترتيب الأقطاب الأصلي المعتمد (حيث القطب السلبي هو 1 والقطب الإيجابي هو 7). أما في حال عكس اتجاه القطبين أثناء العرض لتفادي انحياز الاستجابة النمطية، فيجب إعادة ترميز الدرجات وفق الصيغة (8 – الدرجة).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة النشر الأساسية: 2011.
  • المصدر الأكاديمي المرجعي: نُشرت الدراسة الأصلية في مجلة التسويق (Journal of Marketing) التابعة لجمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA).
  • حقوق النشر والاستخدام (Permissions): تملك جمعية التسويق الأمريكية (AMA) والناشر SAGE Publications حقوق نشر المقال الأصلي. ومع ذلك، وبموجب الأعراف الأكاديمية الراسخة وقواعد الاستخدام العادل (Fair Use)، فإن فقرات المقياس الفروقي متاحة بحرية وبدون أي رسوم مالية لأغراض البحث العلمي غير التجاري، والدراسات الأكاديمية، ورسائل الماجستير والدكتوراه، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للباحث هاغتفيدت (Hagtvedt, 2011) وتوثيقها بدقة.
  • الاستخدام التجاري والاستشاري: بالنسبة لوكالات الإعلان ومؤسسات بحوث التسويق التجارية التي تسعى لاستخدام المقياس ضمن برمجيات ربحية أو استشارات مدفوعة، يُنصح بمراجعة إدارة حقوق النشر لدى جمعية التسويق الأمريكية أو التواصل مع المؤلف الأصلي لضمان الامتثال للوائح الملكية الفكرية.

12. المراجع / References

فيما يلي التوثيق البيبليوغرافي الكامل للدراسة الأصلية والدراسات التأسيسية ذات الصلة وفق نظام الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA 7th edition):

  • Berlyne, D. E. (1971). Aesthetics and psychobiology. Appleton-Century-Crofts.
  • Hagtvedt, H. (2011). The impact of incomplete typeface logos on perceptions of the firm. Journal of Marketing, 75(4), 86–93. https://doi.org/10.1509/jmkg.75.4.86
  • Henderson, P. W., & Cote, J. A. (1998). Guidelines for selecting or modifying logos. Journal of Marketing, 62(2), 14–30. https://doi.org/10.1177/002224299806200202
  • Mandler, G. (1982). The structure of value: Accounting for taste. In M. S. Clark & S. T. Fiske (Eds.), Affect and cognition: The 17th annual Carnegie symposium on cognition (pp. 3–36). Lawrence Erlbaum Associates.
  • Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The measurement of meaning. University of Illinois Press.

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Scale Format: 7-point semantic differential scale (1 to 7)

Instructions to Respondents: Please rate your impression of the logo on each of the following dimensions:

  1. Boring / Interesting (1 = Boring, 7 = Interesting)
  2. Unimaginative / Imaginative (1 = Unimaginative, 7 = Imaginative)
  3. Commonplace / Original (1 = Commonplace, 7 = Original)

Scoring Note: Scores across the three semantic differential items are averaged, with higher scores reflecting greater perceived interestingness of the logo.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). الاتجاه نحو الشعار (الإثارة للاهتمام). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-logo-interestingness/
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو الشعار (الإثارة للاهتمام).” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-logo-interestingness/.
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو الشعار (الإثارة للاهتمام).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-logo-interestingness/.