الملخص
يُعد مقياس الاتجاهات نحو المرأة المسيحية (Attitudes Toward Christian Women Scale – ACWS) أداة سيكومترية متخصصة صُممت لقياس المعتقدات الأبوية (البطريركية) والتقليدية المرتبطة بالأدوار الجندرية للمرأة ضمن السياق اللاهوتي والاجتماعي المسيحي. طوّرت المقياس الباحثة ليزلي إي. بوستوفويت (Leslie E. Postovoit) في عام 1990، بهدف فحص كيفية مساهمة المعتقدات الدينية المحافظة في تشكيل التوقعات السلوكية، وإمكانية تفسيرها لظواهر أعمق مثل العنف الأسري والتبعية النفسية في العلاقات الزوجية. يتألف المقياس في صورته الكاملة من 34 فقرة مصاغة بأسلوب ليكرت السداسي (من غير موافق بشدة إلى موافق بشدة)، وتتوزع الفقرات المستخلصة بنيوياً (23 فقرة معتمدة عبر معاملات الارتباط البيني العالية التي تتجاوز 0.60) على خمسة أبعاد فرعية رئيسية هي: الاستقلالية الجسدية والانفعالية للمرأة، وخضوع المرأة وشعورها بالذنب، والفاعلية الفطرية والمثبتة للمرأة، والاستشهاد الذاتي أو التضحية المفرطة، وطبيعة الإله وصفاته الجندرية الرمزية.
أظهرت النتائج السيكومترية الأولية للأداة صدقاً ظاهرياً ومحتوياً مرتفعاً من خلال التحكيم الأكاديمي المتخصص من قبل خبراء في اللاهوت والعنف الأسري، فضلاً عن صدق تلازمي وبنائي ملحوظ عبر الارتباط الإحصائي الدال مع الصيغة المختصرة لـ مقياس الاتجاهات نحو المرأة (AWS) لسبنس وهيلمريتش. وعلى الرغم من أن المقياس ركز على عينات من النساء المسيحيات المنخرطات في علاقات زوجية أو ارتباطية مغايرة جنسياً، إلا أنه يمثل نقلة نوعية في ربط علم النفس الديني بالدراسات الجندرية والإكلينيكية، موفراً للباحثين والمعالجين النفسيين إطاراً لفهم استبطان الخطاب الديني البطريركي وأثره على الصحة النفسية والديناميات الأسرية.
الكلمات المفتاحية
مقياس الاتجاهات نحو المرأة المسيحية، المعتقدات البطريركية، اللاهوت النسوي، الأدوار الجندرية الدينية، الخضوع الزوجي، العنف الأسري الديني، الفاعلية الذاتية للمرأة، السيكومترية، علم النفس الديني، ليزلي بوستوفويت.
المؤلفون
طُوّرت هذه الأداة القياسية من قِبل الباحثة:
- د. ليزلي إي. بوستوفويت (Leslie E. Postovoit, Ph.D.): باحثة متخصصة في علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس الديني، كلية الدراسات العليا في علم النفس بجامعة فولر اللاهوتية (Fuller Theological Seminary, Graduate School of Psychology)، باسادينا، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية. اهتمت أبحاثها بتقاطع المعتقدات الأيديولوجية اللاهوتية مع العنف المنزلي والعلاقات الشخصية المتبادلة.
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري من بناء مقياس الاتجاهات نحو المرأة المسيحية (ACWS) في توفير أداة قياس موضوعية ومقننة لتقييم المنظومات الفكرية والمعتقدات البطريركية المحافظة التي تتبناها النساء الراشدات، ودراسة الكيفية التي توجه بها هذه المعتقدات سلوكهن وتفاعلاتهن ضمن العلاقات الزوجية والكنسية والمجتمعية. ينطلق المقياس من فرضية أساسية مؤداها أن الفكر الديني التقليدي قد يُستخدم لتبرير التوزيع غير المتكافئ للسلطة داخل الأسرة، مما قد يخلق بيئة نفسية واجتماعية تزيد من قابلية التعرض للاستغلال أو العنف الأسري، أو تعيق قدرة المرأة على طلب المساعدة والتخلص من العلاقات المؤذية.
تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية لهذا المقياس لتشمل مجالات واسعة في علم النفس الديني، والإرشاد الزواجي والأسري، والدراسات الجندرية. ففي المجال البحثي، يتيح المقياس دراسة الفروق الفردية بين التفسيرات الحرفية والتحررية للنصوص الدينية، والتحقق التجريبي من النماذج السببية التي تربط بين التدين الأبوي من جهة، ومستويات الرضا الزواجي، والاكتئاب، والعجز المتعلم من جهة أخرى. أما في الميدان الإكلينيكي، فيوفر المقياس للمعالجين النفسيين والمرشدين الأسريين أداة تشخيصية فارقة لتقييم مدى تماهي العميلة مع معتقدات الخضوع التام أو لوم الذات، مما يساعد في تفكيك المخططات المعرفية الدينية المشوهة التي تُحمّل المرأة مسؤولية انفعالات الزوج أو سلوكياته العنيفة، وبناء خطط علاجية معرفية سلوكية تحترم الهوية الإيمانية للعميلة مع تعزيز استقلاليتها وسلامتها النفسية والجسدية.
البناء النفسي
يقوم مقياس الاتجاهات نحو المرأة المسيحية على افتراض نظري مفاده أن المعتقدات البطريركية ليست بنية أحادية البعد، بل هي مفهوم مركب متعدد الأبعاد يتداخل فيه اللاهوت العقائدي مع الأدوار الاجتماعية المكتسبة. وتتوزع الفقرات المختارة للمقياس الفرعي على خمسة أبعاد بنيوية متمايزة ومستقلة إحصائياً، يُفسر كل منها جانباً نوعياً من المنظومة المعرفية للمرأة المسيحية:
1. الاستقلالية الجسدية والانفعالية للمرأة (Female Physical and Emotional Independence)
يقيس هذا البعد مدى إدراك المرأة لحقها في تقرير المصير، والحدود الشخصية المستقلة، والمساواة في اتخاذ القرارات المصيرية داخل مؤسسة الزواج، فضلاً عن الموقف من إنهاء العلاقة الزوجية المؤذية أو الفاشلة. ويتضمن هذا البعد فقرات تتناول الطلاق لأسباب تتجاوز الخيانة الزوجية، والشراكة المتساوية في اتخاذ القرار، والرفض الأخلاقي واللاهوتي لممارسة الزوج لأي نوع من التأديب الجسدي أو النفسي بحق زوجته.
2. خضوع المرأة وشعورها بالذنب (Female Submissiveness and Guilt)
يركز هذا البعد على استبطان المفاهيم الدينية التقليدية التي تفرض على المرأة الخضوع الصامت لولاية الرجل، واعتبار أي تمرد أو شعور بعدم الرضا عن هذا الدور التبعي دليلاً على الطبيعة الخاطئة أو الضعف الروحي. كما يتضمن قياس آليات لوم الذات التلقائي؛ حيث تُحمَّل المرأة مسؤولية كبح الشهوات الجنسية للآخرين، أو لوم نفسها عند غضب الزوج وفشلها في استباق مشكلاته الانفعالية وتجنبها.
3. الفاعلية الفطرية والمثبتة للمرأة (Female Innate and Demonstrated Efficacy)
يعكس هذا البعد المعتقدات المساواتية الإيجابية حول قدرات المرأة القيادية، والروحية، والفكرية، استناداً إلى النماذج التحررية في الكتاب المقدس وسيرة المسيح. يقيس هذا البعد مدى تأييد دور المرأة كواعظة في الكنيسة، وقائدة وموجهة في المجتمع، فضلاً عن الإيمان بالمساواة الأنطولوجية التامة بين آدم وحواء منذ بدء الخليقة وفقاً للنصوص اللاهوتية.
4. الاستشهاد الذاتي والتضحية المفرطة (Martyrdom)
يتناول هذا البعد المخطط المعرفي الذي يربط بين نيل البركة الإلهية والتنازل التام عن الرغبات والحقوق الشخصية إرضاءً للزوج ولمخطط العائلة التقليدي. ويقيس مدى تقبل المرأة لفكرة أن حمايتها من أعباء القيادة والمسؤولية هو تدبير إلهي يعفيها من المشاركة الفاعلة ويحصر فضيلتها في التضحية الذاتية المطلقة والاستسلام غير المشروط.
5. طبيعة الإله والتصوير الرمزي (God’s Nature)
يقيس هذا البعد المدركات اللاهوتية حول طبيعة الذات الإلهية وما إذا كانت محصورة في الأنماط والخصائص الذكورية فقط، أم أنها تتسع لتشمل سمات ورموزاً أنثوية وذكورية متكافئة كما تعبر عنها بعض النصوص اللاهوتية المتقدمة في العهدين القديم والجديد. ويعكس هذا البعد عمق التحرر من إسقاط الأبوية البشرية على التصورات الإيمانية العليا.
الإطار النظري
يندرج مقياس (ACWS) ضمن إطار نظري متعدد التخصصات يجمع بين نظرية الأدوار الاجتماعية (Social Role Theory) لأليس إيجلي، ونظرية المخطط المعرفي الجندري (Gender Schema Theory) لساندرا بيم، والتحليلات النقدية التي طورها اللاهوت النسوي (Feminist Theology) المعاصر. ترى هذه الرؤية التكاملية أن النصوص الدينية ليست مجرد تعاليم غيبية، بل هي نصوص ثقافية تخضع للتأويل الإنساني وتُستخدم لإعادة إنتاج البنى الاجتماعية والطبقية وعلاقات القوة غير المتكافئة.
اعتمدت بوستوفويت في تأصيلها النظري على تحليل الصراع التاريخي واللاهوتي داخل الفكر المسيحي بين تيارين رئيسيين: التيار البطريركي التكاملي (Complementarianism / Patriarchalism) الذي يرى أن التمايز البيولوجي يرتبط بتراتبية هرمية أزلية تجعل الرجل هو “الرأس” الموجه والقائد وتلزم المرأة بالخضوع التام والطاعة، والتيار المساواتي المسيحي (Christian Egalitarianism) الذي ينطلق من مبدأ المساواة الوجودية والخدمية المشتركة استناداً إلى مفهوم الخضوع المتبادل والمحبة الخالية من السلطوية. وجّه هذا الإطار النظري صياغة فقرات المقياس لتكون كاشفة بوضوح عن الصراع بين الرؤية التي تعتبر دونية المرأة قدراً إلهياً مبرراً بالخطيئة الأولى ونصوص التكوين، وبين الرؤية التي تعزز الشراكة التامة والمسؤولية الأخلاقية المتساوية.
الصدق
خضع مقياس الاتجاهات نحو المرأة المسيحية لإجراءات منهجية دقيقة للتحقق من مؤشرات الصدق المختلفة:
- صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content and Face Validity): شُكِّل بنك الفقرات الأولي استناداً إلى مسح شامل للأدبيات اللاهوتية والتاريخية حول وضع المرأة في الكنيسة والأسرة. عُرضت الفقرات على لجنة تحكيم متخصصة مكونة من ثلاثة باحثين في مرحلة الدكتوراه يمتلكون خلفية متقدمة في اللاهوت المسيحي، ودراسات المرأة، وديناميات العنف الأسري. بعد تقييم الحكام لمدى تمثيل الفقرات للمفاهيم البطريركية والمساواتية، طُبقت الصيغة الأولية على عينة استطلاعية مكونة من 6 نساء أُجريت معهن مقابلات فردية متعمقة لاستطلاع وضوح الصياغة، وتم تعديل الفقرات الغامضة لضمان أعلى درجات الوضوح والصدق الظاهري.
- الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent and Convergent Validity): للتحقق من صدق البناء عبر الصدق التلازمي، طُبقت الأداة بالتزامن مع الصيغة المختصرة المعيارية من مقياس الاتجاهات نحو المرأة (AWS – Short Form) المطور من قِبل سبنس وهيلمريتش، وهو مقياس رصين ذو معاملات ارتباط بالنسخة الطويلة تتجاوز 0.96. أظهرت النتائج وجود ارتباطات إحصائية دالة وموجبة بين الدرجة الكلية لمقياس AWS وأربعة من أبعاد مقياس ACWS (وهي: الاستقلالية، والفاعلية، والاستشهاد الذاتي، وطبيعة الإله)، مما يدعم صدق الأداة في قياس الاتجاهات التقدمية مقابل المحافظة. وكان الاستثناء الوحيد هو بعد “خضوع المرأة وشعورها بالذنب” الذي لم يظهر ارتباطاً خطياً دالاً مع الدرجة الكلية لـ AWS، وهو ما فسّرته الباحثة بأن الخضوع والشعور بالذنب في السياق الديني يمثلان بنية وجدانية مركبة ومستقلة نوعياً عن مجرد تبني أدوار مهنية أو مدنية متحررة تقيسها المقاييس العلمانية العامة.
الثبات
اعتمدت الباحثة في دراستها التأسيسية على معايير ارتباطية صارمة لحساب الاتساق والترابط بين مفردات الأداة. حيث أُجريت مصفوفة معاملات ارتباط بيرسون (Pearson product-moment correlations) بين جميع الفقرات الـ 34 الأصلية. واشتُرط ألا يقل معامل الارتباط البيني بين أي فقرة وبقية فقرات البعد الفرعي عن 0.60 لإدراجها في البنية المعتمدة للمقاييس الفرعية، وهو ما أدى إلى استبقاء 23 فقرة تتمتع بصلابة ارتباطية داخلية عالية واستبعاد 11 فقرة لم تحقق هذا المحك المرتفع من التماسك الداخلي على مستوى الأبعاد الفرعية المستقلة (مع بقائها متاحة لحساب الدرجة الكلية للمقياس).
وعلى الرغم من أن دراسة 1990 لم تُورد معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) الرقمية لكل بعد بشكل منفصل نظراً لطبيعة إجراءات الفرز الارتباطي المباشرة وحجم العينة الاستطلاعي (N = 50)، إلا أن معيار الارتباط البيني المرتفع (r ≥ 0.60) يضمن رياضياً وسيكومترياً قوة ارتباط داخلي وتجانساً متيناً بين الفقرات المشكّلة للأبعاد الخمسة، مما يمهد الطريق أمام الدراسات اللاحقة لإجراء تقييمات ثبات الاتساق الداخلي وثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability).
التحليل العاملي
استند التكوين العاملي لمقياس ACWS إلى التحليل الارتباطي الداخلي للفقرات بدلاً من التحليل العاملي الاستكشافي الكلاسيكي متعدد المتغيرات، وذلك مراعاةً لحجم عينة الدراسة التأسيسية التي ضمت 50 مشاركة من منطقة لوس أنجلوس الكبرى. أفرزت مصفوفة الارتباطات تجمعات عنقودية مستقلة غير متداخلة، حيث لم يُسمح لأي فقرة بأن تتشبع على أكثر من بعد فرعي واحد، مما حقق استقلالية كاملة للأبعاد الخمسة:
- البعد الأول (الاستقلالية): تشبعت عليه 6 فقرات بوضوح (2، 3، 14، 22، 25، 28).
- البعد الثاني (الخضوع والذنب): تشبعت عليه 4 فقرات (6، 11، 12، 13).
- البعد الثالث (فاعلية المرأة): تشكل من 8 فقرات تعكس القوة والمساواة (7، 8، 9، 15، 16، 17، 18، 33).
- البعد الرابع (الاستشهاد الذاتي): اشتمل على فقرتين وثيقتي الصلة بالتنازل الطوعي عن الذات (30، 32).
- البعد الخامس (طبيعة الإله): اشتمل على فقرتين ترتبطان بالتمثيل الرمزي الأنثوي والذكوري في النصوص المقدسة (19، 24).
تؤكد هذه البنية المنفصلة أن الاتجاه نحو المرأة في الفكر الديني ليس متصلاً خطياً بسيطاً يمتد من البطريركية إلى المساواتية، بل هو بنية متعددة الأبعاد قد تتبنى فيها المفحوصة اتجاهات مساواتية في مجالات كفاعلية القيادة وحقوق الطلاق، بينما تستبقي مخططات معرفية تقليدية فيما يخص الخضوع الزوجي أو التصورات الرمزية للذات الإلهية.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory) لقياس الاتجاهات المعرفية والأيديولوجية الدينية.
- الفئة المستهدفة: النساء المسيحيات الراشدات (من سن 18 إلى 65 عاماً فما فوق)، خاصة المنخرطات في علاقات زوجية أو ارتباطية.
- عدد الفقرات: 34 فقرة في الاستبانة الكاملة (منها 23 فقرة تُستخدم لحساب الدرجات في الأبعاد الفرعية الخمسة، بينما تدخل الـ 34 فقرة كاملة في حساب الدرجة الكلية العامة).
- تنسيق الاستجابة: مقياس متصل من نوع ليكرت سداسي النقاط (6-point Likert scale)، يمنح المفحوص خيارات متدرجة دون نقطة حياد، وتتراوح الخيارات عادة بين: غير موافق بشدة (Strongly Disagree)، غير موافق بدرجة متوسطة (Moderately Disagree)، غير موافق بدرجة طفيفة (Slightly Disagree)، موافق بدرجة طفيفة (Slightly Agree)، موافق بدرجة متوسطة (Moderately Agree)، موافق بشدة (Strongly Agree).
- طريقة التصحيح: تُصحح الفقرات بجمع الدرجات؛ حيث تُعطى الاستجابات التي تعكس توجهاً بطريركياً درجات محددة، ويتم عكس درجات الفقرات المساواتية والتحررية (Reverse-scored items) لضمان اتساق اتجاه المؤشر الكلي (بحيث تشير الدرجة المرتفعة دائماً إلى اتجاه أيديولوجي محدد: إما بطريركي محافظ أو مساواتي متحرر حسب مفتاح التصحيح المعتمد في الدراسة). وتُحسب درجات المقاييس الفرعية بجمع درجات الفقرات المكونة لكل مقياس بصورة مستقلة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1990.
- حقوق الملكية الفكرية: تعود حقوق النشر الأصلية للمؤلفة د. ليزلي إي. بوستوفويت ولـ Journal of Psychology and Christianity والجمعية المسيحية للدراسات النفسية (Christian Association for Psychological Studies – CAPS).
- سياسة الاستخدام والترخيص: المقياس متاح للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية غير التجارية؛ شريطة الاستشهاد بالدراسة المرجعية الأصلية وتوثيقها بصورة صحيحة وفق معايير APA. يُحظر استخدامه لأغراض تجارية أو إعادة نشره بصيغة معدلة دون الحصول على إذن خطي مسبق من صاحبة الحقوق أو الجهة الناشرة.
- الرسوم: لا توجد رسوم مالية مفروضة على الباحثين وطلبة الدراسات العليا لاستخدام الأداة في البحوث غير الربحية.
المراجع
- Postovoit, L. E. (1990). The Attitudes Toward Christian Women Scale (ACWS): Initial efforts towards the development of an instrument measuring patriarchal beliefs. Journal of Psychology and Christianity, 9(2), 65–72.
- Spence, J. T., & Helmreich, R. L. (1972). The Attitudes toward Women Scale: An objective instrument to measure attitudes toward the rights and roles of women in contemporary society. JSAS Catalog of Selected Documents in Psychology, 2, 66–67.
- Spence, J. T., & Helmreich, R. L. (1978). Masculinity and femininity: Their psychological dimensions, correlates, and antecedents. University of Texas Press.
- Eagly, A. H. (1987). Sex differences in social behavior: A social-role interpretation. Lawrence Erlbaum Associates.
- Bem, S. L. (1981). Gender schema theory: A cognitive account of sex typing. Psychological Review, 88(4), 354–364. https://doi.org/10.1037/0033-295X.88.4.354
- Fortune, M. M. (1983). Violence in the family: A resource book for church and community. Pilgrim Press.