الملخص
يُعد مقياس استخدام عربة التسوق كأداة لاتخاذ القرار (Cart Usage as a Decision Tool) أداة سيكومترية متخصصة وموجزة طوّرتها الباحثتان مونيكا كوكار-كيني (Monika Kukar-Kinney) وأنجلين كلوز (Angeline G. Close) عام 2010، ونُشرت في إحدى أبرز الدوريات العلمية في مجال أبحاث التسويق، وهي دراسة منشورة في Journal of the Academy of Marketing Science. صُمم هذا المقياس لتقييم النزعة السلوكية والإدراكية لدى المستهلكين عبر الإنترنت لاستخدام عربة التسوق الافتراضية ليس بوصفها مرحلة ختامية تؤدي مباشرة إلى الدفع الفعلي (Checkout)، بل كأداة مساعدة متعمدة في معالجة المعلومات، والمقارنة البديلة، والتقييم، والتنظيم المعرفي للخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بالشراء أو الإحجام عنه.
يتألف المقياس من ثلاثة بنود أحادية البعد (Unidimensional) تُقاس عبر مقياس ليكرت السباعي التدريج، حيث تتراوح خيارات الإجابة من 1 (أعارض بشدة) إلى 7 (أوافق بشدة). تركز الفقرات الثلاث على الوظائف المعرفية الأساسية: التضييق التقييمي للبدائل، والتنظيم الهيكلي للمنتجات محل الاهتمام، وتوفير دعامة لاتخاذ القرار الشرائي. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية ممتازة تم التحقق منها عبر دراسات ميدانية وتحليلات إحصائية متقدمة؛ حيث أظهر المقياس اتساقاً داخلياً مرتفعاً بمعامل ألفا كرونباخ تجاوز 0.86، وصدقاً بنائياً وتقاربياً وتمايزياً صلباً في مواجهة متغيرات موازية مثل التخلي عن عربة التسوق، والشراء الاندفاعي، والبحث الترفيهي. يوفّر المقياس أداة قياس دقيقة واقتصادية تُستخدم في بحوث السلوك الاستهلاكي الرقمي وتصميم واجهات التجارة الإلكترونية.
الكلمات المفتاحية
سلوك المستهلك الرقمي، عربة التسوق الإلكترونية، اتخاذ القرار، التخلي عن سلة الشراء، علم النفس السيبراني، معالجة المعلومات، القياس النفسي، التسوق عبر الإنترنت، النماذج المعرفية، كوكار-كيني وكلوز.
المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس من قِبل باحثتَين بارزتَين في مجالات التسويق الإلكتروني وسلوك المستهلك الرقمي:
- الدكتورة مونيكا كوكار-كيني (Monika Kukar-Kinney): أستاذة التسويق ورئيسة قسم التسويق في كلية روبنز لإدارة الأعمال بـ جامعة ريتشموند (University of Richmond)، فيرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثها حول سلوك التسوق القهري، والتسعير، وسلوكيات المستهلك في بيئات التجارة الإلكترونية. البريد الأكاديمي: [email protected].
- الدكتورة أنجلين كلوز شينباوم (Angeline Close Scheinbaum): أستاذة التسويق والاتصال التسويقي، شغلت مناصب أكاديمية في جامعة تكساس في أوستن (The University of Texas at Austin) وجامعة كليمسون (Clemson University). تتخصص أبحاثها في سيكولوجيا التفاعل الرقمي، والإعلانات، وسلوك المتسوق الإلكتروني وفعاليات التسويق المتكامل.
الغرض
ينطلق الغرض الرئيس من تطوير مقياس “استخدام عربة التسوق كأداة لاتخاذ القرار” من ملاحظة فجوة تجريبية ونظرية عميقة في فهم سلوك المتسوقين الرقميين؛ فلعقود طويلة تعاملت مواقع التجارة الإلكترونية ومنظرو التسويق مع عربة التسوق الافتراضية بوصفها النظير المادي الدقيق لسلة البقالة الواقعية—أي وعاء تجميعي توضع فيه المنتجات بغرض نقلها الفوري إلى أمين الصندوق لإتمام الدفع. إلا أن الواقع السلوكي أظهر ظاهرة محيرة للممارسين والباحثين تمثلت في ارتفاع معدلات “التخلي عن عربة التسوق” (Online Shopping Cart Abandonment)، حيث يضع المتسوقون سلعاً داخل السلة ثم يغادرون الموقع دون إتمام عملية الشراء.
جاء هذا المقياس لتفكيك دوافع هذا السلوك، وإثبات أن إضافة المنتجات إلى السلة لا تعكس بالضرورة نية شرائية نهائية تم إحباطها، بل تمثل استراتيجية معرفية واعية يوظف فيها المستهلك السلة كـ “لوحة عمل رقمية” (Digital Workspace) أو “أداة لدعم القرار” (Decision Support Tool). يقيس المقياس بدقة مدى اعتماد المستهلك على السلة لأغراض:
- المقارنة البينية: عزل المنتجات المختارة من بين آلاف الخيارات وتجميعها في مساحة بصرية واحدة لتقييم المزايا والأسعار والتفاضل بينها.
- تقليل العبء المعرفي: استخدام السلة كذاكرة خارجية قصيرة المدى لحفظ البدائل دون الحاجة إلى فتح عشرات الصفحات أو تدوين الملاحظات.
- تسهيل الحسم الشرائي: الانتقال التدريجي من مرحلة البحث الموسع إلى مرحلة التضييق التقييمي (Evaluative Narrowing).
يخدم المقياس نطاقات بحثية وتطبيقية واسعة؛ ففي البحث الأكاديمي، يتيح دراسة ديناميكيات اتخاذ القرار متعدد المعايير، ويفصل بين التخلي الإيجابي (كجزء من دورة تفكير طويلة) والتخلي السلبي (الناجم عن تكاليف الشحن غير المتوقعة أو التعقيد التقني). أما في النطاق التطبيقي وتصميم تجربة المستخدم (User Experience – UX)، فيساعد مديري المواقع على فهم شرائح الزوار وتطوير ميزات تخدم وظيفة المقارنة (مثل قوائم الرغبات، وجداول المقارنة التلقائية) بدلاً من الضغط على المستهلك لإتمام الدفع في لحظة لا يزال فيها في طور التقييم.
البناء النفسي
يمثل البناء النفسي (Psychological Construct) المقاس مفهوماً متعدد الركائز السلوكية المعرفية يركز على الوظيفة الذرائعية لعربة التسوق كأداة تنظيم ومقارنة. ينطوي هذا البناء على تحول في الإدراك الوظيفي للمنصة الرقمية، ويمكن تفكيكه إلى المكونات الآتية:
1. التضييق التقييمي (Evaluative Narrowing)
يشير هذا المكون إلى الآلية التي يقوم من خلالها العقل البشري بتخفيض مجموعة الخيارات الضخمة المتاحة في المتجر الإلكتروني (Consideration Set) إلى مجموعة صغيرة قابلة للإدارة. تعكس الفقرة الأولى من المقياس هذا الجانب بوضوح، حيث لا تكون إضافة العنصر دليلاً على رغبة قطعية في اقتنائه بمفرده، بل لوضعه في منافسة مباشرة وجهاً لوجه مع منتجات بديلة تشترك معه في الخصائص الأساسية أو الفئة السعرية.
2. الدعامة المعرفية والتنظيم (Cognitive Scaffolding & Organizing)
يستند هذا البعد إلى تفويض الجهد الذهني إلى واجهة النظام الإلكتروني. تُستخدم السلة هنا بوصفها مجلداً تنظيمياً مؤقتاً يُفرز المنتجات المفضلة ويفصلها عن فوضى التصفح العام. تتيح السلة للمستهلك رؤية المجموع المالي التقديري، وتفاصيل الألوان والأحجام مجتمعة، مما يوفر له هيكلاً تنظيمياً ملموساً يقلل من تشتت الانتباه المعرفي.
3. المساعدة في حسم القرار (Purchase Decision Assistance)
يركز هذا البعد على القيمة الوظيفية المتصورة لعربة التسوق في ترجيح كفة خيار على آخر. من خلال تجميع المنتجات داخل السلة، يستطيع المستهلك ممارسة الحذف الاستبعادي التدريجي (Elimination by Aspects)، حيث يُسقط الخيارات الأقل جاذبية واحداً تلو الآخر حتى يتبقى الخيار الأمثل. إنها ليست مستودعاً سلبياً للبضائع، بل بيئة تفاعلية تسهم بفاعلية في بلورة القرار النهائي.
الإطار النظري
يتجذر المقياس في عدة أطر ونظريات نفسية واقتصادية تأسيسية، أبرزها:
نظرية العقلانية المقيدة ومعالجة المعلومات
تستند فلسفة المقياس إلى نظرية العقلانية المقيدة (Bounded Rationality) التي أسسها عالم الاقتصاد والنفس هربرت سايمون (Herbert Simon). تنص النظرية على أن قدرة الإنسان على معالجة المعلومات محدودة بقيود سعة الذاكرة العاملة والوقت المتاح. وفي بيئة الإنترنت المشبعة بالخيارات والمعلومات (Information Overload)، يعاني المستهلك من إجهاد الاختيار. وبناءً على نظريات معالجة المعلومات للمستهلك التي طورها جيمس بيتمان (Bettman et al., 1998)، يبتكر المستهلك استراتيجيات تكيفية 휴ريستيكية (Heuristics) لتبسيط المعضلة، فتتحول عربة التسوق إلى أداة تكنولوجية للتغلب على قيود المعالجة البشرية.
نظرية الإدراك الموزع والذاكرة الخارجية
يرتبط المقياس بنظرية الإدراك الموزع (Distributed Cognition)، التي ترى أن التفكير البشري لا يحدث داخل الجمجمة فحسب، بل يمتد ليتفاعل مع البيئة المحيطة والأدوات المادية والرقمية. تُشكل عربة التسوق في هذا السياق مستودعاً خارجياً للذاكرة العاملة (External Transactive Memory)، مما يعفي المستهلك من استدعاء مواصفات المنتجات ومقارنتها ذهنياً، مانحاً إياه فضاءً بصرياً يتيح التلاعب بالبيانات وتقييم المخرجات بدقة.
الصدق
خضع مقياس “استخدام عربة التسوق كأداة لاتخاذ القرار” لفحوص سيكومترية صارمة للتحقق من صدق أدوات القياس، وشمل ذلك:
صدق البناء والتحليل التوكيدي (Construct & Factorial Validity)
أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA) في عينة الدراسة الأصلية التي ضمت مئات المتسوقين عبر الإنترنت، تطابقاً ممتازاً للبيانات مع النموذج النظري أحادي البعد. تراوحت تشبعات الفقرات الثلاث (Factor Loadings) على العامل الكامن بين 0.81 و0.88، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001)، مما يؤكد أن البنود تمثل البناء النفسي المستهدف بكفاءة مطلقة.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
تحقق الصدق التقاربي من خلال تجاوز مؤشر متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) حاجز 0.65، وهو أعلى بكثير من الحد الأدنى الموصى به (0.50). كما ارتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً مع مقاييس البحث عن المعلومات، والبحث الترفيهي عبر الإنترنت، وسلوك المقارنة المعقدة، مما يبرهن على أن المقياس يلتقط الجانب المعرفي التقييمي الفعلي للمستهلك.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت التحليلات تميز هذا البناء عن المفاهيم المجاورة استناداً إلى معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion)؛ حيث كان الجذر التربيعي لـ AVE لكل عامل أعلى من ارتباطه بأي متغير كامن آخر في النموذج، مثل: دافع الشراء الفوري، والشراء الاندفاعي (Impulse Buying)، واستخدام العربة كوسيلة دفع مباشرة. ميز المقياس ببراعة بين من يضعون البضائع في السلة بقصد الشراء الفوري وبين من يستخدمونها منصة تحليل وتدقيق.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أظهرت النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن المقياس يُعد منبئاً إيجابياً قوياً بسلوك التخلي عن عربة التسوق (Cart Abandonment) وتأجيل الشراء؛ حيث يميل المستهلكون الذين يحصلون على درجات مرتفعة على هذا المقياس إلى مغادرة الموقع بعد ملء السلة كجزء طبيعي من دورة اتخاذ القرار المتأنية، مقارنة بغيرهم ممن يرتبط ملء السلة لديهم بنية إتمام الدفع الفوري.
الثبات
أظهر المقياس مستويات رفيعة من الاتساق الداخلي (Internal Consistency) عبر مختلف التطبيقات البحثية المعيارية:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α): بلغ معامل ألفا في الدراسة الأصلية المنشورة لكوكار-كيني وكلوز (2010) قيمة مرتفعة بلغت 0.86، وهي نسبة تتجاوز بكثير المعيار الأكاديمي الموصى به (0.70) في أبحاث العلوم السلوكية والاجتماعية.
- الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): تجاوز مؤشر الثبات المركب للبناء حاجز 0.87، مما يثبت تجانس وتماسك الفقرات الثلاث في قياس المفهوم الكامن دون شوائب قياسية.
- الاتساق عبر الزمن والعينات: أكدت الدراسات اللاحقة التي أعادت استخدام المقياس في سياقات تجارة التجزئة الإلكترونية المختلفة ثباتاً مشابهاً تراوح بين 0.83 و0.89 عبر عينات ديموغرافية وثقافية متنوعة.
التحليل العاملي
أُجريت على بنود المقياس تحليلات استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متعددة للتحقق من بنيته الهندسية السيكومترية:
بنية العامل الأحادي
أظهر التحليل العاملي الاستكشافي وجود عامل رئيس واحد ذي جذر كامن (Eigenvalue) أعلى بكثير من 1.0، مفسراً أكثر من 70% من إجمالي التباين الكلي في استجابات الأفراد، مما يؤكد بشكل قاطع الطبيعة أحادية البعد (Unidimensional) للمقياس وعدم وجود أبعاد فرعية متشابكة.
مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-Fit)
في نموذج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، أظهرت مصفوفة المؤشرات مطابقة استثنائية للبيانات الميدانية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.98
- مؤشر توكر-لويس (TLI): > 0.97
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): < 0.05
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): < 0.03
كما جاءت معاملات التشبع المعيارية (Standardized Factor Loadings) للبند الأول (0.84)، وللبند الثاني (0.86)، وللبند الثالث (0.81)، ما يؤكد مساهمة كل بند بنصيب وافر في تمثيل المتغير الكامن.
أداة القياس
تتميز أداة القياس بصياغة محكمة وبسيطة تسهل إدراجها ضمن استبيانات سلوك المستهلك دون تشكيل عبء استجابة على المشاركين:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
- التنسيق: استبيان رقمي أو ورقي قصير يتألف من عبارات تقريرية.
- عدد الفقرات: 3 فقرات فقط (Three items).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale)، مصمم كما يلي:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
- 4 = محايد (Neither Agree nor Disagree)
- 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)
- 6 = أوافق (Agree)
- 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات: تُحسب الدرجة الكلية عبر استخراج المتوسط الحسابي (Mean) لدرجات الفقرات الثلاث، أو جمعها للحصول على مجموع خام يتراوح بين 3 و21. تشير الدرجات المرتفعة إلى نزعة قوية لاستخدام عربة التسوق كأداة بحث ومقارنة وتنظيم لعملية اتخاذ القرار.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات معكوسة الصياغة (No Reverse-Scored Items)؛ فجميع البنود مصاغة في الاتجاه الإيجابي الداعم لمفهوم الاستخدام كأداة قرار.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2010 ضمن مجلة Journal of the Academy of Marketing Science. تعود حقوق الطبع والنشر الأصلية للبحث إلى ناشر الدورية (Springer ومعهد Academy of Marketing Science). ووفقاً للأعراف والتقاليد الأكاديمية السائدة، يُسمح باستخدام فقرات المقياس بحرية ومجاناً للأغراض البحثية والأكاديمية وغير التجارية، شريطة الاستشهاد بالدراسة المرجعية الأصلية للمؤلفتين (Kukar-Kinney & Close, 2010). أما للاستخدامات التجارية الاستشارية أو دمج الأداة في برمجيات تجارية مغلقة، فقد يتطلب ذلك الرجوع إلى الناشر للحصول على ترخيص رسمي.
المراجع
Bettman, J. R., Luce, M. F., & Payne, J. W. (1998). Constructive consumer choice processes. Journal of Consumer Research, 25(3), 187–217. https://doi.org/10.1086/209535
Close, A. G., & Kukar-Kinney, M. (2010). Beyond buying: Motivations behind consumers’ open online shopping carts. Journal of Business Research, 63(9–10), 986–992. https://doi.org/10.1016/j.jbusres.2009.01.022
Kukar-Kinney, M., & Close, A. G. (2010). The determinants of consumers’ online shopping cart abandonment. Journal of the Academy of Marketing Science, 38(2), 240–250. https://doi.org/10.1007/s11747-009-0141-5
Oliver, R. L., & Shor, M. (2003). Digital cart abandonment: A model of customer hesitation in the online purchase funnel. Journal of Interactive Marketing, 17(2), 3–15.
Simon, H. A. (1955). A behavioral model of rational choice. The Quarterly Journal of Economics, 69(1), 99–118. https://doi.org/10.2307/1884852
فقرات المقياس
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = strongly disagree, 7 = strongly agree)
- I often place items into an online shopping cart to help me compare among options.
- Putting items into my online shopping cart helps me decide what to buy.
- Using the online shopping cart is a good way to organize products I am considering buying.