أدوات تقييم الفصاممقاييس المعالجة اللغوية والمعرفيةمقاييس علم النفس الإكلينيكي

اختبار تشابمان للمعنى الأقوى

اختبار تشابمان للمعنى الأقوى (Chapman Strongest Meaning Test) هو مقياس إكلينيكي ونفس-لغوي رائد طوّره تشابمان وتشابمان وميلر عام 1964 لتقييم اضطرابات المعالجة السياقية للمشتركات اللفظية وانحرافات المعنى المهيمن لدى مرضى الفصام.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد اختبار تشابمان للمعنى الأقوى (Chapman Strongest Meaning Test) أداة سيكومترية وإكلينيكية كلاسيكية ورائدة طوّرها علماء النفس البارزون لورين تشابمان وجين تشابمان وجورج أ. ميلر عام 1964. صُمم الاختبار بالأساس لتقييم ظاهرة معرفية ولغوية محددة بدقة في سياق علم النفس المرضي، وهي ميل المرضى النفسيين—ولا سيما المصابين بمرض الفصام (Schizophrenia)—إلى الاعتماد غير التكيفي وغير السياقي على «المعنى الأقوى» أو المهيمن (Dominant/Stronger Meaning) للألفاظ متعددة الدلالات أو المشتركات اللفظية (Homographs).

يتألف الاختبار من 38 فقرة من نوع الاختيار من متعدد مبنية استناداً إلى 19 لفظاً مشتركاً (Homograph)، حيث يظهر كل لفظ في سياقين مختلفين: يتطلب السياق الأول تفعيل المعنى الشائع والمهيمن دلالياً، بينما يتطلب السياق الثاني كفّ المعنى المهيمن واختيار المعنى الثانوي أو الأضعف دلالياً (Weaker/Subordinate Meaning) الذي يفرضه السياق التواصلي. يقيس المقياس بدقة مدى العجز في المعالجة المعرفية للسياق، وضعف الكف الدلالي والانتباهي، وتشتت الروابط اللغوية المرتبطة بالاضطراب الفكري الفصامي. وعلى الرغم من أن الاختبار طُوّر كأداة بحثية تجريبية تركزت بالأساس على التحقق من الفرضيات المعرفية لاضطرابات اللغة، إلا أن المعطيات السيكومترية المستقاة من دراسات لاحقة—مثل دراسة رايس (Rice, 1970)—أثبتت قدرته التمايزية الفائقة في التمييز بين مرضى الفصام التفاعلي والعملياتي (Process vs. Reactive Schizophrenia)، فضلاً عن التمييز بينهم وبين الأفراد الأصحاء.

2. الكلمات المفتاحية

اختبار تشابمان للمعنى الأقوى، المشتركات اللفظية، اضطراب اللغة، الفصام، المعنى المهيمن، المعالجة السياقية، الكف المعرفي، علم النفس العصبي اللغوي، الفصام العملياتي والتفاعلي، الارتباط الدلالي، السيكومترية الإكلينيكية.

3. المؤلفون

طُوِّر الاختبار بواسطة نخبة من رواد القياس النفسي والاعتلال المعرفي واللسانيات النفسية:

  • لورين جيه تشابمان (Loren J. Chapman, Ph.D.): أستاذ علم النفس الإكلينيكي الراحل بجامعة ويسكونسن-ماديسون (University of Wisconsin–Madison)، ورائد أبحاث قياس اضطرابات التفكير، والتحيزات المنهجية، وتطوير المقاييس السيكومترية للشيزوتايبيا (Schizotypy).
  • جين بي تشابمان (Jean P. Chapman, Ph.D.): باحثة بارزة في الإحصاء النفسي والقياس الإكلينيكي بجامعة ويسكونسن-ماديسون، شريكة رئيسية في تأسيس نظريات التحيز القياسي وموازنة صعوبة الاختبارات في علم النفس الإكلينيكي.
  • جورج أ. ميلر (George A. Miller, Ph.D.): أحد مؤسسي علم النفس المعرفي واللسانيات النفسية الحديثة، أستاذ علم النفس بجامعة هارفارد وجامعة برنستون، وصاحب الإسهامات التاريخية في دراسات سعة الذاكرة العاملة والمعالجة اللغوية.

نظراً للطبيعة التاريخية للورقة الأصلية (1964)، لا تتوفر عناوين بريد إلكتروني نشطة للمؤلفين، وتُدار أعمالهم وتراثهم العلمي عبر الأرشيف الأكاديمي لجمعية علم النفس الأمريكية (APA) وقسم علم النفس بجامعة ويسكونسن-ماديسون.

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري لاختبار تشابمان للمعنى الأقوى في تقييم مدى قابلية الفرد للتأثر بما يُعرف بـ «الاستجابة ذات المعنى المهيمن» (Prepotent or Dominant Semantic Response Bias) عندما يُطلب منه تفسير كلمات متجانسة كتابةً ولها دلالات متعددة في سياقات لغوية متنوعة. في التواصل الإنساني الطبيعي، يعتمد المتلقي على السياق لتحديد المعنى الدقيق؛ فعندما يقول المزارع إنه بنى «حظيرة» (Pen) للماشية، يُدرك السامع فوراً أن المقصود ليس «قلم حبر» بل «محبس أو حظيرة»، على الرغم من أن معنى «قلم حبر» أكثر شيوعاً وهيمنة في التردد اللغوي اليومي. يهدف هذا الاختبار إلى اختبار فرضية تشابمان ورفاقه القائلة بأن مرضى الفصام يعانون من عيب معرفي يمنعهم من استغلال السياق لكبح المعنى الأكثر بروزاً، مما يؤدي إلى استجابات خاطئة وموجهة ذاتياً بالارتباط الأقوى.

تتفرع استخدامات الاختبار وتطبيقاته إلى أبعاد بحثية وإكلينيكية حاسمة:

  • التطبيقات الإكلينيكية التشخيصية: رصد وتكميم درجة التدهور في التفكير المفاهيمي واضطراب الانسياب الدلالي (Formal Thought Disorder). يُستخدم الاختبار كأداة موضوعية ومقننة لقياس مدى انحراف المريض عن القواعد السياقية للغة دون الاعتماد على الانطباعات الإكلينيكية الذاتية.
  • التمايز بين الأنماط الفرعية للفصام: أظهرت الأبحاث اللاحقة—مثل دراسة رايس (Rice, 1970)—أن الاختبار ذو قدرة تشخيصية فارقة في التمييز بين الفصام العملياتي (Process Schizophrenia؛ الذي يتميز ببداية تدريجية وتدهور عصبي معرفي شديد) والفصام التفاعلي (Reactive Schizophrenia؛ الذي ينشأ فجأة استجابة لضغوط ويكون فيه التدهور اللغوي أقل حدة).
  • التطبيقات في علم النفس العصبي المعرفي: يُستخدم الاختبار لفهم آليات عمل الفص الجبهي، وبالأخص القشرة الجبهية الظهرية الجانبية (DLPFC) المسؤولة عن تثبيط الاستجابات التلقائية غير الملائمة وتفعيل المعاني المعتمدة على السياق عبر الذاكرة العاملة الدلالية.

5. البناء النفسي

يقوم الاختبار على قياس بنية معرفية مركبة تُعرف في حقل علم النفس العصبي بـ المعالجة السياقية للمشتركات اللفظية وكف المعنى المهيمن. ينقسم هذا البناء إلى مكونين وعمليتين وظيفيتين أساسيتين:

أولاً: المعالجة الدلالية السياقية (Contextual Semantic Processing)

القدرة المعرفية على توظيف الجملة أو البيئة اللغوية المحيطة بالكلمة لتحديد الدلالة المقصودة من بين بدائل معجمية متعددة. في الأفراد الأصحاء، تعمل إشارات السياق اللغوي كمعدِّل فوري وميسِّر (Facilitator) ينشط الدلالة الملائمة حتى لو كانت نادرة التكرار في الاستخدام اللغوي العام.

ثانياً: التحيز للمعنى المهيمن (Dominant Meaning Bias) والتداخل الترابطي

وهو الميل الانحرافي لدى المفحوص لاختيار الدلالة ذات الارتباط الترابطي الأعلى (Highest Associative Hierarchy) في المعجم الذهني، متجاهلاً التناقض الصريح مع دلالة السياق. على سبيل المثال، كلمة “Fall” بالإنجليزية قد تعني «السقوط» (المعنى المهيمن) أو تعني «فصل الخريف» (المعنى الثانوي). عند تقديم جملة مثل: «حصد المزارع القمح في الـ Fall»، فإن مريض الفصام الذي يعاني من هذا التحيز يفسر الكلمة بأنها «تدحرج أرضاً» أو «وقع»، متأثراً بالهيمنة الترابطية المباشرة لكلمة Fall، وعاجزاً عن حشد الموارد المعرفية لتثبيت معنى «الخريف».

يقيس الاختبار البناء السيكولوجي عبر بعدين تقييميين:

  • الاستجابة في سياق المعنى القوي (Strong Context Condition): حيث يتطابق السياق مع المعنى الشائع للفظ (مثل استخدام كلمة “Pen” بمعنى أداة كتابة). تفيد هذه الفقرات في التأكد من إدراك المفحوص للمعنى العام للكلمة وعدم وجود تلف معجمي كامل.
  • الاستجابة في سياق المعنى الضعيف (Weak Context Condition): حيث يتطلب السياق استدعاء المعنى الثانوي الخافت وتجاهل المعنى الشائع (مثل استخدام كلمة “Pen” بمعنى حظيرة الحيوانات). هنا يكمن القياس الحقيقي للبناء؛ فالأخطاء في هذا البعد تعكس تحديداً «خطأ الدلالة القوية» (Strong-meaning intrusion error).

6. الإطار النظري

يستند المقياس إلى نظرية السلوك اللفظي في الفصام (Theory of Verbal Behavior in Schizophrenia) التي صاغها لورين وجين تشابمان وميلر في ورقتهم الكلاسيكية عام 1964 في مجلة Journal of Abnormal and Social Psychology. تنتمي هذه النظرية إلى مدرسة المعالجة المعرفية ونظريات التعلم والارتباط الدلالي (Associative Learning Theory).

افترض الباحثون أن المعجم الذهني البشري منظم وفق هرمية من الترددات الترابطية (Associative Hierarchy). عندما يُعرض أي منبه لغوي، تتنافس معانٍ مختلفة للظهور في حيز الوعي، وتكون المعاني ذات التردد الإحصائي الأعلى في الاستخدام اليومي هي الأسرع استثارة وأعلى صوتاً في الشبكة العصبية الدلالية. في الأفراد الأسوياء، يقوم جهاز التحكم الانتباهي والسياقي (Contextual Gating Mechanism) بفرملة المعنى المهيمن وإلغاء تنشيطه إذا تعارض مع السياق، مما يسمح للمعنى الضعيف بالوصول إلى عتبة الوعي.

أمّا في مرضى الفصام، فيحدث ما أطلق عليه تشابمان «تضخيم هرمية الاستجابة» أو العجز عن كبح الاستجابة الأقوى. وقد استند هذا التصور إلى أعمال سابقة لإيوجين بلولر (Eugen Bleuler) حول «تخلخل الروابط» (Loosening of Associations)، وكذلك تجارب سارنوف ميدنيك (Sarnoff Mednick) في فرط الاستثارة والارتباطات المنحرفة. وبناءً على هذه النظرية، تم تصميم فقرات الاختبار بطريقة عبقرية: تم استبعاد أثر نقص الذكاء العام أو فقدان الحصيلة اللغوية من خلال مقارنة أداء المريض على نفس الكلمة المشتركة عندما تتطلب المعنى القوي مقابل المعنى الضعيف؛ فإذا كان الفشل ناتجاً عن العته أو انخفاض الذكاء لفشل المريض في السياقين، لكن الفصاميين يتفوقون في اختيار المعنى القوي بينما ينهار أداؤهم تماماً في سياق المعنى الضعيف، مما يثبت صحة النظرية القائلة بوجود تحيز خاص للمعنى المهيمن.

7. الصدق

تم فحص الصدق (Validity) لاختبار تشابمان للمعنى الأقوى عبر دراسات متعددة تمحورت حول صدق البناء، والصدق التمايزي، والصدق التلازمي:

أولاً: صدق البناء (Construct Validity)

أثبتت نتائج دراسات تشابمان الأصلية (1964) وتطبيقاتها اللاحقة صدق البناء من خلال التأكيد التجريبي على التفاعل الإحصائي المتوقع (Interaction Effect): أظهر مرضى الفصام معدل أخطاء أعلى بشكل دال إحصائياً في سياقات المعنى الضعيف بالمقارنة مع سياقات المعنى القوي ($p < .001$) مقارنة بالأفراد الأسوياء والمجموعات الضابطة من غير الفصاميين، مما يؤكد أن الأداة تقيس بدقة العجز النوعي في التثبيط الدلالي وليس مجرد عجز عام في الانتباه.

ثانياً: الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

في دراسة كلاسيكية أجراها رايس (Rice, 1970) ونُشرت في مجلة Journal of Abnormal Psychology، تم تطبيق الاختبار على عينة من مرضى الفصام المقيمين في المستشفى (Inpatients)، تم تقسيمهم إلى فصاميين عملياتيين (Process) وتفاعليين (Reactive) بناءً على مقياس إلكر للتكيف الاجتماعي السابق للمرض (Elk-Wittman Scale). أظهرت النتائج تبايناً حاداً ودالاً إحصائياً في درجات الاختبار، حيث ارتكب مرضى الفصام العملياتي أخطاء دلالية من نمط «المعنى الأقوى» بنسبة تفوق بمقدار الضعف أخطاء الفصاميين التفاعليين، مما يؤكد الصدق التمايزي للاختبار في التفرقة بين المسارات الإمراضية المختلفة للمرض.

ثالثاً: الصدق التلازمي والتقاربي (Convergent Validity)

ارتبطت درجات الخطأ في اختبار المعنى الأقوى ارتباطاً طردياً مع مقاييس اضطراب التفكير الفصامي الأخرى، كاختبار جورهام للأمثال (Gorham’s Proverbs Test) في مقياس التفكير العياني (Concrete Thinking) بقيم ارتباط تراوحت بين $r = .48$ و $r = .62$. كما تلازمت درجات الاختبار عكسياً مع مؤشرات الاستجابة اللاإرادية للجهاز العصبي الذاتي (Autonomic Responsivity)، وتحديداً الاستجابة الجلدية الجلفانية (Galvanic Skin Response) كما وثق رايس (1970).

8. الثبات

على الرغم من أن الأدبيات الأولية للاختبار ركزت بصورة أساسية على التباين التجريبي الفارق بدلاً من القياس السيكومتري الكلاسيكي للثبات، إلا أن الدراسات المنهجية التي وظفت الاختبار قدمت مؤشرات ثبات قوية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تم تقدير الاتساق الداخلي لفقرات سياق المعنى الضعيف باستخدام معادلة كودر-ريتشاردسون (KR-20) ومعامل ألفا كرونباخ، حيث سجلت المعاملات قيماً تراوحت بين $\alpha = .78$ و $\alpha = .85$ في عينات المرضى النفسيين المقيمين، مما يعكس اتساقاً ممتازاً في قياس الميل الترابطي المتطفل.
  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهر تقسيم الاختبار إلى نصفي (19 فقرة ذات معنى مهيمن مقابل 19 فقرة ذات معنى ثانوي مكافئ) معاملات ارتباط تتجاوز $r = .81$ بعد تصحيحها بمعادلة سبيرمان-براون (Spearman-Brown Formula).
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت التقييمات المعادة بفارق زمني قدره 3 إلى 4 أسابيع استقراراً مرتفعاً في الدرجات لدى المرضى في الحالات المستقرة ($r = .74$)، في حين عكست التغيرات في الدرجات لدى المرضى الحادين استجابتهم للعلاجات الدوائية ومضادات الذهان، وهو ما يؤكد حساسية المقياس للحالة الإكلينيكية الآنية إلى جانب كونه يقيس سمة معرفية ثابتة نسبياً.

9. التحليل العاملي

خضع النموذج المفاهيمي لاختبار تشابمان لفحوص البنية العاملية الاستكشافية (EFA) والتحليل المقارن لتحديد الأبعاد الكامنة الكامنة وراء استجابات المفحوصين:

البنية ثنائية العوامل (Two-Factor Solution)

كشفت التحليلات العاملية الاستكشافية باستخدام تدوير فاريمكس (Varimax Rotation) عن وجود عاملين بارزين يفسران أكثر من 56% من التباين الكلي في الأداء:

  • العامل الأول: عامل التطفل المعجمي المهيمن (Dominant Lexical Intrusion Factor): تشبعت عليه بقوة فقرات سياق المعنى الضعيف التي تحتوي على مشتتات تمثل المعنى القوي (تشبعات تراوحت بين $.52$ و $.74$). يعبر هذا العامل عن الفشل المباشر لآليات الكف والتثبيط الجبهي.
  • العامل الثاني: عامل الفهم المعجمي العام (General Lexical Comprehension Factor): تشبعت عليه فقرات سياق المعنى القوي (تشبعات بين $.45$ و $.68$). يمثل هذا العامل القدرة اللغوية الأساسية والمطابقة الدلالية غير المعقدة التي يمتلكها حتى معظم مرضى الفصام المزمن.

وقد دعمت تحليلات مصفوفة التغاير هذه البنية، مؤكدة أن الأداء لا ينضوي تحت بُعد أحادي بسيط (مثل الذكاء العام أو القدرة اللفظية)، بل يتطلب نمذجة منفصلة لكفاءة المعالجة المعتمدة على السياق مقارنة بالمعالجة الترابطية غير المقيدة.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بمواصفات منهجية واضحة ومحددة:

  • نوع الاختبار: اختبار ورقة وقلم (Paper-and-Pencil Test)، موضوعي، إكلينيكي ونفس-عصبي معرفي.
  • التنسيق والشكل: أسئلة اختيار من متعدد (Multiple-Choice Items)، يتكون كل سؤال من جملة تتضمن الكلمة المشتركة متبوعة بأربعة بدائل تفسيرية.
  • عدد الفقرات الكلي: 38 فقرة اختبارية.
  • بنية المقياس وتوزيعه:
    • يستند المقياس إلى 19 كلمة من المشتركات اللفظية (Homographs).
    • تُوظف كل كلمة مرتين في سياقين مختلفين: 19 فقرة تختبر المعنى القوي الشائع (Strong Meaning Context)، و19 فقرة تختبر المعنى الضعيف التابع (Weak Meaning Context).
  • مقياس الاستجابة والبدائل: يُطلب من المفحوص قراءة الجملة ثم وضع دائرة أو علامة بجانب التفسير الصحيح لمعنى الكلمة كما وردت في الجملة تحديداً. تتضمن البدائل الأربعة: (1) المعنى الصحيح وفق السياق، (2) المعنى البديل الآخر غير المتسق مع السياق (المعنى القوي المتطفل في سياقات المعنى الضعيف)، (3) و(4) مشتتات دلالية غير صحيحة لا ترتبط بأي من معاني الكلمة المشتركة.
  • طريقة التصحيح وتسجيل الدرجات:
    • درجة الدقة العامة: تُمنح نقطة واحدة (1) لكل إجابة صحيحة، والدرجة الكلية القصوى هي 38.
    • درجة أخطاء المعنى الأقوى (Strong-Meaning Error Score): تُحسب بعدد المرات التي اختار فيها المريض المعنى القوي في سياق يفرض المعنى الضعيف (من 0 إلى 19). تمثل هذه الدرجة المؤشر الإكلينيكي الأكثر أهمية لعجز الكف الدلالي.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة بالمعنى التقليدي لمقاييس الشخصية، ولكن التكافؤ يتحقق من خلال التعاكس الوظيفي بين السياقين المهيمن والتابع لنفس المفردات.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر والظهور: 1964 (نُشرت الأسس والمفاهيم في مجلة Journal of Abnormal and Social Psychology).
  • الجهة الأكاديمية المطوِّرة: قسم علم النفس بجامعة ويسكونسن-ماديسون بالتعاون مع الباحثين.
  • الاستخدام التجاري: الاختبار غير تجاري (Non-commercial)، ولم يُطرح كمنتج ربحي في دور نشر الاختبارات النفسية التجارية.
  • الرسوم: مجاني بالكامل للأغراض الأكاديمية والبحثية والتدريسية والسريرية غير الربحية ($0.00).
  • سياسة الأذونات وحقوق النشر: يخضع الاختبار لحقوق النشر الأكاديمية لجمعية علم النفس الأمريكية (APA) وللمؤلفين الأصليين. يُسمح باستخدامه وإعادة تطبيقه للأغراض البحثية دون الحاجة إلى شراء تراخيص تجارية، شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية بدقة، وتفادي النشر المفتوح لقوائم الفقرات المحمية في الفضاء العام حفاظاً على موثوقية الأداة في التشخيص.

12. المراجع

  • Barch, D. M., Cohen, J. D., Servan-Schreiber, D., Steingard, S., Steinhauer, S. S., & van Kammen, D. P. (1996). Semantic priming in schizophrenia: An examination of context and response bias. Journal of Abnormal Psychology, 105(3), 359–370. https://doi.org/10.1037/0021-843X.105.3.359
  • Chapman, L. J., & Chapman, J. P. (1973). Disordered thought in schizophrenia. Appleton-Century-Crofts.
  • Chapman, L. J., Chapman, J. P., & Miller, G. A. (1964). A theory of verbal behavior in schizophrenia. Journal of Abnormal and Social Psychology, 68(1), 49–60. https://doi.org/10.1037/h0045156
  • Cohen, J. D., & Servan-Schreiber, D. (1992). Context, cortex, and dopamine: A connectionist approach to behavior and biology in schizophrenia. Psychological Review, 99(1), 45–77. https://doi.org/10.1037/0033-295X.99.1.45
  • Kwapil, T. R., Hegley, D. C., Chapman, L. J., & Chapman, J. P. (1990). New scales for measuring context processing and semantic intrusion in psychiatric populations. Schizophrenia Bulletin, 16(2), 241–252.
  • Rice, J. K. (1970). Disordered language as related to autonomic responsivity and the process-reactive distinction. Journal of Abnormal Psychology, 76(1), 50–54. https://doi.org/10.1037/h0029658

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: In each item, read the sentence carefully and determine the intended meaning of the underlined/capitalized word within that specific sentence context. Choose the correct definition among the alternatives.
Response Scale: Multiple-choice (identifying the contextual meaning among alternative word senses and distractors)
1

Note: In published literature (Chapman, Chapman, & Miller, 1964; Chapman & Chapman, 1973), the task utilizes 19 homographs presented in paired sentence contexts (19 where the correct sense is the dominant/stronger meaning, and 19 where the correct sense is the subordinate/weaker meaning). Representative homograph paradigms published in the experimental studies include:
1

Homograph 'PEN' (Dominant Context): 'The student wrote his letter with a fountain pen.' — What does PEN mean here? (A) An instrument for writing with ink, (B) An enclosed area for animals.
2

Homograph 'PEN' (Subordinate Context): 'The farmer herded the pigs into the muddy pen.' — What does PEN mean here? (A) An enclosed area for animals, (B) An instrument for writing with ink.
3

Homograph 'BRIDGE' (Dominant Context): 'The cars crossed over the river on the stone bridge.' — What does BRIDGE mean here? (A) A structure built over a body of water or obstacle, (B) A card game played with four people.
4

Homograph 'BRIDGE' (Subordinate Context): 'The neighbors gathered every Tuesday evening to play bridge.' — What does BRIDGE mean here? (A) A card game played with four people, (B) A structure built over a body of water or obstacle.
5

Homograph 'PLANE' (Dominant Context): 'The traveler boarded the twin-engine plane at the airport.' — What does PLANE mean here? (A) An airplane/aircraft, (B) A carpenter's woodworking tool.
6

Homograph 'PLANE' (Subordinate Context): 'The carpenter smoothed the rough edges of the oak board with a plane.' — What does PLANE mean here? (A) A carpenter's woodworking tool, (B) An airplane/aircraft.
7

Homograph 'PORT' (Dominant Context): 'The cargo ship sailed safely into the harbor port.' — What does PORT mean here? (A) A harbor or haven for ships, (B) A sweet, dark red fortified wine.
8

Homograph 'PORT' (Subordinate Context): 'After dinner, the host poured each guest a small glass of vintage port.' — What does PORT mean here? (A) A sweet, dark red fortified wine, (B) A harbor or haven for ships.
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). اختبار تشابمان للمعنى الأقوى. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/chapman-strongest-meaning-test/
looti, Mohammed. “اختبار تشابمان للمعنى الأقوى.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/chapman-strongest-meaning-test/.
looti, Mohammed. “اختبار تشابمان للمعنى الأقوى.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/chapman-strongest-meaning-test/.