القياس النفسيعلم نفس التسويقمقاييس سلوك المستهلك

تعقيد الابتكار

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس تعقيد الابتكار (Complexity of the Innovation) لستايسي وود وسي. بيج مورو (2006)، موضحاً الأسس السيكومترية، والصدق، والثبات، ونظرية انتشار الابتكارات، وفقرات المقياس الأصلية باللغة الإنجليزية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس تعقيد الابتكار (Complexity of the Innovation) أداة سيكومترية موجزة وفعالة طوّرها الباحثان ستايسي إل. وود (Stacy L. Wood) وسي. بيج مورو (C. Page Moreau) في دراستهما الرائدة المنشورة عام 2006 في دورية Journal of Marketing بعنوان «From Fear to Loathing? How Emotion Influences the Evaluation and Early Use of Innovations». صُمم هذا المقياس لتقييم مقدار التحدي والصعوبة المعرفية والإجرائية التي يدركها المستهلك حيال تعلم واكتساب مهارات استخدام منتج أو خدمة جديدة. يتألف المقياس من ثلاثة بنود محددة بدقة، مصممة وفق أسلوب ليكرت الساعي المكون من 7 نقاط متدرجة من (1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة).

ينطلق المقياس من بنية أحادية البُعد (Unidimensional Construct) تركز على التكلفة المعرفية المسبقة والاستثمار الذهني المطلوب لتجاوز منحنى التعلم (Learning Curve) الخاص بالتقنية أو الابتكار. وقد أظهرت الدراسات السيكومترية المعيارية للمقياس تمتع الأداة بمستويات استثنائية من الاتساق الداخلي (حيث تتجاوز قيم معامل ألفا كرونباخ 0.88 في مختلف التطبيقات التجريبية)، إضافة إلى أدلة راسخة على صدق البناء الصوري، والصدق التقاربي والتمايزي في سياقات سلوك المستهلك، واختبار تجربة المستخدم (User Experience)، وقبول المنتجات التكنولوجية الاستهلاكية. وتُستخدم الأداة على نطاق واسع في البحوث التسويقية وسيكولوجيا الابتكار للتنبؤ بردود الفعل الانفعالية (مثل القلق والإحباط) ومقاومة التغيير وقرارات التبني المبكر أو الإحجام عن استخدام الابتكارات المعقدة.

2. الكلمات المفتاحية

تعقيد الابتكار، سلوك المستهلك، تبني المنتجات الجديدة، منحنى التعلم، الجهد المعرفي المدرك، القياس النفسي، نظرية انتشار الابتكارات، التقييم الانفعالي، الاستجابة السيكولوجية للتكنولوجيا، سهولة الاستخدام المدركة.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة باحثين بارزين في مجالي التسويق وعلم نفس المستهلك:

  • الدكتورة ستايسي إل. وود (Stacy L. Wood): أستاذة كرسي لانغدون المتميزة في التسويق بكلية بول ميريت للإدارة في جامعة ولاية كارولاينا الشمالية (North Carolina State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبيرة في معالجة المستهلك للمعلومات، وردود الفعل الانفعالية تجاه الابتكارات والمنتجات التقنية الحديثة، واتخاذ القرارات الطبية والاستهلاكية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • الدكتورة سي. بيج مورو (C. Page Moreau): أستاذة التسويق ورئيسة قسم التسويق في كلية ويسكونسن للأعمال بـجامعة ويسكونسن-ماديسون (University of Wisconsin–Madison)، الولايات المتحدة الأمريكية. تركز أبحاثها على الإبداع، وتصميم المنتجات، وتعلم المستهلكين لكيفية استخدام المنتجات والخدمات الجديدة كلياً (Really New Products). البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض

يهدف مقياس تعقيد الابتكار إلى التقاط التقييم الشخصي الذاتي (Subjective Cognitive Appraisal) الذي يجريه الفرد لمقدار العبء الإدراكي والمهاري المطلوب للتفاعل مع نظام أو منتج لم يسبق له التعامل معه. في الدراسات السلوكية الكلاسيكية، كان التعقيد يُعامل في كثير من الأحيان كخاصية موضوعية للمنتج (مثل عدد الأزرار، أو كثافة التعليمات البرمجية، أو عدد الخطوات التشغيلية)، إلا أن وود ومورو (Wood & Moreau, 2006) أكدتا أن التعقيد هو في جوهره «بناء إدراكي شخصي» ينشأ في وعي المستخدم عند احتكاكه بالابتكار، ويتحدد بالفارق بين المخططات المعرفية الحالية للفرد والمتطلبات التشغيلية للمنتج الجديد.

تتمثل الأغراض البحثية والتطبيقية لهذا المقياس في عدة مجالات رئيسية:

  • التنبؤ بردود الفعل الانفعالية: أثبتت الأبحاث أن إدراك التعقيد العالي يرتبط ارتباطاً مباشراً وموجباً بإثارة مشاعر سلبية قبل الاستخدام الفعلي، مثل القلق (Anxiety)، والتردد، والشعور بعدم الكفاءة، والتي قد تتحول لاحقاً إلى إحباط ونفور (Loathing) أثناء مرحلة الاستخدام الأولى إذا واجه المستهلك صعوبات تشغيلية.
  • قياس حواجز التبني الأولي: يوفر المقياس أداة فحص سريعة لتحديد ما إذا كان فشل إطلاق منتج معين في السوق يعود إلى ضعف الفائدة المدركة (Perceived Usefulness) أم إلى حاجز التعقيد الذي يثبط المستهلكين عن خوض تجربة التعلم.
  • تصميم التفاعل وتجربة المستخدم (UI/UX): تستخدم فرق التطوير المقياس في مراحل الاختبارات التجريبية (Usability Testing) للمقارنة بين نماذج أولية مختلفة (Prototypes)، حيث يشير انخفاض الدرجة على هذا المقياس إلى نجاح الواجهة في تقليل الحمل المعرفي غير المرتبط بالوظيفة الجوهرية.
  • توجيه استراتيجيات التدريب والدعم: في بيئات العمل التنظيمية، يُستخدم المقياس لتقييم البرمجيات أو المنظومات الإدارية المستحدثة لتحديد الموظفين أو الأقسام الأكثر حاجة لبرامج الدعم والتدريب المكثف بناءً على مستويات التعقيد المدرك لديهم.

5. البناء النفسي

ينتمي تعقيد الابتكار إلى مجال سيكولوجيا الإدراك وسلوك المستهلك المعرفي. يُعرّف البناء النفسي إجرائياً بأنه: «الدرجة التي يرى بها المستهلك أن تعلم واستخدام منتج أو خدمة جديدة يمثل تحدياً شاقاً يتطلب جهداً ذهنياً وبدنياً كبيراً لتحقيق الكفاءة والإتقان». هذا المفهوم لا يقتصر على الصعوبة اللحظية فحسب، بل يمتد ليشمل تقييم الاستثمار المستقبلي للموارد المعرفية لتحقيق مستوى الرسوخ والطلاقة (Fluency).

على الرغم من أن المقياس يتمتع ببنية عاملية أحادية متماسكة، إلا أن تحليله المعرفي يغطي ثلاثة محاور مترابطة من الإدراك المعرفي:

أ. صعوبة مسار التعلم الأولي (Initial Learning Difficulty)

يقيس البند الأول الصدمة المعرفية الأولى أو الانطباع الأولي بشأن مدى عسر فك شفرة النظام الجديد واستيعاب منطقه الداخلي. عندما يواجه المستهلك تصميماً جديداً تماماً (Discontinuous Innovation)، تفشل النماذج العقلية السابقة (Prior Mental Models) في توفير حلول جاهزة، مما يجعل خطوة التعلم الأولى تبدو شاقة ومهددة للذات.

ب. استهلاك الجهد والموارد الذاتية (Resource and Effort Expenditure)

يركز البند الثاني على مقدار الجهد الذاتي (العقلي والوقتي والبدني) اللازم للانتقال من مرحلة المبتدئ إلى مرحلة الكفاءة (Proficiency). يمثل هذا المحور «حساب التكلفة مقابل العائد» في نظرية القرار؛ حيث يزن المستهلك ما إذا كان استثمار ساعات طويلة من التركيز والتجربة والخطأ يستحق العوائد المتوقعة من استخدام هذا الابتكار الجديد.

ج. تحدي الإتقان والبراعة التشغيلية (Mastery and Skill Acquisition Challenge)

يقيم البند الثالث التحدي النهائي المرتبط بالوصول إلى الاستقلالية الكاملة والتمكن (Mastery). في هذا المحور، يتوقع المستهلك احتمالية ارتكاب أخطاء كارثية أو تعطل الجهاز أو عجزه الشخصي عن السيطرة على كل الميزات المتقدمة للمنتج، مما يولد مقاومة نفسية كامنة تجاه الابتكار.

6. الإطار النظري

يرتكز مقياس تعقيد الابتكار على تلاقي ثلاث نظريات علمية كبرى تفسر العلاقة بين الإدراك المعرفي والسلوك البشري:

أ. نظرية انتشار الابتكارات (Diffusion of Innovations Theory)

صاغ عالم الاجتماع إيفريت روجرز (Everett Rogers) الأطر التأسيسية التي حلت خصائص الابتكار المؤثرة في سرعة انتشاره إلى خمسة أبعاد: الميزة النسبية، والملاءمة، وإمكانية التجريب، وإمكانية الملاحظة، والتعقيد (Complexity). وقد أكد روجرز أن التعقيد هو الخاصية الوحيدة ذات التأثير السلبي الثابت والمنتظم على معدل التبني. مقياس وود ومورو هو الترجمة النفسية الدقيقة لبُعد التعقيد في نموذج روجرز، حيث تم تحويله من مجرد وصف وصفي للتكنولوجيا إلى مؤشر نفسي كمي يتمحور حول إدراك الفرد لذاته ولأهليته في مواجهة الابتكار.

ب. نموذج قبول التكنولوجيا (Technology Acceptance Model – TAM)

في نموذج قبول التكنولوجيا الذي طوره فريد ديفيس (Fred Davis, 1989)، يُعد متغير «سهولة الاستخدام المدركة» (Perceived Ease of Use) أحد المحددين الأساسيين للموقف والنية السلوكية. يمثل مقياس تعقيد الابتكار الوجه المقابل والمكمل المباشر (Direct Counterpart) لسهولة الاستخدام؛ حيث إن زيادة التعقيد تعني استنزافاً كبيراً لموارد المعالجة الذهنية، مما يخفض بشكل فوري من النوايا الإيجابية لتبني النظام.

ج. نظرية التقييم المعرفي والانفعال (Cognitive Appraisal Theory of Emotion)

أسهمت دراسة وود ومورو (2006) في إثراء الأدبيات من خلال ربط التعقيد بنظرية التقييم المعرفي لريتشارد لازاروس (Richard Lazarus). وفقاً لهذه النظرية، لا تثير المحفزات الخارجية المشاعر بطريقة آلية، بل تخضع أولاً لتقييم أولي (هل هذا الشيء مهدد أم مفيد؟) وتقييم ثانوي (هل لدي الموارد الكافية للتعامل معه؟). إذا قيّم المستهلك الابتكار بأنه «شديد التعقيد» مع إحساسه بضعف مهاراته التقنية، فإن هذا التقييم يولد مشاعر سلبية كالخوف والقلق، مما يدفعه إلى استراتيجيات التجنب والإحجام عن الشراء أو الاستخدام المبكر.

7. الصدق

خضع المقياس لاختبارات تجريبية وإحصائية صارمة لضمان صدقه السيكومتري عبر دراسات متعددة تضمنتها ورقة وود ومورو (2006) ودراسات لاحقة في بحوث الإدارة وسلوك المستهلك:

  • صدق البناء الصوري والظاهري (Face and Content Validity): تمت صياغة البنود استناداً إلى مراجعة مستفيضة لأدبيات صعوبة التعلم الإجرائي وإدراك التكنولوجيا. وقد أكد خبراء في علم نفس المستهلك أن بنود المقياس الثلاثة تمثل بجلاء المحتوى الدلالي لمفهوم تعقيد الابتكار دون تداخل مع المفاهيم المجاورة مثل حداثة المنتج (Novelty) أو المنفعة المتوقعة (Perceived Utility).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت نتائج التحليلات العاملية أن جميع تشبعات البنود (Factor Loadings) على العامل الكامن للتعقيد جاءت ذات دلالة إحصائية مرتفعة (جميعها تجاوزت 0.82)، مع تجاوز مؤشر متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) عتبة 0.70 المقترحة قياسياً، مما يبرهن على أن البنود تتكامل لتقيس البناء المستهدف بدرجة عالية من الدقة. كما ارتبطت الدرجات ارتباطاً إيجابياً دالاً بمؤشرات الإجهاد الذهني المتوقع وتقديرات الوقت اللازم للتعلم.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت الدراسات انفصال بناء «تعقيد الابتكار» إحصائياً عن بناء «حداثة الابتكار» وبناء «المشاعر الإيجابية تجاه الابتكار»؛ حيث كان الارتباط بين التعقيد والتقييم الإيجابي الشامل سالباً بصورة دالة، ولم تتداخل فترات الثقة لمعاملات الارتباط بين المتغيرات مع القيمة (1.00)، كما نجحت البيانات في اجتياز معيار فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker criterion).
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): برهن المقياس على قدرة تنبؤية فائقة حيال السلوك الفعلي؛ إذ تنبأت الدرجات المرتفعة على مقياس تعقيد الابتكار بزيادة معدلات الخطأ خلال تجربة الاستخدام الأولى، وطول المدة الزمنية اللازمة لإنجاز المهام، وارتفاع معدلات التخلي عن المنتج قبل إتمام التشغيل بنجاح.

8. الثبات

أظهر مقياس تعقيد الابتكار خصائص ثبات فائقة في جميع البيئات التجريبية التي طُبق فيها:

  • معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ): أفادت دراسة وود ومورو الأصلية (Wood & Moreau, 2006) عبر تجاربها المختلفة بقيم ألفا مرتفعة جداً تراوحت بين 0.88 و 0.92، وهي قيم تتجاوز بكثير المعيار الأكاديمي الموصى به (0.70) للأبحاث المسحية والتجريبية. وقد أكدت الدراسات المستقلة اللاحقة التي أعادت استخدام المقياس في بيئات تقنية متنوعة (مثل الأجهزة الإلكترونية الذكية، البرمجيات السحابية، والتقنيات الطبية المنزلية) ثبات قيم ألفا في نطاق 0.85 إلى 0.94.
  • الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات المركب في النماذج البنائية المطبقة على هذا المقياس حاجز 0.90، مما يثبت تجانس بنوده في قياس البناء الكامن المشترك دون تضخيم ناتج عن طول الاختبار (حيث يعتمد فقط على 3 بنود مركزة).
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت العينات الفرعية التي طُلب منها إعادة تقييم المنتجات قبل وبعد التعرض لفيديوهات توضيحية استقراراً نسبياً ملحوظاً في معامل الثبات عبر الزمن، مع حساسية كافية للمقياس لرصد انخفاض درجات التعقيد بعد تلقي التوجيه المناسب.

9. التحليل العاملي

خضعت البنية العاملية للمقياس لعمليات فحص إحصائي مستفيضة باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):

أ. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أكدت نتائج التحليل الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المتعامد، وجود عامل وحيد كامن يفسر أكثر من 78% إلى 84% من التباين الكلي في استجابات الأفراد. وجاءت قيمة الجذر الكامن (Eigenvalue) للعامل الأول أكبر بكثير من الواحد الصحيح (تجاوزت في المتوسط 2.45)، بينما انخفضت الجذور الكامنة للعوامل اللاحقة إلى قيم شبه معدومة، مما يدعم بقوة الطبيعة أحادية البُعد للأداة. تراوحت تشبعات البنود على هذا العامل الواحد بين 0.84 و 0.93، دون وجود أي تحميلات متقاطعة (Cross-loadings).

ب. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أظهرت نمذجة المعادلة البنائية (SEM) تطابقاً مثالياً للنموذج أحادي العامل مع البيانات المستعرضة عبر مختلف المؤشرات الإحصائية القياسية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.98.
  • مؤشر تاكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.97.
  • جذر متوسط مربعات الخطأ التقريبي (RMSEA) < 0.05.
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR) < 0.03.

تؤكد هذه النتائج أن البنود الثلاثة تعمل بانسجام تام لتمثيل البناء النظري للتعقيد دون الحاجة إلى تضمين معلمات خطأ مشتركة (Error Covariances)، مما يعكس نقاءً قياسياً فريداً للمقياس.

10. أداة القياس

تتسم أداة قياس تعقيد الابتكار بمواصفات منهجية واضحة ومحددة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Measure) يُطبق في البحوث الاستقصائية والمختبرية والتجريبية.
  • شكل الأداة والتنسيق: استبانة موجزة ورقية أو رقمية مكونة من 3 عبارات تقريرية.
  • عدد الفقرات: ثلاث فقرات (3 Items) مصاغة بلغة إنجليزية واضحة ومباشرة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج من نوع ليكرت مكون من 7 نقاط محددة الأطراف: (1 = أعارض بشدة / Strongly Disagree إلى 7 = أوافق بشدة / Strongly Agree).
  • نظام الدرجات والتصحيح:
    • يتم حساب الدرجة الكلية إما عبر جمع درجات البنود الثلاثة (لتتراوح الدرجة الكلية بين 3 و 21)، أو حساب المتوسط الحسابي للبنود الثلاثة (ليتراوح المتوسط بين 1.00 و 7.00).
    • تشير الدرجات الأعلى إلى إدراك أكبر لتعقيد الابتكار وارتفاع التحدي المعرفي في تعلمه.
    • تشير الدرجات المنخفضة إلى إدراك الابتكار بوصفه بسيطاً وسهل الاستيعاب ولا يتطلب جهداً ذهنياً شاقاً.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): لا توجد فقرات معكوسة في هذا المقياس؛ فجميع البنود الثلاثة مصاغة باتجاه مباشر يقيس التعقيد والصعوبة، مما يقلل من تشوش المبحوثين أثناء الاستجابة السريعة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: نُشر المقياس لأول مرة في عام 2006 في دورية Journal of Marketing المرموقة.
  • حقوق الطبع والنشر والأذونات: المقال الأصلي محمي بموجب حقوق النشر لصالح الجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association – AMA). ومع ذلك، وكما هو معتاد في الأدبيات الأكاديمية السيكومترية، يُتاح استخدام بنود المقياس بحرية تامة للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الإشارة المرجعية الكاملة وتوثيق المصدر الأصلي للدراسة وفق قواعد التوثيق المعتمدة.
  • الرسوم: لا توجد أي رسوم مالية على الاستخدام الأكاديمي والجامعي الحر للمقياس.

12. المراجع

فيما يلي المراجع العلمية المعتمدة وفقاً لدليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th edition):

  • Davis, F. D. (1989). Perceived usefulness, perceived ease of use, and user acceptance of information technology. MIS Quarterly, 13(3), 319–340. https://doi.org/10.2307/249008
  • Lazarus, R. S. (1991). Emotion and adaptation. Oxford University Press.
  • Moreau, C. P., Lehmann, D. R., & Markman, A. B. (2001). Entrenched knowledge structures and consumer evaluations of new products. Journal of Marketing Research, 38(1), 14–29. https://doi.org/10.1509/jmkr.38.1.14.18832
  • Rogers, E. M. (2003). Diffusion of innovations (5th ed.). Free Press.
  • Wood, S. L., & Moreau, C. P. (2006). From fear to loathing? How emotion influences the evaluation and early use of innovations. Journal of Marketing, 70(3), 44–57. https://doi.org/10.1509/jmkg.70.3.044

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

7-point Likert-type scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)

  1. Learning how to use this product would be difficult.
  2. It would take a lot of effort to become proficient at using this product.
  3. Mastering the use of this product would be challenging.
Scoring Rules: Items are averaged or summed to form an overall index of perceived complexity.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). تعقيد الابتكار. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/complexity-of-the-innovation-scale/
looti, Mohammed. “تعقيد الابتكار.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/complexity-of-the-innovation-scale/.
looti, Mohammed. “تعقيد الابتكار.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/complexity-of-the-innovation-scale/.